﴿أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ المُهتَدونَ﴾ [البقرة: ١٥٧]
﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ [البقرة: ١١٠]
﴿ما سَلَكَكُم في سَقَرَ قالوا لَم نَكُ مِنَ المُصَلّينَ وَلَم نَكُ نُطعِمُ المِسكينَ وَكُنّا نَخوضُ مَعَ الخائِضينَ وَكُنّا نُكَذِّبُ بِيَومِ الدّينِ حَتّى أَتانَا اليَقينُ فَما تَنفَعُهُم شَفاعَةُ الشّافِعينَ فَما لَهُم عَنِ التَّذكِرَةِ مُعرِضينَ﴾ [المدثر: ٤٢-٤٩]
المختصر في التفسير:
يقولون لهم: ما أدخلكم في جهنم؟
فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.
ولم نكن نطعم الفقير مما أعطانا الله.
وكنا مع أهل الباطل ندور معهم أينما داروا، ونتحدث مع أهل الضلال والغواية.
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
وتمادينا في التكذيب به حتى جاءنا الموت، فحال بيننا وبين التوبة.
فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.
أي شيء جعل هؤلاء المشركين معرضين عن القرآن؟!
المختصر في التفسير:
يقولون لهم: ما أدخلكم في جهنم؟
فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.
ولم نكن نطعم الفقير مما أعطانا الله.
وكنا مع أهل الباطل ندور معهم أينما داروا، ونتحدث مع أهل الضلال والغواية.
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
وتمادينا في التكذيب به حتى جاءنا الموت، فحال بيننا وبين التوبة.
فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.
أي شيء جعل هؤلاء المشركين معرضين عن القرآن؟!
السؤال قد يجلبه الشيطان علينا ليضلنا الا وهو لماذا ندعوا وكل شيئ مكتوب في اللوح المحفوظ عند الله
سبحان الله ناس قدرت ان تولد ببيت طاهر مسلم وناس قدرت ان تولد في بيت كافر وناس قدرت ان تولد في بيت اغنياء وناس قدر بان تكون فقراء كله هذا كان مرجعه ما كتب الله لفلان في كتابه
﴿وَلَو يُؤاخِذُ اللَّهُ النّاسَ بِظُلمِهِم ما تَرَكَ عَلَيها مِن دابَّةٍ وَلكِن يُؤَخِّرُهُم إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُم لا يَستَأخِرونَ ساعَةً وَلا يَستَقدِمونَ﴾ [النحل: ٦١]
المختصر في التفسير:
ولو يعاقب الله سبحانه الناس بسبب ظلمهم وكفرهم به ما ترك على الأرض من إنسان ولا حيوان يَدِبُّ على وجهها، ولكنه سبحانه يؤخرهم إلى أَمَد محدد في علمه، فإذا جاء ذلك الأَمَد المحدد في علمه لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون، ولو وقتًا يسيرًا.
المختصر في التفسير:
ولو يعاقب الله سبحانه الناس بسبب ظلمهم وكفرهم به ما ترك على الأرض من إنسان ولا حيوان يَدِبُّ على وجهها، ولكنه سبحانه يؤخرهم إلى أَمَد محدد في علمه، فإذا جاء ذلك الأَمَد المحدد في علمه لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون، ولو وقتًا يسيرًا.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وصايا اثناء تعلم اي نوع من العلوم
الحمد والشكر زياده في علمك
الحمد والشكر زياده في علمك
وانصح بتنوع بالعلوم فهي بركة للانسان ويسمونه الناس هالأيام ؛المتنوع بالعلم بالمثقف
والعلوم كثيره له نفع !
فلماذا لا نتثقف
في علم الدين وعلم النفس وعلم الاجتماع و علم تخصص معين وعلم لغات مايمنع تتنوع وتصبح مرِّن بهذي الخصائص المفيدة
والعلوم كثيره له نفع !
فلماذا لا نتثقف
في علم الدين وعلم النفس وعلم الاجتماع و علم تخصص معين وعلم لغات مايمنع تتنوع وتصبح مرِّن بهذي الخصائص المفيدة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث " من تعار من اليل "