العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
وفي السنة النبوية :
عن سَهلِ بن سَعدٍ رَضِيَ الله عنه قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ((يُحشَرُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ على أرضٍ بَيضاءَ عَفراءَ كقُرصةِ نَقِيٍّ ))، قال سَهلٌ أو غَيرُه: ليس فيها مَعْلَمٌ لأحَدٍ
انتهى.
لتوضيح :
يوم البعث يبعث الناس والارض والسموات بدلت هيئتها صفاتها لكنها هي نفسها الارض والسموات
والشرح في الاعلى
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَينِ أَحَدُهُما أَبكَمُ لا يَقدِرُ عَلى شَيءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَولاهُ أَينَما يُوَجِّههُ لا يَأتِ بِخَيرٍ هَل يَستَوي هُوَ وَمَن يَأمُرُ بِالعَدلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [النحل: ٧٦]

وضرب الله سبحانه مثلًا آخر للرد عليهم هو مثل رجلين: أحدهما أبكم لا يسمع ولا ينطق ولا يفهم؛ لصممه وبكمه، عاجز عن نفع نفسه وعن نفع غيره، وهو حمل ثقيل على من يعوله، ويتولى أمره، أينما يبعثه لجهة لا يأت بخير، ولا يظفر بمطلوب، هل يستوي من هذه حاله مع من هو سليم السمع والنطق، نفعه مُتَعَدٍّ، فهو يأمر الناس بالعدل، وهو مستقيم في نفسه، فهو على طريق واضح لا لبس فيه ولا عِوَج؟! فكيف تُسَوون - أيها المشركون - بين الله المتصف بصفات الجلال والكمال وبين أصنامكم التي لا تسمع ولا تنطق، ولا تجلب نفعًا، ولا تكشف ضرًّا؟!
- المختصر في التفسير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دومًا الصلاة تقوينا على طاعة الله وكره المنكر
لا تنسوهم من صدقه وخاصتا ونحن في شهر سنقبل على رمضان
إنه ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الجنة مائةُ درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض )
﴿دَعواهُم فيها سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُم فيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعواهُم أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ [يونس: ١٠]
من قذف المؤمنات العفيفات بالفاحشه
لعنهم الله في الدنيا والآخره
﴿إِنَّ الَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ الغافِلاتِ المُؤمِناتِ لُعِنوا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [النور: ٢٣]
ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه رغب في صلاة التراويح جماعة ، فقال : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ )

وهذا الثواب لا يناله إلا من صلى مع الإمام حتى ينتهي من الصلاة كلها




رواه الترمذي (806) وصححه وأبو داود (1375) والنسائي (1605) وابن ماجه (1327) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .