9 - كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَسِيرُ في طَرِيقِ مَكَّةَ، فَمَرَّ علَى جَبَلٍ يُقَالُ له: جُمْدَانُ، فَقالَ: سِيرُوا، هذا جُمْدَانُ، سَبَقَ المُفَرِّدُونَ، قالوا: وَما المُفَرِّدُونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2676 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2676).
- شرح الحديث :
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلى كَثرةِ ذِكرِ اللهِ تَعالى، وبيَّن فَضيلَة الَّذين يَذكُرون اللهَ كَثيرًا.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسيرُ في طَريقِ مَكَّةَ، فمَرَّ على جَبلٍ يُقالُ لَه: جُمْدانُ، وَهو جَبلٌ يمتَدُّ مِن الجنوبِ إِلى الشَّمالِ في الحدِّ الغَربيِّ مِن مُحافظةِ خُلَيصَ التَّابعةِ لمَنطِقَةِ مَكَّةَ المكرَّمة، وبينَ هذا الجبلِ وبَين مكَّةَ نحو 100 كم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم بالسَّيرِ -وهو الاجتهادُ في المشْيِ- قائلًا: «هذا جُمْدانُ»، أراد التَّنبيهَ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «سَبَقَ المفرِّدون»، أيِ: المُفَرِّدونَ أَنفُسَهم عن أَقرانِهم، المُميِّزونَ أَحوالَهم عن إِخوانِهم بنَيلِ الزُّلفَى والعُروجِ إِلى الدَّرجاتِ العُلى؛ لأنَّهم أُفرِدُوا بذِكرِ اللهِ عمَّن لم يَذكُرِ اللهَ، أو جَعَلوا رَبَّهم فَردًا بالذِّكرِ، وتَركوا ذِكرَ ما سِواه.
فسَألَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَما المُفرِّدون يا رَسولَ اللهِ؟» فأَجابَ بأنَّ التَّفريدَ الحقيقيَّ المُعتدَّ به هُو تَفريدُ النَّفْسِ بذِكرِ اللهِ تعالَى في أَكثرِ الأَوقاتِ، فكأنَّهم قالوا: ما صِفةُ المُفرِّدين حتَّى نَتأسَّى بِهم فنَسبِقَ إِلى ما سَبقوا إِليهِ ونَطَّلعَ على ما اطَّلعوا عَليه؟ «قال: الذَّاكرونَ اللهَ كَثيرًا» أَي: ذِكرًا كَثيرًا في أكثرِ أَحوالِهم، وهذا المساقُ يدُلُّ على أهمِّيَّةِ الذِّكرِ الكثيرِ، وهو ما أمَرَ اللهُ به في قولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42]، ويَقَعُ ذِكرُ اللهِ باللِّسانِ فقطْ، أو بالقلبِ فقطْ، أو باللِّسانِ والقلْبِ معًا، وهو أعْلاهم مَرتَبةً، ويكونُ ذِكرُ اللهِ سُبحانه بكلِّ ما ورَدَ في كِتابِه تعالَى، وسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قيل: وإنَّما ذَكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا القولَ عَقِيبَ قولِه: «هذا جُمْدانُ»؛ لأنَّ جُمْدانَ جَبلٌ مُنفرِدٌ بنَفسِه في مَكانِه وليْس بحِذائِه جَبلٌ مِثلُه، فكأنَّه تَفرَّدَ هناك، فذَكَّرَه بهؤلاء المُفرِّدينَ.
- المصدر:موقع الدرر السنية.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2676 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2676).
- شرح الحديث :
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلى كَثرةِ ذِكرِ اللهِ تَعالى، وبيَّن فَضيلَة الَّذين يَذكُرون اللهَ كَثيرًا.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسيرُ في طَريقِ مَكَّةَ، فمَرَّ على جَبلٍ يُقالُ لَه: جُمْدانُ، وَهو جَبلٌ يمتَدُّ مِن الجنوبِ إِلى الشَّمالِ في الحدِّ الغَربيِّ مِن مُحافظةِ خُلَيصَ التَّابعةِ لمَنطِقَةِ مَكَّةَ المكرَّمة، وبينَ هذا الجبلِ وبَين مكَّةَ نحو 100 كم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم بالسَّيرِ -وهو الاجتهادُ في المشْيِ- قائلًا: «هذا جُمْدانُ»، أراد التَّنبيهَ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «سَبَقَ المفرِّدون»، أيِ: المُفَرِّدونَ أَنفُسَهم عن أَقرانِهم، المُميِّزونَ أَحوالَهم عن إِخوانِهم بنَيلِ الزُّلفَى والعُروجِ إِلى الدَّرجاتِ العُلى؛ لأنَّهم أُفرِدُوا بذِكرِ اللهِ عمَّن لم يَذكُرِ اللهَ، أو جَعَلوا رَبَّهم فَردًا بالذِّكرِ، وتَركوا ذِكرَ ما سِواه.
فسَألَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وَما المُفرِّدون يا رَسولَ اللهِ؟» فأَجابَ بأنَّ التَّفريدَ الحقيقيَّ المُعتدَّ به هُو تَفريدُ النَّفْسِ بذِكرِ اللهِ تعالَى في أَكثرِ الأَوقاتِ، فكأنَّهم قالوا: ما صِفةُ المُفرِّدين حتَّى نَتأسَّى بِهم فنَسبِقَ إِلى ما سَبقوا إِليهِ ونَطَّلعَ على ما اطَّلعوا عَليه؟ «قال: الذَّاكرونَ اللهَ كَثيرًا» أَي: ذِكرًا كَثيرًا في أكثرِ أَحوالِهم، وهذا المساقُ يدُلُّ على أهمِّيَّةِ الذِّكرِ الكثيرِ، وهو ما أمَرَ اللهُ به في قولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41، 42]، ويَقَعُ ذِكرُ اللهِ باللِّسانِ فقطْ، أو بالقلبِ فقطْ، أو باللِّسانِ والقلْبِ معًا، وهو أعْلاهم مَرتَبةً، ويكونُ ذِكرُ اللهِ سُبحانه بكلِّ ما ورَدَ في كِتابِه تعالَى، وسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قيل: وإنَّما ذَكَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا القولَ عَقِيبَ قولِه: «هذا جُمْدانُ»؛ لأنَّ جُمْدانَ جَبلٌ مُنفرِدٌ بنَفسِه في مَكانِه وليْس بحِذائِه جَبلٌ مِثلُه، فكأنَّه تَفرَّدَ هناك، فذَكَّرَه بهؤلاء المُفرِّدينَ.
- المصدر:موقع الدرر السنية.
👍1
- اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِي الْعَطَاءِ ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ .
﷽ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾"
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ عدد ماذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون.✨💛
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ عدد ماذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون.✨💛
﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ﴾
" يارب كقولك لموسى قُل لما في قلبي "
" يارب كقولك لموسى قُل لما في قلبي "
-
إذا عجزت عن:
- قِيام اللَّيل
- وصِيام النَّهار
وإِنفاق المَال
فلا تعجز عن الإِكثار من:
- سُبحان الله
- الحمدُ لله
- لا إله إلاّ الله
- اللهُ أكبر
فإنها:تُسقِط السَّيئات، وتُضَاعفُ الحسَّنات، وترفَع الدَّرجات.
إذا عجزت عن:
- قِيام اللَّيل
- وصِيام النَّهار
وإِنفاق المَال
فلا تعجز عن الإِكثار من:
- سُبحان الله
- الحمدُ لله
- لا إله إلاّ الله
- اللهُ أكبر
فإنها:تُسقِط السَّيئات، وتُضَاعفُ الحسَّنات، وترفَع الدَّرجات.
وفي يوم الجمعة :🤍🕊
"نسألُك يالله البِشارات التي نُحب، والأيام التي تسُر، والرحمَات التي تتوالَى، والعَافية التي تدُوم، والخيرَ الذي لا ينقطِع."
"نسألُك يالله البِشارات التي نُحب، والأيام التي تسُر، والرحمَات التي تتوالَى، والعَافية التي تدُوم، والخيرَ الذي لا ينقطِع."
- ياحَيّ ياقَيوُم بِرحمَتِكَ ٲستَغِيث ٲصلِح لي شأنِي كُلّه ولا تكِلنِيّ ٳلى نفسيّ طرفة عَين.
- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
- لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ.
- لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانكَ إِنّي كُنْتُ مِنْ الظَالِمِينَ.
- اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.
"اللهُم إني استغفرك من كُل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ وخلا وسر وعلانية" 🤍🌱
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ»
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ»
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي
سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي