الكسوف والخسوف هي آيات من آيات الله يذكّر بها عباده بعظمته وقدرته.
قال النبي ﷺ:
«إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة» (متفق عليه).
🔹 في لحظة الكسوف يُستحب للمسلم أن:
• يصلي صلاة الكسوف.
• يكثر من الدعاء والاستغفار.
• يذكر الله بالتكبير والتهليل.
• يتصدق ويتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.
فهي رسالة إيمانية أن الكون كله بيد الله، وأن هذه الأحداث تذكير لنا بالرجوع إليه والتوبة بين يديه..
قال النبي ﷺ:
«إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة» (متفق عليه).
🔹 في لحظة الكسوف يُستحب للمسلم أن:
• يصلي صلاة الكسوف.
• يكثر من الدعاء والاستغفار.
• يذكر الله بالتكبير والتهليل.
• يتصدق ويتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.
فهي رسالة إيمانية أن الكون كله بيد الله، وأن هذه الأحداث تذكير لنا بالرجوع إليه والتوبة بين يديه..
👌11
فلماذا يفزع العباد والخسوف شيء طبيعي معلوم من قبل حدوثه؟
https://binbaz.org.sa/discussions/138/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%87%C2%A0
https://binbaz.org.sa/discussions/138/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%87%C2%A0
binbaz.org.sa
الكسوف والخسوف تخويف من الله تعالى لعباده
السؤال1: سماحة الشيخ: طالعتنا الصحف بخبر مفاده:
أن القمر سوف يخسف خسوفا كليا بعد غروب الشمس
أن القمر سوف يخسف خسوفا كليا بعد غروب الشمس
👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
خسوف القمر.. نذيرٌ يخوِّف الله به عباده
يطلّ علينا – بمشيئة الله تعالى – يوم الأحد (ليلة الاثنين) ١٥ربيع الأول ١٤٤٧هـ الموافق ٧ سبتمبر ٢٠٢٥م، مشهدٌ كونيٌّ مهيب، إذ يحدث خسوفٌ كليٌّ للقمر يستمر مدة ليست باليسيرة، ويتحوّل فيها القمر إلى اللون الأحمر المعروف بـ(القمر الدموي).
وهو مشهد يبعث الخوف في القلوب، ويدعو إلى التفكر والإنابة،
إذ الخسوف ليس مجرد ظاهرة فلكية باردة كما يظنُّ الماديون، بل هو في الميزان الشرعي نذيرٌ وتخويفٌ من الله لعباده.
وقد قال النبي ﷺ كما في الصحيحين:
«إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، وإنَّهما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتم ذلك فصلُّوا وادعوا حتى ينجلي».
عبادات مشروعة عند الخسوف:
استقراء السنة النبوية الصحيحة دلّ على أن المسلم يُشرع له أن يُبادر عند وقوع الخسوف إلى عبادات عظيمة، رجاء رفع البلاء ودفع العذاب:
١- الصلاة.
٢- الدعاء.
٣- التكبير.
٤- الصدقة.
٥- التعوّذ بالله من عذاب القبر.
٦- التسبيح.
٧- التحميد.
٨- التهليل.
٩- الاستغفار.
وقد دلت على هذه العبادات نصوصٌ كثيرة؛ منها حديث عائشة رضي الله عنها:«فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبِّروا، وصلُّوا، وتصدَّقوا».
ومنها حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه:«فجعل يُسبِّح، ويحمَد، ويُهلِّل، ويُكبِّر، ويدعو».
وكذلك حديث أبي موسى رضي الله عنه:«إذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره».
العبرة والعظة:
إنّ الحثّ على هذه الطاعات في مثل هذه الآيات الكونية دليلٌ على أنّ الخسوف والكسوف ليسا مجرد حوادث طبيعية بلا معنى، بل هما إنذارات سماوية تخويفًا لعباد الله، وتذكيرًا بقدرة الله، وعِظةً لهم لعلهم يقلعون عن معاصيهم ومظالمهم.
قال ﷺ:«ولكن يخوِّف اللهُ بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبّروا، وصلّوا، وتصدّقوا».
فاللهم اجعل هذا الخسوف رحمةً لنا لا عذابًا، وعظةً لنا لا حسرة، وذكّرنا فيه بقدرتك وعظيم سلطانك، واغفر لنا ولآبائنا ولجميع المسلمين، واكشف عن أمتنا الغمّة، وادفع عنا البلاء، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
اسعد الله مساءكم بطاعته ورضاه
خسوف القمر.. نذيرٌ يخوِّف الله به عباده
يطلّ علينا – بمشيئة الله تعالى – يوم الأحد (ليلة الاثنين) ١٥ربيع الأول ١٤٤٧هـ الموافق ٧ سبتمبر ٢٠٢٥م، مشهدٌ كونيٌّ مهيب، إذ يحدث خسوفٌ كليٌّ للقمر يستمر مدة ليست باليسيرة، ويتحوّل فيها القمر إلى اللون الأحمر المعروف بـ(القمر الدموي).
وهو مشهد يبعث الخوف في القلوب، ويدعو إلى التفكر والإنابة،
إذ الخسوف ليس مجرد ظاهرة فلكية باردة كما يظنُّ الماديون، بل هو في الميزان الشرعي نذيرٌ وتخويفٌ من الله لعباده.
وقد قال النبي ﷺ كما في الصحيحين:
«إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، وإنَّهما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتم ذلك فصلُّوا وادعوا حتى ينجلي».
عبادات مشروعة عند الخسوف:
استقراء السنة النبوية الصحيحة دلّ على أن المسلم يُشرع له أن يُبادر عند وقوع الخسوف إلى عبادات عظيمة، رجاء رفع البلاء ودفع العذاب:
١- الصلاة.
٢- الدعاء.
٣- التكبير.
٤- الصدقة.
٥- التعوّذ بالله من عذاب القبر.
٦- التسبيح.
٧- التحميد.
٨- التهليل.
٩- الاستغفار.
وقد دلت على هذه العبادات نصوصٌ كثيرة؛ منها حديث عائشة رضي الله عنها:«فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبِّروا، وصلُّوا، وتصدَّقوا».
ومنها حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه:«فجعل يُسبِّح، ويحمَد، ويُهلِّل، ويُكبِّر، ويدعو».
وكذلك حديث أبي موسى رضي الله عنه:«إذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره».
العبرة والعظة:
إنّ الحثّ على هذه الطاعات في مثل هذه الآيات الكونية دليلٌ على أنّ الخسوف والكسوف ليسا مجرد حوادث طبيعية بلا معنى، بل هما إنذارات سماوية تخويفًا لعباد الله، وتذكيرًا بقدرة الله، وعِظةً لهم لعلهم يقلعون عن معاصيهم ومظالمهم.
قال ﷺ:«ولكن يخوِّف اللهُ بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبّروا، وصلّوا، وتصدّقوا».
فاللهم اجعل هذا الخسوف رحمةً لنا لا عذابًا، وعظةً لنا لا حسرة، وذكّرنا فيه بقدرتك وعظيم سلطانك، واغفر لنا ولآبائنا ولجميع المسلمين، واكشف عن أمتنا الغمّة، وادفع عنا البلاء، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
اسعد الله مساءكم بطاعته ورضاه
👍7💯2