الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
9.11K subscribers
15.9K photos
1.83K videos
436 files
6.34K links
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
Download Telegram
تفاصيل حول الاستشارة الخاصة مع الدكتورة ضمان
👇🏻👇🏻
https://t.me/anokhbadaman/46145

https://t.me/anokhbadaman/54303
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍5
الكثير من الناس الذين مرّوا بصدمات نفسية لا يعانون لأنهم “ضعفاء” أو “مقاومون للعلاج”…
بل لأن جهازهم العصبي تعلّم أن يعيش في حالة نجاة مستمرة.

الصدمة النفسية لا تؤثر فقط على المشاعر،
بل قد تعيد تنظيم طريقة عمل النفس بالكامل.

أحيانًا يبدو الشخص طبيعيًا من الخارج:
يعمل، يدرس، يتكلم، يضحك، ويؤدي مسؤولياته اليومية.
لكن في الداخل توجد أجزاء أخرى ما زالت عالقة في لحظة الخطر القديمة.

جزء يحاول أن يكمل الحياة بشكل طبيعي،
وجزء آخر ما زال يقاتل.
أو يهرب.
أو يتجمّد.
أو يخضع خوفًا من الفقد أو الرفض.
أو يعيش طوال الوقت في حالة ترقّب واستنفار.

وهنا تظهر نقطة مهمة جدًا في فهم الصدمة:

بعض الأعراض التي نعتبرها “مشكلات” قد تكون في الأصل محاولات حماية.

فرط اليقظة…
التبلّد العاطفي…
الانفصال عن المشاعر أو الجسد…
إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه…
كلها أحيانًا ليست ضعفًا، بل استراتيجيات نجاة تعلّمها الجهاز العصبي في وقت كان فيه الشخص يحاول فقط أن يبقى آمنًا.

ولهذا فإن علاج الصدمة لا يقوم على كسر الدفاعات بالقوة،
ولا على دفع الشخص لمواجهة كل شيء دفعة واحدة.

الشفاء الحقيقي يحدث عندما يبدأ الإنسان في بناء علاقة مختلفة مع نفسه.

بدلًا من أن يقول:
“أنا فاشل”
قد يبدأ في قول:
“هناك جزء داخلي يشعر بالفشل أو العار.”

قد تبدو الجملة بسيطة، لكنها عميقة جدًا نفسيًا.

لأن “لغة الأجزاء” تساعد الإنسان أن يرى مشاعره دون أن يذوب فيها بالكامل.
تخلق مسافة عن العار، وتفتح باب الفضول والفهم بدل الكراهية والحكم القاسي على الذات.

ومن أهم التحولات العلاجية أن يتعلم الشخص أن يتعامل مع أجزائه المجروحة برحمة،
لا بحرب داخلية مستمرة.

فالجزء القَلِق لم يظهر ليعذبك،
والجزء المنفصل لم يظهر ليخرب حياتك،
والجزء الذي يرضي الجميع ربما كان يومًا يحاول فقط أن يمنع الألم أو الهجر.

ومن منظور علاجات الصدمة الحديثة وعلوم الأعصاب،
الأعراض ليست دائمًا دليلًا على أن الشخص “معطوب”…
بل كثيرًا ما تكون رسائل من أنظمة حماية داخلية عملت لسنوات كي تساعده على البقاء.

وأحيانًا…
أول خطوة حقيقية نحو الشفاء
ليست أن “تتخلص” من هذه الأجزاء،
بل أن تفهم لماذا ظهرت أصلًا،
وأن تجعلها تشعر أخيرًا أنها لم تعد وحدها
🎉4