#عاجل | بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية في تمام الساعة 8:10 مساءً، بعد قليل.
✅ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
▪️نوجه تحيّة فخر واعتزاز للجماهير الحيّة التي خرجت في مظاهرات حاشدة وفعاليات تضامنية عارمة في مختلف عواصم ومدن العالم، وخاصة في أستراليا، رفضاً لحرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وتؤكد أن هذه التحركات الجماهيرية هي تعبير حيّ عن يقظة الضمير الإنساني العالمي، الذي لا يزال قادراً على الوقوف في وجه الظلم والطغيان والمجازر والتجويع.
▪️لقد شكّل الطوفان البشري الذي شهدته مدينة سيدني الاسترالية، بمشاركة مئات الآلاف من المتضامنين، مشهداً غير مسبوق في تاريخ البلاد ومن التضامن الشعبي العالمي مع فلسطين، ورسالة قوية بأن صرخات أطفال غزة، وأنّات الجوعى، وأشلاء الشهداء، قد اخترقت جدران الصمت، ولامست وجدان الأحرار حول العالم. وهذا التفاعل الدولي يُمثّل أداة ضغط جماهيري فعّالة لفضح جرائم الاحتلال، ومواجهة تواطؤ الحكومات الغربية، والدفع باتجاه وقف الحرب فورًا ورفع الحصار الظالم.
▪️وجه المتظاهرون والمحتشدون في عواصم ومدن العالم رسالة واضحة بأن ازدواجية المعايير التي تمارسها الحكومات الغربية باتت مكشوفة وفاضحة، ولن تمر دون مساءلة شعبية وسياسية وأخلاقية.
▪️هذه الهبّة الشعبية العالمية يجب أن تتواصل وتتسع لتشمل المزيد من الساحات، من خلال الدعوة العاجلة للنزول إلى الشوارع، والبقاء فيها، وتنظيم الاعتصامات المفتوحة أمام مقرات الأمم المتحدة، والسفارات الصهيونية والأمريكية، في كل أنحاء العالم؛ فالمطلوب اليوم هو تصعيد الضغط الشعبي إلى أقصى مدى ممكن، حتى يسمع العالم الرسالة واضحة: لا لحرب الإبادة، لا لحصار غزة، لا للتجويع، نعم لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
▪️إن وحدة صوت الشعوب الحرة، وتصاعد الحراك الشعبي في العالم، يشكّلان اليوم أحد أهم جبهات المواجهة ضد المشروع الصهيوني، وضد التواطؤ الدولي الذي يشرعن جرائمه. وهي فرصة تاريخية لتحويل هذا التضامن إلى فعل مستمر ومستدام، من أجل وقف الإبادة، وكسر الحصار، وتحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني.
▪️نوجه تحيّة فخر واعتزاز للجماهير الحيّة التي خرجت في مظاهرات حاشدة وفعاليات تضامنية عارمة في مختلف عواصم ومدن العالم، وخاصة في أستراليا، رفضاً لحرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وتؤكد أن هذه التحركات الجماهيرية هي تعبير حيّ عن يقظة الضمير الإنساني العالمي، الذي لا يزال قادراً على الوقوف في وجه الظلم والطغيان والمجازر والتجويع.
▪️لقد شكّل الطوفان البشري الذي شهدته مدينة سيدني الاسترالية، بمشاركة مئات الآلاف من المتضامنين، مشهداً غير مسبوق في تاريخ البلاد ومن التضامن الشعبي العالمي مع فلسطين، ورسالة قوية بأن صرخات أطفال غزة، وأنّات الجوعى، وأشلاء الشهداء، قد اخترقت جدران الصمت، ولامست وجدان الأحرار حول العالم. وهذا التفاعل الدولي يُمثّل أداة ضغط جماهيري فعّالة لفضح جرائم الاحتلال، ومواجهة تواطؤ الحكومات الغربية، والدفع باتجاه وقف الحرب فورًا ورفع الحصار الظالم.
▪️وجه المتظاهرون والمحتشدون في عواصم ومدن العالم رسالة واضحة بأن ازدواجية المعايير التي تمارسها الحكومات الغربية باتت مكشوفة وفاضحة، ولن تمر دون مساءلة شعبية وسياسية وأخلاقية.
▪️هذه الهبّة الشعبية العالمية يجب أن تتواصل وتتسع لتشمل المزيد من الساحات، من خلال الدعوة العاجلة للنزول إلى الشوارع، والبقاء فيها، وتنظيم الاعتصامات المفتوحة أمام مقرات الأمم المتحدة، والسفارات الصهيونية والأمريكية، في كل أنحاء العالم؛ فالمطلوب اليوم هو تصعيد الضغط الشعبي إلى أقصى مدى ممكن، حتى يسمع العالم الرسالة واضحة: لا لحرب الإبادة، لا لحصار غزة، لا للتجويع، نعم لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
▪️إن وحدة صوت الشعوب الحرة، وتصاعد الحراك الشعبي في العالم، يشكّلان اليوم أحد أهم جبهات المواجهة ضد المشروع الصهيوني، وضد التواطؤ الدولي الذي يشرعن جرائمه. وهي فرصة تاريخية لتحويل هذا التضامن إلى فعل مستمر ومستدام، من أجل وقف الإبادة، وكسر الحصار، وتحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني.
#عاجل | بعد قليل.. تغريدات مهمة للناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة عبر قناته على تيليجرام
#عاجل | أبو عبيدة: كتائب القسام مستعدة للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أيّ طلبٍ للصليب الأحمر بإدخال أطعمةٍ وأدويةٍ لأسرى العدو
#عاجل | أبو عبيدة: كتائب القسام لا تتعمد تجويع الأسرى، لكنهم يأكلون مما يأكل منه مجاهدونا وعموم أبناء شعبنا، ولن يحصلوا على امتيازٍ خاص في ظل جريمة التجويع والحصار
✅ صادر عن الاتحاد الدولي للحقوقيين – جنيف
⭕️ مؤسسة "غزة للإغاثة الإنسانية" بين حقائق الميدان وتصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف
يعرب الاتحاد الدولي للحقوقيين / جينيف عن استغرابه الشديد من تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، السيد ستيف ويتكوف، التي أنكر فيها وجود المجاعة في قطاع غزة، في ظل الوقائع الكارثية التي توثقها المنظمات الأممية والميدانية يوميًا. ما يصلنا من تقارير موثقة ومن شهادات السكان دفعنا في الاتحاد الى رفع عدد2 قضايا ضد هذه المؤسسة واحدة من أجل شطبها من السجل التجاري السويسري باعتبارها تمارس القتل تحت مسمى العمل الإنساني وأيضا بانتفاء شروط التواجد القانوني لعدم وجود أي رابط لنشاط المؤسسة بسويسرا كما تم إيداع شكوى جنائية ضد المسؤولين عن المؤسسة بتهم المساهمة في الإبادة والقتل الجماعي. كلا القضيتان مودعتان لدى الجهات الإدارية والقضائية السويسرية المختصة في جينيف وبارن. ويتابع مكتب "حقوق متساوية للمحاماة" في جينيف هذه القضية ويواصل توثيق الجرائم والحصول على شهادات وتوكيلات عن الضحايا.
📌وإزاء هذا الإنكار المتعمد للكارثة الإنسانية من مسؤول في الإدارة الامريكية، فإننا في الاتحاد الدولي للحقوقيين:
▪️ندعو إلى تشكيل لجنة دولية عاجلة تمثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى جانب هيئات حقوقية دولية بإشراف محكمة العدل وأيضا الجنايات الدولية، للدخول إلى قطاع غزة والاطلاع المباشر على الواقع الإنساني المأساوي، وعلى آثار سياسة التجويع الممنهجة وعلى ما ترتكبه ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية".
▪️نطالب بالضغط الدولي على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحظر المفروض على دخول الصحفيين والمراسلين الأجانب إلى قطاع غزة، وتمكينهم من تغطية الوضع الإنساني، بعد أكثر من عشرة أشهر على منعهم التام من الدخول.
▪️تكثيف مساعي الملاحقة القانونية للمتورطين ومحاسبة من شارك واسهم في جرائم القتل الي جانب التجويع
▪️نذكر عدد ضحايا المجاعة في غزة بلغ 159 قتيلا، بينهم 90 طفلًا**، وان عدد من قتلوا عند محاولة الحصول على المساعدات ناهز الالف قتيل
▪️كما نشير إلى أن آثار هذه المجاعة لم تطل المدنيين وحدهم بل انعكست على وضع الأسرى الإسرائيليين أنفسهم، الذين ظهروا في تسجيلات مصورة وقد بدت عليهم أعراض الجوع والضعف الجسدي وهو ما يؤكد حقيقة حالة المجاعة المنتشرة في القطاع.
▪️إننا نؤكد أن الصمت عن هذه الجرائم يُعدّ تواطؤًا، وأن القانون الدولي يفرض على المجتمع الدولي التدخل العاجل لحماية المدنيين، وفتح تحقيق نزيه في الجرائم الناجمة عن الحصار والتجويع.
⭕️ مؤسسة "غزة للإغاثة الإنسانية" بين حقائق الميدان وتصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف
يعرب الاتحاد الدولي للحقوقيين / جينيف عن استغرابه الشديد من تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، السيد ستيف ويتكوف، التي أنكر فيها وجود المجاعة في قطاع غزة، في ظل الوقائع الكارثية التي توثقها المنظمات الأممية والميدانية يوميًا. ما يصلنا من تقارير موثقة ومن شهادات السكان دفعنا في الاتحاد الى رفع عدد2 قضايا ضد هذه المؤسسة واحدة من أجل شطبها من السجل التجاري السويسري باعتبارها تمارس القتل تحت مسمى العمل الإنساني وأيضا بانتفاء شروط التواجد القانوني لعدم وجود أي رابط لنشاط المؤسسة بسويسرا كما تم إيداع شكوى جنائية ضد المسؤولين عن المؤسسة بتهم المساهمة في الإبادة والقتل الجماعي. كلا القضيتان مودعتان لدى الجهات الإدارية والقضائية السويسرية المختصة في جينيف وبارن. ويتابع مكتب "حقوق متساوية للمحاماة" في جينيف هذه القضية ويواصل توثيق الجرائم والحصول على شهادات وتوكيلات عن الضحايا.
📌وإزاء هذا الإنكار المتعمد للكارثة الإنسانية من مسؤول في الإدارة الامريكية، فإننا في الاتحاد الدولي للحقوقيين:
▪️ندعو إلى تشكيل لجنة دولية عاجلة تمثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى جانب هيئات حقوقية دولية بإشراف محكمة العدل وأيضا الجنايات الدولية، للدخول إلى قطاع غزة والاطلاع المباشر على الواقع الإنساني المأساوي، وعلى آثار سياسة التجويع الممنهجة وعلى ما ترتكبه ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية".
▪️نطالب بالضغط الدولي على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحظر المفروض على دخول الصحفيين والمراسلين الأجانب إلى قطاع غزة، وتمكينهم من تغطية الوضع الإنساني، بعد أكثر من عشرة أشهر على منعهم التام من الدخول.
▪️تكثيف مساعي الملاحقة القانونية للمتورطين ومحاسبة من شارك واسهم في جرائم القتل الي جانب التجويع
▪️نذكر عدد ضحايا المجاعة في غزة بلغ 159 قتيلا، بينهم 90 طفلًا**، وان عدد من قتلوا عند محاولة الحصول على المساعدات ناهز الالف قتيل
▪️كما نشير إلى أن آثار هذه المجاعة لم تطل المدنيين وحدهم بل انعكست على وضع الأسرى الإسرائيليين أنفسهم، الذين ظهروا في تسجيلات مصورة وقد بدت عليهم أعراض الجوع والضعف الجسدي وهو ما يؤكد حقيقة حالة المجاعة المنتشرة في القطاع.
▪️إننا نؤكد أن الصمت عن هذه الجرائم يُعدّ تواطؤًا، وأن القانون الدولي يفرض على المجتمع الدولي التدخل العاجل لحماية المدنيين، وفتح تحقيق نزيه في الجرائم الناجمة عن الحصار والتجويع.
✅ مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، لينا الطويل:
▪️استشهاد المعتقل الإداري أحمد سعيد طزازعة في سجن مجدو.
▪️الشهيد طزازعة ٢٠ عاماً استشهد في سجن مجدو، حيث كان معتقلاً منذ السادس من مايو العام الجاري، وهو من سكان محافظة جنين.
▪️باستشهاد المعتقل طزازعة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى ٧٦ معتقلا وأسيرا شهيداً، وهم فقط الذين أعلنت عنهم مصلحة السجون الإسرائيلية أو تم التعرف على هوياتهم.
▪️ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى ٣١٣ شهيدا بعد استشهاد المعتقل طزازعة.
▪️نحمل سلطات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية عن قتل الأسير طزازعة وتدعو الهيئات الأممية لتوفير الحماية العاجلة لعشرة آلاف معتقل وأسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
▪️استشهاد المعتقل الإداري أحمد سعيد طزازعة في سجن مجدو.
▪️الشهيد طزازعة ٢٠ عاماً استشهد في سجن مجدو، حيث كان معتقلاً منذ السادس من مايو العام الجاري، وهو من سكان محافظة جنين.
▪️باستشهاد المعتقل طزازعة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى ٧٦ معتقلا وأسيرا شهيداً، وهم فقط الذين أعلنت عنهم مصلحة السجون الإسرائيلية أو تم التعرف على هوياتهم.
▪️ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى ٣١٣ شهيدا بعد استشهاد المعتقل طزازعة.
▪️نحمل سلطات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية عن قتل الأسير طزازعة وتدعو الهيئات الأممية لتوفير الحماية العاجلة لعشرة آلاف معتقل وأسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
#عاجل | يسرائيل هيوم عن عائلات الأسرى بغزة:
- الأسرى في خطر وصورهم المروعة بالأنفاق تؤكد أنهم لن يصمدوا طويلا في الجحيم
- هناك طريق واحد للنصر هو إعادة الأسرى وإنهاء الحرب
- الحديث المتكرر عن تحرير الأسرى بالحسم العسكري تضليل وخداع للرأي العام
- الأسرى في خطر وصورهم المروعة بالأنفاق تؤكد أنهم لن يصمدوا طويلا في الجحيم
- هناك طريق واحد للنصر هو إعادة الأسرى وإنهاء الحرب
- الحديث المتكرر عن تحرير الأسرى بالحسم العسكري تضليل وخداع للرأي العام
#متابعة| بيان صحفي صادر عن مؤسسات الأسرى في قطاع غزة:
▪️في الوقت الذي يتبجح فيه مجرم الحرب رئيس الحكومة الإسرائيلية العنصرية بنيامين نتنياهو ويتباكى على اثنين من أسراه لدى المقاومة الفلسطينية، يرتقي الشهيد الأسير أحمد طزازعة في سجون الاحتلال وهو الشهيد السادس والسبعين الذي يرتقي منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، والشهيد رقم 313 من بين شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذين ارتقوا في سجون الاحتلال منذ العام 1967 حيث قضوا بجرائم الإهمال الطبي والتعذيب القاتل والمميت وإطلاق الرصاص الحي.
▪️منذ حرب الإبادة يرتقي أسير فلسطيني داخل السجون مرة كل ثمانية أيام، فهل تحدث عن هؤلاء الأسرى الشهداء أحد، وهل تعرف المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي عن ظروف اعتقالهم واحتجازهم وما يمارس بحقهم من جرائم متواصلة ممنهجة شيئا.!
المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدرك يقينا وتعرف أكثر من غيرها أن ما يلاقيه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال من جرائم مروعة لم تسجل في التاريخ وجرائم مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين فاقت جرائم النازية والسجانون الإسرائيليون الذين قتلوا أسرانا اغتصابا وتجويعا وسادية وأقاموا حفلاتهم داخل معسكرات ومراكز الاعتقال فرحا بأفعالهم الشنيعة.
▪️حكومة الاحتلال الإسرائيلي الفاشية تتحمل كامل المسؤولية عن جرائمها بحق أسرانا وأبناء شعبنا ومن قتل هذا العدد الكبير من الأسرى داخل السجون إضافة لأكثر من ستين ألف شهيد ثلثيهم من الأطفال والنساء، هو آخر من يلقي دروسا ومواعظ في الإنسانية والعدالة والقيم، أسنان الأفاك نتنياهو تقطر دما، ووحشية جيشه وسجانيه لا يمكن أن تقابل إلا بمزيد من الصلابة والإصرار على انتزاع حرية أسرانا وأسيراتنا.
▪️ندعو الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية والمؤسسات الأممية ونتحدى كل هذه الجهات أن تقوم بزيارة واحدة لمعسكر سديه تيمان أو بقية السجون الأخرى وخاصة السجون السرية التي لا يعرف أحد عنها شيئا، كما ونطالب بالكشف عن مصير الأسرى المفقودين والمخفيين قسرا والمجوعين والمحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية في سجون الظلم والقهر والإرهاب الإسرائيلي.
▪️حين كان الطعام يصل لقطاع غزة كلنا كان يتابع مشاهد وظروف اعتقال الأسرى الصهاينة وهم من فئة الجنود، وراجعوا شهادات الجندي جلعاد شاليط الأسير الإسرائيلي السابق كيف كانت معاملة المقاومة الإنسانية له على مدار خمسة أعوام من الاعتقال.
▪️إذا كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحرص على سلامة الأسرى الإسرائيليين وتود إدخال الطعام والشراب والأدوية فهذا لا يعارضه أحد، ولكن نأمل أن يتزامن ذلك مع إيصال الطعام والشراب والأدوية لعشرة آلاف أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
▪️في الوقت الذي يتبجح فيه مجرم الحرب رئيس الحكومة الإسرائيلية العنصرية بنيامين نتنياهو ويتباكى على اثنين من أسراه لدى المقاومة الفلسطينية، يرتقي الشهيد الأسير أحمد طزازعة في سجون الاحتلال وهو الشهيد السادس والسبعين الذي يرتقي منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، والشهيد رقم 313 من بين شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذين ارتقوا في سجون الاحتلال منذ العام 1967 حيث قضوا بجرائم الإهمال الطبي والتعذيب القاتل والمميت وإطلاق الرصاص الحي.
▪️منذ حرب الإبادة يرتقي أسير فلسطيني داخل السجون مرة كل ثمانية أيام، فهل تحدث عن هؤلاء الأسرى الشهداء أحد، وهل تعرف المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي عن ظروف اعتقالهم واحتجازهم وما يمارس بحقهم من جرائم متواصلة ممنهجة شيئا.!
المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدرك يقينا وتعرف أكثر من غيرها أن ما يلاقيه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال من جرائم مروعة لم تسجل في التاريخ وجرائم مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين فاقت جرائم النازية والسجانون الإسرائيليون الذين قتلوا أسرانا اغتصابا وتجويعا وسادية وأقاموا حفلاتهم داخل معسكرات ومراكز الاعتقال فرحا بأفعالهم الشنيعة.
▪️حكومة الاحتلال الإسرائيلي الفاشية تتحمل كامل المسؤولية عن جرائمها بحق أسرانا وأبناء شعبنا ومن قتل هذا العدد الكبير من الأسرى داخل السجون إضافة لأكثر من ستين ألف شهيد ثلثيهم من الأطفال والنساء، هو آخر من يلقي دروسا ومواعظ في الإنسانية والعدالة والقيم، أسنان الأفاك نتنياهو تقطر دما، ووحشية جيشه وسجانيه لا يمكن أن تقابل إلا بمزيد من الصلابة والإصرار على انتزاع حرية أسرانا وأسيراتنا.
▪️ندعو الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية والمؤسسات الأممية ونتحدى كل هذه الجهات أن تقوم بزيارة واحدة لمعسكر سديه تيمان أو بقية السجون الأخرى وخاصة السجون السرية التي لا يعرف أحد عنها شيئا، كما ونطالب بالكشف عن مصير الأسرى المفقودين والمخفيين قسرا والمجوعين والمحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية في سجون الظلم والقهر والإرهاب الإسرائيلي.
▪️حين كان الطعام يصل لقطاع غزة كلنا كان يتابع مشاهد وظروف اعتقال الأسرى الصهاينة وهم من فئة الجنود، وراجعوا شهادات الجندي جلعاد شاليط الأسير الإسرائيلي السابق كيف كانت معاملة المقاومة الإنسانية له على مدار خمسة أعوام من الاعتقال.
▪️إذا كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحرص على سلامة الأسرى الإسرائيليين وتود إدخال الطعام والشراب والأدوية فهذا لا يعارضه أحد، ولكن نأمل أن يتزامن ذلك مع إيصال الطعام والشراب والأدوية لعشرة آلاف أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
#عاجل | مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان: ارتفاع في حالات الإبلاغ عن مفقودين عند مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة
#عاجل | منصات للمستوطنين تتحدث عن "حدث أمني صعب" تعرضت له قوة من جيش الاحتلال في قطاع غزة.
#عاجل : قوات الاحتلال تطلق قنابل ضوئية خلال اقتحامها قرية نعلين غرب رام الله.
#عاجل | إصابة 4 جنود من كتيبة الاستطلاع الصحراوي لجيش الاحتلال جراح أحدهم خطيرة في قطاع غزة
#عاجل | شهداء جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنتطري المساعدات في محور زيكيم شمالي غزة
🛑 القيادي في حماس عزت الرشق:
- يعامل المقاومون أسراهم انطلاقًا من تعاليم دينهم وقيم إنسانيتهم، فيطعمونهم مما يأكلون، ويسقونهم مما يشربون، كما هو حال كل أبناء شعبنا.
- شهد العالم، في عمليات التبادل السابقة، كيف خرج أسرى الاحتلال من قبضة المقاومة بكامل صحتهم الجسدية والنفسية. أمّا اليوم، فإنهم يعانون الجوع والهزال وفقدان الوزن، تمامًا كما يعانيه آسروهم، في مشهد واحد يجمعهم مع أهلنا المحاصرين في القطاع.
- الحصار الجائر الذي فرضه نتنياهو على شعبنا، امتد ليطوّق أسراه أيضًا، فلم يسلموا من نير التجويع الوحشي.
- صور الجوع في وجوه أطفال غزة وشيوخها ونسائها، قبل صورة الجندي “إيفاتار ديفيد”، هي الرد الدامغ على كل من ينكر وجود المجاعة في غزة.
- تجويع غزة الوحشي، في إحدى زواياه رغبة من نتنياهو في إنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعاً بعد أن عجز عن معرفة أماكنهم وقتلهم قصفاً.
- يؤسفنا أن يصل الجوع إلى أسرى الاحتلال، لكن نتنياهو وحكومته النازية وحدهم من يتحملون المسؤولية الكاملة عن ذلك، فهم من شنّوا حرب التجويع والتعطيش ضد شعبنا، فامتدت آثارها لتصيب أسراهم أيضًا.
- يعامل المقاومون أسراهم انطلاقًا من تعاليم دينهم وقيم إنسانيتهم، فيطعمونهم مما يأكلون، ويسقونهم مما يشربون، كما هو حال كل أبناء شعبنا.
- شهد العالم، في عمليات التبادل السابقة، كيف خرج أسرى الاحتلال من قبضة المقاومة بكامل صحتهم الجسدية والنفسية. أمّا اليوم، فإنهم يعانون الجوع والهزال وفقدان الوزن، تمامًا كما يعانيه آسروهم، في مشهد واحد يجمعهم مع أهلنا المحاصرين في القطاع.
- الحصار الجائر الذي فرضه نتنياهو على شعبنا، امتد ليطوّق أسراه أيضًا، فلم يسلموا من نير التجويع الوحشي.
- صور الجوع في وجوه أطفال غزة وشيوخها ونسائها، قبل صورة الجندي “إيفاتار ديفيد”، هي الرد الدامغ على كل من ينكر وجود المجاعة في غزة.
- تجويع غزة الوحشي، في إحدى زواياه رغبة من نتنياهو في إنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعاً بعد أن عجز عن معرفة أماكنهم وقتلهم قصفاً.
- يؤسفنا أن يصل الجوع إلى أسرى الاحتلال، لكن نتنياهو وحكومته النازية وحدهم من يتحملون المسؤولية الكاملة عن ذلك، فهم من شنّوا حرب التجويع والتعطيش ضد شعبنا، فامتدت آثارها لتصيب أسراهم أيضًا.
#عاجل| قصف مدفعي يستهدف منطقة أرض العبادلة في القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة
#عاجل : جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف مباني سكنية شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة