ولهذا قال ﷺ: (أقيموا الصفوف وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات للشيطان، وحاذوا بين الأعناق)
(فإني أراكم من وراء ظهري، ومن وصل صفًا وصله الله، ومن قطع صفًا قطعه الله)
(فإني أراكم من وراء ظهري، ومن وصل صفًا وصله الله، ومن قطع صفًا قطعه الله)
وفي الحديث يقول:
(ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها؛ إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها).
(ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها؛ إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها).
﴿وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرينَ الَّذينَ إِذا أَصابَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعونَ﴾ [البقرة: ١٥٥-١٥٦]
﴿أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم وَرَحمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ المُهتَدونَ﴾ [البقرة: ١٥٧]
﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ [البقرة: ١١٠]
﴿ما سَلَكَكُم في سَقَرَ قالوا لَم نَكُ مِنَ المُصَلّينَ وَلَم نَكُ نُطعِمُ المِسكينَ وَكُنّا نَخوضُ مَعَ الخائِضينَ وَكُنّا نُكَذِّبُ بِيَومِ الدّينِ حَتّى أَتانَا اليَقينُ فَما تَنفَعُهُم شَفاعَةُ الشّافِعينَ فَما لَهُم عَنِ التَّذكِرَةِ مُعرِضينَ﴾ [المدثر: ٤٢-٤٩]
المختصر في التفسير:
يقولون لهم: ما أدخلكم في جهنم؟
فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.
ولم نكن نطعم الفقير مما أعطانا الله.
وكنا مع أهل الباطل ندور معهم أينما داروا، ونتحدث مع أهل الضلال والغواية.
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
وتمادينا في التكذيب به حتى جاءنا الموت، فحال بيننا وبين التوبة.
فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.
أي شيء جعل هؤلاء المشركين معرضين عن القرآن؟!
المختصر في التفسير:
يقولون لهم: ما أدخلكم في جهنم؟
فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.
ولم نكن نطعم الفقير مما أعطانا الله.
وكنا مع أهل الباطل ندور معهم أينما داروا، ونتحدث مع أهل الضلال والغواية.
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
وتمادينا في التكذيب به حتى جاءنا الموت، فحال بيننا وبين التوبة.
فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.
أي شيء جعل هؤلاء المشركين معرضين عن القرآن؟!
السؤال قد يجلبه الشيطان علينا ليضلنا الا وهو لماذا ندعوا وكل شيئ مكتوب في اللوح المحفوظ عند الله
سبحان الله ناس قدرت ان تولد ببيت طاهر مسلم وناس قدرت ان تولد في بيت كافر وناس قدرت ان تولد في بيت اغنياء وناس قدر بان تكون فقراء كله هذا كان مرجعه ما كتب الله لفلان في كتابه
﴿وَلَو يُؤاخِذُ اللَّهُ النّاسَ بِظُلمِهِم ما تَرَكَ عَلَيها مِن دابَّةٍ وَلكِن يُؤَخِّرُهُم إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُم لا يَستَأخِرونَ ساعَةً وَلا يَستَقدِمونَ﴾ [النحل: ٦١]
المختصر في التفسير:
ولو يعاقب الله سبحانه الناس بسبب ظلمهم وكفرهم به ما ترك على الأرض من إنسان ولا حيوان يَدِبُّ على وجهها، ولكنه سبحانه يؤخرهم إلى أَمَد محدد في علمه، فإذا جاء ذلك الأَمَد المحدد في علمه لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون، ولو وقتًا يسيرًا.
المختصر في التفسير:
ولو يعاقب الله سبحانه الناس بسبب ظلمهم وكفرهم به ما ترك على الأرض من إنسان ولا حيوان يَدِبُّ على وجهها، ولكنه سبحانه يؤخرهم إلى أَمَد محدد في علمه، فإذا جاء ذلك الأَمَد المحدد في علمه لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون، ولو وقتًا يسيرًا.