This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
على قدر حبك لله تعالى يكون اهتمامك بصلاتك 🌿
يقول ابن القيم رحمه الله: «لا يزن العبد إيمانه ومحبّته لله بمثل ميزان الصلاة، فإنها الميزان العادل».
[طريق الهجرتين، لابن القيم، ص٣٠٨]
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
يقول ابن القيم رحمه الله: «لا يزن العبد إيمانه ومحبّته لله بمثل ميزان الصلاة، فإنها الميزان العادل».
[طريق الهجرتين، لابن القيم، ص٣٠٨]
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱
#فائدة نفيسة:
قَالَ الْحَسَنُ الْجَوْزَجَانِيُّ - رحمه الله - :
مِنْ عَلَامَاتِ السَّعَادَةِ عَلَى الْعَبْدِ:
تَيْسِيرُ الطَّاعَةِ عَلَيْهِ، وَمُوَافَقَةُ السُّنَّةِ فِي أَفْعَالِهِ، وَصُحْبَتُهُ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ، وَحُسْنُ أَخْلَاقِهِ مَعَ الْإِخْوَانِ، وَبَذْلُ مَعْرُوفِهِ لِلْخَلْقِ وَاهْتِمَامُهُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَمُرَاعَاتُهُ لِأَوْقَاتِهِ.
وَسُئِلَ كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ ؟ فَقَالَ:
الطُّرُقُ إِلَى اللَّهِ كَثِيرَةٌ، وَأَوْضَحُ الطُّرُقِ وَأَبْعَدُهَا عَنِ الشُّبَهِ: اتِّبَاعُ السُّنَّةِ قَوْلًا وَفِعْلًا وَعَزْمًا وَعَقْدًا وَنِيَّةً، لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا }.
فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى السُّنَّةِ؟
فَقَالَ : مُجَانَبَةُ الْبِدَعِ، وَاتِّبَاعُ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ، وَالتَّبَاعُدُ عَنْ مَجَالِسِ الْكَلَامِ وَأَهْلِهِ، وَلُزُومُ طَرِيقَةِ الِاقْتِدَاءِ، وَبِذَلِكَ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ }.
كتاب الإعتصام - الشاطبي
🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
#فائدة نفيسة:
قَالَ الْحَسَنُ الْجَوْزَجَانِيُّ - رحمه الله - :
مِنْ عَلَامَاتِ السَّعَادَةِ عَلَى الْعَبْدِ:
تَيْسِيرُ الطَّاعَةِ عَلَيْهِ، وَمُوَافَقَةُ السُّنَّةِ فِي أَفْعَالِهِ، وَصُحْبَتُهُ لِأَهْلِ الصَّلَاحِ، وَحُسْنُ أَخْلَاقِهِ مَعَ الْإِخْوَانِ، وَبَذْلُ مَعْرُوفِهِ لِلْخَلْقِ وَاهْتِمَامُهُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَمُرَاعَاتُهُ لِأَوْقَاتِهِ.
وَسُئِلَ كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ ؟ فَقَالَ:
الطُّرُقُ إِلَى اللَّهِ كَثِيرَةٌ، وَأَوْضَحُ الطُّرُقِ وَأَبْعَدُهَا عَنِ الشُّبَهِ: اتِّبَاعُ السُّنَّةِ قَوْلًا وَفِعْلًا وَعَزْمًا وَعَقْدًا وَنِيَّةً، لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا }.
فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى السُّنَّةِ؟
فَقَالَ : مُجَانَبَةُ الْبِدَعِ، وَاتِّبَاعُ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ، وَالتَّبَاعُدُ عَنْ مَجَالِسِ الْكَلَامِ وَأَهْلِهِ، وَلُزُومُ طَرِيقَةِ الِاقْتِدَاءِ، وَبِذَلِكَ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ }.
كتاب الإعتصام - الشاطبي
🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱🌻🌱
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان