#تذكير_يومي♥
﴿فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾♥
- سُبحان الله.♥
- الحمدلله.♥
- لا إله إلا الله.♥
- اللهُ أكبر .♥
- سُبحان الله و بحمدهِ.♥
- سُبحان الله العظيم.♥
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ .♥
- لا حول و لا قوة إلا بالله.♥
- اللهُم صل على نبينا محمد .♥
- لا اله الا انتَ سبحانك
اني كنت من الظالمينَ.♥
- حسبي الله لا اله الا هو عليه
توكلت وهو رب العرش العظيم.♥
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب.♥
-اللهم ثبت قلبي على دينك.♥
- يارب رضاك والجنه.♥
-اللهم احسن خاتمتي.♥
-اللهم اجرني من عذاب النار.♥
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك.♥
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك.
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد✨♥🌿
﴿فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾♥
- سُبحان الله.♥
- الحمدلله.♥
- لا إله إلا الله.♥
- اللهُ أكبر .♥
- سُبحان الله و بحمدهِ.♥
- سُبحان الله العظيم.♥
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ .♥
- لا حول و لا قوة إلا بالله.♥
- اللهُم صل على نبينا محمد .♥
- لا اله الا انتَ سبحانك
اني كنت من الظالمينَ.♥
- حسبي الله لا اله الا هو عليه
توكلت وهو رب العرش العظيم.♥
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب.♥
-اللهم ثبت قلبي على دينك.♥
- يارب رضاك والجنه.♥
-اللهم احسن خاتمتي.♥
-اللهم اجرني من عذاب النار.♥
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك.♥
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك.
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد✨♥🌿
- قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ ، وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ .
🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼
قال رسول الله ﷺ{إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلَاةَ حتَّى تَبْرُزَ، وإذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلَاةَ حتَّى تَغِيبَ، ولَا تَحَيَّنُوا بصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولَا غُرُوبَهَا؛ فإنَّهَا تَطْلُعُ بيْنَ قَرْنَيْ شَيطَانٍ. أوِ: الشَّيْطَانِ..}
الراوي : عبدالله بن عمر
المحدث :البخاري
المصدر :صحيح البخاري
🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼
لَمَّا كانت الصَّلاةُ الرُّكنَ الثَّانيَ مِن أركانِ الإسلامِ، كان اهتمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها بَالِغًا، وحِرصُهُ عليها شَديدًا؛ فعلَّمَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه، وحدَّد لهم أوقاتَهَا؛ إرشادًا لهم إلى طَريقِ الهُدى.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه الأوقاتَ التي تُكرَهُ الصَّلاةُ فيها، ويَنْهَى عن الصَّلاةِ فيها، فأوَّلُ هذه الأوقاتِ: إذا طَلَعَ حاجبُ الشَّمسِ، وهو طَرَفُها الأَعْلى، وسُمِّيَ بذلك؛ لأنَّه أوَّلُ ما يَظهَرُ منها ويكونُ مُقوَّسَ الشَّكلِ على هَيئةِ حاجبِ العَينِ، فإذا ظَهَر طَرَفُ الشَّمسِ الأعْلى بعْدَ الشُّروقِ فاتْرُكوا الصَّلاةَ قَليلًا حتَّى تَظهَرَ الشَّمسُ، أو يَظهَرَ جُزءٌ كبيرٌ منها، فهذا وقْتٌ لا صَلاةَ فيه، وهو مُقدَّرٌ بحَوالَي ثُلثِ ساعةٍ بعْدَ الشُّروقِ، وثاني الأوقاتِ: عندَ الغُروبِ، فاتْرُكوا الصَّلاةَ عِندَما يَتبقَّى مِن الشَّمسِ طَرَفُها الأدْنى، حتَّى تَغيبَ تَمامًا ويَسقطَ قُرْصُ الشَّمس كاملًا.
ثمَّ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَببَ النَّهيِّ عن الصَّلاةِ في هَذينِ الوقتينِ، فقال: «لا تَحَيَّنُوا»، أي: لا تَتحَرَّوا ولا تَقصِدوا الصَّلاةَ عندَ شُروقِ الشَّمسِ ولا غُروبِها؛ فإنَّها تُشرِقُ وتَغْرُبُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ؛ وذلك لأنَّ الشَّيطانَ زيَّن لبَعضِ النَّاسِ عِبادةَ الشَّمسِ في هذَينِ الوقتَينِ، وكان يُقارِنُ طُلوعَ الشَّمسِ ويَقترِبُ منها، ويَجعَلُها بيْن قَرنيهِ اللَّذين في رَأسِه، فتُشرِقُ وتَغرُبُ بيْنهما؛ فكأنَّ الَّذين يَسجُدون للشَّمسِ يَسجُدون له، فيكونُ ذلك مِن البُعدِ عن مُشابَهةِ المشركينِ في وقْتِ صَلاتِهم.
وهذا النَّهيُ يَختَصُّ بصَلاةِ النَّوافلِ التي لا سَببَ لها؛ فلا يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يُصلِّيَها في هَذينِ الوقتينِ، أمَّا صَلاةُ الفوائتِ مِن الفَرائضِ فإنَّها تُؤدَّى في جَميعِ أوقاتِ النَّهيِ، واختَلَفَ أهْلُ العِلمِ في الصَّلواتِ النَّوافلِ ذواتِ السَّببِ، كرَكْعَتَي الطَّوافِ، وصَلاةِ الجِنازةِ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ أنَّ أوقاتَ إباحةِ الصَّلاةِ مُتَّسعةٌ، وأنَّ الأوقاتَ المنهيَّ عن الصَّلاةِ فيها مُحدَّدةٌ.
🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼
قال رسول الله ﷺ{إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلَاةَ حتَّى تَبْرُزَ، وإذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلَاةَ حتَّى تَغِيبَ، ولَا تَحَيَّنُوا بصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولَا غُرُوبَهَا؛ فإنَّهَا تَطْلُعُ بيْنَ قَرْنَيْ شَيطَانٍ. أوِ: الشَّيْطَانِ..}
الراوي : عبدالله بن عمر
المحدث :البخاري
المصدر :صحيح البخاري
🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼
لَمَّا كانت الصَّلاةُ الرُّكنَ الثَّانيَ مِن أركانِ الإسلامِ، كان اهتمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها بَالِغًا، وحِرصُهُ عليها شَديدًا؛ فعلَّمَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه، وحدَّد لهم أوقاتَهَا؛ إرشادًا لهم إلى طَريقِ الهُدى.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه الأوقاتَ التي تُكرَهُ الصَّلاةُ فيها، ويَنْهَى عن الصَّلاةِ فيها، فأوَّلُ هذه الأوقاتِ: إذا طَلَعَ حاجبُ الشَّمسِ، وهو طَرَفُها الأَعْلى، وسُمِّيَ بذلك؛ لأنَّه أوَّلُ ما يَظهَرُ منها ويكونُ مُقوَّسَ الشَّكلِ على هَيئةِ حاجبِ العَينِ، فإذا ظَهَر طَرَفُ الشَّمسِ الأعْلى بعْدَ الشُّروقِ فاتْرُكوا الصَّلاةَ قَليلًا حتَّى تَظهَرَ الشَّمسُ، أو يَظهَرَ جُزءٌ كبيرٌ منها، فهذا وقْتٌ لا صَلاةَ فيه، وهو مُقدَّرٌ بحَوالَي ثُلثِ ساعةٍ بعْدَ الشُّروقِ، وثاني الأوقاتِ: عندَ الغُروبِ، فاتْرُكوا الصَّلاةَ عِندَما يَتبقَّى مِن الشَّمسِ طَرَفُها الأدْنى، حتَّى تَغيبَ تَمامًا ويَسقطَ قُرْصُ الشَّمس كاملًا.
ثمَّ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَببَ النَّهيِّ عن الصَّلاةِ في هَذينِ الوقتينِ، فقال: «لا تَحَيَّنُوا»، أي: لا تَتحَرَّوا ولا تَقصِدوا الصَّلاةَ عندَ شُروقِ الشَّمسِ ولا غُروبِها؛ فإنَّها تُشرِقُ وتَغْرُبُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ؛ وذلك لأنَّ الشَّيطانَ زيَّن لبَعضِ النَّاسِ عِبادةَ الشَّمسِ في هذَينِ الوقتَينِ، وكان يُقارِنُ طُلوعَ الشَّمسِ ويَقترِبُ منها، ويَجعَلُها بيْن قَرنيهِ اللَّذين في رَأسِه، فتُشرِقُ وتَغرُبُ بيْنهما؛ فكأنَّ الَّذين يَسجُدون للشَّمسِ يَسجُدون له، فيكونُ ذلك مِن البُعدِ عن مُشابَهةِ المشركينِ في وقْتِ صَلاتِهم.
وهذا النَّهيُ يَختَصُّ بصَلاةِ النَّوافلِ التي لا سَببَ لها؛ فلا يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يُصلِّيَها في هَذينِ الوقتينِ، أمَّا صَلاةُ الفوائتِ مِن الفَرائضِ فإنَّها تُؤدَّى في جَميعِ أوقاتِ النَّهيِ، واختَلَفَ أهْلُ العِلمِ في الصَّلواتِ النَّوافلِ ذواتِ السَّببِ، كرَكْعَتَي الطَّوافِ، وصَلاةِ الجِنازةِ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ أنَّ أوقاتَ إباحةِ الصَّلاةِ مُتَّسعةٌ، وأنَّ الأوقاتَ المنهيَّ عن الصَّلاةِ فيها مُحدَّدةٌ.
🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼🪷🌼
أذكار النوم | أحفظ الله يحفظك 🤍🌿.
كُل ليلة خُتمت بتلاوة سورة الملك ،بشر لصاحبها في حياته بعودة قلبه للفطرة، وفي الآخرة بشفاعتها له..
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ"))
وهي المنجية من عذاب القبر.
- اذكار النوم يا رفاق🤍🌿.
كُل ليلة خُتمت بتلاوة سورة الملك ،بشر لصاحبها في حياته بعودة قلبه للفطرة، وفي الآخرة بشفاعتها له..
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ"))
وهي المنجية من عذاب القبر.
- اذكار النوم يا رفاق🤍🌿.
-
للصَامتين عن الحزنِ طويلَا، والكَاظمين العبرَات ؛لكم في الليلِ سكنٌ و رب سَميع"
قِيامُ اللَّيل مِنْ أصْدقِ عَلامَات حبّك لله .
قَالَ الإمَام ابْنُ رَجَب - رَحِمَه الله - :
"ومِنْ عَلامَاتِ المُحبّين لله وهُو مِمَّا يحصُل بِه المحَبَّةٌ أيضًا: حُبُّ الخَلوة بمُناجاة الله تَعَالىٰ، وخُصوصًا فِي ظُلمة اللَّيل ".
- الوتر | مستراح لقلوبكم🌱.
للصَامتين عن الحزنِ طويلَا، والكَاظمين العبرَات ؛لكم في الليلِ سكنٌ و رب سَميع"
قِيامُ اللَّيل مِنْ أصْدقِ عَلامَات حبّك لله .
قَالَ الإمَام ابْنُ رَجَب - رَحِمَه الله - :
"ومِنْ عَلامَاتِ المُحبّين لله وهُو مِمَّا يحصُل بِه المحَبَّةٌ أيضًا: حُبُّ الخَلوة بمُناجاة الله تَعَالىٰ، وخُصوصًا فِي ظُلمة اللَّيل ".
- الوتر | مستراح لقلوبكم🌱.
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ
الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾🤍
الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾🤍
لا يوجد نداء لصلاة الوتر لكن هناك ربٌ ينادي: هل من داعٍ فأستجيب له؟ وهل من مستغفر فاغفر له؟ ان لم تكن من المصلين فكن من المستغفرين.
- الوتر .
- الوتر .
أذكار الصباح | أحفظ الله يحفظك 🤍🌿.
- عودوا أنفسكم على قراءة الأذكار...
وبعدها لا تخاف من شيء لا من عين ولا شر بيومك كله، ووقت قراءتها قصير؛ يعني دقائق بسيطة تحميك من الشرور ساعات!
- يقول ابن عثيمين رحمه الله:
أذكار الصَّباح والمساء أشدَّ من سُور يأجوج ومأجوج في التحصَّن لمن قالها بحضور قلب.
- اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك: أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك.
جاء في سنن أبي داوود من حديث أنس أن النبي ﷺ أخبر أن من قالها حين يصبح: أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاث أرباعه، فإن قالها أربعًا أعتقه الله من النار.
سبحان الله المنَّان الوهَّاب!
- عودوا أنفسكم على قراءة الأذكار...
وبعدها لا تخاف من شيء لا من عين ولا شر بيومك كله، ووقت قراءتها قصير؛ يعني دقائق بسيطة تحميك من الشرور ساعات!
- يقول ابن عثيمين رحمه الله:
أذكار الصَّباح والمساء أشدَّ من سُور يأجوج ومأجوج في التحصَّن لمن قالها بحضور قلب.
- اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك: أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك.
جاء في سنن أبي داوود من حديث أنس أن النبي ﷺ أخبر أن من قالها حين يصبح: أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاث أرباعه، فإن قالها أربعًا أعتقه الله من النار.
سبحان الله المنَّان الوهَّاب!
-
صلاة الضحى، وتسمى أيضاً: صلاة الأوابين هي صلاة تؤدى بعد ارتفاع الشمس قِيدَ رمح، وقيل بعد مضي ربع النهار.
وصلاة الضحى أحد أنواع صلاة النفل وحكمها أنها سنة مؤكدة عند الجمهور،
خلافاً للقول بأنها مندوبة في مذهب أبي حنيفة.
وأقلها ركعتان، وأوسطها أربع ركعات، وأفضلها ثمانِ ركعات، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة.
السنة المؤكدة في أصول الفقه، وفروعه هي:ما واظب عليها النبي ﷺ، ولم يتركها إلا مرة أو مرتين.
-
صلاة الضحى، وتسمى أيضاً: صلاة الأوابين هي صلاة تؤدى بعد ارتفاع الشمس قِيدَ رمح، وقيل بعد مضي ربع النهار.
وصلاة الضحى أحد أنواع صلاة النفل وحكمها أنها سنة مؤكدة عند الجمهور،
خلافاً للقول بأنها مندوبة في مذهب أبي حنيفة.
وأقلها ركعتان، وأوسطها أربع ركعات، وأفضلها ثمانِ ركعات، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة.
السنة المؤكدة في أصول الفقه، وفروعه هي:ما واظب عليها النبي ﷺ، ولم يتركها إلا مرة أو مرتين.
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- قيل لأحد الصالحين كيف أنت ودينك؟
فقال : كالثوب تمزقه المعاصي وارقعه بالاستغفار ..
- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
فقال : كالثوب تمزقه المعاصي وارقعه بالاستغفار ..
- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
•
- قال الحسن البصري - رحمه الله - :
" الصبر كنز من كنوز الخير ، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده "
-📚 | الصبر لابن أبي الدنيا (١٦).
-
- قال الحسن البصري - رحمه الله - :
" الصبر كنز من كنوز الخير ، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده "
-📚 | الصبر لابن أبي الدنيا (١٦).
-
قال عمران بن حصين - رضي الله عنه -:
«ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدُّنيا والآخرة .
الصبرُ عند البلاء ، والرضا بالقضاء ، والدُّعاء في الرخاء».
- 📚: الزهد لأبي داود (٣٩٢) .
«ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدُّنيا والآخرة .
الصبرُ عند البلاء ، والرضا بالقضاء ، والدُّعاء في الرخاء».
- 📚: الزهد لأبي داود (٣٩٢) .
🕋🕌بـســم الله الرحـــمـــن الرحــيـــم🕌🕋
{ انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَـٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59) ۞ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) }
سورة التوبة : 41 إلى 61
•┈┈• ❀ 🍃🌹 🍃 ❀ •┈┈•
{ انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَـٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59) ۞ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) }
سورة التوبة : 41 إلى 61
•┈┈• ❀ 🍃🌹 🍃 ❀ •┈┈•
- أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، فإنْ صَلَحَتْ ، صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه ، و إنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب | الصفحة أو الرقم : 376 | خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره.
- شرح الحديث :
الصَّلاةُ هي أعظمُ أركانِ الإسلامِ بَعدَ الشَّهادتينِ؛ فعلى المُسْلِمِ أنْ يُحافِظَ عليها، وأنْ يُقيمَها كما أمَرَه اللهُ تَعالَى؛ حتى يَكونَ مِن الفائِزينَ، ومِن عَظمتِها أنَّها أوَّلُ ما يُحاسَبُ عليها العبدُ وأنَّها علامةٌ علَى قَبولِ الأعمالِ ورَدِّها، كما يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَقولُ: "أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يومَ القِيامةِ الصَّلاةُ"، فيَبدَأُ اللهُ سُبْحانَه حِسابَ العَبْدِ بسُؤالِه عن الصَّلاةِ المَفْروضةِ لأهميَّتِها وعَظيمِ مَنزلتِها مِن الإسلامِ، "فإنْ صَلَحَتْ" بأنْ كانَتْ كامِلةً وجاءَتْ على وَجْهِ التَّمامِ والقَبولِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ "صَلَح سائِرُ عَمَلِه"، فسُومِحَ فيها ولم يُضَيَّقْ عليْه ويُناقَشْ، فأُلْحِقَتْ بها جَميعُ الأعْمالِ وأصْبَحَتْ صالِحَةً، فاللهُ عَزَّ وجَلَّ يَغْفِرُ ويَتَجاوَزُ، "وإنْ فَسَدَتْ" فكانَتْ ناقِصةً وعلى غَيرِ الوَجْهِ المَقْبولِ "فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه" وذلك أنَّه إذا قُوضِيَ بفَسادِ صَلاتِه، ولم يُسامَحْ، فلا يَصْلُحُ له عَمَلٌ ولا يُقْبَلُ؛ لأنَّ الصَّلاةَ مِن الأعمالِ بمَنْزِلةِ القَلْبِ مِن الإنْسانِ، فإذا صَلَحَتْ صَلَحَ له جَميعُ عَمَلِه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ سائرُ عملِه. فالصَّلاةُ كالميزانِ لبَقِيَّةِ الأعْمالِ؛ فيَنْبَغي للمُؤمِنِ أنْ يَحْرِصَ على إتْقانِها، وإكْمالِها، وحِفْظِها حتى لا يَتطَرَّقَ إليْها نَقْصٌ؛ لأنَّ هذا مِن أسْبابِ تَوْفيقِ اللهِ له في جَميعِ أعْمالِه بَعدَ ذلك، ومَن حافَظَ عليْها حَفِظَ دِينَه، ومَن ضَيَّعَها فهو لِمَا سِواها أَضْيَعُ.
وفي هذا الحديثِ: بَيانُ عِظَمِ الصَّلاةِ، وفَضْلِها على سائرِ العِباداتِ.
وفيه: إثْباتُ الحِسابِ والجَزاءِ بعْدَ المَوْتِ، وإثْباتُ البَعْثِ والقِيامةِ.
- المصدر: موقع الدرر السنية.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب | الصفحة أو الرقم : 376 | خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره.
- شرح الحديث :
الصَّلاةُ هي أعظمُ أركانِ الإسلامِ بَعدَ الشَّهادتينِ؛ فعلى المُسْلِمِ أنْ يُحافِظَ عليها، وأنْ يُقيمَها كما أمَرَه اللهُ تَعالَى؛ حتى يَكونَ مِن الفائِزينَ، ومِن عَظمتِها أنَّها أوَّلُ ما يُحاسَبُ عليها العبدُ وأنَّها علامةٌ علَى قَبولِ الأعمالِ ورَدِّها، كما يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ في هذا الحديثِ، حيثُ يَقولُ: "أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يومَ القِيامةِ الصَّلاةُ"، فيَبدَأُ اللهُ سُبْحانَه حِسابَ العَبْدِ بسُؤالِه عن الصَّلاةِ المَفْروضةِ لأهميَّتِها وعَظيمِ مَنزلتِها مِن الإسلامِ، "فإنْ صَلَحَتْ" بأنْ كانَتْ كامِلةً وجاءَتْ على وَجْهِ التَّمامِ والقَبولِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ "صَلَح سائِرُ عَمَلِه"، فسُومِحَ فيها ولم يُضَيَّقْ عليْه ويُناقَشْ، فأُلْحِقَتْ بها جَميعُ الأعْمالِ وأصْبَحَتْ صالِحَةً، فاللهُ عَزَّ وجَلَّ يَغْفِرُ ويَتَجاوَزُ، "وإنْ فَسَدَتْ" فكانَتْ ناقِصةً وعلى غَيرِ الوَجْهِ المَقْبولِ "فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه" وذلك أنَّه إذا قُوضِيَ بفَسادِ صَلاتِه، ولم يُسامَحْ، فلا يَصْلُحُ له عَمَلٌ ولا يُقْبَلُ؛ لأنَّ الصَّلاةَ مِن الأعمالِ بمَنْزِلةِ القَلْبِ مِن الإنْسانِ، فإذا صَلَحَتْ صَلَحَ له جَميعُ عَمَلِه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ سائرُ عملِه. فالصَّلاةُ كالميزانِ لبَقِيَّةِ الأعْمالِ؛ فيَنْبَغي للمُؤمِنِ أنْ يَحْرِصَ على إتْقانِها، وإكْمالِها، وحِفْظِها حتى لا يَتطَرَّقَ إليْها نَقْصٌ؛ لأنَّ هذا مِن أسْبابِ تَوْفيقِ اللهِ له في جَميعِ أعْمالِه بَعدَ ذلك، ومَن حافَظَ عليْها حَفِظَ دِينَه، ومَن ضَيَّعَها فهو لِمَا سِواها أَضْيَعُ.
وفي هذا الحديثِ: بَيانُ عِظَمِ الصَّلاةِ، وفَضْلِها على سائرِ العِباداتِ.
وفيه: إثْباتُ الحِسابِ والجَزاءِ بعْدَ المَوْتِ، وإثْباتُ البَعْثِ والقِيامةِ.
- المصدر: موقع الدرر السنية.