👋🏽 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم فضلًا لا أمراً
أسهموا معنا بنشر القناة في
جميع وسائل التواصل ،
فإنه من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
بارك الله فيكم فضلًا لا أمراً
أسهموا معنا بنشر القناة في
جميع وسائل التواصل ،
فإنه من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👏🌹 تبدأ المراهقة للبنات والاولاد من سن ثمانية سنوات
🔮
ابنتك المراهقة 🌺
في البداية مِن الخطأ أن تنظرَ الأمُّ أو الاب إلى طفلهما أو طفلتهما في هذا العمر نظرةَ استصغار او انه طفل صغير؛
فيستمر سلوكُهما منذ أن كانتْ صغيرة، ويستمر العطفُ والحنان والتقيد واللوم والعتاب والاوامر الذي ترفضه الطفلةُ بكلِّ قوة، فيظهر رفضُها على شكلِ تمرُّدٍ، أو عنادٍ،
أو غيرها مِن الأساليب التي لا تزيد الوالدين إلا قناعةً بأن هذه الصغيرة بحاجةٍ لمزيد من الحزْمِ والمراقَبة والضبط, فتنفر الفتاةُ بشكلٍ أكبر، ويزيد الضغطُ مِن الجانبَيْنِ،
حتى يدورَ الجميع في حلقةٍ مُفرغةٍ مِن المشاحَنات والنِّزاعات التي لا تنتهي,
فما المخرجُ مِن ذلك كله؟⁉️
مهما بدت الفتاةُ في هذا العمر عنيدةً أو عدوانيةً أو مجادِلة أو مستأسِدةً، فهي تُعاني في مُعاناةً داخلية يصعُب على الوالدة تذكُّرها؛
فتغيُّرات الجسم الهرمونيَّة تُسبِّب لها الكثير مِن المشاعر المتناقِضة،
ومما يُسَبِّب لها الشعور بالضعف والتهميش، وانعدام الثقة بالنفس
يُؤَدِّي ذلك إلى هذا العند الذي يكون كردِّ فعلٍ وقائيٍّ ضد تلك المشاعر المُحبِطة، وتُثير في نفسِها الكثيرَ مِن الشجون، بما لا يُمكنها التعبيرُ عنه.
لهذا عليكِ أيتها الأم الكريمة أن تتفهَّمي حاجتها الفطريَّة والطبيعية للشعور بالذات, مع الاستمرار في إغداقها بالحنان والمحبَّة، وإقامة علاقة متينة مِن الصداقة بينكما.
ينصح الدكتور "ياسر نصر" - مدرس الأمراض النفسيَّة بكلية الطب جامعة القاهرة -
الآباءَ والأمهات بالصبر الشديد على أبنائهم، وتصرُّفاتهم في هذا العمر, وألَّا ينجرفوا وراءهم في مُجادَلات عقليةٍ,
ويؤكِّد على أن الصمت والتغافل احيانا يكون الحلّ الناجع للكثير من المشكلات القائمة بين الوالدين وأطفالهما أو أبنائهما في هذه المرحلة؛
فلا تُحاولي إقناعَ صغيرتكِ بالمنطق, ولا تعملي على كسْبِ قلبها بالحجَّة، ولو كانتْ بيِّنةً واضحةً,
ولا تسعَيْ إلى عرْضِ كل مشكلة أو موقف أمامها وتفصيله بوضوحٍ وعقل لا يمكن لها أن تعترفَ به,
والسببُ سأُفصِّله لكِ في النقطة التالية, وقد رأيتِ بنفسكِ أنها تعرف في دخيلة نفسها خطأها، وتُدرك أنها قد لا تكون على صوابٍ في كثيرٍ من المواقف, بيد أنها لا تستطيع الاعتراف، بله الاقتناع به؛ "وخطؤُها واضحٌ للجميع, وربما هي تستشعره لكنها تُكابر"!
تقول الدكتورة (إليزابيث سويل) - جامعة كولورادو:
"سببُ التناقض والتصرفات غير المنطقية عند المراهق عدمُ اكتمال نمو الفصوص الجبهية من المخِّ، وهي مركز التحكُّم في اللغة والمنطق،
مما يجعل المراهقَ يعتمد بشكلٍ أكبر على المشاعر، الأمر الذي يُفقده القدرةَ على التخاطُب العقلاني والتفاوض"،
هذا يُفسِّر ما تقوم به ابنتكِ الغالية مِن فرْضِ رأيها دون القدرة حتى على مُناقشته أو تفصيله,
ويُفسِّر تكرارها لقول: "أشعر"؛ فهي كغيرها ممن في عمرها أو أكبر قليلًا, تبني كلَّ مُعتقد على حسب ما تشعر به، وليس على ما تراه منطقيًّا وعقلانيًّا!
لهذا عليكِ - وعلى كلِّ أُمٍّ حريصةٍ على كسْبِ قلب ابنتها -
ألا تُناقشيها فيما تعرضه مِن أفكارٍ بعيدة عن الواقع, أو أن تُطيلي الحديث معها على أملِ أن تقتنع! كلُّ ذلك لن يحدثَ, ويكفيكِ حينها أن تضميها إلى صدركِ في حنانٍ قائلة: "إن إخوتكِ عقولهم صغيرةٌ, وعليَّ أنا وأنتِ أن نتحملَ ذلك منهم حتى يكبروا ويصيروا مثلنا".
هنا تضعينها بجانبكِ، وفي نفس مكانتكِ تمامًا بما فيها مِن تحمُّل بعض المشاقِّ والمسؤولية، مما يُشعرها بأنها لم تعدْ تلك الطفلة الصغيرة, وإنما تحتفظ بالمكانة الأسمى والأعلى, مع إمدادها بالثقة اللازمة.
تغفل بعضُ الأمهات أمرَ بلوغ ابنتها في هذا العمر، وتراه احتمالًا بعيدًا، وتستبعد حدوثه إن لم تتجاوز الفتاةُ العاشرة مِن عمرها؛ وفي الحقيقةِ فإنَّ البلوغ لا يكون بالحيض فقط - كما تعتقد بعضُ الأمهات؛
ولهذا ينصح بمُتابعة صغيرتكِ، والتقرُّب إليها، وتثقيفها حول هذه الأمور بصورةٍ تُشعرها بأنها ليستْ وحيدةً في هذا العالم الذي تتجلى لها فيه حقائقُ قد تبدو مخيفةً أو مُؤلمة أحيانًا,
هكذا يُفكِّر الأطفالُ قبيل البلوغ! فتقرَّبي إليها، واذكري لها بعض ذكرياتكِ وأنتِ في هذا العمر،
وكيف كنتِ تشعرين،
واستغلي الموقفَ في ممازحتها؛ مما يعينكِ على تقريب وجهات النظر بينكما.
منقول
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
🔮
ابنتك المراهقة 🌺
في البداية مِن الخطأ أن تنظرَ الأمُّ أو الاب إلى طفلهما أو طفلتهما في هذا العمر نظرةَ استصغار او انه طفل صغير؛
فيستمر سلوكُهما منذ أن كانتْ صغيرة، ويستمر العطفُ والحنان والتقيد واللوم والعتاب والاوامر الذي ترفضه الطفلةُ بكلِّ قوة، فيظهر رفضُها على شكلِ تمرُّدٍ، أو عنادٍ،
أو غيرها مِن الأساليب التي لا تزيد الوالدين إلا قناعةً بأن هذه الصغيرة بحاجةٍ لمزيد من الحزْمِ والمراقَبة والضبط, فتنفر الفتاةُ بشكلٍ أكبر، ويزيد الضغطُ مِن الجانبَيْنِ،
حتى يدورَ الجميع في حلقةٍ مُفرغةٍ مِن المشاحَنات والنِّزاعات التي لا تنتهي,
فما المخرجُ مِن ذلك كله؟⁉️
مهما بدت الفتاةُ في هذا العمر عنيدةً أو عدوانيةً أو مجادِلة أو مستأسِدةً، فهي تُعاني في مُعاناةً داخلية يصعُب على الوالدة تذكُّرها؛
فتغيُّرات الجسم الهرمونيَّة تُسبِّب لها الكثير مِن المشاعر المتناقِضة،
ومما يُسَبِّب لها الشعور بالضعف والتهميش، وانعدام الثقة بالنفس
يُؤَدِّي ذلك إلى هذا العند الذي يكون كردِّ فعلٍ وقائيٍّ ضد تلك المشاعر المُحبِطة، وتُثير في نفسِها الكثيرَ مِن الشجون، بما لا يُمكنها التعبيرُ عنه.
لهذا عليكِ أيتها الأم الكريمة أن تتفهَّمي حاجتها الفطريَّة والطبيعية للشعور بالذات, مع الاستمرار في إغداقها بالحنان والمحبَّة، وإقامة علاقة متينة مِن الصداقة بينكما.
ينصح الدكتور "ياسر نصر" - مدرس الأمراض النفسيَّة بكلية الطب جامعة القاهرة -
الآباءَ والأمهات بالصبر الشديد على أبنائهم، وتصرُّفاتهم في هذا العمر, وألَّا ينجرفوا وراءهم في مُجادَلات عقليةٍ,
ويؤكِّد على أن الصمت والتغافل احيانا يكون الحلّ الناجع للكثير من المشكلات القائمة بين الوالدين وأطفالهما أو أبنائهما في هذه المرحلة؛
فلا تُحاولي إقناعَ صغيرتكِ بالمنطق, ولا تعملي على كسْبِ قلبها بالحجَّة، ولو كانتْ بيِّنةً واضحةً,
ولا تسعَيْ إلى عرْضِ كل مشكلة أو موقف أمامها وتفصيله بوضوحٍ وعقل لا يمكن لها أن تعترفَ به,
والسببُ سأُفصِّله لكِ في النقطة التالية, وقد رأيتِ بنفسكِ أنها تعرف في دخيلة نفسها خطأها، وتُدرك أنها قد لا تكون على صوابٍ في كثيرٍ من المواقف, بيد أنها لا تستطيع الاعتراف، بله الاقتناع به؛ "وخطؤُها واضحٌ للجميع, وربما هي تستشعره لكنها تُكابر"!
تقول الدكتورة (إليزابيث سويل) - جامعة كولورادو:
"سببُ التناقض والتصرفات غير المنطقية عند المراهق عدمُ اكتمال نمو الفصوص الجبهية من المخِّ، وهي مركز التحكُّم في اللغة والمنطق،
مما يجعل المراهقَ يعتمد بشكلٍ أكبر على المشاعر، الأمر الذي يُفقده القدرةَ على التخاطُب العقلاني والتفاوض"،
هذا يُفسِّر ما تقوم به ابنتكِ الغالية مِن فرْضِ رأيها دون القدرة حتى على مُناقشته أو تفصيله,
ويُفسِّر تكرارها لقول: "أشعر"؛ فهي كغيرها ممن في عمرها أو أكبر قليلًا, تبني كلَّ مُعتقد على حسب ما تشعر به، وليس على ما تراه منطقيًّا وعقلانيًّا!
لهذا عليكِ - وعلى كلِّ أُمٍّ حريصةٍ على كسْبِ قلب ابنتها -
ألا تُناقشيها فيما تعرضه مِن أفكارٍ بعيدة عن الواقع, أو أن تُطيلي الحديث معها على أملِ أن تقتنع! كلُّ ذلك لن يحدثَ, ويكفيكِ حينها أن تضميها إلى صدركِ في حنانٍ قائلة: "إن إخوتكِ عقولهم صغيرةٌ, وعليَّ أنا وأنتِ أن نتحملَ ذلك منهم حتى يكبروا ويصيروا مثلنا".
