كل انجاز ،
عظيم كان يعتبر ذات مرة مستحيل .
Every great achievement was once considered impossible .
عظيم كان يعتبر ذات مرة مستحيل .
Every great achievement was once considered impossible .
الناس يسمعون صوتک والله يسمع قلبک ،
People hear your voice and
Allah hears your heart .
People hear your voice and
Allah hears your heart .
"الجرح هِو المكان الذي يدخل منه النور إليك".
"The wound is the place where the light enters you".
"The wound is the place where the light enters you".
أنا لا أقع ، لدى أجنحة في روحي .
I do not fall , I have wings in my soul .
I do not fall , I have wings in my soul .
ومن يُهمل النعم يجازى بفقدهآ ،
And who don’t appreciate their blessings deserve its loss 🌬 .
And who don’t appreciate their blessings deserve its loss 🌬 .
لو علمت السرعة التي سينساك بها الناس بعد موتك لن تسعى في حياتك لإرضاء أحد سوى الله.😄
ساعات تحمد الله على تربيتك، تفكيرك، إيمانك، بمجرد ماتشوف أفعال البعض.😒
يكفيني فخراً أنني في علاقاتي لم يغطي السواد قلبي، يكفيني إن إحتجتني لا أدير لك ظهري، وإن قررت الرحيل عنك فأنا أرحل دون أذى.😏
اعثر عليّ في حرب ما ، بين أنقاض التوقعات ، بجانب جدارٍ سكن ظلّك . واجهني ، قل لي تعاليّ أقبّل وجهك . أي شيء ، إلا أن تصمت .😔
*اقــرب الـنـاااس لـيـگ هـيااا الـي بـتيـجي عّـلـيگ اقـّسًـم بّالـله"*🙂🖤🍃
قبل عام على وفاته،
مرّ "فرانز كافكا" بتجربة فريدة. أثناء سيره في حديقة شتيكلتس ببرلين، وجد فتاة تبكي بحرقة: كانت قد فقدت دميتها.
عرض عليها كافكا المساعدة في البحث عنها، واستعد للقائها في اليوم التالي في المكان نفسه،
بعد فشله في العثور عليها، ألّف رسالة على لسان الدمية ليقرأها عندما يلتقيا: "أرجوكِ، لا تبكِ، ذهبت في رحلة لمشاهدة العالم. سأكتب لكِ عن مغامراتي".
كانت هذه بداية سلسلة من الرسائل.
في لقاءاته بالفتاة، قرأ كافكا الرسائل التي كتبت بعناية عن مغامرات وهمية للدمية الحبيبة ،
شعرت الفتاة بالارتياح. في نهاية اللقاءات، أهداها كافكا دمية، كانت مختلفة بالطبع عن الدمية الأصلية، معها خطاب توضيحي: "غيرتني رحلاتي".
بعد سنوات عدة، عثرت الفتاة - الشابة الآن - على رسالة مدسوسة داخل شق غير ملحوظ في معصم الدمية. تقول، باختصار: "كل شيء تحبينه من المحتمل ضياعه، لكن في النهاية، سيعود الحب بطريقة أخرى".
#فرانز_كافكا
مرّ "فرانز كافكا" بتجربة فريدة. أثناء سيره في حديقة شتيكلتس ببرلين، وجد فتاة تبكي بحرقة: كانت قد فقدت دميتها.
عرض عليها كافكا المساعدة في البحث عنها، واستعد للقائها في اليوم التالي في المكان نفسه،
بعد فشله في العثور عليها، ألّف رسالة على لسان الدمية ليقرأها عندما يلتقيا: "أرجوكِ، لا تبكِ، ذهبت في رحلة لمشاهدة العالم. سأكتب لكِ عن مغامراتي".
كانت هذه بداية سلسلة من الرسائل.
في لقاءاته بالفتاة، قرأ كافكا الرسائل التي كتبت بعناية عن مغامرات وهمية للدمية الحبيبة ،
شعرت الفتاة بالارتياح. في نهاية اللقاءات، أهداها كافكا دمية، كانت مختلفة بالطبع عن الدمية الأصلية، معها خطاب توضيحي: "غيرتني رحلاتي".
بعد سنوات عدة، عثرت الفتاة - الشابة الآن - على رسالة مدسوسة داخل شق غير ملحوظ في معصم الدمية. تقول، باختصار: "كل شيء تحبينه من المحتمل ضياعه، لكن في النهاية، سيعود الحب بطريقة أخرى".
#فرانز_كافكا
نفسياً:
ليس كل من ينهزم بالنقاش هو الأقل حجه أو الأضعف شخصيه ..؟!
فالأمر يختلف في الحب ، فقد يكون الاقوى شخصية هو من ينهزم بالنقاش لأنه الشخص الأكثر حباً للطرف الآخر ، فيقدم تنازلات وتجاوزات لإعتقاده ان كسب قلب ورضى من يحب أهم لديه من الانتصار بالحوار ..💜
ليس كل من ينهزم بالنقاش هو الأقل حجه أو الأضعف شخصيه ..؟!
فالأمر يختلف في الحب ، فقد يكون الاقوى شخصية هو من ينهزم بالنقاش لأنه الشخص الأكثر حباً للطرف الآخر ، فيقدم تنازلات وتجاوزات لإعتقاده ان كسب قلب ورضى من يحب أهم لديه من الانتصار بالحوار ..💜