﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١]
معنى التقوى؟
والتقوى كما عرفها سلفنا الصالح هي: أداء فرائض الله، وترك محارم الله، الإخلاص لله سبحانه وعن إيمان به وبرسله، وعن تصديق لكل ما أخبر الله به ورسوله، وعن خوف بما عند الله من العقوبة، وعن رغبة لما عند الله من المثوبة، هكذا التقوى وحقيقتها أن يجعل الإنسان بينه وبين غضب ربه وعقابه وقاية تقيه من ذلك بفعل أوامر الله وترك نواهي الله، يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله، ولهذا قال بعض السلف: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تدع معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.
وقد وعد الله المتقين خيرا كثيرا، ورتب على التقوى السعادة في الدنيا والآخرة، فالتقوى هي مفتاح الخير وهي سبب كل خير عاجله وآجله، كما قال سبحانه:
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) [الطلاق:2، 3]
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) [الطلاق:4]
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) [الطلاق:5]
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [القلم:34]
وبهذا يظهر أن التقوى يحصل بها كل خير، يحصل بها تفريج الكروب وتيسير الأمور، والرزق الطيب، والفوز في الآخرة بالجنة والنجاة من النار، فحقيق بكل مؤمن وكل مؤمنة المسارعة إلى التقوى والحرص عليها، والبدار إليها ولزومها في جميع الأحوال في الشدة والرخاء، في السفر والإقامة.. في كل وقت، ولهذا في وصية النبي ﷺ لمعاذ قال له: (اتق الله حيثما كنت).
- ابن باز رحمه الله (منقول).
معنى التقوى؟
والتقوى كما عرفها سلفنا الصالح هي: أداء فرائض الله، وترك محارم الله، الإخلاص لله سبحانه وعن إيمان به وبرسله، وعن تصديق لكل ما أخبر الله به ورسوله، وعن خوف بما عند الله من العقوبة، وعن رغبة لما عند الله من المثوبة، هكذا التقوى وحقيقتها أن يجعل الإنسان بينه وبين غضب ربه وعقابه وقاية تقيه من ذلك بفعل أوامر الله وترك نواهي الله، يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله، ولهذا قال بعض السلف: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تدع معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.
وقد وعد الله المتقين خيرا كثيرا، ورتب على التقوى السعادة في الدنيا والآخرة، فالتقوى هي مفتاح الخير وهي سبب كل خير عاجله وآجله، كما قال سبحانه:
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) [الطلاق:2، 3]
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) [الطلاق:4]
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) [الطلاق:5]
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [القلم:34]
وبهذا يظهر أن التقوى يحصل بها كل خير، يحصل بها تفريج الكروب وتيسير الأمور، والرزق الطيب، والفوز في الآخرة بالجنة والنجاة من النار، فحقيق بكل مؤمن وكل مؤمنة المسارعة إلى التقوى والحرص عليها، والبدار إليها ولزومها في جميع الأحوال في الشدة والرخاء، في السفر والإقامة.. في كل وقت، ولهذا في وصية النبي ﷺ لمعاذ قال له: (اتق الله حيثما كنت).
- ابن باز رحمه الله (منقول).
لا يضرك من قال التزم او تطوع او كان كذا مستهزئ بماضي تبت عنه واتقيت الله به.
هذي الكلمات كثرت وكان التقوى والتوبة والالتزام بما شرع الله وترك مانهى عنه عمل مميز ومستغرب وهذا دل على تقصير الناس في هذا الزمان.
هذي الكلمات كثرت وكان التقوى والتوبة والالتزام بما شرع الله وترك مانهى عنه عمل مميز ومستغرب وهذا دل على تقصير الناس في هذا الزمان.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير السعدي:
ولما ذكر أنَّ المنافقين عاهدوا الله لا يولُّون الأدبار ونقضوا ذلك العهد؛ ذكر وفاء المؤمنين به، فقال: ﴿من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا الله عليه﴾؛ أي: وَفَّوْا به وأتموُّه وأكملوه، فبذلوا مُهَجَهُم في مرضاتِهِ، وسبَّلوا نفوسهم في طاعته. ﴿فمنهم من قضى نحبَهُ﴾؛ أي: إرادته ومطلوبَه وما عليه من الحقِّ، فقُتل في سبيل الله أو مات مؤديًا لحقِّه لم ينقصْه شيئًا، ﴿ومنهم مَن ينتظِرُ﴾: تكميل ما عليه؛ فهو شارعٌ في قضاء ما عليه ووفاء نحبِهِ ولما يُكْمِلْه، وهو في رجاء تكميله ساعٍ في ذلك مجدٌّ، ﴿وما بَدَّلوا تبديلًا﴾: كما بدَّل غيرُهم، بل لم يزالوا على العهد، لا يلوون ولا يتغيرون؛ فهؤلاء الرجال على الحقيقة، ومن عداهم فصُورُهم صورُ رجال وأما الصفاتُ؛ فقد قَصُرَتْ عن صفاتِ الرجال.
ولما ذكر أنَّ المنافقين عاهدوا الله لا يولُّون الأدبار ونقضوا ذلك العهد؛ ذكر وفاء المؤمنين به، فقال: ﴿من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا الله عليه﴾؛ أي: وَفَّوْا به وأتموُّه وأكملوه، فبذلوا مُهَجَهُم في مرضاتِهِ، وسبَّلوا نفوسهم في طاعته. ﴿فمنهم من قضى نحبَهُ﴾؛ أي: إرادته ومطلوبَه وما عليه من الحقِّ، فقُتل في سبيل الله أو مات مؤديًا لحقِّه لم ينقصْه شيئًا، ﴿ومنهم مَن ينتظِرُ﴾: تكميل ما عليه؛ فهو شارعٌ في قضاء ما عليه ووفاء نحبِهِ ولما يُكْمِلْه، وهو في رجاء تكميله ساعٍ في ذلك مجدٌّ، ﴿وما بَدَّلوا تبديلًا﴾: كما بدَّل غيرُهم، بل لم يزالوا على العهد، لا يلوون ولا يتغيرون؛ فهؤلاء الرجال على الحقيقة، ومن عداهم فصُورُهم صورُ رجال وأما الصفاتُ؛ فقد قَصُرَتْ عن صفاتِ الرجال.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ)
-
انزل الله رحمة واحدة علينا في الدنيا، فما نراه من تراحم الخلق، وتوادهم، وتعاطفهم فيما بينهم، وصفحهم عن الزلات ، ورحمة الوالدة بولدها والوالد بولده وحتى البهائم جعله الله فيهم رحمه على اطفالها
وابقى الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فمن ييئس من الجنة؟ وقد شاهدنا عظيم رحمة واحدة في الدنيا
النبي عليه الصلاة والسلام ضرب مثل لصحابته لمشهد امامهم لامرأة وطفلها فقال رسول اللَّه ﷺ:
(أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، فَقَالَ: للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)
والحديث الآخر:
(إنَّ الله جلَّ وعلا كتب في كتابٍ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي سبقت غضبي)
اللهم اجعلنا ممن شملتهم برحمتك وعفوك
(إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ)
-
انزل الله رحمة واحدة علينا في الدنيا، فما نراه من تراحم الخلق، وتوادهم، وتعاطفهم فيما بينهم، وصفحهم عن الزلات ، ورحمة الوالدة بولدها والوالد بولده وحتى البهائم جعله الله فيهم رحمه على اطفالها
وابقى الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فمن ييئس من الجنة؟ وقد شاهدنا عظيم رحمة واحدة في الدنيا
النبي عليه الصلاة والسلام ضرب مثل لصحابته لمشهد امامهم لامرأة وطفلها فقال رسول اللَّه ﷺ:
(أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، فَقَالَ: للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)
والحديث الآخر:
(إنَّ الله جلَّ وعلا كتب في كتابٍ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي سبقت غضبي)
اللهم اجعلنا ممن شملتهم برحمتك وعفوك
﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]
تفسير السعدي:
﴿ويلٌ﴾؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، ﴿لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله.
تفسير السعدي:
﴿ويلٌ﴾؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، ﴿لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله.