عن عمر بن الورد قال :
قَالَ لِي عَطَاءٌ : إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَخْلُوَ بِنَفْسِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَافْعَلْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
روى الطبراني في الدعاء عن أبي الوليد البصري : أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالهُدَى ، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى ، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى». ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ ثُمَّ يَقُولُ : «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا .. اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ .. اللَّهُمَّ مَا أحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا ، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الإسْلَامَ بَعْدَ إذْ أعْطَيْتَنَا». وروى الإمام أحمد في الزهد عن أبي عبدالملك الأسدي قال : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالعَزِيزِ [عَشِيَّة عَرَفَة بِعَرَفَة] يَقُولُ : «اللَّهُمَّ زِدْ فِي إحْسَانِ مُحْسِنِهِمْ وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إلَى التَّوْبَةِ وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِالرَّحْمَةِ». وروى ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله عن ابن المبارك قال : جِئْتُ إلَى سُفْيَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ فَبَكَيْتُ ، فَالْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ : مَا شَأنُكَ؟. فَقُلْتُ : مَنْ أسْوَأُ هَذَا الجَمْعِ حَالًا؟. قَالَ : الَّذِي يَظُنُّ أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُ لَهُمْ.
قَالَ لِي عَطَاءٌ : إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَخْلُوَ بِنَفْسِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَافْعَلْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
روى الطبراني في الدعاء عن أبي الوليد البصري : أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالهُدَى ، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى ، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى». ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ ثُمَّ يَقُولُ : «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا .. اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالاسْتِجَابَةِ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ .. اللَّهُمَّ مَا أحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إلَيْنَا وَيَسِّرْهُ لَنَا ، وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ ، وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الإسْلَامَ بَعْدَ إذْ أعْطَيْتَنَا». وروى الإمام أحمد في الزهد عن أبي عبدالملك الأسدي قال : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالعَزِيزِ [عَشِيَّة عَرَفَة بِعَرَفَة] يَقُولُ : «اللَّهُمَّ زِدْ فِي إحْسَانِ مُحْسِنِهِمْ وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إلَى التَّوْبَةِ وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِالرَّحْمَةِ». وروى ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله عن ابن المبارك قال : جِئْتُ إلَى سُفْيَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ فَبَكَيْتُ ، فَالْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ : مَا شَأنُكَ؟. فَقُلْتُ : مَنْ أسْوَأُ هَذَا الجَمْعِ حَالًا؟. قَالَ : الَّذِي يَظُنُّ أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُ لَهُمْ.
👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منا ومنكم عيدكم مبارك
من العايدين والفايزين
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
تقبل الله منا ومنكم عيدكم مبارك
من العايدين والفايزين
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍4🎉2