This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كانَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا لأنواعِ الخَيرِ في الدُّنيا بِما يَنفَعُ فيها مِنَ الأُمورِ وَالخَيرِ في الآخِرَةِ؛ لأنَّ فيها المَعادَ.
قال أنسٌ بن مالك: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ:
اللَّهمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً، أي: أنعِمْ عَلينا في الدُّنيا بِالعَفوِ وَالعافيةِ وَالعِلمِ الصَّالحِ والعَملِ المَقبولِ، وَفي الآخِرةِ حَسنَةً، يَعني: وأعطِنا في الآخرَةِ الجَنَّةَ، وَما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، وقِنا وَاحفَظْنا مِن عَذابِ النَّارِ, وَما يُقرِّبُ إليه مِن شَهوةٍ وعَملٍ يَجرُّنا إلى العَذابِ.
[صحيح البخاري]
قال أنسٌ بن مالك: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ:
اللَّهمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً، أي: أنعِمْ عَلينا في الدُّنيا بِالعَفوِ وَالعافيةِ وَالعِلمِ الصَّالحِ والعَملِ المَقبولِ، وَفي الآخِرةِ حَسنَةً، يَعني: وأعطِنا في الآخرَةِ الجَنَّةَ، وَما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، وقِنا وَاحفَظْنا مِن عَذابِ النَّارِ, وَما يُقرِّبُ إليه مِن شَهوةٍ وعَملٍ يَجرُّنا إلى العَذابِ.
[صحيح البخاري]
👍2🔥2