'
وراشد الماجد بنفس الصيغه قال :-
#بترجعين لو قلت لك إني أحبك للأبد؟!
بترجعين لو جيت لك بكره على اخر وعد؟!✨🤎
'
وراشد الماجد بنفس الصيغه قال :-
#بترجعين لو قلت لك إني أحبك للأبد؟!
بترجعين لو جيت لك بكره على اخر وعد؟!✨🤎
'
- قمة الندم انك تغير اسم حد عزيز عليك في جهة الاتصال من اسم سميته انت لا اسمه الحقيقي.
"تدهشني قدرتك على قلبي، قلبي الذي
اظنه صلب في اغلب الأحيان كيف
يكون معك بكل هذا الليّن دائمًا، دائمًا"🫰
اظنه صلب في اغلب الأحيان كيف
يكون معك بكل هذا الليّن دائمًا، دائمًا"🫰
كفيلُ بأن يأخذ قلبي إلى بُلدانِ جديدة في
غَمضةِ ليل .. " صَوتُكِ ي امرأة ".
غَمضةِ ليل .. " صَوتُكِ ي امرأة ".
أينما حلَّ الحبيب، حلَّ الوطن، المحبَّة تلغي وحشة الروح وحتّى الأماكن:
فكلُّ بلادٍ قرّبت منكَ منزلي وكلُّ مكانٍ أنتَ فيهِ مكاني :)) 🦋
فكلُّ بلادٍ قرّبت منكَ منزلي وكلُّ مكانٍ أنتَ فيهِ مكاني :)) 🦋
وإن الغاية من الزواج هي الونس، أن أضع يدي بين يديه ولا أضطر للبحث عن يد أخرى لتواسيني، أن ألجأ إليه حين أود الحديث؛ وأستأنس به حين أريد الصمت، أن أجد قلبًا حانيًا وقويًا يعرف قوت يومي، ليس اللقمة والعيش فبإمكاني أن أحصل عليهما به أو من غيره، لكن قوت يومي في وجوده.
خُلقِت ولي قلبٌ ألوفٌ، دائم الإلتفات لمن يحبّ؛ يخشى الوداعات الطويلة، ويهابُ مرارة الفراق؛ كثيرٌ بأحبابه، ووحيدٌ بدونهم؛ دائم التوجدّ بهم، والتّشوق إليهم؛ سريعُ الدمعة إذا ما بعدوا، قريبُ الضحكة إذا ما اقتربوا؛ رقيقٌ أرقّ من الورق، مُرهف الحسّ والإحساس.🤍
"سأمنح لروحي الحُب، الأمان، الحقيقة، الصدق، والسلام، سأمنح كل شيء لنفسي ولن أنتظر شيءً واحد من أحد، سأكون #لنفسي_كل_ما_وده 🩶🍂".
قال الإمام العلامة ابن باز - رحمه الله تعالى - :
" فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك، ولا تقل لماذا .. لماذا يا رب، بل عليك أن ترجع إلى نفسك، وتحاسبها فإن ربك حكيم عليم ، فارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيئا من الذنوب والمعاصي، كانت هي السبب في تأخير الإجابة ، وقد يعطي الله السائل خيرا مما سأل، وقد يصرف عنه من الشر أفضل مما سأل ، فعليك بحسن الظن بالله، وأن تستمر في الدعاء وتلح في ذلك، فإن في الدعاء خيرا كثيراً لك "
" فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك، ولا تقل لماذا .. لماذا يا رب، بل عليك أن ترجع إلى نفسك، وتحاسبها فإن ربك حكيم عليم ، فارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيئا من الذنوب والمعاصي، كانت هي السبب في تأخير الإجابة ، وقد يعطي الله السائل خيرا مما سأل، وقد يصرف عنه من الشر أفضل مما سأل ، فعليك بحسن الظن بالله، وأن تستمر في الدعاء وتلح في ذلك، فإن في الدعاء خيرا كثيراً لك "