الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
9.11K subscribers
15.9K photos
1.83K videos
436 files
6.34K links
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎉4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👏3🎉1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎉2🍓1
Audio
قال ابن الجوزي رحمه الله:
"اعلم أنَّ أول تلبيس إبليس على الناس: صدّهم عن العلم؛ لأنَّ العلم نور، فإذا أطفا مصابيحهم خبَّطهم في الظلام كيف شاء".

تلبيس إبليس (ص٢٨٣)
👍4
من منافع حضور مجالس العلم

قال ابن القيم رحمه الله في "مفتاح دار السعادة":
روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبل تهامة، فإذا سمع العلم خاف ورجع وتاب؛ فانصرف إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالس العلماء».
👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
من هو طالب العلم حقًا؟

قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:
"أَقبِل على تذاكر العلم، وقيّده بالكتابة، واحرص على تحصيل الكتب والنسخ أعظم من حرص أهل التمر عليه وقت الجذاذ، وأعظم من حرص أهل العيش على جمعه وقت الحصاد.
فهذا يُسمى طالب علم، وهو على سبيل نجاة، إذا كان مخلصًا في ذلك لله.

وأكثر علامات ذلك: أن يكون لصاحبه حال يتميز بها عن الناس، حتى يستشهد حاله وتميزه بانفراده عن الناس إلا من دخل معه في طريقه.
وأما إذا تَسمَّى الإنسان بالقراءة، فإذا تأملتَ حالَه إذا هو مثل أهل بلاده، ولا فيه خاصة عن أهل سوقه؛ فحاله عند الصلوات الخمس والرَّواتب مثل حالهم، ولا محافظة على ذلك، فقد نام جميع ليله وجميع نهاره، وصار له مع كل الناس مخالطة، وليس هناك إلا أنه بعض المرات يأخذ الكتاب ويقرأ في المجلس، ولو سألته عن بابه الذي قرأه ما عرفه، ولو طلبتَ منه مسألةً مما يقرأ لم يُجب عنها، وربع الريال أحب عنده من كتابين، قد خلا منه المسجد وامتلأت منه مجالس الغفلة، وعطَّل لسانه من الذكر، وسله في الخوض في أحوال الناس، وما يجري بينهم وتعرف دنياهم = فهذا من العلم النافع بعيد، ولا يُفيد ولا يستفيد".

الدرر السنية (٣٤٦/٤)
👍3
العناية بتطهير وعاء العلم

قال الشيخ صالح العصيمي حفظه الله في كتابه "تعظيم العلم":
(وِعاءُ العِلم: القلب، ووسَخ الوعاء يُعكِّره ويُغيِّر ما فيه، وبحسب طهارة القلب يدخله العلم، وإذا ازدادتْ طهارته؛ ازدادت قابِلِيَّتُه للعلم.

فمن أراد حيازة العلم فليُزيّن باطنه، ويُطهِّر قلبه من نجاسته؛ فالعلمُ جوهرٌ لطيف، لا يصلُح إلا للقلب النَّظيف).
👍4
تطهير وعاء العلم، وهو القلب

قال ابن جماعة رحمه الله:
الأدب الأول من آداب المتعلِّم: أن يُطهِّر قلبَه من كلِّ غشٍّ ودَنَس، وغِلٍّ وحسد، وسوء عقيدةٍ وخلقٍ؛ ليصلُح بذلك لقبول العلم وحفظه، والاطِّلاع على دقائق معانيه، وحقائق غوامضه؛
فإن العلم كما قال بعضهم: صلاةُ السرِّ وعبادة القلب وقربة الباطن، وكما لا تصلح الصلاة -التي هي عبادة الجوارح الظاهرة- إلا بطهارة الظاهر من الحدث والخبث؛ فكذلك لا يصحُّ العلم الذي هو عبادةُ القلب إلا بطهارته عن خبيث الصفات، وحَدَث مساوئ الأخلاق ورديِّها.

وإذا طُيَّب القلبُ للعلم ظهرت بركتُه ونَمَا، كالأرض إذا طُيِّبت للزرع نما زرعُها وزكا، وفي الحديث: «‏إنَّ في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسدُ كلُّه، وإذا فسدت فسد كلُّه، ألا وهي القلب‏».
وقال سهل: "حرامٌ على قلبٍ أن يدخلَه النور وفيه شيءٌ مما يكره الله عز وجل".

تذكرة السامع والمتكلِّم (ص١٠٧)
👍3
من أسباب القوة في العلم والعمل: كثرة ذكر الله

قال ابن القيم رحمه الله في "الوابل الصيّب":
الذكر يُعطِي الذَّاكر قُوَّةً، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يُطِيق فِعلَه بدونه.
وقد شاهدتُ من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه في مِشْيته، وكلامه، وإقدامه، وكتابته، أمرًا عجيبًا؛ فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جُمعة أو أكثر، وقد شاهد العسكرُ من قُوَّته في الحرب أمرًا عظيمًا.

وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليًّا رضي الله تعالى عنهما أن يسبِّحا كل ليلة إذا أخذا مضاجِعَهما ثلاثًا وثلاثين، ويَحمَدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ لمَّا سألَتْه الخادِم، وشكتْ إليه ما تقاسيه من الطَّحْن والسَّعي والخِدمَة، فعلَّمها ذلك، وقال: "إنَّه خَيرٌ لكما من خادم".
فقيل: إنَّ من داوم على ذلك وجد قوةً في بدنه مُغْنِيةً عن خادم.
👍3
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عند قوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطࣰا﴾

"وفي هذه الآية: أن الإنسان إذا وفَّقه الله لكثرة الذكر؛ بارك الله له في وقته، وبارك له في عمله.
وهذا شيء نسمع عنه، والعلماء السابقون تجد الواحد منهم يكتب الكراسات الكثيرة في المدة القليلة، مع أعماله وأحواله وضيق المعيشة وعدم الإنارة في الليل".

▫️التعليق على صحيح مسلم (٢٩١/٢)
👍3
اغتنام الأوقات في تحصيل العلم وترك التسويف

قال الله تعالى: ﴿فَٱسۡتَبِقُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعࣰا﴾ [المائدة ٤٨]

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر الـمساء، وخُذ مِن صحتك لِمرَضِك، ومن حياتك لِمَوتك".
👍3
حياة القلب بعلوم الشريعة

قال ابن القيم رحمه الله:
"الله سبحانه جعل العلمَ للقلوب كالمطر للأرض، فكما أنه لا حياة للأرض إلا بالمطر، فكذلك لا حياة للقلب إلا بالعلم.

وفي "الموطأ": «قال لقمانُ لابنه: يا بنيَّ، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك؛ فإنَّ الله تعالى يحيي القلوبَ الميتة بنُور الحكمة كما يحيي الأرضَ بوابل المطر»

ولهذا، الأرض إنما تحتاج إلى المطر في بعض الأوقات، فإذا تتابع عليها احتاجت إلى انقطاعه، وأما العلم فيحتاج إليه القلب بعدد الأنفاس، ولا يزيده كثرته إلا صلاحًا ونفعا".

مفتاح دار السعادة (٤٧٨/١)
👍3