This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
قال ابن الجوزي رحمه الله:
"اعلم أنَّ أول تلبيس إبليس على الناس: صدّهم عن العلم؛ لأنَّ العلم نور، فإذا أطفا مصابيحهم خبَّطهم في الظلام كيف شاء".
تلبيس إبليس (ص٢٨٣)
"اعلم أنَّ أول تلبيس إبليس على الناس: صدّهم عن العلم؛ لأنَّ العلم نور، فإذا أطفا مصابيحهم خبَّطهم في الظلام كيف شاء".
تلبيس إبليس (ص٢٨٣)
👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من هو طالب العلم حقًا؟
قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:
"أَقبِل على تذاكر العلم، وقيّده بالكتابة، واحرص على تحصيل الكتب والنسخ أعظم من حرص أهل التمر عليه وقت الجذاذ، وأعظم من حرص أهل العيش على جمعه وقت الحصاد.
فهذا يُسمى طالب علم، وهو على سبيل نجاة، إذا كان مخلصًا في ذلك لله.
وأكثر علامات ذلك: أن يكون لصاحبه حال يتميز بها عن الناس، حتى يستشهد حاله وتميزه بانفراده عن الناس إلا من دخل معه في طريقه.
وأما إذا تَسمَّى الإنسان بالقراءة، فإذا تأملتَ حالَه إذا هو مثل أهل بلاده، ولا فيه خاصة عن أهل سوقه؛ فحاله عند الصلوات الخمس والرَّواتب مثل حالهم، ولا محافظة على ذلك، فقد نام جميع ليله وجميع نهاره، وصار له مع كل الناس مخالطة، وليس هناك إلا أنه بعض المرات يأخذ الكتاب ويقرأ في المجلس، ولو سألته عن بابه الذي قرأه ما عرفه، ولو طلبتَ منه مسألةً مما يقرأ لم يُجب عنها، وربع الريال أحب عنده من كتابين، قد خلا منه المسجد وامتلأت منه مجالس الغفلة، وعطَّل لسانه من الذكر، وسله في الخوض في أحوال الناس، وما يجري بينهم وتعرف دنياهم = فهذا من العلم النافع بعيد، ولا يُفيد ولا يستفيد".
الدرر السنية (٣٤٦/٤)
قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:
"أَقبِل على تذاكر العلم، وقيّده بالكتابة، واحرص على تحصيل الكتب والنسخ أعظم من حرص أهل التمر عليه وقت الجذاذ، وأعظم من حرص أهل العيش على جمعه وقت الحصاد.
فهذا يُسمى طالب علم، وهو على سبيل نجاة، إذا كان مخلصًا في ذلك لله.
وأكثر علامات ذلك: أن يكون لصاحبه حال يتميز بها عن الناس، حتى يستشهد حاله وتميزه بانفراده عن الناس إلا من دخل معه في طريقه.
وأما إذا تَسمَّى الإنسان بالقراءة، فإذا تأملتَ حالَه إذا هو مثل أهل بلاده، ولا فيه خاصة عن أهل سوقه؛ فحاله عند الصلوات الخمس والرَّواتب مثل حالهم، ولا محافظة على ذلك، فقد نام جميع ليله وجميع نهاره، وصار له مع كل الناس مخالطة، وليس هناك إلا أنه بعض المرات يأخذ الكتاب ويقرأ في المجلس، ولو سألته عن بابه الذي قرأه ما عرفه، ولو طلبتَ منه مسألةً مما يقرأ لم يُجب عنها، وربع الريال أحب عنده من كتابين، قد خلا منه المسجد وامتلأت منه مجالس الغفلة، وعطَّل لسانه من الذكر، وسله في الخوض في أحوال الناس، وما يجري بينهم وتعرف دنياهم = فهذا من العلم النافع بعيد، ولا يُفيد ولا يستفيد".
الدرر السنية (٣٤٦/٤)
👍3
العناية بتطهير وعاء العلم
قال الشيخ صالح العصيمي حفظه الله في كتابه "تعظيم العلم":
(وِعاءُ العِلم: القلب، ووسَخ الوعاء يُعكِّره ويُغيِّر ما فيه، وبحسب طهارة القلب يدخله العلم، وإذا ازدادتْ طهارته؛ ازدادت قابِلِيَّتُه للعلم.
فمن أراد حيازة العلم فليُزيّن باطنه، ويُطهِّر قلبه من نجاسته؛ فالعلمُ جوهرٌ لطيف، لا يصلُح إلا للقلب النَّظيف).
قال الشيخ صالح العصيمي حفظه الله في كتابه "تعظيم العلم":
(وِعاءُ العِلم: القلب، ووسَخ الوعاء يُعكِّره ويُغيِّر ما فيه، وبحسب طهارة القلب يدخله العلم، وإذا ازدادتْ طهارته؛ ازدادت قابِلِيَّتُه للعلم.
فمن أراد حيازة العلم فليُزيّن باطنه، ويُطهِّر قلبه من نجاسته؛ فالعلمُ جوهرٌ لطيف، لا يصلُح إلا للقلب النَّظيف).
👍4
تطهير وعاء العلم، وهو القلب
قال ابن جماعة رحمه الله:
الأدب الأول من آداب المتعلِّم: أن يُطهِّر قلبَه من كلِّ غشٍّ ودَنَس، وغِلٍّ وحسد، وسوء عقيدةٍ وخلقٍ؛ ليصلُح بذلك لقبول العلم وحفظه، والاطِّلاع على دقائق معانيه، وحقائق غوامضه؛
فإن العلم كما قال بعضهم: صلاةُ السرِّ وعبادة القلب وقربة الباطن، وكما لا تصلح الصلاة -التي هي عبادة الجوارح الظاهرة- إلا بطهارة الظاهر من الحدث والخبث؛ فكذلك لا يصحُّ العلم الذي هو عبادةُ القلب إلا بطهارته عن خبيث الصفات، وحَدَث مساوئ الأخلاق ورديِّها.
وإذا طُيَّب القلبُ للعلم ظهرت بركتُه ونَمَا، كالأرض إذا طُيِّبت للزرع نما زرعُها وزكا، وفي الحديث: «إنَّ في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسدُ كلُّه، وإذا فسدت فسد كلُّه، ألا وهي القلب».
وقال سهل: "حرامٌ على قلبٍ أن يدخلَه النور وفيه شيءٌ مما يكره الله عز وجل".
تذكرة السامع والمتكلِّم (ص١٠٧)
قال ابن جماعة رحمه الله:
الأدب الأول من آداب المتعلِّم: أن يُطهِّر قلبَه من كلِّ غشٍّ ودَنَس، وغِلٍّ وحسد، وسوء عقيدةٍ وخلقٍ؛ ليصلُح بذلك لقبول العلم وحفظه، والاطِّلاع على دقائق معانيه، وحقائق غوامضه؛
فإن العلم كما قال بعضهم: صلاةُ السرِّ وعبادة القلب وقربة الباطن، وكما لا تصلح الصلاة -التي هي عبادة الجوارح الظاهرة- إلا بطهارة الظاهر من الحدث والخبث؛ فكذلك لا يصحُّ العلم الذي هو عبادةُ القلب إلا بطهارته عن خبيث الصفات، وحَدَث مساوئ الأخلاق ورديِّها.
وإذا طُيَّب القلبُ للعلم ظهرت بركتُه ونَمَا، كالأرض إذا طُيِّبت للزرع نما زرعُها وزكا، وفي الحديث: «إنَّ في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسدُ كلُّه، وإذا فسدت فسد كلُّه، ألا وهي القلب».
وقال سهل: "حرامٌ على قلبٍ أن يدخلَه النور وفيه شيءٌ مما يكره الله عز وجل".
تذكرة السامع والمتكلِّم (ص١٠٧)
👍3