الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
9.12K subscribers
15.9K photos
1.83K videos
436 files
6.35K links
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
Download Telegram
بعض استراتيجيات تربية الأطفال


1⃣--تعليم الطفل روح المشاركة والتعاون
قد يجد الطفل في مراحل طفولته المبكّرة صعوبة في مشاركة الآخرين بأمر معيّن، ..
وقد يضع احتياجاته قبل كلّ شيء، ولكنّه يُصبح شيئاً فشيئاً أكثر استعداداً للبدء بالمشاركة مع من حوله، ..
وهنا يظهر دور الأهل في تشجيعه على ذلك من خلال مدحه والثناء على تصرّفاته، ..
وقد يساهمون في تعزيز مفهوم المشاركة لديه من خلال تعليمه الأنشطة القائمة على التعاون والتشارك مع الآخرين بدلاً من التركيز على الألعاب التي تهدف إلى المنافسة والفوز فقط،
كما يمكنهم إشراكه في بعض الأعمال المنزلية لتنمية روح التعاون لديه مثل: طلب مساعدته في عملية ريّ النباتات، أو إحضار الاغراض أو تنظيف الأرضيات،.... وغيرها.
👍4👏2🎉2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍4
أنواع العواقب الموجهة للأطفال:

ينقسم العقاب الموجهة للأطفال إلى نوعين وهي:

1- عواقب طبيعية:
هي العواقب التي لا تتطلب تدخل من قبل الآباء وهي نتيجة طبيعية لسلوك المراهق.

2- العواقب المنطقية :
هي العواقب التي تنتج عن سلوك بعينه، مثل عدم الالتزام بالقواعد.

▪️ما هي كيفية شرح العواقب المترتبة على عدم اتباع القواعد⁉️⁉️


1- توضيح المقصود بسوء السلوك، فتقوم بتحديد ما تريد منهم وما لا تريد.

2- أستخدام أسلوب المدح إذا قاموا بإتباع القواعد.

3- مساعدته في حل الصعوبات والمشاكل التي تواجهه
💯4👍1🎉1
3 تربية الطفل على الاحترام والتقدير

-قد يرغب الآباء في تعليم أطفالهم كيفية التعامل باحترام مع الآخرين وضبط مشاعرهم، وإنّ أفضل الوسائل والأساليب المتّبعة في ذلك هو تطبيق مثال أمامه يدلّ على التصرّف والتعامل معه ومع الآخرين باحترام، ..
كالاستماع لحديثه دون مقاطعته، وتقبّل وجهة نظره، والتعامل مع الآخرين بلطف وتقدير، ممّا يجعله يتعلّم ذلك فيعكسه على تصرّفاته
👍6👏2
4-تعليم الطفل لغة الاعتذار

عادة ما يشعر الأطفال بالحرج من تقديم الاعتذار لبعضهم البعض، ولكنّ هذا أمر غير صحيح، إذ يجب تربية الأطفال على أنّ كلمات الاعتذار يمكن أن تُقال بسهولة ووضوح، ولا تشكّل أي حرج عندما يكون الخطأ صادر منه، بل إنّ الاعتذار يُعدّ تصرّف سليم يُشكر عليه الطفل، ممّا سيجعله يغيّر من سلوكه.
👍7👏1
5_تنمية الذكاء العاطفي لدى الطفل


يُعدّ تنمية الذكاء العاطفيّ وتعزيز مفهوم التعاطف لدى الطفل من أهمّ أساليب التربية الواجب اتّباعها معه، إذ يقوم مبدأه على أن يضع الطفل نفسه مكان الآخرين فيراعي مشاعرهم ويأخذ أفكارهم على محمل الجدّ، ففي حال حدوث خلاف بين الطفل وأحد أصدقائه فإنّه يمكن الطلب من الطفل أن يتخيّل طبيعة مشاعر صديقه، بالإضافة إلى تشجيعه على إدارة عواطفه والتحكّم بها، والعمل بطريقة إيجابيّة لإيجاد حلّ مناسب، ويُراعى تحفيز الطفل على الإفصاح عن مشاعره لتنمية الذكاء العاطفيّ لديه، إلى جانب ضرورة إحساسه باهتمام والديه اتّجاهه.
👍6👏1🎉1
_▪️هناك بعض القواعد التربوية التي يجب اتباعها في تربية البنت . .

" في سنّ السادسة"

. . والذي يُطلق عليه سنّ بداية المدرسة،
. . فهو سنّ مليء باللهو والمرح ويتطلّب اتباع استراتيجيات تربوية لمعالجة مشاكل السلوك لدى الطفلة وتعليمها دروس قيّمة في حياتها،

👈🏻. . ومن هذه الاستراتيجيات ما يأتي :

👏3👍1🎉1
🔖1_الثناء على السلوك الحسن:


تُحبّ البنت في هذا السنّ تقدير جهودها وسماع المديح والثناء عليها من قِبل الآخرين، ممّا يُشجّعها، ويزيد ثقتها بنفسها، ويدفعها للاستمرار في المحاولة والعمل، وبذل قصارى جهدها.
👍5👏1
🔖2_استخدام الألفاظ المُهذّبة:

يُعلّم الوالدان بنتهما الكلام منذ صغرها؛ لذا عليهما الحرص على استخدام الألفاظ المهذبة أثناء الحديث معها، إلّا أنّهما قد يُلاحظان بعض المصطلحات غير المقبولة ومجهولة المصدر تصدر من البنت في هذا العمر، ونظراً لعدم الفائدة من مواجهة مثل هذا الأمر بالصراخ والانخراط بنقاشات حادة، يجب التحدّث مع البنت بسلاسة واستخدام مصطلحات مناسبة لتفهم خطأها ولا تُكرّره.
👍5👏1🎉1
🔖3_منحها مهلة للتفكير:

يُعتبر أسلوب منح البنت مهلة للتفكير وسيلةً فعّالةً لمواجهة عنادها ورفضها لتعليمات الوالدين، إذ إنّ البنت في سن السادسة تستجيب لمثل هذا العقاب بفعالية لما له من أثر في تهدئتها.
👍6👏1
🔖4_وضع الحدود والقواعد:

في عمر السادسة يجب على الطفلة أن تكون على دراية تامّة بالقواعد والحدود التي يجب عليها الالتزام بها واتّباعها، وعلى الوالدين تذكيرها باستمرار بتلك القواعد والحدود والتأكيد على أهمية الالتزام بها
👍4🎉2👏1
🔖5_إبداء مشاعر الحب والعطف:


يجب إعلام البنت أنّ تصرّفات والديها معها نابعة عن الاهتمام بها وحبّها، وذلك من خلال الحديث معها حول ذلك والحرص على تقبيلها ومعانقتها من وقت إلى آخر، ومن المهم أن يفهم الآباء أنّ المشاكل التي يواجهونها مع بناتهم هي مشاكل طبيعية ناجمة كون البنات في هذا العمر فضوليين بطبعهم ولا يقصدون سوء التصرّف.
👍4🎉2👏1
🔖6_ تكليف البنت بأداء بعض الأعمال المنزلية:

يُعزّز تكليف البنت بأعمال ومهام يومية حس المسؤولية لديها، مع ضرورة أخذ الوالدين بعين الاعتبار أنّ المغزى من ذلك تعليمها تحمّل المسؤولية وليس تخفيف عبء المهام اليومية عن الوالدين، فعلى الوالدين تتبّع سلوك بنتهم، وتصحيح أخطائها، وتوجيهها، وتشجيعها، كما من المهم مشاركتها في أداء أعمال المنزل حيث إنّ المشاركة في العمل تُعزّز مفهوم العمل الجماعي لديها وتُشجّعها على الاستمرار بأداء مهامها
👍4👏1🎉1
🔖7 _تجربة عواقب الأفعال:


يندفع العديد من الآباء لحماية أطفالهم من عواقب أفعالهم، في حين أنّه من الضروري ترك البنت لتتعلّم من أخطائها، وتتحمّل العواقب والأضرار الناتجة عن أفعالها، فمثلاً عند إخفاقها في الإمساك بقطعة البسكويت بعد تعليمها ذلك مراراً وتكراراً من المهم أن تشعر البنت بالجوع للحظات وعدم إسراع الوالدين في إطعامها إيّاها؛ حتّى تتعلّم مدى أهمية الأمر ..
👍4👏1🎉1
🔖8_ فرض العقوبات المناسبة:

يُعتبر العقاب أحد الوسائل التي تغرس الانضباط في الطفل منذ الصغر، ولكن يجب أن يتناسب العقاب مع حجم التصرّف الخاطئ، كما يجب توضيح سبب العقاب، فعلى سبيل المثال عندما يقضي الطفل وقتاً طويلاً على ألعاب الفيديو، فإنّ العقاب الأمثل له هو تحديد الوقت الذي يقضيه على الألعاب بصرامة، بدلاً من حرمانه من وجبة خفيفة حيث إنّ هذا العقاب لا يُترجم الرسالة التأديبية المناسبة لهذا الفعل..
👍3👏1🎉1
🔖9_صياغة الإرشادات بطريقة تحفيزية:

يستطيع الآباء جعل البنت تستجيب لتوجيهاتهم من خلال إعادة صياغتها بطريقة لطيفة وتحفيزية تُمكّن البنت من فهمها والتفاعل معها، فبدلاً من إخبارها أنّها لا تستطيع اللعب في الخارج لأنّها لم تنهِ واجباته المنزلية، يُمكن إخبارها بوجوب إكمال واجباتها المدرسية أولاً حتّى تتمكّن بعد ذلك من الاستمتاع بلعب كرة القدم في الخارج
👍2👏1👌1
🔖10_منح البنت خيارات متعددة:

تُضعف تهديدات الآباء التي يوجّهونها لابنتهم من احترامها لذاتها، وتُثير خوفها، وتُعزّز ميلها للتمرّد على والديها، حيث تعتبر البنت هذه التهديدات محاولةً لسيطرة أبويها على جميع تصرفاتها وعدم ثقتهما فيها؛ لذا يُنصح بالتخلّي عن الصرامة والتهديد ومنح البنت خيارات لتستجيب لإحداها، فعلى سبيل المثال بدلاً من قول: "إذا لم توقفِ تشغيل موسيقاكِ، فسوف أوقف تشغيلها"، يُمكن القول: "هذا يؤذي أذنيّ، هل تُفضّلين الاستماع لشيء آخر أم الذهاب للاستماع في غرفتك؟" فهذا النوع من المشاركة في صنع القرار يُمكّن البنت من التفكير ويُعزز حسّ تحمّل المسؤولية لديها.
👍7👏1