Forwarded from ڪَشـڪُول: وِ؏َـاءُ الـمُتَسَوِّلِ يَضَعُ فِيهِ ࢪِزقَهُ. (روبوت الفتاوى)
Forwarded from ڪَشـڪُول: وِ؏َـاءُ الـمُتَسَوِّلِ يَضَعُ فِيهِ ࢪِزقَهُ. (روبوت الفتاوى)
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
_(الدعوة والدعاة والعلماء)_
_(العلم والتعلم)_
الإمــــــــــــــــام / _
_ابن باز رحمه الله تعالى_
*《[(12)]》*
_*::::وصايا للمعلمين::::*_
*(س🔴)*ما هي القواعد العامة التي يجب على المعلم معرفتها قبل التعليم هلا أجملتم لنا ذلك؟.
*(ج🔵)*إذا ما أراد أي معلم أن يغرس معلوماته في أذهان تلامذته، فلابد له قبل كل شيء أن يكون ذا إلمام تام بالدرس الذي وكل إليه القيام به، وذا معرفة بالغة بطرق التدريس، وكيفية حسن الإلقاء، ولفت نظر طلابه بطريقة جلية واضحة إلى الموضوع الأساسي للدرس، وحصره البحث في موضوع الدرس، دون الخروج إلى هوامش قد تبلبل أفكار التلاميذ، وتفوت عليهم الفائدة.
2ــ وأن يسلك في تفهيمهم للعلوم التي يلقيها عليهم طرق الإقناع، مستخدماً وسائل العرض والتشبيه والتمثيل.
3 ــ وأن يركز اهتمامه على الأمور الجوهرية؛ التي هي القواعد الأساسية لكل درس من الدروس.
4 ــ وأن يغرس في نفوسهم كليات الأشياء، ثم يتطرق إلى الجزئيات شيئًا، فشيئًا؛ إذ المهم في كل أمر أصله، وأما الفروع فهي تبع للأصول.
5 ــ وأن يركز المواد، ويقربها إلى أذهان التلاميذ.
6 ــ وأن يحبب إليهم الدرس ويرغبهم في الإصغاء إليه، ويعلمهم بفائدته وغايته.
7 ــ آخذًا في الحسبان تفهيم كل طالب ما يلائمه، وباللغة التي يفهمها؛ فليس كل الطلبة على حد سواء.
8 ــ وأن يفسح المجال للمناقشة معهم، وتحمل الأخطاء التي تأتي في مناقشاتهم؛ لكونها ناتجة عن البحث عن الحقائق.
9 ــ وأن يشجعهم على كل بحث يفضي إلى وقوفهم على الحقيقة، آخذًا في الحسبان عوامل البيئة والطباع والعادات والمناخ؛ لأن لتلك الأمور تأثيرًا بالغًا في نفسيات التلاميذ، ينعكس على أفهامهم وسيرتهم وأعمالهم،
ولهذا فإن من المسلم به، أن المعلم النابه الذكي، الآخذ بهذه الأمور، يكون تأثيره على تلامذته أبلغ من تأثير من دونه من المعلمين، ومهمة المعلم أشبه ما تكون بمهمة الطبيب؛ ومن واجبه أن يعرف ميول طلابه، ومدى حظ كل منهم من الذكاء، وعلى أساس هذه المعرفة، يقدر المقاييس الأساسية التي يسير على نهجها في مخاطبة عقولهم وأفهامهم.
وتلك من أهم أسباب نجاح المعلم في مهمته...
(مجموع 23/377).
*العقيدة أولًا*
وأهم العلوم الواجب تعليمها على الإطلاق هو:
العناية بإصلاح العقيدة على ضوء الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح،
ثم العناية ببقية العلوم الشرعية،
ثم العلوم الأخرى التي لا غنى للبشر عنها،
شريطة أن لا يكون من نتائج تلك العلوم:
الإعراض عن العلم الأساسي الذي خلق الخلق لأجله،
وأن تسخر هذه العلوم للمصلحة العامة، دون أن تقف حجراً في طريق العلم النافع.
ولقد هدى الله من هدى لتعلم العلم النافع وتعليمه، بتوفيق منه وفضل وحكمة بالغة؛
فنفع الله بهم العباد والبلاد، وفازوا بالذكر الجميل، والسمعة الحسنة، ومضاعفة الأجر، وحسن العاقبة، وحرم التوفيق آخرين؛ بسبب تنكبهم الطريق السوي، فكانت علومهم وبالاً عليهم وعلى تلاميذهم؛ فضلوا في متاهات الكفر والإلحاد والزندقة، وأضلوا غيرهم؛ فباءوا بمثل إثمهم، من عدله سبحانه وحكمته، وجزائه لمن جاد عن الحق، وتنكب الصراط السوي، وتابع الهوى، أن يبوء بالخذلان والزيغ عن الهدى،
كما قال سبحانه: *{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}* (سورة الصف:5)،
وقال تعالى: *{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}* (سورة الأنعام:110)
والآيات في هذا المعنى كثيرة،
ونسأل الله أن يرزقنا وسائر المسلمين العلم النافع، والعمل الصالح،
وأن يلطف بنا جميعًا، ويمن علينا بالفقه في دينه، والثبات عليه،
وأن يصلح ولاة أمر المسلمين وقادتهم، وينصر بهم الحق؛ إنه على كل شيء قدير،
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
مجموع الفتاوى (23/378)
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ
_(الدعوة والدعاة والعلماء)_
_(العلم والتعلم)_
الإمــــــــــــــــام / _
_ابن باز رحمه الله تعالى_
*《[(12)]》*
_*::::وصايا للمعلمين::::*_
*(س🔴)*ما هي القواعد العامة التي يجب على المعلم معرفتها قبل التعليم هلا أجملتم لنا ذلك؟.
*(ج🔵)*إذا ما أراد أي معلم أن يغرس معلوماته في أذهان تلامذته، فلابد له قبل كل شيء أن يكون ذا إلمام تام بالدرس الذي وكل إليه القيام به، وذا معرفة بالغة بطرق التدريس، وكيفية حسن الإلقاء، ولفت نظر طلابه بطريقة جلية واضحة إلى الموضوع الأساسي للدرس، وحصره البحث في موضوع الدرس، دون الخروج إلى هوامش قد تبلبل أفكار التلاميذ، وتفوت عليهم الفائدة.
2ــ وأن يسلك في تفهيمهم للعلوم التي يلقيها عليهم طرق الإقناع، مستخدماً وسائل العرض والتشبيه والتمثيل.
3 ــ وأن يركز اهتمامه على الأمور الجوهرية؛ التي هي القواعد الأساسية لكل درس من الدروس.
4 ــ وأن يغرس في نفوسهم كليات الأشياء، ثم يتطرق إلى الجزئيات شيئًا، فشيئًا؛ إذ المهم في كل أمر أصله، وأما الفروع فهي تبع للأصول.
5 ــ وأن يركز المواد، ويقربها إلى أذهان التلاميذ.
6 ــ وأن يحبب إليهم الدرس ويرغبهم في الإصغاء إليه، ويعلمهم بفائدته وغايته.
7 ــ آخذًا في الحسبان تفهيم كل طالب ما يلائمه، وباللغة التي يفهمها؛ فليس كل الطلبة على حد سواء.
8 ــ وأن يفسح المجال للمناقشة معهم، وتحمل الأخطاء التي تأتي في مناقشاتهم؛ لكونها ناتجة عن البحث عن الحقائق.
9 ــ وأن يشجعهم على كل بحث يفضي إلى وقوفهم على الحقيقة، آخذًا في الحسبان عوامل البيئة والطباع والعادات والمناخ؛ لأن لتلك الأمور تأثيرًا بالغًا في نفسيات التلاميذ، ينعكس على أفهامهم وسيرتهم وأعمالهم،
ولهذا فإن من المسلم به، أن المعلم النابه الذكي، الآخذ بهذه الأمور، يكون تأثيره على تلامذته أبلغ من تأثير من دونه من المعلمين، ومهمة المعلم أشبه ما تكون بمهمة الطبيب؛ ومن واجبه أن يعرف ميول طلابه، ومدى حظ كل منهم من الذكاء، وعلى أساس هذه المعرفة، يقدر المقاييس الأساسية التي يسير على نهجها في مخاطبة عقولهم وأفهامهم.
وتلك من أهم أسباب نجاح المعلم في مهمته...
(مجموع 23/377).
*العقيدة أولًا*
وأهم العلوم الواجب تعليمها على الإطلاق هو:
العناية بإصلاح العقيدة على ضوء الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح،
ثم العناية ببقية العلوم الشرعية،
ثم العلوم الأخرى التي لا غنى للبشر عنها،
شريطة أن لا يكون من نتائج تلك العلوم:
الإعراض عن العلم الأساسي الذي خلق الخلق لأجله،
وأن تسخر هذه العلوم للمصلحة العامة، دون أن تقف حجراً في طريق العلم النافع.
ولقد هدى الله من هدى لتعلم العلم النافع وتعليمه، بتوفيق منه وفضل وحكمة بالغة؛
فنفع الله بهم العباد والبلاد، وفازوا بالذكر الجميل، والسمعة الحسنة، ومضاعفة الأجر، وحسن العاقبة، وحرم التوفيق آخرين؛ بسبب تنكبهم الطريق السوي، فكانت علومهم وبالاً عليهم وعلى تلاميذهم؛ فضلوا في متاهات الكفر والإلحاد والزندقة، وأضلوا غيرهم؛ فباءوا بمثل إثمهم، من عدله سبحانه وحكمته، وجزائه لمن جاد عن الحق، وتنكب الصراط السوي، وتابع الهوى، أن يبوء بالخذلان والزيغ عن الهدى،
كما قال سبحانه: *{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}* (سورة الصف:5)،
وقال تعالى: *{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}* (سورة الأنعام:110)
والآيات في هذا المعنى كثيرة،
ونسأل الله أن يرزقنا وسائر المسلمين العلم النافع، والعمل الصالح،
وأن يلطف بنا جميعًا، ويمن علينا بالفقه في دينه، والثبات عليه،
وأن يصلح ولاة أمر المسلمين وقادتهم، وينصر بهم الحق؛ إنه على كل شيء قدير،
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
مجموع الفتاوى (23/378)
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ
👍2
Forwarded from قناة الحرمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صلاة الفجر للشيخ عبدالباري الثبيتي 23 ربيع الأول 1444هـ
۞ فواتح سورة غافر 1 - 17
https://youtu.be/tBXycURSWEs
۞ فواتح سورة غافر 1 - 17
https://youtu.be/tBXycURSWEs
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM