في كل مرّة تنصت له النجوم قائلة : لطالما اعتبرناك فرداً من عائلتنا .. أتنطفئ الآن؟
منتصف الأشياء مُخيف جداً أن تقف حائر بين الشعُور ولا اللاشعُور بين الشُوق واللإستغناء .
وهكذا تعودت دائما ان اقوم واستقم في كل مَرّھٌ ضننت فيها انها نهايتي
"يا مازحاً بالهجْرِ هَجْرُك قاتلي
والقتلُ ليس مُزاحُهُ بمُزاحِ"....🖤
والقتلُ ليس مُزاحُهُ بمُزاحِ"....🖤