ـ تقبّل مِنا قليلنا نحنُ الذين جئناكَ
بالدُعاء وهُم جاؤوك بِالأرواح🇵🇸.
بالدُعاء وهُم جاؤوك بِالأرواح🇵🇸.
ـ ˼وأنا هكذا حتى على حافة الإنهيار أبدو
وكأنني الأكثر ثباتَا بهذا الكون
وكأنني الأكثر ثباتَا بهذا الكون
ـ ˼نحنُ الذين تقوم القيامةُ بِداخلنا، وملامحُنا لاتظهر
عليها سِوى الإتزان سلامٌ لنا حتى يُفنى السَلام.
عليها سِوى الإتزان سلامٌ لنا حتى يُفنى السَلام.
ـ ˼ما أحب أعلن إنهياري، عندي جُنون
الإستمرارية رغم بشاعة الطريق˹.
الإستمرارية رغم بشاعة الطريق˹.
# لاتفكري إني لغيرك أكتب
أو أني في غير كاسك أسكب
ماغاب طيفك عن عيوني لحظه
هذا لأنك من عيوني أقرب
والله ماطاف الحنين بخاطري
إلا وطيفك من دمي يتسرب
أنا في عيونك صبوتي وصباتي
وعلى شفاهك ماحييت سأصلب
لاينبغي للشمس إدراك الندئ
هذا المسافر في دمي لايتعب
أنا إن نظرت إلى عيونك أرتجي
ديوان شعر في دقائق ينجب
أو أني في غير كاسك أسكب
ماغاب طيفك عن عيوني لحظه
هذا لأنك من عيوني أقرب
والله ماطاف الحنين بخاطري
إلا وطيفك من دمي يتسرب
أنا في عيونك صبوتي وصباتي
وعلى شفاهك ماحييت سأصلب
لاينبغي للشمس إدراك الندئ
هذا المسافر في دمي لايتعب
أنا إن نظرت إلى عيونك أرتجي
ديوان شعر في دقائق ينجب
ويوسف بين مكر إخوته
كان يظنها الأخيرة
وفي ظلمة البئر كان يظنها الأخيرة
وفي الرق كان يظنها الأخيرة
وحين بيع في السوق كان يظنها الأخيرة
وفي الغربة كان يظنها الأخيرة
وفي السجن كان يظنها الأخيرة ..
تتوالى خيباتك ..
ويتوالى فرج الله لك أيها الإنسان
كان يظنها الأخيرة
وفي ظلمة البئر كان يظنها الأخيرة
وفي الرق كان يظنها الأخيرة
وحين بيع في السوق كان يظنها الأخيرة
وفي الغربة كان يظنها الأخيرة
وفي السجن كان يظنها الأخيرة ..
تتوالى خيباتك ..
ويتوالى فرج الله لك أيها الإنسان
- لأنها للجمال ساحرة لو أجتمع عليها كُل شعراء
العرب لعجِزو عن وصف حُسنها بِكُل اللغات
العرب لعجِزو عن وصف حُسنها بِكُل اللغات
- يقول عبدالمجيد عبدالله:
م يوصلك صوت قلبي م تحس اني
اشتقتلك ؟
م يوصلك صوت قلبي م تحس اني
اشتقتلك ؟
أتأمل لطفَ الله في حياتي، خطواتٌ أدركت أنها جاءت في موعدها وكنت أظن أنّ الأوان قد فات
أتأمل لُطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربّيني بالرفق والحنان؛ فأخجلُ من تقصيري، وأشكر وأتعلّق بحبل الله أكثر.
أتأمل لُطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربّيني بالرفق والحنان؛ فأخجلُ من تقصيري، وأشكر وأتعلّق بحبل الله أكثر.
يارب سيّر خطاي لدرب تألفه أقدامي
أجعلني دائماً بالمكان الذي يسعني ويشبهني
مكان لا يقلل من خفتي ولا أضيق فيه.
أجعلني دائماً بالمكان الذي يسعني ويشبهني
مكان لا يقلل من خفتي ولا أضيق فيه.