في نهاية شهرِ نوفمبر
أودُ إعلامُك أنهُ كان شهرًا
مُمتلئ بالتخبط و التناقض
والمَشاعر التي لايُمكن شرحها
كان ثقيلاً في جميع
مشاعره المُخفية و المُحكية
كانَ غَرِيبًا ، غريبًا حقًا
جعلني أُدرِكُ تمامًا أن لا شيء
سيبقى وأني لوحدي مهما
ازدحمو من حولي
لماذا يا نوفمبر؟
لماذا بقيتَ في داخلي غصةَ الأشُهر؟
أودُ إعلامُك أنهُ كان شهرًا
مُمتلئ بالتخبط و التناقض
والمَشاعر التي لايُمكن شرحها
كان ثقيلاً في جميع
مشاعره المُخفية و المُحكية
كانَ غَرِيبًا ، غريبًا حقًا
جعلني أُدرِكُ تمامًا أن لا شيء
سيبقى وأني لوحدي مهما
ازدحمو من حولي
لماذا يا نوفمبر؟
لماذا بقيتَ في داخلي غصةَ الأشُهر؟