أن لا تَلتفت بعدما كُنت أشدّ المُتيَمين، سُبحان خالق الشعور ونازعُه.
في حديثنا الأخير لأول مرة أشعر بأني لست بحاجتك، رغم الكم الهائل من الحزن والكآبة.
ف ليحدث شيئًا واحدًا مُبهر يعكس كل هذا الإنطفاء الذي يحصل لي الآن 😪
كُنت هادئاً أكثر من اللازم في الوقت الذي كان من المُفترض أن أقيم حرباً.
في كل مرّة تنصت له النجوم قائلة : لطالما اعتبرناك فرداً من عائلتنا .. أتنطفئ الآن؟
منتصف الأشياء مُخيف جداً أن تقف حائر بين الشعُور ولا اللاشعُور بين الشُوق واللإستغناء .
وهكذا تعودت دائما ان اقوم واستقم في كل مَرّھٌ ضننت فيها انها نهايتي
"يا مازحاً بالهجْرِ هَجْرُك قاتلي
والقتلُ ليس مُزاحُهُ بمُزاحِ"....🖤
والقتلُ ليس مُزاحُهُ بمُزاحِ"....🖤