This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشكلات تربوية عامة
🔍 أكبرُ مشكلةٍ يمكنُ أن يواجهَها الطفلُ في مسألةِ الأخلاقِ أنه يتعلمُ شيئاً مثالياً في المنزلِ، ويشاهدُ ما يخالفُه تماماً في الواقعِ، فيقعُ تحت وطأةِ الضغطِ المثاليِّ للتربيةِ التي تلقّاها، وبينَ ضغطِ الواقعِ الذي لا يرحمُ، ويستسلمُ للواقعِ.
👈🏼 الحلُّ: اشرحي للطفلِ أنّ الناسَ ليسوا كلهم مهتمون بتطبيقِ الأخلاقِ وممارستِها، ونحن نمارسُ الأخلاقَ لأننا نحترمُ أنفسَنا، ولأنها أولاً عبادةٌ للهِ تعالى حتى وإن لم نرَ الآخرين يمارسونها.
🔍 يضطربُ نظامُ الأخلاقِ عند الطفلِ حينما يجدُ من حولَه يمارسون نوعين من السلوكِ، سلوكٌ في المنزلِ، وسلوكٌ خارجَه، وكلا السلوكين مختلفان عن بعضٍ، فيتبادرُ إلى ذهنِه أنّ هذا الانفصامَ مقبولٌ.
👈🏼 الحلُّ: الأصلُ ألا يختلفَ سلوكُ الفردِ داخلَ الأسرةِ وخارجَها، خاصةً الأبوين، ويجبُ إزالةُ الانفصامِ بين سلوكِ المنزلِ والسلوكِ الذي يُمارَسُ خارجَه.
🔍 ممارسةُ الأخلاقِ تحتاجُ إلى عزيمةٍ يعجزُ عن حملِها الكبارُ أحياناً، لذا يجبُ تشجيعُ الطفلِ وتذكيرُه بالأخلاقِ وممارستِها بشكلٍ مستمرٍّ، واستغلالُ المواقفِ الاجتماعيةِ لغرسِ القيمِ والأخلاقِ في كلِّ مناسبةٍ.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
🔍 أكبرُ مشكلةٍ يمكنُ أن يواجهَها الطفلُ في مسألةِ الأخلاقِ أنه يتعلمُ شيئاً مثالياً في المنزلِ، ويشاهدُ ما يخالفُه تماماً في الواقعِ، فيقعُ تحت وطأةِ الضغطِ المثاليِّ للتربيةِ التي تلقّاها، وبينَ ضغطِ الواقعِ الذي لا يرحمُ، ويستسلمُ للواقعِ.
👈🏼 الحلُّ: اشرحي للطفلِ أنّ الناسَ ليسوا كلهم مهتمون بتطبيقِ الأخلاقِ وممارستِها، ونحن نمارسُ الأخلاقَ لأننا نحترمُ أنفسَنا، ولأنها أولاً عبادةٌ للهِ تعالى حتى وإن لم نرَ الآخرين يمارسونها.
🔍 يضطربُ نظامُ الأخلاقِ عند الطفلِ حينما يجدُ من حولَه يمارسون نوعين من السلوكِ، سلوكٌ في المنزلِ، وسلوكٌ خارجَه، وكلا السلوكين مختلفان عن بعضٍ، فيتبادرُ إلى ذهنِه أنّ هذا الانفصامَ مقبولٌ.
👈🏼 الحلُّ: الأصلُ ألا يختلفَ سلوكُ الفردِ داخلَ الأسرةِ وخارجَها، خاصةً الأبوين، ويجبُ إزالةُ الانفصامِ بين سلوكِ المنزلِ والسلوكِ الذي يُمارَسُ خارجَه.
🔍 ممارسةُ الأخلاقِ تحتاجُ إلى عزيمةٍ يعجزُ عن حملِها الكبارُ أحياناً، لذا يجبُ تشجيعُ الطفلِ وتذكيرُه بالأخلاقِ وممارستِها بشكلٍ مستمرٍّ، واستغلالُ المواقفِ الاجتماعيةِ لغرسِ القيمِ والأخلاقِ في كلِّ مناسبةٍ.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👌3🎉1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM