خواطر Khawater
758 subscribers
458 photos
26 videos
1 file
731 links
"
احسااس #جميلل شديدد ..لما تسمع الناس بتحكى عنك بالخيررر
حاجةة مريحةة جددا انك تكون سبب #لفررح انساان ..ولو بابتسااامتك البتشوفهاا بسيطةة ..💕🌸
فياارب نكوون حاجةة جميلةة في كل محطاات حيااتناا ..ومانزررع غيرر الفررح والراحةة ..💕🌸
Download Telegram
- تستحق قلوبنا ان تحمل على كفوف من الحب..ونستحق الا نهون أو يستهان بنا
-‏يَشعُر الأشخَاص
الذينَ جَمعتهُم المأساة المُشتَركة
بنوعٍ من الأرتياح عِندما يَجتمعونْ مَعاً. 🖤
لم تعُد تحتمِل فكرةَ اللِّقاء بشخصٍ جدِيد..
يُرعِبها تخيُّل لحظَة مُصارَحة طوِيلَة تقولُ فيها كلَّ الأشيَاء التي قالتهَا سابقاً مرّةً أُخرى ، الأمر مُرهِق إلى حدٍ بعيد💛

-
‏"أريد أن أُحادثك عن كل شيء يمرّ بي، أن أقول لك أنني أحبّك وأن الوقت الذي يمضي بدونك بغيض وأنك هُنا مُستقرٌ بداخلي وبين ثنايا روحي، أريد أن أقول لك كل شيء يطرأ على عقلي دون خوف، دون تردد، دون أن أُفكر بما سيحدث بعد ذلك."❤️
- " ‏سيتخطاني الجميع ، و سيظن الجميع أنني حقاً بخير ، الا شخص واحد ، سيبقى واقفاً منتظراً لحظة سقوطي لِيُمسك بي " ..♥️
️‏تأكدِ بأني وإن رأيت النور في غيركِ سأختار عتمتك. 🖤🖤🖤
‏و الله م دام الله أدانا العافيه دي ح نعافر و ح نكابس لحدي م نصل للعايزنو .. " ♥️
تاوقت ليك وسط الخلوق شان صدفة أقدر ألمحك.. 💙
عَجبتُ لمحبوبٍ أتاني مُهنِّئاً
بِعيدي، وهل تدرونَ فيمَ التَّعجبُ ؟!
لقد جاءني عيدي يُهنِّئُني بهِ
فمن منهما عيدي الذي أترقَّبُ
‏"وما تَسقُط من ورقةٍ إلا يَعلمُها."
كيف بدمعةٍ من عين مؤمن؟💛
- ‏" يجب أن تكون العلاقة بين شخصين ملاذاً آمناً وليست ساحة معركة ، العالم فيه من القساوة ما يكفي " ..♥️
يا بعض مني و فيني ساكن
انا اصلي منك و مشتهيك
و بيناتنا ليل الغربة داكن ..
- نَحنُ لِبَعضِنا أرزاق.♥️
- نحنُ في أمان الله، وهذا أثمن ما يُمكن للمرء الشعور به بإمتنان.♥️
‏لا يمكن لوجودك أن يكون مصادفة، أشعر دائماً أنكَ تأتي ليكون كل شيء على ما يُرام.💛
‏كالورود نحن، على قدرِ الإهتمامِ نُزهر💛
‏لم أجِد في داخلي إلاّ حزنًا صامتًا تحوّلَ
تدريجيًّا إلى أسى هادئ لا أكاد أشعرُ به.
- غوغول.
كان صوتُك عجيبه الدُنيا الثامنة ، في حين أن حياتي تخلوا من العجائِب ، ومن صوتك
Forwarded from •المُلـهِمـــــة 🤍 (شمس الحق 🌻)
"يواسينا الله بوجود بعض الأشخاص في حياتنا".💛💛
يُرهقني كطفلٍ صغير
فأحنو عليه كأمٍّ تُحبّ.

- سلمى عبد الوهاب