ماذا يتحول زوجان يحبان بعضهما...
إلى شخصين يؤذي كلٌ منهما الآخر عند أول خلاف؟
"كل واحد فينا كويس لوحده... لكن أول ما بنختلف، بنبقى شخصين تانيين."
هذه الجملة تختصر ما نراه كثيرًا في العلاج الزوجي.
فالطرفان لا يشتكيان من غياب الحب...
بل من شيء أكثر تعقيدًا.
اختفاء الشخص الذي يحبه... لحظة الخلاف.
في العلاج بالمخططات (Schema Therapy)، لا نفترض أن الإنسان يتصرف دائمًا من الجزء الناضج داخله.
بل نفترض أن الضغوط الانفعالية قد تُفعّل ما نسميه:
Modes...
أي حالات نفسية مؤقتة، يتغير معها التفكير والانفعال والسلوك.
ولهذا...
قد يكون الزوج حنونًا، وداعمًا، وكريمًا...
ثم يتحول أثناء الخلاف إلى شخص قاسٍ، ناقد، ومؤذٍ.
وليس لأن شخصيته تغيرت...
بل لأن Mode مختلف أصبح هو من يقود الموقف.
في بعض العلاقات...
يكون أحد الطرفين يحمل مخططًا قديمًا اسمه:
Emotional Deprivation
أي شعور عميق بأن احتياجاته العاطفية لن تُلبى كما يتمنى.
فيحتاج باستمرار إلى أن يشعر أنه الأول...
وأنه المختار...
وأنه الأكثر أهمية.
لكن المشكلة...
أن هذا الاحتياج لا يخرج دائمًا في صورة طلب.
بل قد يخرج في صورة لوم...
أو غضب...
أو نقد...
أو تقليل من الطرف الآخر.
وفي المقابل...
قد يحمل الطرف الثاني مخططًا مختلفًا مثل:
Self-Sacrifice
فيبذل كثيرًا...
ويصبر كثيرًا...
ويتنازل كثيرًا...
حتى يصل إلى لحظة يشعر فيها أن كل ما قدمه لم يُرَ ولم يُقدَّر.
وهنا لا يخرج الطفل المتفهم...
بل يخرج ما يسميه يونج:
Angry Protector Mode
فيبدأ في رد الإهانة بالإهانة...
لا لأنه أصبح شخصًا عدوانيًا...
بل لأنه لم يعد يحتمل أن يبقى ضعيفًا.
وهنا تبدأ الحلقة المغلقة.
هو يهاجم...
لأنه يشعر أنه غير مُهم.
وهي تهاجم...
لأنها تشعر أنها غير مُقدَّرة.
فيزداد شعوره بالإهمال...
ويزداد شعورها بعدم الأمان.
وكلما حاول أحدهما حماية نفسه...
أيقظ الجرح القديم عند الآخر.
فيتحول الخلاف من نقاش حول موقف حدث اليوم...
إلى صراع بين جرحين قديمين لم يصنعهما الزواج...
لكنه كشف عنهما.
د_أسماء_عبدالوهاب
استشاري الطب النفسي ومعالج نفسي لأكثر من 15 عامًا
إلى شخصين يؤذي كلٌ منهما الآخر عند أول خلاف؟
"كل واحد فينا كويس لوحده... لكن أول ما بنختلف، بنبقى شخصين تانيين."
هذه الجملة تختصر ما نراه كثيرًا في العلاج الزوجي.
فالطرفان لا يشتكيان من غياب الحب...
بل من شيء أكثر تعقيدًا.
اختفاء الشخص الذي يحبه... لحظة الخلاف.
في العلاج بالمخططات (Schema Therapy)، لا نفترض أن الإنسان يتصرف دائمًا من الجزء الناضج داخله.
بل نفترض أن الضغوط الانفعالية قد تُفعّل ما نسميه:
Modes...
أي حالات نفسية مؤقتة، يتغير معها التفكير والانفعال والسلوك.
ولهذا...
قد يكون الزوج حنونًا، وداعمًا، وكريمًا...
ثم يتحول أثناء الخلاف إلى شخص قاسٍ، ناقد، ومؤذٍ.
وليس لأن شخصيته تغيرت...
بل لأن Mode مختلف أصبح هو من يقود الموقف.
في بعض العلاقات...
يكون أحد الطرفين يحمل مخططًا قديمًا اسمه:
Emotional Deprivation
أي شعور عميق بأن احتياجاته العاطفية لن تُلبى كما يتمنى.
فيحتاج باستمرار إلى أن يشعر أنه الأول...
وأنه المختار...
وأنه الأكثر أهمية.
لكن المشكلة...
أن هذا الاحتياج لا يخرج دائمًا في صورة طلب.
بل قد يخرج في صورة لوم...
أو غضب...
أو نقد...
أو تقليل من الطرف الآخر.
وفي المقابل...
قد يحمل الطرف الثاني مخططًا مختلفًا مثل:
Self-Sacrifice
فيبذل كثيرًا...
ويصبر كثيرًا...
ويتنازل كثيرًا...
حتى يصل إلى لحظة يشعر فيها أن كل ما قدمه لم يُرَ ولم يُقدَّر.
وهنا لا يخرج الطفل المتفهم...
بل يخرج ما يسميه يونج:
Angry Protector Mode
فيبدأ في رد الإهانة بالإهانة...
لا لأنه أصبح شخصًا عدوانيًا...
بل لأنه لم يعد يحتمل أن يبقى ضعيفًا.
وهنا تبدأ الحلقة المغلقة.
هو يهاجم...
لأنه يشعر أنه غير مُهم.
وهي تهاجم...
لأنها تشعر أنها غير مُقدَّرة.
فيزداد شعوره بالإهمال...
ويزداد شعورها بعدم الأمان.
وكلما حاول أحدهما حماية نفسه...
أيقظ الجرح القديم عند الآخر.
فيتحول الخلاف من نقاش حول موقف حدث اليوم...
إلى صراع بين جرحين قديمين لم يصنعهما الزواج...
لكنه كشف عنهما.
د_أسماء_عبدالوهاب
استشاري الطب النفسي ومعالج نفسي لأكثر من 15 عامًا
دكتور تجميل عراقي مشهور اسمه محمد العقيدي وشعاره في شغله : صانع الأميرات
كان متجوز دكتورة تخدير مشهورة برده اسمها فيروزة، وكانت مراته التانية، انفصلت عنه، وقررت تتخطب
فراح اعتدى عليها وعدبها وسكب عليها زيت وشال عينها !
يعنى مفروض إن ده راجل متعلم ومثقف وده رد فعله!
واضح إن الهمجية ملهاش علاقة بالمستوى التعليمي ولا المادي
الجربوع جربوع في كل مكان وفي كل ثقافة وفي كل مستوى
كان متجوز دكتورة تخدير مشهورة برده اسمها فيروزة، وكانت مراته التانية، انفصلت عنه، وقررت تتخطب
فراح اعتدى عليها وعدبها وسكب عليها زيت وشال عينها !
يعنى مفروض إن ده راجل متعلم ومثقف وده رد فعله!
واضح إن الهمجية ملهاش علاقة بالمستوى التعليمي ولا المادي
الجربوع جربوع في كل مكان وفي كل ثقافة وفي كل مستوى
في 81 دراسة على اكثر من 100.000 مريض سكري نمط ثاني ترافق استعمال DPP-4 بضعف في حركة المرارة و زيادة التهابات المرارة و حصياتها. علما بأن هذه المركبات ترفع معدل GLP-1 الداخلي و ذات الوضع لوحظ باستعمال مركبات شادات GLP-1.
د. هيثم قربي NEJM JW
د. هيثم قربي NEJM JW
elastin degradation products (EDPs)
بروتين حديث الاكتشاف ارتفاعه بالدم يشير لسوء تطور حالة مريض التليف الرئوي البدئي IPF.
CHEST د. هيثم قربي
بروتين حديث الاكتشاف ارتفاعه بالدم يشير لسوء تطور حالة مريض التليف الرئوي البدئي IPF.
CHEST د. هيثم قربي
