🌺خواطر 🌺راقية🌺
25 subscribers
75 photos
56 videos
98 links
كل انواع الخواطر التي تريدها سواء كانت خواطر فراق😔 او شوق😻 جديدة وجميلة قصيرة وطويله🌺للتواصل مع المشرف https://t.me/Alhaidary1
Download Telegram
تف ليردف بصراخ سمعته والدته واختيه: انت بتقول ايه يا عبدو
عبد الرحمن بحزن: الي سمعته يا حذيفة
أنهى المكالمة ليظل على صدمته
هالة بقلق: في ايه يا ابني
حذيفة بجمود استطاع مداراة مشاعره خلفه بصعوبة: احنا لازم نرجع القاهرة فورا
حفصة بغضب طفولي: لا بقا احنا لسه جايين
همس بتوجس وقد أخبرها حدسها ان مكروها أصاب احدهم: حد حصله حاجة يا ابيه
حذيفة وهو يسرع من أمامهم كي لا يفتضح أمره: طنط بسمة تعبانة شويه ولازم نكون جنبها
هالة بفزع: بسمة!! حصلها ايه يا حذيفة طمني ما تقلقنيش
حذيفة بجمود مصطنع: ماتقلقيش يا أمي خير ان شاء الله
وسار ليتركهم خلفه فزعين فمظهره لا يوحي بأنها بخير ابدا لينطلقوا عائدين إلى القاهرة بالطائرة لربح الوقت وكلما اقتربوا كلما زاد توتر حذيفة وتغيرت ملامحه مما أوقد نار القلق في قلب هالة وأخذت تتضرع لله أن يحفظ صديقتها من اي سوء فالجميع يحب بسمة، بسمة الشلة كما يلقبونها ولا يحتملون فيها سوء
========
====

في شقة حازم القديمة

الطبيب: تمام يا حازم بيه الأستاذ رعد بقى في تحسن كبير في حالته وعموما انا هسيب معاه ممرضة مقيمة تحسبا لأي طارئ ولو حصل اي حاجه كلمني في اي وقت
حازم برسمية: متشكر اوي يا دكتور
ليتركه ويدلف إلى غرفة أخيه ليراه ممدد على السرير ومستكين
حازم بشرود : ربنا يقدرني واقدر أصلح الي انكسر
اقترب ليتلمسه بحنو
حازم بابتسامة: سبحان الله نفس الملامح شبه ابوك اوي لو لا لون بشرتك وشعرك بيقولوا كمان انك ورثت لون عنيك من مامتك
تابع بحزن: ماكنتش اعرف أن عبد العزيز متجوز أجنبية ومخلف ولا كنت جبتك من زمان وماسيبتش قلبك يبقى كده
تابع بسخرية: المفروض بقا اني اكرهك عشان انت ابنه وكمان شبهه وفوق انك ورثت ملامحه ورثت كمان شره بس في حاجة جوايابتقول انك غيره وفي ذرة خير جواك هدور عليها واكبرها ماتقلقش أخوك في ظهرك ومش هيسيبك حتى لنفسك كفاية الي ضاع

أخرجه من شروده صوت هاتفه ليتوجه خارج الغرفة ويرد على الهاتف
حازم: ايوا يا ضرار
ضرار بحزن :انت فين يا حازم
حازم بتوجس: خير في ايه
ضرار بحزن: مدام بسمة البقاء لله
حازم بصدمة: انت بتخرف بتقول ايه
ضرار بجدية: احنا بمشفى مصطفى تعالى ماتتاخرش
حازم بسرعة: جاي حالا
أغلق الخط ووجه كلامه إلى
حازم برسمية: مدام صافي انا خارج وياريت زي ماعرفتك واي حاجة تحصل عرفيني على طول
صافي: تمام يا فندم

ليتوجه خارجا بسرعة ليستقل سيارته متوجها إلى المشفى وهو غير مستوعب لما حدث وكل تفكيره منصب على روح وحالتها!!
========
=====

عند فاتن
كان حسان يقود السيارة غير عابئ بمن خلفه فبصره مشتت بين الطريق والطفلة الشهية القابعة جانبه وهو يرمقها بنظرات مقززة سلبت منها الراحة وشعرت بالقلق تجاهه وفجأة أغلقت عليهم أحد السيارات الطريق لتأتي سيارة أخرى من خلفه وينزل منها رجالا ضخام البنية لينزلوه ويبرحوه ضربا تحت صرخات زوجاته واستغاثتهم وبسرعة ينزل صاحب السيارة الاولى ليختطف فاتن بسرعة وينطلق مسرعا في طريقه!
=========
======

دلف جون إلى المشفى للاطمئنان على رعد لكنه صعق حينما لم يجده بغرفته فاتجه للسؤال عنه
جون: من فضلك أين المريض الذي كان بهذه الغرفة
الممرضة بعدم فهم: بتقول ايه
حك مقدمة رأسه بحيرة ليردف فجأة
جون بسرعة: هل تتحدثين الانجليزية
الممرضة بابتسامة: أجل سيدي
جون بارتياح وهو يتحدث الانجليزية: حسنا كنت اريد معرفة مكان المريض الذي كان بهذه الغرفة
الممرضة بتساءل: تقصد سيد رعد المصري؟
جون بامل: أجل انه هو
الممرضة: لقد غادر المشفى اليوم
جون بصدمة:إلى أين غادر وكيف
الممرضة برسمية: أعتقد أن السيد حازم أخاه من أخرجه
وذهبت لتتركه لذهوله
جون بصدمة: يا إلهي ماذا ساخبرالسيدة إينا وهي في طريقها إلى هنا انها لكارثة حقيقية!!
يتبع

آرائكم في سير الاحداث ايه وايه توقعاتكم للي جاي؟

الفصل الرابع والعشرون

كانت جالسة على سجادة الصلاة وهي منهارة ترفع يداها للسماء وهي تدعو وتتضرع لله ان يحمي شقيقتها وهي تتذكر زوجة أبيها الطيبة التي ساعدتها على الخلاص فهل ستستطيع مساعدة ابنتها أيضا أتمت دعائها ونهضت متجهة إلى المطبخ بعد ان شعرت بالعطش وإذ به قد طل من خلف باب الشقة فرمقته بازدراء سرعان ما تحول لصدمة وذهول وتحولت دموع القهر إلى دموع فرحة ما ان رأت تلك الفتاة الصغيرة التي تمسك بيده الكبيرة وهتفت بسعادة ما ان رأتها
فاتن بسعادة طفولية : ابله فيري
لتركض وترتمي باحضانها
فردوس بلهفة ودموع: وحشتيني اوي يا فوفتي عاملة ايه حد عملك حاجة
فاتن بطفولية: ليه مشيتي بعيد انتى وحشتيني اوي
فردوس وهي تشد من احتضانها: مش هسيبك بعد كده خالص

بينما غيث كان يرمق المشهد بتأثر ليسير نحو طاولة الانتريه يضع عليها أكياس من الطعام ويتسلل للخارج بهدوء لمنحهم بعض الخصوصية في لحظتهم ولقائهم ذاك
========
====

في فيلا عمر

بلسم بقلق: عاملة ايه دلوقتي يا حبيبتي
عائشة بابتسامة باهتة: الحمد لله احسن ماتقلقيش
بلسم بحزن: ازاي ماقلقش بس يا حبيب
ماري هل جننتِ؟
ماريا بحزن: لقد اخبرني جون
جاك بسرعة وخوف على صديقه: بسرعة ماري تجهزي سنسافر مصر بطائرتي الخاصة علينا ان نكون هناك بسرعة
اومات له بلهفة وركضت إلى الخارج!
=======
====

في البلد
فوزية بعدم استيعاب: بنت مين يا بو حامد احنا ماعندناش بنات للجواز
ابو حامد بغلظة: اقصد فاتن بنتك يا ولية
فوزية تضرب على صدرها بحركة عفوية: يا مصيبتي عايز تجوز طفلة طفلة يا بو حامد
اتقي ربنا في بناتك بقا حرام عليك مش كفاية فردوس الي هربت بسببك عايز كمان تبيع بنتك الي مش فاهمة من الدنيا حاجة!!
يتبع

الفصل الواحد والعشرون

انهت صلاتها لتطوي السجادة وتعيدها مكانها وما ان التفتت حتى وجدت زوجها يطالعها بحب فخجلت من نظراته تلك
ضرار بابتسامة هادئة: ممكن نكلم شويه
روح بدهشة لهدوئه:تمام اتفضل
تقدم منها ببطء واحتضن كفها بين يداه بحنو لتسري قشعريرة في كامل جسدها وتطالعه بتوتر بينما قبل يدها بحب وطبع قبلة على جبهتها
اجلسها على السرير ليجلس أمامها
ضرار بهدوء: أنا آسف على رد فعلي العنيف معاكى اليومين إلي فاتوا
روح بحزن: أنا مش زعلانة منك أنت من حقك تتجوز واحدة...
قاطعها بحزم: رووووح ولا ألف واحدة تملى عيني غيرك أنا كنت متعصب عشانك مش منك احساس العجز وحش اوي يا روح
أصعب احساس ممكن يحس بيه الراجل هو العجز بيعجز انه يحمي حبيبته
روح بصدمة: حبيبته!!
ضرار بابتسامة : طبعا حبيبته ومش ذنبي انك حمارة مابتفهميش
روح بغضب طفولي: ماتشتمش لو سمحت
زفر بضيق وأردف بحذر: عايزك تحكيلي كل الي حصل معاكى بالتفصيل وأنا هنتقملك شر انتقام
روح بلهفة: لا أرجوك ابعد عنه هياذيك
ضرار بمكر: وفيها ايه لما ياذيني هفرق معاكى مثلا
روح بارتباك: لا احم دي طنط مودة هتزعل اوي وهي طيبة اوي
ضرار بغيظ: امممم طنط مودة بردو ماشي هبلعها
تابع بشراسة : أنا مش هكتفي إني اخد بثاري منه لا دنا هخليكى تنتقمي منه بنفسك
ودلوقتي عشان خاطري حبيبتي احكيلي الحكاية بالتفصيل
رمقته بتوتر وتردد وظلت بعض الوقت وهي تحاول استجماع قوتها للحديث وكلما فتحت فيها للكلام تأبى الحروف مغادرة حلقها أخيرا هتفت بصوت متهدج ضعيف
روح: عشان خاطري أنا مش عايزه افتكر
ضرار بتصميم: لا لازم تكلمي وتطلعي كل الي جواكى
روح ببكاء : بالله عليك سيبني في حالي مش عايزه افتكر مش عايزه
اخذها بين احضانه واخذ يهدهدها كطفل صغير
ضرار بحنو: خلاص اهدي يا حبيبتي اهدي
========
=====

في مطار القاهرة الدولي

كانت تجر حقيبتها مسرعة إلى الخارج بلهفة وكان هو يتبعها بلهفة وخوف وبسرعة استقلا سيارة أجرة ليتوجهوا إلى المشفى المقصود
جاك بحنو: اهدئي عزيزتي سيكون كل شيء بخير
ماريا باضطراب: أنا خائفة جاك خائفة جدا أن حدث مكروه لرهد كيف سنخبر الخالة إينا بذلك
جاك بهدوء: فلنستبق خيرا عزيزتي فرهد قوي لن يستسلم بسهولة
ماريا بخفوت: آمل ذلك جاك

ما ان وصلا إلى المشفى حتى ركضا إلى الاستعلامات لمعرفة مكان صديقهم وما ان وصلا وجدوا جون وشخصا آخر أمام الغرفة
جاك بلهفة: ماذا حدث جون أين رهد هل هو بخير؟
جون بهدوء: لا تقلقا انه بخير لقد استيقظ وتحدثت معه لكنه غفى منذ قليل
ماريا بارتياح: شكرا للرب كدت اجن لقد خفت كثيرا على رهد جون
جاك بصدمة وكأنه كان مغيب: ماذا تفعلين هنا وكيف أتيت ومن سمح لك بذلك آنسة ماري
ماريا بذهول : نعم!! بم تهذي سيد جاك افقدت عقلك أم ماذا؟
=======
====

في شقة غيث

كانت جالسة ترمقه بنظرات نارية كلها كره وحقد بينما يطالعها بتسلية وبرود ظاهرين إلى أن نفذ صبره
غيث بنفاذ صبر: خير بتبصلي كده ليه
فردوس بغضب: بكرهك وهكرهك أكثر لو اذيت بابا وهقتلك يا غيث هقتلك
غيث بعصبية: اي أب ده الي بتدافعي عنه مش هو ده الي بيبيع بناته لواحد قواد
فردوس بصوت مرتعش: مالكش دعوة أنا هربت قبل ما يحصل اي حاجة
غيث بغيظ: انتى كنتى كبيرة شويه وواعية للي بيحصل وعرفتي تهربي ويا ترى فاتن أختك هتقدر تهرب
فردوس بعدم استيعاب: ايه دخل فاتن في الموضوع
غيث ببرود : ايه ده هو انتى ماتعرفيش ان فرح فاتن على خطيبك السابق كمان يومين
فردوس بعدم تصديق: لا مستحيل مستحيل بابا يعمل كده في فاتن ده بيحبها اوي
غيث بتهكم: بس بيحب الفلوس أكثر
فردوس بشراسة: أنت واحد كذاب بابا مستحيل يعمل كده
غيث ببرود : كنت بفكر انقذها منه بس بما انك واثقة فيه كده خلاص هسيبه يعمل الي عاوزه
فردوس برجاء: أرجوك حرام دي طفلة مش ذنبها حاجة
غيث بقسوة: أنا هدفي انتقم منه هو وبس وماليش دعوة باختك والفرح لازم يتعمل بس قبل مايبيعها لبيت دعارة هجيبهالك
فردوس برجاء : مش حرام طفلة تتجوز واحد حقير وتعيش تجربة قاسية كده
غيث بسخرية: ابوكى بيحبها على كلامك مش معقول ياذيها أكيد الجوازة لمصلحتها ولا ايه
فردوس بنحيب : أنا عارفة انه حقير ويعملها أرجوك ساعدني انقذ اختي او سيبني اروحلها ارجووك
رمقها بسخرية ونظرات قاسية ليقوم بالخروج من الشقة باكملها مغلقا إياها بإحكام لتظل سجينته وهي تموت قهرا وعجزا وهي تتخيل م
ا يمكنه الحدوث لاختها الصغيرة
======
====

في فيلا عمر
(الي مش فاكر عمر هو زوج بلسم وأولادهم يونس و عائشة )

كانت قابعة بغرفتها شاردة في اللاشيء افاقت على سائل مالح ينزل على وجنتيها مسحتها سريعا وتنهدت بعمق لتدخل فجأة والدتها يظهر على معالمها القلق
بلسم: في ايه يا روحي ليه حبيبة ماما قاعدة لوحدها
عائشة بصوت مختنق: مفيش يا ماما
بلسم بقلق وهي تحتضن وجه صغيرتها بيداها: مالك يا حبيبتي انتى معيطة؟
عائشة بصوت شبه طبيعي: لا يا مامي أنا كويسة بس تلاقي حاجة دخلت في عيني
بلسم بعدم تصديق : مت

اكدة؟
اومات لها بهدوء
بلسم وهي تربت على شعرها بحنو: هو امتى عائش حبيبتي بتخبي حاجة على مامي
عندئذ انفجرت عائشة بالبكاء لترتمي باحضان والدتها تتلمس امان افتقدته
عائشة ببكاء : بحبه اوي يا ماما اوي وتعبت اوي قلبي واجعني عليه ياريت كنت مكانه
بلسم بلهفة: بعد الشر عنك يا حبيبتي ادعيله وربنا هيقومه بالسلامة
عائشة بتضرع: يارب يااااااارب هو بس يقوم وأنا هحكيله كل حاجة
بلسم برجاء: بلاش تحكيله حاجة يا بنتي مش ضامنين ردة فعله عن الي حصل ومش عايزاكى تتجرحي كفاية الي حصلك
عائشة بتصميم : لا مش هقعد كده هو لازم يعرف الحقيقة
بلسم بتوجس: ربنا يستر
=======
====

كان حازم يطالعهم بهدوء
جاك بغضب: لقد خدعتني واستغليت قلقي على رهد لتأتي معي
ماريا بغضب مماثل: أ كنت تنوي تركي سيد جاك ان رهد صديقي أيضا
جون ببرود: ان لم تنهو شجاركم فاخرجا فهناك مرضى عليها الراحة
زفرت ماريا بضيق ورمقته بغيظ بينما رمقها هو بغضب
جاك بهدوء مصطنع: حسنا نريد الاطمئنان على رهد
خرج أخيرا عن صمته
حازم بهدوء :ومن تكونون
جون بسرعة: انهم أصدقائنا ماريا وجاك
وهذا السيد هازم اخو رهد
ماريا وجاك باحترام: مرحبا سيد هازم
حازم بهدوء وهو يتفحصهم: مرحبا
جاك بترقب : هل يمكننا الاطمئنان على رهد
أشار لهم بيده للدخول ودلف وراءهم

جاك بقلق: كيف حالك رهد
رعد بصوت متعب ومتقطع : ب--خيي---ر
ماريا بابتسامة: هيا استرد عافيتك بسرعة رهد فقد اشتقنا إليك سنعود بك إلى ألمانيا و...
قاطعها حازم ببرود: ومن قال لكم انه سيعود إلى ألمانيا يوما
جون بدهشة: ماذا تقصد سيد هازم
حازم بصرامة: رعد لن يغادر مصر ابدا
رمقه رعد بغضب وهتف بصوت مجهد:من انت؟
=======
====

في شقة ضرار

ضرار بحنو: هنروح نزور والدتك في هناك مفاجأة ليكى يا حبيبتي
روح بخوف: بلاش نروح هناك خلي ماما تيجي هنا هي وحشتني اوي فعلا
شعر بالغضب يتصاعد بداخله ودمه يغلي لمراى نظرات الخوف بعيني حبيبته وجاهد ليخرج صوته طبيعيا
ضرار بحزم: لا هنروح احنا ومش عايزك تخافي وانتى معايا ولا حتى وانتى لوحدك

أمسك كفها ليسير بها إلى الخارج بينما قلبها كان يقرع كالطبول خوفا

وعلى الجهة الأخرى

كانت هي الأخرى قلبها يقرع بشدة كالطبول لا تدري خوفا ام حماسا ام سعادة لا يهم فحاميها يسير بجانبها وهي واثقة انه الأمان والسند فلا داعي للخوف

ريحان بسعادة: مش مصدقة اني أخيرا هشوفهم
دول وحشوني اوي اوي
رمقها بسعادة وابتسامة رضا تزين محياه وهو يرى سعادة صغيرته
ليث بهدوء: وصلنا
نزلت ريحان من السيارة ليزامنها نزول روح من سيارة زوجها وبعدها بخطوات بسيطة
ريحان بدموع وذهول : روح!!
روح برعب وتوتر وهي تحاول الرجوع إلى الوراء والهرب: لا لا ماينفعش لا لااااااا لتسير راكضة في الاتجاه العكسي و...
يتبع #أبجديات_الرحمة

#قمر_فتحي

اين التفاعل يا ناااااااس 😍😍

الفصل الثاني والعشرون

بالقسم النفسي من المشفى

خرجت الطبيبة من غرفة همس وعلامات الاستياء تملأ وجهها
هالة بقلق: طمنيني يا دكتورة
الطبيبة: للأسف مفيش أي استجابة
الأحسن أنها تخرج وتغير جو بعيد عن الضغط الي حصل
هالة: طب ماعرفتيش الي حصل معاها
الطبيبة بهدوء: زي ما قلت لحضرتك مفيش استجابة ومش عايزه تطلع الي جواها وتغيير الجو يريح نفسيتها وساعتها ممكن تقدر تفتح قلبها
هالة بحزن: شكرا يا دكتورة
سارت الطبيبة في طريقها بينما دلفت الأخرى إلى صغيرتها
هالة بحب: همسة قلبي عاملة ايه
همس بهدوء : بخير مش ناويين تطلعوني من السجن ده بقا
هالة بحب: سجن ايه بس يا حبيبتي ما انتى بتمشي براحتك وبتروحي عند رفيدة تتسلي كمان
همس بغضب: رفيدة طلعت من المشفى
هالة بمرح مصطنع: وهمسة قلبي كمان هتطلع اليوم مش بس كده هخلي بابي ياخد إجازة ونسافر كلنا سوا هااااا ايه رأيك
همس بسعادة طفولية: موافقة طبعا
=========
=====

كانت حبيسة غرفتها وهي تنتحب بانهيار لسماعها أصوات الأغاني الشعبية والهمهمات المتعالية للحضور وبعض الزغاريد أحيانا أخذت تصرخ إلى أن انقطعت احبالها الصوتية في محاولة يائسة ان يسمعها أحدهم ويخرجها من محبسها فقط لإنقاذ صغيرتها فهي لا يهمها حبسها او ذلها او مهانتها لا يهم غير انقاذ طفلتها مما هو قادم
أما بالخارج فقد كان يتوسط الرجال ليستقبل التهاني من الأغلبية واللوم والنظرات الغاضبة من البعض لكنه قابلها بالبرود واللا مبالاة
ألف مبروك يا حاج ي
ا بختك هتشيل همها من على اكتافك
تلقى تلك التهنئة من أحد الحضور
أبو حامد بسعادة: الله يبارك فيك يا خويا عقبال بناتك
قام أحدهم بغضب: انت بتباركله على ايه ده الي بيحصل هنا ده جريمة
حرام عليكم اتقوا الله في الغاليات المؤنسات ربنا كرمهم وانتوا بتذلوهم
حسان ببرود: الي مش عاجبه يهوينا
ليرمقه المتحدث بغضب ليغادر المكان بخطى غاضبة
بينما بالداخل
كانت تلك الفاتنة تتفحص فستانها بسعادة طفولية
فاتن بسعادة: شفتي يا عمتو فستاني حلو ازاي
شبه بتاع العرايس
حميدة بمكر: ما انت عروسة بردو يا بنت أخويا
فاتن بسعادة : بابا قالي اني هروح مع عمو حسان لمكان حلو اوي وهيعمل اي حاجة عشان أكون مبسوطة أنا فرحانة اوي اوي يا عمتو اخيرا هشتري كل الي نفسي فيه وهشتري آيس كريم كثير اوي
حميدة بشماتة وهمس: ده لو فضلتي عايشة لحد بكره من الي هيتعمل فيكى الليلة يا عروسة يا بنت فوزية
فاتن بانتباه : بتقولي حاجة يا عمتو
حميدة بخبث: هو احنا هنقول ايه للناس عشان مامتك مش موجودة
فاتن بحزن: غصب عنها جدو تعب واظطرت تروحله وبعدين هي مش ملزمة تحضر ده مش فرح عندنا
حميدة بضحكة خبيثة: معاكى حق مش شرط تحضر
يلا يلا نطلع للناس الي برا

خرجت فاتن مع عمتها إلى مجلس النسوة وجلست بمكانها وهي تدور بعيناها في المكان ومااستغربته ان ثلاثة نسوة يرمقنها بنظرات غريبة لعلها كره او حقد او توعد لها لكنها لم تفقه أيا منها وكانت كل برهة تسأل عمتها
فاتن بتساؤل: هي العروسة مش هتيجي ولا ايه يا عمتو
حميدة بلا مبالاة: واحنا مالنا دول حياالله أصحاب ابوكى حبوا يعملوا فرحهم عندنا خلينا نستنى ساكتين
لتزفر بملل ويمر الوقت سريعا ليدخل والدها يحتضنها بحب لتدمع عيناه ويضعف لوهلة لكن سرعان ما يستعيد رباطة جأشه ويبعدها عنه
ابو حامد بصوت اجش: يلا عشان تمشي يا بنتي
فاتن بحزن: هتوحشوني اوي يا بابا
ابو حامد بصلابة: هناك مش هتفكري فينا نهائي اطمني

ليسير بها خارجا ليسلمها لعريسها او لنقل لقاتلها ليخرج بها لتستقل المقعد الأمامي من السيارة بجانب السائق ليتخذ هو مكانه خلف المقود وما ان أدار المحرك للانطلاق حتى فزع من فتح الباب الخلفي لتركب زوجاته الثلاثة
الزوجة الأولى بحقد: ايه نسيتنا يا سي حسان ولا ايه
حسان على مضض: ما انا قلت للسواق يوصلكم للبيت
الزوجة الثانية: لا طبعا احنا جايين معاك
حسان بغضب: جايين معاي فين يا اختي
الزوجة الثالثة: عشان المحروسة يا خويا ولا نسيت اننا عايزين الدخلة تبقى بلدي
حسان بلامبالاة: ماشي اعملوا الي عايزينه
رمقوها ثلالثتهم بنظرات قاسية بينما هي جفلت وشعرت بالخوف لا تعرف لم فهي لم تفهم حديثهم وعلى من يتحدثون والتصقت بكرسيها بحركة عفوية والتفتت إلى الامام بينما واصل هو طريقه وهو يمني نفسه بالحصول على طفلة واي طفلة انها أخت فردوس التي هربت منه منذ سنتان!!
========
=====

روح بدهشة وعدم تصديق: ريحان!!
ريحان بشوق ودموع: روح!!
لتتراجع روح إلى الخلف بخطى مسرعة
روح بدموع وصوت جامد: لا لا مستحيل ماينفعش ماينفعش حرام لا لااااا
وتولي راكضة إلى الخلف ولكن يد ضرار الصلبة منعتها من ذلك
ضرار بصرامة :كفاية هرب دي روح أختك توأمك عارفة يعني ايه
روح برجاء : لا ماينفعش عشان خاطري ماينفعش كفاية الي حصلي انا ريحان رقيقة اوي مش هتستحمل الي هيحصلها
امسكها من ذراعيها واخذ يهزها بغضب: ليه ليه خايفة مش شايفاني راجل قدامكم واقدر احميكم

روح بدموع ورجاء: عشان خاطري...
قطعت كلامها إثر لمسة حنونة على ظهرها لتلتفت ببطء
ريحان ببراءة ودموع: ليه مش عايزاني والله بحبك اوي مش انتى توأمي المفروض تحبيني وتحسي بيا زيي
عندئذ انهارت حصون روح لترتمي بحضن شقيقتها توامها وتجهش بالبكاء
روح بنحيب: وحشتيني اوي اوي اوووووي يا ريحان وحشني صوتك وكلامك وحشتني ريحتك وحشتيني كلك
ريحان ببكاء: ليه عملتي كده ليه بعدتيني عنكم ليه ليه يا روح ليه وحشتوني اوي اوي ماتبعديش عني ثاني عشان خاطري وحشني حضنك وحنانك عليا وحشني كل حاجة متعلقة بيكى مع اني مش فاكره كثير من حياتنا مع بعض بس وحشتيني اوي

كان واقفا يتامل ما يحدث أمامه دون أن تظهر اي رد فعل على وجهه افاق على شهقات صغيرته ليتقدم منهما بخطوات هادئة
ليث بحنو: ريحان اهدي
ريحان وهي لا تزال تضم شقيقتها: لقيتها يا ليث لقيتها والله لقيتها انا دلوقتي في حضنها بجد مش خيال
ابتعدت قليلا وهي لا تزال متشبثة باختها ومسحت دموعها بظهر يدها
ريحان بحماس: عايزه اشوف ماما
اومات لها روح بهدوء ليصعدا الدرج ويتبعهما كل ومن ليث وضرار وكل مركز نظره على صغيرته وباله مشغول مما هو قادم

أخرجت روح المفتاح الذي بحوزتها لتفتح الباب وهي تنادي والدتها بمرح فقد قررت نسيان عمها لبعض الوقت والثقة بزوجها والعيش بسعادة لسويعات مع والدتها وشقيتها سعادة حرمت منها عمرا
بسمة بمرح: ايه الإزعاج ده يا رورو
روح بصدمة مصطنعة: انا مزعجة!!
بسمة بسخرية: هو في غيرك
بسمة بحزن مصطنع: بقا كده وانا الي عملالك مف
تي انا قلبي نار عليكى
عائشة برضا: انا راضية بقضاء ربنا يا ماما واكيد خير وربنا ابتلاني عشان بيحبني وعايز يخفف ذنوبي فأنا راضية اوي
بلسم بدموع: بس براء من حقه...
قاطعتها عائشة بتعب: عشان خاطري يا ماما بلاش تفتحي الموضوع ده قدامي براء لازم ينساني ويعيش حياته
بلسم باعتراض: عمره ماهينساكى ولا هيعيش حياته فلما تسيبي إثر طيب احسن من انك تسيبي إثر وحش هياثر على شخصيته بعدين
عائشة : ماما عشان خاطري
بلسم بالم: انتى عشان خاطري يا بنتي اسمعيني انا سكتت كثير وكفاية كده
هو من حقه يعرف ويقرر بنفسه يقف جنبك ولا لا
عائشة ببكاء: يا ماما كلكم عارفين أن براء بيحبني من وانا صغيرة ومتعلق بيا جدا ولو لا رفض بابا كنا هنبقى مخطوبين من زمان مش بس متسميين على بعض لما أموت هيتعب اوي من بعدي بس لما يفكر اني سيبته هيكرهني وينساني بسرعة
بلسم بغيض: غبية
انتى كده بتدمريه
اسمعيني وافهمي كلامي كويس
لما تعرفيه دلوقتي هتديه حق الاختيار انه يكون جنبك او لا
لو بعد الشر حصلك حاجة معاكى هيتعب كثير بس بيوم ربنا هيبعثله بنت الحلال الي تداوي جروحه وتاخد بايده وربنا مقلب القلوب قادر يخليه يحب ثاني
بس لما تعملي الي بتعمليه ده هتخليه يكره الصنف كله ويفقد ثقته وحياته هتدمر وحتى لو حب بعدك مش هي قدر يثق فيها وهيقول حبيبة عمري خدعتني مش هتخدعني غيرها بطريقتك دي هتتسببيله في عقدة العمر كله فكري كويس يا بنتي وماتكونيش قاسية على نفسك قبل عليه وأدبه حقه في انه يكون جنبك بمحنتك حتى لو ما صرحتوش بمشاعركم باينة عليكم اوي
هسيبك تفكري مع نفسك بس فكري بكلامي كويس يا بنتي

========
====

عند براء بالمشفى

براء بهلع: اسنديني يا رفيدة اسنديني عايز أروح الجنازة
رفيدة ببكاء: بس انت تعبان
براء بتصميم: لا مش تعبان لازم أقف معاهم برا
ليه رجل حيث يتواجد جميع الرجال الذين أتموا مراسم الدفن وتوجهوا لدفن جثمان غاليتهم بسمة لمثواها الاخير

بينما كانت النساء بغرفة روح التي لازالت تحت تأثير المهدئ و تحتضنها مودة وهي تبكي بصمت بينما بغرفة ريحان كانت نهال جالسة على كرسي جانب السرير وهي تحتضن يد ريحان اليمنى وقلبها يعتصر ألما على حال صغيرتها ليدق الباب فجأة فتقوم بضبط خمار ريحان على شعرها وتسمح للطارق بالدخول

ليث بهدوء: عاملة ايه دلوقتي يا ماما
نهال بصوت مختنق: يا حبيبتي يا بنتي لسه زي ما هي انا قلقانة عليها اوي
ليث بضيق: هروح الحقهم عشان الجنازة خدي بالك عليها يا ماما
نهال: ماشي يا حبيبي روح ربنا يؤجرك

=========
======

في البلد

حسان بغضب: انا مش هسكت عن الي حصل ده خالص يا أبو حامد دي ثاني بنت تهرب مني انا بحذرك في خلال يومين عايز البت تكون عندي ولا مش هيعحبك الي هيحصل
أبو حامد بخوف: اهدى بس يا حسان باشا وانا هدور عليها بنفسي
حسان بغضب : تدور تخلي شي مايخصنيش وماتنساش ان رقبتك تحت ايدي
أبو حامد وهو يمسح العرق من على جبينه: حاضر حاضر هتكون عندك كمان يومين
بينما بالخارج شعرت فوزية براحة ان فاتن ليست بحوزة ذلك الحسان وأخذت تحدث نفسها
فوزية: مين ده يا ترى الي خطفها
مش مهم المهم انه انقذها من الكائن ده بس يا رب يكون ابن حلال وماياذيهاش يا رب احفظلي بنتي ووقفلها اولاد الحلال واعمي عنها عيون اولاد الحرام والي عايز ياذيها يااااا رب
=======
===

بأحد الفنادق الراقية
إينا بصدمة: بم تهذي انت بربك جون؟
جون بتوتر: خالتي إينا اهدئي ارجوك
إينا بغضب: كيف تريد مني الهدوء وأبني محجوز من قبل بربري متخلف
جون: لا تقلقي انه أخاه فلن يؤذيه
إينا بمرارة: أخاه الذي باع والده للإرهابيين
جون بقلة حيلة: حسنا مالذي علينا فعله الآن
إينا بتفكير: أريد معرفة كل ما يخص المسمى حازم المصري وبسرعة رجاء
جون بهدوء: حسنا في خلال يومان سيكون كل شيء عندك
اومات بهدوء وغرقت في تفكيرها وقل

.بها يؤلمها على وحيدها لتركيز نظرها فجأة على جون
إينا بتصميم: اريد معرفة مكان رعد بسرعة أريد رؤيته ارجوك بني
جون بابتسامة: لا تقلقي فلم اكن لاترك صديقي دون معرفة مكانه
إينا بلهفة: إذن خذني إليه فأنا اشتاقه بشدة كما انني قلقة وأريد الاطمئنان عليه
جون بابتسامة راضية: حسنا
=========
=====

في شقة وليد

ياسمينة بخجل وهي بحضن زوجها: ممكن اطلب منك طلب
وليد بحب: عيوني ليكى يا حبيبتي
ياسمينة بتردد: عايزه مانجا
وليد: بس كده من عينيا بكره هجيبهالك
ياسمينة : بس انا عايزاها دلوقتى ريحتها مش مفارقاني
وليد برفعة حاجب: هنبتدي وحم ولا ايه
عموما من عينيا يا روحي حالا هتكون عندك
ليرتدي وليد ثيابه بعجالة ويخرج لتلبية طلب حبيبته ويعود بسرعة ليجدها تنتظره على نار لتختطف منه كيس المانجا وتاكله بشراهة تحت نظرات الذهول من وليد
وليد: بالراحة يا حبيبتي محدش هياخده منك بلاش تحسسيني اني مجوعك
ياسمينة وهي تلوك الطعام: مش قادرة طعمها حلو اوي

وبعد بعض الوقت ظلت ياسمينة تستفرغ بتعب
وليد بقلق: عاملة ايه يا حبيبتي
ياسمينة بتعب: احسن شويه
وليد بغيظ: ق
ولتلك بلاش تاكلي منها كثير هتتعبي بس مابتسمعيش الكلام
ياسمينة بقرف: خلاص بقا بلاش تفكرني
ليجذبها لحضنه: خلاص نامي عشان ترتاحي يا حبيبتي
ياسمينة تنتفض بعيدا عنها: ريحتك مقرفة اوي كده ليه يا وليد انت عامل عطر ولا ايه
وليد بذهول: انا ريحتي مقرفة!! دنا لسه واخد شاور من شويه
ياسمينة بغضب بسيط: يبقى استعملت شامبو او جيل دوش
وليد بتهكم: آمال هتحمم بايه ان شاء الله يا سمو الأميرة ياسمينة
ياسمينة بغضب: تحمم بالميه بس زمانك كمان خليت الحمام ريحته مقرفة من الهباب الي استعملته
وليد بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح واضح ان الحمل ده هييجي على دماغي ويردلي القديم والجديد
ياسمينة ببكاء : انت بقيت مابتحبنيش وكل شويه بتزعق
وليد بحزم: ياااااسمين تعالي نامي وخلي ليلتك تعدي احسنلك
ياسمينة بتصميم: بس روح شيل ريحة الشامبو من عليك الأول
وليد بغيظ: حاضر حاااااضر حااااااااااااااضر
=========
====

مساء بالمشفى

أخذت ريحان تتململ بمكانها وتهذي ببعض العبارات إلى ان استيقظت
نهال بلهفة: عاملة ايه يا حبيبتي
ريحان بتعب: الحمد لله
ليأتي الطبيب ويكشف عليها ويطمئنهم
ريحان بهدوء: عايزه اشوفها
نهال بعدم فهم: تقصدي مين
ريحان بجمود: الي اسمها روح
نهال: ارتاحي الأول يا حبيبتي
ريحان: معلش يا ماما عايزه اشوفها ضروري موجوعة اوي ولازم اشوفها
لتساعد نهال صغيرتها على الوصول إلى غرفة روح التي افاقت منذ قليل و بجانبها مودة تحتضنها بحنو وهي تردد بعض الآيات لتهدئتها
روح بفرحة: ريحان! تعالي يا حبيبتي
ريحان بجمود : ليه عملتي كده
روح بعدم فهم: مش فاهمة
ريحان بقسوة: ليه بعدتيني عنكم ليه ليه حرمتيني من حضن ماما وبابا ليه قتلتيهم
روح بصدمة : ريحان انا...
قاطعتها بصراخ: انتى ايه انتى واحدة مجرمة قاتلة وبكون بعلمك انتى الي قتلتيهم وانا مش هسامحك ابدا انا بكرهك بكرهك اوي
روح بنحيب: بس تعرفي الحكاية هتعذريني
ريحان بغضب: مفيش مبرر للي عملتيه نهائي ودم ماما وبابا هيفضل برقبتك العمر كله
لتخرج ريحان راكضة وخلفها نهال المصدومة لتظل روح صامتة لفترة ودموعها تنزل بصمت لتشدد مودة من احتضانها فتنتفض روح بهستيريا وهي تصرخ
روح بصراخ هستيري: انا مش مجرمة مش قاتلة انا كنت بحميها انا الضحية انا المجني عليها انا الي اتذبحت انا الي اتقتلتوانا مش هي مش هي مش هي!!
يتبع
#قمر_فتحي

#أبجديات_القسوة
مش هستحمل تشيلي اي ذكر
ياسمينة بضحكة : بس ده ابننا
وليد بغيظ: وعشان هو ابننا يبقى من حقه تشيليه صح؟
ياسمينة بسعادة وهي تحتضنه: بحبك يا مجنون والله العظيم بحبك
وليد بقلق: طب بالراحة ماتتحركيش كثير ولا اقولك روحي اجهزي خلينا نروح للدكتورة تطمننا عليكى
ياسمينة بلؤم: مش من شويه ماكنتش عايزه
وليد بحب وهو يحتضن وجهها بين كفيه: صدقيني مش فارق معايا غيرك وعايز اطمن عليكى انتى

في عيادة الطبيبة

الدكتورة وهي مركزة بصرها على الشاشة التي امامها: الجنين وضعه كويس هو شهر واسبوع
لتنهض سائرة إلى مكتبها ليلحقا بها وليد وياسمينة بعد أن عدلت ثيابها
وليد بقلق: يعني مفيش قلق على الأم
الطبيبة بعملية: لا خالص الوضع كويس بس هديها شويه فيتامينات وياريت تهتم شويه باكلها
وليد بقلق: ليه الفيتامينات دي هي ضعيفة اوي كده
الطبيبة بصبر: لا دي فيتامينات بتاخدها الحوامل بالشهور الأولى مفيش اي قلق اطمن حضرتك
والتفتت إلى ياسمينة بابتسامة: يا بختك واضح أن جوزك بيحبك اوي
بادلتها بابتسامة باردة
الطبيبة برسمية: الموعد الجاي هيبقى بالشهر الثالث

ليغادرا العيادة لتسرع ياسمينة بخطوات غاضبة نحو السيارة بينما يلحقها وليد بخطى شبه راكضة
وليد: استني يا ياسمينة استني وبطلي تجري كده
ياسمينة بغضب: مش هستنى وروح كمل كلام مع السنيورة الي جوا
وليد بهدوء مصطنع: علي صوتك كمان شويه
ياسمينة بتوتر: مقصدش بس...
قاطعها بصرامة: اتفضلي اركبي
ليفتح لها الباب لتدلف إلى الداخل ويستدير هو ليتخذ مكانه خلف عجلة القيادة لينطلق مسرعا والصمت مخيما على الأجواء
========
=====

في المشفى

كانت تحتضن شقيقتها وكل منهما تبكيان دون قدرة على التوقف لم تستطع احداهما طمأنة الأخرى فاكتفتا بالأحضان لعلها تشعر بالأمان لم يقاطعهما أيا منهما واكتفا بالانتظار بملامح متجهمة فمنذ سقطت السيدة بسمة على الأرضية فاقدة لوعيها والأجواء متوترة للغاية
انتبهوا فجأة لوصول الدكتور مصطفى
مصطفي بقلق: ايه الي حصل يااولاد
روح ببكاء: عشان خاطري يا عمو ادخل شوف ماما انا قلقانة عليها اوي
للحظة أصابه الشلل دهشة وذهولا لشبيهة روح التي تقف جانبها ومنهارة ولكن بسرعة طبيب استعاد رباطة جاشه ليدلف إلى الداخل

بداخل غرفة العناية
مصطفى بصدمة: بتعمل ايه يا صلاح
أنهى الدكتور صلاح تغطية بسمة بالكامل ليلتفت إلى زميله وصديقه بأسى
د. صلاح: للأسف مقدرناش نلحقها
مصطفى بعدم تصديق: مستحيل هقول ايه لبنتها الي برا دي وبعدين دي كانت كويسة
د. صلاح: واضح انها تلقت خبر صادم محزن اوي او مفرح اوي وده مااستحملوش قلبها التعبان اصلا
تابع بحزن: ياما نصحتها تعرف عيلتها عشان يساعدوها وياخدوا بالهم منها بس كانت رافضة
مصطفى بعدم استيعاب : من امتى ده
د. صلاح بترقب: من بعد وفاة المرحوم جوزها قلبها تعب اوي
مصطفى وهي يرتمي على أقرب مقعد: ليه ليه ماعرفتنيش يا صاحبي ليه ليه
صلاح: انا آسف دي أسرار مريض
قام مصطفى بغضب ولكمه بشدة: انت السبب
واتفضل بقا برااا روح خبر عيلتها لي مستنيين اي خبر يطمنهم اتفضل مستني ايه حضرتك
زفر مصطفى بضيق وأردف: برأيي تقولهم انت احسن عشان...
قاطعه بحدة: اتفضل يا دكتور كمل شغلك للآخر ولا ضميرك المهني مايسمحلكش توصل خبر زي ده لأهل المريض
رمقه بغضب وسار نحو الخارج بينما رمق مصطفى جثة بسمة واغرورقت عيناه بالدموع لفقدانه امرأة طيبة معطاءة كبسمة تنهد بحزن وأخرج هاتفه ليتصل بعبد الرحمن ومن ثم بسيف لنشر الخبر بالعائلة للوقوف جانب روح بهذه اللحظات العصيبة فهو لا زال لم يعلم بوجود ريحان

خارج غرفة العناية
ما ان خرج الدكتور صلاح من الغرفة حتى ركض الجميع تجاهه
ظلتا الفتاتان ترمقانه بلهفة وخوف بينما نطق ليث بسرعة
ليث: طمنا يا دكتور
ضرار بقلق: طنط بسمة فاقت؟
د. صلاح بتردد وحزن: انا آسف اني أقولكم الكلام ده
شدوا حيلكم يا جماعة البقاء لله
روح بعدم استيعاب : هنشد حيلنا ازاي يعني عادي احنا كويسين ماتقلقش بس خلينا نشوف ماما دي اختي ريحان رجعت هي هتفرح اوي لما تشوفها
تابعت دون وعي: بس حضرتك تقصد ايه بالبقاء لله هو مش بيقولوا كده لما حد يموت انت بتقول كده ليه انا ماما كويسة هي بس اغمى عليها من الفرحة
حرام عليك خلينا نشوفها

ليختطفها ضرار باحضانه ويشدد عليها وهي تنتفض محاولة الابتعاد
روح بنحيب: ابعد عني يا ضرار سيبني عايزه أروح لماما هي مستحيل تسيبني والله انا عارفة ربنا مش هيبتليني فوق طاقتي

.ربنا ا رحيم وماما مش هتسيبني
ضرار بصراخ: اهدي يا روح اهدي الا بذكر الله تطمئن القلوب اهدي يا حبيبتي اهدي واسترجعي استرجعي يا حبيبتي فإن الصبر عند الصدمة الأولى استرجعي
روح بنحيب: ماااااامااااااا

على الجهة الاخرى
ريحان بدموع وصدمة: سمعت يا ابيه؟ سمعت الدكتور بيقول ايه
انا لسه ماشفتهاش مالمستهاش ما شميتش ريحتها برأيك يا ابيه ريحتها عاملة ايه انا معرفش ريحتها
من زمان اوي مستنية اشوفها والمسها واقعد في حضنها
برأيك يا ابيه حضنها دافئ وحن
‏- لأول مره أشعُر بأن الطريق إليك باتَ مُنقطعاً لأول مره أشعُر بأنك لا تخصُني.🔕


‏✵..﴿ سيمم ﴾
“ ـ ‏لم تُنجـبني أمـي لأُكمل
وقـت فراغ أحـدڪم 🏃😌


‏✵..﴿سيـــمم ﴾
اترك يدي...
اتدير لي ظهرك كانك راحلا؟!!!
فادير ظهري كي اراك امام وجهي...
تسترد جهتي الحيرة وتسال خافقي
لكن ارجوك ان تترك ايدي....
ما عاد في عيني دموع يا جثة الامل ....
التي قلبا تثبت نفسها...
فيني على امل رجوع...
يا خوف كل هشاشتي...
ارحم هشاشة خاطري انا متعبة...
وترك يدي...
تختار لي قبرا قسي خلف قلبك وانسني..
وترك يدي...
لا صبر عندي كي ارد حنيني المجنون عنك....
كُسرت رؤاي...
خذلتني!!!!
هبني الموت فيك مقبرة...
واغفل ان تثبت شاهدا....
انا سوف احفر فيك قبري...
فـ "انسني"...
اترك يدي...
لا شي قد يعنيك من ما في داخلي يجري...
لا شي قد يعنيك في كل الذي في داخلي يجري....
اترك يدي...
فقد خذلتني....

#جمانه_القصاب ...

#اترك_يدي ...

‏✵..﴿سيمم﴾
حكمة اليوم :

لاتحاول كسب الآخرين ..

انت بس اكسب المال 💵

والآخرين لحالهم بيجون 😉😂
-
أذا سمعت شي عني
وصدقت لا تجي وتسألني ، خليك مثل برميل القمامه
كل من جاك عباك.
اكتفي 📫
يسـ﴿🌹﴾ٍّـلمــوو
Forwarded from [- #توماس ~♚
🔖¦رابـط الـمـجـمـوعه 💯
🌿¦ حيا تنا ♕♡ اخلاق :

https://t.me/joinchat/NDS05VSnozPKXwPrcArSSw
🌺خواطر 🌺راقية🌺 pinned «🔖¦رابـط الـمـجـمـوعه 💯 🌿¦ حيا تنا ♕♡ اخلاق : https://t.me/joinchat/NDS05VSnozPKXwPrcArSSw»
‌‏لڪل مٓــ❧ــنّ يقرأ :

أسالُ الله أن يرزقك ذلك الشعور
الذي يجعلك لا تستطيع إخفاءَ ابتسامتك
من شدّة الفرح الذي يغمرُ قلبك .❤️

#احمد😇
ولا يكسر الله بخاطرك الا ليرضيك بما هو خير منه .
مساء القلوب البيضاء...
مساء المعاملات الحسنة...
مساء التصرفات السليمة...
مساء ردود الأفعال الراقية...

اليك سر من اسرار فن التواصل في العلاقات

اذا تعرضت للإساءة
لا تفكر في أقوى رد...!
بل فكر في احسن رد 👌

"ادفع بالتي هي أحسن"

* بلطف الخطاب
* و لين الكلام
* و التماس الاعذار
* و النظر إلى الجانب الحسن
* و ترك الانتقام
* و نسيان الاساءة
* او الرد عليها بالاحسان
* و الدعاء بالهداية والصلاح

اذا كنت تظن أن معاملة الإساءة بالإساءة هي التصرف المستحق، هل تعتقد ان ذات التصرف هو الحل الانسب مع الاقربين و ذوي الأرحام؟

كن محسنا في تصرفاتك و خلوقا وراقيا في اصدار ردات فعلك مهما كان موقفك و اعلم ان تصرفك هذا لا يعتبر لا استسلام و لا رضوخ و لا ترك للحقوق بل هذه قوة و تقدير و احترام للذات

ولمن يقول لن اقدر على ذلك
أتكره ان تكون راقيا بنظر ربك؟

كن انت المستفيد...
الله عطانا نظر و قلوب حساسه
ناخذ علوم المعرفه " مـن مراجعها

ونساير الوقت ونقيسه بمقياسه
ونواجه النفس ب ﺎلواقع ونقنعها.!