• اسقَطونا تسعاً وتسعينَ مرةً في تمام المِئة
اللهم نهوضٌ يقلب كيانَهم.!
اللهم نهوضٌ يقلب كيانَهم.!
• مايلزمني الشخص اللي يفهمني غلط، اللي يدور اتفه زلّة لي ويتغير علي،مايلزمني احد يضحك للناس وعندي يزعل، صدقوني محد ينجبر على احد.!
• أنا عُمري م تغيرت ع أحد عبث بس لمَا اشوفك تغلط بحقِي كثير لما أشوفك مُستهين فيني هنا سْلام الله عَليك وعلى عُشرتك.!
• أحياناً تعميك مشاعرك تجاه شخص ما لدرجة يصبح فيها من الصعب أن تدرك أنه لا يستحق قلبك.!
• أخبرك سر؟
- حديثك معي يغرقني فرح
- هل تعلمين ايضاً ؟
- ماذا !
- غمازتيكِ دائي ودوائي.!
- حديثك معي يغرقني فرح
- هل تعلمين ايضاً ؟
- ماذا !
- غمازتيكِ دائي ودوائي.!
• لم أتغير ، كل ما في الأمر أنني أصبحت أكثر إنصافاً ، حين أصبحت أعامل كل شخص بما يستحق.!
• إنه لَجُهدٌ عظيم أن تحافظ على كيانِك أن تكون نفسك ولا تتحول إلى آخرين.!
• إن أحببت فتاة اذهب لها من الباب الذي تحب أن يأتي منه الأخرون لأختك.!
• أما بعد كيف حالُك الآن ؟
تعرف أنني لا أُريد منك سوى أن تكون بخير..
وأعرف أنك إن قرأت رسالتي هذه ستعرف أنّك المقصود بدون كتابة اسمك حتى ..
تعرف جيداً أنني لم أكتب لأحد كما كتبتُ لك ..
لكنني أكتُب لكي أتنفس قليلاً فقط ،
هل تعرف أن قلبي يختنق من الفقد أحياناً وأن ساعات الليل تكون طويلة ومؤذية في معظم الوقت ، وأن وجودك معي يهون علي ما أعاني من مرارت الاشتياق.!
تعرف أنني لا أُريد منك سوى أن تكون بخير..
وأعرف أنك إن قرأت رسالتي هذه ستعرف أنّك المقصود بدون كتابة اسمك حتى ..
تعرف جيداً أنني لم أكتب لأحد كما كتبتُ لك ..
لكنني أكتُب لكي أتنفس قليلاً فقط ،
هل تعرف أن قلبي يختنق من الفقد أحياناً وأن ساعات الليل تكون طويلة ومؤذية في معظم الوقت ، وأن وجودك معي يهون علي ما أعاني من مرارت الاشتياق.!
• أحترم جداً اللي بيتقبل الأسف بسهولة من غير ما يعاتب و يقطم فى الشخص اللى بيعتذرله عمر الإعتذار و الإعتراف بالغلط ما كان حاجة سهلة.!
• بعض الإحيان يجب أن تبني حولك جدار للعزلة ليس لتبعد الناس عنك بل لترى من سيهدم الجدار ليراك.!
• كأنني أمتلك شخصان بداخلي، أحدهما يرغب برؤية العالم الخارجي والآخر يخاف أن يترك غرفته.!
• سكوتك عن ما لا يرضيك، تنازلاتك الأولى، تغاضيك عن ما أتعبك، إخفاءك لرفضك، تحملك، كتمانك، جميعها صلابة لم تؤلم أحداً سواك.!
• ما كان هذا القلب يوماً قاسياً أو جائراً بل أرهقتهُ معارك الدُنيا وخانتهُ الظنون وخذَلتهُ الوجوه وفرّقته الطرق.!
• أيتها اللّحظات السعيدة التي لم تأت بعد هل لكِ أن تسلكي درباً مُختصراً قبل أن تشيخ قلوبنا.!