/ قـال ابن القيم رحمه الله :
• أربعة تهدم البدن :
❶ - الهم ..
❷ - والحزن !!
❸ - والجوع
❹ - والسهر
• وأربعة تيبِّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته وطلاوته :
❶ - الكذب
❷ - والوقاحة
❸ - وكثرة السؤال عن غير علم .. !!
❹ - وكثرة الفجور
• وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته :
❶ - المروءة !!
❷ - والوفاء
❸ - والكرم
❹ - والتقوى
• وأربعة تجلب البغضاء والمقت :
❶ - الكبر ..
❷ - والحسد !!
❸ - والكذب .
❹ - والنميمة !!
• وأربعة تجلب الرزق :
❶ - قيام الليل ..
❷ - وكثرة الإستغفار بالأسحار .. !!
❸ - وتعاهد الصدقة !!
❹ - والذكر أول النهار وآخره
• وأربعة تمنع الرزق :
❶ - نوم الصبحة ..
❷ - وقلة الصلاة !!
❸ - والكسل ..
❹ - والخيانة !
انظر [ زاد المعاد (٣٧٨/٤) ]
منقول
🍁🍁
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
• أربعة تهدم البدن :
❶ - الهم ..
❷ - والحزن !!
❸ - والجوع
❹ - والسهر
• وأربعة تيبِّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته وطلاوته :
❶ - الكذب
❷ - والوقاحة
❸ - وكثرة السؤال عن غير علم .. !!
❹ - وكثرة الفجور
• وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته :
❶ - المروءة !!
❷ - والوفاء
❸ - والكرم
❹ - والتقوى
• وأربعة تجلب البغضاء والمقت :
❶ - الكبر ..
❷ - والحسد !!
❸ - والكذب .
❹ - والنميمة !!
• وأربعة تجلب الرزق :
❶ - قيام الليل ..
❷ - وكثرة الإستغفار بالأسحار .. !!
❸ - وتعاهد الصدقة !!
❹ - والذكر أول النهار وآخره
• وأربعة تمنع الرزق :
❶ - نوم الصبحة ..
❷ - وقلة الصلاة !!
❸ - والكسل ..
❹ - والخيانة !
انظر [ زاد المعاد (٣٧٨/٤) ]
منقول
🍁🍁
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
👍3🔥1👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تزوج بدوي فتاة من قبيلته ذات حسن وأدب وأخلاق ودين ومضى عام على زواجه ، ونشبت بينه وبين أحد أبناء عمومته مشاجرة كبيرة ، فقتله ، ورحل مع زوجته بعيداً عن القرية كما تقتضيه الأعراف القبلية ، وتوجه الى ديار قبيله ثانيه ، وكان صاحبنا دائم الجلوس عند الشيخ في مجلسه مثله مثل رجال القبيلة للسمر وتدارس مختلف الأمور وفي احد الايام مر الشيخ من أمام بيت صاحبنا، وشاهد زوجته فسُحِر بجمالها ، واستولت على لبه وعقله ، وخطرت له فكره شيطانيه ، وهي أن يبعد الزوج عن البيت ، لينفرد بالزوجة ، ويقضي منها وطرا ً .
فعاد إلى مجلسه ، وكان عامرا ً بالرجال ومن بينهم صاحبنا، فقال : ربعي !
علمت أن الديرة الفلانيه فيها ربيع ما مثله ! وأريد أن أرسل إليها أربعة رجال يرودونها، ويتأكدون من الربيع فيها ، واختار أربعة من الرجال ومن بينهم زوج المرأه الجميلة .
فسار الأربعة بكل طيب خاطر ، والمكان الذي ذكره يستغرق ثلاث أيام ذهاب الفرسان وإيابهم ، وعندما أرخى الليل سدوله وانتظر إلى أن تنام الناس ، سار إلى بيت جيرانه حيث لم يكن فيه سوى المرأه وحيده ، وكانت نائمة ، وقبل أن يصل ارتطم في العامود وأحدث صوتاً مرعبا ً لها ، أفاقت المرأه على الصوت .
صاحت : من بالبيت ؟!
الشيخ : أنا فلان شيخ العرب إللي أنتم نازلين عنده !
البدوية : حياك الله ! وماذا تريد يا شيخ العرب في مثل هذا الوقت ؟!
الشيخ أذهلني جمالك عندما رأيتك، وسلبت عقلي وقلبي مني ، وأريد قربك ووصالك !
البدوية : لا مانع عندي ! بشرط ، عندي لغز، إذا حليته أكون لك كما تريد !
الشيخ : أشرطي وتشرَّطي ، وجميع شروطك مُجابة !
البدوية : حتى لا يجيف اللحم ( أي يتحول إلى جيفة ) يرشون عليه الملح !
فمن يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
ولك أن تستعين بمن تريد .
فإذا جئتني بالحل صرت لك كما تريد !
الشيخ : أنصفتِ ، وسآتيك بالحل في الليلة القادمة !
ذهب الشيخ الى بيته بخفي حنين ،وأمضى ليله يفكر بحل اللغز ولم يصل إلى نتيجة ، وثاني يوم وكانوا الرجال جالسين في مجلسه .
سأل الشيخ الجالسين وبصورة مفاجأة : حتى لا يجيف اللحم يرشون عليه الملح ! من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
وكل من رد من الحضور كان رده على قدر فهمه وعلمه ، فلم يقتنع الشيخ برأي واحد منهم ، وكان أحد الرجال المحنكين الدهاة أصحاب الفطنة والحكمة والعلم والأدب والدين موجودا ً في المجلس ، لكنه لم يقل شيئا ، وانصرف جميع من في المجلس
إلا هو لم ينصرف ، فقد بقي في المجلس .
فصاح الشيخ في وجهه : أنت ما جاوبت على سؤالي !
قال له الرجل : أردت أن أكلمك على إنفراد ! فأصل اللغز بيت من الشعر قاله أبو سفيان الثوري ،والبيت هو :
يا رجال العلم يا ملح البلد
من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
وإن لم يخب ظني فإنك ٌ راودت امرأة عالية المقام في الذكاء والعلم والدين والأدب عن نفسها ، فأرادت أن تصدك ولا تفضحك ، وأن تكسبك كأخ لها ولا تخسرك وتزيد إلى أعدائها أعداء أهلها عدوا بحجمك ومقامك ، وتحفظ بعلها إن غاب وإن حضر ، وقد قالت لك ما قالت ، وكأنها تريد أن تقول لك ولمن سمعك :
يا رجال العُرب يا ملح البلد
من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
فهي تقصد : إن الرجل من القبيلة إذا فسد أصلحه شيخ القبيلة كما يصلح الملحُ اللحم! فمن يصلح الشيخ إذا الشيخ فسد ؟!
وكأن هذه الإجابه أيقظت ضميره النائم ، وقلبه الهائم ، وعقله الظالم ، وأصابه الخجل الشديد من فعلته الشنعاء ، وملأه الندم على ما كان منه المكائد والمفاسد !
وقال : أصبت كبد الحقيقة أيها المبجل ! فاستر عليَّ زلتي سترك الله في الدنيا والآخرة !
يقول الشاعر : يداوى فساد اللحم بالملح ..
فكيف نداوي الملح إن فسد الملح..
وأنا أقول:
من يصلح الولد إذا رب البيت فسد
من يصلح الرعية إذا الراعي فسد
من يصلح الجيل إذا المعلم فسد
من يصلح الناس إذا الحاكم فسد ؟؟
( جالس الحكماء ولا تجالس السفهاء فإن الحكماء عظماء )
منقول..
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
فعاد إلى مجلسه ، وكان عامرا ً بالرجال ومن بينهم صاحبنا، فقال : ربعي !
علمت أن الديرة الفلانيه فيها ربيع ما مثله ! وأريد أن أرسل إليها أربعة رجال يرودونها، ويتأكدون من الربيع فيها ، واختار أربعة من الرجال ومن بينهم زوج المرأه الجميلة .
فسار الأربعة بكل طيب خاطر ، والمكان الذي ذكره يستغرق ثلاث أيام ذهاب الفرسان وإيابهم ، وعندما أرخى الليل سدوله وانتظر إلى أن تنام الناس ، سار إلى بيت جيرانه حيث لم يكن فيه سوى المرأه وحيده ، وكانت نائمة ، وقبل أن يصل ارتطم في العامود وأحدث صوتاً مرعبا ً لها ، أفاقت المرأه على الصوت .
صاحت : من بالبيت ؟!
الشيخ : أنا فلان شيخ العرب إللي أنتم نازلين عنده !
البدوية : حياك الله ! وماذا تريد يا شيخ العرب في مثل هذا الوقت ؟!
الشيخ أذهلني جمالك عندما رأيتك، وسلبت عقلي وقلبي مني ، وأريد قربك ووصالك !
البدوية : لا مانع عندي ! بشرط ، عندي لغز، إذا حليته أكون لك كما تريد !
الشيخ : أشرطي وتشرَّطي ، وجميع شروطك مُجابة !
البدوية : حتى لا يجيف اللحم ( أي يتحول إلى جيفة ) يرشون عليه الملح !
فمن يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
ولك أن تستعين بمن تريد .
فإذا جئتني بالحل صرت لك كما تريد !
الشيخ : أنصفتِ ، وسآتيك بالحل في الليلة القادمة !
ذهب الشيخ الى بيته بخفي حنين ،وأمضى ليله يفكر بحل اللغز ولم يصل إلى نتيجة ، وثاني يوم وكانوا الرجال جالسين في مجلسه .
سأل الشيخ الجالسين وبصورة مفاجأة : حتى لا يجيف اللحم يرشون عليه الملح ! من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
وكل من رد من الحضور كان رده على قدر فهمه وعلمه ، فلم يقتنع الشيخ برأي واحد منهم ، وكان أحد الرجال المحنكين الدهاة أصحاب الفطنة والحكمة والعلم والأدب والدين موجودا ً في المجلس ، لكنه لم يقل شيئا ، وانصرف جميع من في المجلس
إلا هو لم ينصرف ، فقد بقي في المجلس .
فصاح الشيخ في وجهه : أنت ما جاوبت على سؤالي !
قال له الرجل : أردت أن أكلمك على إنفراد ! فأصل اللغز بيت من الشعر قاله أبو سفيان الثوري ،والبيت هو :
يا رجال العلم يا ملح البلد
من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
وإن لم يخب ظني فإنك ٌ راودت امرأة عالية المقام في الذكاء والعلم والدين والأدب عن نفسها ، فأرادت أن تصدك ولا تفضحك ، وأن تكسبك كأخ لها ولا تخسرك وتزيد إلى أعدائها أعداء أهلها عدوا بحجمك ومقامك ، وتحفظ بعلها إن غاب وإن حضر ، وقد قالت لك ما قالت ، وكأنها تريد أن تقول لك ولمن سمعك :
يا رجال العُرب يا ملح البلد
من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!
فهي تقصد : إن الرجل من القبيلة إذا فسد أصلحه شيخ القبيلة كما يصلح الملحُ اللحم! فمن يصلح الشيخ إذا الشيخ فسد ؟!
وكأن هذه الإجابه أيقظت ضميره النائم ، وقلبه الهائم ، وعقله الظالم ، وأصابه الخجل الشديد من فعلته الشنعاء ، وملأه الندم على ما كان منه المكائد والمفاسد !
وقال : أصبت كبد الحقيقة أيها المبجل ! فاستر عليَّ زلتي سترك الله في الدنيا والآخرة !
يقول الشاعر : يداوى فساد اللحم بالملح ..
فكيف نداوي الملح إن فسد الملح..
وأنا أقول:
من يصلح الولد إذا رب البيت فسد
من يصلح الرعية إذا الراعي فسد
من يصلح الجيل إذا المعلم فسد
من يصلح الناس إذا الحاكم فسد ؟؟
( جالس الحكماء ولا تجالس السفهاء فإن الحكماء عظماء )
منقول..
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
👍7🔥5
Forwarded from قناة : درر وفوائد عصيمية
الوالدان مَرْبى الوِلدان، ومصنع أدبهم، والله يفعل ما يشاء ويختار، فالأدب منهما، والصَّلاح من الله، ومن أدَّى الأمانة ضمن أجره وأبرأ ذمَّته.
👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنماط العلاقات الاجتماعية
تعد العلاقات الاجتماعيه تجسيدا للطبيعه الحركيه الديناميكيه للحياه الاجتماعيه ،
وقد تتغير وتتجدد من خلال علاقات التفاعل الاجتماعي، بل ان العلاقات الاجتماعيه تشكل في صورتها نواتج التفاعل الاجتماعي ، بين الأفراد باختلاف شكل الجماعه التي ينتمون إليها، والواقع الاجتماعي بطبيعته واقع تفاعلي ، عمليه التفاعل الاجتماعي تخدم انواعا مختلفه من الاتصال والعلاقات بين الأفراد بعضهم ببعض ويؤدي كل ذلك الي حدوث أشكال مختلفه ، من العلاقات ، والامكانيات الجسميه ، والعقليه ، والنفسيه للافراد المتفاعلين ، وتساعد منظومه العلاقات الاجتماعيه في إشباع الحاجات بطريقه منظمه وبنوع من التكامل والتأثر بل ان المشاركه والتعاون هي أهم أنماط العلاقات الاجتماعيه .
يصف الفرد العلاقات الاجتماعيه من خلال توقعاته ، وخبراته التي اكتسبها من الطفوله الي مرحله الرشد ، وكيف تخطي بعض المواقف بالقبول من بعض الأفراد وفقا لميولهم الاجتماعيه ، تبدأ العلاقات الاجتماعيه في مراحل المبكره من حياة الطفل، حيث تتبدي أنماط علاقات الطفل بالوالدين ، وكيف يتفاعل مع الأطفال ، يمكن القول ان تحليل نموذج العلاقات الاجتماعيه للأبناء في مرحله المراهقه قد يتم من خلال الديناميات الاسريه التي تربط الأسلوب الوجداني الوالدي بانماط العلاقات الاجتماعيه للأبناء، وتدعيم مشاعر المشاركه ، والتعاون وخفض مستوى الصراع والعدوانيه والتصادم مع الآخرين أثناء التفاعل الاجتماعي ، تحليل أنماط العلاقات الاجتماعيه من أهم المحاور علم النفس الاجتماعي، وخصوصا ان السلوك الاجتماعي البشري ، والقدره على بناء العلاقات الاجتماعيه يتعلق بخصائص شخصيه الفرد، حيث الاهتمام بالانشطه الاجتماعيه والبحث عن مصادر الرضا الاجتماعي وثمه عوامل أخرى، وهي الحاجه الي اكتساب مهارات التواصل الاجتماعي، للحفاظ على استمرار هذه العلاقات ومدي قوة هذا العلاقه سواء على نطاق الزواج او الصداقه او في مجال العمل ، التأثيرات الاجتماعيه والثقافية ونمط العلاقات الاجتماعيه تتاثر بالتكيف الاجتماعي من خلال التقليد والتعميم بالاضافه إلى أن التعلق بالابوين او الأقرباء غالبا ما ينشأ في مرحلة الطفولة المبكرة وهذا التعلق يمثل علاقه حميمة .
القبول والرفض الاجتماعي ، ونمط العلاقات الاجتماعيه :
امر يحتاج إلى التقبل من الآخرين وتعد من أعظم الدوافع الإنسانيه ، وتمنحه الشعور بالهوية الاجتماعيه والانتماء والرفض في مراحل المبكره من حياه الفرد تحول دون قدره الفرد على تكوين علاقات اجتماعيه متتباينه. وتوثر علي التفاعلات الاجتماعيه المستقبليه للفرد وعموما فإنما هذا يدل على أن القبول الاجتماعي مشتق من القبول الوالدي في مرحله الطفوله حيث تبدأ علاقات الطفل الاجتماعيه مع أفراد أسرته، حيث يكتسب الشعور بقيمه الذاتيه، ومن خلال هذه العلاقات الاوليه تتطور مشاعر الحب والدفء الوالدي ، وادراكه الطفل بذاته يعطيانه قوه تفاعله الاجتماعي مع المحيطين به ، وينمو لديه الشعور بالامن النفسي من خلال هذه العلاقات وتتبلور خصائص الشخصيه الايجابيه عند الطفل .
من أهم العوامل المساهمه في تحقيق القبول الاجتماعي ، الجاذبيه الطبيعية بالاضافه الي بعض عوامل الشخصيه personality Factors ومنها المرونه والفعاليه الذاتيه في مواجهة المواقف المختلفه في الحياه الاجتماعيه، ومنها التصرف السريع في ازاله العوائق التي تحول دون التواصل الاجتماعيه في البيئه الاجتماعيه المحيطه بالفرد .
نظريه التبادل الاجتماعي Social Exchangd :
حيث يتم تحليل التفاعل بين الأفراد ، ومعرفه العلاقه بين التكاليف والعائد على كل منها، َعدا التفاعل من الممكن أن يستمر اذا كان كل طرف يستفيد من الاخر ، وفي العلاقات الحميمه او العامه لا يجب أن ترتبط الأعمال الايجابيه بالعلاقات التبادليه مثل الهدايا التي يعتقد البعض انها مؤشرآت ، لحب الآخرين والأشخاص النافعين ، يفكرون بلغه المقابل او تبادل المكافأت.
طبقا لنطريه التبادل : فلابد ان نضع في اعتبارنا ضروره الاهتمام بحب الغير والتعاطف مع الآخرين، والايثاره، الإبتعاد عن تحقيق المزيد من المكاسب ع حساب الاخر
تحليل العلاقات الاجتماعيه : يستند علي معرفه مدى تباين في ادراك الفروق الفردية القوية ، و الظاهره في المعتقدات موضع الثقه بين الافراد ، والتبادل الثنائي ، والثقة المتبادلة الظاهرة بين الأفراد لاسيما لها رد فعل إيجابي علي تنميه بين الناس في العلاقات الاجتماعية بشكل عام ، يمكن القول ان العلاقات الاجتماعيه ، والذات قد ازدهرتا مع توافر الخصائص الشخصيه الايجابية ، والمرونة ، والذكاء الاجتماعي حيث تتشكل الذات طبيعية الذات ، والهوية The Nature Of The Self And Identity ، بالاضافه لأي تقبل الذات قد يؤثرعلي العمليات الشخصية Interpersonal Processes.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
تعد العلاقات الاجتماعيه تجسيدا للطبيعه الحركيه الديناميكيه للحياه الاجتماعيه ،
وقد تتغير وتتجدد من خلال علاقات التفاعل الاجتماعي، بل ان العلاقات الاجتماعيه تشكل في صورتها نواتج التفاعل الاجتماعي ، بين الأفراد باختلاف شكل الجماعه التي ينتمون إليها، والواقع الاجتماعي بطبيعته واقع تفاعلي ، عمليه التفاعل الاجتماعي تخدم انواعا مختلفه من الاتصال والعلاقات بين الأفراد بعضهم ببعض ويؤدي كل ذلك الي حدوث أشكال مختلفه ، من العلاقات ، والامكانيات الجسميه ، والعقليه ، والنفسيه للافراد المتفاعلين ، وتساعد منظومه العلاقات الاجتماعيه في إشباع الحاجات بطريقه منظمه وبنوع من التكامل والتأثر بل ان المشاركه والتعاون هي أهم أنماط العلاقات الاجتماعيه .
يصف الفرد العلاقات الاجتماعيه من خلال توقعاته ، وخبراته التي اكتسبها من الطفوله الي مرحله الرشد ، وكيف تخطي بعض المواقف بالقبول من بعض الأفراد وفقا لميولهم الاجتماعيه ، تبدأ العلاقات الاجتماعيه في مراحل المبكره من حياة الطفل، حيث تتبدي أنماط علاقات الطفل بالوالدين ، وكيف يتفاعل مع الأطفال ، يمكن القول ان تحليل نموذج العلاقات الاجتماعيه للأبناء في مرحله المراهقه قد يتم من خلال الديناميات الاسريه التي تربط الأسلوب الوجداني الوالدي بانماط العلاقات الاجتماعيه للأبناء، وتدعيم مشاعر المشاركه ، والتعاون وخفض مستوى الصراع والعدوانيه والتصادم مع الآخرين أثناء التفاعل الاجتماعي ، تحليل أنماط العلاقات الاجتماعيه من أهم المحاور علم النفس الاجتماعي، وخصوصا ان السلوك الاجتماعي البشري ، والقدره على بناء العلاقات الاجتماعيه يتعلق بخصائص شخصيه الفرد، حيث الاهتمام بالانشطه الاجتماعيه والبحث عن مصادر الرضا الاجتماعي وثمه عوامل أخرى، وهي الحاجه الي اكتساب مهارات التواصل الاجتماعي، للحفاظ على استمرار هذه العلاقات ومدي قوة هذا العلاقه سواء على نطاق الزواج او الصداقه او في مجال العمل ، التأثيرات الاجتماعيه والثقافية ونمط العلاقات الاجتماعيه تتاثر بالتكيف الاجتماعي من خلال التقليد والتعميم بالاضافه إلى أن التعلق بالابوين او الأقرباء غالبا ما ينشأ في مرحلة الطفولة المبكرة وهذا التعلق يمثل علاقه حميمة .
القبول والرفض الاجتماعي ، ونمط العلاقات الاجتماعيه :
امر يحتاج إلى التقبل من الآخرين وتعد من أعظم الدوافع الإنسانيه ، وتمنحه الشعور بالهوية الاجتماعيه والانتماء والرفض في مراحل المبكره من حياه الفرد تحول دون قدره الفرد على تكوين علاقات اجتماعيه متتباينه. وتوثر علي التفاعلات الاجتماعيه المستقبليه للفرد وعموما فإنما هذا يدل على أن القبول الاجتماعي مشتق من القبول الوالدي في مرحله الطفوله حيث تبدأ علاقات الطفل الاجتماعيه مع أفراد أسرته، حيث يكتسب الشعور بقيمه الذاتيه، ومن خلال هذه العلاقات الاوليه تتطور مشاعر الحب والدفء الوالدي ، وادراكه الطفل بذاته يعطيانه قوه تفاعله الاجتماعي مع المحيطين به ، وينمو لديه الشعور بالامن النفسي من خلال هذه العلاقات وتتبلور خصائص الشخصيه الايجابيه عند الطفل .
من أهم العوامل المساهمه في تحقيق القبول الاجتماعي ، الجاذبيه الطبيعية بالاضافه الي بعض عوامل الشخصيه personality Factors ومنها المرونه والفعاليه الذاتيه في مواجهة المواقف المختلفه في الحياه الاجتماعيه، ومنها التصرف السريع في ازاله العوائق التي تحول دون التواصل الاجتماعيه في البيئه الاجتماعيه المحيطه بالفرد .
نظريه التبادل الاجتماعي Social Exchangd :
حيث يتم تحليل التفاعل بين الأفراد ، ومعرفه العلاقه بين التكاليف والعائد على كل منها، َعدا التفاعل من الممكن أن يستمر اذا كان كل طرف يستفيد من الاخر ، وفي العلاقات الحميمه او العامه لا يجب أن ترتبط الأعمال الايجابيه بالعلاقات التبادليه مثل الهدايا التي يعتقد البعض انها مؤشرآت ، لحب الآخرين والأشخاص النافعين ، يفكرون بلغه المقابل او تبادل المكافأت.
طبقا لنطريه التبادل : فلابد ان نضع في اعتبارنا ضروره الاهتمام بحب الغير والتعاطف مع الآخرين، والايثاره، الإبتعاد عن تحقيق المزيد من المكاسب ع حساب الاخر
تحليل العلاقات الاجتماعيه : يستند علي معرفه مدى تباين في ادراك الفروق الفردية القوية ، و الظاهره في المعتقدات موضع الثقه بين الافراد ، والتبادل الثنائي ، والثقة المتبادلة الظاهرة بين الأفراد لاسيما لها رد فعل إيجابي علي تنميه بين الناس في العلاقات الاجتماعية بشكل عام ، يمكن القول ان العلاقات الاجتماعيه ، والذات قد ازدهرتا مع توافر الخصائص الشخصيه الايجابية ، والمرونة ، والذكاء الاجتماعي حيث تتشكل الذات طبيعية الذات ، والهوية The Nature Of The Self And Identity ، بالاضافه لأي تقبل الذات قد يؤثرعلي العمليات الشخصية Interpersonal Processes.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
إن النجاح في العلاقات الاجتماعية يعتمد علي :
1.حوار جيد مع الاخرين
2. الروابط الاسرية الجيدة
3. السعي المتوصل ليه لإرضاء الاخرين .
4.البحث علي الافراد الاجابيين لتحقيق العلاقات الاجتماعية الهدفة .
ورغم ان تغيرات الحياة الاجتماعية تندرج في الاتجاة الايجابي ، الا ان التغيرات السلبيه في شخصية الفرد قد توثر علي نمط العلاقات الاجتماعيه ، وهنا يتضح لنا ضرورة تكوين خلفيه كافيه .
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
1.حوار جيد مع الاخرين
2. الروابط الاسرية الجيدة
3. السعي المتوصل ليه لإرضاء الاخرين .
4.البحث علي الافراد الاجابيين لتحقيق العلاقات الاجتماعية الهدفة .
ورغم ان تغيرات الحياة الاجتماعية تندرج في الاتجاة الايجابي ، الا ان التغيرات السلبيه في شخصية الفرد قد توثر علي نمط العلاقات الاجتماعيه ، وهنا يتضح لنا ضرورة تكوين خلفيه كافيه .
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتحول العلاقة الاجتماعية من راحة إلى عبء نفسي؟
*حاجة الناس إلى بعضهم *
هذه المقولة التي تؤكدُ مدى حاجة الناسِ بعضهم إلى بعض، سواء كانت الحاجة إلى غرضٍ مادي أو معنوي، وهي صحيحة في أغلبها لكن كثيراً ما تصبح هذه العلاقاتُ عبئاً نفسياً يجتاز حدودَ المساحة الشخصية للفرد وتصبح معه مساحته مباحة لدخول الجميع.
وهنا تنشأُ المشكلة، حين تتحول الزياراتُ المباغتة إلى غاراتٍ فجائية غير محسوبة وبلا جاهزية، تكللها المجاملاتُ الاجتماعية التي تتحول إلى سكاكينَ خفيَّة تصيب النفس، وغير هذا مما ينتجُ عنه الرياء والنفاق الاجتماعي في مجتمعٍ بات لا يفكر بأساليب الاستئذان واحترام المواعيد والأوقات.
وأمام هذه العشوائيةِ التي أصبحت متزايدة نفتح بوابةً العلاقة الاجتماعية في مفهومِ علم الاجتماعِ ومدى ضروريتها وكيف ينشأ الإنسان في علاقاتٍ اجتماعية سليمة تكون بلسماً لروحِه لا علقماً يتجرعه صامتاً أمام تبريرات مختلفة أو مجاملاتٍ هو في غنى عنها.
المصالحُ والتنافس
د. مرشد غضيان، دكتوراة في علمِ الاجتماعِ - إسطنبول، يقول عن مفهوم العلاقةِ الاجتماعية وحدودها: "تنشأُ العلاقة الاجتماعية بشكل أساسي نتيجة لعيش الإنسان في بيئة جماعيةٍ، فلا يخلق إنسان وحده ولا يظهر إنسان من عدم، ووجوده في بيئة جماعية يحتّم وجود تفاعلٍ بين الأفراد سلباً وإيجاباً، ويتأثرُ كل فرد بهذا التفاعلِ فتنتج العلاقات بين الفردِ والآخرِ".
يتابعُ: "تكون العلاقاتُ جماعية وذات أشكال مختلفةٍ، فتكون بين الأسرة الواحدة، فتوجد علاقة اجتماعية بين الأخِ وأخته، وتكون أيضاً في نطاقِ الحي الواحد مثل الجار وجارِه، أو في المدرسةِ حيث تتكون علاقات الأصدقاء، والمسجد كذلك وغيرها من دوائر العلاقات الاجتماعية المختلفة".
يضيف: "هذه العلاقاتُ تكون قوية أو ضعيفة سلبية أو إيجابية حسب طبيعة المصلحة والتنافس بين الأفراد أو سيطرة القواعد المجتمعية والأخلاقية من عدمه، وبذلك يمكن تحديد نوعية كل علاقة مع الآخرين وحدودها من خلال المصالحِ المشتركة وطبيعةِ التنافس أو عمق تأثير الأخلاقيات المجتمعيةِ والدينية في نفس الفرد والجماعة".
حدود لا بد منها
تتوسعُ د. سناء عودة، مستشارةٌ نفسية وأسرية - فلسطين، في توضيحِ هذه الحدودِ وكيفية تحديدِ أنواعها فتقول: "التوازنُ والوضوح شرطٌ أساسي لأي علاقة، فعلينا أن نعملَ جاهدين لوضع تلك الحدود وعدم السماح للآخرين بتخطِّيها والتعبير عما يزعجنا في علاقاتنِا مع الغير، وهذا من أجل إحكام الإمساك بدفةِ السيطرة فلا يصبح للآخر مجال للتعدي، فنحن من يمنح الآخرينَ فرصة الدخول إلى حياتنا وبوسعنا منحهم إذن الخروج منها إذا لم يكن بيننا توافق".
تتابع: "العلاقاتُ الاجتماعية الصحية قوامها الثقة والالتزام والاحترام، وفي حالِ لم يكن مَن حولنا يتفهم هذا فإن الخيارَ المتاح في هذه الحالة هو التحدث بشكلٍ مباشر أو غير مباشر عن المشكلة لإيجاد حل لها، لعدم اختراقِ الخصوصية والاحتفاظِ بالاستقلالية".
تضيف: "علينا أن نميزَ إذا ما كانت علاقاتُنا الاجتماعية مع الأقارب والجيرانِ والمحيط هي علاقات صحيةٍ أم ضارة، يمكن معرفة ذلك من مدى الراحةِ التي نشعر بها معهم، ومدى تناسب وجودهم مع ظروفنا. في حال الشعورِ بالضيق والانزعاج أو غيره من مشاعر توترنا تجب إعادةُ النظر بصلاحيةِ هذه العلاقة وتأثيرها على جودة حياتنا".
وتؤكد: "يجب فهم ما تعنيه الحدود العاطفية والمادية، ففي الجانب العاطفي لا نسمح بالتطفل على مشاعرنا وحياتنا الخاصة، ووجود حد عاطفي يضمن قدرة التعبير عن الرغبات والأفكار مما يسمح بوجود تآلف اجتماعي أو العكس، فمن الممكن أن يتنافر اثنان لا يتفقان عاطفياً على حدودِهما".
تضيف: "في الجانب المادي يجب أيضاً أن يتوافر حد، بوسعنا أن نراقبَ في أي زيارة ما مدى توغُّل الناس ببيوتِنا وممتلكاتنا، فقد يعبرون حيث تنام ويلمسون متعلقاتك بكل يسر، وهذا خاطئ ونابعٌ من فهم وتربيةٍ خاطئة، فالصواب توضيح الحدِّ وإلى أي قدر يُسمح للآخرين بالعبورِ في ممتلكاتنا، ويمكن إجبارهم على احترام هذه الحدود".
الابتزازُ والأذى.. نهاية!
إذن وسطَ هذه الفوضى التي تخترقُ المساحات كلها ويصنعها الأحباء والأقرباء بقصدٍ أو من دون قصد، هل لها نهاية؟ ماذا نفعل إذا كان ضررُ العلاقةِ أكبر من نفعها؟ كيف نتصرف إذا أصبحتِ العلاقات الاجتماعية مؤذية؟
تقول د. سناء : "بعضُ التصرفات التي لا تروقنا هي نتيجة ضعفِ العلاقة لا قوتها، لأن العلاقات القوية تكونُ واضحة، أما العلاقات الضعيفة فتقوم على فرض سيطرة طرف على آخر فتحدث المجاملاتُ والرياء الاجتماعي، مما يجعل العلاقاتِ غير المريحة تستمر إلى زمنٍ طويل، وفي هذه الحالة يجب أن يُتخلص من أي علاقة اجتماعية تقوم على الابتزاز غير المباشر أو الأذى".
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
*حاجة الناس إلى بعضهم *
هذه المقولة التي تؤكدُ مدى حاجة الناسِ بعضهم إلى بعض، سواء كانت الحاجة إلى غرضٍ مادي أو معنوي، وهي صحيحة في أغلبها لكن كثيراً ما تصبح هذه العلاقاتُ عبئاً نفسياً يجتاز حدودَ المساحة الشخصية للفرد وتصبح معه مساحته مباحة لدخول الجميع.
وهنا تنشأُ المشكلة، حين تتحول الزياراتُ المباغتة إلى غاراتٍ فجائية غير محسوبة وبلا جاهزية، تكللها المجاملاتُ الاجتماعية التي تتحول إلى سكاكينَ خفيَّة تصيب النفس، وغير هذا مما ينتجُ عنه الرياء والنفاق الاجتماعي في مجتمعٍ بات لا يفكر بأساليب الاستئذان واحترام المواعيد والأوقات.
وأمام هذه العشوائيةِ التي أصبحت متزايدة نفتح بوابةً العلاقة الاجتماعية في مفهومِ علم الاجتماعِ ومدى ضروريتها وكيف ينشأ الإنسان في علاقاتٍ اجتماعية سليمة تكون بلسماً لروحِه لا علقماً يتجرعه صامتاً أمام تبريرات مختلفة أو مجاملاتٍ هو في غنى عنها.
المصالحُ والتنافس
د. مرشد غضيان، دكتوراة في علمِ الاجتماعِ - إسطنبول، يقول عن مفهوم العلاقةِ الاجتماعية وحدودها: "تنشأُ العلاقة الاجتماعية بشكل أساسي نتيجة لعيش الإنسان في بيئة جماعيةٍ، فلا يخلق إنسان وحده ولا يظهر إنسان من عدم، ووجوده في بيئة جماعية يحتّم وجود تفاعلٍ بين الأفراد سلباً وإيجاباً، ويتأثرُ كل فرد بهذا التفاعلِ فتنتج العلاقات بين الفردِ والآخرِ".
يتابعُ: "تكون العلاقاتُ جماعية وذات أشكال مختلفةٍ، فتكون بين الأسرة الواحدة، فتوجد علاقة اجتماعية بين الأخِ وأخته، وتكون أيضاً في نطاقِ الحي الواحد مثل الجار وجارِه، أو في المدرسةِ حيث تتكون علاقات الأصدقاء، والمسجد كذلك وغيرها من دوائر العلاقات الاجتماعية المختلفة".
يضيف: "هذه العلاقاتُ تكون قوية أو ضعيفة سلبية أو إيجابية حسب طبيعة المصلحة والتنافس بين الأفراد أو سيطرة القواعد المجتمعية والأخلاقية من عدمه، وبذلك يمكن تحديد نوعية كل علاقة مع الآخرين وحدودها من خلال المصالحِ المشتركة وطبيعةِ التنافس أو عمق تأثير الأخلاقيات المجتمعيةِ والدينية في نفس الفرد والجماعة".
حدود لا بد منها
تتوسعُ د. سناء عودة، مستشارةٌ نفسية وأسرية - فلسطين، في توضيحِ هذه الحدودِ وكيفية تحديدِ أنواعها فتقول: "التوازنُ والوضوح شرطٌ أساسي لأي علاقة، فعلينا أن نعملَ جاهدين لوضع تلك الحدود وعدم السماح للآخرين بتخطِّيها والتعبير عما يزعجنا في علاقاتنِا مع الغير، وهذا من أجل إحكام الإمساك بدفةِ السيطرة فلا يصبح للآخر مجال للتعدي، فنحن من يمنح الآخرينَ فرصة الدخول إلى حياتنا وبوسعنا منحهم إذن الخروج منها إذا لم يكن بيننا توافق".
تتابع: "العلاقاتُ الاجتماعية الصحية قوامها الثقة والالتزام والاحترام، وفي حالِ لم يكن مَن حولنا يتفهم هذا فإن الخيارَ المتاح في هذه الحالة هو التحدث بشكلٍ مباشر أو غير مباشر عن المشكلة لإيجاد حل لها، لعدم اختراقِ الخصوصية والاحتفاظِ بالاستقلالية".
تضيف: "علينا أن نميزَ إذا ما كانت علاقاتُنا الاجتماعية مع الأقارب والجيرانِ والمحيط هي علاقات صحيةٍ أم ضارة، يمكن معرفة ذلك من مدى الراحةِ التي نشعر بها معهم، ومدى تناسب وجودهم مع ظروفنا. في حال الشعورِ بالضيق والانزعاج أو غيره من مشاعر توترنا تجب إعادةُ النظر بصلاحيةِ هذه العلاقة وتأثيرها على جودة حياتنا".
وتؤكد: "يجب فهم ما تعنيه الحدود العاطفية والمادية، ففي الجانب العاطفي لا نسمح بالتطفل على مشاعرنا وحياتنا الخاصة، ووجود حد عاطفي يضمن قدرة التعبير عن الرغبات والأفكار مما يسمح بوجود تآلف اجتماعي أو العكس، فمن الممكن أن يتنافر اثنان لا يتفقان عاطفياً على حدودِهما".
تضيف: "في الجانب المادي يجب أيضاً أن يتوافر حد، بوسعنا أن نراقبَ في أي زيارة ما مدى توغُّل الناس ببيوتِنا وممتلكاتنا، فقد يعبرون حيث تنام ويلمسون متعلقاتك بكل يسر، وهذا خاطئ ونابعٌ من فهم وتربيةٍ خاطئة، فالصواب توضيح الحدِّ وإلى أي قدر يُسمح للآخرين بالعبورِ في ممتلكاتنا، ويمكن إجبارهم على احترام هذه الحدود".
الابتزازُ والأذى.. نهاية!
إذن وسطَ هذه الفوضى التي تخترقُ المساحات كلها ويصنعها الأحباء والأقرباء بقصدٍ أو من دون قصد، هل لها نهاية؟ ماذا نفعل إذا كان ضررُ العلاقةِ أكبر من نفعها؟ كيف نتصرف إذا أصبحتِ العلاقات الاجتماعية مؤذية؟
تقول د. سناء : "بعضُ التصرفات التي لا تروقنا هي نتيجة ضعفِ العلاقة لا قوتها، لأن العلاقات القوية تكونُ واضحة، أما العلاقات الضعيفة فتقوم على فرض سيطرة طرف على آخر فتحدث المجاملاتُ والرياء الاجتماعي، مما يجعل العلاقاتِ غير المريحة تستمر إلى زمنٍ طويل، وفي هذه الحالة يجب أن يُتخلص من أي علاقة اجتماعية تقوم على الابتزاز غير المباشر أو الأذى".
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
تتابع: "يمكن ملاحظةُ علامات العلاقاتِ الاجتماعية غيرِ المريحة من خلال: الشعورِ بالتهديد أو العنف والنفور والمضايقة الجسدية والغيرة والتسلط على الآخر والقسوة في المعاملة والتحكم والجدال المستمر. كل هذه علامات على أن العلاقةَ القائمة مضرة للصحةِ النفسية والجسدية".
وللخروجِ من العلاقات الاجتماعية غيرِ المريحة تنصح د. سناء باتباعِ النصائح التالية: "ملاحظة العلامات: أي هل يوجد ما يضايقُني ويجعلني لا أتصرف على طبيعتي؟، وضع خطة للخروجِ على مراحل: كالتقليل من نقاطِ الالتقاء والتجمعاتِ، وتكوين دعم: ويكون بالحصول على التأييد من الآخرين بكون هذه العلاقة غير صالحة للاستمرار لأبعد من هذا، وتغيير المكان أو العناوين: كي لا يحدث الوصول نهائياً، وفي الحالاتِ الكبرى التي تكون العلاقات فيها خطرة أو تهدد الحياةَ وتشكل تهديداً مباشراً عليها فيجب اللجوء إلى القانونِ، لأن المهم هو العيش في نطاق اجتماعي آمن".
والآن أخبرنا هل أنت مستعد لإعادة النظرِ في طبيعة علاقاتِك الاجتماعية وصحتِها؟
هل ستظل ترضخ لما هو مفروض عليك من وجوهٍ تأتي لك في أوقاتٍ لا تروقك؟
أم يلزمك أن تملك وقتَك؟، وتحدد الإطارَ الزمني المناسب لكل من يريد أن يكون جزءاً من حياتك! أحياناً على المرءِ أن يكن صارماً ليمتلك حياته! وإلا فإنها تذهبُ سدى أمام الطوفانِ الاجتماعي الكبير! فاختر أنت نوعيةَ علاقاتك، وحدد أنت المساحةَ والزمن القابل للدخولِ إلى مملكتك!
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
وللخروجِ من العلاقات الاجتماعية غيرِ المريحة تنصح د. سناء باتباعِ النصائح التالية: "ملاحظة العلامات: أي هل يوجد ما يضايقُني ويجعلني لا أتصرف على طبيعتي؟، وضع خطة للخروجِ على مراحل: كالتقليل من نقاطِ الالتقاء والتجمعاتِ، وتكوين دعم: ويكون بالحصول على التأييد من الآخرين بكون هذه العلاقة غير صالحة للاستمرار لأبعد من هذا، وتغيير المكان أو العناوين: كي لا يحدث الوصول نهائياً، وفي الحالاتِ الكبرى التي تكون العلاقات فيها خطرة أو تهدد الحياةَ وتشكل تهديداً مباشراً عليها فيجب اللجوء إلى القانونِ، لأن المهم هو العيش في نطاق اجتماعي آمن".
والآن أخبرنا هل أنت مستعد لإعادة النظرِ في طبيعة علاقاتِك الاجتماعية وصحتِها؟
هل ستظل ترضخ لما هو مفروض عليك من وجوهٍ تأتي لك في أوقاتٍ لا تروقك؟
أم يلزمك أن تملك وقتَك؟، وتحدد الإطارَ الزمني المناسب لكل من يريد أن يكون جزءاً من حياتك! أحياناً على المرءِ أن يكن صارماً ليمتلك حياته! وإلا فإنها تذهبُ سدى أمام الطوفانِ الاجتماعي الكبير! فاختر أنت نوعيةَ علاقاتك، وحدد أنت المساحةَ والزمن القابل للدخولِ إلى مملكتك!
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
العلاقات الأسرية
الأسرة هي عماد المجتمع وأولى لبناته يستمد قوته من قوتها، وتماسكه من تماسكها، فما وجد في الأسرة وجد بالمجتمع وأنتشر، وما لا وجود له في الأسرة لا أثر له في المجتمع.
تعتبر الأسرة الخلية الأولى التي تكون منها المجتمع فإذا صلحت صلح المجتمع كله، وإذا فسدت أنهار المجتمع بأسره، ولا يقتصر دور الأسرة على مجرد المحافظة المادية على المجتمع من خلال التناسل وأنجاب الأطفال، بل يتعدى ذلك إلى المحافظة على تراثه وتماسك افراده من خلال ما تلقنه لأفرادها من عناصر أساسية لثقافة المجتمع التي تشمل لغته ، قيمه وعاداته وتقاليده ومساعدته على السلوك بأسلوب يتفق مع افراد المجتمع مما يحقق التوافق بينهم.
وهي مصدر الاشباع المنظم لحاجات الطفل خاصة في السنوات الأولى من حياته، حيث يعتمد الطفل على الوالدين في كل امور حياته، وللعلاقة بالوالدين اثر على الصحة النفسية للأبناء، فإذا كانت العلاقة دافئة ويسودها الحب والاحترام المتبادل خاصة إذا كان الأسلوب التربوي الذي يستخدمه الوالدان إيجابي مما ينعكس إيجاباً على شخصية الأبناء وسلوكهم، أما في الأسرة التي يسودها جو من الشجار والمشاحنات فإنه يؤثر على شعور الأبناء بالأمن والطمأنينة .
وهي المكان الذي يجد فيه الإنسان منا راحته والشعور بالدفء والراحة والطمأنينة التي قد لا يشعر بها الإنسان في أي مكان آخر، تبدأ تكوين الأسرة منذ لحظة الزواج حيث تتكون الأسرة الصغيرة المكونة من الرجل والمرأة وتبدأ بعد ذلك الأسرة في الاتساع لتشمل الأبناء مع الأب والأم، لتربطهم العلاقات الأسرية وهي من أهم العلاقات التي تؤثر على شخصية الفرد في المجتمع، لهذا يجب مراعاة بناء العلاقات الأسرية على أسس صحيحة حتى تؤثر بشكل إيجابي على نفسية الأبناء.
تعريف العلاقات الأسرية
تعريف العلاقات:
لغة: كلمة العلاقات كلمة تدل على الجمع، ومفردها العلاقة وأصل العلاقة الفعل “علق”، العين، واللام، والقاف، أصل كبير وصحيح يرجع إلى معنى واحد، وهو أن يناط الشيء العالي، ويتسع الكلام، وأن يتعلق أمر بأمر آخر ويلزمه، وهذا التعلق أبرز ما يكون في العلاقات الأسرية ويؤثر فيها
اصطلاحا: هي الروابط والاثار المتبادلة بين الأفراد في المجتمع، وهي تنشأ من طبيعة اجتماعهم، وتبادل مشاعرهم، واحاسيسهم، واحتكاك بعضهم بالبعض الآخر.
وهي تشمل: العلاقة الزوجية، العلاقة بالوالدين، العلاقة بالأولاد، العلاقة بالإخوة، العلاقة بالأقارب، العلاقة بعامة الناس.
تعريف الأسرة:
لغة: الأسرة مأخوذة من الأسر، وهو القوة والشد، فأعضاء الأسرة يشد بعضهم إزر بعض ويعتبر كلاً منهم درعاً للآخر، كما أن القيد والأسر هنا يفهم منه العبء الملقى على الإنسان أول أي المسؤولية، ومن ثمة فإن المفهوم اللغوي للأسرة يدل على المسؤولية.
وأسرة الرجل: عشيرته، ورهطه الاقربون، لأنه يتقوى بهم، ولذلك تسمى الأسرة بالدرع الحصينة.
الأسر شدة الخلق كما قال الله تعالى: “نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا” .
اصطلاحا: هي تنظيم اجتماعي شرعه الاسلام، يتكون من زوجين وابناء، أو اشخاص اخرين من ذوي القرابة أومن تكلفت الأسرة برعايتهم، يعيشون في نفس المسكن، وتقع على الأسرة مسئولية رعاية النشء وتربيتهم ، وتتميز الأسرة بأن لكل فرد حقوق وواجبات محددة شرعا .
وتعرف بأنها” وسط مشروع ومعترف به لتحقيق غرائز الإنسان، وهي المصنع الذي يزود المجتمع بالأفراد، والطاقات والعقول والمواهب التي يمكن اعتبارها رصيده وعدته عن طريق الزواج، فهي توفر عاطفة الابوة والامومة والاخوة، فهي لاشك أنها الوسط المناسب لإقامة الكيان النفسي المتكيف لأفرادها” .
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
الأسرة هي عماد المجتمع وأولى لبناته يستمد قوته من قوتها، وتماسكه من تماسكها، فما وجد في الأسرة وجد بالمجتمع وأنتشر، وما لا وجود له في الأسرة لا أثر له في المجتمع.
تعتبر الأسرة الخلية الأولى التي تكون منها المجتمع فإذا صلحت صلح المجتمع كله، وإذا فسدت أنهار المجتمع بأسره، ولا يقتصر دور الأسرة على مجرد المحافظة المادية على المجتمع من خلال التناسل وأنجاب الأطفال، بل يتعدى ذلك إلى المحافظة على تراثه وتماسك افراده من خلال ما تلقنه لأفرادها من عناصر أساسية لثقافة المجتمع التي تشمل لغته ، قيمه وعاداته وتقاليده ومساعدته على السلوك بأسلوب يتفق مع افراد المجتمع مما يحقق التوافق بينهم.
وهي مصدر الاشباع المنظم لحاجات الطفل خاصة في السنوات الأولى من حياته، حيث يعتمد الطفل على الوالدين في كل امور حياته، وللعلاقة بالوالدين اثر على الصحة النفسية للأبناء، فإذا كانت العلاقة دافئة ويسودها الحب والاحترام المتبادل خاصة إذا كان الأسلوب التربوي الذي يستخدمه الوالدان إيجابي مما ينعكس إيجاباً على شخصية الأبناء وسلوكهم، أما في الأسرة التي يسودها جو من الشجار والمشاحنات فإنه يؤثر على شعور الأبناء بالأمن والطمأنينة .
وهي المكان الذي يجد فيه الإنسان منا راحته والشعور بالدفء والراحة والطمأنينة التي قد لا يشعر بها الإنسان في أي مكان آخر، تبدأ تكوين الأسرة منذ لحظة الزواج حيث تتكون الأسرة الصغيرة المكونة من الرجل والمرأة وتبدأ بعد ذلك الأسرة في الاتساع لتشمل الأبناء مع الأب والأم، لتربطهم العلاقات الأسرية وهي من أهم العلاقات التي تؤثر على شخصية الفرد في المجتمع، لهذا يجب مراعاة بناء العلاقات الأسرية على أسس صحيحة حتى تؤثر بشكل إيجابي على نفسية الأبناء.
تعريف العلاقات الأسرية
تعريف العلاقات:
لغة: كلمة العلاقات كلمة تدل على الجمع، ومفردها العلاقة وأصل العلاقة الفعل “علق”، العين، واللام، والقاف، أصل كبير وصحيح يرجع إلى معنى واحد، وهو أن يناط الشيء العالي، ويتسع الكلام، وأن يتعلق أمر بأمر آخر ويلزمه، وهذا التعلق أبرز ما يكون في العلاقات الأسرية ويؤثر فيها
اصطلاحا: هي الروابط والاثار المتبادلة بين الأفراد في المجتمع، وهي تنشأ من طبيعة اجتماعهم، وتبادل مشاعرهم، واحاسيسهم، واحتكاك بعضهم بالبعض الآخر.
وهي تشمل: العلاقة الزوجية، العلاقة بالوالدين، العلاقة بالأولاد، العلاقة بالإخوة، العلاقة بالأقارب، العلاقة بعامة الناس.
تعريف الأسرة:
لغة: الأسرة مأخوذة من الأسر، وهو القوة والشد، فأعضاء الأسرة يشد بعضهم إزر بعض ويعتبر كلاً منهم درعاً للآخر، كما أن القيد والأسر هنا يفهم منه العبء الملقى على الإنسان أول أي المسؤولية، ومن ثمة فإن المفهوم اللغوي للأسرة يدل على المسؤولية.
وأسرة الرجل: عشيرته، ورهطه الاقربون، لأنه يتقوى بهم، ولذلك تسمى الأسرة بالدرع الحصينة.
الأسر شدة الخلق كما قال الله تعالى: “نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا” .
اصطلاحا: هي تنظيم اجتماعي شرعه الاسلام، يتكون من زوجين وابناء، أو اشخاص اخرين من ذوي القرابة أومن تكلفت الأسرة برعايتهم، يعيشون في نفس المسكن، وتقع على الأسرة مسئولية رعاية النشء وتربيتهم ، وتتميز الأسرة بأن لكل فرد حقوق وواجبات محددة شرعا .
وتعرف بأنها” وسط مشروع ومعترف به لتحقيق غرائز الإنسان، وهي المصنع الذي يزود المجتمع بالأفراد، والطاقات والعقول والمواهب التي يمكن اعتبارها رصيده وعدته عن طريق الزواج، فهي توفر عاطفة الابوة والامومة والاخوة، فهي لاشك أنها الوسط المناسب لإقامة الكيان النفسي المتكيف لأفرادها” .
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
👍1
الأسرة “
جماعة اجتماعية أساسية ودائمة ونظام اجتماعي رئيسي، وليست الأسرة اساس وجود المجتمع فحسب بل هي مصدر الاخلاق والدعامة الأولى لضبط السلوك والاطار الذي يلتقى فيه الإنسان أو لدرس من دروس الحياة الاجتماعية”.
وهناك من يعرفها على أنها “تجمع قانوني لأفراد اتحدوا بروابط الزواج والقرابة، وهم في الغالب يشاركون بعضهم البعض في منزل واحد ويتفاعلون تفاعل متبادل طبقا لأدوار اجتماعية محددة تحديداً دقيقاً”.
تلخص الباحثة ما سبق: تتعدد وتختلف وجهات النظر في تعريف الأسرة الا أن هناك اتفاق حول أهمية الأسرة باعتبارها المؤسسة الاجتماعية والخلية الأولى في المجتمع، تتكون من زوج وزوجة وأبناء يعيشون في مسكن واحد كل منهم له دوره وواجباته وتقع عليه مسؤوليات وله وظائفه في الأسرة، وهي أول وسط ينشأ فيه الفرد ،وتقوم الأسرة بتوفير الحماية وتربية وضبط سلوك الابناء ليصبحوا أشخاصاً يتصرفون وفق عادات وتقاليد ودين مجتمعهم.
العلاقات الأسرية
اصطلاحا: هي العلاقات الوثيقة التي تنشا بين الافراد الذين يعيشون معا لمدة طويلة وتقوم على الالتزام بالحقوق مما يؤدي إلى شعور بالتماسك والصلابة
تعرف على أنها -العلاقة التي تقوم بين الزوج والزوجة والابناء مترجمة طبيعة الاتصالات والتفاعلات التي تقع بين اعضاء الأسرة الذين يقيمون في منزل واحد.
ويعرفها “محمد يسري” على أنها مفهوم للتربية وتمثل الجهد التربوي عن طريق الأسرة بقصد تغيير وتنمية اتجاهات وقيم الفرد وهي طبيعة الحياة داخل الأسرة.
إجرائيا: هي مجموعة من المعاملات الأسرية التي تخلق عادة داخل كل أسرة، وتختلف من أسرة إلى أخرى وتقاس بالدرجة الكلية التي يحصل عليها المفحوصين من طلبة جامعة الأقصى على مقياس العلاقات الأسرية المعد للدراسة.
أهمية الأسرة
الأسرة هي النظام الإنساني الأول، والأسرة جماعة من الافراد ويتفاعلون من بعضهم لبعض وتعتبر الهيئة الأساسية تقوم بعملية التطبيع الاجتماعي للجيل الجديد، غير أن الأسرة ليست مجرد وسيلة بل هي أكبر من ذلك حيث أنها تجدد النسل وتربية الأبناء لإعدادهم للقيام بأدوارهم في هذه الحياة ، فالأسرة تقوم بتزيد أعضائها بكثير من الإشباعات الأساسية من بينها توفير مسالك الحب بين الآباء والابناء والأزواج، والتعرف على الصراعات والخلافات النفسية التي تحدث بين كل من الأبناء والاباء وبين الأزواج والزوجات وما لذلك من أسباب واثار نفسية يمكن دراستها وتخفيف حدتها.
أهمية العلاقات الأسرية
لا يعيش الفرد في عزلة عن الأسرة والمجتمع، وللعلاقات الأسرية دور في زيادة تفاعل الفرد مع الأسرة، حيث التواصل الافعال يُخرِج الفرد من عزلته، ويتيح المجال لتبادل الآراء والافكار على المستوى الاجتماعي، وينعكس ذلك على الأسرة بشكل عام من خلال توفير المناخ الايجابي بين افرادها، والتقليل من حجم الهوة بين كلا من الاباء والابناء، واتاحة الفرصة للتعرف على اراء الاخرين ومشاعرهم والمشاركة في الحوار وتكوين الشخصية المستقلة في المجتمع .
خصائص الأسرة
الأسرة جماعة اجتماعية تتكون من أشخاص لهم رابطة تاريخية وتربطهم ببعض صلة الزواج أو الدم أو التبني.
غالباً يقيمون أصحاب الأسرة في مسكن واحد.
الأسرة هي المؤسسة الأولى التي تقوم بوظيفة التنشئة الاجتماعية للطفل.
للأسرة نظام اقتصادي خاص من حيث الاستهلاك وإنتاج الأفراد.
الأسرة هي المؤسسة والخلية الاجتماعية الأولى في بناء مجتمع وهي الحجر الأساسي في استقرار الحياة..
تشكل الأسرة وحدة للتفاعل الاجتماعي بين افرادها وفق مسؤوليات وواجبات، بهدف اشباع الحاجات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لأفرادها.
تؤثر الأسرة وتتأثر بالمعايير والقيم والعادات الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع، وبالتالي يشترك أعضاء الأسرة في نفس الثقافة.
أشكال الأسرة
تنقسم الأسرة إلى قسمين:
الأسرة النواة أو الأسرة المصغّرة: تتكون من زوج وزوجة والأولاد.
الأسرة الممتدة: تتكون من جد وجدة والأولاد والأحفاد.
الأسرة النواة:
هي الأسرة المكونة من الزوجين وأطفالهم وتتسم بسمات الجماعة الأولية، وهي النمط الشائع في معظم الدول الأجنبية وتقل في أغلب الدول العربية، وتتسم الوحدة الأسرية بقوة العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة بسبب صغر حجمها، كذلك بالاستقلالية في المسكن والدخل عن الأهل، وهي تعتبر وحدة اجتماعية مستمرة لفترة مؤقتة كجماعة اجتماعية، حيث تتكون من جيلين فقط وتنتهى بانفصال الأبناء ووفاة الوالدين، وتتسم بالطابع الفردي في الحياة الاجتماعية.
الأسرة الممتدة:
هي الأسرة التي تقوم على عدة وحدات أسرية تجمعها الإقامة المشتركة والقرابة الدموية، وهي النمط الشائع قديماً في المجتمع ولكنها منتشرة في المجتمع الريفي، بسبب انهيار أهميتها في المجتمع نتيجة تحوله من الزراعة إلى الصناعة، وتتنوع إلى أسرة ممتدة بسيطة تضم الأجداد والزوجين والأبناء وزوجاتهم، وأسرة ممتدة مركبة تضم الأجداد والزوجين والأبناء وزوجاتهم والأحفاد والأصهار والأعمام، وهي تعتبر
يتبع..
جماعة اجتماعية أساسية ودائمة ونظام اجتماعي رئيسي، وليست الأسرة اساس وجود المجتمع فحسب بل هي مصدر الاخلاق والدعامة الأولى لضبط السلوك والاطار الذي يلتقى فيه الإنسان أو لدرس من دروس الحياة الاجتماعية”.
وهناك من يعرفها على أنها “تجمع قانوني لأفراد اتحدوا بروابط الزواج والقرابة، وهم في الغالب يشاركون بعضهم البعض في منزل واحد ويتفاعلون تفاعل متبادل طبقا لأدوار اجتماعية محددة تحديداً دقيقاً”.
تلخص الباحثة ما سبق: تتعدد وتختلف وجهات النظر في تعريف الأسرة الا أن هناك اتفاق حول أهمية الأسرة باعتبارها المؤسسة الاجتماعية والخلية الأولى في المجتمع، تتكون من زوج وزوجة وأبناء يعيشون في مسكن واحد كل منهم له دوره وواجباته وتقع عليه مسؤوليات وله وظائفه في الأسرة، وهي أول وسط ينشأ فيه الفرد ،وتقوم الأسرة بتوفير الحماية وتربية وضبط سلوك الابناء ليصبحوا أشخاصاً يتصرفون وفق عادات وتقاليد ودين مجتمعهم.
العلاقات الأسرية
اصطلاحا: هي العلاقات الوثيقة التي تنشا بين الافراد الذين يعيشون معا لمدة طويلة وتقوم على الالتزام بالحقوق مما يؤدي إلى شعور بالتماسك والصلابة
تعرف على أنها -العلاقة التي تقوم بين الزوج والزوجة والابناء مترجمة طبيعة الاتصالات والتفاعلات التي تقع بين اعضاء الأسرة الذين يقيمون في منزل واحد.
ويعرفها “محمد يسري” على أنها مفهوم للتربية وتمثل الجهد التربوي عن طريق الأسرة بقصد تغيير وتنمية اتجاهات وقيم الفرد وهي طبيعة الحياة داخل الأسرة.
إجرائيا: هي مجموعة من المعاملات الأسرية التي تخلق عادة داخل كل أسرة، وتختلف من أسرة إلى أخرى وتقاس بالدرجة الكلية التي يحصل عليها المفحوصين من طلبة جامعة الأقصى على مقياس العلاقات الأسرية المعد للدراسة.
أهمية الأسرة
الأسرة هي النظام الإنساني الأول، والأسرة جماعة من الافراد ويتفاعلون من بعضهم لبعض وتعتبر الهيئة الأساسية تقوم بعملية التطبيع الاجتماعي للجيل الجديد، غير أن الأسرة ليست مجرد وسيلة بل هي أكبر من ذلك حيث أنها تجدد النسل وتربية الأبناء لإعدادهم للقيام بأدوارهم في هذه الحياة ، فالأسرة تقوم بتزيد أعضائها بكثير من الإشباعات الأساسية من بينها توفير مسالك الحب بين الآباء والابناء والأزواج، والتعرف على الصراعات والخلافات النفسية التي تحدث بين كل من الأبناء والاباء وبين الأزواج والزوجات وما لذلك من أسباب واثار نفسية يمكن دراستها وتخفيف حدتها.
أهمية العلاقات الأسرية
لا يعيش الفرد في عزلة عن الأسرة والمجتمع، وللعلاقات الأسرية دور في زيادة تفاعل الفرد مع الأسرة، حيث التواصل الافعال يُخرِج الفرد من عزلته، ويتيح المجال لتبادل الآراء والافكار على المستوى الاجتماعي، وينعكس ذلك على الأسرة بشكل عام من خلال توفير المناخ الايجابي بين افرادها، والتقليل من حجم الهوة بين كلا من الاباء والابناء، واتاحة الفرصة للتعرف على اراء الاخرين ومشاعرهم والمشاركة في الحوار وتكوين الشخصية المستقلة في المجتمع .
خصائص الأسرة
الأسرة جماعة اجتماعية تتكون من أشخاص لهم رابطة تاريخية وتربطهم ببعض صلة الزواج أو الدم أو التبني.
غالباً يقيمون أصحاب الأسرة في مسكن واحد.
الأسرة هي المؤسسة الأولى التي تقوم بوظيفة التنشئة الاجتماعية للطفل.
للأسرة نظام اقتصادي خاص من حيث الاستهلاك وإنتاج الأفراد.
الأسرة هي المؤسسة والخلية الاجتماعية الأولى في بناء مجتمع وهي الحجر الأساسي في استقرار الحياة..
تشكل الأسرة وحدة للتفاعل الاجتماعي بين افرادها وفق مسؤوليات وواجبات، بهدف اشباع الحاجات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية لأفرادها.
تؤثر الأسرة وتتأثر بالمعايير والقيم والعادات الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع، وبالتالي يشترك أعضاء الأسرة في نفس الثقافة.
أشكال الأسرة
تنقسم الأسرة إلى قسمين:
الأسرة النواة أو الأسرة المصغّرة: تتكون من زوج وزوجة والأولاد.
الأسرة الممتدة: تتكون من جد وجدة والأولاد والأحفاد.
الأسرة النواة:
هي الأسرة المكونة من الزوجين وأطفالهم وتتسم بسمات الجماعة الأولية، وهي النمط الشائع في معظم الدول الأجنبية وتقل في أغلب الدول العربية، وتتسم الوحدة الأسرية بقوة العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة بسبب صغر حجمها، كذلك بالاستقلالية في المسكن والدخل عن الأهل، وهي تعتبر وحدة اجتماعية مستمرة لفترة مؤقتة كجماعة اجتماعية، حيث تتكون من جيلين فقط وتنتهى بانفصال الأبناء ووفاة الوالدين، وتتسم بالطابع الفردي في الحياة الاجتماعية.
الأسرة الممتدة:
هي الأسرة التي تقوم على عدة وحدات أسرية تجمعها الإقامة المشتركة والقرابة الدموية، وهي النمط الشائع قديماً في المجتمع ولكنها منتشرة في المجتمع الريفي، بسبب انهيار أهميتها في المجتمع نتيجة تحوله من الزراعة إلى الصناعة، وتتنوع إلى أسرة ممتدة بسيطة تضم الأجداد والزوجين والأبناء وزوجاتهم، وأسرة ممتدة مركبة تضم الأجداد والزوجين والأبناء وزوجاتهم والأحفاد والأصهار والأعمام، وهي تعتبر
يتبع..
👍2
وحدة اجتماعية مستمرة لما لا نهاية حيث تتكون من 3 أجيال وأكثر، وتتسم بمراقبة أنماط سلوك أفراد الأسرة والتزامهم بالقيم الثقافية للمجتمع، وتعد وحدة اقتصادية متعاونة يرأسها مؤسس الأسرة، ويكتسب أفرادها الشعور بالأمن بسبب زيادة العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة.
صفات وخصائص الأسرة العربية:
تتكون الأسرة الممتدة من ثلاث أجيال الزوج، الزوجة، أبنائهم المتزوجين وزوجاتهم وأطفالهم وأبنائهم غير المتزوجين وبناتهم وربما آخرين، وجدير بالذكر أن هذا الامتداد يأتي أبوي الخط (ذكوري) تبعاً لثقافة المجتمع التي تعطي الرجال صفة الملكية للعائلة بما فيها النساء طبعاً.
أبوية السلطة ( Patriarchal):
الأب في العائلة التقليدية هو صاحب القرار والسلطة والحكم المطلق ولا خيار لأفراد العائلة الآخرين في ذلك، ولا يمكن أن يكون له بديل إذ أن ذلك الحق يأتي كونه الأب البيولوجي والاجتماعي للعائلة.
أبوية الانتساب ( Patrilineal):
ينتسب الشخص في النظام الأبوي، حيث تنتشر العائلة الممتدة، إلى عائلة الأب وما يلي من تنظيمات اجتماعية كالحمولة والعشيرة والقبيلة، ويكون المطلوب هو زيادة عدد أفراد عائلة الأب وحمولته وعشيرته وقبيلته، وبشكل خاص زيادة عدد الذكور في هذه الوحدات، ولكن عدد الذكور لا يأتي إلا بزيادة عدد الإناث اللواتي يلدن الذكور، ويأتي ذلك بطرق عديدة مثل الحفاظ على أناث العائلة في العائلة عن طريق زواج الأقارب وجلب زوجات من عائلات أخري ضعيفة أو فقيرة وتعدد الزوجات والزواج المبكر.
أبوية السكن ( Patrilocal Residence):
أي أن الشاب والفتاة بعد زواجهما مباشرة يسكنان في بيت والد الزوج ومع عائلة المنشأ للزوج، وهذا هو نظام السكن المتبع في المجتمعات التي يسود فيها نظام العائلة الأبوية الممتدة.
زواج الأقارب ( Endogamy):
والمعني الجغرافي لـ ( Endogamy) هو( زواج داخلي) أي ضمن حدود وحدة اجتماعية معينة، وهذا ما هو موجود في المجتمع العربي التقليدي حيث أن الزواج المثالي هو زواج بنت العم أي الزوج داخل إطار العائلة الممتدة.
تعدد الزوجات (Polygyny):
أي أن يكون هناك زواج مشروع ومعترف به ومقبول به ومقبول اجتماعيا بين رجل وعدة نساء ضمن الشريعة الإسلامية
المراحل التي تمر بها الأسرة
المرحلة الأولى: هي التي تسبق الزواج مباشرة، ولهذه الفترة من تاريخ الأسرة أثر بالغ على العلاقات التي ستسود الزوجين في حياتهم المقبلة، ويمكننا القول بأنها مرحلة تمهيدية للحياة الزوجية.
المرحلة الثانية: هي مرحلة الحياة الزوجية الفعلية من اشتراك كل زوج مع الآخر في المسكن وتحمل المسئوليات والواجبات وفي هذه المرحلة يحدد كل قرين اتجاهاته إزاء القرين الاخر.
المرحلة الثالثة: هي مرحلة العناية بالأطفال وفي هذه المرحلة يبدا ارتباط كل من الزوجين بعامل جديد وهو الطفل أو الأطفال، الذين هم في أمس الحاجة إلى تنشئتهم تنشئة اجتماعية ترتبط بالقيم والمعايير السائدة في المجتمع، والتي هي من أهم عناصر التماسك الاسري.
المرحلة الرابعة: وهي تشبه المرحلة الأولى من ناحية فراغ الوالدين من مسؤولية الابناء، وهي كمرحلة انفصال الأبناء نتيجة أنهم وصلوا إلى درجة الاعتماد على أنفسهم.
وظائف الأسرة
اتسمت الأسرة قديماً بالقيام بكل الوظائف المرتبطة بالحياة، واتسمت بتحقيق وظائفها بالشكل الذي يلائم العصر الذي تنتمى إليه، حيث اختلفت وتطورت وظائف الأسرة نتيجة تطور العصور التي أثرت في طبيعة تلك الوظائف وكيفية قيام الأسرة بها، ولكن لم يختلف الهدف من تلك الوظائف بالرغم من تعرضها للتطور والذي يتمثل في تكوين الشخصية المتزنة انفعاليا والقادرة على التكيف مع متطلبات الحياة الاجتماعية.
الوظيفة البيولوجية: وتتمثل في توفير الرعاية الصحية والجسدية للأطفال في الأسرة وتوفير الغذاء الصحي والمسكن الصحي للأفراد في العائلة لينعم الأبناء والآباء بجسم سليم وعقل سليم.
الوظيفة البيولوجية: وتتمثل في توفير الرعاية الصحية والجسدية للأطفال في الأسرة وتوفير الغذاء الصحي والمسكن الصحي للأفراد في العائلة لينعم الأبناء والآباء بجسم سليم وعقل سليم.
الوظيفة الاقتصادية: عرف عن الأسرة قديماً بالاكتفاء الذاتي وإنتاج ما تحتاجه، وما تزال الأسرة حالياً تشارك في عمليات الإنتاج من خلال أفراد الأسرة، فتمد الأسرة مجالات العمل والمصانع بالأيدي العاملة وبالتعاون.
الوظيفة النفسية: هي أن توفر الأسرة للأبناء الراحة النفسية بتوفير الحب والحنان والأمن والسلام بحيث يعيش الأبناء في جو من الهدوء دون توتر أو قلق من أي خطر قد يحيط بهم
الوظيفة الدينية والأخلاقية: هي أن يقدم الآباء لأبنائهم الخبرات الكافية عن دينهم وعن تعاليمه وعن كل ما يؤدي بهم إلى أن يكونوا أبناء صالحين يتحلون بالأخلاق الدينية دون إغفال حقهم بعيشة كريمة في هذه الحياة.
صفات وخصائص الأسرة العربية:
تتكون الأسرة الممتدة من ثلاث أجيال الزوج، الزوجة، أبنائهم المتزوجين وزوجاتهم وأطفالهم وأبنائهم غير المتزوجين وبناتهم وربما آخرين، وجدير بالذكر أن هذا الامتداد يأتي أبوي الخط (ذكوري) تبعاً لثقافة المجتمع التي تعطي الرجال صفة الملكية للعائلة بما فيها النساء طبعاً.
أبوية السلطة ( Patriarchal):
الأب في العائلة التقليدية هو صاحب القرار والسلطة والحكم المطلق ولا خيار لأفراد العائلة الآخرين في ذلك، ولا يمكن أن يكون له بديل إذ أن ذلك الحق يأتي كونه الأب البيولوجي والاجتماعي للعائلة.
أبوية الانتساب ( Patrilineal):
ينتسب الشخص في النظام الأبوي، حيث تنتشر العائلة الممتدة، إلى عائلة الأب وما يلي من تنظيمات اجتماعية كالحمولة والعشيرة والقبيلة، ويكون المطلوب هو زيادة عدد أفراد عائلة الأب وحمولته وعشيرته وقبيلته، وبشكل خاص زيادة عدد الذكور في هذه الوحدات، ولكن عدد الذكور لا يأتي إلا بزيادة عدد الإناث اللواتي يلدن الذكور، ويأتي ذلك بطرق عديدة مثل الحفاظ على أناث العائلة في العائلة عن طريق زواج الأقارب وجلب زوجات من عائلات أخري ضعيفة أو فقيرة وتعدد الزوجات والزواج المبكر.
أبوية السكن ( Patrilocal Residence):
أي أن الشاب والفتاة بعد زواجهما مباشرة يسكنان في بيت والد الزوج ومع عائلة المنشأ للزوج، وهذا هو نظام السكن المتبع في المجتمعات التي يسود فيها نظام العائلة الأبوية الممتدة.
زواج الأقارب ( Endogamy):
والمعني الجغرافي لـ ( Endogamy) هو( زواج داخلي) أي ضمن حدود وحدة اجتماعية معينة، وهذا ما هو موجود في المجتمع العربي التقليدي حيث أن الزواج المثالي هو زواج بنت العم أي الزوج داخل إطار العائلة الممتدة.
تعدد الزوجات (Polygyny):
أي أن يكون هناك زواج مشروع ومعترف به ومقبول به ومقبول اجتماعيا بين رجل وعدة نساء ضمن الشريعة الإسلامية
المراحل التي تمر بها الأسرة
المرحلة الأولى: هي التي تسبق الزواج مباشرة، ولهذه الفترة من تاريخ الأسرة أثر بالغ على العلاقات التي ستسود الزوجين في حياتهم المقبلة، ويمكننا القول بأنها مرحلة تمهيدية للحياة الزوجية.
المرحلة الثانية: هي مرحلة الحياة الزوجية الفعلية من اشتراك كل زوج مع الآخر في المسكن وتحمل المسئوليات والواجبات وفي هذه المرحلة يحدد كل قرين اتجاهاته إزاء القرين الاخر.
المرحلة الثالثة: هي مرحلة العناية بالأطفال وفي هذه المرحلة يبدا ارتباط كل من الزوجين بعامل جديد وهو الطفل أو الأطفال، الذين هم في أمس الحاجة إلى تنشئتهم تنشئة اجتماعية ترتبط بالقيم والمعايير السائدة في المجتمع، والتي هي من أهم عناصر التماسك الاسري.
المرحلة الرابعة: وهي تشبه المرحلة الأولى من ناحية فراغ الوالدين من مسؤولية الابناء، وهي كمرحلة انفصال الأبناء نتيجة أنهم وصلوا إلى درجة الاعتماد على أنفسهم.
وظائف الأسرة
اتسمت الأسرة قديماً بالقيام بكل الوظائف المرتبطة بالحياة، واتسمت بتحقيق وظائفها بالشكل الذي يلائم العصر الذي تنتمى إليه، حيث اختلفت وتطورت وظائف الأسرة نتيجة تطور العصور التي أثرت في طبيعة تلك الوظائف وكيفية قيام الأسرة بها، ولكن لم يختلف الهدف من تلك الوظائف بالرغم من تعرضها للتطور والذي يتمثل في تكوين الشخصية المتزنة انفعاليا والقادرة على التكيف مع متطلبات الحياة الاجتماعية.
الوظيفة البيولوجية: وتتمثل في توفير الرعاية الصحية والجسدية للأطفال في الأسرة وتوفير الغذاء الصحي والمسكن الصحي للأفراد في العائلة لينعم الأبناء والآباء بجسم سليم وعقل سليم.
الوظيفة البيولوجية: وتتمثل في توفير الرعاية الصحية والجسدية للأطفال في الأسرة وتوفير الغذاء الصحي والمسكن الصحي للأفراد في العائلة لينعم الأبناء والآباء بجسم سليم وعقل سليم.
الوظيفة الاقتصادية: عرف عن الأسرة قديماً بالاكتفاء الذاتي وإنتاج ما تحتاجه، وما تزال الأسرة حالياً تشارك في عمليات الإنتاج من خلال أفراد الأسرة، فتمد الأسرة مجالات العمل والمصانع بالأيدي العاملة وبالتعاون.
الوظيفة النفسية: هي أن توفر الأسرة للأبناء الراحة النفسية بتوفير الحب والحنان والأمن والسلام بحيث يعيش الأبناء في جو من الهدوء دون توتر أو قلق من أي خطر قد يحيط بهم
الوظيفة الدينية والأخلاقية: هي أن يقدم الآباء لأبنائهم الخبرات الكافية عن دينهم وعن تعاليمه وعن كل ما يؤدي بهم إلى أن يكونوا أبناء صالحين يتحلون بالأخلاق الدينية دون إغفال حقهم بعيشة كريمة في هذه الحياة.
الوظيفة الاقتصادية : وهي من أهم العوامل لاستقرار الأسرة فكلما كانت حالة الأسرة الاقتصادية جيدة كلما كان هناك شعور بالرضا بين اضلع المثلث للأسرة (الأب، الأم، الأبناء)
الوظيفية الاخلاقية: عندما تغيب الاخلاق كل الوظائف تذهب ادراج الرياح فمن هذه الوظيفية تعليم الأبناء احترام اسم الأسرة واحترام السن (نوقر كبيرنا ونرحم صغيرنا ) وكذلك احترام المرأة كأم وأخت وزوجة وأبنة وتعليم الأبناء الصدق والامناء وعدم إخلاف الوعد وتجنب النفاق وعدم أنكار فضل الوالدين وعدم الاعتداء على حقوق افراد الأسرة.
الوظيفة التعليمية: من مهام الأسرة بأن تعلم أفرادها الكتابة والقراءة والاخلاق والتربية الحسنة وارسالهم إلى تلقي التعليم في المدارس والجامعات وتعليمهم حرفة أو صنعة أو أي مهنة أخرى.
الوظيفة الاجتماعية: تتجلى هذه الوظيفة في عملية التنشئة الاجتماعية التي تبدو تأثيرها في السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل على وجه الخصوص، ففي هذا السن يتم تطبيع الطفل اجتماعيا وتعويده على النظم الاجتماعية كالتغذية، الحياء، الاستقلال، لغتهم القومية، العادات والتقاليد السائدة في مجتمعهم، والعلاقات الاجتماعية.
الوظيفة الوقائية: يجب على الأسرة توفير الحماية الجسدية والنفسية لأفرادها منذ الصغر وتعليمهم كيفية الدفاع عن أنفسهم وكيفية الوقاية من الامراض والحفاظ على أنفسهم داخل الأسرة وخارجها.
الوظيفة العاطفية: تقوم الأسرة بالتنشئة العاطفية للطفل، والمنزل الاسري يعتبر افضل مكان لتحقيق ذلك، فيه يتعلم الطفل التعبير الانفعالي والعواطف كنتيجة للعلاقة الحميمية مع الوالدين والأهل، وذلك بالتربية المقصودة أو بالتربية العفوية وعدم توافر ذلك للطفل هو أحد أهم أسباب الأمراض النفسية التي قد تصيبه لاحقاَ.
الوظيفة الدينية: تتجلى هذه الوظيفة في تعليم الدين والاخلاق وهما وجهان لعملة واحدة، وكما يتشرب الطفل أخلاقه من الأسرة كذلك يتشرب الدين وأحكامه وقيمه وعقائده وآدابه ومعاملاته، ويكون ذلك كله من الأطر المرجعية لسلوكه.
وظيفة التسلية: تلعب الأسرة دور ترفيهي كبير، وقد أخبر وليام أجبرون أن فقدان الأسرة لهذه الوظائف هو الذي يفككها، وقد لاقت فكرة وليام أجبرون انتقادات واعتراضاً كبيراً خاصة من علماء الاتجاه البنيوي الوظيفي، ويرى بارسونز أن الأسرة اصبحت اكثر تخصصاً، ولكن هذا لا يعني أنها أصبحت أقل أهمية لأن المجتمع يعتمدها لأداء وظائف مختلفة، وتحدث وليام جود عن وظيفة أخرى أسماها الوظيفة الوسيطة أي أن الأسرة تكون وسيطا بين الفرد والمجتمع.
دور الأسرة في رعاية الأبناء
تعد الأسرة أهم هيئة اجتماعية تعنى بالعناية والرعاية الاجتماعية وكذلك بإشباع الحاجات الفسيولوجية والمادية، وتزود أفرادها بأساليب السلوك الاجتماعي المناسب، والمذهب الديني والميول والعادات والقيم الملائمة ويتلخص دور كل جانب من جوانب الأسرة فيما يلي:
دور الأب:
لا يقتصر دور الاب على تقديم المال والمسكن فقط، بل يتمثل في توفيره جو من الأمان والتعاون والطمأنينة النفسية، والأب هو مصدر تقليد ومحاكاة من قبل الأبناء لذا على الأب أن يكون قدوة وموعظة حسنة للأبناء. وأن حضور الآباء في حياة الابناء والتواصل معهم عامل مهم لاطلاع الأبناء على حقائق المجتمع الذي يعيشون فيه، ويمنحه القدرة على التواصل الجيد مع الابناء. ويقول الله تعالى في كتابه الحق: “وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله أن الشرك لظلم عظيم”.
دور الأم:
الأم هي وسيط بين الطفل والعالم الخارجي، وتزيد من ثقة الطفل بنفسه لمواجهة العالم الخارجي، وتقدم العناية والغذاء والحب والعطف والاهتمام. وتختلف العلاقة بين الأم والأبناء من مرحلة لأخرى، حيث تختلف في فترة المهد والتي تعتمد على الاقتراب الجسدي عنها في مرحلة ما قبل المدرسة، وينخفض الاتصال الجسدي بين كلا منهما عند دخول المدرسة، فيميل الأبناء لإظهار السلوك الاستقلالي عن الأم، وللأم دور كبير في الارتقاء بالمجالات المعرفية والانفعالية والاجتماعية.
دور الإخوة:
يجب أن تتسم علاقة الاخوة مع بعضهم البعض بالتوافق والانسجام لأنه من شأن ذلك أن يساعد في تشكيل شخصية الأبناء بشكل سليم، كما يجب على الوالدين عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء، لما لذلك آثار سلبية على نفسية الأبناء، وعدم الافراط في الحماية الزائدة أو التدليل المفرط للأبناء. وأن التذبذب في معاملة الوالدين وعدم اتساقهما في أساليب تربية الأبناء له اثاره الضارة على الأبناء
دور الأسرة في بناء المجتمع:
يتكون المجتمع من عدد من الأفراد، وهم الذين يكونون المجتمع، فلا يوجد مجتمع بدون أفراد وأسر، ولو نظرنا إلى الأسر لوجدناها هي أهم مكونات المجتمع،وللأسرة دور كبير في بناء المجتمع، وعندما تبني الأسرة المجتمع فإنما تقدم لنفسها خدمة ولباقي الأسر، فللأسرة أهمية بالغة وقصوى وذلك لأنها، أول نظام اجتماعي عرفه الإنسان له خصائصه ووظائفه التي تؤثر في المجتمع ويؤثر هو بدوره فيها وفي نظمها، وهي في تفاعل
الوظيفية الاخلاقية: عندما تغيب الاخلاق كل الوظائف تذهب ادراج الرياح فمن هذه الوظيفية تعليم الأبناء احترام اسم الأسرة واحترام السن (نوقر كبيرنا ونرحم صغيرنا ) وكذلك احترام المرأة كأم وأخت وزوجة وأبنة وتعليم الأبناء الصدق والامناء وعدم إخلاف الوعد وتجنب النفاق وعدم أنكار فضل الوالدين وعدم الاعتداء على حقوق افراد الأسرة.
الوظيفة التعليمية: من مهام الأسرة بأن تعلم أفرادها الكتابة والقراءة والاخلاق والتربية الحسنة وارسالهم إلى تلقي التعليم في المدارس والجامعات وتعليمهم حرفة أو صنعة أو أي مهنة أخرى.
الوظيفة الاجتماعية: تتجلى هذه الوظيفة في عملية التنشئة الاجتماعية التي تبدو تأثيرها في السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل على وجه الخصوص، ففي هذا السن يتم تطبيع الطفل اجتماعيا وتعويده على النظم الاجتماعية كالتغذية، الحياء، الاستقلال، لغتهم القومية، العادات والتقاليد السائدة في مجتمعهم، والعلاقات الاجتماعية.
الوظيفة الوقائية: يجب على الأسرة توفير الحماية الجسدية والنفسية لأفرادها منذ الصغر وتعليمهم كيفية الدفاع عن أنفسهم وكيفية الوقاية من الامراض والحفاظ على أنفسهم داخل الأسرة وخارجها.
الوظيفة العاطفية: تقوم الأسرة بالتنشئة العاطفية للطفل، والمنزل الاسري يعتبر افضل مكان لتحقيق ذلك، فيه يتعلم الطفل التعبير الانفعالي والعواطف كنتيجة للعلاقة الحميمية مع الوالدين والأهل، وذلك بالتربية المقصودة أو بالتربية العفوية وعدم توافر ذلك للطفل هو أحد أهم أسباب الأمراض النفسية التي قد تصيبه لاحقاَ.
الوظيفة الدينية: تتجلى هذه الوظيفة في تعليم الدين والاخلاق وهما وجهان لعملة واحدة، وكما يتشرب الطفل أخلاقه من الأسرة كذلك يتشرب الدين وأحكامه وقيمه وعقائده وآدابه ومعاملاته، ويكون ذلك كله من الأطر المرجعية لسلوكه.
وظيفة التسلية: تلعب الأسرة دور ترفيهي كبير، وقد أخبر وليام أجبرون أن فقدان الأسرة لهذه الوظائف هو الذي يفككها، وقد لاقت فكرة وليام أجبرون انتقادات واعتراضاً كبيراً خاصة من علماء الاتجاه البنيوي الوظيفي، ويرى بارسونز أن الأسرة اصبحت اكثر تخصصاً، ولكن هذا لا يعني أنها أصبحت أقل أهمية لأن المجتمع يعتمدها لأداء وظائف مختلفة، وتحدث وليام جود عن وظيفة أخرى أسماها الوظيفة الوسيطة أي أن الأسرة تكون وسيطا بين الفرد والمجتمع.
دور الأسرة في رعاية الأبناء
تعد الأسرة أهم هيئة اجتماعية تعنى بالعناية والرعاية الاجتماعية وكذلك بإشباع الحاجات الفسيولوجية والمادية، وتزود أفرادها بأساليب السلوك الاجتماعي المناسب، والمذهب الديني والميول والعادات والقيم الملائمة ويتلخص دور كل جانب من جوانب الأسرة فيما يلي:
دور الأب:
لا يقتصر دور الاب على تقديم المال والمسكن فقط، بل يتمثل في توفيره جو من الأمان والتعاون والطمأنينة النفسية، والأب هو مصدر تقليد ومحاكاة من قبل الأبناء لذا على الأب أن يكون قدوة وموعظة حسنة للأبناء. وأن حضور الآباء في حياة الابناء والتواصل معهم عامل مهم لاطلاع الأبناء على حقائق المجتمع الذي يعيشون فيه، ويمنحه القدرة على التواصل الجيد مع الابناء. ويقول الله تعالى في كتابه الحق: “وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله أن الشرك لظلم عظيم”.
دور الأم:
الأم هي وسيط بين الطفل والعالم الخارجي، وتزيد من ثقة الطفل بنفسه لمواجهة العالم الخارجي، وتقدم العناية والغذاء والحب والعطف والاهتمام. وتختلف العلاقة بين الأم والأبناء من مرحلة لأخرى، حيث تختلف في فترة المهد والتي تعتمد على الاقتراب الجسدي عنها في مرحلة ما قبل المدرسة، وينخفض الاتصال الجسدي بين كلا منهما عند دخول المدرسة، فيميل الأبناء لإظهار السلوك الاستقلالي عن الأم، وللأم دور كبير في الارتقاء بالمجالات المعرفية والانفعالية والاجتماعية.
دور الإخوة:
يجب أن تتسم علاقة الاخوة مع بعضهم البعض بالتوافق والانسجام لأنه من شأن ذلك أن يساعد في تشكيل شخصية الأبناء بشكل سليم، كما يجب على الوالدين عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء، لما لذلك آثار سلبية على نفسية الأبناء، وعدم الافراط في الحماية الزائدة أو التدليل المفرط للأبناء. وأن التذبذب في معاملة الوالدين وعدم اتساقهما في أساليب تربية الأبناء له اثاره الضارة على الأبناء
دور الأسرة في بناء المجتمع:
يتكون المجتمع من عدد من الأفراد، وهم الذين يكونون المجتمع، فلا يوجد مجتمع بدون أفراد وأسر، ولو نظرنا إلى الأسر لوجدناها هي أهم مكونات المجتمع،وللأسرة دور كبير في بناء المجتمع، وعندما تبني الأسرة المجتمع فإنما تقدم لنفسها خدمة ولباقي الأسر، فللأسرة أهمية بالغة وقصوى وذلك لأنها، أول نظام اجتماعي عرفه الإنسان له خصائصه ووظائفه التي تؤثر في المجتمع ويؤثر هو بدوره فيها وفي نظمها، وهي في تفاعل
مستمر مع النظم الاجتماعية المختلفة.
وتقوم الأسرة بتطبيع الفرد في اتجاهاته وميوله، وتميز شخصيته، وتحدد تصرفاته العامة، وهي أول من يعرفه بدينه وعادات مجتمعه ولغة وطنه ومكتسباته وثقافته وخيراته وحضارته، وكيفية المحافظة عليها والاستفادة منها، كما تكون أفكاره الأولى وتعلمه كيفية التفاعل الاجتماعي وتدربهم على الحياة الاجتماعية، يقول الشاعر: وينشأ ناشئ الفتيان فينا.. على ما كان عوده أبوه، كما أن للأب وللأم دور مهم في غرس الفضائل والشمائل والصفات الحسنة عند الأبناء حتى ينشأ هؤلاء الأبناء وهم في صحة نفسية وجسدية واجتماعية وأخلاقية.. وعندما تقدم الأسرة أبناء بهذه المواصفات فإنما هي تقدم وتسدي للمجتمع أهم خدمة وأهم شيء، فلولا الأفراد الأصحاء بدنيا وعقليا واجتماعيا ودينيا وأخلاقيا لما نهض المجتمع ولما أصبح مجتمعا قويا منتجا معتمدا على سواعد أبنائه وقدراتهم.
إذن تبدأ المسؤولية والأهمية من الأسرة، فالأسرة التي تربي أبناءها وتنمي قدراتهم وتغرس في نفوسهم حب الخير وحب الناس وحب العمل وحب الوطن والتمسك بالأخلاق والشمائل الإسلامية، والدفاع عن الوطن من الأعداء والحاسدين، انما هي تقوم ببناء المجتمع.. أما تلك الأسرة التي لا تهتم بأبنائها وتترك لهم الحبل على الغارب ولا تنشئهم تنشئة اجتماعية سليمة، أنما هي تهدم المجتمع، أن الاهتمام ببناء الأسر وبناء المجتمع يبدأ من الاهتمام بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة سليمة، الذكور والإناث. فمهام ووظائف وأدوار الأسر تبدأ مبكرا منذ نشأتها الأولى ومنذ انجابها لأول طفل. ويقاس مدى رقي المجتمع بما لديه من ثقافة متنوعة ومتقدمة وبالتربية الصالحة، والإسلام يهتم بتربية الفرد، والمجتمع يرعى أفراده ويعمل على رفع شأنهم.. والمجتمع ما هو إلا عبارة عن عدد من الأفراد والأسر، والطفل يحتاج إلى رعاية والديه والأسرة وهو يكتسب منهم وممن يحيطون به الخبرات والمهارات والعادات وقواعد السلوك، التي تجعله يتلاءم مع مجتمعه، والأسرة التي لا تهتم بأطفالها فهي لا تقدم للمجتمع إلا الشر والضرر، فمعظم المخربين والجانحين والمجرمين هم من الذين لم تهتم بهم أسرهم وأنشأتهم تنشئة غير سليمة وربتهم تربية طالحة سيئة، وهي تلك الأسر التي جرت خلف المادة وخلف المشاكل والخلافات، فلم تهتم بأبنائها، وبالتالي أفرزت وأخرجت إلى المجتمع رجالا مخربين وجانحين وشواذ ومنحرفين .
ماذا يتعلم الفرد داخل الأسرة؟
أنماط سلوكية تتصل بمواجهة الحاجات الجسمية الأساسية ،مثل سلوك التغذية والنظافة الشخصية والعناية بالصحة العامة.
أنماط سلوكية تتعلق بمهارات الاتصال الاجتماعي، والمشاركة الاجتماعية فيتعلم الدين واللغة والعادات والتقاليد والقيم والاتجاهات ومعايير السلوك والمشاعر تجاه الآخرين.
أنماط سلوكية تتعلق بالأدوار الاجتماعية، التي سوف يقوم بها في المستقبل خاصة دور الأم والأب كما يكتسب الفرد الشخصية المتميزة.
كثيراً من المعارف المرتبطة بالبيئة من حوله وتفسير الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها.
تكوين مفهوم صحيح عن ذاته يحدد تصوره لنفسه، وتصور الآخرين في ضوء جنسه وقدراته الجسمية والعقلية، بحيث يستطيع أن يتقبل ذاته وقدراته ويكون هذا التصور أساسا لنجاحه في علاقاته الاجتماعية الخارجية.
أساليب الاتصال السائدة في الأسرة
يهتم علم النفس بالأسرة وعلاقتها بأفرادها، ومن ثم فإن الروابط الأسرية تنشأ نتيجة تضافر مجموعة من العوامل داخل الأسرة، ويمكن تلخيص بعض الأساليب الاتصال السائدة داخل الأسرة كما يلي:
أسلوب اللوم الهجومي: ويظهر هذا الأسلوب نتيجة التفكك والتباعد بين أفراد الأسرة، فيكون أحد الوالدين أوكلاهما كثير النقد والسخرية، ويتميز أسلوب الاتصال بالقسوة ويحاول الشخص المتبني لهذا الأسلوب إثبات نفسه دون مراعاة لمشاعر وحقوق الآخرين، وله آثار سلبية على الأسرة ويزيد من إحساس كل من الوالدين والأبناء بالاغتراب.
الأسلوب غير التوكيدي: ويتميز بكثرة الاعتذار مما يقلل من شأنه أمام الآخرين، ويميل لمحاولة تجنب الخلافات والمشاكل مع الاخرين، لأنه في حاجة لموافقتهم ورضاهم عن تصرفاته، وبالتالي يتنازل عن بعض حقوقه ومشاعره لأن مبدأه تجنب الصراع والمشاكل.
الأسلوب التوكيدي: أي قدرة الفرد على التعبير عن حقوقه ومشاعره دون التعدي على حقوق الآخرين، هدف هذا الاتصال هو إيجاد علاقات حميمة ومتوافقة مع الآخرين، وله نتائجه الايجابية حيث ينتج عنه شعواً بالثقة بالنفس والارتياح، وعند اتباع الوالدين هذا الأسلوب يتميز اتصالهم بالترابط والتفاهم ويستطيعون حل الخلافات الأسرية في جو ديمقراطي.
الاسلوب العقلاني: القائم على التروي والعقلانية، وتجنب الصدام المباشر مع الآخرين، ويلعب الأب غالباً هذا الدور، حيث لا يعبر عن مشاعره وافطاره بشكل صريح مما يوجِد جو من التباعد الاسري وعدم الدفء العاطفي مع الابناء.
وتقوم الأسرة بتطبيع الفرد في اتجاهاته وميوله، وتميز شخصيته، وتحدد تصرفاته العامة، وهي أول من يعرفه بدينه وعادات مجتمعه ولغة وطنه ومكتسباته وثقافته وخيراته وحضارته، وكيفية المحافظة عليها والاستفادة منها، كما تكون أفكاره الأولى وتعلمه كيفية التفاعل الاجتماعي وتدربهم على الحياة الاجتماعية، يقول الشاعر: وينشأ ناشئ الفتيان فينا.. على ما كان عوده أبوه، كما أن للأب وللأم دور مهم في غرس الفضائل والشمائل والصفات الحسنة عند الأبناء حتى ينشأ هؤلاء الأبناء وهم في صحة نفسية وجسدية واجتماعية وأخلاقية.. وعندما تقدم الأسرة أبناء بهذه المواصفات فإنما هي تقدم وتسدي للمجتمع أهم خدمة وأهم شيء، فلولا الأفراد الأصحاء بدنيا وعقليا واجتماعيا ودينيا وأخلاقيا لما نهض المجتمع ولما أصبح مجتمعا قويا منتجا معتمدا على سواعد أبنائه وقدراتهم.
إذن تبدأ المسؤولية والأهمية من الأسرة، فالأسرة التي تربي أبناءها وتنمي قدراتهم وتغرس في نفوسهم حب الخير وحب الناس وحب العمل وحب الوطن والتمسك بالأخلاق والشمائل الإسلامية، والدفاع عن الوطن من الأعداء والحاسدين، انما هي تقوم ببناء المجتمع.. أما تلك الأسرة التي لا تهتم بأبنائها وتترك لهم الحبل على الغارب ولا تنشئهم تنشئة اجتماعية سليمة، أنما هي تهدم المجتمع، أن الاهتمام ببناء الأسر وبناء المجتمع يبدأ من الاهتمام بالأطفال وتربيتهم وتنشئتهم تنشئة سليمة، الذكور والإناث. فمهام ووظائف وأدوار الأسر تبدأ مبكرا منذ نشأتها الأولى ومنذ انجابها لأول طفل. ويقاس مدى رقي المجتمع بما لديه من ثقافة متنوعة ومتقدمة وبالتربية الصالحة، والإسلام يهتم بتربية الفرد، والمجتمع يرعى أفراده ويعمل على رفع شأنهم.. والمجتمع ما هو إلا عبارة عن عدد من الأفراد والأسر، والطفل يحتاج إلى رعاية والديه والأسرة وهو يكتسب منهم وممن يحيطون به الخبرات والمهارات والعادات وقواعد السلوك، التي تجعله يتلاءم مع مجتمعه، والأسرة التي لا تهتم بأطفالها فهي لا تقدم للمجتمع إلا الشر والضرر، فمعظم المخربين والجانحين والمجرمين هم من الذين لم تهتم بهم أسرهم وأنشأتهم تنشئة غير سليمة وربتهم تربية طالحة سيئة، وهي تلك الأسر التي جرت خلف المادة وخلف المشاكل والخلافات، فلم تهتم بأبنائها، وبالتالي أفرزت وأخرجت إلى المجتمع رجالا مخربين وجانحين وشواذ ومنحرفين .
ماذا يتعلم الفرد داخل الأسرة؟
أنماط سلوكية تتصل بمواجهة الحاجات الجسمية الأساسية ،مثل سلوك التغذية والنظافة الشخصية والعناية بالصحة العامة.
أنماط سلوكية تتعلق بمهارات الاتصال الاجتماعي، والمشاركة الاجتماعية فيتعلم الدين واللغة والعادات والتقاليد والقيم والاتجاهات ومعايير السلوك والمشاعر تجاه الآخرين.
أنماط سلوكية تتعلق بالأدوار الاجتماعية، التي سوف يقوم بها في المستقبل خاصة دور الأم والأب كما يكتسب الفرد الشخصية المتميزة.
كثيراً من المعارف المرتبطة بالبيئة من حوله وتفسير الظواهر الاجتماعية التي يتعرض لها.
تكوين مفهوم صحيح عن ذاته يحدد تصوره لنفسه، وتصور الآخرين في ضوء جنسه وقدراته الجسمية والعقلية، بحيث يستطيع أن يتقبل ذاته وقدراته ويكون هذا التصور أساسا لنجاحه في علاقاته الاجتماعية الخارجية.
أساليب الاتصال السائدة في الأسرة
يهتم علم النفس بالأسرة وعلاقتها بأفرادها، ومن ثم فإن الروابط الأسرية تنشأ نتيجة تضافر مجموعة من العوامل داخل الأسرة، ويمكن تلخيص بعض الأساليب الاتصال السائدة داخل الأسرة كما يلي:
أسلوب اللوم الهجومي: ويظهر هذا الأسلوب نتيجة التفكك والتباعد بين أفراد الأسرة، فيكون أحد الوالدين أوكلاهما كثير النقد والسخرية، ويتميز أسلوب الاتصال بالقسوة ويحاول الشخص المتبني لهذا الأسلوب إثبات نفسه دون مراعاة لمشاعر وحقوق الآخرين، وله آثار سلبية على الأسرة ويزيد من إحساس كل من الوالدين والأبناء بالاغتراب.
الأسلوب غير التوكيدي: ويتميز بكثرة الاعتذار مما يقلل من شأنه أمام الآخرين، ويميل لمحاولة تجنب الخلافات والمشاكل مع الاخرين، لأنه في حاجة لموافقتهم ورضاهم عن تصرفاته، وبالتالي يتنازل عن بعض حقوقه ومشاعره لأن مبدأه تجنب الصراع والمشاكل.
الأسلوب التوكيدي: أي قدرة الفرد على التعبير عن حقوقه ومشاعره دون التعدي على حقوق الآخرين، هدف هذا الاتصال هو إيجاد علاقات حميمة ومتوافقة مع الآخرين، وله نتائجه الايجابية حيث ينتج عنه شعواً بالثقة بالنفس والارتياح، وعند اتباع الوالدين هذا الأسلوب يتميز اتصالهم بالترابط والتفاهم ويستطيعون حل الخلافات الأسرية في جو ديمقراطي.
الاسلوب العقلاني: القائم على التروي والعقلانية، وتجنب الصدام المباشر مع الآخرين، ويلعب الأب غالباً هذا الدور، حيث لا يعبر عن مشاعره وافطاره بشكل صريح مما يوجِد جو من التباعد الاسري وعدم الدفء العاطفي مع الابناء.
الأسلوب المناور: أي استخدام كل أنواع الاستراتيجيات للتخلص من المواقف غير السارة، ومحاولة تجنب المواقف المهددة ويعتمد أيضاً على إثارة مشاعر الذنب لدى الآخرين.
الأسلوب التكاملي: حيث تتوزع فيها الادوار بالتساوي بين الوالدين، ويمارس كلاً من الأب والأم مسؤولياتهما دون انفصال بل توجد حالة من التكامل والتناسق في الأدوار والمهام.
الأسلوب التكافؤي: ويعني الاتساق في أسلوب التفاعل والاتصال بين الوالدين مع الأبناء، ويتم فيه اتخاذ القرارات بمشاركة الزوجين، وتعارض الأفكار لا يهدد العلاقة بينهما، وسرعان ما تزول الخلافات ويسود جو من الديمقراطية والتفاهم.
الأسلوب الاحتكاري: هنا تتمثل عملية الاتصال داخل الأسرة بأنها أوامر ونواهي من جانب الأب، واستكانة واستسلام من جانب الأم، وتتميز العلاقات الأسرية بالتباعد والفرقة، ولا يستطيع أفراد الأسرة حل مشاكلهم بتراضٍ وديمقراطية.
وترى الباحثة أن أكثر الأساليب انتشارا في مجتمعنا الفلسطيني يتمثل بالأسلوب الاحتكاري الذي يتميز بإلقاء الأوامر والنواهي من جانب الأب، هذا باعتبار مجتمعنا مجتمع ذكوري الكلمة والقرار والسلطة تكون للأب، وهناك بعض الأسر التي تتميز بالأسلوب العقلاني القائم على التروي والعقلانية وعدم تعبير الأب عن مشاعره وافكاره بشكل صريح هذا ما يتميز به آباء المجتمع الفلسطيني عادةً، مما يخلق جو من التباعد بين أفراد الأسرة الواحدة، وهناك بعض الأسر الفلسطينية التي تتميز التوكيدي حيث تشجع أبنائها على التعبير عن حقوقهم وآرائهم ومشاعرهم ويتميز اتصال الأفراد بالتفاهم والترابط.
الأنماط الوالدية:
ولقد أشارت بومرند (Bawmrind) في دراستها لتصنيف الأنماط الوالدية لأربعة أنواع وهي كالتالي:
الآباء المتسلطون: الذين لا يشجعون الابناء على التفكير في المستقبل أو الاعتماد على الذات ويميلون لفرض النظام على حساب الحرية.
الآباء المتسامحون: حيث تتميز علاقتهم بالأبناء بالدفء والتقبل، ويتجنبون الشجار معهم، وترك الأبناء بحرية دون تشجيع على السلوم المرغوب أو توجيه لسلوكهم.
الآباء الرافضون والمهملون للأبناء: حيث لا يشرفون على الأبناء، ولا يهتمون لاحتياجاتهم، ولا يعبرون عن عواطفهم تجاه الأبناء.
الآباء الالعادلون: حيث تتميز العلاقة بين كلا من الآباء والأبناء بالدفء والاحترام والتفهم، يحاولون تفهم احتياجات الأبناء، ويستخدمون المنطق والاقناع كوسيلة للتواصل ولا يتردد الأبناء في هذا النمط من الأنماط الوالدية من المحاولة وتجربة كل ما هو جديد دون خوف من العواقب.
تأثير العلاقات الأسرية على أفراد الأسرة
نجاح الأسرة في بناء علاقات أسرية قوية فيما بينهم يتوقف على نوع العلاقات التي تنشأ بين الفرد وبقية افراد الأسرة، وفيما يلي عرض لتأثير هذه العلاقات:
العلاقة بين الوالدين:
هي عبارة عن مجموعة من الأساليب السلوكية المتبادلة بينهما أثناء تفاعلهما في المواقف المختلفة، وقد تناولت دراسات متعددة أهمية هذه العلاقة خطورة تأثيرها على الأبناء إيجاباً أو سلباً، فحين تتميز هذه العلاقة بالود، والتعاطف والدفء، والمشاركة، والاحترام يتميز الابناء بشخصية سوية تشعر بالأمن والطمأنينة والانتماء والاستقرار وحين تتوتر العلاقات بين الوالدين، ينعكس ذلك على مشاعر القلق لدى الابناء وقد يؤدي إلى اضطراب شخصياتهم، فأبناء الأسر المضطربة يفشلون في اكتساب المهارات الاجتماعية الملائمة، وتشير كثير من الدراسات إلى أن فشل الحياة الأسرية من بين الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى انحراف الأحداث، وهذا الانحراف له علاقة وثيقة بنوع العلاقة السائدة في الأسرة، وتؤكد هذه الدراسات على أهمية اتاحة البيئة الأسرية المستقرة للأبناء وخاصة في سنين حياتهم الأولى.
العلاقة بين الابناء والوالدين:
تلعب الاتجاهات الوالدية دوراً أساسياً في تحديد شخصية الأبناء وسلوكهم في الحاضر والمستقبل، والاتجاهات الوالدية هي تنظيمات نفسية، اكتسبها الآباء والامهات من خلال خبرتهم التي مرواً بها في حياتهم، وتحدد لهم بصفة مستمرة أساليب تعاملهم مع أبنائهم إلى حد كبير، فقد أوضحت الدراسات، أن الابن الذي يعامل بقسوة أثناء الطفولة يتسم سلوكه بالتسلط والصلابة، والقسوة والعدوان، كما ينمو فيه الشعور بالاستياء، الذي لا يستطيع الطفل أن يعبر عنه فيتجه للعدوان، ويتبين أن الابناء الذين ينشأون في بيوت تتسم بالتسلط اكثر حبا للشجار، بالإضافة إلى أنهم لا مبالين ولا يؤثر فيهم أساليب المدح أو أساليب اللوم، كما أوضحت الدراسات أن الابناء الذين يعاملون بطريقة تتسم بالنبذ، أو الاهمال من الوالدين، تنمو عندهم مشاعر الدونية ويحاولون كسب حب الوالدين بالقيام بأنماط سلوكية جاذبة للانتباه مثل سرعة الغضب، أو الامتناع عن الكلام، أو رفض الطعام …إلخ.
الأسلوب التكاملي: حيث تتوزع فيها الادوار بالتساوي بين الوالدين، ويمارس كلاً من الأب والأم مسؤولياتهما دون انفصال بل توجد حالة من التكامل والتناسق في الأدوار والمهام.
الأسلوب التكافؤي: ويعني الاتساق في أسلوب التفاعل والاتصال بين الوالدين مع الأبناء، ويتم فيه اتخاذ القرارات بمشاركة الزوجين، وتعارض الأفكار لا يهدد العلاقة بينهما، وسرعان ما تزول الخلافات ويسود جو من الديمقراطية والتفاهم.
الأسلوب الاحتكاري: هنا تتمثل عملية الاتصال داخل الأسرة بأنها أوامر ونواهي من جانب الأب، واستكانة واستسلام من جانب الأم، وتتميز العلاقات الأسرية بالتباعد والفرقة، ولا يستطيع أفراد الأسرة حل مشاكلهم بتراضٍ وديمقراطية.
وترى الباحثة أن أكثر الأساليب انتشارا في مجتمعنا الفلسطيني يتمثل بالأسلوب الاحتكاري الذي يتميز بإلقاء الأوامر والنواهي من جانب الأب، هذا باعتبار مجتمعنا مجتمع ذكوري الكلمة والقرار والسلطة تكون للأب، وهناك بعض الأسر التي تتميز بالأسلوب العقلاني القائم على التروي والعقلانية وعدم تعبير الأب عن مشاعره وافكاره بشكل صريح هذا ما يتميز به آباء المجتمع الفلسطيني عادةً، مما يخلق جو من التباعد بين أفراد الأسرة الواحدة، وهناك بعض الأسر الفلسطينية التي تتميز التوكيدي حيث تشجع أبنائها على التعبير عن حقوقهم وآرائهم ومشاعرهم ويتميز اتصال الأفراد بالتفاهم والترابط.
الأنماط الوالدية:
ولقد أشارت بومرند (Bawmrind) في دراستها لتصنيف الأنماط الوالدية لأربعة أنواع وهي كالتالي:
الآباء المتسلطون: الذين لا يشجعون الابناء على التفكير في المستقبل أو الاعتماد على الذات ويميلون لفرض النظام على حساب الحرية.
الآباء المتسامحون: حيث تتميز علاقتهم بالأبناء بالدفء والتقبل، ويتجنبون الشجار معهم، وترك الأبناء بحرية دون تشجيع على السلوم المرغوب أو توجيه لسلوكهم.
الآباء الرافضون والمهملون للأبناء: حيث لا يشرفون على الأبناء، ولا يهتمون لاحتياجاتهم، ولا يعبرون عن عواطفهم تجاه الأبناء.
الآباء الالعادلون: حيث تتميز العلاقة بين كلا من الآباء والأبناء بالدفء والاحترام والتفهم، يحاولون تفهم احتياجات الأبناء، ويستخدمون المنطق والاقناع كوسيلة للتواصل ولا يتردد الأبناء في هذا النمط من الأنماط الوالدية من المحاولة وتجربة كل ما هو جديد دون خوف من العواقب.
تأثير العلاقات الأسرية على أفراد الأسرة
نجاح الأسرة في بناء علاقات أسرية قوية فيما بينهم يتوقف على نوع العلاقات التي تنشأ بين الفرد وبقية افراد الأسرة، وفيما يلي عرض لتأثير هذه العلاقات:
العلاقة بين الوالدين:
هي عبارة عن مجموعة من الأساليب السلوكية المتبادلة بينهما أثناء تفاعلهما في المواقف المختلفة، وقد تناولت دراسات متعددة أهمية هذه العلاقة خطورة تأثيرها على الأبناء إيجاباً أو سلباً، فحين تتميز هذه العلاقة بالود، والتعاطف والدفء، والمشاركة، والاحترام يتميز الابناء بشخصية سوية تشعر بالأمن والطمأنينة والانتماء والاستقرار وحين تتوتر العلاقات بين الوالدين، ينعكس ذلك على مشاعر القلق لدى الابناء وقد يؤدي إلى اضطراب شخصياتهم، فأبناء الأسر المضطربة يفشلون في اكتساب المهارات الاجتماعية الملائمة، وتشير كثير من الدراسات إلى أن فشل الحياة الأسرية من بين الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى انحراف الأحداث، وهذا الانحراف له علاقة وثيقة بنوع العلاقة السائدة في الأسرة، وتؤكد هذه الدراسات على أهمية اتاحة البيئة الأسرية المستقرة للأبناء وخاصة في سنين حياتهم الأولى.
العلاقة بين الابناء والوالدين:
تلعب الاتجاهات الوالدية دوراً أساسياً في تحديد شخصية الأبناء وسلوكهم في الحاضر والمستقبل، والاتجاهات الوالدية هي تنظيمات نفسية، اكتسبها الآباء والامهات من خلال خبرتهم التي مرواً بها في حياتهم، وتحدد لهم بصفة مستمرة أساليب تعاملهم مع أبنائهم إلى حد كبير، فقد أوضحت الدراسات، أن الابن الذي يعامل بقسوة أثناء الطفولة يتسم سلوكه بالتسلط والصلابة، والقسوة والعدوان، كما ينمو فيه الشعور بالاستياء، الذي لا يستطيع الطفل أن يعبر عنه فيتجه للعدوان، ويتبين أن الابناء الذين ينشأون في بيوت تتسم بالتسلط اكثر حبا للشجار، بالإضافة إلى أنهم لا مبالين ولا يؤثر فيهم أساليب المدح أو أساليب اللوم، كما أوضحت الدراسات أن الابناء الذين يعاملون بطريقة تتسم بالنبذ، أو الاهمال من الوالدين، تنمو عندهم مشاعر الدونية ويحاولون كسب حب الوالدين بالقيام بأنماط سلوكية جاذبة للانتباه مثل سرعة الغضب، أو الامتناع عن الكلام، أو رفض الطعام …إلخ.
أما الحماية الزائدة من جانب الوالدين، فقد تؤدي إلى زيادة تعلق الابن بوالديه وإلى عدم نمو الثقة بالنفس وبالتالي يصبح مفهومه عن ذاته منخفضاً، ولا يمكنه أنجاز أي عمل خارج البيت وأوضحت الدراسات أيضاً وجود علاقة بين الاتجاهات الوالدية في البيئة ومستوى ذكاء الأبناء حيث توصلت إلى أن ذكاء الأبناء يرتفع عندما تقوم الأم بتشجيع أبنائها على الاستقلال منذ سن مبكرة، وتستخدم معهم أسلوب البعد عن التسلط، لأن المعاملة بالتسلط تؤدي إلى انخفاض ذكاء الأبناء.
العلاقات بين الإخوة:
لهذه العلاقات دور مهم في نمو شخصية الفرد، ويقصد بالعلاقات بين الأخوة (مجموعة الأساليب السلوكية المتبادلة بين الأخوة أثنا تفاعلهم في المواقف الحياتية المختلفة)، ويرتبط نجاح هذه العلاقات بنجاح الوالدين في اتباع أساليب سلوكية واحدة في معاملة الأبناء، وعدم التفرقة بينهم نتيجة الترتيب الميلادي، أو النوع، أو غيره من الأسباب.
الأسباب التي تساعد على بناء العلاقات الأسرية السليمة
هناك بعض الأسباب والعوامل التي لو توفرت في الأسرة فإن ذلك يضمن استمرار بناء الأسرة بشكل سليم وهي:
أن يكون الزوجان متفاهمين ويكون بينهم قدر جيد من النضج العقلي ما بين الطرفين.
أن يخلو كل من الرجل والمرأة من الأمراض النفسية والصراعات والتوتر والقلق والغيرة وغير ذلك من المشاعر التي تسبب التوتر داخل الأسرة.
أن يكون بين الزوجين قدر جيد من العواطف والمشاعر التي تجعل الأبناء يشعرون بتماسك هذه الأسرة.
يمكن لكل طرف داخل الأسرة سواء من الآباء أو الأبناء تقديم بعض الهدايا تقديرًا على العرفان بالجميل والعرفان بحبه لباقي أفراد الأسرة.
تعاون كل طرف في داخل الأسرة على إسعاد الآخرين وتحقيق لهم ما يتمنون.
من الأمور أيضًا التي تساهم على نجاح العلاقة الأسرية هو تقسيم العمل داخل الأسرة على كل فرد على حسب قدراته واختصاصاته.
يجب أن يتشارك كل أفراد الأسرة في المسائل المادية كل منهم بقدر استطاعته لعدم وقوع الأسرة في أي أزمة مادية.
قضاء وقت طويل لكل أفراد الأسرة مع بعضهم لمعرفة كيف مر هذا اليوم وما هي المشاكل التي مرت على كل فرد فيهم والاشتراك في حل هذه المشاكل، لأن كل هذه الأمور تساعد على استقرار ونجاح العلاقة داخل الأسرة.
يجب أن يتصف كل شخص داخل الأسرة بالقدرة على مواجهة الضغوط النفسية والقدرة على تحمل المشاكل، بالطبع سوف يساعده علي ذلك المحيطين به.
من أهم الأمور التي تجعل الأسرة مستمرة بشكل جيد هو احترام الوالدين داخل الأسرة، كذلك يجب توفر عنصر الاحترام ما بين الرجل والمرأة بحيث يحترم الرجل زوجته ويعتني بها، نفس الأمر للزوجة التي يجب أن تراعي حقوق زوجها وأبنائها.
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
العلاقات بين الإخوة:
لهذه العلاقات دور مهم في نمو شخصية الفرد، ويقصد بالعلاقات بين الأخوة (مجموعة الأساليب السلوكية المتبادلة بين الأخوة أثنا تفاعلهم في المواقف الحياتية المختلفة)، ويرتبط نجاح هذه العلاقات بنجاح الوالدين في اتباع أساليب سلوكية واحدة في معاملة الأبناء، وعدم التفرقة بينهم نتيجة الترتيب الميلادي، أو النوع، أو غيره من الأسباب.
الأسباب التي تساعد على بناء العلاقات الأسرية السليمة
هناك بعض الأسباب والعوامل التي لو توفرت في الأسرة فإن ذلك يضمن استمرار بناء الأسرة بشكل سليم وهي:
أن يكون الزوجان متفاهمين ويكون بينهم قدر جيد من النضج العقلي ما بين الطرفين.
أن يخلو كل من الرجل والمرأة من الأمراض النفسية والصراعات والتوتر والقلق والغيرة وغير ذلك من المشاعر التي تسبب التوتر داخل الأسرة.
أن يكون بين الزوجين قدر جيد من العواطف والمشاعر التي تجعل الأبناء يشعرون بتماسك هذه الأسرة.
يمكن لكل طرف داخل الأسرة سواء من الآباء أو الأبناء تقديم بعض الهدايا تقديرًا على العرفان بالجميل والعرفان بحبه لباقي أفراد الأسرة.
تعاون كل طرف في داخل الأسرة على إسعاد الآخرين وتحقيق لهم ما يتمنون.
من الأمور أيضًا التي تساهم على نجاح العلاقة الأسرية هو تقسيم العمل داخل الأسرة على كل فرد على حسب قدراته واختصاصاته.
يجب أن يتشارك كل أفراد الأسرة في المسائل المادية كل منهم بقدر استطاعته لعدم وقوع الأسرة في أي أزمة مادية.
قضاء وقت طويل لكل أفراد الأسرة مع بعضهم لمعرفة كيف مر هذا اليوم وما هي المشاكل التي مرت على كل فرد فيهم والاشتراك في حل هذه المشاكل، لأن كل هذه الأمور تساعد على استقرار ونجاح العلاقة داخل الأسرة.
يجب أن يتصف كل شخص داخل الأسرة بالقدرة على مواجهة الضغوط النفسية والقدرة على تحمل المشاكل، بالطبع سوف يساعده علي ذلك المحيطين به.
من أهم الأمور التي تجعل الأسرة مستمرة بشكل جيد هو احترام الوالدين داخل الأسرة، كذلك يجب توفر عنصر الاحترام ما بين الرجل والمرأة بحيث يحترم الرجل زوجته ويعتني بها، نفس الأمر للزوجة التي يجب أن تراعي حقوق زوجها وأبنائها.
❌❌لا نحلل نشر منشورات القناة بدون رابطها الأصلي والله خير وكيل بيننا❌❌
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM