الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ
يَا وحشَةَ الرُّوحِ بَلْ يَا غُربَةَ الجَسَدِ
يَا وحشَةَ الرُّوحِ بَلْ يَا غُربَةَ الجَسَدِ
- وَأما عَن عيّناكِ
فما هيّ ألاّ نُّجومًا
تُلألأُ فِيّ السماء.
فما هيّ ألاّ نُّجومًا
تُلألأُ فِيّ السماء.
- أننيّ فِيّ زُحام مِنْ النّعم فاللَّهُم لكَ الحمدّ والشُكر.
- وإنّما بكَ تبدأ كُلِّ أعَواميّ وبكَ ستنتهِيّ
صلاحيّة كُلِّ الأعوامِ والأحزانِ بإذن الله.
صلاحيّة كُلِّ الأعوامِ والأحزانِ بإذن الله.
- أنّنا غُرباء مرةً أُخرى ،
ولكن هذه المرة مَع مرور الحيّاة ،
والسنيّن والذكريّات وَالزمِن فِيّ لمح البّصر.
ولكن هذه المرة مَع مرور الحيّاة ،
والسنيّن والذكريّات وَالزمِن فِيّ لمح البّصر.
- وَكيّفَ ليّ ؟:
أنَّ أنساها والذكريّاتُ تُلازمنيّ فِيّ صُفوفًا
مِنْ الزمَن ، وطيّفها عابرًا فِيّ وجوهِ جميّع
البّشر، فأننيّ أنسى نفسيّ ولا أنسى يّومًا
قضيّناهُ معًا.
أنَّ أنساها والذكريّاتُ تُلازمنيّ فِيّ صُفوفًا
مِنْ الزمَن ، وطيّفها عابرًا فِيّ وجوهِ جميّع
البّشر، فأننيّ أنسى نفسيّ ولا أنسى يّومًا
قضيّناهُ معًا.
- مزقتنيّ كُل الأشياء
التيّ أتيّتُ إليّها بكُلُّ الحُب والودّ.
التيّ أتيّتُ إليّها بكُلُّ الحُب والودّ.
- وَكأن الله خَلقنِيّ لكَ لأبتهجُ وخلقكَ ليّ لاتُسعدّ.
- أنّنيّ أحملُ حبَّكَ دائمًا فِيّ حنايّا هالروح ،
وَكُلِّ ما نظرتُ لعيّناكَ قلبِيّ يّحلقُ كالفراشات.
وَكُلِّ ما نظرتُ لعيّناكَ قلبِيّ يّحلقُ كالفراشات.
- لا يّوجد رجُلًا فِيّ قلبِيّ أعزّ وأغليّ مِنْ أبويّ.
- وَأننِيّ أراكَ فِيّ كُلِّ مَسكَن ، وَكأنمّا
لا كوكبًا يّدور فِيّ سمائيّ سِواكَ أنتَ.
لا كوكبًا يّدور فِيّ سمائيّ سِواكَ أنتَ.
- رَباهُ ، أننيّ أدعوكَ أنّ يّمر كُلِّ شيء
لا تطيّقهُ أنفُسنّا ،
وَأنّ تُرزق أرواحنا بالسكيّنةِ والهُدوءِ
بّما تُحب وتَتمناه ،
"آميّن".
لا تطيّقهُ أنفُسنّا ،
وَأنّ تُرزق أرواحنا بالسكيّنةِ والهُدوءِ
بّما تُحب وتَتمناه ،
"آميّن".
- شُروقيّ ، وَغروبُيّ ،
قمريّ ، وشمسيّ
نهاريّ ، وَلِيّاليّ
كَلاهُما أنتَ.
قمريّ ، وشمسيّ
نهاريّ ، وَلِيّاليّ
كَلاهُما أنتَ.
- أدّمنتهُ ،
و مِنْ ثُمّ أحببّتهُ ،
وَ حاليًا أعشقهُ.
و مِنْ ثُمّ أحببّتهُ ،
وَ حاليًا أعشقهُ.