#عاجل | مكتب إعلام الأسرى: استشهاد المعتقل صايل رجب أبو نصر (60 عامًا) من قطاع غزة في سجون الاحتلال بتاريخ 21/1/2025 ليرتفع عدد الأسرى الشهداء منذ بدء الحرب إلى 75.
#متابعة| المقدم احتياط كوبي سودري : لقد باتت صورة "إسرائيل" أمام العالم سيئة ومشوهة ؛ هذا يحدث بسبب الحكومة السيئة والفاشلة وليس بسبب الفشل الإعلامي
#متابعة |📌 المدير العام لمنظمة الصحة العالمية:
- الاحتياجات الصحية في غزة هائلة وتدفق المساعدات بشكل مستمر أمر بالغ الأهمية
- نطالب بوصول آمن ودائم ودون عراقيل للمساعدات الطبية إلى قطاع غزة.
- الاحتياجات الصحية في غزة هائلة وتدفق المساعدات بشكل مستمر أمر بالغ الأهمية
- نطالب بوصول آمن ودائم ودون عراقيل للمساعدات الطبية إلى قطاع غزة.
#عاجل | مستشفى الشفاء بغزة: استشهاد أحد طالبي المساعدات بنيران الاحتلال شمالي قطاع غزة
#متابعة | 📌ممثلو العشائر في محافظات الوسطى وخان يونس ورفح جنوب قطاع غزة:
- العبث بالمساعدات والتعدي عليها يهدد بزيادة الوفيات ويفاقم الأزمة الإنسانية
- نؤكد على البعد العشائري في حماية الجيهة الداخلية وعلى دوره في حماية المساعدات من العبث والاعتداء
- العبث بالمساعدات والتعدي عليها يهدد بزيادة الوفيات ويفاقم الأزمة الإنسانية
- نؤكد على البعد العشائري في حماية الجيهة الداخلية وعلى دوره في حماية المساعدات من العبث والاعتداء
#عاجل |📌 ممثلو العشائر في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة:
- نؤكد على البعد العشائري ودوره في حماية المساعدات من العبث
- نهيب بالدول العربية الضغط على الاحتلال لفتح معابر القطاع
- نؤكد على البعد العشائري ودوره في حماية المساعدات من العبث
- نهيب بالدول العربية الضغط على الاحتلال لفتح معابر القطاع
#عاجل| هيئة البث العبرية: مسؤولون عسكريون و"أمنيون" سابقون يقررون التظاهر غدا للمطالبة بوقف الحرب وإعادة الأسرى
#عاجل| سرايا القدس: بعد عودتهم من خطوط القتال.. أكد مجاهدونا تمكنهم بالاشتراك مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى من تدمير آلية عسكرية صهيونية بتفجير عبوة مضادة للدروع -مزروعة مسبقاً- أثناء توغلها شرق حي الشجاعية بمدينة غزة بتاريخ 08-07-2025
#متابعة| قناة كان العبرية:
تم منع أور شنايبرغ، المتحدث باسم عضو الكنيست نعمة لازيمي، من دخول الكنيست حتى إشعار آخر وتم حظر تصريح دخوله بعد اتهامات من عضو الكنيست نيسيم فاتوري من الليكود الذي ادعى أنه هاجمه خلال جلسة للجنة الكنيست أمس بشأن تعيين عضو الكنيست ميلفيتسكي
تم منع أور شنايبرغ، المتحدث باسم عضو الكنيست نعمة لازيمي، من دخول الكنيست حتى إشعار آخر وتم حظر تصريح دخوله بعد اتهامات من عضو الكنيست نيسيم فاتوري من الليكود الذي ادعى أنه هاجمه خلال جلسة للجنة الكنيست أمس بشأن تعيين عضو الكنيست ميلفيتسكي
#عاجل| هآرتس: لاول مرة عضوة كونغرس أمريكية تتهم "إسرائيل" بارتكاب حرب إبادة في غزة
#عاجل | طيران الاحتلال المُسير يُلقي قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب، في جنوب لبنان
#عاجل| مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين فوق جسر دير دبوان، شرق رام الله.
#متابعة| 📌الخبير "الإسرائيلي" عامي دومبا يحذّر: الطريق المسدود أمام غزة يقودنا لكارثة سياسية واقتصادية
- المؤشرات تدل على أن المجتمع الدولي نفد صبره بسبب ما يحدث في غزة، فها هي فرنسا وبريطانيا ودول غربية أخرى تعلن استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية وهي خطوة ليست عابرة.
- هذه الخطوة نتاج لسببين رئيسيين: أولهما تصريحات مسؤولين إسرائيليين حول ترحيل غزة، وثانيها المشاهد المروعة والفظيعة لتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، وهو ما يفتح المجال امام المجتمع الدولي لطرح مبادرات لا تتناسب مع مصلحة "إسرائيل".
- بالتزامن مع الضغوط والانتقادات الدولية، نرى بأن أروقة الحكم في "إسرائيل" تعكف على إعداد خطة تتمحور حول ترحيل سكان غزة.
- فكرة فرض الحكم العسكري كما كان عليه الحال قبل الانسحاب من غزة عام 2005 يشكل وصفة مضمونة ومؤكدة للفشل الذريع؛ لأن دروس التاريخ تؤكد بأن فرض الحكم العسكري لا يحقق الأمن بل يساهم في تعزيز قوة حماس الشعبية.
- القانون الدولي يفرض على "إسرائيل" حينها تحمل مسؤولية إدارة مليوني فلسطيني وما يترتب عليه من تخصيص ميزانية كبيرة في الوقت الذي تعاني فيه "إسرائيل" من عجز كبير في الميزانية وهو ما سيشكل خطوة انتحارية للاقتصاد الإسرائيلية.
- لا يمكن وصف الحلول التي يتحدث عنها وزراء الحكومة إلا بالهذيان السياسي لما لها من تداعيات مدمرة.
- رفض حكومة نتنياهو مناقشة حلول بديلة لا يمثل استعراض للقوة بل اندفاع نحو الانتحار الذي سيقود "إسرائيل" لمستقبل قد تفقد فيه اقتصادها وهويتها الديمقراطية ومكانتها الدولية.
- السؤال لن يكون ما هو مصير غزة ؟ بل ما هو مصير "إسرائيل"؟
- المؤشرات تدل على أن المجتمع الدولي نفد صبره بسبب ما يحدث في غزة، فها هي فرنسا وبريطانيا ودول غربية أخرى تعلن استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية وهي خطوة ليست عابرة.
- هذه الخطوة نتاج لسببين رئيسيين: أولهما تصريحات مسؤولين إسرائيليين حول ترحيل غزة، وثانيها المشاهد المروعة والفظيعة لتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، وهو ما يفتح المجال امام المجتمع الدولي لطرح مبادرات لا تتناسب مع مصلحة "إسرائيل".
- بالتزامن مع الضغوط والانتقادات الدولية، نرى بأن أروقة الحكم في "إسرائيل" تعكف على إعداد خطة تتمحور حول ترحيل سكان غزة.
- فكرة فرض الحكم العسكري كما كان عليه الحال قبل الانسحاب من غزة عام 2005 يشكل وصفة مضمونة ومؤكدة للفشل الذريع؛ لأن دروس التاريخ تؤكد بأن فرض الحكم العسكري لا يحقق الأمن بل يساهم في تعزيز قوة حماس الشعبية.
- القانون الدولي يفرض على "إسرائيل" حينها تحمل مسؤولية إدارة مليوني فلسطيني وما يترتب عليه من تخصيص ميزانية كبيرة في الوقت الذي تعاني فيه "إسرائيل" من عجز كبير في الميزانية وهو ما سيشكل خطوة انتحارية للاقتصاد الإسرائيلية.
- لا يمكن وصف الحلول التي يتحدث عنها وزراء الحكومة إلا بالهذيان السياسي لما لها من تداعيات مدمرة.
- رفض حكومة نتنياهو مناقشة حلول بديلة لا يمثل استعراض للقوة بل اندفاع نحو الانتحار الذي سيقود "إسرائيل" لمستقبل قد تفقد فيه اقتصادها وهويتها الديمقراطية ومكانتها الدولية.
- السؤال لن يكون ما هو مصير غزة ؟ بل ما هو مصير "إسرائيل"؟
#عاجل | مجمع ناصر الطبي: استشهاد طفلة إثر قصف الاحتلال منتظري المياه في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
#عاجل | حركة فلسطين آكشن تفوز بدعوى رفع صفة المنظمة الإرهابية عنها أمام المحكمة العليا البريطانية
#عاجل| الخدمات الطبية الإسعاف والطوارئ: طواقمنا تتمكن من انتشال شهيد و 12 إصابة من منتظرين المساعدات في مستشفى حمد شمال قطاع غزة
#عاجل| المدعي العام البلجيكي يحيل إلى الجنائية الدولية قضية جنديين "إسرائيليين" حقّق معهما وغادرا بلجيكا
#متابعة| 📌تصريح صحفي صادر عن حركة المُقاومة الإسلامية حماس:
غزة تحت سلاح التجويع: جريمة حرب مكتملة الأركان وإبادة جماعية ممنهجة
- تؤكّد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنّ قطاع غزة يواجه مجاعة كارثية بفعل حصار شامل مستمر، في أخطر مراحل الإبادة الجماعية، منذ أكثر من خمسة أشهر، يشمل إغلاق المعابر، ومنع حليب الأطفال، والغذاء والدواء عن أكثر من مليوني إنسان، بينهم 40 ألف رضيع مهدّدون بالموت الفوري، بالإضافة إلى 60 ألف سيدة حامل، لقد حوّل الاحتلال الغذاء إلى سلاح قتل بطيء، والمساعدات إلى أداة فوضى ونهب، بإشراف مباشر من جيشه وطائراته.
- تتعرض غالبية شاحنات الإغاثة التي تدخل غزة للنهب والاعتداء، في إطار سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال، تقوم على “هندسة الفوضى والتجويع” بهدف حرمان المدنيين من المساعدات القليلة، وإفشال توزيعها بشكل آمن ومنظّم.
- وفي حين يحتاج القطاع إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات ووقود يوميًا لتلبية الحد الأدنى من احتياجاته، فإن ما يُسمح بدخوله فعليًا لا يمثل سوى نسبة ضئيلة.
- لقد بلغت الكارثة حدًا أن أمهات غزة أُجبرن على إرضاع أطفالهن الماء بدل الحليب، وسُجّل حتى الآن استشهاد 154 فلسطينيًا بسبب الجوع، بينهم 89 طفلًا، مع مئات الإصابات اليومية بسوء التغذية، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
- ورغم تصاعد الإدانات الدولية، يروّج الاحتلال لمسرحيات إنزال مساعدات جوية وبرية محدودة، بينما تسقط معظمها في مناطق خطرة سبق أن أمر بإخلائها، ما يجعلها عديمة الجدوى وتهدد حياة المدنيين.
- وفي سلوك إجرامي متكرر، يستهدف الاحتلال فرق تأمين المساعدات، ويفتح الممرات لعصابات النهب تحت حمايته، ضمن خطة ممنهجة لإدامة المجاعة كأداة حرب.
- وتدعو حركة حماس المؤسسات الدولية إلى فضح سلوك الاحتلال القائم على “هندسة التجويع” وتعريته قانونيًا وأخلاقيًا، باعتباره جريمة حرب مركبة ومتعمدة، لا تقل خطورة عن القصف والتدمير المباشر.
- وتؤكّد حركة حماس أن كسر الحصار وفتح المعابر فورًا ودون شروط هو الحل الوحيد لإنهاء الكارثة في غزة، وأي تأخير في ذلك يعني المضي نحو مرحلة إبادة جماعية، خصوصًا بحق الفئات الهشة من أطفال ومرضى وكبار سن.
- ندعو الشعوب الحرة والمنظمات الحقوقية والإنسانية حول العالم إلى تصعيد تحركاتها، والعمل على فرض آلية أممية مستقلة وآمنة لإدخال وتوزيع المساعدات، بعيدًا عن تحكّم الاحتلال وسياساته الإجرامية.
غزة تحت سلاح التجويع: جريمة حرب مكتملة الأركان وإبادة جماعية ممنهجة
- تؤكّد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنّ قطاع غزة يواجه مجاعة كارثية بفعل حصار شامل مستمر، في أخطر مراحل الإبادة الجماعية، منذ أكثر من خمسة أشهر، يشمل إغلاق المعابر، ومنع حليب الأطفال، والغذاء والدواء عن أكثر من مليوني إنسان، بينهم 40 ألف رضيع مهدّدون بالموت الفوري، بالإضافة إلى 60 ألف سيدة حامل، لقد حوّل الاحتلال الغذاء إلى سلاح قتل بطيء، والمساعدات إلى أداة فوضى ونهب، بإشراف مباشر من جيشه وطائراته.
- تتعرض غالبية شاحنات الإغاثة التي تدخل غزة للنهب والاعتداء، في إطار سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال، تقوم على “هندسة الفوضى والتجويع” بهدف حرمان المدنيين من المساعدات القليلة، وإفشال توزيعها بشكل آمن ومنظّم.
- وفي حين يحتاج القطاع إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات ووقود يوميًا لتلبية الحد الأدنى من احتياجاته، فإن ما يُسمح بدخوله فعليًا لا يمثل سوى نسبة ضئيلة.
- لقد بلغت الكارثة حدًا أن أمهات غزة أُجبرن على إرضاع أطفالهن الماء بدل الحليب، وسُجّل حتى الآن استشهاد 154 فلسطينيًا بسبب الجوع، بينهم 89 طفلًا، مع مئات الإصابات اليومية بسوء التغذية، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
- ورغم تصاعد الإدانات الدولية، يروّج الاحتلال لمسرحيات إنزال مساعدات جوية وبرية محدودة، بينما تسقط معظمها في مناطق خطرة سبق أن أمر بإخلائها، ما يجعلها عديمة الجدوى وتهدد حياة المدنيين.
- وفي سلوك إجرامي متكرر، يستهدف الاحتلال فرق تأمين المساعدات، ويفتح الممرات لعصابات النهب تحت حمايته، ضمن خطة ممنهجة لإدامة المجاعة كأداة حرب.
- وتدعو حركة حماس المؤسسات الدولية إلى فضح سلوك الاحتلال القائم على “هندسة التجويع” وتعريته قانونيًا وأخلاقيًا، باعتباره جريمة حرب مركبة ومتعمدة، لا تقل خطورة عن القصف والتدمير المباشر.
- وتؤكّد حركة حماس أن كسر الحصار وفتح المعابر فورًا ودون شروط هو الحل الوحيد لإنهاء الكارثة في غزة، وأي تأخير في ذلك يعني المضي نحو مرحلة إبادة جماعية، خصوصًا بحق الفئات الهشة من أطفال ومرضى وكبار سن.
- ندعو الشعوب الحرة والمنظمات الحقوقية والإنسانية حول العالم إلى تصعيد تحركاتها، والعمل على فرض آلية أممية مستقلة وآمنة لإدخال وتوزيع المساعدات، بعيدًا عن تحكّم الاحتلال وسياساته الإجرامية.