هنا تضعينها بجانبكِ، وفي نفس مكانتكِ تمامًا بما فيها مِن تحمُّل بعض المشاقِّ والمسؤولية، مما يُشعرها بأنها لم تعدْ تلك الطفلة الصغيرة, وإنما تحتفظ بالمكانة الأسمى والأعلى, مع إمدادها بالثقة اللازمة.
تغفل بعضُ الأمهات أمرَ بلوغ ابنتها في هذا العمر، وتراه احتمالًا بعيدًا، وتستبعد حدوثه إن لم تتجاوز الفتاةُ العاشرة مِن عمرها؛ وفي الحقيقةِ فإنَّ البلوغ لا يكون بالحيض فقط - كما تعتقد بعضُ الأمهات؛
ولهذا ينصح بمُتابعة صغيرتكِ، والتقرُّب إليها، وتثقيفها حول هذه الأمور بصورةٍ تُشعرها بأنها ليستْ وحيدةً في هذا العالم الذي تتجلى لها فيه حقائقُ قد تبدو مخيفةً أو مُؤلمة أحيانًا,
هكذا يُفكِّر الأطفالُ قبيل البلوغ! فتقرَّبي إليها، واذكري لها بعض ذكرياتكِ وأنتِ في هذا العمر،
وكيف كنتِ تشعرين،
واستغلي الموقفَ في ممازحتها؛ مما يعينكِ على تقريب وجهات النظر بينكما.
منقول
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة : درر وفوائد عصيمية
كنَّا نجد في آبائنا وأمهاتنا وشيوخنا وكبرائنا ملاذًا آمنًا: ننتفع بنصحهم، ونعمل بإرشادهم، ففقدنا أكثرهم، وذهب كثيرٌ ممَّا وجدناه، وبقي فينا صدى أقوالهم يهدينا، فاغتنموا وجودهم بينكم، وانتفعوا بهم قبل فقدهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•• | 🌸🍃
«محبةُ الزوجة من كَمال الرجل، وقد امتّن الله سبحانَه بها على عباده، فالمرأةُ نشأت في بيتِ أبويهَا ورعايَتهم وتربيتهِم، ثم بهذا العقد والمِيثاق تدخل على رجلٍ لم تنشأ معه فينشأ بفضل الله سُبحانه وتعالى في قَلبها حبٌ لهذا الرجل وموَدةٌ مقترنة بالرحمَة، وأنسٌ بينهما، فتصير سكَنا له، وهذا من آيات الله العَظيمة».
📓الشٌَيخ عبد الرزاق البَدر حفظه الله
🍃🌸
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
«محبةُ الزوجة من كَمال الرجل، وقد امتّن الله سبحانَه بها على عباده، فالمرأةُ نشأت في بيتِ أبويهَا ورعايَتهم وتربيتهِم، ثم بهذا العقد والمِيثاق تدخل على رجلٍ لم تنشأ معه فينشأ بفضل الله سُبحانه وتعالى في قَلبها حبٌ لهذا الرجل وموَدةٌ مقترنة بالرحمَة، وأنسٌ بينهما، فتصير سكَنا له، وهذا من آيات الله العَظيمة».
📓الشٌَيخ عبد الرزاق البَدر حفظه الله
🍃🌸
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ️دورة مهارة الصمت وفنون الرد والتجاهل والثبات الانفعالي والذكاء العاطفي 🌿
إلى متى وأنت تركز على النقائص لديك وتهمل مميزاتك!، إلى متى وأنت تقارن نفسك بآخرين!، لا أحد خالٍ من العيوب، لكن هناك من يضع تركيزه نحو تضخيم عيوبه، ويضع تركيزه نحو تضخيم مميزات الآخرين، فيظلم نفسه، ويعلق في مكانه، ركز على ما أنت جيد فيه، ابن مهاراتك، لا تشترط الكمال.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
👏6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM