العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
﴿وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ﴾

الإبكار: اول النهار وأواخر اليل
العشي: اخر النهار وأوائل اليل

كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا اصبح وامسى:

عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
(مَن قال حين يُصبح وحين يُمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إلا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه).

عن ابن مسعود، قال: كان نبيُّ الله ﷺ إذا أمسى قال: (أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، ربّ أسألك خيرَ ما في هذه الليلة، وخيرَ ما بعدها، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذه الليلة، وشرِّ ما بعدها، ربّ أعوذ بك من الكسل وسُوء الكِبَر، ربّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر).
وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: (أصبحنا وأصبح الملكُ لله …)

عن أبي هريرة : أن النبي ﷺ كان يُعلِّم أصحابَه يقول: (إذا أصبح أحدُكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير).
وكان عليه الصلاة والسلام يقرأ في الصباح والمساء سورة الاخلاص ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين "الفلق والناس" (ثلاث مرات)
دعا النبي موسى ربه في اشد قلقه بمسؤولية النبوة وأمر ربه بالذهاب الى فرعون وقومه ليتبعوا سبيل الحق بطاعة الله وتوحيده فقال طالبًا ربه

﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري ۝ وَيَسِّر لي أَمري ۝ وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني ۝ يَفقَهوا قَولي ۝ وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي ۝ هارونَ أَخِي ۝ اشدُد بِهِ أَزري ۝ وَأَشرِكهُ في أَمري ۝ كَي نُسَبِّحَكَ كَثيرًا ۝ وَنَذكُرَكَ كَثيرًا ۝ إِنَّكَ كُنتَ بِنا بَصيرًا﴾ [طه: ٢٥-٣٥]

"اشرح لي صدري"
طلبًا بأن يوسع الله صدره على تحمل ثقل النبوة من مسؤوليه وصعاب واذى قولي وفعلي فإذا ضاق صدره وتكدر قلبه لن يستطيع الاستمرار بهداية قومه لطريق الحق.

"ويسر لي أمري"
أي سهل علي كل أمرٍ أسلكه وكل طريق أقصده في سبيلك وهون علي الشدائد من تيسير الأمر.

"واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"

كان لدى موسى مشكله وهي ثقل لسانه لا يكاد يفهم عنه الكلام.
وهذي المشكله جت في مواضع آيات اخرى مثل قول الطاغيه فرعون عن موسى ﴿أَم أَنا خَيرٌ مِن هذَا الَّذي هُوَ مَهينٌ وَلا يَكادُ يُبينُ﴾ [الزخرف: ٥٢]
(ولا يكاد يبين يعني يصعب فهمه) فدعى موسى ربه ان يحل هذي المشكله.

"واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي"

اي واجعل لي عونًا يعاونني ويؤازرني ويساعدني على من ارسلت إليهم، فسأل موسى انه يكون من أهله هارون لانه اقرب الناس له وهذا من البرّ بقرابته فموسى طلب ربه ان يشارك هارون معه بالرسالة وهذا يدل على ان موسى ينفع اخيه هارون مع الله.

"اشدد به أزري واشركه في أمري"

قوّني به وشد به ظهري.

واستجاب الله عز وجل وقال ﴿قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخيكَ وَنَجعَلُ لَكُما سُلطانًا فَلا يَصِلونَ إِلَيكُما بِآياتِنا أَنتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الغالِبونَ﴾ [القصص: ٣٥]


واستجاب الله عز وجل لموسى جميع ماطلب فقال سبحانه وتعالى:

﴿قالَ قَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى ۝ وَلَقَد مَنَنّا عَلَيكَ مَرَّةً أُخرى﴾ [طه: ٣٦-٣٧]

——

كل تلك المعاني والاسطر الكثيره لخصت في دعاء حكيم على لسان نبي عظيم موسى عليه السلام، فيه من المنافع العظيمة التي تمس بحاجة كل انسان في امور حياته وهذا الدعاء لامسني واحببت تذكيره وتدوينه لنفعته.

اللهم اعطينا مما اعطيت نبينا موسى عليه السلام من شراحة الصدر وتيسير الامور وفقه اللسان ووزراء من اهلنا واصحابنا نشاركهم همومنا ونشدد بهم ظهورنا ياكريم
كيفية صلاة الكسوف والخسوف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من اهوال يوم القيامة

﴿يَسأَلُ أَيّانَ يَومُ القِيامَةِ ۝ فَإِذا بَرِقَ البَصَرُ ۝ وَخَسَفَ القَمَرُ ۝ وَجُمِعَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ ۝ يَقولُ الإِنسانُ يَومَئِذٍ أَينَ المَفَرُّ﴾ [القيامة: ٦-١٠]

تفسير السعدي:
أي: ﴿فإذا﴾ كانت القيامة؛ برقت الأبصار من الهول العظيم وشخصت فلا تطرف؛ كما قال تعالى: ﴿إنَّما يؤخِّرُهم ليومٍ تَشْخَصُ فيه الأبصارُ. مهطِعين مُقْنِعي رؤوسهم لا يرتدُّ إليهم طرفُهم وأفئِدَتُهم هواءٌ﴾، ﴿وخسف القمر﴾؛ أي: ذهب نورُه وسُلطانه، ﴿وجُمِعَ الشمسُ والقمرُ﴾: وهما لم يجتمعا منذ خلقهما الله تعالى، فيجمع الله بينهما يوم القيامةِ، ويُخسف القمر، وتكوَّر الشمس، ثم يقذفان في النار؛ ليرى العباد أنَّهما عبدان مسخَّران، وليرى مَنْ عَبَدَهما أنَّهم كانوا كاذبين، ﴿يقول الإنسانُ﴾: حين يرى تلك القلاقل المزعجات: ﴿أين المفرُّ﴾؛ أي: أين الخلاص والفكاك ممَّا طرقنا وألمَّ بنا؟
عنْ أُمِّ المؤمِنِينَ أُمِّ حبِيبَةَ رَمْلةَ بِنتِ أَبي سُفيانَ رضيَ اللَّه عَنهما، قَالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقولُ: (مَا مِنْ عبْدٍ مُسْلِم يُصَلِّي للَّهِ تَعَالى كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عشْرةَ رَكْعَةً تَطوعًا غَيْرَ الفرِيضَةِ، إِلاَّ بَنَى اللَّه لهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ، أَوْ: إِلاَّ بُنِي لَهُ بيتٌ فِي الجنَّةِ) رواه مسلم.
عن أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ:
(إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ: منْ عادى لي وَلِيّاً. فقدْ آذنتهُ بالْحرْب. وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ: وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإِذا أَحبَبْتُه كُنْتُ سمعهُ الَّذي يسْمعُ بِهِ، وبَصره الَّذِي يُبصِرُ بِهِ، ويدَهُ الَّتي يَبْطِش بِهَا، ورِجلَهُ الَّتِي يمْشِي بِهَا، وَإِنْ سأَلنِي أَعْطيْتَه، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَّنه)
رواه البخاري.
عن أَنس عن النَّبيّ ﷺ فيمَا يرْوِيهِ عنْ ربهِ عزَّ وجَلَّ قَالَ: (إِذَا تَقَربَ الْعبْدُ إِليَّ شِبْراً تَقرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِراعاً، وإِذَا تقرَّب إِلَيَّ ذِرَاعاً تقرَّبْتُ مِنهُ بَاعاً، وإِذا أَتانِي يَمْشِي أَتيْتُهُ هرْوَلَة) رواه البخاري.
النوافل قربه الى الله
التقليد الاعمى ينتشر بشكل لا يصدق، عادات لا تتصل بهويتنا ولا بديننا وتُقلد كأنها جزء من حياتنا اليوميه، نتفاجئ سنويًا من يحاول احياء عيد الهالوين في مجتمعنا الاسلامي.
"الهالوين" هو احتفال من الديانه المسيحية مليئ برموز ومعتقدات تخالف عقيدة المسلم ومع ذلك نشاهد الناس تحتفل فيه وتحييه وكأنه فعالية احتفالية. الاعياد النصرانيه او الوثنيه وغيرهم ليست "تسليه" او "احتفال بس" الموضوع فيها إيمان بافكار تخالف معتقدات الاسلام وما جاء به من رسالة ووحي، الاحتفال بهذي الاعياد جهلا سبب في الانسلاخ من الهويه الاسلاميه دون ما نشعر. اليوم تحتفل جهلا ووناسه وغدًا الاحفاد يحتلفون مؤمنين بها مثل الاقوام السابقة
يقول النبي عليه الصلاة والسلام:
(من تشبه بقوم فهو منهم)
وقوله ﷺ:
(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)

 قالوا الصحابة: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟

قال الرسول: (فمن؟!)

شرح الحديث:
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يكونُ عليه حالُ أُمَّتِه في فتْرةٍ مِنَ الفتراتِ التي تَأتي بعْدَ زَمانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي مُتابَعةُ أهلِ الأهواءِ والبِدعِ مِنَ اليهودِ والنَّصارى الَّذين بدَّلوا دِينَهم، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لِتتَّبعُنَّ سَننَ مَن قبلَكم»، والسَّننُ: هي الطَّريقةُ والأفعالُ، والمعنى: أنَّكم تَتَّبعونَ طَريقةَ النَّصارى واليهودِ في أفعالِهم وحَياتِهم مُتابَعةً دَقيقةً شَديدةً، تَاركينَ سُنَّتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَوَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِدَّةَ هذا الاتِّباعِ، فقال: «شِبرًا بِشبرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ»، وهذا كِنايةٌ عَن شِدَّةِ الموافَقةِ لهم، واتِّباعِهم في عاداتِهم وتَقاليدِهم، حتَّى لو دخَلَ اليهودُ والنَّصارى جُحرَ ضَبٍّ لَدَخَلَه المسلمونَ وَراءَهم
شاركوا في النهي عن المنكر تراكم مأجورين والكلمه مؤثره على الناس

﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَلَو آمَنَ أَهلُ الكِتابِ لَكانَ خَيرًا لَهُم مِنهُمُ المُؤمِنونَ وَأَكثَرُهُمُ الفاسِقونَ﴾ [آل عمران: ١١٠]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا ۝ يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١]

معنى التقوى؟
والتقوى كما عرفها سلفنا الصالح هي: أداء فرائض الله، وترك محارم الله، الإخلاص لله سبحانه وعن إيمان به وبرسله، وعن تصديق لكل ما أخبر الله به ورسوله، وعن خوف بما عند الله من العقوبة، وعن رغبة لما عند الله من المثوبة، هكذا التقوى وحقيقتها أن يجعل الإنسان بينه وبين غضب ربه وعقابه وقاية تقيه من ذلك بفعل أوامر الله وترك نواهي الله، يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله، ولهذا قال بعض السلف: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تدع معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.



وقد وعد الله المتقين خيرا كثيرا، ورتب على التقوى السعادة في الدنيا والآخرة، فالتقوى هي مفتاح الخير وهي سبب كل خير عاجله وآجله، كما قال سبحانه:

(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)  [الطلاق:2، 3]

(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) [الطلاق:4]

(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) [الطلاق:5]

(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [القلم:34]

وبهذا يظهر أن التقوى يحصل بها كل خير، يحصل بها تفريج الكروب وتيسير الأمور، والرزق الطيب، والفوز في الآخرة بالجنة والنجاة من النار، فحقيق بكل مؤمن وكل مؤمنة المسارعة إلى التقوى والحرص عليها، والبدار إليها ولزومها في جميع الأحوال في الشدة والرخاء، في السفر والإقامة.. في كل وقت، ولهذا في وصية النبي ﷺ لمعاذ قال له: (اتق الله حيثما كنت).

- ابن باز رحمه الله (منقول).
لا يضرك من قال التزم او تطوع او كان كذا مستهزئ بماضي تبت عنه واتقيت الله به.

هذي الكلمات كثرت وكان التقوى والتوبة والالتزام بما شرع الله وترك مانهى عنه عمل مميز ومستغرب وهذا دل على تقصير الناس في هذا الزمان.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلام جميل عن الحزن في البلاء
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير السعدي:
ولما ذكر أنَّ المنافقين عاهدوا الله لا يولُّون الأدبار ونقضوا ذلك العهد؛ ذكر وفاء المؤمنين به، فقال: ﴿من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا الله عليه﴾؛ أي: وَفَّوْا به وأتموُّه وأكملوه، فبذلوا مُهَجَهُم في مرضاتِهِ، وسبَّلوا نفوسهم في طاعته. ﴿فمنهم من قضى نحبَهُ﴾؛ أي: إرادته ومطلوبَه وما عليه من الحقِّ، فقُتل في سبيل الله أو مات مؤديًا لحقِّه لم ينقصْه شيئًا، ﴿ومنهم مَن ينتظِرُ﴾: تكميل ما عليه؛ فهو شارعٌ في قضاء ما عليه ووفاء نحبِهِ ولما يُكْمِلْه، وهو في رجاء تكميله ساعٍ في ذلك مجدٌّ، ﴿وما بَدَّلوا تبديلًا﴾: كما بدَّل غيرُهم، بل لم يزالوا على العهد، لا يلوون ولا يتغيرون؛ فهؤلاء الرجال على الحقيقة، ومن عداهم فصُورُهم صورُ رجال وأما الصفاتُ؛ فقد قَصُرَتْ عن صفاتِ الرجال.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ)

-
انزل الله رحمة واحدة علينا في الدنيا، فما نراه من تراحم الخلق، وتوادهم، وتعاطفهم فيما بينهم، وصفحهم عن الزلات ، ورحمة الوالدة بولدها والوالد بولده وحتى البهائم جعله الله فيهم رحمه على اطفالها

وابقى الله تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة، فمن ييئس من الجنة؟ وقد شاهدنا عظيم رحمة واحدة في الدنيا

النبي عليه الصلاة والسلام ضرب مثل لصحابته لمشهد امامهم لامرأة وطفلها فقال رسول اللَّه ﷺ:

(أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طارِحَةً وَلَدَهَا في النَّارِ؟ قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، فَقَالَ: للَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)

والحديث الآخر:
(إنَّ الله جلَّ وعلا كتب في كتابٍ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي سبقت غضبي)

اللهم اجعلنا ممن شملتهم برحمتك وعفوك
﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]

تفسير السعدي:
﴿ويلٌ﴾؛ أي: وعيدٌ ووبالٌ وشدَّة عذابٍ، ﴿لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾؛ أي: الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله؛ فالهمَّاز: الذي يَعيبُ الناس ويطعُنُ عليهم بالإشارة والفعل، واللَّمَّاز: الذي يعيبهم بقوله.