العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١]

هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله وأحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردّ" [١]، ولهذا قال: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾
- تفسير ابن كثير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]
أم ظننتم - أيها المؤمنون - أن تدخلوا الجنة ولم يصبكم ابتلاءٌ مثل ابتلاء الماضين من قبلكم، حيث أصابهم شدة الفقر والمرض، وزلزلتهم المخاوف، حتى بلغ بهم البلاء أن يستعجلوا نصر الله، فيقول الرسول والمؤمنون معه: متى يأتي نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين به، المتوكلين عليه.
- المختصر في التفسير
نصر الله قريب (فاصبروا)
بسم الله الرحمن الرحيم
وعن اهوال يوم القيامة ، بعد انتهاء العلامات الكبرى ويقبض الله ارواح كل الخلق من اهل الارض والسموات فلا يبقى احد سوى وجهه ذو الجلال والإكرام ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ ۝ وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ﴾ [الرحمن: ٢٦-٢٧]
فمحور حديثنا اليوم عن آية الله عز وجل ﴿يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزوا لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]

﴿يوم تُبَدَّلُ الأرضُ غير الأرض والسمواتُ﴾: تُبَدَّلُ غيرَ السماوات، وهذا التبديل تبديل صفات لا تبديل ذات؛ فإنَّ الأرض يوم القيامة تُسَوَّى وتُمَدُّ كمدِّ الأديم، ويُلقى ما على ظهرها من جبل ومَعْلَم، فتصير قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً، وتكونُ السماء كالمهل من شدَّة أهوال ذلك اليوم، ثم يطويها الله تعالى بيمينه. ﴿وبرزوا﴾؛ أي: الخلائق من قبورهم إلى يوم بعثهم ونشورهم في محلٍّ لا يخفى منهم على الله شيء، ﴿لله الواحد القهار﴾؛ أي: المنفرد بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله العظيمة وقهره لكلِّ العوالم؛ فكلُّها تحت تصرُّفه وتدبيره؛ فلا يتحرَّك منها متحرِّك، ولا يسكنُ ساكنٌ إلاَّ بإذنِهِ.
- تفسير السعدي

والدليل في سورة طه قول الله تعالى ﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ۝ فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ۝ لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا ۝ يَومَئِذٍ يَتَّبِعونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأَصواتُ لِلرَّحمنِ فَلا تَسمَعُ إِلّا هَمسًا﴾ [طه: ١٠٥-١٠٨]

﴿لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا﴾ [طه: ١٠٧]
يخبر تعالى عن أهوال القيامة وما فيها من الزلازل والقلاقل، فقال: ﴿ويسألونك عن الجبال﴾؛ أي: ماذا يُصنعُ بها يوم القيامة؟ وهل تبقى بحالها أم لا؟ ﴿فقل ينسِفُها ربِّي نسفاً﴾؛ أي: يزيلُها ويقلعُها من أماكنها، فتكون كالعهن وكالرمل، ثم يدكُّها فيجعلها هباءً منبثًّا، فتضمحِلُّ وتتلاشى، ويسوِّيها بالأرض، ويجعل الأرض ﴿قاعاً صفصفاً﴾: مستوياً، ﴿لا ترى فيها﴾: أيُّها الناظر، ﴿عِوَجاً﴾: هذا من تمام استوائها، ﴿ولا أمْتاً﴾؛ أي: أودية وأماكن منخفضة أو مرتفعة، فتبرز الأرض وتتَّسع للخلائق ويمدُّها الله مدَّ الأديم، فيكونون في موقف واحدٍ، يسمعُهم الداعي، وينفذُهُم البصرُ.
- تفسير السعدي
وفي السنة النبوية :
عن سَهلِ بن سَعدٍ رَضِيَ الله عنه قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ((يُحشَرُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ على أرضٍ بَيضاءَ عَفراءَ كقُرصةِ نَقِيٍّ ))، قال سَهلٌ أو غَيرُه: ليس فيها مَعْلَمٌ لأحَدٍ
انتهى.
لتوضيح :
يوم البعث يبعث الناس والارض والسموات بدلت هيئتها صفاتها لكنها هي نفسها الارض والسموات
والشرح في الاعلى
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَينِ أَحَدُهُما أَبكَمُ لا يَقدِرُ عَلى شَيءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَولاهُ أَينَما يُوَجِّههُ لا يَأتِ بِخَيرٍ هَل يَستَوي هُوَ وَمَن يَأمُرُ بِالعَدلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [النحل: ٧٦]

وضرب الله سبحانه مثلًا آخر للرد عليهم هو مثل رجلين: أحدهما أبكم لا يسمع ولا ينطق ولا يفهم؛ لصممه وبكمه، عاجز عن نفع نفسه وعن نفع غيره، وهو حمل ثقيل على من يعوله، ويتولى أمره، أينما يبعثه لجهة لا يأت بخير، ولا يظفر بمطلوب، هل يستوي من هذه حاله مع من هو سليم السمع والنطق، نفعه مُتَعَدٍّ، فهو يأمر الناس بالعدل، وهو مستقيم في نفسه، فهو على طريق واضح لا لبس فيه ولا عِوَج؟! فكيف تُسَوون - أيها المشركون - بين الله المتصف بصفات الجلال والكمال وبين أصنامكم التي لا تسمع ولا تنطق، ولا تجلب نفعًا، ولا تكشف ضرًّا؟!
- المختصر في التفسير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دومًا الصلاة تقوينا على طاعة الله وكره المنكر
لا تنسوهم من صدقه وخاصتا ونحن في شهر سنقبل على رمضان
إنه ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الجنة مائةُ درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض )