العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
بينَما رجلٌ يمشي بِطريقٍ اشتَدَّ بهِ العَطشُ ، فوجدَ بئرًا فنزلَ فيها ، فشرِبَ ثمَّ خرجَ ، فإذا كلبٌ يلهَثُ ، يأكُلُ الثرَى من العَطشِ ، فقال الرَّجُلُ : لقد بلغَ هذا الكلبُ من العَطشِ مِثلَ الَّذي كان بلغَني ، فنزلَ البِئرَ فملأَ خُفَّهُ ثمَّ أمسكَه بفيِه فسَقَى الكلبَ فشكرَ اللهُ لهُ ، فغَفرَ لهُ . قالوا : يا رسولَ اللهِ و إنَّ لنا في البهائمِ أجرًا ؟ قال : في كُلِّ كَبِدٍ رطبَةٍ أجرٌ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد | الصفحة أو الرقم : 291 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه البخاري (2363) وفي ((الأدب المفرد)) (378) واللفظ له، ومسلم (2244)
بإذن باشتغل على تنزيل صوتيات طيبه في تذكير نصيحه لأهل العقول
العُمري pinned «بإذن باشتغل على تنزيل صوتيات طيبه في تذكير نصيحه لأهل العقول»
يويل ويويل ادري من اهلي يسمع الصوتيات ولا يعمل بها 🤌🏽 وكذلك انتم يا اخوتي !
Channel name was changed to «العُمري»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السورة: الشورى
القارئ : علي جابر (رحمه الله)
يبدوا الحديث الذي رويته عن صفات رجال و نساء الجنه لها ضعف شديد والله اعلم
ذكروا المحتضر بالشهاده فهي ركن الاسلام الاول التوحيد هي بها الجنه
في الحديث يقول ﷺ: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة 
واذكروا الله عليه ﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]
الحمد لله مبتسم ، الله اكبر
وقال ابن القيم رحمه الله :
" تنزل الملائكة على المحتضر وتجلس قريبا منه ويشاهدهم عيانا ويتحدثون عنده ، ومعهم الأكفان والحنوط ، إما من الجنة وإما من النار ، ويؤمنون على دعاء الحاضرين بالخير والشر ، وقد يسلمون على المحتضر ويرد عليهم تارة بلفظه وتارة بإشارته وتاره بقلبه ، حيث لا يتمكن من نطق ولا إشارة .
﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ﴾
-
أي: فهلا إذا بلغت الروح الحلقوم، وأنتم تنظرون المحتضر في هذه الحالة، والحال أنا نحن أقرب إليه منكم، بعلمنا وملائكتنا، ولكن لا تبصرون.
- تفسير السعدي
﴿وَإِذا قيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتهُ العِزَّةُ بِالإِثمِ فَحَسبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئسَ المِهادُ﴾ [البقرة: ٢٠٦]
———
ثم ذكر أن هذا المفسد في الأرض بمعاصي الله، إذا أمر بتقوى الله تكبر وأنف، و ﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ فيجمع بين العمل بالمعاصي والكبر على الناصحين. ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ﴾ التي هي دار العاصين والمتكبرين، ﴿وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ أي: المستقر والمسكن، عذاب دائم، وهم لا ينقطع، ويأس مستمر، لا يخفف عنهم العذاب، ولا يرجون الثواب، جزاء لجناياتهم ومقابلة لأعمالهم، فعياذا بالله من أحوالهم.
- تفسير السعدي
العُمري
1471806673677628
فذكر "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "