This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لتعيش سعيداً
أحتسي قهوتك في هدوء....
وافرغ رأسك من تفاهات الحياة ....
كن بسيطاً لا تتعمق و تجاهل لترتاح ....
وافعل الخير ولا تندم على ذلك ....❤️
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
أحتسي قهوتك في هدوء....
وافرغ رأسك من تفاهات الحياة ....
كن بسيطاً لا تتعمق و تجاهل لترتاح ....
وافعل الخير ولا تندم على ذلك ....❤️
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
👏3🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌳الصبر على الأولاد، يكثر الأجر والثواب🌳
▪︎قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
✏️ "أما ما يتوهمه بعض النساء من أنه
👈🏻 إذا كثر الأولاد 👈🏻كثر التعب وشقت التربية وضاق الرزق
‼️فهذا وهم لا حقيقة له، لأنه
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾. [هود : ٦].
👈🏻وكلما ولد للإنسان ولد، فتح الله له باب رزق، ولولا الولد ما حصل له ذلك،
لأنّ رزق الولد على الله،
وكم من إنسان رزق برزق أولاده.
▪️وأما التربية فصحيح أنّه كلما كثر الأولاد وتتابعوا فسوف يكون العناء أشد، وأشق، 👈🏻لكن مع الصبر والاحتساب يكثر الأجر والثواب،
▪️ثم إن الهداية بيد الله -عز وجل-
-قد يكون طفل واحد يتعب به أبوه وأمه في تربيته، ولا يحصلون على ما يريدون،
-وقد يكون عشرة أطفال وتكون تربيتهم سهلة ويحصل الوالدان على ما يريدان من حسن الأخلاق والتوفيق بيد الله،
👈🏻ومتى استعان الإنسان بربه واعتمد عليه وتوكل عليه وفعل ما دل عليه الشرع فليبشر بالخير".
🎙[فتاوى نور على الدرب (٣١٢)].
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
▪︎قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
✏️ "أما ما يتوهمه بعض النساء من أنه
👈🏻 إذا كثر الأولاد 👈🏻كثر التعب وشقت التربية وضاق الرزق
‼️فهذا وهم لا حقيقة له، لأنه
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾. [هود : ٦].
👈🏻وكلما ولد للإنسان ولد، فتح الله له باب رزق، ولولا الولد ما حصل له ذلك،
لأنّ رزق الولد على الله،
وكم من إنسان رزق برزق أولاده.
▪️وأما التربية فصحيح أنّه كلما كثر الأولاد وتتابعوا فسوف يكون العناء أشد، وأشق، 👈🏻لكن مع الصبر والاحتساب يكثر الأجر والثواب،
▪️ثم إن الهداية بيد الله -عز وجل-
-قد يكون طفل واحد يتعب به أبوه وأمه في تربيته، ولا يحصلون على ما يريدون،
-وقد يكون عشرة أطفال وتكون تربيتهم سهلة ويحصل الوالدان على ما يريدان من حسن الأخلاق والتوفيق بيد الله،
👈🏻ومتى استعان الإنسان بربه واعتمد عليه وتوكل عليه وفعل ما دل عليه الشرع فليبشر بالخير".
🎙[فتاوى نور على الدرب (٣١٢)].
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍4
قانون (5×5) لحفظ أبنائنا
خمس ظواهر اجتماعية تحدث لأول مرة في العالم،
فلابد أن نتأملها ونستوعبها وهي علي النحو التالي:
1️⃣أولًا: لأول مرة يشهد العالم جيلًا تكون معرفة الأبناء فيه أكثر من الآباء، حتى أن أسئلة الأبناء للآباء صارت اختبارية وليست معلوماتية
فصار الطفل اليوم يسأل والديه، ثم يفتح النت ليتأكد من صحة جوابهما.
2️⃣ثانيًا: لأول مرة يحصل في العالم أن الأسرة لا تجد وقتًا للتربية، وإنما هي مشغولة في الأعمال والأكل والنوم والترفيه ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعية إدمانًا عليها.
3️⃣ثالثًا: لأول مرة تصبح العلاقة بين الجنسين سهلة وطبيعية وعادية، وصار الوالدان لا يستطيعان منعها ومراقبتها سوى القيام بردود أفعال سريعة وغير ناضجة.
4️⃣رابعًا: لأول مرة تعيش الأسرة في ديون كثيرة تقترضها وتصرف من دخلها على الأمور الاستهلاكية اليومية والترفيهية أكثر من الأمور الاساسية التي تعود عليها بالنفع في المستقبل.
5️⃣خامسًا: لأول مرة ينقسم الجيل الواحد في المجتمع إلى عدة أجيال، ففي السابق كان لدينا ثلاثة أجيال واليوم في الجيل الواحد ثلاثة أجيال وكل جيل له لغته ومفاهيمه حتى لو كان بين الأخ وأخيه خمس سنوات تشعر من خلال حديثهما كأنهما جيلان منفصلان.
كل هذه المفاهيم تدعمها وتروّج لها المجتمعات الافتراضية على النت، ويتبناها أطفالنا من غير علمنا، ثم نكتشف بعد مدة أن أطفالنا ليسوا نتاج تربيتنا وذلك لسهولة وصول المعلومة إليهم وتنوّع مصادر التلقي والمعرفة عندهم، وأعرف بعض الأسر حاولت جاهدة أن تشدّد الرقابة ووضع القوانين المانعة في بيتها من الغزو التكنولوجي ولكن القضية خرجت من سيطرتها،
وبدأت تضرب أخماسًا في أسداس، ووقعت في حيرة لا تعرف كيف تخرج منها.
نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية
وكما ذكرنا خمس ظواهر اجتماعية لواقعنا الاجتماعي،
سنذكر خمسة حلول عملية مقابلها لنتجاوز هذه الفجوة الرقمية بيننا وبين أبنائنا وهي:
1️⃣أولًا: أن يعيش الوالدان عصرهما من خلال متابعة الجديد وقبول أن يتعلما من أبنائهما .
2️⃣ثانيًا: أن تتبنى الأسرة دور التفاعل الواعي مع المجتمع وقضاياه الفكرية والاجتماعية المطروحة ولا يعزل الوالدان أبناءهما عنه .
3️⃣ثالثًا: الاهتمام بالتثقيف الديني والتركيز على الإيمان وتزيينه في قلوب الأبناء؛ لأنه هو العاصم من القواصم، فالإيمان كان سببًا في نجاة نوح من الطوفان
وحفظ ابراهيم من الحرق بالنار، وإنقاذ موسى من الغرق في البحر، وحفظ يوسف من امرأة العزيز،
ونستطيع بالإيمان بأن نحفظ أبناءنا من الانحراف التكنولوجي، فالإيمان كنز التربية.
4️⃣رابعاً : الحوار ثم الحوار ثم الحوار مع أبنائنا والاستماع لهم ومناقشتهم وتفهّم آرائهم .
5️⃣خامسًا: التركيز على مفهوم القدوة الوالدية فإنها تختصر المسافات التربوية وتعين على الصناعة النموذجية للمنهج النبوي.
فهذا قانون (5×5) لحفظ أبنائنا تكنولوجيًّا،
فلو عملنا به وطبّقناه لضمنّا بإذن الله جيلًا تربويًّا مميزًا بإيمانه وفهمه وتعامله مع واقعه مستثمرًا الاختراعات في توصيل القيم ونتاج الحضارات.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
خمس ظواهر اجتماعية تحدث لأول مرة في العالم،
فلابد أن نتأملها ونستوعبها وهي علي النحو التالي:
1️⃣أولًا: لأول مرة يشهد العالم جيلًا تكون معرفة الأبناء فيه أكثر من الآباء، حتى أن أسئلة الأبناء للآباء صارت اختبارية وليست معلوماتية
فصار الطفل اليوم يسأل والديه، ثم يفتح النت ليتأكد من صحة جوابهما.
2️⃣ثانيًا: لأول مرة يحصل في العالم أن الأسرة لا تجد وقتًا للتربية، وإنما هي مشغولة في الأعمال والأكل والنوم والترفيه ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعية إدمانًا عليها.
3️⃣ثالثًا: لأول مرة تصبح العلاقة بين الجنسين سهلة وطبيعية وعادية، وصار الوالدان لا يستطيعان منعها ومراقبتها سوى القيام بردود أفعال سريعة وغير ناضجة.
4️⃣رابعًا: لأول مرة تعيش الأسرة في ديون كثيرة تقترضها وتصرف من دخلها على الأمور الاستهلاكية اليومية والترفيهية أكثر من الأمور الاساسية التي تعود عليها بالنفع في المستقبل.
5️⃣خامسًا: لأول مرة ينقسم الجيل الواحد في المجتمع إلى عدة أجيال، ففي السابق كان لدينا ثلاثة أجيال واليوم في الجيل الواحد ثلاثة أجيال وكل جيل له لغته ومفاهيمه حتى لو كان بين الأخ وأخيه خمس سنوات تشعر من خلال حديثهما كأنهما جيلان منفصلان.
كل هذه المفاهيم تدعمها وتروّج لها المجتمعات الافتراضية على النت، ويتبناها أطفالنا من غير علمنا، ثم نكتشف بعد مدة أن أطفالنا ليسوا نتاج تربيتنا وذلك لسهولة وصول المعلومة إليهم وتنوّع مصادر التلقي والمعرفة عندهم، وأعرف بعض الأسر حاولت جاهدة أن تشدّد الرقابة ووضع القوانين المانعة في بيتها من الغزو التكنولوجي ولكن القضية خرجت من سيطرتها،
وبدأت تضرب أخماسًا في أسداس، ووقعت في حيرة لا تعرف كيف تخرج منها.
نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية
وكما ذكرنا خمس ظواهر اجتماعية لواقعنا الاجتماعي،
سنذكر خمسة حلول عملية مقابلها لنتجاوز هذه الفجوة الرقمية بيننا وبين أبنائنا وهي:
1️⃣أولًا: أن يعيش الوالدان عصرهما من خلال متابعة الجديد وقبول أن يتعلما من أبنائهما .
2️⃣ثانيًا: أن تتبنى الأسرة دور التفاعل الواعي مع المجتمع وقضاياه الفكرية والاجتماعية المطروحة ولا يعزل الوالدان أبناءهما عنه .
3️⃣ثالثًا: الاهتمام بالتثقيف الديني والتركيز على الإيمان وتزيينه في قلوب الأبناء؛ لأنه هو العاصم من القواصم، فالإيمان كان سببًا في نجاة نوح من الطوفان
وحفظ ابراهيم من الحرق بالنار، وإنقاذ موسى من الغرق في البحر، وحفظ يوسف من امرأة العزيز،
ونستطيع بالإيمان بأن نحفظ أبناءنا من الانحراف التكنولوجي، فالإيمان كنز التربية.
4️⃣رابعاً : الحوار ثم الحوار ثم الحوار مع أبنائنا والاستماع لهم ومناقشتهم وتفهّم آرائهم .
5️⃣خامسًا: التركيز على مفهوم القدوة الوالدية فإنها تختصر المسافات التربوية وتعين على الصناعة النموذجية للمنهج النبوي.
فهذا قانون (5×5) لحفظ أبنائنا تكنولوجيًّا،
فلو عملنا به وطبّقناه لضمنّا بإذن الله جيلًا تربويًّا مميزًا بإيمانه وفهمه وتعامله مع واقعه مستثمرًا الاختراعات في توصيل القيم ونتاج الحضارات.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
https://t.me/httpsMostachara_sosio
👍3🏆3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM