إنَّ الطِّفل الذي يغيب عنه أحد أبويه أو كلاهما بسبب العمل أو الانشغال بأمور الدُّنيا، مع عدم محاولة تعويضه بأوقات أُخرى للجلوس معه؛ مِن الممكن أن يتكوَّن لديه شعور نقص بالهُويَّة الذَّاتيَّة، وقد يصعب عليه أن يشعر أنَّه فرد مُهمٌّ أو جديرٌ بالاحترام والسَّعادة.
إنَّ غضب الأب أو الأُمِّ لن يحدَّ من ارتكاب الطِّفل للأخطاء، بل سيُرعبُه وسيُخيفُه وسيُؤثِّر على تطوره الطَّبيعي السَّليم، إذن من الأفضل أن نترك الغضب والعقاب جانبًا، وأن نتمسَّك بتطبيق المهارات الإيجابيَّة في التَّربية، وأن نُركِّز على الحلِّ الذي يساعد أبناءنا على إصلاح أخطائهم.