العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَلَو آمَنَ أَهلُ الكِتابِ لَكانَ خَيرًا لَهُم مِنهُمُ المُؤمِنونَ وَأَكثَرُهُمُ الفاسِقونَ﴾ [آل عمران: ١١٠]
تفسير ابن كثير:

يخبر تعالى عن هذه الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم، فقال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال البخاري: حَدَّثَنَا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتَّى يدخلوا في الإسلام [١].

وهكذا قال ابن عَبَّاس ومجاهد وعطية العوفي وعكرمة وعطاء والربيع بن أنس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ يعني: خير الناس للناس [٢]. والمعنى أنهم خير الأمم وأنفع الناس للناس، ولهذا قال: ﴿تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.

قال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الملك، حَدَّثَنَا شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج دُرّة بنت أبي لهب، عن دُرَّة بنت أبي لهب قالت: قام رجل إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر، فقال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: "خير الناس أقرؤهم وأتقاهم للّه، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم" [٣]. ورواه أحمد في مسنده، والنسائي في سننه، والحاكم في مستدركه، من حديث سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: هم الذين هاجروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة [٤].

والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة كل قرن بحسبه، وخير قرونهم الذين [٥] بعث فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]؛ أي: خيارًا ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.
(خير أمة اخرجت للناس )
المختصر: نافعين لبعضهم يأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة: لقمان
القارئ: علي جابر رحمه الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يستحب للمسلم إذا سمع الأذان أن يقول مثل قول المؤذن إلا في الحيعلتين؛ لقول النبي ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول. متفق على صحته

روى مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب أن النبي ﷺ، لما سمع الأذان قال مثل قول المؤذن، وعندما سمع حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال مثل قول المؤذن في آخر الأذان.

ثم قال عليه الصلاة والسلام: من قال ذلك من قلبه دخل الجنة
ولقوله ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة.
 رواه مسلم في صحيحه.
اذا الترديد خلف المؤذن مستحب
الا في الحي على الصلاة و الحي على الفلاح يقال ( لا حول ولا قوة إلا بالله)
احزن على ضعفي حينما اقرأ تلك الآيات عن علم يعقوب اب يوسف عليه السلام
وهو شديد الايمان بلطف الله موكل امره لله
﴿يا بَنِيَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأَخيهِ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ﴾ [يوسف: ٨٧]

المختصر في التفسير:
قال لهم أبوهم: يا أبنائي، اذهبوا فتعرفوا من أخبار يوسف وأخيه، ولا تقنطوا من تفريج الله وتنفيسه عن عباده، إنه لا يقنط من تفريجه وتنفيسه إلا القوم الكافرون؛ لأنهم يجهلون عظيم قدرة الله وخَفِيَّ إفضاله على عباده.
لا تيأسوا من لطف الله
اغتمنوا أوقاتكم بدعاء فنحن في عشر ايام عظيمة
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ [البقرة:185] 
التكبير: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
أو يثلث: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد،
ومثله: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، كل هذا مشروع في عيد الفطر بعد غروب الشمس إلى الفراغ من الخطبة، وفي الأضحى من دخول شهر ذي الحجة إلى نهاية أيام التشريق ثلاثة عشر يومًا، من أول ذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر، كله محل تكبير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نونية من ذهب
تقرأ لناس وتعلمهم من العلم الحكيم
من كتاب نونية القحطاني لشيخ ابو عبدالله القحطاني الأندلسي في القرن السادس هجري قيل مابين 1106-1202 ميلادي
سمعها طيّب
رحم الله صداه
كتب من الكلام الطيّب والحكيم
عن أُبَي بن كعب أن رسول الله ﷺ قال: لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أُمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به.
-  صححه الترمذي
فطرة فطر بها الإنسان على حب الإنتماء الى الوطن ، فهو يميل بطبعه الى بني جنسه ويكره العزلة وغريزته تطمئن في وطنه.

فحثنا الاسلام على هذا الحب والطاعة لاولي الامر والترابط والتراحم وأيضًا،
حث الاسلام كذلك على حب المؤمنين وأنهم إخوة وهذان أمران مهمان في رابطة الاسلام للوطن والأمه فلا ننسى


﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ إِخوَةٌ فَأَصلِحوا بَينَ أَخَوَيكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الحجرات: ١٠]

فأصلحوا بين انفسكم والشعوب الاخرى واتقوا الله.
كان النبي صلى الله عليه
شديد الحرص على صلاة الجماعة ويشتد عضبه على من يصلي منفردًا في بيته

جاء في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم انطلق برجال معهم حزم من حطب إلى رجال لا يشهدون الصلاة -"يعني: في المساجد"- فأحرق عليهم بيوتهم.) هكذا يقول عليه الصلاة والسلام
وفي رواية لأحمد: (لولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقتها عليهم.)

فالمقصود أن الصلاة في الجماعة في بيوت الله أمر مفترض، وأمر لازم ومن شعار المسلمين، من شعار أهل الحق، والتخلف عن ذلك في البيوت من شعار المنافقين
فمن شهد من النساء زوج وأخ من الرجال يغلبه الكسل والعجز ، عليهم نصيحتهم وتشجيعهم على التحرك وتذكيرهم بغضب النبي عليهم.

أخيرًا كل البشر يحب نصيحة وتشجيع من يحب وصدق الحب من اراد الخير لأحبته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السورة: الفرقان
القارئ: امام من ائمة الحرم المكي
الشيخ بدر التركي وقد تكلف في الإمامه في شهر رمضان ١٤٤٥هـ