لا أريد أن أكون عادية ، أريد أن أكون بُقعة نور أو قوس قزح او زهرة أو فراشة ، أن أكون مُبهجة ، أريد أن يُقال "بسببها أتفاءل" أريد ذلك الأثر🩷.
يا خفيِّ اللطف.. أدرِك غُربتي، أوشكت نفسي من نفسي تضيع.
مالي سواك .. فلا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ؟
لا والذي أجراك بين نسائِمي
إني أُحبك ليت قلبك يُدركُ
أتظنُ أني في هواك سأُشرِكُ؟
لا والذي أجراك بين نسائِمي
إني أُحبك ليت قلبك يُدركُ
- هَذا أَنا، إن شِئتَ فَابقَ مُكرَّمَاً
أو فَارتَحِل أنَا مَا خُلِقتُ لِأُعجِبك.
أو فَارتَحِل أنَا مَا خُلِقتُ لِأُعجِبك.
ونسيتُ دائي حينَ جاءَ دوائي
من ذا يقاومُ نظرة الاسمر 💕
من ذا يقاومُ نظرة الاسمر 💕
مساء الســعادة ...♥️
لكل قلبٍ لا يحمل إلا الحُب لمن حوله مساء الأشياء.الجميـلة التي نعجزُ أحياناً عن إدراك روعـــتها
مسائكم فرح وسعادة.وابتسامة تفتح آبواب الأمل.. وتنثر عبير التفاؤل...❤️✨✨
لكل قلبٍ لا يحمل إلا الحُب لمن حوله مساء الأشياء.الجميـلة التي نعجزُ أحياناً عن إدراك روعـــتها
مسائكم فرح وسعادة.وابتسامة تفتح آبواب الأمل.. وتنثر عبير التفاؤل...❤️✨✨
لا يدرك النائم أنه يحلم إلا بعد أن يستيقظ...
كذلك الغافل عن الآخرة..لايدرك ما ضيّع إلا بعد أن يأتيه الموت...
🌹
كذلك الغافل عن الآخرة..لايدرك ما ضيّع إلا بعد أن يأتيه الموت...
🌹
يَزيدُ حُبُكَ فِي قَلبِي مَع كُلُ نَبضَةٍ حُبـًا ، وَ عَقلي مَشغولٌ بِصُنِع عالَمٍ مَعَكَ ، وَمَاذَا عَن روحٍ تَرفُضُ الجَميعَ وَ لا تُريدُ سِواكَ ، أسَرتَني بِحبُِكَ الَذي لا مَفَرَ مِنَ سِحرِه ، وَ عينايَ يا عَيناي ، باتَت لا تَرى غَيرُكَ ، ذَهَبَتَ أَنت ، أُصبِحتُ أَنـا لا أُبصِر أَترى مَا فَعَلَهُ حُبك ، جَعَلَك لِقَلبي نَبض ، وَلِروحِي حَياة
ولِعَينايَ نور ، وَ فِي عَقلِي مَنزِلٌ لَك لا تُغادِره وَلو ثانِيةٌ.
ولِعَينايَ نور ، وَ فِي عَقلِي مَنزِلٌ لَك لا تُغادِره وَلو ثانِيةٌ.
أعانِي مِنَ فرط التفكيرُ بكَ
مِنَ شعُورِي العميقُ بكَ
تهتُ فيك وأنت تَهتُ فِيني
فَما بالحُب شوقـًا
الا لصاحبهُ أنتَ صاحبُ طريقّي
وَمدفأي فِي برودَ الليل
وأنت أمانِي عَندِما يُلاشِينِي الخُوفَ
فِي دَاخِليّ كنت الهدوءَ فِي دَاخِليّ لتهدءُ
روحَيِ وَ تزلزلُ أفكاريِ شعُورِي بِقربك يدفِينِي حَقـًا
مِنَ شعُورِي العميقُ بكَ
تهتُ فيك وأنت تَهتُ فِيني
فَما بالحُب شوقـًا
الا لصاحبهُ أنتَ صاحبُ طريقّي
وَمدفأي فِي برودَ الليل
وأنت أمانِي عَندِما يُلاشِينِي الخُوفَ
فِي دَاخِليّ كنت الهدوءَ فِي دَاخِليّ لتهدءُ
روحَيِ وَ تزلزلُ أفكاريِ شعُورِي بِقربك يدفِينِي حَقـًا