زكاة المال تفرض على المدخر والتاجر والتجار لهم تفصيل بس كلامي الان للمدخر كلنا مدخرين الذين بلغ مالهم النصاب واكملوا (الحول) وهو مرور سنه كامله على المال المدخر الذي بلغ النصاب والنصاب هو مقدار من المال معيَّن شرعًا لا تجب الزكاة في أقل منه(يعني الي فلوسه اقل من النصاب معذور عن الزكاة).
يحددون المبلغ كل عام اهل الذهب والفضه لان النصاب محدد بقدر من الذهب او الفضه ويتغير السعر حسب السوق يرتفع او ينزل.
مثل اليوم حدد النصاب على سعر الجرام المحدد من الشرع بالذهب او الفضه:
نصاب الأوراق النقدية هذا اليوم الأحد ٢ رمضان ١٤٤٦( ٢ مارس ٢٠٢٥ م) هو : (٢٢٣١.٢٥)
العام الماضي 2024:
١٧٤٩.٣
يختلف على سعر الجرام
يحددون المبلغ كل عام اهل الذهب والفضه لان النصاب محدد بقدر من الذهب او الفضه ويتغير السعر حسب السوق يرتفع او ينزل.
مثل اليوم حدد النصاب على سعر الجرام المحدد من الشرع بالذهب او الفضه:
نصاب الأوراق النقدية هذا اليوم الأحد ٢ رمضان ١٤٤٦( ٢ مارس ٢٠٢٥ م) هو : (٢٢٣١.٢٥)
العام الماضي 2024:
١٧٤٩.٣
يختلف على سعر الجرام
لنفترض لدي في البنك ٥٠٠٠ ريال مدخر منذ عام ١٤٤٥ هـ يوم ٦ رمضان
واليوم دخلت ١٤٤٦ هـ يوم ٦ رمضان
ومبلغ النصاب هو (٢٢٣١،٢٥)
ومالي تزايد وصار ١٠ الاف مثلا
كيف ازكيهم ؟
فيه طريقه مجزئه وزياده لبراءة الذمه وهو اخذ المبلغ الاجمالي كله واقسمه على ٤٠
١٠ الاف قسمة ٤٠ = ٣٧٥ ريال
وهكذا على اي مبلغ عندك
واليوم دخلت ١٤٤٦ هـ يوم ٦ رمضان
ومبلغ النصاب هو (٢٢٣١،٢٥)
ومالي تزايد وصار ١٠ الاف مثلا
كيف ازكيهم ؟
فيه طريقه مجزئه وزياده لبراءة الذمه وهو اخذ المبلغ الاجمالي كله واقسمه على ٤٠
١٠ الاف قسمة ٤٠ = ٣٧٥ ريال
وهكذا على اي مبلغ عندك
اذا نفس الفلوس ماتغيرت ٥٠٠٠ او نقصت شوي وصارت ٣٠٠٠ لكن اعلى من مبلغ النصاب برضوا اجمع فلوسك كلها واقسمه على ٤٠
زكاة الفطر وهو زكاة يخرج طعامًا لا مالاً يعطى للفقراء والمساكين طعام ومقدار اخراج الطعام هو صاع
ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نعطيها في زمن النبي ﷺ صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من إقط أو صاعاً من زبيب.
الصاع تقريبًا يسوى ٣ كيلو تقريبًا
الافضل والاحوط يخرجها ٣ كيلو
والافضل ان يكون الطعام مما يعتاده البلد ويعيش مده طويله لا تنتهي صلاحيته بسرعه كالرز والتمر وغيره
ووقت زكاة الفطر وقتان:
١- وقت السنه وهو اخراجها في الصباح قبل صلاة العيد.
٢- الجائز وهو اخراجها قبل صلاة العيد بيوم او يومين
اما اخراجها بعد صلاة العيد من غير عذر فهو غير جائز
فإذا أخرجت بعد الصلاة فقد فعلت على وجه لم يأمر الله به ولا رسوله، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).
وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات
انتهى
ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نعطيها في زمن النبي ﷺ صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من إقط أو صاعاً من زبيب.
الصاع تقريبًا يسوى ٣ كيلو تقريبًا
الافضل والاحوط يخرجها ٣ كيلو
والافضل ان يكون الطعام مما يعتاده البلد ويعيش مده طويله لا تنتهي صلاحيته بسرعه كالرز والتمر وغيره
ووقت زكاة الفطر وقتان:
١- وقت السنه وهو اخراجها في الصباح قبل صلاة العيد.
٢- الجائز وهو اخراجها قبل صلاة العيد بيوم او يومين
اما اخراجها بعد صلاة العيد من غير عذر فهو غير جائز
فإذا أخرجت بعد الصلاة فقد فعلت على وجه لم يأمر الله به ولا رسوله، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).
وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات
انتهى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السورة: المؤمنون
القارئ: محمد اللحيدان
القارئ: محمد اللحيدان
يخبرُ تعالى عن حال مَنْ حَضَرَهُ الموت من المفرِّطين الظَّالمين: أنَّه يندمُ في تلك الحال إذا رأى مآله، وشاهَدَ قُبْحَ أعماله، فيطلبُ الرجعة إلى الدنيا، لا للتمتُّع بلذَّاتها واقتطاف شَهَواتها، وإنَّما ذلك يقول:
﴿لعلِّي أعملُ صالحًا فيما تركتُ﴾: من العمل وفرَّطْتُ في جَنْب الله
. ﴿كلاَّ﴾؛ أي: لا رجعةَ له ولا إمهالَ، قد قضى اللهُ أنَّهم إليها لا يُرْجَعون
﴿إنَّها﴾؛ أي: مقالتُه التي تمنَّى فيها الرجوعَ إلى الدُّنيا
﴿كلمةٌ هو قائلُها﴾؛ أي: مجرد قول باللسانِ، لا يفيدُ صاحبَه إلاَّ الحسرةَ والندم، وهو أيضًا غير صادقٍ في ذلك؛ فإنَّه لَوْ رُدَّ لَعادَ لما نُهِيَ عنه.
﴿ومن ورائِهِم برزخٌ إلى يوم يُبْعَثونَ﴾؛ أي: من أمامهم وبين أيديهم برزخٌ، وهو الحاجز بين الشيئين؛ فهو هنا الحاجزُ بين الدُّنيا والآخرة، وفي هذا البرزخ يتنعَّم المطيعونَ، ويعذَّبُ العاصونَ من موتِهِم إلى يوم يبعثونَ؛ أي: فَلْيَعُدُّوا له عُدَّتَهُ، وليأخذوا له أُهْبَتَهُ.
﴿لعلِّي أعملُ صالحًا فيما تركتُ﴾: من العمل وفرَّطْتُ في جَنْب الله
. ﴿كلاَّ﴾؛ أي: لا رجعةَ له ولا إمهالَ، قد قضى اللهُ أنَّهم إليها لا يُرْجَعون
﴿إنَّها﴾؛ أي: مقالتُه التي تمنَّى فيها الرجوعَ إلى الدُّنيا
﴿كلمةٌ هو قائلُها﴾؛ أي: مجرد قول باللسانِ، لا يفيدُ صاحبَه إلاَّ الحسرةَ والندم، وهو أيضًا غير صادقٍ في ذلك؛ فإنَّه لَوْ رُدَّ لَعادَ لما نُهِيَ عنه.
﴿ومن ورائِهِم برزخٌ إلى يوم يُبْعَثونَ﴾؛ أي: من أمامهم وبين أيديهم برزخٌ، وهو الحاجز بين الشيئين؛ فهو هنا الحاجزُ بين الدُّنيا والآخرة، وفي هذا البرزخ يتنعَّم المطيعونَ، ويعذَّبُ العاصونَ من موتِهِم إلى يوم يبعثونَ؛ أي: فَلْيَعُدُّوا له عُدَّتَهُ، وليأخذوا له أُهْبَتَهُ.
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: أكثروا ذكر هادم اللَّذات: الموت.
يعني: اجعلوه على بالكم كثيرًا حتى تعدوا العدّة.
فالغفلة عن الموت وعمَّا بعد الموت من أسباب الطُّغيان والفساد والاستمرار في الشَّر، أمَّا تذكر الموت وما بعده فهو من أسباب التَّوبة والإقلاع والاستعداد للآخرة.
يعني: اجعلوه على بالكم كثيرًا حتى تعدوا العدّة.
فالغفلة عن الموت وعمَّا بعد الموت من أسباب الطُّغيان والفساد والاستمرار في الشَّر، أمَّا تذكر الموت وما بعده فهو من أسباب التَّوبة والإقلاع والاستعداد للآخرة.
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَسأَلوا عَن أَشياءَ إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم وَإِن تَسأَلوا عَنها حينَ يُنَزَّلُ القُرآنُ تُبدَ لَكُم عَفَا اللَّهُ عَنها وَاللَّهُ غَفورٌ حَليمٌ﴾ [المائدة: ١٠١]
يعلمنا الله عن درس عظيم وهو عن ترك كثرة الاسئله والتعنت والتشدد في مواضيع ان سؤلت ساءت وشقت على السائل والامه.
انا استوقفتني هذي الآيه للي يعانون من الوسواس القهري فكل الصفات الذي ذكرت من تعنت وتشدد وكثرة الاسئله تصيب اهل الوساوس.
من سير الصحابي عمر رضي الله عنه كان لا يسأل عن طهارة ماء بعد ما يتوضأ منه
فذكر مر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يوما, فسقط عليه شيء من ميزاب, ومعه صاحب له.
فقال مرافق عمر: "يا صاحب الميزاب ماؤك طاهر أو نجس؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا صاحب الميزاب لا تخبرنا, ومضى. (ذكره أحمد).
ليه قال لا تخبرنا؟ هذا مبدأ( لا تَسأَلوا عَن أَشياءَ إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم )
لانه اذا اجابه بنجاسة الحوض هم قد توضوا فيه فهذا يعني نجسة اجسادهم فيجب عليهم الطهاره منها راح يشق عليهم ويرجعون يتوضون لصلاة.
هم توضوا في البدايه على الاصل وهو طهارة الحوض، اذا جهلا منهم كان غير طاهر فالله غفر لهم ولن يشق عليهم في الاخطاء الي ارتكبوها لانهم جاهلين
اهل الوسواس ينقبون بشده حتى يسوء عليهم وضع كان الله غافر لهم فيه ولكن بعد معرفتهم شق عليهم.
يعلمنا الله عن درس عظيم وهو عن ترك كثرة الاسئله والتعنت والتشدد في مواضيع ان سؤلت ساءت وشقت على السائل والامه.
انا استوقفتني هذي الآيه للي يعانون من الوسواس القهري فكل الصفات الذي ذكرت من تعنت وتشدد وكثرة الاسئله تصيب اهل الوساوس.
من سير الصحابي عمر رضي الله عنه كان لا يسأل عن طهارة ماء بعد ما يتوضأ منه
فذكر مر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يوما, فسقط عليه شيء من ميزاب, ومعه صاحب له.
فقال مرافق عمر: "يا صاحب الميزاب ماؤك طاهر أو نجس؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا صاحب الميزاب لا تخبرنا, ومضى. (ذكره أحمد).
ليه قال لا تخبرنا؟ هذا مبدأ( لا تَسأَلوا عَن أَشياءَ إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم )
لانه اذا اجابه بنجاسة الحوض هم قد توضوا فيه فهذا يعني نجسة اجسادهم فيجب عليهم الطهاره منها راح يشق عليهم ويرجعون يتوضون لصلاة.
هم توضوا في البدايه على الاصل وهو طهارة الحوض، اذا جهلا منهم كان غير طاهر فالله غفر لهم ولن يشق عليهم في الاخطاء الي ارتكبوها لانهم جاهلين
اهل الوسواس ينقبون بشده حتى يسوء عليهم وضع كان الله غافر لهم فيه ولكن بعد معرفتهم شق عليهم.
الانسان خلق يخطي و يجهل عن اشياء كثيره والله غفر عنه اخطاء النسيان والجهل
ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم:(إنَّ اللَّهَ تجاوزَ عن أمَّتيَ الخطأَ والنِّسيانَ ومَا استُكرِهُوا عليه)
ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم:(إنَّ اللَّهَ تجاوزَ عن أمَّتيَ الخطأَ والنِّسيانَ ومَا استُكرِهُوا عليه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السورة: القدر
القارئ: علي جابر (رحمه الله)
القارئ: علي جابر (رحمه الله)
ليلة القدر هي أفضل الليالي، وقد أنزل الله فيها القرآن، وأخبر سبحانه أنها خير من ألف شهر؛ ﴿لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ﴾ [القدر: ٣]
اي تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الصالح الذي يقع فيها "ليلة القدر" خير من العمل في الف شهر!
الف شهر تساوي 83 سنه و ٤ اشهر
كم قد يعيش الانسان؟ من منا يستطيع العيش لهذا العمر ؟ ليله واحده تعطينا فضل عمل مدته 83 سنه، وهذي اليله تتكرر مره واحده في كل سنه.
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه:( قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حُرِمَ)
(فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حُرِمَ)
صدق رسول الله من اضاعها قد حرم من ليلة العمل فيها مبارك مقداره خير من الف شهر.
صدقوني من صلح ايمانه وصدق مع الله في قربه سخر الله له ادراك هذي اليله بخير الاعمال ومن سهى عن هذا الشهر وانشغل بالشهوات وغاب عن الطاعات حُرم ادراك هذي اليله بخير الاعمال.
وقد كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي بمزيد اجتهاد لا يفعله في العشرين الأول. قالت عائشة رضي الله عنها، كان النبي ﷺ: يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها. وقالت: كان إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشدَّ المئزر.
وكان يعتكف فيها عليه الصلاة والسلام غالبًا للاجتهاد في ادراك اليله.
سؤال لك يا اخي واختي اذا فاتنا العشر من هذا العام هل سنعيش لرمضان القادم؟ او هل سندرك رمضان في صحتنا الطيبه هذي؟ قد وقد والله اعلم.
فاجتهدوا فكم من ميت يريد العوده لدنيا لاستغلال هذي الاعمال التي اضاعها، فيقول ﴿لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٠] ويرفض من الله سبحانه وتعالى.
بارك الله لي ولكم في هذا الشهر
واعاننا الله على العباده وادارك هذي اليله في كل عام، دعونا نصلح ايماننا حتى لا نضعف ونحرم من هذي الفضائل.
اي تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الصالح الذي يقع فيها "ليلة القدر" خير من العمل في الف شهر!
الف شهر تساوي 83 سنه و ٤ اشهر
كم قد يعيش الانسان؟ من منا يستطيع العيش لهذا العمر ؟ ليله واحده تعطينا فضل عمل مدته 83 سنه، وهذي اليله تتكرر مره واحده في كل سنه.
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبشر أصحابه:( قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حُرِمَ)
(فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حُرِمَ)
صدق رسول الله من اضاعها قد حرم من ليلة العمل فيها مبارك مقداره خير من الف شهر.
صدقوني من صلح ايمانه وصدق مع الله في قربه سخر الله له ادراك هذي اليله بخير الاعمال ومن سهى عن هذا الشهر وانشغل بالشهوات وغاب عن الطاعات حُرم ادراك هذي اليله بخير الاعمال.
وقد كان النبي ﷺ يخص هذه الليالي بمزيد اجتهاد لا يفعله في العشرين الأول. قالت عائشة رضي الله عنها، كان النبي ﷺ: يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها. وقالت: كان إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشدَّ المئزر.
وكان يعتكف فيها عليه الصلاة والسلام غالبًا للاجتهاد في ادراك اليله.
سؤال لك يا اخي واختي اذا فاتنا العشر من هذا العام هل سنعيش لرمضان القادم؟ او هل سندرك رمضان في صحتنا الطيبه هذي؟ قد وقد والله اعلم.
فاجتهدوا فكم من ميت يريد العوده لدنيا لاستغلال هذي الاعمال التي اضاعها، فيقول ﴿لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٠] ويرفض من الله سبحانه وتعالى.
بارك الله لي ولكم في هذا الشهر
واعاننا الله على العباده وادارك هذي اليله في كل عام، دعونا نصلح ايماننا حتى لا نضعف ونحرم من هذي الفضائل.
لقمان هو رجل صالح حكيم اعطاه الله الحكمه ﴿وَلَقَد آتَينا لُقمانَ الحِكمَةَ﴾ [لقمان: ١٢]، فذكر الله في كتابه القرآن وصايا لقمان لابنه ومنها:
﴿وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمشِ فِي الأَرضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ وَاقصِد في مَشيِكَ وَاغضُض مِن صَوتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصواتِ لَصَوتُ الحَميرِ﴾ [لقمان: ١٨-١٩]
تفسير السعدي للاية الاولى:
﴿وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمشِ فِي الأَرضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾ [لقمان: ١٨]
﴿ولا تُصَعِّرْ خدَّك للناس﴾؛ أي: لا تُمِلْهُ وتعبسْ بوجهك للناس تكبُّرًا عليهم وتعاظمًا، ﴿ولا تَمْشِ في الأرض مَرَحًا﴾؛ أي: بَطِرًا فخرًا بالنعم ناسيًا المنعِم معجبًا بنفسك. ﴿إنَّ الله لا يحبُّ كلَّ مختالٍ﴾: في نفسه وهيئته وتعاظُمه ﴿فخورٍ﴾: بقوله.
التفسير السعدي للاية الثانية:
﴿وَاقصِد في مَشيِكَ وَاغضُض مِن صَوتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصواتِ لَصَوتُ الحَميرِ﴾ [لقمان: ١٩]
﴿واقصِدْ في مشيِكَ﴾؛ أي: امش متواضعًا مستكينًا لا مشي البطر والتكبُّر ولا مشي التماوت، ﴿واغْضُضْ من صوتِكَ﴾: أدبًا مع الناس ومع الله، ﴿إنَّ أنكر الأصواتِ﴾؛ أي: أفظعها وأبشعها ﴿لصوتُ الحميرِ﴾: فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدةٌ ومصلحةٌ؛ لما اختصَّ بذلك الحمار الذي قد عُلِمْتَ خسَّتَه وبلادَتَه.
وفي التفسير الميسر:
وتواضع في مشيك، واخفض من صوتك فلا ترفعه، إن أقبح الأصوات وأبغضها لصوت الحمير المعروفة ببلادتها وأصواتها المرتفعة.
وهذي من الامور المنهي عنها التي فيها اذى لناس
﴿وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمشِ فِي الأَرضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ وَاقصِد في مَشيِكَ وَاغضُض مِن صَوتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصواتِ لَصَوتُ الحَميرِ﴾ [لقمان: ١٨-١٩]
تفسير السعدي للاية الاولى:
﴿وَلا تُصَعِّر خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمشِ فِي الأَرضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾ [لقمان: ١٨]
﴿ولا تُصَعِّرْ خدَّك للناس﴾؛ أي: لا تُمِلْهُ وتعبسْ بوجهك للناس تكبُّرًا عليهم وتعاظمًا، ﴿ولا تَمْشِ في الأرض مَرَحًا﴾؛ أي: بَطِرًا فخرًا بالنعم ناسيًا المنعِم معجبًا بنفسك. ﴿إنَّ الله لا يحبُّ كلَّ مختالٍ﴾: في نفسه وهيئته وتعاظُمه ﴿فخورٍ﴾: بقوله.
التفسير السعدي للاية الثانية:
﴿وَاقصِد في مَشيِكَ وَاغضُض مِن صَوتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصواتِ لَصَوتُ الحَميرِ﴾ [لقمان: ١٩]
﴿واقصِدْ في مشيِكَ﴾؛ أي: امش متواضعًا مستكينًا لا مشي البطر والتكبُّر ولا مشي التماوت، ﴿واغْضُضْ من صوتِكَ﴾: أدبًا مع الناس ومع الله، ﴿إنَّ أنكر الأصواتِ﴾؛ أي: أفظعها وأبشعها ﴿لصوتُ الحميرِ﴾: فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدةٌ ومصلحةٌ؛ لما اختصَّ بذلك الحمار الذي قد عُلِمْتَ خسَّتَه وبلادَتَه.
وفي التفسير الميسر:
وتواضع في مشيك، واخفض من صوتك فلا ترفعه، إن أقبح الأصوات وأبغضها لصوت الحمير المعروفة ببلادتها وأصواتها المرتفعة.
وهذي من الامور المنهي عنها التي فيها اذى لناس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة: الحشر
القارئ: علي جابر (رحمه الله)
القارئ: علي جابر (رحمه الله)
العُمري
سورة: الحشر القارئ: علي جابر (رحمه الله)
التفسير الميسر:
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل من الجبال، ففهم ما فيه مِن وعد ووعيد، لأبصَرْته على قوته وشدة صلابته وضخامته، خاضعًا ذليلًا متشققًا من خشية الله تعالى. وتلك الأمثال نضربها، ونوضحها للناس؛ لعلهم يتفكرون في قدرة الله وعظمته. وفي الآية حث على تدبر القرآن، وتفهم معانيه، والعمل به.
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل من الجبال، ففهم ما فيه مِن وعد ووعيد، لأبصَرْته على قوته وشدة صلابته وضخامته، خاضعًا ذليلًا متشققًا من خشية الله تعالى. وتلك الأمثال نضربها، ونوضحها للناس؛ لعلهم يتفكرون في قدرة الله وعظمته. وفي الآية حث على تدبر القرآن، وتفهم معانيه، والعمل به.
أمَر الشَّرعُ بحِفظِ اللِّسانِ وصِيانةِ الأعراض وعدَمِ التَّعدِّي بالقَولِ والفُحشِ على أحَدٍ.
وفي هَذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ هذه المعاني؛ حيث تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: (إنَّ أعظمَ النَّاسِ فِريةً لَرجُلٌ هَاجى رجُلًا فَهَجا القبيلةَ بأسرِها)
أي: أعظَمَهم وُقوعًا في الظُّلمِ والكَذِبِ، "لَرَجُلٌ هاجَى رجُلًا"، أي: بادَلَه السِّبابَ والشَّتائمَ، "فهَجا" الرَّجلُ الثَّاني "القبيلةَ بأَسْرِها"، أي: فسَبَّ وشتَمَ قبيلةَ الرَّجلِ الأوَّلِ كلَّهم، فتَعدَّى وجارَ وظلَم بشَتمِه كلَّ القبيلةِ.
-الذنب عظيم فيه ظلم على الناس فالسفيه الذي لم يُقّدر كلامه لم يتعدى على شخص واحد فقط بالتعدى على جماعه فاخبر النبي ان الفعل هذا من اعظم الظلم والكذب.
ويقول الله عز وجل:
﴿وَالَّذينَ يُؤذونَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبوا فَقَدِ احتَمَلوا بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا﴾ [الأحزاب: ٥٨]
وهذا يشمل كل قول او فعل ظالم لهم
فكان (بُهتانًا وإثمًا مُبينًا)
وفي هَذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ هذه المعاني؛ حيث تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: (إنَّ أعظمَ النَّاسِ فِريةً لَرجُلٌ هَاجى رجُلًا فَهَجا القبيلةَ بأسرِها)
أي: أعظَمَهم وُقوعًا في الظُّلمِ والكَذِبِ، "لَرَجُلٌ هاجَى رجُلًا"، أي: بادَلَه السِّبابَ والشَّتائمَ، "فهَجا" الرَّجلُ الثَّاني "القبيلةَ بأَسْرِها"، أي: فسَبَّ وشتَمَ قبيلةَ الرَّجلِ الأوَّلِ كلَّهم، فتَعدَّى وجارَ وظلَم بشَتمِه كلَّ القبيلةِ.
-الذنب عظيم فيه ظلم على الناس فالسفيه الذي لم يُقّدر كلامه لم يتعدى على شخص واحد فقط بالتعدى على جماعه فاخبر النبي ان الفعل هذا من اعظم الظلم والكذب.
ويقول الله عز وجل:
﴿وَالَّذينَ يُؤذونَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبوا فَقَدِ احتَمَلوا بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا﴾ [الأحزاب: ٥٨]
وهذا يشمل كل قول او فعل ظالم لهم
فكان (بُهتانًا وإثمًا مُبينًا)
العُمري
من قذف المؤمنات العفيفات بالفاحشه لعنهم الله في الدنيا والآخره ﴿إِنَّ الَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ الغافِلاتِ المُؤمِناتِ لُعِنوا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [النور: ٢٣]
ومن التعدي الفاحش على الناس قذف المؤمنات العفيفات والمتعدي عليهم ملعون من الله في الدنيا والآخره
﴿إِنَّ الَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ الغافِلاتِ المُؤمِناتِ لُعِنوا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [النور: ٢٣]