شبكة القدس الإخبارية
استهداف غرب غزة.
قرب الجوازات وسط قطاع غزة
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قائد "خلية بالنخبة" في حماس الخميس
😭3
#محدث... لا يوجد استهداف .. فقط شجار خفيف في منطقة الكلية غرب غزة وهناك من قام بقذف قنبله صوتيه
ولا يوجد اصابات
ولا يوجد اصابات
❤1
#عاجل- رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة د. علي شعث:
- نؤكد أن ما يتم تداوله حول طرح مناقصات دولية لإنشاء مناطق لقوات دولية وكرفانات ومقرات أمنية في رفح "عارٍ تمامًا عن الصحة"، ولا يوجد أي أساس له.
- نحذر من أن مثل هذه الشائعات تهدف إلى تمهيد الأرضية لمشاريع "تهجير قسري"، ونؤكد مجددا رفض اللجنة القاطع لأي محاولات في هذا الاتجاه.
- نؤكد أن ما يتم تداوله حول طرح مناقصات دولية لإنشاء مناطق لقوات دولية وكرفانات ومقرات أمنية في رفح "عارٍ تمامًا عن الصحة"، ولا يوجد أي أساس له.
- نحذر من أن مثل هذه الشائعات تهدف إلى تمهيد الأرضية لمشاريع "تهجير قسري"، ونؤكد مجددا رفض اللجنة القاطع لأي محاولات في هذا الاتجاه.
مصدر سياسي من «حماس» قال لـ«الشرق الأوسط» إن محاولة اغتيال قاسم، والتي نجا منها، تظهر مدى تعميق إسرائيل لأهدافها، ومحاولة القضاء على أي رمز يظهر في الحركة إعلامياً أو غير ذلك، في إطار محاولاتها للقضاء على جميع قيادات الحركة ونشطائها البارزين في مختلف المستويات سواء كانت السياسية أم العسكرية وحتى الاقتصادية والدعوية والاجتماعية
تحدث مصدر مصري مطلع على ملف مفاوضات «اتفاق غزة» لـ«الشرق الأوسط»، عن تفاصيل اللقاء الذي انعقد خلال الساعات الماضية بين وفد مصري وآخر إسرائيلي في القاهرة، ضمن جهود مكثفة لتفادي تعقيدات قد تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ومساء الخميس، قالت «هيئة البث الإسرائيلية» إن «وفداً من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي وصل إلى القاهرة، وأجرى مناقشات مع كبار مسؤولي الجيش المصري خلال اليومين الماضيين»، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وجاء الاجتماع المصري - الإسرائيلي بالتزامن مع وجود وفد من قيادة حركة «حماس» برئاسة خليل الحية، في القاهرة لإجراء مباحثات مع الوسطاء بشأن تثبيت «اتفاق غزة» الذي جرى التوقيع عليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ومساء الخميس، قالت «هيئة البث الإسرائيلية» إن «وفداً من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي وصل إلى القاهرة، وأجرى مناقشات مع كبار مسؤولي الجيش المصري خلال اليومين الماضيين»، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وجاء الاجتماع المصري - الإسرائيلي بالتزامن مع وجود وفد من قيادة حركة «حماس» برئاسة خليل الحية، في القاهرة لإجراء مباحثات مع الوسطاء بشأن تثبيت «اتفاق غزة» الذي جرى التوقيع عليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
رجَّح مصدر مصري قدوم وفد أميركي للتشاور بشأن غزة ومواصلة التفاهمات مع «حماس» لإنقاذ جهود الوساطة، مع معلومات تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لإعادة الحرب من أجل استغلالها انتخابياً.
وشدد المصدر ذاته على أن محادثات القاهرة تركزت حول الأفكار التي طُرحت الأسبوع الماضي، بشأن الاتفاق والتي أبدت حركة «حماس» اعتراضاً عليها، موضحاً أن الوفد الإسرائيلي أفصح عن رسالة قدمها إلى مبعوث مجلس السلام بالقطاع، نيكولاي ملادينوف، مفادها أنه في حال عدم نجاح الجهود الحالية المبنية على الصياغات الجديدة للورقة الخاصة به، فإن إسرائيل ستمضي قُدماً في مسار المواجهة العسكرية، والقيام بعمل عسكري داخل قطاع غزة
وشدد المصدر ذاته على أن محادثات القاهرة تركزت حول الأفكار التي طُرحت الأسبوع الماضي، بشأن الاتفاق والتي أبدت حركة «حماس» اعتراضاً عليها، موضحاً أن الوفد الإسرائيلي أفصح عن رسالة قدمها إلى مبعوث مجلس السلام بالقطاع، نيكولاي ملادينوف، مفادها أنه في حال عدم نجاح الجهود الحالية المبنية على الصياغات الجديدة للورقة الخاصة به، فإن إسرائيل ستمضي قُدماً في مسار المواجهة العسكرية، والقيام بعمل عسكري داخل قطاع غزة
مصدر مصري لـ«الشرق الأوسط»:
يُرجّح انضمام وفد أميركي إلى محادثات القاهرة لدعم جهود الوساطة بشأن غزة، فيما تركزت المباحثات على تعديلات مقترحات نيكولاي ملادينوف التي أبدت حركة حماس تحفظات عليها.
وأضاف المصدر أن الوفد الإسرائيلي أبلغ الوسطاء بأن فشل التوصل إلى تفاهمات، بما يشمل الالتزام بالصيغة المطروحة بشأن نزع السلاح، قد يدفع إسرائيل لاستئناف العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، بينما تتواصل المشاورات مع حركة حماس للوصول إلى صيغة توافقية.
يُرجّح انضمام وفد أميركي إلى محادثات القاهرة لدعم جهود الوساطة بشأن غزة، فيما تركزت المباحثات على تعديلات مقترحات نيكولاي ملادينوف التي أبدت حركة حماس تحفظات عليها.
وأضاف المصدر أن الوفد الإسرائيلي أبلغ الوسطاء بأن فشل التوصل إلى تفاهمات، بما يشمل الالتزام بالصيغة المطروحة بشأن نزع السلاح، قد يدفع إسرائيل لاستئناف العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، بينما تتواصل المشاورات مع حركة حماس للوصول إلى صيغة توافقية.
#عاجل-
- طائرات مسيّرة " كواد كابتر " من الحجم الكبير تقوم بإلقاء كميات ضخمة من المواد المتفجرة تمهيدا لتفجيرها في منازل المواطنين شمال شرق المجمع الإسلامي شرق مدينة خان يونس.
- طائرات مسيّرة " كواد كابتر " من الحجم الكبير تقوم بإلقاء كميات ضخمة من المواد المتفجرة تمهيدا لتفجيرها في منازل المواطنين شمال شرق المجمع الإسلامي شرق مدينة خان يونس.
😭1
#عاجل-
- وفاة الطفلة الرضيعة " بيلسان حسني عيسى " في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، إثر تدهور حاد في حالتها الصحية نتيجة منعها من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
- وفاة الطفلة الرضيعة " بيلسان حسني عيسى " في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، إثر تدهور حاد في حالتها الصحية نتيجة منعها من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
😭2
عكا/قناة كان العبرية:
تقرير في صحيفة الشرق الأوسط: مصر تخشى استئناف الحرب في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية.
تقرير في صحيفة الشرق الأوسط: مصر تخشى استئناف الحرب في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية.
❤2
مصدر تربوي مطلع : من المتوقع إعلان نتائج الثانوية العامة بين 22 و23 من الشهر الجاري، كما أن أغلب المواد تم الانتهاء من تصحيحها نتمنى التوفيق للجميع
👍1
استهداف من طائرات الاستطلاع في شارع الطينة في خانيونس
😭2❤1
عاجل | إصابة مواطن برصاص الاحتلال قرب منطقة الإقليمي جنوب مواصي خانيونس جنوب القطاع.
😭1
صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: اتصالات بين «حماس» و«فتح» بشأن الانتخابات .. مصادر تحدثت للصحيفة عن جهود عربية ودولية للدفع نحو توافق فلسطيني شامل
شبكة القدس الإخبارية
صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: اتصالات بين «حماس» و«فتح» بشأن الانتخابات .. مصادر تحدثت للصحيفة عن جهود عربية ودولية للدفع نحو توافق فلسطيني شامل
كشف مصدران من «حماس» وآخران من فصائل فلسطينية، عن وجود جهود عربية ودولية للدفاع باتجاه إحداث توافق فلسطيني شامل بشأن إجراء الانتخابات التشريعية التي أصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قراراً رئاسياً بإجرائها في الثامن والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
ووفقاً للمصادر، فإن هناك اتصالات ورسائل متبادلة بين قيادات من حركتي «فتح» و«حماس» قبل إصدار الرئيس عباس قراره الأخير منذ أيام.
ووفقاً للمصادر، فإن هناك اتصالات ورسائل متبادلة بين قيادات من حركتي «فتح» و«حماس» قبل إصدار الرئيس عباس قراره الأخير منذ أيام.
ولم تُصدر أيٌّ من الفصائل الفلسطينية سواء المنضوية تحت إطار منظمة التحرير، مثل «الجبهة الشعبية» المعروفة بتأييدها لمواقف «حماس» مؤخراً، وحتى الموجودة خارج المنظمة مثل «الجهاد الإسلامي»، أي مواقف تؤيد أو ترفض قرار عباس، مما يشير إلى إمكانية نجاح الجهود المصرية والعربية والدولية في محاولة إيجاد توافق فلسطيني على المضي قدماً بخطوات أكثر إيجابية إزاء ذلك.