وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ)
-
انزل الله رحمة واحدة علينا في الدنيا، فما نراه من تراحم الخلق، وتوادهم، وتعاطفهم فيما بينهم، وصفحهم عن الزلات ، ورحمة الوالدة بولدها والوالد بولده وحتى البهائم جعله الله فيهم رحمه على اطفالها
وابقى الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فمن ييئس من الجنة؟ وقد شاهدنا عظيم رحمة واحدة في الدنيا
النبي عليه الصلاة والسلام ضرب مثل لصحابته لمشهد امامهم لامرأة وطفلها فقال رسول اللَّه ﷺ:
(أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، فَقَالَ: للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)
والحديث الآخر:
(إنَّ الله جلَّ وعلا كتب في كتابٍ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي سبقت غضبي)
اللهم اجعلنا ممن شملتهم برحمتك وعفوك
(إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ)
-
انزل الله رحمة واحدة علينا في الدنيا، فما نراه من تراحم الخلق، وتوادهم، وتعاطفهم فيما بينهم، وصفحهم عن الزلات ، ورحمة الوالدة بولدها والوالد بولده وحتى البهائم جعله الله فيهم رحمه على اطفالها
وابقى الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فمن ييئس من الجنة؟ وقد شاهدنا عظيم رحمة واحدة في الدنيا
النبي عليه الصلاة والسلام ضرب مثل لصحابته لمشهد امامهم لامرأة وطفلها فقال رسول اللَّه ﷺ:
(أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، فَقَالَ: للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)
والحديث الآخر:
(إنَّ الله جلَّ وعلا كتب في كتابٍ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي سبقت غضبي)
اللهم اجعلنا ممن شملتهم برحمتك وعفوك
﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]
تفسير السعدي:
﴿ويلٌ﴾؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، ﴿لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله.
تفسير السعدي:
﴿ويلٌ﴾؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، ﴿لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله.