📝🖋
استشارة حول موضوع: عادة مص الإصبع
المشكلة مع ابنتي هي عادة مص الإصبع عمرها تسع سنوات وترتيبها بين إخوتها الرابعة،
تمص إبهامها طوال اليوم، لم تستجب لكل محاولاتنا لمساعدتها في الإقلاع عن هذه العادة. في العام الماضي أصبحت تستحي من مصه أمام الناس، بدأت تدمن على مشاهدة التلفاز لأنها تجد الفرصة للهروب من الجميع لتمص إصبعها في خفاء، أصبحت مدمنة انترنت مع مص الإصبع، نخفي عليها الأجهزة وتفعل قصارى جهدها لتحصل على أي هاتف لإخوتها أو أبيها كي تتفرج وتمارس عادتها رغم أنها تعاقب فلا تبالي.
في المدرسة تستحيي من زملائها ولا تمص إصبعها لكنها تمضغ كم قميصها لدرجة أنها تحدث به تقطيعا.
كيف أساعد ابنتي على التخلص من هذه المشكلة"
✅الرد
بارك الله فيك أختي الكريمة على حرصك على مساعدة ابنتك ودعمها.
وددنا لو أطلعتنا على أمثلة لما حاولتم القيام به لحل المشكلة، وأيضا على الظروف المحيطة بابنتك لنتمكن من تقييم الموقف بشكل أفضل، ومع ذلك نقدم لك نقاطًا ومعلوماتٍ نرجو أن تكون فيها الفائدة بإذن الله.
أولا: عادة مص الأصابع عادة شائعة عند الأطفال وقد تستمر إلى سن الرابعة أو حتى بزوغ الأسنان الدائمة، ثم يتخلى الطفل عنها تلقائيًا. أما وقد استمرت مع ابنتك بعد هذا السن، فلابد من البحث في البيئة المحيطة بها عن الأسباب التي تدفعها إلى هذا، فقد وجد أن معظم الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا السلوك هي أسباب نفسية تتعلق بعدم الشعور بالأمان أو بالقلق الدائم، فيجد الطفل الاسترخاء والراحة في مص إصبعه.
لذا، نشجعك على ملاحظة المواقف المختلفة التي تلجأ فيها لمص أصابعها، وحاولي استنتاج ما أدى إلى هذا السلوك. وإليك هنا بعض الأســـبـــاب العامة علها تكون عونًا لك إن شاء الله:
1️⃣ القلق والخوف وذلك عندما يتواجد الطفل في جوّ مشحون بالانفعالات
2️⃣ التغذية غير الكافية والتي تنجم عن تباعد أوقات وجبات الطعام
3️⃣ افتقاد الحنان وسوء المعاملة ومن ذلك التعرض للنقد أو الضرب أو ما شابه
4️⃣ ضعف القدرة على التحصيل عند التلميذ في السنوات الأولى فيما إذا تعرّض للإهمال أو النبذ والاتهام بقلة الذكاء
5️⃣ الملل والشعور بالفراغ
6️⃣ الرغبة في لفت الانتباه
بعض هذه الأسباب قد تجعل الطفل يصاب بالخجل والانعزال وعدم القدرة على مواجهة المشكلات، فيلجأ إلى عادة مص الأصابع.
إليك بعض النصائح التي نرجو أن تساعدك، مع معالجتك لما تلاحظين من أسباب:
✅ توفير جو أسري هادئ بعيد عن التوتر وتشجيع باقي أفراد الأسرة على احتضانها مع تفادي تذكيرها بالمشكلة.
✅ إشباعها عاطفيًا بقضاء وقت خاص معها ومدح سلوكها الإيجابي، ومدح صفاتها الخلقية
مدح شعرها… عيونها… وجهها… طولها...فإن البنات يحتجن لذلك المديح بشكل مستمر ، ويحتجن ثناء وحب الأب أو أي رجل من المحارم.
-تشجيعها على التعبير عما بداخلها، مع البعد عن النقد، لتشعريها بالحنان والحب وتلبي رغبتها في لفت انتباهك، إن وجدت.
✅ احتواؤها والتحلي بالهدوء والصبر والبعد عن التعنيف عند حدوث المشكلة، خاصةً أمام إخوتها، لتشعر بتقبلك لها واحترام خصوصيتها رغم رفضك لسلوكها، مما يزيد من إحساسها بالأمان.
✅ دعمها إذا كانت تعاني من مشكلات في التحصيل الدراسي وتشجيع أي بادرة تحسن.
✅ توفير التغذية الكافية لها مع تحديد أوقات وجبات الطعام الرئيسية والوجبات الخفيفة.
✅ تشتيت انتباهها عن المشكلة وملء وقت فراغها بأنشطةٍ مفيدة تشغلها وتبعد تفكيرها عن مص الأصابع.
✅ توعيتها - في جلسة ودية خاصة - بمخاطر الاستمرار في مص أصابعها مثل حدوث تشوهات في الأسنان.
✅ اللجوء إلى العلاج النفسي إذا لم تجدي تحسنا .
ثانيا: بالنسبة لمشكلة إدمان الإنترنت، واضح من عرضك أنها مشكلة نتجت من محاولتها التخفي لممارسة مص أصابعها، لذا نرجو أن تقل أو تتلاشى مع اختفاء مشكلة مص الأصابع، وأيضا مع اتباع التالي:
🅰️ وضع قوانين تنظيمية وتحديد وقت لاستخدام الأجهزة الذكية لجميع الأبناء والالتزام بتنفيذها بحزم وثبات ولكن دون قسوة، مع التزام الأب والأم باستخدام أجهزتهما باعتدال ليكونا قدوة صالحة.
🅱️ توفير أنشطة أخرى محفزة وجاذبة تمنحها تحفيزًا ومتعةً تشابه ما تحصل عليه من استخدام الأجهزة الذكية مثل الأنشطة التطوعية أو الأنشطة الخارجية أو الرياضية، مع منحها فرصة اختيار ما تفضله منها.
-أعطيها مسؤوليات لتشعر بقيمتها ولتساعد على بناء الثقة لديها
مثل مشاركتها بأعمال البيت وتحفيزها عند تنفيذها ذلك...وهكذا
أعانك الله وسددك وأقر عينك بصلاح أبناؤكم
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
استشارة حول موضوع: عادة مص الإصبع
المشكلة مع ابنتي هي عادة مص الإصبع عمرها تسع سنوات وترتيبها بين إخوتها الرابعة،
تمص إبهامها طوال اليوم، لم تستجب لكل محاولاتنا لمساعدتها في الإقلاع عن هذه العادة. في العام الماضي أصبحت تستحي من مصه أمام الناس، بدأت تدمن على مشاهدة التلفاز لأنها تجد الفرصة للهروب من الجميع لتمص إصبعها في خفاء، أصبحت مدمنة انترنت مع مص الإصبع، نخفي عليها الأجهزة وتفعل قصارى جهدها لتحصل على أي هاتف لإخوتها أو أبيها كي تتفرج وتمارس عادتها رغم أنها تعاقب فلا تبالي.
في المدرسة تستحيي من زملائها ولا تمص إصبعها لكنها تمضغ كم قميصها لدرجة أنها تحدث به تقطيعا.
كيف أساعد ابنتي على التخلص من هذه المشكلة"
✅الرد
بارك الله فيك أختي الكريمة على حرصك على مساعدة ابنتك ودعمها.
وددنا لو أطلعتنا على أمثلة لما حاولتم القيام به لحل المشكلة، وأيضا على الظروف المحيطة بابنتك لنتمكن من تقييم الموقف بشكل أفضل، ومع ذلك نقدم لك نقاطًا ومعلوماتٍ نرجو أن تكون فيها الفائدة بإذن الله.
أولا: عادة مص الأصابع عادة شائعة عند الأطفال وقد تستمر إلى سن الرابعة أو حتى بزوغ الأسنان الدائمة، ثم يتخلى الطفل عنها تلقائيًا. أما وقد استمرت مع ابنتك بعد هذا السن، فلابد من البحث في البيئة المحيطة بها عن الأسباب التي تدفعها إلى هذا، فقد وجد أن معظم الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا السلوك هي أسباب نفسية تتعلق بعدم الشعور بالأمان أو بالقلق الدائم، فيجد الطفل الاسترخاء والراحة في مص إصبعه.
لذا، نشجعك على ملاحظة المواقف المختلفة التي تلجأ فيها لمص أصابعها، وحاولي استنتاج ما أدى إلى هذا السلوك. وإليك هنا بعض الأســـبـــاب العامة علها تكون عونًا لك إن شاء الله:
1️⃣ القلق والخوف وذلك عندما يتواجد الطفل في جوّ مشحون بالانفعالات
2️⃣ التغذية غير الكافية والتي تنجم عن تباعد أوقات وجبات الطعام
3️⃣ افتقاد الحنان وسوء المعاملة ومن ذلك التعرض للنقد أو الضرب أو ما شابه
4️⃣ ضعف القدرة على التحصيل عند التلميذ في السنوات الأولى فيما إذا تعرّض للإهمال أو النبذ والاتهام بقلة الذكاء
5️⃣ الملل والشعور بالفراغ
6️⃣ الرغبة في لفت الانتباه
بعض هذه الأسباب قد تجعل الطفل يصاب بالخجل والانعزال وعدم القدرة على مواجهة المشكلات، فيلجأ إلى عادة مص الأصابع.
إليك بعض النصائح التي نرجو أن تساعدك، مع معالجتك لما تلاحظين من أسباب:
✅ توفير جو أسري هادئ بعيد عن التوتر وتشجيع باقي أفراد الأسرة على احتضانها مع تفادي تذكيرها بالمشكلة.
✅ إشباعها عاطفيًا بقضاء وقت خاص معها ومدح سلوكها الإيجابي، ومدح صفاتها الخلقية
مدح شعرها… عيونها… وجهها… طولها...فإن البنات يحتجن لذلك المديح بشكل مستمر ، ويحتجن ثناء وحب الأب أو أي رجل من المحارم.
-تشجيعها على التعبير عما بداخلها، مع البعد عن النقد، لتشعريها بالحنان والحب وتلبي رغبتها في لفت انتباهك، إن وجدت.
✅ احتواؤها والتحلي بالهدوء والصبر والبعد عن التعنيف عند حدوث المشكلة، خاصةً أمام إخوتها، لتشعر بتقبلك لها واحترام خصوصيتها رغم رفضك لسلوكها، مما يزيد من إحساسها بالأمان.
✅ دعمها إذا كانت تعاني من مشكلات في التحصيل الدراسي وتشجيع أي بادرة تحسن.
✅ توفير التغذية الكافية لها مع تحديد أوقات وجبات الطعام الرئيسية والوجبات الخفيفة.
✅ تشتيت انتباهها عن المشكلة وملء وقت فراغها بأنشطةٍ مفيدة تشغلها وتبعد تفكيرها عن مص الأصابع.
✅ توعيتها - في جلسة ودية خاصة - بمخاطر الاستمرار في مص أصابعها مثل حدوث تشوهات في الأسنان.
✅ اللجوء إلى العلاج النفسي إذا لم تجدي تحسنا .
ثانيا: بالنسبة لمشكلة إدمان الإنترنت، واضح من عرضك أنها مشكلة نتجت من محاولتها التخفي لممارسة مص أصابعها، لذا نرجو أن تقل أو تتلاشى مع اختفاء مشكلة مص الأصابع، وأيضا مع اتباع التالي:
🅰️ وضع قوانين تنظيمية وتحديد وقت لاستخدام الأجهزة الذكية لجميع الأبناء والالتزام بتنفيذها بحزم وثبات ولكن دون قسوة، مع التزام الأب والأم باستخدام أجهزتهما باعتدال ليكونا قدوة صالحة.
🅱️ توفير أنشطة أخرى محفزة وجاذبة تمنحها تحفيزًا ومتعةً تشابه ما تحصل عليه من استخدام الأجهزة الذكية مثل الأنشطة التطوعية أو الأنشطة الخارجية أو الرياضية، مع منحها فرصة اختيار ما تفضله منها.
-أعطيها مسؤوليات لتشعر بقيمتها ولتساعد على بناء الثقة لديها
مثل مشاركتها بأعمال البيت وتحفيزها عند تنفيذها ذلك...وهكذا
أعانك الله وسددك وأقر عينك بصلاح أبناؤكم
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
👍5💯2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📝🖋
*الواقع الحالي يؤثر على تربيتي لأبنائي.. هل أحزم أم أتغاضى؟*!!
أنا متدين ولكن أولادي بالعكس؛ بعيدون عن الدين وأنا غير راضٍ عن سلوكهم من التهاون في الصلاة والحجاب ومتابعة الأفلام والموسيقى، ومشكلتي أنني خبير بكل ما يفعلون وبعواقبه، وتعمقت في خفايا عالمهم وعالم المراهقين عموماً، وفي نفس الوقت *لا أرغب باستخدام سلطة القمع والإجبار*؛ علماً بأنني قادر على ذلك، ولكن أشعر أن ضغط الواقع أقوى مني، فلا أعلم ماهو الأنسب لهم والأبرأ لديننا؟!
*المنع والإصرار على تغييرهم، أم الصبر مع القليل من التوجيه والإرشاد حتى لا ينفرون*؟
حياكم الله ، وأشكر لكم حسكم بالمسؤولية ، وسؤالك هذا يدور في خلد كثير من المربين ، ولعلنا نشكر لك جوابا جامعا يفيدك ويعين المربين المعاصرين.
التربية نعمة عظيمة ورسالة مهمة؛ أكرم الله الوالدين بها وأعطاهم الذرية طريقًا للأجر الكبير،
ولذلك أوصى بالوالدين في كتابه العزيز ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ).
ولكن ماذا تحتاج التربية منا كوالدين؟
*هل القمع والمنع وممارسة السلطة هي الحل؟ أم ماذا ؟ !*
واقعنا وما وصلنا إليه من انفتاح المجتمع والفتن المنتشرة يتطلب الوعي، وأنت ذكرت أنك مُطلع على المراهقة وخفايا هذه المرحلة !!
✅ الوالد الكريم علينا كوالدين القيام بكامل مسؤوليتنا المطلوبة شرعا في التربية قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) وهي مسؤولية واجية، ولا يمكننا أن نستسلم ونتذرع بقوة تأثير المؤثرات المختلفة، فتأثيرنا أقوى، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " _فأبواه_ يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"، فما ستركز عليه بداية هو وضع الخطوط الحمراء في الدين والقيم، والثبات عليها والحزم في متابعة تطبيقها دون أي تساهل، مع مراعاة سن كل ابن من الابناء
كما نوصيك بما يلي:*
✔ الغرس الحسن للقيم مع الصبر على العمل عليها وعدم استعجال النتائج.
✔ التغاضي أحيانًا والتوجيه أحيانًا، واتخاذ الأسلوب المحبب لهم في الطرح والتوجيه.
✔ التعرف أكثر على احتياجات المراحل المختلفة فمرحلة الطفولة ليست كالمراهقة أو الشباب ولكلٍ احتياجات من الوالدين مختلفة إن كان عاطفيًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا والأهم ( دينيًا؛ حيث أن القيم الثابتة لا تتغير وإنما يتغير الأسلوب في فن الطرح والتوصيل والغرس ).
✔ اعقدوا كل يوم اجتماع أسري لطيف مثل الالتزام بوجود العائلة وقت العشاء ولو ٢٠ دقيقة أضعف الإيمان، تتبادلون الحديث فيما بينكم، ولو كان الحديث عن حالة الجو مثلاً، دع كلاً منهم يُبدي رأيه في الجو.
✔ اهتم بقصص الأنبياء والصحابة والعظماء واقصصها عليهم، ليأخذوا منها العبر ويرسموا لأنفسهم القدوة، فإن النفس تتوق إلى المعالي.
✔ إشراكهم في برامج تكون مع قدوات صالحة؛ حيث أن الأبناء يحبون الإقتداء.
✔ عمل برامج محفزة، ومسابقات منزلية تحث على تفعيل القيم ( جذابة ).
✔ كن أنت القدوة في الفعل؛ و ذكرت ذلك من خلال رسالتك أنك رجل متدين ، فالدين لا يمنعنا المحاولة في الأساليب؛ حيث أن الرسول(صلى الله عليه وسلم) لم يكن يدعو القوم كلهم بأسلوب واحد؛ فقد تنوع مابين الشدة والصبر واللين معهم.
✔ الدعاء الدعاء الدعاء مهم لهم بالهداية والصلاح، في صلاتك ومعهم وفي وجودهم ( الله يسعدكم ويصلحكم ويجعلكم من أهل الصلاح ) وبإذن الله أنت أهل لذلك.
✔ التعاون معهم في المشورة والمشاورة في الأمور، وجعل لهم المساحة في تحمل بعض المسؤوليات؛ حيث أن الشباب يحبون المسؤولية ودورك التوجيه وليس الأمر.
✔ اللين بالقول .
✔ نتعهد أنفسنا نحن الآباء والأمهات بالوعي والصبر والاستعانة بالبرامج الصالحة.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
❌لا نسمح بحذف رابط المنشور
https://t.me/httpsMostachara_sosio
*الواقع الحالي يؤثر على تربيتي لأبنائي.. هل أحزم أم أتغاضى؟*!!
أنا متدين ولكن أولادي بالعكس؛ بعيدون عن الدين وأنا غير راضٍ عن سلوكهم من التهاون في الصلاة والحجاب ومتابعة الأفلام والموسيقى، ومشكلتي أنني خبير بكل ما يفعلون وبعواقبه، وتعمقت في خفايا عالمهم وعالم المراهقين عموماً، وفي نفس الوقت *لا أرغب باستخدام سلطة القمع والإجبار*؛ علماً بأنني قادر على ذلك، ولكن أشعر أن ضغط الواقع أقوى مني، فلا أعلم ماهو الأنسب لهم والأبرأ لديننا؟!
*المنع والإصرار على تغييرهم، أم الصبر مع القليل من التوجيه والإرشاد حتى لا ينفرون*؟
حياكم الله ، وأشكر لكم حسكم بالمسؤولية ، وسؤالك هذا يدور في خلد كثير من المربين ، ولعلنا نشكر لك جوابا جامعا يفيدك ويعين المربين المعاصرين.
التربية نعمة عظيمة ورسالة مهمة؛ أكرم الله الوالدين بها وأعطاهم الذرية طريقًا للأجر الكبير،
ولذلك أوصى بالوالدين في كتابه العزيز ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ).
ولكن ماذا تحتاج التربية منا كوالدين؟
*هل القمع والمنع وممارسة السلطة هي الحل؟ أم ماذا ؟ !*
واقعنا وما وصلنا إليه من انفتاح المجتمع والفتن المنتشرة يتطلب الوعي، وأنت ذكرت أنك مُطلع على المراهقة وخفايا هذه المرحلة !!
✅ الوالد الكريم علينا كوالدين القيام بكامل مسؤوليتنا المطلوبة شرعا في التربية قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) وهي مسؤولية واجية، ولا يمكننا أن نستسلم ونتذرع بقوة تأثير المؤثرات المختلفة، فتأثيرنا أقوى، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " _فأبواه_ يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"، فما ستركز عليه بداية هو وضع الخطوط الحمراء في الدين والقيم، والثبات عليها والحزم في متابعة تطبيقها دون أي تساهل، مع مراعاة سن كل ابن من الابناء
كما نوصيك بما يلي:*
✔ الغرس الحسن للقيم مع الصبر على العمل عليها وعدم استعجال النتائج.
✔ التغاضي أحيانًا والتوجيه أحيانًا، واتخاذ الأسلوب المحبب لهم في الطرح والتوجيه.
✔ التعرف أكثر على احتياجات المراحل المختلفة فمرحلة الطفولة ليست كالمراهقة أو الشباب ولكلٍ احتياجات من الوالدين مختلفة إن كان عاطفيًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا والأهم ( دينيًا؛ حيث أن القيم الثابتة لا تتغير وإنما يتغير الأسلوب في فن الطرح والتوصيل والغرس ).
✔ اعقدوا كل يوم اجتماع أسري لطيف مثل الالتزام بوجود العائلة وقت العشاء ولو ٢٠ دقيقة أضعف الإيمان، تتبادلون الحديث فيما بينكم، ولو كان الحديث عن حالة الجو مثلاً، دع كلاً منهم يُبدي رأيه في الجو.
✔ اهتم بقصص الأنبياء والصحابة والعظماء واقصصها عليهم، ليأخذوا منها العبر ويرسموا لأنفسهم القدوة، فإن النفس تتوق إلى المعالي.
✔ إشراكهم في برامج تكون مع قدوات صالحة؛ حيث أن الأبناء يحبون الإقتداء.
✔ عمل برامج محفزة، ومسابقات منزلية تحث على تفعيل القيم ( جذابة ).
✔ كن أنت القدوة في الفعل؛ و ذكرت ذلك من خلال رسالتك أنك رجل متدين ، فالدين لا يمنعنا المحاولة في الأساليب؛ حيث أن الرسول(صلى الله عليه وسلم) لم يكن يدعو القوم كلهم بأسلوب واحد؛ فقد تنوع مابين الشدة والصبر واللين معهم.
✔ الدعاء الدعاء الدعاء مهم لهم بالهداية والصلاح، في صلاتك ومعهم وفي وجودهم ( الله يسعدكم ويصلحكم ويجعلكم من أهل الصلاح ) وبإذن الله أنت أهل لذلك.
✔ التعاون معهم في المشورة والمشاورة في الأمور، وجعل لهم المساحة في تحمل بعض المسؤوليات؛ حيث أن الشباب يحبون المسؤولية ودورك التوجيه وليس الأمر.
✔ اللين بالقول .
✔ نتعهد أنفسنا نحن الآباء والأمهات بالوعي والصبر والاستعانة بالبرامج الصالحة.
#المستشارة_السسيولوجية_ضمان
❌لا نسمح بحذف رابط المنشور
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
👌4👍3🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عليك أن لاتستسلم للسقوط يجب ان تقاوم بكل قوتك وقوتك كلها🍓🍽🌿.
👏3
دائماً أعطِ لنفسك وذاتك الاولويه لتطويرها وبنائها,اجعل اهتمامك بها في المٌقدمه دائمًا🍞🍓🍴.
👍4👏2
تنظيف البيت عبادة لمن صلحت نيتها
قال ﷺ :" طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ ، فَإِنَّ الْيَهُودَ لَا تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا “
🌿{الجامع الصغير للالباني 3539}
❌لا نسمح بحذف رابط المنشور
https://t.me/httpsMostachara_sosio
قال ﷺ :" طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ ، فَإِنَّ الْيَهُودَ لَا تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا “
🌿{الجامع الصغير للالباني 3539}
❌لا نسمح بحذف رابط المنشور
https://t.me/httpsMostachara_sosio
👍7👏1
الزهد في شريك /ة حياتك..
.
السبب الرئيسي له هو إطلاق النظر والمقارنة ..
❌لا نسمح بحذف رابط المنشور
https://t.me/httpsMostachara_sosio
.
السبب الرئيسي له هو إطلاق النظر والمقارنة ..
❌لا نسمح بحذف رابط المنشور
https://t.me/httpsMostachara_sosio
Telegram
الدكتورةالمستشارةالسسيولوجيةضمان🪻
قناة الدكتورةوالمستشارةتربوية وأسريةوخبيرة العلاقات الزوجيةضمان الرسمية ولايوجد غيرها
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
https://t.me/damanmachrolat
https://t.me/+AqYchx0V_IBjOGM0
https://t.me/nachrwatabadol
نأخذ بيدكم لبر الأمان والاطمئنان على منهج السلف الصالح باذن الله
👍3👌1