This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حياكم الله غالياتي
أصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة ابينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
أسعد الله أوقاتكم خواتي
https://t.me/httpsMostachara_sosio
أصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة ابينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
أسعد الله أوقاتكم خواتي
https://t.me/httpsMostachara_sosio
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة الحرمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة الحرمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة : درر وفوائد عصيمية
الجمعة مغتسلٌ باردٌ، تُورد فيه النَّفس على الصَّالحات، فيزول عنها درن السَّيئات، فاعملوا فيها صالحًا، وافعلوا الخير لعلَّكم ترحمون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from | اسأل البيضاء |
#قانون_الجذب
• السؤال:
كثير من المواقف تحدث لنا حين نذكر شخص في مجلس وما هي إلا دقائق ويأتي هذا الشخص أو شي نريده نفكر به فيأتي دون نية بجلب الشيء
هل هذا يدخل في قانون الجذب؟
وهل نحتاج إلى توعية الشخص الذي يقول: "كل ما فكرت أو ذكرت شخص جاء أو اتصل"، فهل نوضح له أنه قد يكون مدخل لقانون الجذب؟ أم لا نوضح له خاصة وأنه لا يفهم قانون الجذب ولا يعرف شيء منه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا من الاستدلالات الضعيفة التي يتشبث بها أصحاب قانون الجذب، وليس منه.
وقد يذكرها عرضًا من ليس له تأثر بهذا القانون.
فيكفي أن يوضح له أن هذا أمر يحصل للكثيرين وكثيرًا دون حصر، وليس قصرًا على أحد، وإن حصل للواحد منا فإنه سرعان ما ينسى هذا الموقف، ويتبعه مواقف أخرى وهكذا…
فليس كل حدث في الكون يجب أن يكون له تفسير نعلمه، فما أكثر أسرار الكون التي تخفى ولا يضرنا خفاؤها، وتدبير الله تعالى أعظم من أن يحاط به، قال تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه:110]، {وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء:85].
وإذا لم يكن للحدث تفسير معلوم فلا يجعلنا ذلك نلجأ إلى التفسيرات الخرافية أو الظنون الكاذبة.
والعاقل لا يلتفت إلى مثل هذه الأمور التي لا يضره الجهل بها، ولا يتبع نفسه خفيات الأمور ويبحث عما يكشفها، وقد جاء في الحديث الصحيح: [احرص على ما ينفعك].
وإن وجد تفسيرًا صحيحًا سالمـًا من الفلسفات المنحرفة، أخذ بما ينفعه منه وأعرض عما لا ينفعه.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الوسم المرجعي: #القوانين_الكونية_الروحانية
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
رقم | ق / ١ / ٣٥
تاريخ | ٢ / ٥ / ١٤٤٤ هـ• السؤال:
كثير من المواقف تحدث لنا حين نذكر شخص في مجلس وما هي إلا دقائق ويأتي هذا الشخص أو شي نريده نفكر به فيأتي دون نية بجلب الشيء
هل هذا يدخل في قانون الجذب؟
وهل نحتاج إلى توعية الشخص الذي يقول: "كل ما فكرت أو ذكرت شخص جاء أو اتصل"، فهل نوضح له أنه قد يكون مدخل لقانون الجذب؟ أم لا نوضح له خاصة وأنه لا يفهم قانون الجذب ولا يعرف شيء منه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا من الاستدلالات الضعيفة التي يتشبث بها أصحاب قانون الجذب، وليس منه.
وقد يذكرها عرضًا من ليس له تأثر بهذا القانون.
فيكفي أن يوضح له أن هذا أمر يحصل للكثيرين وكثيرًا دون حصر، وليس قصرًا على أحد، وإن حصل للواحد منا فإنه سرعان ما ينسى هذا الموقف، ويتبعه مواقف أخرى وهكذا…
فليس كل حدث في الكون يجب أن يكون له تفسير نعلمه، فما أكثر أسرار الكون التي تخفى ولا يضرنا خفاؤها، وتدبير الله تعالى أعظم من أن يحاط به، قال تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه:110]، {وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء:85].
وإذا لم يكن للحدث تفسير معلوم فلا يجعلنا ذلك نلجأ إلى التفسيرات الخرافية أو الظنون الكاذبة.
والعاقل لا يلتفت إلى مثل هذه الأمور التي لا يضره الجهل بها، ولا يتبع نفسه خفيات الأمور ويبحث عما يكشفها، وقد جاء في الحديث الصحيح: [احرص على ما ينفعك].
وإن وجد تفسيرًا صحيحًا سالمـًا من الفلسفات المنحرفة، أخذ بما ينفعه منه وأعرض عما لا ينفعه.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الوسم المرجعي: #القوانين_الكونية_الروحانية
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
👍3
Forwarded from | اسأل البيضاء |
#قانون_الجذب
• السؤال:
ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بـ (السؤال الصح)، وأنه يفتح آفاقًا من الأفكار وإعطاء الفرص والخيارات غير المحدودة، وأن مجاله هو العقل، فهو الذي يبحث في الإجابة ويساعد على تجليتها للإنسان بشرط الاستعداد للنتيجة واليقين بها!!
مع الاستدلال له بقول الله: ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾…
فهل هذا الكلام صحيح؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام هو نفسه ما يقال عن فلسفة العقل الباطن وتأثيراته، وما يسمى (بقانون النية والجذب)، وأن الفكر مؤثر في الخارج، يخلق، ويصنع، يجذب الخير أو الشر بذاته وبمجرده، وبدون بذل أي سبب من صاحبه وهو الإنسان.
وخرافات المتأثرين بالروحانية الحديثة كثيرة جدًا، ومن بلائهم الجديد: إعادتهم للأفكار والخرافات القديمة بطريقة جديدة، وأسلوب جذاب، وعبارات براقة "تقنية"، "برمجة"، "تسريع عملية تجلي الأهداف"، "بوابة احتمالات".
وإلا فالموضوع واحد والشأن واحد.
والبلاء الأطم: هو تفسير الشرع الحكيم بهذه الخرافات؛ حيث زعموا أن هذا (السؤال) المطلق نوع من أنواع الدعاء.
والفرق بين هذه الفلسفة المنحرفة وبين الدعاء شاسع، فمن الفروق ما يأتي:
١. الدعاء هو توجه وطلب وانكسار وعبودية وقصد لله تعالى، وليس مجرد إطلاق نوايا وصياغة أسئلة وانتظار احتمالات!
أما في هذه الممارسة المزعومة فالدعاء ترديد (ساذج) لسؤال مجرد؛ يتلقفه الكون، فيتبرمج له العقل، فتفتح له بوابة احتمالات لا محدودة… إلى آخر هذه المجازفات التي لا دليل عليها لا من شرع ولا عقل ولا أثارة من علم.
٢. الإجابة في الدعاء تنسب إلى الله تعالى وحده تفضلاً ورحمة، وتدبيرًا حكيمًا بمحض ربوبيته سبحانه وتعالى.
أما في هذه الممارسة المنحرفة فينسب حصول الأمر إلى برمجة العقل الباطن وبحثه عن الإجابة، وانفتاح بوابة الاحتمالات واستعداد وقابلية من الشخص المتلقي، وبرمجة حياته على ما هو أفضل، تمامًا كما قال قارون: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي} [القصص:78]. فهذه الممارسة شرك، والدعاء عبادة محضة، وشتان بين الأمرين كما بين السماء والأرض.
٣. استجابة الدعاء ليست محصورة في حصول عين المطلوب، بل الاستجابة تحصل بواحد من ثلاثة -كما ورد عن النبي ﷺ، فإما أن يعجل للداعي الطلب وهذا هو الذي يحرص العبد عليه، أو يصرفَ عنه من الشر مثلَه وهذا لا يدري عنه العبد، وهو عين حكمة الله تعالى، أو يدَّخر أجره عنده يوم القيامة مثلَ طلبه أو أعظم.
أما في هذا القانون الفاسد فيقطع أصحابه بحصول الأمر تمامًا كما نواه صاحبه وبرمج حياته لأجله، جهلاً منهم بربهم واعتداء، وهذا عين الاغترار.
وقد استدلت صاحبة المنشور بقول الله تعالى: {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} [إبراهيم:34]، وهذه الآية ترد على المستدل بها لو تأمل:
• فالمعطي هو الله تعالى (آتاكم)، لا العقل ولا الاستعداد ولا بوابة الاحتمالات الوهمية!
• والسؤال متوجه إليه سبحانه (سألتموه)، وليس سؤالاً مطلقًا كما تنص في المنشور! قال جل شانه: {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُون} [النحل:٥٦] فليتق الله من يفتري في دين الله ما يضل به الناس.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الوسم المرجعي: #القوانين_الكونية_الروحانية
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
رقم | ق / ١ / ٣٦
تاريخ | ٤ / ٥ / ١٤٤٤ هـ• السؤال:
ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بـ (السؤال الصح)، وأنه يفتح آفاقًا من الأفكار وإعطاء الفرص والخيارات غير المحدودة، وأن مجاله هو العقل، فهو الذي يبحث في الإجابة ويساعد على تجليتها للإنسان بشرط الاستعداد للنتيجة واليقين بها!!
مع الاستدلال له بقول الله: ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾…
فهل هذا الكلام صحيح؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام هو نفسه ما يقال عن فلسفة العقل الباطن وتأثيراته، وما يسمى (بقانون النية والجذب)، وأن الفكر مؤثر في الخارج، يخلق، ويصنع، يجذب الخير أو الشر بذاته وبمجرده، وبدون بذل أي سبب من صاحبه وهو الإنسان.
وخرافات المتأثرين بالروحانية الحديثة كثيرة جدًا، ومن بلائهم الجديد: إعادتهم للأفكار والخرافات القديمة بطريقة جديدة، وأسلوب جذاب، وعبارات براقة "تقنية"، "برمجة"، "تسريع عملية تجلي الأهداف"، "بوابة احتمالات".
وإلا فالموضوع واحد والشأن واحد.
والبلاء الأطم: هو تفسير الشرع الحكيم بهذه الخرافات؛ حيث زعموا أن هذا (السؤال) المطلق نوع من أنواع الدعاء.
والفرق بين هذه الفلسفة المنحرفة وبين الدعاء شاسع، فمن الفروق ما يأتي:
١. الدعاء هو توجه وطلب وانكسار وعبودية وقصد لله تعالى، وليس مجرد إطلاق نوايا وصياغة أسئلة وانتظار احتمالات!
أما في هذه الممارسة المزعومة فالدعاء ترديد (ساذج) لسؤال مجرد؛ يتلقفه الكون، فيتبرمج له العقل، فتفتح له بوابة احتمالات لا محدودة… إلى آخر هذه المجازفات التي لا دليل عليها لا من شرع ولا عقل ولا أثارة من علم.
٢. الإجابة في الدعاء تنسب إلى الله تعالى وحده تفضلاً ورحمة، وتدبيرًا حكيمًا بمحض ربوبيته سبحانه وتعالى.
أما في هذه الممارسة المنحرفة فينسب حصول الأمر إلى برمجة العقل الباطن وبحثه عن الإجابة، وانفتاح بوابة الاحتمالات واستعداد وقابلية من الشخص المتلقي، وبرمجة حياته على ما هو أفضل، تمامًا كما قال قارون: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي} [القصص:78]. فهذه الممارسة شرك، والدعاء عبادة محضة، وشتان بين الأمرين كما بين السماء والأرض.
٣. استجابة الدعاء ليست محصورة في حصول عين المطلوب، بل الاستجابة تحصل بواحد من ثلاثة -كما ورد عن النبي ﷺ، فإما أن يعجل للداعي الطلب وهذا هو الذي يحرص العبد عليه، أو يصرفَ عنه من الشر مثلَه وهذا لا يدري عنه العبد، وهو عين حكمة الله تعالى، أو يدَّخر أجره عنده يوم القيامة مثلَ طلبه أو أعظم.
أما في هذا القانون الفاسد فيقطع أصحابه بحصول الأمر تمامًا كما نواه صاحبه وبرمج حياته لأجله، جهلاً منهم بربهم واعتداء، وهذا عين الاغترار.
وقد استدلت صاحبة المنشور بقول الله تعالى: {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} [إبراهيم:34]، وهذه الآية ترد على المستدل بها لو تأمل:
• فالمعطي هو الله تعالى (آتاكم)، لا العقل ولا الاستعداد ولا بوابة الاحتمالات الوهمية!
• والسؤال متوجه إليه سبحانه (سألتموه)، وليس سؤالاً مطلقًا كما تنص في المنشور! قال جل شانه: {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ ۗ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُون} [النحل:٥٦] فليتق الله من يفتري في دين الله ما يضل به الناس.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الوسم المرجعي: #القوانين_الكونية_الروحانية
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
👌2👍1
Forwarded from | اسأل البيضاء |
#روحانية
• السؤال:
استفسار عن مقولة:"الاستمتاع بالرحلة أهم من الوصول، كذلك في صلاتك، استمتع أثناء الخشوع في كونك تدرب عقلك على العودة هنا والآن مرارًا وتكرارًا…."،
وتُختم المقولة: "الخشوع تدريب ممتع للعقل، وليس وصولاً لشيء ما بحد ذاته، وهنا تكمن المتعة"…
السؤال: هل هذا الكلام صحيح؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام واضح البطلان؛ فالخشوع هو تذلل القلب للخالق رب العالمين، وما يتبعه من استكانة وخضوع في الجوارح، كل ذلك؛ تحقيقًا لعبودية الله وطلبًا لرضاه، وهذا هو الفلاح المنشود، قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:١-٢].
فادعاء أن الخشوع هو مجرد تدريب للعقل لا يقصد منه إلا ذلك، ادعاء كاذب.
والحقيقة أن الانشغال بمثل هذا التدريب مشتت للخشوع غير جالبٍ له؛ لأنه تأمل في الفراغ -على طريقة البوذية- لا هدف من ورائه سوى إصمات الذهن عن أي شيء، وهذا الإصمات أحد أساسيات الفلسفة البوذية، والذي يتضمن فلسفة: عيش اللحظة ومبدأ "هنا والآن" -كما هو مذكور في المقولة-، والموصل في النهاية -حسب اعتقادهم- إلى الفناء في الكون ثم خالقه! والعياذ بالله.
ومثل هذه الفلسفات خالية من أي معنى، خاوية من كل خير؛ لأنها تفتقد الهدى والنور الذي لا يوجد إلا في الوحي المعصوم، وبهذا فهي تسبب لأصحابها الشتات والضياع؛ خلافاً لقصدهم. لذلك يفترضون وسائل كثيرة تحقق لهم الأمان والسعادة، فلم يحققوا لأنفسهم السعادة المنشودة حتى يحققوها لغيرهم، وفاقد الشيء لا يعطيه!
أما المسلم فقد أغناه ربه عن تلمس الهدى من غير كتابه الحكيم، {أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتٰبَ يُتلىٰ عَلَيهِم إِنَّ فى ذٰلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرىٰ لِقَومٍ يُؤمِنونَ} [العنكبوت:51].. ويجمع في صلاته أنواعًا من العبودية؛ فيصلي عبودية وذلاً، ويخشع خضوعًا، وينكسر تعظيمًا لخالقه عز وجل، ويؤدي هذه العبادة كما أمره ربه، وكما أداها رسوله ﷺ، وبذلك يحصل له الأجر والثواب من الله تعالى.
فخشوعه كما أمر الله به وذكره في كتابه، ليس خاليًا من المعنى، أو لا قيمة له، أو لا هدف منه، وليس معناه أنه غير موصل لشيء كما يزعمه المفتونون بالخرافات الروحانية.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الوسم المرجعي:
#متفرقات
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
رقم | م / ٣٣
تاريخ | ٦ / ٥ / ١٤٤٤ هـ• السؤال:
استفسار عن مقولة:"الاستمتاع بالرحلة أهم من الوصول، كذلك في صلاتك، استمتع أثناء الخشوع في كونك تدرب عقلك على العودة هنا والآن مرارًا وتكرارًا…."،
وتُختم المقولة: "الخشوع تدريب ممتع للعقل، وليس وصولاً لشيء ما بحد ذاته، وهنا تكمن المتعة"…
السؤال: هل هذا الكلام صحيح؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
• الإجابة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الكلام واضح البطلان؛ فالخشوع هو تذلل القلب للخالق رب العالمين، وما يتبعه من استكانة وخضوع في الجوارح، كل ذلك؛ تحقيقًا لعبودية الله وطلبًا لرضاه، وهذا هو الفلاح المنشود، قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:١-٢].
فادعاء أن الخشوع هو مجرد تدريب للعقل لا يقصد منه إلا ذلك، ادعاء كاذب.
والحقيقة أن الانشغال بمثل هذا التدريب مشتت للخشوع غير جالبٍ له؛ لأنه تأمل في الفراغ -على طريقة البوذية- لا هدف من ورائه سوى إصمات الذهن عن أي شيء، وهذا الإصمات أحد أساسيات الفلسفة البوذية، والذي يتضمن فلسفة: عيش اللحظة ومبدأ "هنا والآن" -كما هو مذكور في المقولة-، والموصل في النهاية -حسب اعتقادهم- إلى الفناء في الكون ثم خالقه! والعياذ بالله.
ومثل هذه الفلسفات خالية من أي معنى، خاوية من كل خير؛ لأنها تفتقد الهدى والنور الذي لا يوجد إلا في الوحي المعصوم، وبهذا فهي تسبب لأصحابها الشتات والضياع؛ خلافاً لقصدهم. لذلك يفترضون وسائل كثيرة تحقق لهم الأمان والسعادة، فلم يحققوا لأنفسهم السعادة المنشودة حتى يحققوها لغيرهم، وفاقد الشيء لا يعطيه!
أما المسلم فقد أغناه ربه عن تلمس الهدى من غير كتابه الحكيم، {أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتٰبَ يُتلىٰ عَلَيهِم إِنَّ فى ذٰلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرىٰ لِقَومٍ يُؤمِنونَ} [العنكبوت:51].. ويجمع في صلاته أنواعًا من العبودية؛ فيصلي عبودية وذلاً، ويخشع خضوعًا، وينكسر تعظيمًا لخالقه عز وجل، ويؤدي هذه العبادة كما أمره ربه، وكما أداها رسوله ﷺ، وبذلك يحصل له الأجر والثواب من الله تعالى.
فخشوعه كما أمر الله به وذكره في كتابه، ليس خاليًا من المعنى، أو لا قيمة له، أو لا هدف منه، وليس معناه أنه غير موصل لشيء كما يزعمه المفتونون بالخرافات الروحانية.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. جوزاء بنت مساعد السعدون
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الوسم المرجعي:
#متفرقات
قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha