العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
لا يضرك من قال التزم او تطوع او كان كذا مستهزئ بماضي تبت عنه واتقيت الله به.

هذي الكلمات كثرت وكان التقوى والتوبة والالتزام بما شرع الله وترك مانهى عنه عمل مميز ومستغرب وهذا دل على تقصير الناس في هذا الزمان.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلام جميل عن الحزن في البلاء
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير السعدي:
ولما ذكر أنَّ المنافقين عاهدوا الله لا يولُّون الأدبار ونقضوا ذلك العهد؛ ذكر وفاء المؤمنين به، فقال: ﴿من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا الله عليه﴾؛ أي: وَفَّوْا به وأتموُّه وأكملوه، فبذلوا مُهَجَهُم في مرضاتِهِ، وسبَّلوا نفوسهم في طاعته. ﴿فمنهم من قضى نحبَهُ﴾؛ أي: إرادته ومطلوبَه وما عليه من الحقِّ، فقُتل في سبيل الله أو مات مؤديًا لحقِّه لم ينقصْه شيئًا، ﴿ومنهم مَن ينتظِرُ﴾: تكميل ما عليه؛ فهو شارعٌ في قضاء ما عليه ووفاء نحبِهِ ولما يُكْمِلْه، وهو في رجاء تكميله ساعٍ في ذلك مجدٌّ، ﴿وما بَدَّلوا تبديلًا﴾: كما بدَّل غيرُهم، بل لم يزالوا على العهد، لا يلوون ولا يتغيرون؛ فهؤلاء الرجال على الحقيقة، ومن عداهم فصُورُهم صورُ رجال وأما الصفاتُ؛ فقد قَصُرَتْ عن صفاتِ الرجال.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ)

-
انزل الله رحمة واحدة علينا في الدنيا، فما نراه من تراحم الخلق، وتوادهم، وتعاطفهم فيما بينهم، وصفحهم عن الزلات ، ورحمة الوالدة بولدها والوالد بولده وحتى البهائم جعله الله فيهم رحمه على اطفالها

وابقى الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فمن ييئس من الجنة؟ وقد شاهدنا عظيم رحمة واحدة في الدنيا

النبي عليه الصلاة والسلام ضرب مثل لصحابته لمشهد امامهم لامرأة وطفلها فقال رسول اللَّه ﷺ:

(أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، فَقَالَ: للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)

والحديث الآخر:
(إنَّ الله جلَّ وعلا كتب في كتابٍ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي سبقت غضبي)

اللهم اجعلنا ممن شملتهم برحمتك وعفوك
﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]

تفسير السعدي:
﴿ويلٌ﴾؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، ﴿لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله.