#قمر_فتحي
#أبجديات_القسوة
ستتعلم في هذه الحياة كل شيء وحدك الا القسوة سيعلمك ابجدياتها شخصا اخر
سيلقن لك جميع حروفها لتكون محترفا
فللقسوة ابجديات ولا بد لك من اتقانها يوما ولكن هل ينير خطا ضوئيا عتمة القسوة لتنير حياتك ببصيص عشق يخرجك من غياهب القسوة لتتعلم من جديد ابجديات عشق ولد من رحم القسوة ام ان ذاك العشق سيندثر لتتناثر حروفه ولا تظل من ابجديته غير بعض الحروف المتناثرة التي طمسها صدا القسوة!
هو (رعد)
حرم من حنان والده مبكرا شهد معاناة والدته بسبب فقده تجرع مرارة اليتم مبكرا
رويدا رويدا تحجر قلبه وتغلف بقسوة مميتة
فماذا ان علم ان والده مات مقتولا
وان قاتله وقاتل طفولته حي يرزق فكيف سيكون الانتقام؟
هي (رفيدة)
مدللة والديها مرحة مشاكسة ولكن فجاة وجدت نفسها وسط دوامة انتقام فاظهرت مخالبها فليست هي من تخنع وترضى بتجرع جرعات قسوة دون الرد بابجديات قسوة دفنت في طيات مخالبها
هي (همس)
هي الاخرى طفلة لم تتعد ربيعها الخامس عشر مدللة ابيها بل ومدللة كل العائلة فهي الوردة الشقية التي تنشر عبيرها لتسعد الكل ولكن ماذا ان اصابها سهم الانتقام وجعلها القدر هدف لقلب ميت اعمى البصيرة لا يرى غير الانتقام
ماذا لو كسرت تلك الطفلة فهل من الممكن اصلاحها؟
#قمر_فتحي
#أبجديات_القسوة
ستتعلم في هذه الحياة كل شيء وحدك الا القسوة سيعلمك ابجدياتها شخصا اخر
سيلقن لك جميع حروفها لتكون محترفا
فللقسوة ابجديات ولا بد لك من اتقانها يوما ولكن هل ينير خطا ضوئيا عتمة القسوة لتنير حياتك ببصيص عشق يخرجك من غياهب القسوة لتتعلم من جديد ابجديات عشق ولد من رحم القسوة ام ان ذاك العشق سيندثر لتتناثر حروفه ولا تظل من ابجديته غير بعض الحروف المتناثرة التي طمسها صدا القسوة!
هو (رعد)
حرم من حنان والده مبكرا شهد معاناة والدته بسبب فقده تجرع مرارة اليتم مبكرا
رويدا رويدا تحجر قلبه وتغلف بقسوة مميتة
فماذا ان علم ان والده مات مقتولا
وان قاتله وقاتل طفولته حي يرزق فكيف سيكون الانتقام؟
هي (رفيدة)
مدللة والديها مرحة مشاكسة ولكن فجاة وجدت نفسها وسط دوامة انتقام فاظهرت مخالبها فليست هي من تخنع وترضى بتجرع جرعات قسوة دون الرد بابجديات قسوة دفنت في طيات مخالبها
هي (همس)
هي الاخرى طفلة لم تتعد ربيعها الخامس عشر مدللة ابيها بل ومدللة كل العائلة فهي الوردة الشقية التي تنشر عبيرها لتسعد الكل ولكن ماذا ان اصابها سهم الانتقام وجعلها القدر هدف لقلب ميت اعمى البصيرة لا يرى غير الانتقام
ماذا لو كسرت تلك الطفلة فهل من الممكن اصلاحها؟
#قمر_فتحي
الفصل الاول
في المانيا
ماريا: لا اصدق ان الوسيم العربي قد تواضع وانضم الينا في نزهة للتافهين كما يدعوها دائما
جاك: كفي عن الهراء ماري فرهد يبدو انه ليس في مزاج جيد لتقبل مزاحك الثقيل
ماريا بغضب: انا مزاحي ثقيل ايها المعتوه؟
جاك بغضب: انا معتوه ايتها البلهاء؟
جون بحزم: كفا عن المشاجرة كالاطفال ا لن تكبرا ابدا
جاك/ ماريا: هو/هي من بدا/ت
رعد بحزم: كفاكما ضجيجا
جلست ماريا بجانبه واضعة يدها على كفه: ما بك رهد اشعر انك لست في مزاج جيد
وليس من عادتك ترك شركتك والعمل للخروج معنا في نزهة للجبل او غيره
رعد باقتضاب: احتاج للخروج من روتين العمل
ونهض، سار بضع خطوات الى ان وقف على حافة الجبل ظل ينظر الى الاسفل بشرود ثم يرفع بصره الى الاعلى بشموخ
تقدم منه جون بخطوات بطيئة
جون: ما خطبك يا صديقي؟
لم ياتيه ردا فالتزم الصمت وظل واقفا مكانه
بعد بضعة دقائق
رعد بجدية: سنفتح فرعا للشركة بمصر
جون بترقب: هل قررت العودة الى بلدك!
رمقه بنظرات حازمة: بل للثار
جون ببلاهة: انا لا افهم شيئا
رعد بشرود: ماذا تفعل ان علمت ان والدك مات مقتولا
جون بفزع: ماذا!!
رعد بجمود: لست بحال يسمح للتوضيح
جون بعدم فهم: لا اعلم
ابي مسالم ولا يؤذي احدا ساقتل من يؤذيه او اسلمه للعدالة بالتأكيد لينال عقابه
رعد بقسوة وهو يكز على اسنانه: لكنني لن اقتله سيتمنى الموت لاجود به عليه ولن اريحه البتة
جون: رهد انت تخيفني بكلامك هذا مالذي حدث؟
رعد بتنهيدة: احتاج مساعدتك جون
فوالدتي ترفض اخباري هوية القاتل
فلاش باك
اينا: ماذا تفعل هنا يا رهد
وماان رات ما بيده حتى فزعت
اينا بفزع: اين وجدتها
رعد بصدمة: هل ماقراته صحيح؟
اينا بغضب: كيف لك باقتحام خصوصية غيرك انت غير مؤدب رهد
هذه مذكراتي كيف وصلت ليديك؟
رعد بعصبية: هل ما قراته صحيح؟
اينا بحزن: اجل
اظلمت عينا رعد بغضب جحيمي
رعد بغضب مكبوت: من هم؟
اينا بتوتر: لا اعلم
رعد بغيظ: امي
اينا بتصميم: لن اخبرك ابدا
رعد بحزم: عليكى اخباري فانا سانتقم منهم جميعا سيتمنون الحصول على الموت ولن يجدونه
اينا بخوف: لا بني سيقتلونك انت ايضا انهم ارهابيون قتلوا والدك بدماء باردة لا استطيع التخلي عنك ايضا رهد
لا استطيع الحياة دونك بني
انت من ساعدني على تخطي حزني في والدك
ومن دونك سانهار
رعد بحزم شديد: ماتقلقيش مهدش (محدش) يقدر يمس شهرة(شعرة) مني
رمقته بفزع وحزن وقد علمت قراره فحين يتكلم لغته العربية تتاكد انه اتخذ قرارا لا رجعة فيه وغير قابل للنقاش!
=====
في مصر
كانت تجلس بالحديقة ترتشف قهوتها الصباحية ومصحفها على الطاولة تراجع منه وردها القرآني الى ان قطع خلوتها تلك صغيرتها الكبيرة فمهما كبرت ستظل صغيرتها واول فرحتها
رفيدة بمرح: ست الستات بتعمل ايه
جويرية بحنو: حبيبتي البكاشة انتى صحيتي؟
رفيدة بصدمة مصطنعة: انا بكاشة!!
براء من خلفها: لا انا اوعى كده خليني اصبح على حبيبة قلبي
جويرية: ههههههههه واهو البكاش الثاني وصل
ضرار: ايه التجمع الحلو ده
براء بشقاوة: مفيش يا بابا بس قلت اصبح على ماما قبل مااروح للجامعة
واخذ يقبل والدته
ضرار بغضب: كفاية كده يا ولد
رفيدة: ههههههههه مش مصدقة انك لحد دلوقتي بتغير على ماما يا بابا لا ومن مين من ابنها
براء بغرور: ده عشان انا براء المصري الي موقع نص بنات الجامعة في غرامي والنص الثاني انتحر عشان ماعبرتوش
رفيدة بمكر: ليه انت معبر النص الاولاني
براء: مش معبره طبعا ااا
قاطعته رفيدة بمكر: عائشة حبيبتي انتى هنا من امتى
براء بفزع وهو يغمض عيناه بطريقة مسرحية: والله انا مظلوم يا انسة عائش دنا مفيش واحدة بتبص في خلقتي العكرة ولا بتعبرني
اقولك والله بغض بصري ومش بشوف اي حد وربنا
لم ياتيه اي رد
براء بتوجس: هي ما بتردش ليه
رفيدة: ههههههههه ماتبقاش تعمل فيها سبع بقا
براء بغضب: مقلب ثاني يا روفا؟ والله ماانا سايبك
رفيدة بخوف وهي تركض: عااااااا الحقوني الحقني يا بابا حوش ابنك المتوحش ده عني عاااااا
براء بغيظ وهو يلهث: والله ماانا سايبك اليوم يا بنت المصري
جويرية بابتسامة: مش هيكبروا ابدا
ضرار بحب: وامهم بردو مش بتكبر لسه حلوة وخاطفة قلبي زي ماهي
جويرية بخجل: ضرااار
ضرار بحب: عيون ضرار الي بيعشق حبات الطماطم دول
وقبلها من خدها بحب
جويرية بخجل شديد: ضرار الاولاد هنا
ضرار: مقدرش اقاوم حبات الطماطم دول نهائي حتى بعد 25 سنة زواج لسه بتتكسفي ياذات النقاب
وقبلها ثانية من خدها الاخر فقاطعه صوت ابنه الشقي
براء: قفشتك يا حاج
جويرية بغضب: انتوا قليلين الادب
امسكت مصحفها ودلفت للداخل
رفيدة بصوت عالي: احرجت البونية ا حاج
براء بغيظ: انتى لسه هنا يا مجنونة تعااالي
ركضت رفيدة للخارج مسرعة
رفيدة: لالالالا اتاخرت عالشغل مديري هيطردني النهارده
التفت براء الى والده
براء باستهجان: انت ازاي مستحمل الكائن ده في البيت والشغل مع بعض!!
ضرار بسعادة: ههههههههه والله مجانين
========
كان يغط في نوم عميق فال
في المانيا
ماريا: لا اصدق ان الوسيم العربي قد تواضع وانضم الينا في نزهة للتافهين كما يدعوها دائما
جاك: كفي عن الهراء ماري فرهد يبدو انه ليس في مزاج جيد لتقبل مزاحك الثقيل
ماريا بغضب: انا مزاحي ثقيل ايها المعتوه؟
جاك بغضب: انا معتوه ايتها البلهاء؟
جون بحزم: كفا عن المشاجرة كالاطفال ا لن تكبرا ابدا
جاك/ ماريا: هو/هي من بدا/ت
رعد بحزم: كفاكما ضجيجا
جلست ماريا بجانبه واضعة يدها على كفه: ما بك رهد اشعر انك لست في مزاج جيد
وليس من عادتك ترك شركتك والعمل للخروج معنا في نزهة للجبل او غيره
رعد باقتضاب: احتاج للخروج من روتين العمل
ونهض، سار بضع خطوات الى ان وقف على حافة الجبل ظل ينظر الى الاسفل بشرود ثم يرفع بصره الى الاعلى بشموخ
تقدم منه جون بخطوات بطيئة
جون: ما خطبك يا صديقي؟
لم ياتيه ردا فالتزم الصمت وظل واقفا مكانه
بعد بضعة دقائق
رعد بجدية: سنفتح فرعا للشركة بمصر
جون بترقب: هل قررت العودة الى بلدك!
رمقه بنظرات حازمة: بل للثار
جون ببلاهة: انا لا افهم شيئا
رعد بشرود: ماذا تفعل ان علمت ان والدك مات مقتولا
جون بفزع: ماذا!!
رعد بجمود: لست بحال يسمح للتوضيح
جون بعدم فهم: لا اعلم
ابي مسالم ولا يؤذي احدا ساقتل من يؤذيه او اسلمه للعدالة بالتأكيد لينال عقابه
رعد بقسوة وهو يكز على اسنانه: لكنني لن اقتله سيتمنى الموت لاجود به عليه ولن اريحه البتة
جون: رهد انت تخيفني بكلامك هذا مالذي حدث؟
رعد بتنهيدة: احتاج مساعدتك جون
فوالدتي ترفض اخباري هوية القاتل
فلاش باك
اينا: ماذا تفعل هنا يا رهد
وماان رات ما بيده حتى فزعت
اينا بفزع: اين وجدتها
رعد بصدمة: هل ماقراته صحيح؟
اينا بغضب: كيف لك باقتحام خصوصية غيرك انت غير مؤدب رهد
هذه مذكراتي كيف وصلت ليديك؟
رعد بعصبية: هل ما قراته صحيح؟
اينا بحزن: اجل
اظلمت عينا رعد بغضب جحيمي
رعد بغضب مكبوت: من هم؟
اينا بتوتر: لا اعلم
رعد بغيظ: امي
اينا بتصميم: لن اخبرك ابدا
رعد بحزم: عليكى اخباري فانا سانتقم منهم جميعا سيتمنون الحصول على الموت ولن يجدونه
اينا بخوف: لا بني سيقتلونك انت ايضا انهم ارهابيون قتلوا والدك بدماء باردة لا استطيع التخلي عنك ايضا رهد
لا استطيع الحياة دونك بني
انت من ساعدني على تخطي حزني في والدك
ومن دونك سانهار
رعد بحزم شديد: ماتقلقيش مهدش (محدش) يقدر يمس شهرة(شعرة) مني
رمقته بفزع وحزن وقد علمت قراره فحين يتكلم لغته العربية تتاكد انه اتخذ قرارا لا رجعة فيه وغير قابل للنقاش!
=====
في مصر
كانت تجلس بالحديقة ترتشف قهوتها الصباحية ومصحفها على الطاولة تراجع منه وردها القرآني الى ان قطع خلوتها تلك صغيرتها الكبيرة فمهما كبرت ستظل صغيرتها واول فرحتها
رفيدة بمرح: ست الستات بتعمل ايه
جويرية بحنو: حبيبتي البكاشة انتى صحيتي؟
رفيدة بصدمة مصطنعة: انا بكاشة!!
براء من خلفها: لا انا اوعى كده خليني اصبح على حبيبة قلبي
جويرية: ههههههههه واهو البكاش الثاني وصل
ضرار: ايه التجمع الحلو ده
براء بشقاوة: مفيش يا بابا بس قلت اصبح على ماما قبل مااروح للجامعة
واخذ يقبل والدته
ضرار بغضب: كفاية كده يا ولد
رفيدة: ههههههههه مش مصدقة انك لحد دلوقتي بتغير على ماما يا بابا لا ومن مين من ابنها
براء بغرور: ده عشان انا براء المصري الي موقع نص بنات الجامعة في غرامي والنص الثاني انتحر عشان ماعبرتوش
رفيدة بمكر: ليه انت معبر النص الاولاني
براء: مش معبره طبعا ااا
قاطعته رفيدة بمكر: عائشة حبيبتي انتى هنا من امتى
براء بفزع وهو يغمض عيناه بطريقة مسرحية: والله انا مظلوم يا انسة عائش دنا مفيش واحدة بتبص في خلقتي العكرة ولا بتعبرني
اقولك والله بغض بصري ومش بشوف اي حد وربنا
لم ياتيه اي رد
براء بتوجس: هي ما بتردش ليه
رفيدة: ههههههههه ماتبقاش تعمل فيها سبع بقا
براء بغضب: مقلب ثاني يا روفا؟ والله ماانا سايبك
رفيدة بخوف وهي تركض: عااااااا الحقوني الحقني يا بابا حوش ابنك المتوحش ده عني عاااااا
براء بغيظ وهو يلهث: والله ماانا سايبك اليوم يا بنت المصري
جويرية بابتسامة: مش هيكبروا ابدا
ضرار بحب: وامهم بردو مش بتكبر لسه حلوة وخاطفة قلبي زي ماهي
جويرية بخجل: ضرااار
ضرار بحب: عيون ضرار الي بيعشق حبات الطماطم دول
وقبلها من خدها بحب
جويرية بخجل شديد: ضرار الاولاد هنا
ضرار: مقدرش اقاوم حبات الطماطم دول نهائي حتى بعد 25 سنة زواج لسه بتتكسفي ياذات النقاب
وقبلها ثانية من خدها الاخر فقاطعه صوت ابنه الشقي
براء: قفشتك يا حاج
جويرية بغضب: انتوا قليلين الادب
امسكت مصحفها ودلفت للداخل
رفيدة بصوت عالي: احرجت البونية ا حاج
براء بغيظ: انتى لسه هنا يا مجنونة تعااالي
ركضت رفيدة للخارج مسرعة
رفيدة: لالالالا اتاخرت عالشغل مديري هيطردني النهارده
التفت براء الى والده
براء باستهجان: انت ازاي مستحمل الكائن ده في البيت والشغل مع بعض!!
ضرار بسعادة: ههههههههه والله مجانين
========
كان يغط في نوم عميق فال
بارحة كان يوما مليئا بالمتاعب وعاد متاخرا ولم يجد غير والدته الحبيبة في انتظاره وفجاة شعر بحركة مريبة في الغرفة واصوات واهتزازات
حذيفة بصراخ: زلزاااال زلزاااال
انفجرت همس ضاحكة على منظر شقيقها اشعث الشعر بسبب نومه
همس من بين ضحكاتها: خليك زي ماانت يا ابيه هاخدلك صورة انزلها عالفيس
حذيفة بغضب: والله لاوريكى يا اوزعه
همس بغضب طفولي: ماتقولش اوزعه
تقدم ناحيتها فركضت هاربة الى حضن والدها امانها وحصنها الوحيد من ثورات شقيقها العصبي
حازم: في ايه عالصبح يااولاد
حذيفة: يرضيك الي بنتك بتعمله ده يا بابا انت الي دلعتها وبقيت قليلة الادب
حازم بغضب: ولد اتعدل وانت بتكلمني
حذيفة: انا اسف يا بابا بس كنت جاي مرهق من الشغل دخلت اريح واهي فزعتني بمقلب من مقالبها الرخمة
حازم بغضب لهمس: انتى ازاي تعملي كده الظاهر اني دلعتك زيادة فعلا
همس بدموع: هو وعدني يجيبلي شوكولا وماجابليش
حازم: يبقى تقوليله بادب مش تعملي ازعاج للبيت كله يا همسة قلبي
هالة بغضب: محدش بوظها غيرك يا حازم بالدلع ده
همس بشقاوة: الحق يا بابا ماما بتغير مني
حذيفة بجمود: انا مانسيتش الشوكولا بس لما جيت كنتي نمتي وحطيتهالك تحت مخدتك يا هانم
همس بندم: ابيه حذيفة
لم يرد عليها ودلف غرفته صافقا الباب خلفه فعلى تلك الصغيرة تعلم الادب فدلال والده سيفسدها وستكون نهاية هذا الدلال مؤلمة
همس ببكاء: زعل مني
حازم وهو يمسح دموعها: حبيبتي اخوكى بيحبك وعايزك تكوني احلى بنوتة في الكون كله ماتزعليش لما يقسى عليكى شويه هو بيحبك
في غرفة حفصة
صهيب: انتى فين يا حبيبتي
حفصة: كنت بجهز عشان نازلة
صهيب باستنكار: نازلة فين ان شاءالله
حفصة بضحكة مكبوتة: انت ناسي ان النهارده درس القرآن ولا ايه
صهيب: اه اه معلش نسيت
طب خدي بالك على نفسك وماتتاخريش برا
حفصة بمشاكسة: جايز اتاخر
صهيب باستفسار: ليه
حفصة ببرود: مزاجي كده
صهيب بحزم: بلاش تخليني اقلب عليكى واقولك مفيش نزول نهائي
حفصة بدلال: تؤ ماتقدرش تحرمني من الاجر
صهيب بغيظ: يا بت هقفل في وشك السكة وربنا
حفصة: ههههههههه خلاص خلاص سكتت
انت فين دلوقتي
صهيب بتنهيدة: في الارض طبعا
بس انتى ايه الدوشة الي عندك عالصبح دي؟
حفصة: اكيد حذيفة والهبلة الصغيرة بيتخانقوا كالعادة
صهيب: ماشي ابقي خلي حذيفة يكل...
وفجاة انقطع الاتصال
=========
ضرار بصراخ: صهييييييب
سقط الهاتف من يد صهيب فزعا اثر صراخ شقيقه
صهيب: حرام عليك فزعتني
في ايه مالك
ضرار: هتفضل طول عمرك خرع
صهيب: بس ياض انا مااسمحلكش تقول كده
انا بس طيب ومابحبش ازعلك
ضرار: لا انت اهبل شبه ماما
صهيب بصدمة: تقصد ان ماما هبلة؟
ضرار: اييون وبيضحك عليها بكلمتين
صهيب بمكر: هااا وايه كمان
ضرار: وانت طالعلها طيب لدرجة الهبل مش عارف ماطلعتليش ليه
صهيب: يعني عايز تقول ان ماما هبلة؟
ضرار بتأكيد: ايييون هبلة اوي والحاج سيف بيضحك عليها دايما و..
قاطع كلماته ضحكات شقيقه وهو يشير الى ما خلفه وما ان استدار حتى وجد والده لا ليس والده انها كرة نارية ستقذف ما في جعبتها بوجهه
ضرار: بابا انت هنا؟
سيف: كمل يا باش مهندس يا محترم وايه كمان
ضرار لصهيب: وصيتي ليك تقول لروْح اني بحبها اوي وخليها تعيش حياتها ماتزعلش عشاني
=======
نزلت الدرج بخفة فوجدت والدتها جالسة على مائدة الافطار فاقتربت منها بحب وطبعت قبلة رقيقة على خدها
ريحان: صباحك فرحة وشقاوة يا ماما
نهال: ههههههههه مش هتكبري ابدا
ريحان بدلال: تؤ تؤ
تابعت باستعطاف: مامي حبيبتي عشان خاطري قولي لليث يسمحلي اروح الكس مع صحباتي
نهال: يا حبيبتي اخوكى خايف عليكى
ريحان: يامامي يا حبيبتي يا عيوني دي رحلة تبع الجامعة وهيبقى في مسؤولين منها يعني امان ماتقلقيش
نهال بتنهيدة: حاضر يا حبيبتي
نزل ليث واتجه الى والدته كالعادة
قبل يدها
ليث: صباح النور على نور حياتي
نهال: بطل بكش يا ولد
ليث بصدمة: انا بكاش!!
نهال بحنو: يلا يا حبيبي اقعد عشان نفطر
تراس ليث المائدة
فلكزت ريحان والدتها فتذكرت امرها
نهال بحنو: حبيبي عايز اطلب منك طلب
ليث بهدوء: عينيا يا حبيبتي
نهال: يعني بخصوص الرحلة الي ...
قاطعها بحزم: معلش يا ماما انا قلت لا خلاص
نهال: فيها ايه ياابني دي تبع الجامعة يعني امان
ليث: معلش يا ماما انا مابحبش جو الرحلات ده
ريحان بغيظ: بس انا الي هروح مش حضرتك يا ابيه ليث
ليث بجدية: معلش يا حبيبتي مش هبقى مطمن عليكى اوعدك بالاجازة هخرجك افسحك
ريحان بغضب مكبوت: بس انا عايزه اتفسح مع صحباتي
ليث بابتسامة: مفيش مشكلة هاتي صحباتك معاكى
ريحان بغيظ شديد: انا بقيت في الجامعة ع فكره مش في كي جي عشان يفسحني حد من اهلي
تابعت بعناد: وانا عايزه اروح اسكندرية مع صحباتي
ليث بحزم شديد: قلنا لا .. مفيش بنت محترمة بتسافر من غير اهلها
تابع بتحذير: دي اخر مرة تكلميني عن سفر
اتفضلي افطري عشان اوصلك للجامعة في طريقي
نهضت ريحان غاضبة واردفت بغيظ: شبعت الحمد لله وهروح مع السو
حذيفة بصراخ: زلزاااال زلزاااال
انفجرت همس ضاحكة على منظر شقيقها اشعث الشعر بسبب نومه
همس من بين ضحكاتها: خليك زي ماانت يا ابيه هاخدلك صورة انزلها عالفيس
حذيفة بغضب: والله لاوريكى يا اوزعه
همس بغضب طفولي: ماتقولش اوزعه
تقدم ناحيتها فركضت هاربة الى حضن والدها امانها وحصنها الوحيد من ثورات شقيقها العصبي
حازم: في ايه عالصبح يااولاد
حذيفة: يرضيك الي بنتك بتعمله ده يا بابا انت الي دلعتها وبقيت قليلة الادب
حازم بغضب: ولد اتعدل وانت بتكلمني
حذيفة: انا اسف يا بابا بس كنت جاي مرهق من الشغل دخلت اريح واهي فزعتني بمقلب من مقالبها الرخمة
حازم بغضب لهمس: انتى ازاي تعملي كده الظاهر اني دلعتك زيادة فعلا
همس بدموع: هو وعدني يجيبلي شوكولا وماجابليش
حازم: يبقى تقوليله بادب مش تعملي ازعاج للبيت كله يا همسة قلبي
هالة بغضب: محدش بوظها غيرك يا حازم بالدلع ده
همس بشقاوة: الحق يا بابا ماما بتغير مني
حذيفة بجمود: انا مانسيتش الشوكولا بس لما جيت كنتي نمتي وحطيتهالك تحت مخدتك يا هانم
همس بندم: ابيه حذيفة
لم يرد عليها ودلف غرفته صافقا الباب خلفه فعلى تلك الصغيرة تعلم الادب فدلال والده سيفسدها وستكون نهاية هذا الدلال مؤلمة
همس ببكاء: زعل مني
حازم وهو يمسح دموعها: حبيبتي اخوكى بيحبك وعايزك تكوني احلى بنوتة في الكون كله ماتزعليش لما يقسى عليكى شويه هو بيحبك
في غرفة حفصة
صهيب: انتى فين يا حبيبتي
حفصة: كنت بجهز عشان نازلة
صهيب باستنكار: نازلة فين ان شاءالله
حفصة بضحكة مكبوتة: انت ناسي ان النهارده درس القرآن ولا ايه
صهيب: اه اه معلش نسيت
طب خدي بالك على نفسك وماتتاخريش برا
حفصة بمشاكسة: جايز اتاخر
صهيب باستفسار: ليه
حفصة ببرود: مزاجي كده
صهيب بحزم: بلاش تخليني اقلب عليكى واقولك مفيش نزول نهائي
حفصة بدلال: تؤ ماتقدرش تحرمني من الاجر
صهيب بغيظ: يا بت هقفل في وشك السكة وربنا
حفصة: ههههههههه خلاص خلاص سكتت
انت فين دلوقتي
صهيب بتنهيدة: في الارض طبعا
بس انتى ايه الدوشة الي عندك عالصبح دي؟
حفصة: اكيد حذيفة والهبلة الصغيرة بيتخانقوا كالعادة
صهيب: ماشي ابقي خلي حذيفة يكل...
وفجاة انقطع الاتصال
=========
ضرار بصراخ: صهييييييب
سقط الهاتف من يد صهيب فزعا اثر صراخ شقيقه
صهيب: حرام عليك فزعتني
في ايه مالك
ضرار: هتفضل طول عمرك خرع
صهيب: بس ياض انا مااسمحلكش تقول كده
انا بس طيب ومابحبش ازعلك
ضرار: لا انت اهبل شبه ماما
صهيب بصدمة: تقصد ان ماما هبلة؟
ضرار: اييون وبيضحك عليها بكلمتين
صهيب بمكر: هااا وايه كمان
ضرار: وانت طالعلها طيب لدرجة الهبل مش عارف ماطلعتليش ليه
صهيب: يعني عايز تقول ان ماما هبلة؟
ضرار بتأكيد: ايييون هبلة اوي والحاج سيف بيضحك عليها دايما و..
قاطع كلماته ضحكات شقيقه وهو يشير الى ما خلفه وما ان استدار حتى وجد والده لا ليس والده انها كرة نارية ستقذف ما في جعبتها بوجهه
ضرار: بابا انت هنا؟
سيف: كمل يا باش مهندس يا محترم وايه كمان
ضرار لصهيب: وصيتي ليك تقول لروْح اني بحبها اوي وخليها تعيش حياتها ماتزعلش عشاني
=======
نزلت الدرج بخفة فوجدت والدتها جالسة على مائدة الافطار فاقتربت منها بحب وطبعت قبلة رقيقة على خدها
ريحان: صباحك فرحة وشقاوة يا ماما
نهال: ههههههههه مش هتكبري ابدا
ريحان بدلال: تؤ تؤ
تابعت باستعطاف: مامي حبيبتي عشان خاطري قولي لليث يسمحلي اروح الكس مع صحباتي
نهال: يا حبيبتي اخوكى خايف عليكى
ريحان: يامامي يا حبيبتي يا عيوني دي رحلة تبع الجامعة وهيبقى في مسؤولين منها يعني امان ماتقلقيش
نهال بتنهيدة: حاضر يا حبيبتي
نزل ليث واتجه الى والدته كالعادة
قبل يدها
ليث: صباح النور على نور حياتي
نهال: بطل بكش يا ولد
ليث بصدمة: انا بكاش!!
نهال بحنو: يلا يا حبيبي اقعد عشان نفطر
تراس ليث المائدة
فلكزت ريحان والدتها فتذكرت امرها
نهال بحنو: حبيبي عايز اطلب منك طلب
ليث بهدوء: عينيا يا حبيبتي
نهال: يعني بخصوص الرحلة الي ...
قاطعها بحزم: معلش يا ماما انا قلت لا خلاص
نهال: فيها ايه ياابني دي تبع الجامعة يعني امان
ليث: معلش يا ماما انا مابحبش جو الرحلات ده
ريحان بغيظ: بس انا الي هروح مش حضرتك يا ابيه ليث
ليث بجدية: معلش يا حبيبتي مش هبقى مطمن عليكى اوعدك بالاجازة هخرجك افسحك
ريحان بغضب مكبوت: بس انا عايزه اتفسح مع صحباتي
ليث بابتسامة: مفيش مشكلة هاتي صحباتك معاكى
ريحان بغيظ شديد: انا بقيت في الجامعة ع فكره مش في كي جي عشان يفسحني حد من اهلي
تابعت بعناد: وانا عايزه اروح اسكندرية مع صحباتي
ليث بحزم شديد: قلنا لا .. مفيش بنت محترمة بتسافر من غير اهلها
تابع بتحذير: دي اخر مرة تكلميني عن سفر
اتفضلي افطري عشان اوصلك للجامعة في طريقي
نهضت ريحان غاضبة واردفت بغيظ: شبعت الحمد لله وهروح مع السو
اق
عشان انا نُغه ومابعرفش اسوق لوحدي
عن اذنكوا
وخرجت والغضب رفيقها فاخيها مصرا دائما على معاملتها انها فتاة صغيرة غير ناضجة
حسنا سنرى سيد ليث من الرابح بهذه اللعبة ساسافر للرحلة وهذا وعد من طفلتك العنيدة
بالداخل
نهال بحنو: ماتزعلش منها يا حبيبي
ليث بابتسامة: مش بزعل منها يا ماما ريحان دي بنتي مش بس اختي
نهال: معلش انا السبب عشان دلعتها زيادة
ليث بهدوء: ولا يهمك يا ماما ابنك مسيطر 😉
ماهو مش عيلة الي هتغلب ليث الحديدي
يلا عن اذنك عشان اتاخرت عالشركة
نهال: ليث
هو غيث هييجي امتى
ليث: على حسب الشغل يا ماما ان شاءالله اليومين دول
نهال بحزن: ماشي
ليث بحنو: ماتقلقيش يا ماما غيث راجل قوي وهيقدر يعدي الازمة دي بسرعة انتى بس ادعيله
نهال بصدق: بدعيلكم على طول ياابني ربنا يريح قلوبكم ويسعدكم ياااااارب
=======
لا تعلم كم مر من الوقت وهي نائمة مدت يدها للهاتف بجانبها ففزعت
روح: ايه ده!
هو انا نمت كل ده ازاي
العصر اذن من شويه لازم اقوم اصلي
نهضت بتثاقل الى الحمام توضات وخرجت تبحث عن والدتها فوجدتها كعادتها تطرح قميصا من اقمصة والدها تؤدي فرضها
زفرت بحيرة فاي حب هذا يجعلها تخلص له بعد وفاته باكثر من 15 سنة
التفت سائرة نحو غرفتها ادت فرضها وماان انهت حتى وجدت والدتها تدلف الى غرفتها
بسمة بابتسامة: حبيبة مامي عاملة ايه
روح: الحمد لله بخير
بسمة بتردد: روْح حبيبتي
روح: اتكلمي يا مامي عايزه تقولي ايه
بسمة بتنهيدة: ضرار عايز يكتب الكتاب
روح بتوتر: ماما لو سمحتي انا مش عايزه اتجوز
بسمة باستغراب: نعم!!
روح: عشان خاطري يا ماما عايزه اقعد جنبك
بسمة: هو في ايه
مالك؟
ايه الي حصل مخليكى مش عايزه تجوزي
احكيلي يا بنتي فضفضي
ضرار انسان كويس ونعرفه ومامته صحبتي اوي تعتبر اختي يعني كانك معايا وهبقى مطمنة عليكى
تابعت بصوت متهدج: عايزه اطمن عليكى كفاية قلقي على اختك
انخرطت روْح بالبكاء واحساس الذنب عاد يهاجمها من جديد وهي تتذكر مااقترفته بحق شقيقتها توامها!
========
كانت تركض وهي تحمل سلاحها الفتاك كما تسميه دوما في الواقع هو ليس سلاحها وحدها بل سلاح 99.99% من الامهات العربية
رحمة: والله ماانا سايباكى يا شهد يا بنت مصطفى
شهد وهي تلهث: ا حاجة ا حاجة رحمة اهدي عشان الضغط
دنا زي بنتك بردو
رحمة بغيظ: هو ضغط بس انتى هتقتليني بعمايلك
شهد: شفتي بقا انك هتخسري حياتك بسبب واحدة ولا تسوى زيي
تابعت بهمس: اقولك ا حاجة رحمه فكك مني وكبري دماغك وركزي مع ابنك حبيبك عبود ده ده بيحب واح... عااااااااااا
قاطعتها والدتها بشبشب طاف على صفحة وجهها
شهد بالم: حرام عليكى يا ماما هو انا بنتك ولا جبتوني من على ناصية الشارع
مصطفى: في ايه عالصبح
ركضت شهد الى حضن والدها الحنون: بابا الحقني
مصطفى: في ايه يا حبيبتي مالك انتى والبت اصواتكم طالعة
شهد باستنكار: بت!! بقا انا الدكتورة شهد مصطفى يتقالي بت؟
بقا كده ا حاج
رحمة بغضب: يانا يا هي النهارده هتقابل العريس وهتوافق عليه وتتجوزوا كمان يااما..
قاطعتها شهد بمزاح: مش عايزه كمان اما تضغطى عالزر اليمين ارقص واما تضغطي عالشمال ازغرط ا حاجة ؟ هاا عاي..
قطعت كلامها بصرخة الم فرحمة تعلمت التنشين جيدا بسبب تلك الشقية
شهد: اه ياني دماغي هدخل العمليات ازاي دلوقتي !!
=========
وليد بغضب: ياسمينة
ياسمينة بملل: نعم
وليد: رايحة فين بمنظرك ده يا هانم
ياسمينة بضيق: ممكن تاجل وصلة الانتقادات بتاعتك اما ارجع عشان مستعجلة
وليد وهو يضغط على الحروف: ادخلي شيلي القرف الي على وشك الاول
ياسمينة بتسرع: انت شفته ازاي
وليد بغضب: نعم!!
ياسمينة: دي دي دييي دي شفافة عشان الشمس يعني
وليد بحزم: هتشيلي القرف الي على وشك ولا احلف مفيش خروج نهائي
ياسمينة بغيظ: ظالم مستبد
وليد ببرود: نسيتي ديكتاتوري
ياسمينة بغضب: ولييييد
وليد وهو يتوجه الى الخارج: بسرعة عشان اوصلك في طريقي ولا غيرتي رايك ومش هتنزلي؟
ياسمينة وهي تكز على اسنانها: جاية
========
كان جالس بمكتبه يمارس عمله كعادته فجاة اقتحم خلوته صديقه المقرب
جون بصراخ: لقد وجدتهم رهد وجدتهم !!
يتبع
الفصل الثاني
جهزت حقيبتها وتسحبت على اطراف اصابعها وما كادت تفتح باب الفيلا الداخلي حتى اتاها صوت والدتها
نهال وهي تضيق عيناها: رايحة فين يا ريحان
ريحان بارتباك: ماما!
نهال بحزم: رايحة فين
ريحان بثبات مصطنع: انتى نسيتي معاد الرحلة يا ماما
نهال بصدمة: يا مصيبتك؟
انتى مش اخوكى قالك لا عايزاه يموتك يعني
ريحان بتوتر: بس هو وافق
نهال بعدم تصديق:امتى ده
ريحان: من شويه
نهال: ليه هو صاحي؟
ريحان: ايوا يا ماما وعن اذنك بقا اتاخرت
قبلتها وخرجت مسرعة
خارج الفيلا تنفست ريحان الصعداء فقد مر الموقف بسلام او هكذا اعتقدت!!
========
في امريكا
جون: لقد وجدتهم رهد وجدتهم
رعد بصدمة من اقتحام صديقه مكتبه بهذه الطريقة: وجدت من ؟
جون: من قتلوا والدك رهد
رعد بغضب مكبوت: من هم تكلم بسرعة من
عشان انا نُغه ومابعرفش اسوق لوحدي
عن اذنكوا
وخرجت والغضب رفيقها فاخيها مصرا دائما على معاملتها انها فتاة صغيرة غير ناضجة
حسنا سنرى سيد ليث من الرابح بهذه اللعبة ساسافر للرحلة وهذا وعد من طفلتك العنيدة
بالداخل
نهال بحنو: ماتزعلش منها يا حبيبي
ليث بابتسامة: مش بزعل منها يا ماما ريحان دي بنتي مش بس اختي
نهال: معلش انا السبب عشان دلعتها زيادة
ليث بهدوء: ولا يهمك يا ماما ابنك مسيطر 😉
ماهو مش عيلة الي هتغلب ليث الحديدي
يلا عن اذنك عشان اتاخرت عالشركة
نهال: ليث
هو غيث هييجي امتى
ليث: على حسب الشغل يا ماما ان شاءالله اليومين دول
نهال بحزن: ماشي
ليث بحنو: ماتقلقيش يا ماما غيث راجل قوي وهيقدر يعدي الازمة دي بسرعة انتى بس ادعيله
نهال بصدق: بدعيلكم على طول ياابني ربنا يريح قلوبكم ويسعدكم ياااااارب
=======
لا تعلم كم مر من الوقت وهي نائمة مدت يدها للهاتف بجانبها ففزعت
روح: ايه ده!
هو انا نمت كل ده ازاي
العصر اذن من شويه لازم اقوم اصلي
نهضت بتثاقل الى الحمام توضات وخرجت تبحث عن والدتها فوجدتها كعادتها تطرح قميصا من اقمصة والدها تؤدي فرضها
زفرت بحيرة فاي حب هذا يجعلها تخلص له بعد وفاته باكثر من 15 سنة
التفت سائرة نحو غرفتها ادت فرضها وماان انهت حتى وجدت والدتها تدلف الى غرفتها
بسمة بابتسامة: حبيبة مامي عاملة ايه
روح: الحمد لله بخير
بسمة بتردد: روْح حبيبتي
روح: اتكلمي يا مامي عايزه تقولي ايه
بسمة بتنهيدة: ضرار عايز يكتب الكتاب
روح بتوتر: ماما لو سمحتي انا مش عايزه اتجوز
بسمة باستغراب: نعم!!
روح: عشان خاطري يا ماما عايزه اقعد جنبك
بسمة: هو في ايه
مالك؟
ايه الي حصل مخليكى مش عايزه تجوزي
احكيلي يا بنتي فضفضي
ضرار انسان كويس ونعرفه ومامته صحبتي اوي تعتبر اختي يعني كانك معايا وهبقى مطمنة عليكى
تابعت بصوت متهدج: عايزه اطمن عليكى كفاية قلقي على اختك
انخرطت روْح بالبكاء واحساس الذنب عاد يهاجمها من جديد وهي تتذكر مااقترفته بحق شقيقتها توامها!
========
كانت تركض وهي تحمل سلاحها الفتاك كما تسميه دوما في الواقع هو ليس سلاحها وحدها بل سلاح 99.99% من الامهات العربية
رحمة: والله ماانا سايباكى يا شهد يا بنت مصطفى
شهد وهي تلهث: ا حاجة ا حاجة رحمة اهدي عشان الضغط
دنا زي بنتك بردو
رحمة بغيظ: هو ضغط بس انتى هتقتليني بعمايلك
شهد: شفتي بقا انك هتخسري حياتك بسبب واحدة ولا تسوى زيي
تابعت بهمس: اقولك ا حاجة رحمه فكك مني وكبري دماغك وركزي مع ابنك حبيبك عبود ده ده بيحب واح... عااااااااااا
قاطعتها والدتها بشبشب طاف على صفحة وجهها
شهد بالم: حرام عليكى يا ماما هو انا بنتك ولا جبتوني من على ناصية الشارع
مصطفى: في ايه عالصبح
ركضت شهد الى حضن والدها الحنون: بابا الحقني
مصطفى: في ايه يا حبيبتي مالك انتى والبت اصواتكم طالعة
شهد باستنكار: بت!! بقا انا الدكتورة شهد مصطفى يتقالي بت؟
بقا كده ا حاج
رحمة بغضب: يانا يا هي النهارده هتقابل العريس وهتوافق عليه وتتجوزوا كمان يااما..
قاطعتها شهد بمزاح: مش عايزه كمان اما تضغطى عالزر اليمين ارقص واما تضغطي عالشمال ازغرط ا حاجة ؟ هاا عاي..
قطعت كلامها بصرخة الم فرحمة تعلمت التنشين جيدا بسبب تلك الشقية
شهد: اه ياني دماغي هدخل العمليات ازاي دلوقتي !!
=========
وليد بغضب: ياسمينة
ياسمينة بملل: نعم
وليد: رايحة فين بمنظرك ده يا هانم
ياسمينة بضيق: ممكن تاجل وصلة الانتقادات بتاعتك اما ارجع عشان مستعجلة
وليد وهو يضغط على الحروف: ادخلي شيلي القرف الي على وشك الاول
ياسمينة بتسرع: انت شفته ازاي
وليد بغضب: نعم!!
ياسمينة: دي دي دييي دي شفافة عشان الشمس يعني
وليد بحزم: هتشيلي القرف الي على وشك ولا احلف مفيش خروج نهائي
ياسمينة بغيظ: ظالم مستبد
وليد ببرود: نسيتي ديكتاتوري
ياسمينة بغضب: ولييييد
وليد وهو يتوجه الى الخارج: بسرعة عشان اوصلك في طريقي ولا غيرتي رايك ومش هتنزلي؟
ياسمينة وهي تكز على اسنانها: جاية
========
كان جالس بمكتبه يمارس عمله كعادته فجاة اقتحم خلوته صديقه المقرب
جون بصراخ: لقد وجدتهم رهد وجدتهم !!
يتبع
الفصل الثاني
جهزت حقيبتها وتسحبت على اطراف اصابعها وما كادت تفتح باب الفيلا الداخلي حتى اتاها صوت والدتها
نهال وهي تضيق عيناها: رايحة فين يا ريحان
ريحان بارتباك: ماما!
نهال بحزم: رايحة فين
ريحان بثبات مصطنع: انتى نسيتي معاد الرحلة يا ماما
نهال بصدمة: يا مصيبتك؟
انتى مش اخوكى قالك لا عايزاه يموتك يعني
ريحان بتوتر: بس هو وافق
نهال بعدم تصديق:امتى ده
ريحان: من شويه
نهال: ليه هو صاحي؟
ريحان: ايوا يا ماما وعن اذنك بقا اتاخرت
قبلتها وخرجت مسرعة
خارج الفيلا تنفست ريحان الصعداء فقد مر الموقف بسلام او هكذا اعتقدت!!
========
في امريكا
جون: لقد وجدتهم رهد وجدتهم
رعد بصدمة من اقتحام صديقه مكتبه بهذه الطريقة: وجدت من ؟
جون: من قتلوا والدك رهد
رعد بغضب مكبوت: من هم تكلم بسرعة من
جون بهدوء: حاولت جمع اكبر عدد من المعلومات عنهم وهذا ما توصلت اليه
اختطف رعد الملف واخذ يقلب اوراقه بنهم وجوع جوع للانتقام!
بعد دقائق
رمى رعد الملف بغضب : ما هذا جون
كلها معلومات عامة اريد تفاصيلا من هم كيف تسير حياتهم كل تفاصيلها جون كلها
جون بريبة: ما تنوي فعله رهد؟
رعد بحزم شديد: اريد المعلومات المطلوبة خلال يومين لا اكثر جون فقد يومان مفهوم؟
جون بقلة حيلة: حسنا رهد كما تريد
التفت ليغادر فاوقفه صوت رعد الذي لم يستطع التحكم في ارتجافته
رعد: بسرعة جون ارجوك
========
في المستشفى
هند بفزع: فيكى ايه يا شهد مال وشك كده
شهد بالم: اااخ ده شبشب الحاجة يا هند
هند: هههههههههههههههههه اااخ لو الي هنا يعرفوا ان الدكتورة شهد بتاخد على دماغها بالشبشب
امسكت شهد بمشرط ووجهته الى صديقتها
شهد بشراسة: ومين ده الي هيقولهم
هند بخوف مصطنع: محدش طبعا يا باشا
شهد وهي تسير خارج غرفة الأطباء: ايوا اتعدلي وخلينا نشوف شغلنا
سارت هند ورائها وهي تتمتم: اااخ لو معتز يشوف شكلك
وماان خرجتا من غرفة المكتب حتى اتاهما صوت ذاك البغيض كما تدعوه شهد
معتز بقلق: د. شهد مالك ايه الي حصلك
شهد باستفزاز: حاجة ماتخصكش عن اذنك يا دكتور
معتز بحزن: هي ليه بتعاملني كده
هند: معلش يا معتز ما تزعلش منها انت اكيد اتعودت على اسلوبها
معتز: دي مش بتطيقني يا هند
زفرت هند بحيرة ولم تعلم بم ترد فسارت الى عملها وتركته
=======
سارت مع رفيقاتها الى المدرسة ككل يوم وهن يتبادلن المزحات والأحاديث الجانبية
عائشة: حرام عليكى والله يا همس اخوكى ده له الجنة انه مستحملك اصلا
نورس بمزاح: انا مش صعبان عليا غير اسامة
عائشة وهي تجاريها مزحتها: صح معاكى حق يا عيني ده هيصبح ويمسي على مقلب لو يعرف الي مستنيه كان فلسع من زمان
همس بغضب: انتوا بيئة اوي وفاضيين وتافهين كمان
وسارت مسرعة تاركة اياهم فسارتا خلفها بخطى شبه راكضة في محاولة للحاق بها
وماان همت بدخول المدرسة حتى قابلها ذلك الاسامة
اسامة: همس عاملة ايه
رمقته باستحقار وسارت في طريقها دون الالتفات اليه
رمق طيفها بحزن وظل شاردا مكانه
افاقه من شروده صديقه وهو يربت على كتفه
جاسر: يلا يا اسامة هنتاخر عالمدرسة
اسامة: انا بحبها بجد مش بتسلى
يونس: وهي ما بتحبكش هنغصبها يعني
جاسر بتحذير: يووونس
يونس بغضب: هو انا قلت ايه غلط ده بدل ما تغير على بنت عمتك
اسامة: بس انا مش بلعب بحبها بجد وهتجوزها
يونس: انت قلبك مريض روح عالجه
جاسر بغضب: لا بقا انت زودتها اوي يا يونس يلا يا اسامة اتاخرنا
يونس بغضب: همس حقي انا ومش يونس عمر الي يتنازل عن حقه
=======
لقد مرت ساعة منذ مغادرة ابنتها ولم ينزل ليث بعد انه لغريب فمن عادته ماان ينهض حتى ينزل يصبح عليها ويفطر معها هذا بالاضافة انه تاخر على عمله
سارت مسرعة نحو الاعلى والقلق بنهش قلبها
ماان دلفت الى غرفته حتى اخذت تهزه برفق
نهال: ليث حبيبي ليث اصحى انت ليه نايم كل ده
لم تجد ردا فاسرعت الى الهاتف للاتصال بطبيب العائلة
بعد مرور نصف ساعة وصل الطبيب الذي عاين ليث
نهال بقلق: هو ماله يا توفيق طمني
د. توفيق: ما تقلقيش هو شكله اخذ منوم شويه وهيصحى
نهال بصدمة: منوم!!
هي حصلت يا ريحان!
د.توفيق: في مشكلة يا نهال؟
نهال بابتسامة مصطنعة: لا يا توفيق يا خويا متشكرة اوي و اسفة عالازعاج
. د.توفيق: انتى عارفة انك اختي الصغيرة واولادك هما اولادي لو احتاجتي حاجة فاي وقت اتصلي بيا على طول
نهال: متشكرة اوي
بعد مغادرة الطبيب ببضع دقائق استيقظ ليث وهو يشعر بالصداع
نهض بتكاسل واخذ حماما دافئا
غير ثيابه ونزل مسرعا فقد تاخر كثيرا على عمله اتجه الى غرفة والدته
ليث: صباح الخير يا ماما
انا اسف مضطر انزل على طول عشان اتاخرت عالشركة
نهال بتردد: ليث
تعالى عايزاك
ليث: معلش يا امي اجليها لما ارجع عشان متاخر
نهال بحزم: ريحان راحت للرحلة
ليث بصدمة: نعم!!
نهال بتنهيدة: انا الغلطانة دلعتها زيادة وبخبي عنها وبداري دايما
ليث بعصبية: ازاي تكسر كلامي
ازاي تسمحيلها
نهال: قالتلي انك انت وافقت وطلعت على طول
اما طلعتلك لقيتك نايم ومش بت
رد قلقت عليك
كلمت عمك توفيق ييجي يشوفك قال انك واخد منوم
ليث بعدم تصديق: مستحيل!
مستحيل ريحان تعمل كده
هي فعلا امبارح جابتلي عصير مانجا الي بحبه واصرت اشربه
بس بس انتى ازاي تسمحيلها تسافر انتى مش عارفة الخطر الي بيهدد حياتها؟
نهال بفزع: ممكن يلاقوها ؟
ليث بغضب: حسابها المرة دي غير اي مرة واوعى تدخلي يا ماما اديني بنبهك من دلوقتي
خرج من الغرفة بل من القصر باكمله وجحيم الغضب ساكن بعيناه السوداء التي زادت قتامة
ليث: ايوا يا حذيفة
خليهم يجهزوا الطيارة الخاصة دلوقتي حالا
انا في طريقي للمطار
هروح اسكندرية
لالا مش شغل ده موضوع خاص
ماشي سلام
=======
في اسكندرية
دينا: فكيها بقا يا ريحان امال ايه لازمة الي عملتيه كله
ريحان: مش قادرة يا دينا
حاسة اني غلطت جامد المرة دي
د
اختطف رعد الملف واخذ يقلب اوراقه بنهم وجوع جوع للانتقام!
بعد دقائق
رمى رعد الملف بغضب : ما هذا جون
كلها معلومات عامة اريد تفاصيلا من هم كيف تسير حياتهم كل تفاصيلها جون كلها
جون بريبة: ما تنوي فعله رهد؟
رعد بحزم شديد: اريد المعلومات المطلوبة خلال يومين لا اكثر جون فقد يومان مفهوم؟
جون بقلة حيلة: حسنا رهد كما تريد
التفت ليغادر فاوقفه صوت رعد الذي لم يستطع التحكم في ارتجافته
رعد: بسرعة جون ارجوك
========
في المستشفى
هند بفزع: فيكى ايه يا شهد مال وشك كده
شهد بالم: اااخ ده شبشب الحاجة يا هند
هند: هههههههههههههههههه اااخ لو الي هنا يعرفوا ان الدكتورة شهد بتاخد على دماغها بالشبشب
امسكت شهد بمشرط ووجهته الى صديقتها
شهد بشراسة: ومين ده الي هيقولهم
هند بخوف مصطنع: محدش طبعا يا باشا
شهد وهي تسير خارج غرفة الأطباء: ايوا اتعدلي وخلينا نشوف شغلنا
سارت هند ورائها وهي تتمتم: اااخ لو معتز يشوف شكلك
وماان خرجتا من غرفة المكتب حتى اتاهما صوت ذاك البغيض كما تدعوه شهد
معتز بقلق: د. شهد مالك ايه الي حصلك
شهد باستفزاز: حاجة ماتخصكش عن اذنك يا دكتور
معتز بحزن: هي ليه بتعاملني كده
هند: معلش يا معتز ما تزعلش منها انت اكيد اتعودت على اسلوبها
معتز: دي مش بتطيقني يا هند
زفرت هند بحيرة ولم تعلم بم ترد فسارت الى عملها وتركته
=======
سارت مع رفيقاتها الى المدرسة ككل يوم وهن يتبادلن المزحات والأحاديث الجانبية
عائشة: حرام عليكى والله يا همس اخوكى ده له الجنة انه مستحملك اصلا
نورس بمزاح: انا مش صعبان عليا غير اسامة
عائشة وهي تجاريها مزحتها: صح معاكى حق يا عيني ده هيصبح ويمسي على مقلب لو يعرف الي مستنيه كان فلسع من زمان
همس بغضب: انتوا بيئة اوي وفاضيين وتافهين كمان
وسارت مسرعة تاركة اياهم فسارتا خلفها بخطى شبه راكضة في محاولة للحاق بها
وماان همت بدخول المدرسة حتى قابلها ذلك الاسامة
اسامة: همس عاملة ايه
رمقته باستحقار وسارت في طريقها دون الالتفات اليه
رمق طيفها بحزن وظل شاردا مكانه
افاقه من شروده صديقه وهو يربت على كتفه
جاسر: يلا يا اسامة هنتاخر عالمدرسة
اسامة: انا بحبها بجد مش بتسلى
يونس: وهي ما بتحبكش هنغصبها يعني
جاسر بتحذير: يووونس
يونس بغضب: هو انا قلت ايه غلط ده بدل ما تغير على بنت عمتك
اسامة: بس انا مش بلعب بحبها بجد وهتجوزها
يونس: انت قلبك مريض روح عالجه
جاسر بغضب: لا بقا انت زودتها اوي يا يونس يلا يا اسامة اتاخرنا
يونس بغضب: همس حقي انا ومش يونس عمر الي يتنازل عن حقه
=======
لقد مرت ساعة منذ مغادرة ابنتها ولم ينزل ليث بعد انه لغريب فمن عادته ماان ينهض حتى ينزل يصبح عليها ويفطر معها هذا بالاضافة انه تاخر على عمله
سارت مسرعة نحو الاعلى والقلق بنهش قلبها
ماان دلفت الى غرفته حتى اخذت تهزه برفق
نهال: ليث حبيبي ليث اصحى انت ليه نايم كل ده
لم تجد ردا فاسرعت الى الهاتف للاتصال بطبيب العائلة
بعد مرور نصف ساعة وصل الطبيب الذي عاين ليث
نهال بقلق: هو ماله يا توفيق طمني
د. توفيق: ما تقلقيش هو شكله اخذ منوم شويه وهيصحى
نهال بصدمة: منوم!!
هي حصلت يا ريحان!
د.توفيق: في مشكلة يا نهال؟
نهال بابتسامة مصطنعة: لا يا توفيق يا خويا متشكرة اوي و اسفة عالازعاج
. د.توفيق: انتى عارفة انك اختي الصغيرة واولادك هما اولادي لو احتاجتي حاجة فاي وقت اتصلي بيا على طول
نهال: متشكرة اوي
بعد مغادرة الطبيب ببضع دقائق استيقظ ليث وهو يشعر بالصداع
نهض بتكاسل واخذ حماما دافئا
غير ثيابه ونزل مسرعا فقد تاخر كثيرا على عمله اتجه الى غرفة والدته
ليث: صباح الخير يا ماما
انا اسف مضطر انزل على طول عشان اتاخرت عالشركة
نهال بتردد: ليث
تعالى عايزاك
ليث: معلش يا امي اجليها لما ارجع عشان متاخر
نهال بحزم: ريحان راحت للرحلة
ليث بصدمة: نعم!!
نهال بتنهيدة: انا الغلطانة دلعتها زيادة وبخبي عنها وبداري دايما
ليث بعصبية: ازاي تكسر كلامي
ازاي تسمحيلها
نهال: قالتلي انك انت وافقت وطلعت على طول
اما طلعتلك لقيتك نايم ومش بت
رد قلقت عليك
كلمت عمك توفيق ييجي يشوفك قال انك واخد منوم
ليث بعدم تصديق: مستحيل!
مستحيل ريحان تعمل كده
هي فعلا امبارح جابتلي عصير مانجا الي بحبه واصرت اشربه
بس بس انتى ازاي تسمحيلها تسافر انتى مش عارفة الخطر الي بيهدد حياتها؟
نهال بفزع: ممكن يلاقوها ؟
ليث بغضب: حسابها المرة دي غير اي مرة واوعى تدخلي يا ماما اديني بنبهك من دلوقتي
خرج من الغرفة بل من القصر باكمله وجحيم الغضب ساكن بعيناه السوداء التي زادت قتامة
ليث: ايوا يا حذيفة
خليهم يجهزوا الطيارة الخاصة دلوقتي حالا
انا في طريقي للمطار
هروح اسكندرية
لالا مش شغل ده موضوع خاص
ماشي سلام
=======
في اسكندرية
دينا: فكيها بقا يا ريحان امال ايه لازمة الي عملتيه كله
ريحان: مش قادرة يا دينا
حاسة اني غلطت جامد المرة دي
د
ينا: الي حصل حصل خلاص انتى عملتي كده عشان تتفسحي مش عشان تنكدي على نفسك وعليا ولا عشان نفضل في الاوضة
يلا ننزل نتفسح قبل ماتاخدي على دماغك
ريحان بضيق: مش حاسة بطعم الرحلة ولا الفسحة نهائي
يلا يا دينا خلينا ننزل شويه
نزلتا وظلتا تتمشى على الشاطئ
ريحان بشرود: برايك ابيه ليث هيعمل فيا ايه
دينا بمرح: مش قادرة اتخيل بصراحة واحد زي ليث اخوكى لما يتعصب بيبقى شكله ايه ده وهو في العادي بيخوف فمابالك وهو متعصب
بصراحة ربنا يعينك
ريحان بغيظ: هو انا قلت طمنيني ولا ارعبيني
دينا بضحك: لا ماقولتيش
ريحان: انا مخنوقة جدا مش قادرة انبسط بالفسحة عشان عملت حاجة غلطت
انا هتصل بابيه غيث هو طيب ومش عصبي وبيحبني اوي اكيد هيسامحني ومش هيخلي ابيه ليـ..
دينا وهي تغمز لها: طب خلينا نرجع
ريحان: في ايه مالك بتغمزي ليه
دينا باسف: مش هتحتاجي تكلمي غيث
ريحان بعدم فهم: مش فاهماكى
دينا بهمس: بصي وراكى
ماان التفتت حتى ارتدت للخلف وشهقت بفزع
ريحان بصوت مرتجف خائف: ابيه ليث!
========
في شقة رائد
ياسمينة بتذمر: انا زهقت يا ماما وليد غيرته لا تطاق
نفسيتي تعبت منه
علا: يا حبيبتي ماهو عشان بيحبك فبيغير عليكى يوم ما تقل غيرته اعرفي ان حبك في قلبه قل
ياسمينة بدهشة: نعم!! دنا اقتله
علا: الغيرة حلوة على فكره ماهو مش هيبقى ديوث
ياسمينة باحتجاج: ماقولتش ديوث يا ماما وعارفة ان الغيرة حلوة بس الشي اذا زاد عن حده بينقلب لضده
تصوري ممنوعة اخرج من غيره حتى طلبات البيت هو الي بيجيبها حاسة اني سجينة عنده مش مراته
علا بحكمة: هو شكاك؟
ياسمينة بعدم فهم: شكاك ازاي يعني
علا بهدوء: بيفتش وراكى عالفون والنت وكله
ياسمينة ببساطة: لا مابيمسكش فوني وحتى الباسوورد بتاع الفيس مابيعرفوش اصلا
بس مش عايزني احط ولا نقطة ماكياج وانا خارجة حتى الكحل ممنوع
طلبات البيت هو الي بيجيبها
لو هخرج مع صحباتي لازم هو ياخذني ويجيبني
حتى عندك يا ماما هو الي بيجبني
علا: ده خوف يا حبيبتي بيحب يكون مطمن عليكى دايما وده عشان بيحبك وبيحبك بجنون كمان
وبماانه مفيش شك يبقى مازادتش عن حدها
هو من حبه فيكى بيخاف عليكى عايز يكون مطمن عليكى دايما يوم ما يديكى حريتك الي انتى عايزاها يوم ما يبطل يحبك وتبقي مش فارقة معاه
حاولي تتقبليه وتاخذي على طبعه
وبالنسبة للمايك اب ده الي المفروض يحصل اصلا ولو سابك تخرجي بزينتك هيتحاسب عشان مسؤول عنك والمفروض محدش اجنبي عنك يشوف زينتك
ياسمينة: معاكى حق يا ماما
ربنا يهديه
علا بحب: ربنا يهديكوا لبعض ويهدي سركم يا قلبي
========
كانت منهمكة تمارس عملها بتركيز شديد فهي ليست سوى متدربة وعليها اثبات جدارتها في هذا المجال الذي تعشقه فزعت فجاة من اقتحام احدهم مكتبها
رفيدة بفزع: بسم الله خضتني يااسمك ايه
حذيفة باستنكار: يعني مش عارفة اسمي
رفيدة بمكر: سارق اللبن
حذيفة بسأم: يخرببيت بوقين اللبن الي هفضل مذلول بيهم لاخر عمري
وضعت يدها بخصرها ورفعت احدى حاجبيها باستنكار: في مانع يا حضتباشاندز
حذيفة باستفزاز: مفيش يا حضتباش ربعاندز
رفيدة بغضب: انا ربع مهندس يا حذيفة! اه يا واطي والله ..
قطعت عبارتها وهي ترى تبدل عيناه الرمادية الى البني القاتم
حذيفة بغضب مكبوت: قولتي ايه
رفيدة بتلعثم: مامامااا ماقولتش
اقترب منها وفي بغتة منها امسكها من مؤخرة عنقها
حذيفة وهو يهزها: بقا انا واطي يا بت
رفيدة بغضب: ماتقولش بت
حذيفة: يا بت دنا ماسكك من قفاكى وانتى عاملة زي الكتكوت المبلول
رفيدة بغضب: انا كتكوت يااا
رمقها بنظرة تحذيرية فتابعت بهدوء: يا حذيفة
حذيفة: ايوا كده اتعدلي
رفيدة وهي تحاول الفكاك: طب سيبني بقا يا حبيبي دلوقتي لو دخل حد من الموظفين هيقولوا عليا ايه بريستيجي هيضيع
حذيفة ببرود: مفيش مشكلة
رفيدة باستعطاف: يعني يرضيك اختك حبيبتك الموظفين يجيبوا سيرتها ويقولوا ممسوكة من قفاها زي حرامي الغسيل
دفعها برفق واردف باشمئزاز: يخربيت ملافظك وتشبيهاتك لي شبه وشك
رفيدة بسخط: يخربيت ثقل ايدك يااخي دي ايد لحم ودم زينا ولا مرزبة
حذيفة وهو يرفع احدى حاجبيه: بتبرطمي تقولي ايه
رفيدة بضيق: مابقولش
تابعت بتهكم
: وبعدين انت ايه الي جابك عندنا مش المفروض هتثبت نفسك بعيد عن شركات المصري
حذيفةوهو يغادر: قلت اجي ارخم عليكى شويه وحشتني مناقرتك
رفيدة بغيظ: والله حلال فيك الي بتعمله همس
عاد اليها بخطى مسرعة فعادت للخلف برعب
حذيفة: قولتي ايه؟
رفيدة بتوتر: بقولك همس عاملة ايه ؟
حذيفة: امممم همس بردو ؟
ماشي يا روفا هعديهالك بمزاجي سلام بقا يا روفتي
رفيدة وهي تركل الكرسي برجلها: ماتقولش زفت روفتي
تابعت بالم اثر ضرب الكرسي لساقها
ااااه يخرببيتك مش جاي من وراك غير الوجع اه رجلي
خرج حذيفة قاصدا مكتب عمه بينما دلفت فردوس سكرتيرة رفيدة الخاصة الى المكتب
فردوس بضحكة مكبوتة: عاملة ايه يا روفا
رفيدة بغضب: انتى بتضحكي ليه
فردوس: بصراحة لما افتكر منظرك و حذيفة بيه ماسكك من قفاكى بفطس من الضح
يلا ننزل نتفسح قبل ماتاخدي على دماغك
ريحان بضيق: مش حاسة بطعم الرحلة ولا الفسحة نهائي
يلا يا دينا خلينا ننزل شويه
نزلتا وظلتا تتمشى على الشاطئ
ريحان بشرود: برايك ابيه ليث هيعمل فيا ايه
دينا بمرح: مش قادرة اتخيل بصراحة واحد زي ليث اخوكى لما يتعصب بيبقى شكله ايه ده وهو في العادي بيخوف فمابالك وهو متعصب
بصراحة ربنا يعينك
ريحان بغيظ: هو انا قلت طمنيني ولا ارعبيني
دينا بضحك: لا ماقولتيش
ريحان: انا مخنوقة جدا مش قادرة انبسط بالفسحة عشان عملت حاجة غلطت
انا هتصل بابيه غيث هو طيب ومش عصبي وبيحبني اوي اكيد هيسامحني ومش هيخلي ابيه ليـ..
دينا وهي تغمز لها: طب خلينا نرجع
ريحان: في ايه مالك بتغمزي ليه
دينا باسف: مش هتحتاجي تكلمي غيث
ريحان بعدم فهم: مش فاهماكى
دينا بهمس: بصي وراكى
ماان التفتت حتى ارتدت للخلف وشهقت بفزع
ريحان بصوت مرتجف خائف: ابيه ليث!
========
في شقة رائد
ياسمينة بتذمر: انا زهقت يا ماما وليد غيرته لا تطاق
نفسيتي تعبت منه
علا: يا حبيبتي ماهو عشان بيحبك فبيغير عليكى يوم ما تقل غيرته اعرفي ان حبك في قلبه قل
ياسمينة بدهشة: نعم!! دنا اقتله
علا: الغيرة حلوة على فكره ماهو مش هيبقى ديوث
ياسمينة باحتجاج: ماقولتش ديوث يا ماما وعارفة ان الغيرة حلوة بس الشي اذا زاد عن حده بينقلب لضده
تصوري ممنوعة اخرج من غيره حتى طلبات البيت هو الي بيجيبها حاسة اني سجينة عنده مش مراته
علا بحكمة: هو شكاك؟
ياسمينة بعدم فهم: شكاك ازاي يعني
علا بهدوء: بيفتش وراكى عالفون والنت وكله
ياسمينة ببساطة: لا مابيمسكش فوني وحتى الباسوورد بتاع الفيس مابيعرفوش اصلا
بس مش عايزني احط ولا نقطة ماكياج وانا خارجة حتى الكحل ممنوع
طلبات البيت هو الي بيجيبها
لو هخرج مع صحباتي لازم هو ياخذني ويجيبني
حتى عندك يا ماما هو الي بيجبني
علا: ده خوف يا حبيبتي بيحب يكون مطمن عليكى دايما وده عشان بيحبك وبيحبك بجنون كمان
وبماانه مفيش شك يبقى مازادتش عن حدها
هو من حبه فيكى بيخاف عليكى عايز يكون مطمن عليكى دايما يوم ما يديكى حريتك الي انتى عايزاها يوم ما يبطل يحبك وتبقي مش فارقة معاه
حاولي تتقبليه وتاخذي على طبعه
وبالنسبة للمايك اب ده الي المفروض يحصل اصلا ولو سابك تخرجي بزينتك هيتحاسب عشان مسؤول عنك والمفروض محدش اجنبي عنك يشوف زينتك
ياسمينة: معاكى حق يا ماما
ربنا يهديه
علا بحب: ربنا يهديكوا لبعض ويهدي سركم يا قلبي
========
كانت منهمكة تمارس عملها بتركيز شديد فهي ليست سوى متدربة وعليها اثبات جدارتها في هذا المجال الذي تعشقه فزعت فجاة من اقتحام احدهم مكتبها
رفيدة بفزع: بسم الله خضتني يااسمك ايه
حذيفة باستنكار: يعني مش عارفة اسمي
رفيدة بمكر: سارق اللبن
حذيفة بسأم: يخرببيت بوقين اللبن الي هفضل مذلول بيهم لاخر عمري
وضعت يدها بخصرها ورفعت احدى حاجبيها باستنكار: في مانع يا حضتباشاندز
حذيفة باستفزاز: مفيش يا حضتباش ربعاندز
رفيدة بغضب: انا ربع مهندس يا حذيفة! اه يا واطي والله ..
قطعت عبارتها وهي ترى تبدل عيناه الرمادية الى البني القاتم
حذيفة بغضب مكبوت: قولتي ايه
رفيدة بتلعثم: مامامااا ماقولتش
اقترب منها وفي بغتة منها امسكها من مؤخرة عنقها
حذيفة وهو يهزها: بقا انا واطي يا بت
رفيدة بغضب: ماتقولش بت
حذيفة: يا بت دنا ماسكك من قفاكى وانتى عاملة زي الكتكوت المبلول
رفيدة بغضب: انا كتكوت يااا
رمقها بنظرة تحذيرية فتابعت بهدوء: يا حذيفة
حذيفة: ايوا كده اتعدلي
رفيدة وهي تحاول الفكاك: طب سيبني بقا يا حبيبي دلوقتي لو دخل حد من الموظفين هيقولوا عليا ايه بريستيجي هيضيع
حذيفة ببرود: مفيش مشكلة
رفيدة باستعطاف: يعني يرضيك اختك حبيبتك الموظفين يجيبوا سيرتها ويقولوا ممسوكة من قفاها زي حرامي الغسيل
دفعها برفق واردف باشمئزاز: يخربيت ملافظك وتشبيهاتك لي شبه وشك
رفيدة بسخط: يخربيت ثقل ايدك يااخي دي ايد لحم ودم زينا ولا مرزبة
حذيفة وهو يرفع احدى حاجبيه: بتبرطمي تقولي ايه
رفيدة بضيق: مابقولش
تابعت بتهكم
: وبعدين انت ايه الي جابك عندنا مش المفروض هتثبت نفسك بعيد عن شركات المصري
حذيفةوهو يغادر: قلت اجي ارخم عليكى شويه وحشتني مناقرتك
رفيدة بغيظ: والله حلال فيك الي بتعمله همس
عاد اليها بخطى مسرعة فعادت للخلف برعب
حذيفة: قولتي ايه؟
رفيدة بتوتر: بقولك همس عاملة ايه ؟
حذيفة: امممم همس بردو ؟
ماشي يا روفا هعديهالك بمزاجي سلام بقا يا روفتي
رفيدة وهي تركل الكرسي برجلها: ماتقولش زفت روفتي
تابعت بالم اثر ضرب الكرسي لساقها
ااااه يخرببيتك مش جاي من وراك غير الوجع اه رجلي
خرج حذيفة قاصدا مكتب عمه بينما دلفت فردوس سكرتيرة رفيدة الخاصة الى المكتب
فردوس بضحكة مكبوتة: عاملة ايه يا روفا
رفيدة بغضب: انتى بتضحكي ليه
فردوس: بصراحة لما افتكر منظرك و حذيفة بيه ماسكك من قفاكى بفطس من الضح
ك
رفيدة: انتى شفتيني؟
فردوس وهي ترتعش من كتمانها لضحكتها: اه
رفيدة باستنكار: بتترعشي ليه ماتسيبيها
عندئذ انفجرت فردوس ضاحكة فلم تعد قادرة على السيطرة على نفسها اكثر من ذلك
خلعت رفيدة حذائها الرياضي واخذت تلوح به في وجه صديقتها
رفيدة بتحذير: هعد للثلاثة لو لقيتك قدامي هطلع عليكى الي بيعمله فيا الواد حوذي
فردوس بصدمة: حوذي!!
عندئذ دلفت جنة بغضب مكبوت: حوذي مين يا بت انتي وهي
ركضت فردوس لتختبا وراء رفيدة
فردوس: انا ماليش دعودة دي رفيدة هي الي بتدلعه
جنه والشرر يتطاير من عينيها: هو انا مش قلت محدش يتنيل يدلعوا غيري
رفيدة وهي تحرك يدها في الهواء بلا مبالاة: يا شيخة اتلهي ده الدلع ده بيستفزوا اصلا وبيكرهوا
جنة بامتعاض: وانتى تستفزيه ليه اصلا
رفيدةبضيق مصطنع: الله مش هو لي سرق مني بوقين اللبن بتوعي
ده لو لا اني اتعطفت عليه وتكرمت واديته من لبني كان مات من الجوع وما بقاش شحط قد الحيط تحركيه ما يتزحزحش يخرببيته مش عارفة طنط هالة بتاكلوا ايه
جنة بسخرية: بالناقص منه بوق اللبن الي ذلتينا بسببه
رفيدة باستفزاز: بوقين لو سمحتي مش بوق واحد
جنه بغيظ: هقتلك يا مستفزة
رفيدة: عااا الحقيني يا فيري من المتوحشة دي
فردوس بمزاح: معلش يا حبيبتي كان نفسي بس مش بحب اتدخل في المشاكل العائلية
رفيدة بغضب: اه يا واطية
جنة وهي تقترب من رفيدة ببطئ وترفع اكمام اسدالها: كنا بنقول ايه بقا يا حب
رفيدة بخوف مصطنع: جنة المشرانية اوعى كده احسنلك
جنة بصدمة: انا مشرانية؟
رفيدة: ده حذيفة الي بيقول كده
جنة بصدمة: حذيفة!!
نهارك اسود ومهبب على دماغك يا حذيفة باابن هالة
رفيدة ببرود: طنط هالة لو سمحتي !
خرجت جنة غاضبة وصفقت الباب خلفها بعنف
رفيدة بشماتة: احسن يا حذيفة تستاهل عشان تبقى تستقوى عليا كويس محدش بيديك على دماغك قد جنة وهمس حبايب قلبي
فردوس بتهكم: والله الي اعرفه ان الاخت جنه هي الي بتاخد على دماغها مش العكس
رفيدة بغيظ: انتى لسه هنا ؟
========
في اسكندرية
تقدم ناحيتها بخطى غاضبة ورفع كفه وهوى به على وجنتها فارتدت للخلف وسقطت على الرمال
شهقت صديقتها بفزع بينما هو انحنى وامسكها من شعرها من فوق الحجاب
ليث بغضب: الظاهر اني دلعتك كثير وجه وقت اصلح غلطتي واربيكى من اول وجديد
ريحان ببكاء: ابيه ارجوك لحظة افهمك
ليث بعصبية: مش عايز افهم حاجة اتفضلي قدامي وحسابنا في البيت
سار بها نحو الفندق لاخذ حاجياتها والتحدث مع المسؤول عن الرحلة بشان اصطحابه لاخته وعدم استكمال الرحلة
سارت معه الى المطار ليستقل الطائرة بوجه جليدي وعيون قاربت للحمرة من الغضب بينما كانت هي ترتجف خوفا محاولة كتم شهقاتها
ماان وصلا الى القاهرة
وخارج مطار القاهرة الدولي حيث كان السائق الخاص بريحان في الانتظار
فتح السائق الباب الخلفي للسيارة
ليث بجمود: اركبي
كانت ريحان ترتجف خوفا من هيئة شقيقها ولازالت تشعر بالدوار بسبب صفعته تلك اصبحت تتراخى شيئا فشيئا ويعمها الظلام رويدا رويدا الى ان استسلمت اليه لتقع بين ذراعي شقيقها
ليث بفزع: ريحاااااااان
بسرعة وضعها بالمقعد الخلفي وجلس جانبها محاولا افاقتها دون جدوى
ليث: عم يوسف بسرعة اطلع على اول مستشفى
يوسف (السائق): حاضر يا بيه
ماان وصلا للمشفى حتى اسرع ليث بحمل ريحان بين ذراعيه ودخل وهو يصرخ بالعاملين دكتور بسرعة دكتووور
اتت الممرضة مهرولة فتلك مستشفى خاصة وتلبية الزائرين تكون بسرعة قياسية عكس المستشفيات الحكومية
الممرضة: دخلها لغرفة الكشف بسرعة
صدح مكبر الصوت: د. شهد الرجاء التوجه الى غرفة الكشف حالة طارئة حالة طارئة نداء للدكتورة شهد
ماان سمعت النداء حتى اسرعت لغرفة الكشف فوجدت فتاة مستلقية على السرير وشاب واقف جوارها والقلق باد على ملامحه
شهد وهي تقترب لفحص المريضة: هي مالها
ليث بقلق حقيقي: مش عارف فجاة اغمى عليها
ماان رات ملامح الفتاة حتى ارتدت للخلف فزعة
شهد بفزع: روْح؟ روح مالك يا حبيبتي
ليث بصدمة: روح مين دي يا دكتورة دي ريحان اختي وياريت بسرعة تكشفي عليها البنت هتموت وهوديك في ستين داهية لو حصلها حاجة
شهد بعدم تصديق: ريحان!! وبحركة سريعة ت
قدمت منها ورفعت كم بلوزتها لتظهر تلك الوحمة الصغيرة اسفل مرفقها بشكل حبة فراولة فتلك الوحمة هي الوحيدة التي تتميز بها ريحان عن توامها روح
شهد بانهيار: ريحان اخيرا لقيناكى يا ريحان اخيرا !
يتبع
الفصل الثالث
شهد بعدم تصديق: ريحان!! وبحركة سريعة تقدمت منها ورفعت كم بلوزتها لتظهر تلك الوحمة الصغيرة اسفل مرفقها بشكل حبة فراولة فتلك الوحمة هي الوحيدة التي تتميز بها ريحان عن توامها روح
شهد بانهيار: ريحان اخيرا لقيناكى يا ريحان اخيرا !
ثم التفتت الى ليث: انت مين اكيد الي خطفتها انا هوديك في ستين داهية
واخذت تصيح منادية الامن وبسرعة كمم فمها وضربها بمرفقه على مؤخرة راسها لتسقط فاقدة لوعيها بينما حمل هو ريحان راكضا بها خارج المشفى وهو يشعر ان الخطر يحيط بها من كل اتجاه !
===
رفيدة: انتى شفتيني؟
فردوس وهي ترتعش من كتمانها لضحكتها: اه
رفيدة باستنكار: بتترعشي ليه ماتسيبيها
عندئذ انفجرت فردوس ضاحكة فلم تعد قادرة على السيطرة على نفسها اكثر من ذلك
خلعت رفيدة حذائها الرياضي واخذت تلوح به في وجه صديقتها
رفيدة بتحذير: هعد للثلاثة لو لقيتك قدامي هطلع عليكى الي بيعمله فيا الواد حوذي
فردوس بصدمة: حوذي!!
عندئذ دلفت جنة بغضب مكبوت: حوذي مين يا بت انتي وهي
ركضت فردوس لتختبا وراء رفيدة
فردوس: انا ماليش دعودة دي رفيدة هي الي بتدلعه
جنه والشرر يتطاير من عينيها: هو انا مش قلت محدش يتنيل يدلعوا غيري
رفيدة وهي تحرك يدها في الهواء بلا مبالاة: يا شيخة اتلهي ده الدلع ده بيستفزوا اصلا وبيكرهوا
جنة بامتعاض: وانتى تستفزيه ليه اصلا
رفيدةبضيق مصطنع: الله مش هو لي سرق مني بوقين اللبن بتوعي
ده لو لا اني اتعطفت عليه وتكرمت واديته من لبني كان مات من الجوع وما بقاش شحط قد الحيط تحركيه ما يتزحزحش يخرببيته مش عارفة طنط هالة بتاكلوا ايه
جنة بسخرية: بالناقص منه بوق اللبن الي ذلتينا بسببه
رفيدة باستفزاز: بوقين لو سمحتي مش بوق واحد
جنه بغيظ: هقتلك يا مستفزة
رفيدة: عااا الحقيني يا فيري من المتوحشة دي
فردوس بمزاح: معلش يا حبيبتي كان نفسي بس مش بحب اتدخل في المشاكل العائلية
رفيدة بغضب: اه يا واطية
جنة وهي تقترب من رفيدة ببطئ وترفع اكمام اسدالها: كنا بنقول ايه بقا يا حب
رفيدة بخوف مصطنع: جنة المشرانية اوعى كده احسنلك
جنة بصدمة: انا مشرانية؟
رفيدة: ده حذيفة الي بيقول كده
جنة بصدمة: حذيفة!!
نهارك اسود ومهبب على دماغك يا حذيفة باابن هالة
رفيدة ببرود: طنط هالة لو سمحتي !
خرجت جنة غاضبة وصفقت الباب خلفها بعنف
رفيدة بشماتة: احسن يا حذيفة تستاهل عشان تبقى تستقوى عليا كويس محدش بيديك على دماغك قد جنة وهمس حبايب قلبي
فردوس بتهكم: والله الي اعرفه ان الاخت جنه هي الي بتاخد على دماغها مش العكس
رفيدة بغيظ: انتى لسه هنا ؟
========
في اسكندرية
تقدم ناحيتها بخطى غاضبة ورفع كفه وهوى به على وجنتها فارتدت للخلف وسقطت على الرمال
شهقت صديقتها بفزع بينما هو انحنى وامسكها من شعرها من فوق الحجاب
ليث بغضب: الظاهر اني دلعتك كثير وجه وقت اصلح غلطتي واربيكى من اول وجديد
ريحان ببكاء: ابيه ارجوك لحظة افهمك
ليث بعصبية: مش عايز افهم حاجة اتفضلي قدامي وحسابنا في البيت
سار بها نحو الفندق لاخذ حاجياتها والتحدث مع المسؤول عن الرحلة بشان اصطحابه لاخته وعدم استكمال الرحلة
سارت معه الى المطار ليستقل الطائرة بوجه جليدي وعيون قاربت للحمرة من الغضب بينما كانت هي ترتجف خوفا محاولة كتم شهقاتها
ماان وصلا الى القاهرة
وخارج مطار القاهرة الدولي حيث كان السائق الخاص بريحان في الانتظار
فتح السائق الباب الخلفي للسيارة
ليث بجمود: اركبي
كانت ريحان ترتجف خوفا من هيئة شقيقها ولازالت تشعر بالدوار بسبب صفعته تلك اصبحت تتراخى شيئا فشيئا ويعمها الظلام رويدا رويدا الى ان استسلمت اليه لتقع بين ذراعي شقيقها
ليث بفزع: ريحاااااااان
بسرعة وضعها بالمقعد الخلفي وجلس جانبها محاولا افاقتها دون جدوى
ليث: عم يوسف بسرعة اطلع على اول مستشفى
يوسف (السائق): حاضر يا بيه
ماان وصلا للمشفى حتى اسرع ليث بحمل ريحان بين ذراعيه ودخل وهو يصرخ بالعاملين دكتور بسرعة دكتووور
اتت الممرضة مهرولة فتلك مستشفى خاصة وتلبية الزائرين تكون بسرعة قياسية عكس المستشفيات الحكومية
الممرضة: دخلها لغرفة الكشف بسرعة
صدح مكبر الصوت: د. شهد الرجاء التوجه الى غرفة الكشف حالة طارئة حالة طارئة نداء للدكتورة شهد
ماان سمعت النداء حتى اسرعت لغرفة الكشف فوجدت فتاة مستلقية على السرير وشاب واقف جوارها والقلق باد على ملامحه
شهد وهي تقترب لفحص المريضة: هي مالها
ليث بقلق حقيقي: مش عارف فجاة اغمى عليها
ماان رات ملامح الفتاة حتى ارتدت للخلف فزعة
شهد بفزع: روْح؟ روح مالك يا حبيبتي
ليث بصدمة: روح مين دي يا دكتورة دي ريحان اختي وياريت بسرعة تكشفي عليها البنت هتموت وهوديك في ستين داهية لو حصلها حاجة
شهد بعدم تصديق: ريحان!! وبحركة سريعة ت
قدمت منها ورفعت كم بلوزتها لتظهر تلك الوحمة الصغيرة اسفل مرفقها بشكل حبة فراولة فتلك الوحمة هي الوحيدة التي تتميز بها ريحان عن توامها روح
شهد بانهيار: ريحان اخيرا لقيناكى يا ريحان اخيرا !
يتبع
الفصل الثالث
شهد بعدم تصديق: ريحان!! وبحركة سريعة تقدمت منها ورفعت كم بلوزتها لتظهر تلك الوحمة الصغيرة اسفل مرفقها بشكل حبة فراولة فتلك الوحمة هي الوحيدة التي تتميز بها ريحان عن توامها روح
شهد بانهيار: ريحان اخيرا لقيناكى يا ريحان اخيرا !
ثم التفتت الى ليث: انت مين اكيد الي خطفتها انا هوديك في ستين داهية
واخذت تصيح منادية الامن وبسرعة كمم فمها وضربها بمرفقه على مؤخرة راسها لتسقط فاقدة لوعيها بينما حمل هو ريحان راكضا بها خارج المشفى وهو يشعر ان الخطر يحيط بها من كل اتجاه !
===
=======
رنيم: الانسة جنة برا يا باشمهندش ضرار
ضرار: خليها تتفضل
حذيفة باستغراب: ودي عايزه ايه منك يا انكل
ضرار بحزم: يا ايه!
حذيفة بتوتر: يا ضرار بيه
دلفت جنة كالصاروخ
جنة: شفت يا انكل حذيفة بيقول عني ايه انا لا يمكن هسكت اب...
بترت عبارتها حين وجدت حذيفة يرمقها بنظرات غاضبة
جنة تتمتم بخوف: يخربيتك يا رفيدة ليه ماعرفتنيش انه هنا
ضرار: تعالي يا جنة في ايه يا بنتي
جنة بتوتر: لا مفيش يا انكل كنت مروحة من الجامعة قلت اعدي عليك في طريقي امسي
سلام بقا عشان مستعجلة
وخرجت مسرعة فلحقها حذيفة مسرعا
حذيفة مسرعا محاولا اللحاق بها: جنة استني يا جنة
ضرار بسام: العيال دي مش هتكبر ابدا
امام المصعد
حذيفة وهو يجز على اسنانه: بتعملي ايه هنا
جنة بضحكة سمجة: بمسي على اونكل ضرار الله
وضغطت على زر اغلاق المصعد وهي تلوح لحذيفة بيدها
جنة: اشوفك بعدين يا حبيبي عشان مستعجلة
وبخفته المعهودة دلف داخل المصعد فعادت الى الخلف فزعة
لكنه اولاها ظهره ولم ينبت ببنت شفة فشعرت بالتوتر من سكوته فهي توقن ان ورائه بركان غضب وعاصفة هوجاء
جنة بتردد: حذيفة
لم ياتيها اي رد
جنة باضطراب: انا جيت عشان رفيدة كنت عاي...
قاطعها بحركة من يده وهو لازال يوليها ظهره
حذيفة بحزم شديد: مش عايز كلام اسكتي
جنة باستعطاف: حذيفة
وصل المصعد الى الطابق الارضي فالتفت اليها
حذيفة بجمود: اتفضلي قدامي اوصلك
جنة بهمس: حذيفة
سار وتركها نحو سيارته صعد وانتظرها تلتحق به تقدمت جنة وسارت بضعة خطوات بتردد ثم انحرفت بعناد لتقف على حافة الطريق في انتظار سيارة أجرة مما جعل الدماء تغلي في عروق الاخر
فنزل ولحق بها امسكها من ذراعها وسار بها ناحية السيارة وفتح الباب
حذيفة بحزم: اركبي
جنة بغضب: مش عايزه اركب انت ازاي تمسكني كده في الشارع
حذيفة بعصبية: قلت اركبي
انتفضت بفزع اثر صوته العالي وبسرعة دلفت الى السيارة فاغلق هو الباب بعنف
جنة بسخط: بالراحة الباب هييجي فايدك ده ايه العنف ده
ماان فتح الباب المقابل حتى التزمت الصمت
استقل السيارة وسار في طريقة الى بيت خاله
امام البناية
حذيفة: انزلي
جنة بتردد: عايزه نكلم الاول
اخذ يمسح على وجهه عدة مرات في محاولة للهدوء وماان رات تلك الحركة التي تحفظها عن ظهر قلب حتى فتحت الباب وفرت هاربة من العاصفة المنتظرة فحين يقوم بتلك الحركة يعني انه في قمة غضبه وعلى وشك الانفجار
========
في قصر ال الحديدي
نهال بفزع: ليث
مالها ريحان ايه الي حصل
ليث بارهاق: هحطها في اوضتها يا ماما زمان اونكل توفيق جاي في السكة
بعد مرور بعض الوقت
د.توفيق: مفيش حاجة كل الحكاية ان حصلها هبوط شويه وهتفوق ان شاءالله وانا ركبتلها محلول بس محتاجة تتغذى شويه
ليث: متشكر جدا يا اونكل واسفين عالازعاج
د.توفيق: مفيش ازعاج ياابني
حمد لله على سلامتها
تململت ريحان قليلا ثم جلست فزعة وهي تنقل بصرها بالغرفة فعلمت انها بغرفتها وتذكرت اخر ما حدث معها
حاولت القيام فلا بد لها البحث عن ليث للاعتذار عن تهورها وما بدر منها قاطعها دلوف ليث والقلق جلي على ملامحه التي تغيرت للجمود ماان راها مستيقظة
ليث بجمود: ماما بتعملك شوربة وشويه كبدة ياريت تاكليهم وتهتمي بصحتك وبلاش دلع
ريحان ببكاء: ابيه ليث انا اسفة
ليث ببرود: مش وقت كلام دلوقتي شدي حيلك وبعدها لينا كلام ثاني
ريحان برجاء: انا راضية باي عقاب بس ماتزعلش مني عشان خاطري يا ابيه
ليث باقتضاب: هنزل للشركة دلوقتي ورايا شغل كلي وارتاحي ومفيش خروج ليكى نهائي واياكى تكسري كلامي المرة دي
========
في المانيا
اينا: ارجوك بني تراجع عن افكارك المهلكة
اقترب منها وقبل جبينها بحنان
رعد: اقسم بكل لحظة حرمان ويتم عشتها وبكل دمعة من لؤلؤتاكى الغالية ذرفتها حزنا على مااقترفوا لانتقم منهم شر انتقام
اينا بانهيار: انا لا اريد انتقاما لا اريد لا اريد غير وجودك جانبي وانت بخير
رعد بتصميم: وانا لن اكون بخير ما دمت لم اخذ بثاري
ارجوكى امي اعذريني
اينا بتنهيدة: اهتم بنفسك وبحياتك من اجلي بني ارجوك
رعد بحنان: لا تقلقي ساعود اليكى قريبا
اينا بدموع: متى ستسافر
رعد: ليس الان فلم اجمع المعلومات الكافية بعد
اينا: فليحفظك الرب
========
في قصر ال العطار وفي غرفة رفيدة حيث كانت تحادث رفيقاتها على الهاتف
جنة: والله لاوريكي يا رفيدة بقا عارفة ان حذيفة عند اونكل ضرار ومش تعرفيني
ر
فيدة بضحك: هو انتى اديتيني فرصة اتكلم اصلا وبعدين فين قوتك ونهاره اسود ومعرفش ايه انا قلت هتقتله وتخلصنا وانتى شكلك شبه الكتكوت المبلول طلعتي بوق عالفاضي
جنة بغيظ: والله حضرتك لما يكون عندك خطيب زي حذيفة وناسية ماعرفتيهوش انك هتروحي للشركة لازم تبقي شبه الكتكوت المبلول غصب عنك
حفصة: نهارك اسود دي اكثر حاجة تعصب حذيفة انك تنزلي مكان من غير مايعرف
وانا بقول جاي شايط علينا ليه
جنة: يعني هو لسه زعلان مني ياربي منك لله يا رفيدة انتى السبب
رفيدة باحتجاج: وانا مالي هو انا الي قولتل
رنيم: الانسة جنة برا يا باشمهندش ضرار
ضرار: خليها تتفضل
حذيفة باستغراب: ودي عايزه ايه منك يا انكل
ضرار بحزم: يا ايه!
حذيفة بتوتر: يا ضرار بيه
دلفت جنة كالصاروخ
جنة: شفت يا انكل حذيفة بيقول عني ايه انا لا يمكن هسكت اب...
بترت عبارتها حين وجدت حذيفة يرمقها بنظرات غاضبة
جنة تتمتم بخوف: يخربيتك يا رفيدة ليه ماعرفتنيش انه هنا
ضرار: تعالي يا جنة في ايه يا بنتي
جنة بتوتر: لا مفيش يا انكل كنت مروحة من الجامعة قلت اعدي عليك في طريقي امسي
سلام بقا عشان مستعجلة
وخرجت مسرعة فلحقها حذيفة مسرعا
حذيفة مسرعا محاولا اللحاق بها: جنة استني يا جنة
ضرار بسام: العيال دي مش هتكبر ابدا
امام المصعد
حذيفة وهو يجز على اسنانه: بتعملي ايه هنا
جنة بضحكة سمجة: بمسي على اونكل ضرار الله
وضغطت على زر اغلاق المصعد وهي تلوح لحذيفة بيدها
جنة: اشوفك بعدين يا حبيبي عشان مستعجلة
وبخفته المعهودة دلف داخل المصعد فعادت الى الخلف فزعة
لكنه اولاها ظهره ولم ينبت ببنت شفة فشعرت بالتوتر من سكوته فهي توقن ان ورائه بركان غضب وعاصفة هوجاء
جنة بتردد: حذيفة
لم ياتيها اي رد
جنة باضطراب: انا جيت عشان رفيدة كنت عاي...
قاطعها بحركة من يده وهو لازال يوليها ظهره
حذيفة بحزم شديد: مش عايز كلام اسكتي
جنة باستعطاف: حذيفة
وصل المصعد الى الطابق الارضي فالتفت اليها
حذيفة بجمود: اتفضلي قدامي اوصلك
جنة بهمس: حذيفة
سار وتركها نحو سيارته صعد وانتظرها تلتحق به تقدمت جنة وسارت بضعة خطوات بتردد ثم انحرفت بعناد لتقف على حافة الطريق في انتظار سيارة أجرة مما جعل الدماء تغلي في عروق الاخر
فنزل ولحق بها امسكها من ذراعها وسار بها ناحية السيارة وفتح الباب
حذيفة بحزم: اركبي
جنة بغضب: مش عايزه اركب انت ازاي تمسكني كده في الشارع
حذيفة بعصبية: قلت اركبي
انتفضت بفزع اثر صوته العالي وبسرعة دلفت الى السيارة فاغلق هو الباب بعنف
جنة بسخط: بالراحة الباب هييجي فايدك ده ايه العنف ده
ماان فتح الباب المقابل حتى التزمت الصمت
استقل السيارة وسار في طريقة الى بيت خاله
امام البناية
حذيفة: انزلي
جنة بتردد: عايزه نكلم الاول
اخذ يمسح على وجهه عدة مرات في محاولة للهدوء وماان رات تلك الحركة التي تحفظها عن ظهر قلب حتى فتحت الباب وفرت هاربة من العاصفة المنتظرة فحين يقوم بتلك الحركة يعني انه في قمة غضبه وعلى وشك الانفجار
========
في قصر ال الحديدي
نهال بفزع: ليث
مالها ريحان ايه الي حصل
ليث بارهاق: هحطها في اوضتها يا ماما زمان اونكل توفيق جاي في السكة
بعد مرور بعض الوقت
د.توفيق: مفيش حاجة كل الحكاية ان حصلها هبوط شويه وهتفوق ان شاءالله وانا ركبتلها محلول بس محتاجة تتغذى شويه
ليث: متشكر جدا يا اونكل واسفين عالازعاج
د.توفيق: مفيش ازعاج ياابني
حمد لله على سلامتها
تململت ريحان قليلا ثم جلست فزعة وهي تنقل بصرها بالغرفة فعلمت انها بغرفتها وتذكرت اخر ما حدث معها
حاولت القيام فلا بد لها البحث عن ليث للاعتذار عن تهورها وما بدر منها قاطعها دلوف ليث والقلق جلي على ملامحه التي تغيرت للجمود ماان راها مستيقظة
ليث بجمود: ماما بتعملك شوربة وشويه كبدة ياريت تاكليهم وتهتمي بصحتك وبلاش دلع
ريحان ببكاء: ابيه ليث انا اسفة
ليث ببرود: مش وقت كلام دلوقتي شدي حيلك وبعدها لينا كلام ثاني
ريحان برجاء: انا راضية باي عقاب بس ماتزعلش مني عشان خاطري يا ابيه
ليث باقتضاب: هنزل للشركة دلوقتي ورايا شغل كلي وارتاحي ومفيش خروج ليكى نهائي واياكى تكسري كلامي المرة دي
========
في المانيا
اينا: ارجوك بني تراجع عن افكارك المهلكة
اقترب منها وقبل جبينها بحنان
رعد: اقسم بكل لحظة حرمان ويتم عشتها وبكل دمعة من لؤلؤتاكى الغالية ذرفتها حزنا على مااقترفوا لانتقم منهم شر انتقام
اينا بانهيار: انا لا اريد انتقاما لا اريد لا اريد غير وجودك جانبي وانت بخير
رعد بتصميم: وانا لن اكون بخير ما دمت لم اخذ بثاري
ارجوكى امي اعذريني
اينا بتنهيدة: اهتم بنفسك وبحياتك من اجلي بني ارجوك
رعد بحنان: لا تقلقي ساعود اليكى قريبا
اينا بدموع: متى ستسافر
رعد: ليس الان فلم اجمع المعلومات الكافية بعد
اينا: فليحفظك الرب
========
في قصر ال العطار وفي غرفة رفيدة حيث كانت تحادث رفيقاتها على الهاتف
جنة: والله لاوريكي يا رفيدة بقا عارفة ان حذيفة عند اونكل ضرار ومش تعرفيني
ر
فيدة بضحك: هو انتى اديتيني فرصة اتكلم اصلا وبعدين فين قوتك ونهاره اسود ومعرفش ايه انا قلت هتقتله وتخلصنا وانتى شكلك شبه الكتكوت المبلول طلعتي بوق عالفاضي
جنة بغيظ: والله حضرتك لما يكون عندك خطيب زي حذيفة وناسية ماعرفتيهوش انك هتروحي للشركة لازم تبقي شبه الكتكوت المبلول غصب عنك
حفصة: نهارك اسود دي اكثر حاجة تعصب حذيفة انك تنزلي مكان من غير مايعرف
وانا بقول جاي شايط علينا ليه
جنة: يعني هو لسه زعلان مني ياربي منك لله يا رفيدة انتى السبب
رفيدة باحتجاج: وانا مالي هو انا الي قولتل
ك انزلي من غير اذن ولا انا الي كتبت كتابكم غصب عنك يا مدلوقة ولا ناسية
روح: بس انتوا لتنين صدعتوني
رفيدة: روح حبيبتي اخيرا صوتك طلع دنا قلت ضرار بلعه
روح: هيهيهي رخمة
حفصة: هما باقي البنات فين
جنة: تلاقيهم مشغولين في حاجة دبروني انا دلوقتي هصالح حذوفتي ازاي
روح بعصبية: انا اصلا مش فاهمة هو ماله عايز يعرف اي مكان تروحيه فيها ايه يعني لما تروحي الشركة من غير علمه مش نهاية الدنيا يعني ولا هو مش واثق فيكى ولا تحكمات مريضة وخلاص
حفصة بضيق: ربنا يعين ضرار عليكى والله يا روح
رفيدة: ضرار مين ده الي يعينوا عليها دي هي هتاخد على دماغها يا بنتي ده اسمه ضرار وكمان صعيدي يعني ربنا يعينها هي عليه
روح ببرود: والله انا لسه عالبر لو فيها تحكمات من دلوقتي بلاها دي جوازه اصلا
رفيدة: اه منك يا ثقيل يا رورو
حفصة: شهد
انتى معانا
شهد بشرود: نعم يا بنات
معلش مصدعة وعايزه انام سلام بقا
جنة بشك: انا بشك ان البت شهد بتحب ماهو السرحان والهدوء ده مش من عوايد شهد المجنونة ابدا
======
عند شهد
اغلقت الخط مع رفيقاتها واستلقت على سريرها شاردة في السقف قاطعها دقات على باب غرفتها ودلوف والدتها
رحمة بحنو: شهد حياتي ماله
شهد بابتسامة: مامي اتفضلي
رحمة: مالك يا حبيبتي قلقتينى عليكى
شهد بدهشة: ليه؟
رحمة: مش من عوايدك الهدوء ده شهد حياتي اما تدخل البيت تملاه جنون وشقاوة
شهد بتردد: انا شفت ريحان
رحمة بعدم استيعاب: تقصدي روْح؟
شهد بدموع: لا ريحان . ريحان يا ماما ريحان مش روْح
ابتعدت قليلا للخلف وهي تتفحص ملامح ابنتها الجادة
رحمة بسرعة: فين هي فين شفتيها فين وساكتة ليه لحد دلوقتي انطقي
ارتمت في حضنها وانهارت بالبكاء
شهد ببكاء: في واحد جابها المستشفى كان مغمى عليها ولاحظت على وشها مكان صوابع ايد يعني في حد ضاربها قلبي موجوع عليها يا ماما
لما صرخت وهنادي الامن ضربني من قفايا واغمى عليا
واما صحيت كان هو اخدها وهرب
هجنن من ساعتها يا ماما هجنن
رحمة بهدوء: اهدي يا حبيبتي اكيد هييجي يوم ونلاقيها بس انتى كده قلقتيني عليها
شهد: انا هجنن يا ماما هجنن كانت قدامي بين ايديا ومقدرتش انقذها مقدرتش اردها مقدرتش ابرد ناري ونار روح ونار طنط بسمة ماقدرتش اخلي اونكل سفيان مرتاح في قبره وهو مات من حسرته عليها
ااااااااااه يا ماما اااااه على وجع قلبي اه يا ماما على احساس العجز الي بيقتل ده اااااااااااه
وانخرطت في بكاء مرير شاركتها به والدتها
========
امام شركة المصري
اخيرا انهت عملها فخرجت للعودة الى منزلها بملامح متجهمة
وقفت على الشارع الرئيسي تنتظر سيارة اجرة
لكن الوقت تاخر للغاية شعرت بالتوتر فالاكيد ان تلك الكائنات بالبيت لن تمرر الامر بسلام
زفرت بضيق وقررت السير قليلا لعلها تجد سيارة اجرة في مكان اخر
فجاة ظهر لها شاب ثمل و اخذ يتفحصها بجرأة
على الجهة الاخرى
اخيرا عاد الى ارض الوطن بعد ان اتم عمله وتمم على الشركات بالخارج التابعة لعائلته
كان يستقل السيارة من الخلف وينظر الى الشباك بشرود ولمعة الحزن بعيناه لم تنطفئ فكان ما حدث قد حدث للتو
فجاة لمح فتاة تتعارك مع شاب يبدو من هيئته وحركاته البطيئة انه ثمل
غيث: وقف يا حمزة وقف العربية
حمزة (السائق): في ايه يا فندم
غيث بسرعة: وقف بقولك
ماان توقفت السيارة حتى اتجه بخطى شبه راكضة
فردوس: سيبني يا حقير سيبني حرام عليك هو انت مالكش اخوات بنات
الشاب: لا ليا وعايزك تتعرفي عليهم هاهاها
فجاة تلقى لكمة اطاحته ارضا
واخذ غيث يكيل له الضربات دون مقاومة منه بسبب الشرب الذي جعله غير متوازن
غيث: انتى كويسة يا انسة؟
فردوس بدموع: متشكرة جدا انا الحمد لله بخير
غيث بغضب: انتى ازاي تمشي لوحدك في الوقت ده اجننتي؟
فردوس: غصب عني
عن اذنك
سارت بضع خطوات قبل ان تجده امامها يسد عليها الطريق وبحركة تلقائية عادت للخلف
فردوس بتوجس: في ايه؟
غيث بحزم: اتفضلي معايا اوصلك ماينفعش تمشي لوحدك في الوقت ده
فردوس بغضب: اه قول كده بقا اوعى من وشي انا مابركبش عربيات حد وان كنت باعث الواد ده عشان تعمل فيها راجل قدامي وتخليني اجي معاك تبقى غلطان
غيث بجمود: انا لو عايز اوصل لحاجة مش هعمل حركات العيال دي
مش غيث الحديدي الي يعمل كده عشان حتة بت شوارعية زيك مش بعيد تكون بنت ليل متخفية ورا العباية ماهو مش معقول بنت محترمة تمشي في الوقت ده لوحدها
فلم يكن ردها سوى صفعة اس
تقرت على خده شهق على اثرها الاثنان وقبل ان يستوعب الامر ركضت للتاكسي القادمة لايقافها لكنها لم تكن شاغرة وبسرعة التفتت للخلف لتجد شعلة الغضب متجهة نحوها بسرعة البرق اخذت تبكي بهيستيريا من الخوف
اما هو ماان راى مظهرها الخائف حتى شعر بالشفقة على حالها شفقة نبعت من ذاك المكان المنير في ركن قصي بداخله خال انه لم يعد له وجود
غيث بتنهيدة: اهدي مش هعملك حاجة
اتفضلي اوصلك بقا انا مش هقدر اسيبك لوحدك
واطمني انا معايا السواق مش لوحدي
فردوس بخفوت: اسفة مش هينفع بجد
زفر بضيق واردف
روح: بس انتوا لتنين صدعتوني
رفيدة: روح حبيبتي اخيرا صوتك طلع دنا قلت ضرار بلعه
روح: هيهيهي رخمة
حفصة: هما باقي البنات فين
جنة: تلاقيهم مشغولين في حاجة دبروني انا دلوقتي هصالح حذوفتي ازاي
روح بعصبية: انا اصلا مش فاهمة هو ماله عايز يعرف اي مكان تروحيه فيها ايه يعني لما تروحي الشركة من غير علمه مش نهاية الدنيا يعني ولا هو مش واثق فيكى ولا تحكمات مريضة وخلاص
حفصة بضيق: ربنا يعين ضرار عليكى والله يا روح
رفيدة: ضرار مين ده الي يعينوا عليها دي هي هتاخد على دماغها يا بنتي ده اسمه ضرار وكمان صعيدي يعني ربنا يعينها هي عليه
روح ببرود: والله انا لسه عالبر لو فيها تحكمات من دلوقتي بلاها دي جوازه اصلا
رفيدة: اه منك يا ثقيل يا رورو
حفصة: شهد
انتى معانا
شهد بشرود: نعم يا بنات
معلش مصدعة وعايزه انام سلام بقا
جنة بشك: انا بشك ان البت شهد بتحب ماهو السرحان والهدوء ده مش من عوايد شهد المجنونة ابدا
======
عند شهد
اغلقت الخط مع رفيقاتها واستلقت على سريرها شاردة في السقف قاطعها دقات على باب غرفتها ودلوف والدتها
رحمة بحنو: شهد حياتي ماله
شهد بابتسامة: مامي اتفضلي
رحمة: مالك يا حبيبتي قلقتينى عليكى
شهد بدهشة: ليه؟
رحمة: مش من عوايدك الهدوء ده شهد حياتي اما تدخل البيت تملاه جنون وشقاوة
شهد بتردد: انا شفت ريحان
رحمة بعدم استيعاب: تقصدي روْح؟
شهد بدموع: لا ريحان . ريحان يا ماما ريحان مش روْح
ابتعدت قليلا للخلف وهي تتفحص ملامح ابنتها الجادة
رحمة بسرعة: فين هي فين شفتيها فين وساكتة ليه لحد دلوقتي انطقي
ارتمت في حضنها وانهارت بالبكاء
شهد ببكاء: في واحد جابها المستشفى كان مغمى عليها ولاحظت على وشها مكان صوابع ايد يعني في حد ضاربها قلبي موجوع عليها يا ماما
لما صرخت وهنادي الامن ضربني من قفايا واغمى عليا
واما صحيت كان هو اخدها وهرب
هجنن من ساعتها يا ماما هجنن
رحمة بهدوء: اهدي يا حبيبتي اكيد هييجي يوم ونلاقيها بس انتى كده قلقتيني عليها
شهد: انا هجنن يا ماما هجنن كانت قدامي بين ايديا ومقدرتش انقذها مقدرتش اردها مقدرتش ابرد ناري ونار روح ونار طنط بسمة ماقدرتش اخلي اونكل سفيان مرتاح في قبره وهو مات من حسرته عليها
ااااااااااه يا ماما اااااه على وجع قلبي اه يا ماما على احساس العجز الي بيقتل ده اااااااااااه
وانخرطت في بكاء مرير شاركتها به والدتها
========
امام شركة المصري
اخيرا انهت عملها فخرجت للعودة الى منزلها بملامح متجهمة
وقفت على الشارع الرئيسي تنتظر سيارة اجرة
لكن الوقت تاخر للغاية شعرت بالتوتر فالاكيد ان تلك الكائنات بالبيت لن تمرر الامر بسلام
زفرت بضيق وقررت السير قليلا لعلها تجد سيارة اجرة في مكان اخر
فجاة ظهر لها شاب ثمل و اخذ يتفحصها بجرأة
على الجهة الاخرى
اخيرا عاد الى ارض الوطن بعد ان اتم عمله وتمم على الشركات بالخارج التابعة لعائلته
كان يستقل السيارة من الخلف وينظر الى الشباك بشرود ولمعة الحزن بعيناه لم تنطفئ فكان ما حدث قد حدث للتو
فجاة لمح فتاة تتعارك مع شاب يبدو من هيئته وحركاته البطيئة انه ثمل
غيث: وقف يا حمزة وقف العربية
حمزة (السائق): في ايه يا فندم
غيث بسرعة: وقف بقولك
ماان توقفت السيارة حتى اتجه بخطى شبه راكضة
فردوس: سيبني يا حقير سيبني حرام عليك هو انت مالكش اخوات بنات
الشاب: لا ليا وعايزك تتعرفي عليهم هاهاها
فجاة تلقى لكمة اطاحته ارضا
واخذ غيث يكيل له الضربات دون مقاومة منه بسبب الشرب الذي جعله غير متوازن
غيث: انتى كويسة يا انسة؟
فردوس بدموع: متشكرة جدا انا الحمد لله بخير
غيث بغضب: انتى ازاي تمشي لوحدك في الوقت ده اجننتي؟
فردوس: غصب عني
عن اذنك
سارت بضع خطوات قبل ان تجده امامها يسد عليها الطريق وبحركة تلقائية عادت للخلف
فردوس بتوجس: في ايه؟
غيث بحزم: اتفضلي معايا اوصلك ماينفعش تمشي لوحدك في الوقت ده
فردوس بغضب: اه قول كده بقا اوعى من وشي انا مابركبش عربيات حد وان كنت باعث الواد ده عشان تعمل فيها راجل قدامي وتخليني اجي معاك تبقى غلطان
غيث بجمود: انا لو عايز اوصل لحاجة مش هعمل حركات العيال دي
مش غيث الحديدي الي يعمل كده عشان حتة بت شوارعية زيك مش بعيد تكون بنت ليل متخفية ورا العباية ماهو مش معقول بنت محترمة تمشي في الوقت ده لوحدها
فلم يكن ردها سوى صفعة اس
تقرت على خده شهق على اثرها الاثنان وقبل ان يستوعب الامر ركضت للتاكسي القادمة لايقافها لكنها لم تكن شاغرة وبسرعة التفتت للخلف لتجد شعلة الغضب متجهة نحوها بسرعة البرق اخذت تبكي بهيستيريا من الخوف
اما هو ماان راى مظهرها الخائف حتى شعر بالشفقة على حالها شفقة نبعت من ذاك المكان المنير في ركن قصي بداخله خال انه لم يعد له وجود
غيث بتنهيدة: اهدي مش هعملك حاجة
اتفضلي اوصلك بقا انا مش هقدر اسيبك لوحدك
واطمني انا معايا السواق مش لوحدي
فردوس بخفوت: اسفة مش هينفع بجد
زفر بضيق واردف
بعصبية: ايه الفرق معايا ولا في تاكسي في الحالتين هتكوني مع راجل ماتعرفيهوش هتركبي ولا اتصرف بنفسي
سارت امامه الى ان وصلت الى السيارة واستقلت المقعد الخلفي فجلس هو جانب السائق
غيث: ساكنة فين
فردوس بحرج: (...) مفيش داعي توصلوني كفاية تقربوني شويه لمكان فية تكاسي وجزاكم الله خيرا
غيث: امشي يا حمزة للعنوان الي قالته
=======
في ألمانيا
رعد بصدمة: لا اصدق .. مستحيل.. كارثة
انت متاكد من هذه المعلومات جون؟
جون باسف: اجل رهد تاكدت من كل شيء بنفسي
رعد بغضب: لن يفلت من انتقامي احد سادمرهم اقسم انني سادمرهم جميعا
وخرج من مكتبه غاضبا بل من الشركة باكملها
ظل يتجول في الشوارع كالمجنون لا يستطيع استيعاب كل تلك الصدمات
========
في غرفة جنة
جنة: دبريني يا حفصة اخوكى مابيردش على اتصالاتي
حفصة بتفكير: بصي هساعدك وربنا يستر
هاخد الفون بتاعي احطهوله على وذنه وربنا يهديه ويكلمك
جنة: طب ايه رايك اعمله مفاجأة نخرج لكافي وانتى تقوليله يجيلك وبعدين تروحي وتسيبينا
حفصة: انتى اجننتي مش هتتوبي من الخروج من غير اذنه يعني
جنة بنفاذ صبر: امال اعمل ايه انا طيب يخربيت اليوم الي حبيته فيه هاه
حفصة: اهدي هاخدله الفون وربنا يصلح الحال بينكم
كان قابع بغرفته متمدد على سريره شارد وفجاة اقتحمت توامه الغرفة
حذيفة: في ايه
حفصة: حذوفي حبيبي
حذيفة بملل: اخلصي عايزه ايه
وضعت الهاتف على اذنه
حفصة برجاء: عشان خاطري كلمها وتصالحوا والله ماكانتش تقصد
وقبل ان يستوعب حديثها كانت قد خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها
اتاه صوتا يعشقه
جنة بتوتر: حذيفة
انا اناا انا اسفة والله نسيت عشان خاطري ماتزعلش
حذيفة بجمود: خلصتي؟
جنة: يعني لسه زعلان مني؟
حرام عليك يا حذيفة انا ما عملتش ذنب كبير يعني عشان تعاملني كده ومارحتش لمكان وحش عشان الزعل ده كله
في ايه كفاية تحكمات بقا انا زهقت
حذيفة ببرود: وانا هحلك من الحبل الملفوف حواليكى وحابسك واعملي ما بدالك يا جنة
جنة بترقب: يعني ايه
حذيفة: يعني اعتبريني مش موجود واعملي الي عايزاه
جنة برجاء: حذيفة ارجوك مش انا جنجونتك حبيبتك
حذيفة بعصبية: والله انتى عارفة طبعي كويس وعارفة ان سمي وموتي انك تروحي لمكان وانا معرفش عارف اني اوفر بس هو ده طبعي وانتى عارفة كويس الكلام ده
جنة بغيظ: طيب خلاص مش هعمل كده ثاني وعد
حذيفة بتعب: ماشي يا جنة اما نشوف
ظلا فترة صامتين الى ان قطعته جنة
جنة بتوتر: ممكن انزل بكره مع رفيدة للمول؟
حذيفة بحزم: لأ
جنة: ليه
حذيفة: هو كده تروحي للجامعة وتروحي على طول ركزي في مذاكرتك وبلاش مشاوير فاضية
وبعدين انا مش فاضي بكره والاكيد مش هتروحي لوحدك
جنة: ماهي رفيدة هتجيب معاها براء
حذيفة: قلت لأ يا جنة واتفضلي نامي عشان تصحي بدري لمحاضراتك
اغلق الخط
جنة بغيظ وهي تقلده: قلت لأ
يخربيت ثقالتك يا اخي انا مش عارفة دماغي كان فين لما انتصيت في نظري وحبيتك
اوووف هقول ايه للبنات دلوقتي اكيد الست روْح هتستلمني تريقة
اممم اروح من وراه؟
لالالالالا ده لو عرف هيعلقلي مشنقتي
جاسر الذي دخل للتو بمزاح: يا عيني عليكى يا جنة يا بت جنان الواد حذيفة جننك خالص وبقيتي تكلمي لوحدك
جنة بفزع: انت دخلت ازاي؟
جاسر: من الباب؟
جنة: هاها خفة
جاسر بجدية: طمنيني عملتي ايه في موضوعنا
جنة: ما عملتش
جاسر بحزن: ليه
جنة: ماينفعش يا جاسر انت خلص الثانوية وادخل الجامعة وليك عليا اقنع بابا بنفسي بس كده مش هينفع يا جاسر انا امبارح لما عطيتك عربيتي كانت ايدي على قلبي ليحصلك حاجة
مش هينفع تسوق دلوقتي يا حبيبي
جاسر: يعني شايفاني لسه صغير
جنة بحنو: لا يا حبيبي بس خايفة عليك
جاسر بتنهيدة: ماشي يا جنة براحتك
========
في قصر ال الحديدي
على العشاء
نهال برجاء: ليث حبيبي خلي ريحان تنزل تتعشى معانا
ليث بجمود: هو انا منعتها؟
نهال: هي خايفة منك
ليث بغضب: خليها تتربى شويه وكفاية دلع دنا كده لسه ما عملتلهاش حاجة
قاطع حديثهم صوت يعرفنه جيدا
غيث بمزاح: بتعملوا ايه من غيري يا ملاعين
نهال بدموع الفرحة: غيث ابني حبيبي وحشتني اوي يا ابني
احتضن والدته بشوق وقام ليث من مكانه
ليث بابتسامة: ازيك يا غيث وحشتنا والله
ريحان بسعادة وهي تنزل الدرج مسرعة: ابيه غيث حمد لله عالسلامة وحشتني اوي
التفت ثلاثتهم للدرج حيث تنزل ريحان وهي ترتدي بيجاما وتعقص شعرها كحكة مما جعل ليث يكز على
اسنانه غيضا ويتميز غيرة وغضبا ويتقدم ناحيتها
ليث بغضب: انتى ازاي تنزلي كده
ريحان بتوتر: انا نسيت من فرحتي بابيه غيث
ليث بعصبية: طب اتفضلي على اوضتك
ريحان باضطراب: طب اسلم على ابي...
ليث بعصبية اكبر: مابتسمعيش الكلام ليه قلت اطلعي بسرعة
تلالات الدموع بعيناها وولت راكضة الى غرفتها بينما تقدم غيث من اخيه وربت على كتفه بهدوء
غيث: بالراحة عليها يا ليث ماينفعش كده
ليث بغضب: امال ايه الي ينفع هاااا قولي ايه الي ينفع اخرة دلعنا الهانم بقيت تكسر كلامي وتعمل الي على مزاجها
غيث:
سارت امامه الى ان وصلت الى السيارة واستقلت المقعد الخلفي فجلس هو جانب السائق
غيث: ساكنة فين
فردوس بحرج: (...) مفيش داعي توصلوني كفاية تقربوني شويه لمكان فية تكاسي وجزاكم الله خيرا
غيث: امشي يا حمزة للعنوان الي قالته
=======
في ألمانيا
رعد بصدمة: لا اصدق .. مستحيل.. كارثة
انت متاكد من هذه المعلومات جون؟
جون باسف: اجل رهد تاكدت من كل شيء بنفسي
رعد بغضب: لن يفلت من انتقامي احد سادمرهم اقسم انني سادمرهم جميعا
وخرج من مكتبه غاضبا بل من الشركة باكملها
ظل يتجول في الشوارع كالمجنون لا يستطيع استيعاب كل تلك الصدمات
========
في غرفة جنة
جنة: دبريني يا حفصة اخوكى مابيردش على اتصالاتي
حفصة بتفكير: بصي هساعدك وربنا يستر
هاخد الفون بتاعي احطهوله على وذنه وربنا يهديه ويكلمك
جنة: طب ايه رايك اعمله مفاجأة نخرج لكافي وانتى تقوليله يجيلك وبعدين تروحي وتسيبينا
حفصة: انتى اجننتي مش هتتوبي من الخروج من غير اذنه يعني
جنة بنفاذ صبر: امال اعمل ايه انا طيب يخربيت اليوم الي حبيته فيه هاه
حفصة: اهدي هاخدله الفون وربنا يصلح الحال بينكم
كان قابع بغرفته متمدد على سريره شارد وفجاة اقتحمت توامه الغرفة
حذيفة: في ايه
حفصة: حذوفي حبيبي
حذيفة بملل: اخلصي عايزه ايه
وضعت الهاتف على اذنه
حفصة برجاء: عشان خاطري كلمها وتصالحوا والله ماكانتش تقصد
وقبل ان يستوعب حديثها كانت قد خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها
اتاه صوتا يعشقه
جنة بتوتر: حذيفة
انا اناا انا اسفة والله نسيت عشان خاطري ماتزعلش
حذيفة بجمود: خلصتي؟
جنة: يعني لسه زعلان مني؟
حرام عليك يا حذيفة انا ما عملتش ذنب كبير يعني عشان تعاملني كده ومارحتش لمكان وحش عشان الزعل ده كله
في ايه كفاية تحكمات بقا انا زهقت
حذيفة ببرود: وانا هحلك من الحبل الملفوف حواليكى وحابسك واعملي ما بدالك يا جنة
جنة بترقب: يعني ايه
حذيفة: يعني اعتبريني مش موجود واعملي الي عايزاه
جنة برجاء: حذيفة ارجوك مش انا جنجونتك حبيبتك
حذيفة بعصبية: والله انتى عارفة طبعي كويس وعارفة ان سمي وموتي انك تروحي لمكان وانا معرفش عارف اني اوفر بس هو ده طبعي وانتى عارفة كويس الكلام ده
جنة بغيظ: طيب خلاص مش هعمل كده ثاني وعد
حذيفة بتعب: ماشي يا جنة اما نشوف
ظلا فترة صامتين الى ان قطعته جنة
جنة بتوتر: ممكن انزل بكره مع رفيدة للمول؟
حذيفة بحزم: لأ
جنة: ليه
حذيفة: هو كده تروحي للجامعة وتروحي على طول ركزي في مذاكرتك وبلاش مشاوير فاضية
وبعدين انا مش فاضي بكره والاكيد مش هتروحي لوحدك
جنة: ماهي رفيدة هتجيب معاها براء
حذيفة: قلت لأ يا جنة واتفضلي نامي عشان تصحي بدري لمحاضراتك
اغلق الخط
جنة بغيظ وهي تقلده: قلت لأ
يخربيت ثقالتك يا اخي انا مش عارفة دماغي كان فين لما انتصيت في نظري وحبيتك
اوووف هقول ايه للبنات دلوقتي اكيد الست روْح هتستلمني تريقة
اممم اروح من وراه؟
لالالالالا ده لو عرف هيعلقلي مشنقتي
جاسر الذي دخل للتو بمزاح: يا عيني عليكى يا جنة يا بت جنان الواد حذيفة جننك خالص وبقيتي تكلمي لوحدك
جنة بفزع: انت دخلت ازاي؟
جاسر: من الباب؟
جنة: هاها خفة
جاسر بجدية: طمنيني عملتي ايه في موضوعنا
جنة: ما عملتش
جاسر بحزن: ليه
جنة: ماينفعش يا جاسر انت خلص الثانوية وادخل الجامعة وليك عليا اقنع بابا بنفسي بس كده مش هينفع يا جاسر انا امبارح لما عطيتك عربيتي كانت ايدي على قلبي ليحصلك حاجة
مش هينفع تسوق دلوقتي يا حبيبي
جاسر: يعني شايفاني لسه صغير
جنة بحنو: لا يا حبيبي بس خايفة عليك
جاسر بتنهيدة: ماشي يا جنة براحتك
========
في قصر ال الحديدي
على العشاء
نهال برجاء: ليث حبيبي خلي ريحان تنزل تتعشى معانا
ليث بجمود: هو انا منعتها؟
نهال: هي خايفة منك
ليث بغضب: خليها تتربى شويه وكفاية دلع دنا كده لسه ما عملتلهاش حاجة
قاطع حديثهم صوت يعرفنه جيدا
غيث بمزاح: بتعملوا ايه من غيري يا ملاعين
نهال بدموع الفرحة: غيث ابني حبيبي وحشتني اوي يا ابني
احتضن والدته بشوق وقام ليث من مكانه
ليث بابتسامة: ازيك يا غيث وحشتنا والله
ريحان بسعادة وهي تنزل الدرج مسرعة: ابيه غيث حمد لله عالسلامة وحشتني اوي
التفت ثلاثتهم للدرج حيث تنزل ريحان وهي ترتدي بيجاما وتعقص شعرها كحكة مما جعل ليث يكز على
اسنانه غيضا ويتميز غيرة وغضبا ويتقدم ناحيتها
ليث بغضب: انتى ازاي تنزلي كده
ريحان بتوتر: انا نسيت من فرحتي بابيه غيث
ليث بعصبية: طب اتفضلي على اوضتك
ريحان باضطراب: طب اسلم على ابي...
ليث بعصبية اكبر: مابتسمعيش الكلام ليه قلت اطلعي بسرعة
تلالات الدموع بعيناها وولت راكضة الى غرفتها بينما تقدم غيث من اخيه وربت على كتفه بهدوء
غيث: بالراحة عليها يا ليث ماينفعش كده
ليث بغضب: امال ايه الي ينفع هاااا قولي ايه الي ينفع اخرة دلعنا الهانم بقيت تكسر كلامي وتعمل الي على مزاجها
غيث:
بس ده بسبب ضغطك عليها وحبستك ليها فكها يا ليث البنت صغيرة و...
قاطعه بغضب: افكها ازاي يعني افكها ازاي قولي عرفني دنا كنت هخسرها النهارده للابد
قولي اعمل ايه وانا بقالي 15 سنة بحاول احميها من ناس مش عارف هما مين ولا عايزين منها ايه اصلا والنهار ده تظهرلي دكتورة ماعندهاش ضمير وعرفتها لو لا اني اتصرفت وهربت بيها كان زمانهم لقوها قولي اعمل ايه واتصرف ازاي فهمني انطق
نهال ببكاء: لا ريحان لا بنتي لا ارجوك يا ليث ياابني اتصرف وبعد الناس دول عنها
فاجاتهم ريحان الباكية: ناس مين دول وعايزين مني ايه!!
يتبع @novelsonly
اهوه فصل بكره نزلته النهار ده عشان خاطركوا وروني التفاعل بقا وفرحوني
الفصل الرابع
كنتي فين لحد دلوقتي يا هانم
كانت تلك العبارة التي القاها طارق على شقيقته بغضب
ارتعشت فردوس لوهلة سرعان مااستعادت رباطة جاشها
فردوس ببرود: مش بشتغل عشان اصرف عليكوا
ادم بغضب: انتى هتذلينا ولا ايه
وبعدين فين الاكل يا هانم ليه ما طبختيش قبل مااتنزلي الشغل هنفضل نستنى جنابك ولا ايه
فردوس بقهر: ماانتوا بتاخدوا كل المرتب ومالقتش حاجة اعملها
طارق: على ذكر المرتب المفروض النهار ده القبض هاتي المرتب بقا
انتشل ادم حقيبتها واخرج المرتب كاملا تقاسمه مع طارق بينما ظلت هي ترمق تعبها بحسرة كعادتها الى ان رمى بعض جنيهات بوجهها
ادم: خدي دول مصروف البيت واتنيلي اعمليلنا اي حاجة ناكلها
رمقتهما بنظرات باردة واتجهت نحو المطبخ بخطى متثاقلة وقد تجمدت العبرات في مقلتيها
فقد اتقنت ابجديات قسوتهما جيدا
=====
في قصر ال الحديدي
ريحان ببكاء: مين الناس دول وعايزين مني ايه
غيث بمرح مصطنع: ريحانتي الحلوة عاملة ايه وحش...
بتر عبارته ماان لمح نظرات شقيقه النارية
ليث بهدوء: بطلي عياط يا ريحان لو سمحتي ويلا تعالي اتعشي
ريحان بتصميم: لا عايزه اعرف الحكاية ايه
ليث بحزم: هبقى اقولك في الوقت المناسب
يلا اتفضلي ومش عايز اسمع اعتراض
ريحان باحتجاج: بس...
قاطعها بعصبية: قلت يلاااااااا
التفت للخلف بغضب وصعدت الدرج ركضا وهي تتمتم: مش عايزه اكل
هم ليث باللحاق بها لكن يد والدته منعته
نهال برجاء: عشان خاطري سيبها دلوقتي وطول بالك عليها
زفر في ضيق: ماشي يا امي
وجه كلامه لشقيقه: تعالى يا غيث لغرفة المكتب خلينا نشوف عملت ايه في سفريتك
غيث بصراخ: حرااام عليك بقااا
ايه الافتراء ده
واحد لسه جاي من السفر وتعبااان بدل ماتاكلوه وتريحوه تقوموا تفحتوه شغل
ليث: ده لما يكون مرهق وتعبان مش جاي يعلي ضغطنا ويحرق دمنا
ضحك غيث بشدة الى ان بدت نواجسه
غيث من بين ضحكاته: كل ده عشان قلت ريحانتي ..
لم يتلق رد سوى لكمة اطاحته ارضا
غيث بالم: يخربيت ثقل ايدك
نهال بنفاذ صبر: تستاهل يا غيث عشان تبقى تستفز اخوك كويس
انت عارف انه مابيحبش حد يتجاوز حدوده مع ريحان نهائي عشان هو الي رباها ومسؤول عنها
غيث بمكر: اه ماانا عارف
تجاهل ليث تلميحاته وسار نحو الاعلى بخطى ثابتة
=======
في شقة سفيان
سعيد (اخو سفيان): امال فين روح يا حاجة بسمة
بسمة بهدوء: جوا ثواني وهندههالك
سعيد بابتسامة مقززة: اصلها وحشاني اوي بنت الغالي
في غرفة روح
بسمة بسعادة: تعالي يا روح وشوفي مين جه عندنا مش هتصدقي
روح باستغراب: مين ده
اخذت تشدها من يدها
بسمة بلهفة: تعالي بس وانتى تعرفي
روح: ياماما استني اما البس الاسدال
بسمة بضحكة: لامفيش داعي تعالي بس
ماان وصلتا لغرفة الصالون حتى تسمرت روح مكانها وظهرت معالم الرعب جلية على ملامحها
زاغ بصرها ولمعت عيناها بدموع محبوسة لسنين واخذت الذكريات الاليمة تتقاذفها دون رحمة ولم يوقظها منها غير صوته الكريه الذي يقطر مكرا وخبثا
سعيد: تعالي في حضني يا بنت اخويا انتى وحشاني اوي اوي
اقترب منها واحتضنها رغما عنها وماان انتفضت وحاولت الابتعاد حتى وصلتها وشوشته التي جعلتها تستكين وتغمض عيناها بالم
=======
في غرفة ريحان
دلف ليث الغرفة بعد سماع الاذن بالدخول اعتصر قلبه الما وهو يرى ريحانته تبكي بحرقة
زفر بضيق وترك الباب مفتوحا ثم سحب كرسيا وجلس مقابلا لها
ليث بهدوء: ممكن تهدي يا ريحان
ريحان من بين شهقاتها: عايزه اعرف ايه الحكاية ومين الناس الي عايزه تاذيني وليه على طول قافل عليا بالطريقة دي
صمت ليث بحيرة لثواني ثم اردف بحسم
ليث بجدية: ماشي هعرفك كل حاجة بس بعد الامتحانات
ريحان بتسرع: وليه مش دلوقتي
ليث بصرامة: ركزي في امتحاناتك يا ريحان لاحسن اقلب عليكى بجد وسيبي كل حاجة لبعد الامتحانات ماشي؟
ريحان بقليل من الخوف: ماشي ماشي
ليث: يلا قومي تعشي
ريحان بتردد: ابيه ليث
ليث بجمود: نعم
ريحان: انت لسه زعلان مني؟
ليث بتهكم: ليه انتى عملتي حاجة غلط لا سمح الله!!
ريحان بندم: انا اسفة ووالله مش عارفة عملت كده ازاي
ليث بقسوة وكانه قد تحول لشخص اخر: اسفك مش مقبول
مش ليث الحديدي الي تتكسر كلمته
========
في شقة سفيان
انسحبت روح الى غرفتها وارتدت اسدالها
قاطعه بغضب: افكها ازاي يعني افكها ازاي قولي عرفني دنا كنت هخسرها النهارده للابد
قولي اعمل ايه وانا بقالي 15 سنة بحاول احميها من ناس مش عارف هما مين ولا عايزين منها ايه اصلا والنهار ده تظهرلي دكتورة ماعندهاش ضمير وعرفتها لو لا اني اتصرفت وهربت بيها كان زمانهم لقوها قولي اعمل ايه واتصرف ازاي فهمني انطق
نهال ببكاء: لا ريحان لا بنتي لا ارجوك يا ليث ياابني اتصرف وبعد الناس دول عنها
فاجاتهم ريحان الباكية: ناس مين دول وعايزين مني ايه!!
يتبع @novelsonly
اهوه فصل بكره نزلته النهار ده عشان خاطركوا وروني التفاعل بقا وفرحوني
الفصل الرابع
كنتي فين لحد دلوقتي يا هانم
كانت تلك العبارة التي القاها طارق على شقيقته بغضب
ارتعشت فردوس لوهلة سرعان مااستعادت رباطة جاشها
فردوس ببرود: مش بشتغل عشان اصرف عليكوا
ادم بغضب: انتى هتذلينا ولا ايه
وبعدين فين الاكل يا هانم ليه ما طبختيش قبل مااتنزلي الشغل هنفضل نستنى جنابك ولا ايه
فردوس بقهر: ماانتوا بتاخدوا كل المرتب ومالقتش حاجة اعملها
طارق: على ذكر المرتب المفروض النهار ده القبض هاتي المرتب بقا
انتشل ادم حقيبتها واخرج المرتب كاملا تقاسمه مع طارق بينما ظلت هي ترمق تعبها بحسرة كعادتها الى ان رمى بعض جنيهات بوجهها
ادم: خدي دول مصروف البيت واتنيلي اعمليلنا اي حاجة ناكلها
رمقتهما بنظرات باردة واتجهت نحو المطبخ بخطى متثاقلة وقد تجمدت العبرات في مقلتيها
فقد اتقنت ابجديات قسوتهما جيدا
=====
في قصر ال الحديدي
ريحان ببكاء: مين الناس دول وعايزين مني ايه
غيث بمرح مصطنع: ريحانتي الحلوة عاملة ايه وحش...
بتر عبارته ماان لمح نظرات شقيقه النارية
ليث بهدوء: بطلي عياط يا ريحان لو سمحتي ويلا تعالي اتعشي
ريحان بتصميم: لا عايزه اعرف الحكاية ايه
ليث بحزم: هبقى اقولك في الوقت المناسب
يلا اتفضلي ومش عايز اسمع اعتراض
ريحان باحتجاج: بس...
قاطعها بعصبية: قلت يلاااااااا
التفت للخلف بغضب وصعدت الدرج ركضا وهي تتمتم: مش عايزه اكل
هم ليث باللحاق بها لكن يد والدته منعته
نهال برجاء: عشان خاطري سيبها دلوقتي وطول بالك عليها
زفر في ضيق: ماشي يا امي
وجه كلامه لشقيقه: تعالى يا غيث لغرفة المكتب خلينا نشوف عملت ايه في سفريتك
غيث بصراخ: حرااام عليك بقااا
ايه الافتراء ده
واحد لسه جاي من السفر وتعبااان بدل ماتاكلوه وتريحوه تقوموا تفحتوه شغل
ليث: ده لما يكون مرهق وتعبان مش جاي يعلي ضغطنا ويحرق دمنا
ضحك غيث بشدة الى ان بدت نواجسه
غيث من بين ضحكاته: كل ده عشان قلت ريحانتي ..
لم يتلق رد سوى لكمة اطاحته ارضا
غيث بالم: يخربيت ثقل ايدك
نهال بنفاذ صبر: تستاهل يا غيث عشان تبقى تستفز اخوك كويس
انت عارف انه مابيحبش حد يتجاوز حدوده مع ريحان نهائي عشان هو الي رباها ومسؤول عنها
غيث بمكر: اه ماانا عارف
تجاهل ليث تلميحاته وسار نحو الاعلى بخطى ثابتة
=======
في شقة سفيان
سعيد (اخو سفيان): امال فين روح يا حاجة بسمة
بسمة بهدوء: جوا ثواني وهندههالك
سعيد بابتسامة مقززة: اصلها وحشاني اوي بنت الغالي
في غرفة روح
بسمة بسعادة: تعالي يا روح وشوفي مين جه عندنا مش هتصدقي
روح باستغراب: مين ده
اخذت تشدها من يدها
بسمة بلهفة: تعالي بس وانتى تعرفي
روح: ياماما استني اما البس الاسدال
بسمة بضحكة: لامفيش داعي تعالي بس
ماان وصلتا لغرفة الصالون حتى تسمرت روح مكانها وظهرت معالم الرعب جلية على ملامحها
زاغ بصرها ولمعت عيناها بدموع محبوسة لسنين واخذت الذكريات الاليمة تتقاذفها دون رحمة ولم يوقظها منها غير صوته الكريه الذي يقطر مكرا وخبثا
سعيد: تعالي في حضني يا بنت اخويا انتى وحشاني اوي اوي
اقترب منها واحتضنها رغما عنها وماان انتفضت وحاولت الابتعاد حتى وصلتها وشوشته التي جعلتها تستكين وتغمض عيناها بالم
=======
في غرفة ريحان
دلف ليث الغرفة بعد سماع الاذن بالدخول اعتصر قلبه الما وهو يرى ريحانته تبكي بحرقة
زفر بضيق وترك الباب مفتوحا ثم سحب كرسيا وجلس مقابلا لها
ليث بهدوء: ممكن تهدي يا ريحان
ريحان من بين شهقاتها: عايزه اعرف ايه الحكاية ومين الناس الي عايزه تاذيني وليه على طول قافل عليا بالطريقة دي
صمت ليث بحيرة لثواني ثم اردف بحسم
ليث بجدية: ماشي هعرفك كل حاجة بس بعد الامتحانات
ريحان بتسرع: وليه مش دلوقتي
ليث بصرامة: ركزي في امتحاناتك يا ريحان لاحسن اقلب عليكى بجد وسيبي كل حاجة لبعد الامتحانات ماشي؟
ريحان بقليل من الخوف: ماشي ماشي
ليث: يلا قومي تعشي
ريحان بتردد: ابيه ليث
ليث بجمود: نعم
ريحان: انت لسه زعلان مني؟
ليث بتهكم: ليه انتى عملتي حاجة غلط لا سمح الله!!
ريحان بندم: انا اسفة ووالله مش عارفة عملت كده ازاي
ليث بقسوة وكانه قد تحول لشخص اخر: اسفك مش مقبول
مش ليث الحديدي الي تتكسر كلمته
========
في شقة سفيان
انسحبت روح الى غرفتها وارتدت اسدالها
وماان خرجت الى غرفة الصالون حتى طالعتها والدتها بدهشة
بسمة: انتى لابسة الاسدال ليه
روح بتوتر: عادي يعني انتى عارفة اني بتحرج يا ماما
سعيد بحنان مزيف: بس انا عمك وزي ابوكى يا بنتي
روح متجاهلة اياه: عن اذنكوا تعبت وهقوم انام شويه
بعد وقت قصير رحل سعيد فدلفت بسمة الى غرفة ابنتها
بسمة: في ايه يا روح مالك ومال عمك
روح: عادي يا ماما مش برتاح معاه سيبك دلوقتي من عمي عشان عايزاكى في موضوع مهم
بسمة بحيرة: خير موضوع ايه
روح بحسم: انا موافقة على جوازي من ضرار
بسمة بفرحة: بتكلمي جد
روح بابتسامة: ايوا بس خليها فرح وكتب كتاب مع بعض يا ماما
بسمة بدهشة: انتى متسربعة على ايه
روح بمرح مصطنع: اتسربع ايه بس يا ماما ان كان الراجل خلل وهو مستنيني
بسمة: اه والله ضرار ده شبه عمك ضرار اوي والكل بيعملوا حساب وكلمته بتمشي عالكبير قبل الصغير بس جه عندك ومرضيش يتجوزك الا برضاكى
روح بتنهيدة: خلاص عرفيهم يا ماما
قبلتها بسمة بحب واردفت: ربنا يهنيكى يا حبيبتي
هروح اكلم مودة دي هتفرح اوي
وخرجت من الغرفة تاركة روح تتخبطها افكارها دون رحمة
روح بشرود: لازم ابعد من هنا بسرعة مش هسمح ان الي حصل زمان يتعاد ثاني مش هسمح ابدا
كفاية اني خسرت اختي وبابا بسببه
حتى لو هتجوز واحد همجي ومتسلط زي الي اسمه ضرار المهم اني ابعد
=========
في فيلا حازم المصري
همس: ابيه حذيفة انت لسه زعلان مني؟
حذيفة بابتسامة: حبيبتي انا مقدرش ازعل منك بس اعقلي وبطلي جنان ومقالب
همس بضحكة طفولية: مقدرش يا ابيه مقدرررش هفضل مجنونة دايما
حذيفة بسام: مفيش فايدة فيكى
تابع بجدية: يلا اجهزي بسرعة اوصلك في طريقي
همس بتوتر: هاه! لالا مفيش داعي انا هتمشى عادي المشوار قريب
حذيفة بريبة وحزم: معلش حابب اوصلك
يلاااا
همس بتوجس: ربنا يستر ومااشوفش الغتت الي اسمه اسامة
في الطريق
كان حذيفة يقود السيارة ويلقي نظرة على شقيقته الجالسة جواره كل حين وقد لاحظ توترها وارتباك ملامحها فاخذ الشك يساوره
اخيرا وصلا الى المدرسة
حذيفة بجمود:يلا انزلي
اومات له همس بسرعة ونزلت راكضة ولكن اوقفها ذاك الصوت المتلهف
اسامة: همس ارجوكى ثواني بس اسمعيني
اغمضت عيناها بشدة وهي تتوقع ما سيحدث بعد حين
ثواني..
ثواني فقط..
ثواني مرت لترى مخاوفها تتجسد على ارض الواقع وهي تسمع صوت غاضب من خلفها يصرخ باسمها
حذيفة بغضب: همـــــــــــــــــس
=======
اخيرا حطت الطائرة على ارض مصر
وبسرعة انهى إجراءات الخروج ليجر حقيبته خارجا من باب المطار فيستقبله احد رجاله
الرجل: مرحبا بك سيد رعــــد على ارض مصر !
اخذ رعد نفسا عميقا وهو يتمتم بشرود: اخيرا سابدا انتقامي
انتظروني يا ال المصري واستعدوا لشعلة الانتقام التي ستحرقكم تباعا
اقسم انكم ستمنون الموت بل ستمنون ان لم تخلقوا من الاساس
صبرا صبرا فسالعلمكم ابجديات القسوة حرفا حرفا بطريقة انتقام الرعد!!
يتبع
الفصل الخامس
اخيرا انتهت من تجهيز الغداء ولم يتبق الكثير على عودة زوجها من العمل فدلفت لحمام غرفتها وجهزت حماما دافئا برائحة الياسمين الذي تعشقه واسترخت لبعض الوقت ثم انهت حمامها وخرجت لارتداء ثيابها حيث اختارت سروال جينز ضيق باللون الاسود وارتدت فوقه سترة حمراء من قماش الستان تصل الى اعلى خصرها
قامت بوضع بعض لمسات المايك اب الخفيف
اخيرا رمقت نفسها في المراة بنظرة رضا تزامن ذلك مع تصاعد رنين جرس الباب
فهتفت باستغراب: مين ده الي هيجيلنا دلوقتي
وبسرعة ارتدت اسدال الصلاة وسارت بخطى مسرعة نحو الباب وماان فتحت حتى صدمت مما رات
فاخر شخص تتوقع وجوده بل تبغض وجوده
بصعوبة استطاعت التحكم في انفعالاتها واخذت ترحب بالضيوف
ياسمينة بفرحة مصطنعة: اهلا يا طنط نورتي البيت انتى واسراء اتفضلوا اتفضلوا
أسماء باستعلاء: طبعا هتفضل ماهو بيت ابن اخويا
وسعي كده
اسراء بقرف: ازيك يااسمك ايه
ياسمينة وهي ترفع احد حواجبها: ياسمين
اسراء بعدم مبالاة: مش مهم
في الصالون
اسماء: امال فين وليد
ياسمينة: لسه في الشغل
ها تشربوا ايه
اسماء بعصبية: يعني احني جاينلك في الوقت ده بدل ما تقوليلنا اتغدوا هنا تقوليلنا تشربوا ايه
عايزه تطردينا يعني
ياسمينة بصدمة: والله مااقصد يا طنط انا بس قلت ..
قاطعتها اسراء بغل: اخرسي يا بتاعة انتى مابقاش غيرك يتكلم ويرد كلام على اسياده
ياسمينة بغضب مكتوم: انا مااسمحلكيش تهينيني في بيتي نهائي
في نفس الوقت وصل وليد من العمل وادار مفتاح الباب في القفل دون ان يشعر به احدهم
اسماء بغضب: يعني بتطردينا من بيت ابننا ادي اخرة الي يتجوز واحدة ماعندهاش ام تعرفها الصح من الغلط
ياسمينة بغضب: انا مااسمحلكيش تغلطي في ماما نهائي انتى فاه...
قطع كلامها صرخة باسمها جعلتها تنتفض برعب
وليد بغضب: ياااااسميييييين
انتى ازاي تعلي صوتك على عمتي
اسماء ببكاء: انا اتهنت في بيتك يا وليد انا لايمكن اقعد فيها نهائي يلا يا اسراء خلينا نمشي
وليد: اهدي بس يا عمتي حصل خير
اسماء: مش
بسمة: انتى لابسة الاسدال ليه
روح بتوتر: عادي يعني انتى عارفة اني بتحرج يا ماما
سعيد بحنان مزيف: بس انا عمك وزي ابوكى يا بنتي
روح متجاهلة اياه: عن اذنكوا تعبت وهقوم انام شويه
بعد وقت قصير رحل سعيد فدلفت بسمة الى غرفة ابنتها
بسمة: في ايه يا روح مالك ومال عمك
روح: عادي يا ماما مش برتاح معاه سيبك دلوقتي من عمي عشان عايزاكى في موضوع مهم
بسمة بحيرة: خير موضوع ايه
روح بحسم: انا موافقة على جوازي من ضرار
بسمة بفرحة: بتكلمي جد
روح بابتسامة: ايوا بس خليها فرح وكتب كتاب مع بعض يا ماما
بسمة بدهشة: انتى متسربعة على ايه
روح بمرح مصطنع: اتسربع ايه بس يا ماما ان كان الراجل خلل وهو مستنيني
بسمة: اه والله ضرار ده شبه عمك ضرار اوي والكل بيعملوا حساب وكلمته بتمشي عالكبير قبل الصغير بس جه عندك ومرضيش يتجوزك الا برضاكى
روح بتنهيدة: خلاص عرفيهم يا ماما
قبلتها بسمة بحب واردفت: ربنا يهنيكى يا حبيبتي
هروح اكلم مودة دي هتفرح اوي
وخرجت من الغرفة تاركة روح تتخبطها افكارها دون رحمة
روح بشرود: لازم ابعد من هنا بسرعة مش هسمح ان الي حصل زمان يتعاد ثاني مش هسمح ابدا
كفاية اني خسرت اختي وبابا بسببه
حتى لو هتجوز واحد همجي ومتسلط زي الي اسمه ضرار المهم اني ابعد
=========
في فيلا حازم المصري
همس: ابيه حذيفة انت لسه زعلان مني؟
حذيفة بابتسامة: حبيبتي انا مقدرش ازعل منك بس اعقلي وبطلي جنان ومقالب
همس بضحكة طفولية: مقدرش يا ابيه مقدرررش هفضل مجنونة دايما
حذيفة بسام: مفيش فايدة فيكى
تابع بجدية: يلا اجهزي بسرعة اوصلك في طريقي
همس بتوتر: هاه! لالا مفيش داعي انا هتمشى عادي المشوار قريب
حذيفة بريبة وحزم: معلش حابب اوصلك
يلاااا
همس بتوجس: ربنا يستر ومااشوفش الغتت الي اسمه اسامة
في الطريق
كان حذيفة يقود السيارة ويلقي نظرة على شقيقته الجالسة جواره كل حين وقد لاحظ توترها وارتباك ملامحها فاخذ الشك يساوره
اخيرا وصلا الى المدرسة
حذيفة بجمود:يلا انزلي
اومات له همس بسرعة ونزلت راكضة ولكن اوقفها ذاك الصوت المتلهف
اسامة: همس ارجوكى ثواني بس اسمعيني
اغمضت عيناها بشدة وهي تتوقع ما سيحدث بعد حين
ثواني..
ثواني فقط..
ثواني مرت لترى مخاوفها تتجسد على ارض الواقع وهي تسمع صوت غاضب من خلفها يصرخ باسمها
حذيفة بغضب: همـــــــــــــــــس
=======
اخيرا حطت الطائرة على ارض مصر
وبسرعة انهى إجراءات الخروج ليجر حقيبته خارجا من باب المطار فيستقبله احد رجاله
الرجل: مرحبا بك سيد رعــــد على ارض مصر !
اخذ رعد نفسا عميقا وهو يتمتم بشرود: اخيرا سابدا انتقامي
انتظروني يا ال المصري واستعدوا لشعلة الانتقام التي ستحرقكم تباعا
اقسم انكم ستمنون الموت بل ستمنون ان لم تخلقوا من الاساس
صبرا صبرا فسالعلمكم ابجديات القسوة حرفا حرفا بطريقة انتقام الرعد!!
يتبع
الفصل الخامس
اخيرا انتهت من تجهيز الغداء ولم يتبق الكثير على عودة زوجها من العمل فدلفت لحمام غرفتها وجهزت حماما دافئا برائحة الياسمين الذي تعشقه واسترخت لبعض الوقت ثم انهت حمامها وخرجت لارتداء ثيابها حيث اختارت سروال جينز ضيق باللون الاسود وارتدت فوقه سترة حمراء من قماش الستان تصل الى اعلى خصرها
قامت بوضع بعض لمسات المايك اب الخفيف
اخيرا رمقت نفسها في المراة بنظرة رضا تزامن ذلك مع تصاعد رنين جرس الباب
فهتفت باستغراب: مين ده الي هيجيلنا دلوقتي
وبسرعة ارتدت اسدال الصلاة وسارت بخطى مسرعة نحو الباب وماان فتحت حتى صدمت مما رات
فاخر شخص تتوقع وجوده بل تبغض وجوده
بصعوبة استطاعت التحكم في انفعالاتها واخذت ترحب بالضيوف
ياسمينة بفرحة مصطنعة: اهلا يا طنط نورتي البيت انتى واسراء اتفضلوا اتفضلوا
أسماء باستعلاء: طبعا هتفضل ماهو بيت ابن اخويا
وسعي كده
اسراء بقرف: ازيك يااسمك ايه
ياسمينة وهي ترفع احد حواجبها: ياسمين
اسراء بعدم مبالاة: مش مهم
في الصالون
اسماء: امال فين وليد
ياسمينة: لسه في الشغل
ها تشربوا ايه
اسماء بعصبية: يعني احني جاينلك في الوقت ده بدل ما تقوليلنا اتغدوا هنا تقوليلنا تشربوا ايه
عايزه تطردينا يعني
ياسمينة بصدمة: والله مااقصد يا طنط انا بس قلت ..
قاطعتها اسراء بغل: اخرسي يا بتاعة انتى مابقاش غيرك يتكلم ويرد كلام على اسياده
ياسمينة بغضب مكتوم: انا مااسمحلكيش تهينيني في بيتي نهائي
في نفس الوقت وصل وليد من العمل وادار مفتاح الباب في القفل دون ان يشعر به احدهم
اسماء بغضب: يعني بتطردينا من بيت ابننا ادي اخرة الي يتجوز واحدة ماعندهاش ام تعرفها الصح من الغلط
ياسمينة بغضب: انا مااسمحلكيش تغلطي في ماما نهائي انتى فاه...
قطع كلامها صرخة باسمها جعلتها تنتفض برعب
وليد بغضب: ياااااسميييييين
انتى ازاي تعلي صوتك على عمتي
اسماء ببكاء: انا اتهنت في بيتك يا وليد انا لايمكن اقعد فيها نهائي يلا يا اسراء خلينا نمشي
وليد: اهدي بس يا عمتي حصل خير
اسماء: مش
قبل ماتاخذلي حقي من مراتك
وليد بحزم:ياسمين ادخلي جوا
ياسمينة باستنكار: نعم!!
وليد بغضب مكتوم: على جوا يا ياسمين
رمقته بخذلان وقهر ودلفت الى الداخل مسرعة وهي بالكاد تتبين طريقها بسبب الدموع
التفت وليد الى عمته بهدوء
وليد: خير يا عمتي
اسماء بدهشة: انت مش سامع بقولك ايه
جلس بهدوء: لا مش فاهم عايزه ايه يا عمتي
اسماء: عايزاك تاخذلي حقي من مراتك
وليد باستنكار: حقك!!
معلش حقك من مين؟ اه اه مراتي
مراتي اليتيمة الي مالقتش حد يعرفها الصح من الغلط مش كده؟
اسماء بحنق: تقصد ايه
انتفض واقفا بعصبية
وليد بغضب: بصي يا عمتي انا ممكن اسامح في اي حاجة الا ان حد يهين مراتي
مراتي خط احمر
اسراء بدهشة: لا بقا دي شكلها ساحرالك
وليد بهدوء مستفز: ايوا ساحراني بطيبتها واخلاقها وتربيتها
اسماء: يعني انت بتقدم مراتك على عمتك يا وليد
وليد بهدوء: لا بقدم الحق الي هتحاسب عليه
انا مش جايبها من بيت اهلها عشان تتهان دي غالية وهتفضل غالية ومش هقبل اي اهانة ليها نهائي
اسماء: يلا نقوم يااسراء لاحسن كمان شويه هيطردنا بسبب السنيورة بتاعته
اسراء بغل: يلا يا ماما عشان الجو هنا كتم فجاة
وليد ببرود: نورتوا الشويه دول
عمتي لما تحبي تزوريني عرفيني اجي اجيبك مفيش داعي تتعبي اسراء معاكى
اسراء بشهقة: انت بتطردني يا وليد
وليد باستهزاء: لا طبعا يا بنت عمتي بس مش عايزين نتعبك
======
في فيلا رعد
كان يتصفح ملف ما ويرمقه بغل
رعد بشرود: هذا انت اذن سيد حازم
حسنا انتقامي منك سيكون قاس جدا
لن يكسرك غير رؤيتك لمدللتك منكسرة وانا من سيحطمها ويدمرها ساقودها اما للجنون او الانتحار
ساتلذذ برؤيتك تتعذب ايها الوغد
قلب بصره الى صورة اخرى
تابع بنفس النبرة: جويرية كم هو مقرف مظهرك كيف سانتقم منك انت وزوجك الغبي
ابتسم بشر: اجل ليس امامي غير ابنتكما من ساكسركم بها سيكون انتقامي مريرا ستتمنون لو لم تخلقوا فقط استعدوا جيدا
ثم صدج صوته عاليا: جااااااااااك
جاك بهدوء: انا هنا
رعد: اريد همس امامي
جاك بغضب: كفاية كفاية الى هذا الحد رهد هيا افق هذا لست انت لست انت البتة
مالذي تريده من فتاة مثلها اخبرني بربك
رعد بغضب: سانتقم من والدها
جاك: وماذنبها هي
رعد بعصبية: وما ذنبي انا هاا اجب ما ذنبي انا
تابع بتحذير: ان كنت ستساعدني فاتيني بها اليوم وان كنت لا تريد فعد من حيث جئت فانا استطيع استكمال انتقامي بمفردي قسما بالرب لن اعود الى المانيا الا وانا متمم انتقامي كما خططت له
جاك بقلة حيلة: لا استطيع تركك صديقي لا استطيع
=========
تقدم ناحيتها بخطى غاضبة بينما كانت هي ترتجف رعبا فهي تعلم جيدا مهما كان طيبا حنونا ويحبها كثيرا الا انه عصبي غيور
امسكها من ذراعها وتمتم بحدةوهو يدفعها امامه
حذيفة بغضب مكتوم: قدامي عالعربية
همس بارتجاف: استن...
قطع كلامها زمجرة مخيفة: يلاااااا
سارت بخطى شبه راكضة بينما هو التفت لل
خلف
وهتف بحدة شديدة: انا لو لمحت خيالك بس ماشي من نفس طريقها مش هيكفيني موتك
انت فااااااهم
هز اسامة راسه برعب جلي من هذا الاسد الغاضب والذي لا يعلم هويته
بينما سار حذيفة نحو سيارته وماان استقر بمقعده حتى اغلق الباب بعنف جعل همس تنتفض برعب
سار بسرعة مخيفة فتشبثت هي به
همس بخوف: ارجوك قلل السرعة انا خايفة
خفف من السرعة قليلا واخذ يستغفر عله يهدا
وبعد مدة قصيرة ركن بمكان معزول ونزل من السيارة ليتكا على مقدمتها ويظل شاردا الى بعض الوقت الى ان قطع خلوته القصيرة صوت شقيقته
همس ببكاء وشهقات متتالية: والله العظيم انت فاهم غلط يا ابيه
حذيفة بقسوة: انتى مين سمحلك تنزلي من العربية
همس بتلعثم: انا .. اناا كنت عايز...
اسكتها بحركة من يده
حذيفة بجمود: مش عايز اسمع ولا كلمة
اتفضلي اوصلك عالبيت وبعد كده مفيش مرواح ولا مجي من غيري ولا في مشاوير ولا خروجات من غيري
اقولك يا همس
مفيش نفس من غيري
همس بصدمة: ابيه حذيفة
حذيفة بغضب مكتوم: اشششش مش عايز اسمع اي حاجة اتفضلي قدامي وقسما بالله لو اعرف انك كلمتي اي ولد نص كلمة ليكون نهارك مش فايت وكفاية دلع لحد كده
همس: يعني انت مش واثق فيا
حذيفة: كنت وبعد الي شفته النهار ده ضاعت ثقتي فيكى
همس دون وعي وبصراخ: شفت اييه هااا قولي يااخويا يا كبير شفت ايه واحد بيعترض طريقي بدل ماتعلمه الادب جاي بتفرض عضلاتك عليا انا...
قطع كلامها صفعة استقرت على وجهها جعلتها ترتد للخلف وتطالعه بصدمة
حذيفة بتحذير: الالم ده عشان تبقي تعلي صوتك عليا كويس وكمان في الشارع
اتفضلي اركبي يلاااااا
ركبا السيارة في طريقهما الى البيت في سكون تام لم يقطعه غير شهقاتها الخافتة
ومن ثم رنين هاتف حذيفة
حذيفة: ايوا يا جنه
جنه بمرح: حبيبي وحشتني
حذيفة: عايزه ايه يا جنه دلوقتي مش المفروض عندك محاضرة
جنه بتردد: اصلها اتلغت
حذيفة وهو يضيق عيناه:ايوا اتلغت تروحي بتعملي ايه عندك لسه
جنه بتوتر: اصل يعني انا قلت لو يمكن يعني اخر...
بتر عبارتها بحزم شديد:
وليد بحزم:ياسمين ادخلي جوا
ياسمينة باستنكار: نعم!!
وليد بغضب مكتوم: على جوا يا ياسمين
رمقته بخذلان وقهر ودلفت الى الداخل مسرعة وهي بالكاد تتبين طريقها بسبب الدموع
التفت وليد الى عمته بهدوء
وليد: خير يا عمتي
اسماء بدهشة: انت مش سامع بقولك ايه
جلس بهدوء: لا مش فاهم عايزه ايه يا عمتي
اسماء: عايزاك تاخذلي حقي من مراتك
وليد باستنكار: حقك!!
معلش حقك من مين؟ اه اه مراتي
مراتي اليتيمة الي مالقتش حد يعرفها الصح من الغلط مش كده؟
اسماء بحنق: تقصد ايه
انتفض واقفا بعصبية
وليد بغضب: بصي يا عمتي انا ممكن اسامح في اي حاجة الا ان حد يهين مراتي
مراتي خط احمر
اسراء بدهشة: لا بقا دي شكلها ساحرالك
وليد بهدوء مستفز: ايوا ساحراني بطيبتها واخلاقها وتربيتها
اسماء: يعني انت بتقدم مراتك على عمتك يا وليد
وليد بهدوء: لا بقدم الحق الي هتحاسب عليه
انا مش جايبها من بيت اهلها عشان تتهان دي غالية وهتفضل غالية ومش هقبل اي اهانة ليها نهائي
اسماء: يلا نقوم يااسراء لاحسن كمان شويه هيطردنا بسبب السنيورة بتاعته
اسراء بغل: يلا يا ماما عشان الجو هنا كتم فجاة
وليد ببرود: نورتوا الشويه دول
عمتي لما تحبي تزوريني عرفيني اجي اجيبك مفيش داعي تتعبي اسراء معاكى
اسراء بشهقة: انت بتطردني يا وليد
وليد باستهزاء: لا طبعا يا بنت عمتي بس مش عايزين نتعبك
======
في فيلا رعد
كان يتصفح ملف ما ويرمقه بغل
رعد بشرود: هذا انت اذن سيد حازم
حسنا انتقامي منك سيكون قاس جدا
لن يكسرك غير رؤيتك لمدللتك منكسرة وانا من سيحطمها ويدمرها ساقودها اما للجنون او الانتحار
ساتلذذ برؤيتك تتعذب ايها الوغد
قلب بصره الى صورة اخرى
تابع بنفس النبرة: جويرية كم هو مقرف مظهرك كيف سانتقم منك انت وزوجك الغبي
ابتسم بشر: اجل ليس امامي غير ابنتكما من ساكسركم بها سيكون انتقامي مريرا ستتمنون لو لم تخلقوا فقط استعدوا جيدا
ثم صدج صوته عاليا: جااااااااااك
جاك بهدوء: انا هنا
رعد: اريد همس امامي
جاك بغضب: كفاية كفاية الى هذا الحد رهد هيا افق هذا لست انت لست انت البتة
مالذي تريده من فتاة مثلها اخبرني بربك
رعد بغضب: سانتقم من والدها
جاك: وماذنبها هي
رعد بعصبية: وما ذنبي انا هاا اجب ما ذنبي انا
تابع بتحذير: ان كنت ستساعدني فاتيني بها اليوم وان كنت لا تريد فعد من حيث جئت فانا استطيع استكمال انتقامي بمفردي قسما بالرب لن اعود الى المانيا الا وانا متمم انتقامي كما خططت له
جاك بقلة حيلة: لا استطيع تركك صديقي لا استطيع
=========
تقدم ناحيتها بخطى غاضبة بينما كانت هي ترتجف رعبا فهي تعلم جيدا مهما كان طيبا حنونا ويحبها كثيرا الا انه عصبي غيور
امسكها من ذراعها وتمتم بحدةوهو يدفعها امامه
حذيفة بغضب مكتوم: قدامي عالعربية
همس بارتجاف: استن...
قطع كلامها زمجرة مخيفة: يلاااااا
سارت بخطى شبه راكضة بينما هو التفت لل
خلف
وهتف بحدة شديدة: انا لو لمحت خيالك بس ماشي من نفس طريقها مش هيكفيني موتك
انت فااااااهم
هز اسامة راسه برعب جلي من هذا الاسد الغاضب والذي لا يعلم هويته
بينما سار حذيفة نحو سيارته وماان استقر بمقعده حتى اغلق الباب بعنف جعل همس تنتفض برعب
سار بسرعة مخيفة فتشبثت هي به
همس بخوف: ارجوك قلل السرعة انا خايفة
خفف من السرعة قليلا واخذ يستغفر عله يهدا
وبعد مدة قصيرة ركن بمكان معزول ونزل من السيارة ليتكا على مقدمتها ويظل شاردا الى بعض الوقت الى ان قطع خلوته القصيرة صوت شقيقته
همس ببكاء وشهقات متتالية: والله العظيم انت فاهم غلط يا ابيه
حذيفة بقسوة: انتى مين سمحلك تنزلي من العربية
همس بتلعثم: انا .. اناا كنت عايز...
اسكتها بحركة من يده
حذيفة بجمود: مش عايز اسمع ولا كلمة
اتفضلي اوصلك عالبيت وبعد كده مفيش مرواح ولا مجي من غيري ولا في مشاوير ولا خروجات من غيري
اقولك يا همس
مفيش نفس من غيري
همس بصدمة: ابيه حذيفة
حذيفة بغضب مكتوم: اشششش مش عايز اسمع اي حاجة اتفضلي قدامي وقسما بالله لو اعرف انك كلمتي اي ولد نص كلمة ليكون نهارك مش فايت وكفاية دلع لحد كده
همس: يعني انت مش واثق فيا
حذيفة: كنت وبعد الي شفته النهار ده ضاعت ثقتي فيكى
همس دون وعي وبصراخ: شفت اييه هااا قولي يااخويا يا كبير شفت ايه واحد بيعترض طريقي بدل ماتعلمه الادب جاي بتفرض عضلاتك عليا انا...
قطع كلامها صفعة استقرت على وجهها جعلتها ترتد للخلف وتطالعه بصدمة
حذيفة بتحذير: الالم ده عشان تبقي تعلي صوتك عليا كويس وكمان في الشارع
اتفضلي اركبي يلاااااا
ركبا السيارة في طريقهما الى البيت في سكون تام لم يقطعه غير شهقاتها الخافتة
ومن ثم رنين هاتف حذيفة
حذيفة: ايوا يا جنه
جنه بمرح: حبيبي وحشتني
حذيفة: عايزه ايه يا جنه دلوقتي مش المفروض عندك محاضرة
جنه بتردد: اصلها اتلغت
حذيفة وهو يضيق عيناه:ايوا اتلغت تروحي بتعملي ايه عندك لسه
جنه بتوتر: اصل يعني انا قلت لو يمكن يعني اخر...
بتر عبارتها بحزم شديد:
لا ماتقوليش يا جنه واتفضلي روحي حالا
واغلق الخط بضيق
على الطرف الاخر
جنة بصدمة: ده قفل السكة طب والله ماانا مروحة يا حذيفة ولاخرج كمان عشان تقفل السكة في وشي بعد كده
=========
في شقة سفيان
سيف: خلاص على بركة الله يبقى الخميس الجاي الفرح وكتب الكتاب مع بعض
سعيد بضيق: مستعجلين ليه
ضرار بقوة: فين الاستعجال احنا بقالنا سنين مخطوبين
سعيد بتوتر: اه اه صح معاك حق على بركة الله
الف مبروك ياابني تعالي يا روح يا حبيبتي في حضني الف مبروك يا حبيبتي
اغمضت روح عيناها بشدة وهي تامل ان يمر الاسبوع سريعا لتتخلص من ملاحقة عمها لها ولا تعلم ا هي تسير نحو جنة في الارض حيث الفرح والسند والحماية ام انها تخرج من نار الى جحيم انكى!!
=========
في قصر ال الحديدي
نهال: ليث حبيبي امتحانات ريحان قربت
ليث بانتباه: خير هي ناقصها حاجة ؟ اجيبلها مدرسين للبيت؟
نهال بحنو: ماانت جايبلها يا حبيبي هي مش محتاجة دروس
ليث بحيرة: امال محتاجة ايه
نهال: انا بقول يعني لو تسيبها تخرج شويه تغير جو قبل الامتحانات انت عارف انها كانت مضغوطة الفترة الي فاتت
ليث ببرود: انتى ناسية انها خرجت وسافرت كمان
نهال بلوم: هو انت سبتها تتهنى بالسفرية ماجبتها ونكدت عليها
ليث بنفاذ صبر: ماما خروج مفيش لا قبل الامتحانات ولا حتى بعدهم غير لما انا ييجي على بالي عشان اخرجها خليها تتادب مش عشان ساكت تفتكروا اني عديت الموضوع خلاص لا هي بس تخلص امتحاناتها وهتشوف عقابها بنفسها
عن اذنك ورايا شغل
نهال بضيق: ربنا يهديك يا ليث
=======
في شقة وليد
ماان غادرت عمته وابنتها الشقة حتى زفر بضيق وسار نحو غرفة نومه حيث وجد حبيبته متكورة على نفسها لا يسمع سوى صوت شهقاتها الخافتة التي جعلت قلبه يعتصر الما فسار ناحيتها ورفع وجهها بيده برفق فطالعته عيناها الحمراوتان وانفها المكتنز الذي احمر اثر البكاء
وليد بحنو: ينفع العيون الحلوة دي تحمر؟
بس منخارك حلو وهو محمر كده شكلي هعيطك كل يوم
ياسمينة: لو سمحت سيبني لوحدي
جلس جوارها وجذبها الى احضانه عنوة وطبع قبلة اعلى جبينها
وليد: مش وليد المنياوي الي يسمح ان حد يهين مراته ويسكت
ياسمينة ببلاهة: نعم!!
وليد بجدية: انا خدتلك حقك بطريقتي بس دي عمتي ماكانش ينفع اشد معاها في وجودك
ياسمينة: انا مش عارفة هما مش طايقني ليه
وليد وهو يمسح دموعها بحنو: عمتي طيبة اوي بس مشكلتها بتمشي ورا كلام بنتها
بس تاكدي انها هتفوق في يوم وساعتها هتيجي وتعتذرلك
ياسمينة ببراءة: انا مش عايزاها تعتذرلي كفاية يسيبوني في حالي
وليد بحب: تعرفي انك وحشتيني اوي والعياط خلاكى تحلوي شكلي هعيطك كل يوم
ياسمينة بغيظ: وليييييد
وليد بضحكة: روح وعقل وقلب وليد
تعالي بقا عايز افهم منك ازاي بتحلوي مع العياط
ياسمينة بتنهيدة: انا بحبك اوي يا وليد
وليد بابتسامة: مش اكثر مني
ياسمينة بابتسامة صغيرة: بس لو تقلل غيرة يا وليد شويه
وليد: اهو ده الي لا يمكن يحصل
ياسمينة بحب: بردو مش عارفة الا اني احبك
========
في المول
ريحان بسعادة: مش عارفة اشكرك ازاي يا ابيه عشان خرجتني لا وكمان جبتني المول
ليث بابتسامة بسيطة: عشان مايبقالكيش حجة للمذاكرة
يلا خلينا ندخل المحل ده
ريحان: يلا
على الجهة الاخرى من نفس المول
روح: انا تعبت اقسم بالله حاسة اني هقع ويغمى عليا
مش فاهمة ايه لازمة الحاجات دي كلها
ما كفاية الي عندي
بسمة: لا طبعا يا بنتي لازم يكون جهازك كامل مكمل زيك زي غيرك مش ناقصك حاجة انتى يعني
روح: بس شكلك تعبتي يا ماما خلينا نروح ونرجع بيوم ثاني
بسمة باصرار: طب خلينا نشوف المحل ده اخر حاجة
روح بخضوع: حاضر
دلفتا الى المحل وجلبت روح كرسي لوالدتها للجلوس عليه
روح: ريحي هنا يا ماما هعمل لفة واجيلك
بسمة: ماشي يا حبيبتي
سارت روح بخطوات بطيئة نحو الداخل بارهاق
تزامن ذلك مع خطوات ليث وريحان المتحمسة نحو الخارج
خطوه من ريحان
خطوة من روح
وجحضت عيناها بصدمة وهي ترى نسخة منها تسير في اتجاهها و تزامن ذلك مع ...
يتبع
.الفصل السادس
سارت روح بخطوات بطيئة نحو الداخل بارهاق
تزامن ذلك مع خطوات ليث وريحان المتحمسة نحو الخارج
خطوه من ريحان
خطوة من روح
وجحضت عيناها بصدمة وهي ترى نسخة منها تسير في اتجاهها و تزامن ذلك مع رؤية ليث لشبيهة ريحان صدم في بادئ الامر ولكن سرعان ما افاق
ليث بسرعة: خليكى هنا يا ريحان اوعى تتحركى
ريحان بفزع: في ايه
ماان التفت حتى اختفت روح تماما
عند روح
ماان رات ريحان وليث امامها حتى عرفتها مباشرة
روح بدموع محبوسة: ريحان توامي اه يا قلبي كبرتي كده امتى
بس لا ماينفعش تظهري دلوقتي ماينفعش لو ظهرتي كل الي عملته السنين الي فاتت هيقع عالارض
يلا يا روح اهربي بسرعة
هما رجليا مش عايزين يتحركوا ليه !!
فجاة تذكرت السبب الذي جعلها تتخلص من شقيقتها في الماضي وبدون وعي منها اختفت بسرعة البرق
ركضت نحو الباب الخلفي للمول واسرعت الى الشارع ركبت سيارة اجرة وسارت
واغلق الخط بضيق
على الطرف الاخر
جنة بصدمة: ده قفل السكة طب والله ماانا مروحة يا حذيفة ولاخرج كمان عشان تقفل السكة في وشي بعد كده
=========
في شقة سفيان
سيف: خلاص على بركة الله يبقى الخميس الجاي الفرح وكتب الكتاب مع بعض
سعيد بضيق: مستعجلين ليه
ضرار بقوة: فين الاستعجال احنا بقالنا سنين مخطوبين
سعيد بتوتر: اه اه صح معاك حق على بركة الله
الف مبروك ياابني تعالي يا روح يا حبيبتي في حضني الف مبروك يا حبيبتي
اغمضت روح عيناها بشدة وهي تامل ان يمر الاسبوع سريعا لتتخلص من ملاحقة عمها لها ولا تعلم ا هي تسير نحو جنة في الارض حيث الفرح والسند والحماية ام انها تخرج من نار الى جحيم انكى!!
=========
في قصر ال الحديدي
نهال: ليث حبيبي امتحانات ريحان قربت
ليث بانتباه: خير هي ناقصها حاجة ؟ اجيبلها مدرسين للبيت؟
نهال بحنو: ماانت جايبلها يا حبيبي هي مش محتاجة دروس
ليث بحيرة: امال محتاجة ايه
نهال: انا بقول يعني لو تسيبها تخرج شويه تغير جو قبل الامتحانات انت عارف انها كانت مضغوطة الفترة الي فاتت
ليث ببرود: انتى ناسية انها خرجت وسافرت كمان
نهال بلوم: هو انت سبتها تتهنى بالسفرية ماجبتها ونكدت عليها
ليث بنفاذ صبر: ماما خروج مفيش لا قبل الامتحانات ولا حتى بعدهم غير لما انا ييجي على بالي عشان اخرجها خليها تتادب مش عشان ساكت تفتكروا اني عديت الموضوع خلاص لا هي بس تخلص امتحاناتها وهتشوف عقابها بنفسها
عن اذنك ورايا شغل
نهال بضيق: ربنا يهديك يا ليث
=======
في شقة وليد
ماان غادرت عمته وابنتها الشقة حتى زفر بضيق وسار نحو غرفة نومه حيث وجد حبيبته متكورة على نفسها لا يسمع سوى صوت شهقاتها الخافتة التي جعلت قلبه يعتصر الما فسار ناحيتها ورفع وجهها بيده برفق فطالعته عيناها الحمراوتان وانفها المكتنز الذي احمر اثر البكاء
وليد بحنو: ينفع العيون الحلوة دي تحمر؟
بس منخارك حلو وهو محمر كده شكلي هعيطك كل يوم
ياسمينة: لو سمحت سيبني لوحدي
جلس جوارها وجذبها الى احضانه عنوة وطبع قبلة اعلى جبينها
وليد: مش وليد المنياوي الي يسمح ان حد يهين مراته ويسكت
ياسمينة ببلاهة: نعم!!
وليد بجدية: انا خدتلك حقك بطريقتي بس دي عمتي ماكانش ينفع اشد معاها في وجودك
ياسمينة: انا مش عارفة هما مش طايقني ليه
وليد وهو يمسح دموعها بحنو: عمتي طيبة اوي بس مشكلتها بتمشي ورا كلام بنتها
بس تاكدي انها هتفوق في يوم وساعتها هتيجي وتعتذرلك
ياسمينة ببراءة: انا مش عايزاها تعتذرلي كفاية يسيبوني في حالي
وليد بحب: تعرفي انك وحشتيني اوي والعياط خلاكى تحلوي شكلي هعيطك كل يوم
ياسمينة بغيظ: وليييييد
وليد بضحكة: روح وعقل وقلب وليد
تعالي بقا عايز افهم منك ازاي بتحلوي مع العياط
ياسمينة بتنهيدة: انا بحبك اوي يا وليد
وليد بابتسامة: مش اكثر مني
ياسمينة بابتسامة صغيرة: بس لو تقلل غيرة يا وليد شويه
وليد: اهو ده الي لا يمكن يحصل
ياسمينة بحب: بردو مش عارفة الا اني احبك
========
في المول
ريحان بسعادة: مش عارفة اشكرك ازاي يا ابيه عشان خرجتني لا وكمان جبتني المول
ليث بابتسامة بسيطة: عشان مايبقالكيش حجة للمذاكرة
يلا خلينا ندخل المحل ده
ريحان: يلا
على الجهة الاخرى من نفس المول
روح: انا تعبت اقسم بالله حاسة اني هقع ويغمى عليا
مش فاهمة ايه لازمة الحاجات دي كلها
ما كفاية الي عندي
بسمة: لا طبعا يا بنتي لازم يكون جهازك كامل مكمل زيك زي غيرك مش ناقصك حاجة انتى يعني
روح: بس شكلك تعبتي يا ماما خلينا نروح ونرجع بيوم ثاني
بسمة باصرار: طب خلينا نشوف المحل ده اخر حاجة
روح بخضوع: حاضر
دلفتا الى المحل وجلبت روح كرسي لوالدتها للجلوس عليه
روح: ريحي هنا يا ماما هعمل لفة واجيلك
بسمة: ماشي يا حبيبتي
سارت روح بخطوات بطيئة نحو الداخل بارهاق
تزامن ذلك مع خطوات ليث وريحان المتحمسة نحو الخارج
خطوه من ريحان
خطوة من روح
وجحضت عيناها بصدمة وهي ترى نسخة منها تسير في اتجاهها و تزامن ذلك مع ...
يتبع
.الفصل السادس
سارت روح بخطوات بطيئة نحو الداخل بارهاق
تزامن ذلك مع خطوات ليث وريحان المتحمسة نحو الخارج
خطوه من ريحان
خطوة من روح
وجحضت عيناها بصدمة وهي ترى نسخة منها تسير في اتجاهها و تزامن ذلك مع رؤية ليث لشبيهة ريحان صدم في بادئ الامر ولكن سرعان ما افاق
ليث بسرعة: خليكى هنا يا ريحان اوعى تتحركى
ريحان بفزع: في ايه
ماان التفت حتى اختفت روح تماما
عند روح
ماان رات ريحان وليث امامها حتى عرفتها مباشرة
روح بدموع محبوسة: ريحان توامي اه يا قلبي كبرتي كده امتى
بس لا ماينفعش تظهري دلوقتي ماينفعش لو ظهرتي كل الي عملته السنين الي فاتت هيقع عالارض
يلا يا روح اهربي بسرعة
هما رجليا مش عايزين يتحركوا ليه !!
فجاة تذكرت السبب الذي جعلها تتخلص من شقيقتها في الماضي وبدون وعي منها اختفت بسرعة البرق
ركضت نحو الباب الخلفي للمول واسرعت الى الشارع ركبت سيارة اجرة وسارت
مبتعدة
بعد ابتعادها بمدة معقولة اخرجت هاتفها للاتصال بوالدتها
بينما غيث اخذ يسب ويلعن فقد تاهت منه
التف راجعا حيث ريحان
ريحان بخوف: في ايه يا ابيه
ليث باستفسار: انتى شفتي البنت الي كانت هنا؟
ريحان بدهشة: بنت مين؟
انا كنت مركزة عالمعروضات ماشفتش حد
بنت مين دي
ليث بهدوء: يلاخلينا نرجع
ريحان: طب قولي بنت مين الي بتكلم عنها
ليث بغموض: هبقى اقولك لما اعرف
هزت كتفاها بقلة حيلة وسارت معه نحو الخارج وهي تحمل مقتنياتها
على الجهة الاخرى
روح: ايوا يا ماما
بسمة بدهشة: روح! في ايه
روح بثبات: معلش يا ماما انا خرجت بسرعة عشان شهد كلمتني وعايزاني في المستشفى فهروح اشوف مالها
بسمة بقلق: خير فيها ايه شهد يخليكى تمشي بسرعة كده
روح بمرح مصطنع: ماتقلقيش يا ماما ماانتى عارفة شهد لو اتشكت بدبوس هتعلن حالة الطوارئ
بسمة بتنهيدة: خلاص هاخد تاكسي واروح بس ماتتاخريش يا بنتي
كانت بسمة تحادث ابنتها وهي مولية ظهرها للباب غافلة عن ذلك الذي التقطت اذناه مكالمتها مع ابنتها وخصوصا اسمها "روح" مما جعل الشك يساوره فبسرعة خرج وارسل ريحان مع السائق وانتظر خروج تلك السيدة لملاحقتها ومعرفة قصتها
استقلت بسمة سيارة اجرى فسار ليث صحبة احد رجال الحرس خلفها الى ان وصلت الى بيتها
ليث بجمود: عايزك تجمعلي معلومات شاملة عن الست دي اصلها فصلها جوزها اولادها حياتها وكل حاجة
الحارس: تمام يا فندم يومين وهيكون كل شي عندك
========
اوصل حذيفة همس الى الفيلا وسار ناحية الشركة
فجاة تذكر حبيبته جنه فغير مساره نحو فيلا خاله جواد
داخل الفيلا
جنان: لا انا زعلانة منك اوي ولا كان ليك عمة تسال عنها
حذيفة بحنو: اسف يا عمتو والله غصب عني الشغل واخد كل وقتي والبنات ومسؤوليتهم انتى عارفة
جنان: ههههههههههههه محسسني انك ابوهم مش اخوهم
حذيفة بجدية: انتى عارفة كويس ان بابا من حبه في البنات مدلعهم زيادة فانا بحس انهم مسؤولين مني
جنان بفخر: ربنا يحفظك ياابني
حذيفة: المهم ممكن تناديلي جنه
جنان باستغراب: جنه!!
لا انت الشغل لحس دماغك فعلا ماهي خرجت مع صحباتها ياابني
حذيفة بصدمة: نعم!!
جنان: في ايه؟
حذيفة باستدراك: هاه لالا ابدا يا عمتو معلش انا الي نسيت
عن اذنك بقا ورايا شغل بس عرفيها اني جيت
جنان بشك: ماشي ياابني
=======
في شركة المصري
رفيدة: مش هتقوليلي مالك يا فيري
فردوس: ماليش يا حبيبتي
يلا كفاية قعاد في الكافيتيريا وخلينا نروح لشغلنا دلوقتي ضرار بيه هيرفدنا
رفيدة: طب تعالي نتكلم في المكتب
فردوس: مفيش فايدة فيكى خالص
بمكتب رفيدة
رفيدة: ممكن بقا تحكيلي مالك
فردوس بصوت متحشرج: مفيش جديد
رفيدة بشفقة: مابيسالش عنك بردو؟
هزت فردوس راسها علامة النفي وهي تمسح تلك الدمعة الهاربة من لؤلؤتيها
رفيدة بغيظ: ولسه الحيوانات الي عندك بياخدوا مرتبك وتعبك
فردوس بتهكم: وهيبطلوا ياخدوه ليه وازاي هيصرفوا على مزاجهم
تابعت بسخط: مش عارفة انتى مستحملاهم ليه
فردوس بضعف: امال هعمل ايه
رفيدة بغضب: اخرجي من عندهم
فردوس: مقدرش
دول اخواتي مهما عملوا فيا انما لو خرجت هعيش ازاي وسط الذيابة الكل هينهش فيا
رفيدة بقلة حيلة: ربنا يعوض تعبك وصبرك خير ياااارب
في تلك اللحظة دلف غيث
غيث: ايه التسيب ده؟ ازاي سكرتيرة تسيب مكتبها مش من طبيعة المصري يشغلوا ناس متسيبة
فردوس بغيظ وهي تاتي مهرولة من داخل المكتب: خير يااستاذ انت عايز ايه وليه الدوشة دي؟
غيث بصدمة: انتى!
فردوس بدهشة: انت!!
ربعت يديها بتافف: ايوا خير
غيث برفعة حاجب: انتوا بتعاملوا العملاء بتاعكوا كده؟
فردوس:احمـ احمـ اتفضل حضرتك اقدر اخدمك بايه
جلس غيث ووضع ساقا فوق الاخرى: يلا عرفي الباشمهندسة اني هنا
رفيدة التي كانت تتابع الموقف ياعين ضيقة: دخلي الباشمهندس
مد غيث يده واردف بابتسامة ديبلوماسية: غيث الحديدي
رفيدة بهدوء: رفيدة المصري
اتفضل اقعد واسفة مابسلمش
غيث باحراج: احمـ ولا يهمك
رفيدة: اتفضل حضرتك
ووجهت حديثها الى فردوس
رفيدة برسمية: هاتي صفقة شركة
الحديدي ياانسة فردوس
فردوس بجدية: تمام يا فندم
جلبت فردوس ملف الصفقة وجلست مقابلا لرفيدة فرفيدة لا تريد الاختلاء باي رجل نهائيا
جلس ثلاثتهم يدرسون تلك الصفقة ويتممون اعمالهم
وبعد مضي بعض الوقت استاذن غيث للمغادرة وماان وصل الى باب المكتب حتى استدار نصف استدارة واردف
غيث باستخفاف: ابقي خلي موظفينك يخرجوا بدري مش كل مرة تسلم الجرة هااا
ووضع نظارته على عيناه وسار نحو الخارج بخطى واثقة
رفيدة بدهشة: يقصد ايه ده
فردوس بشرود: هو ده الي انقذني اليوم اياه
رمقتها رفيدة بدهشة شديدة وهي تضيق عيناها وتنقل بصرها بينها وبين الباب الى ان اخيرا ارتسمت ابتسامة خبث على محياها
========
في فيلا جواد
جنان: النهار ده حذيفة جه
سرت رجفة في كامل بدنها
جنه بترقب: امتى ده
جنان: بيسلم عليكى كان جاي ليكى بس قولتله انك خرجتي مع صحباتك
جنه بصوت كمن يوشك على البكاء: ايه!!
جنان بشك:
بعد ابتعادها بمدة معقولة اخرجت هاتفها للاتصال بوالدتها
بينما غيث اخذ يسب ويلعن فقد تاهت منه
التف راجعا حيث ريحان
ريحان بخوف: في ايه يا ابيه
ليث باستفسار: انتى شفتي البنت الي كانت هنا؟
ريحان بدهشة: بنت مين؟
انا كنت مركزة عالمعروضات ماشفتش حد
بنت مين دي
ليث بهدوء: يلاخلينا نرجع
ريحان: طب قولي بنت مين الي بتكلم عنها
ليث بغموض: هبقى اقولك لما اعرف
هزت كتفاها بقلة حيلة وسارت معه نحو الخارج وهي تحمل مقتنياتها
على الجهة الاخرى
روح: ايوا يا ماما
بسمة بدهشة: روح! في ايه
روح بثبات: معلش يا ماما انا خرجت بسرعة عشان شهد كلمتني وعايزاني في المستشفى فهروح اشوف مالها
بسمة بقلق: خير فيها ايه شهد يخليكى تمشي بسرعة كده
روح بمرح مصطنع: ماتقلقيش يا ماما ماانتى عارفة شهد لو اتشكت بدبوس هتعلن حالة الطوارئ
بسمة بتنهيدة: خلاص هاخد تاكسي واروح بس ماتتاخريش يا بنتي
كانت بسمة تحادث ابنتها وهي مولية ظهرها للباب غافلة عن ذلك الذي التقطت اذناه مكالمتها مع ابنتها وخصوصا اسمها "روح" مما جعل الشك يساوره فبسرعة خرج وارسل ريحان مع السائق وانتظر خروج تلك السيدة لملاحقتها ومعرفة قصتها
استقلت بسمة سيارة اجرى فسار ليث صحبة احد رجال الحرس خلفها الى ان وصلت الى بيتها
ليث بجمود: عايزك تجمعلي معلومات شاملة عن الست دي اصلها فصلها جوزها اولادها حياتها وكل حاجة
الحارس: تمام يا فندم يومين وهيكون كل شي عندك
========
اوصل حذيفة همس الى الفيلا وسار ناحية الشركة
فجاة تذكر حبيبته جنه فغير مساره نحو فيلا خاله جواد
داخل الفيلا
جنان: لا انا زعلانة منك اوي ولا كان ليك عمة تسال عنها
حذيفة بحنو: اسف يا عمتو والله غصب عني الشغل واخد كل وقتي والبنات ومسؤوليتهم انتى عارفة
جنان: ههههههههههههه محسسني انك ابوهم مش اخوهم
حذيفة بجدية: انتى عارفة كويس ان بابا من حبه في البنات مدلعهم زيادة فانا بحس انهم مسؤولين مني
جنان بفخر: ربنا يحفظك ياابني
حذيفة: المهم ممكن تناديلي جنه
جنان باستغراب: جنه!!
لا انت الشغل لحس دماغك فعلا ماهي خرجت مع صحباتها ياابني
حذيفة بصدمة: نعم!!
جنان: في ايه؟
حذيفة باستدراك: هاه لالا ابدا يا عمتو معلش انا الي نسيت
عن اذنك بقا ورايا شغل بس عرفيها اني جيت
جنان بشك: ماشي ياابني
=======
في شركة المصري
رفيدة: مش هتقوليلي مالك يا فيري
فردوس: ماليش يا حبيبتي
يلا كفاية قعاد في الكافيتيريا وخلينا نروح لشغلنا دلوقتي ضرار بيه هيرفدنا
رفيدة: طب تعالي نتكلم في المكتب
فردوس: مفيش فايدة فيكى خالص
بمكتب رفيدة
رفيدة: ممكن بقا تحكيلي مالك
فردوس بصوت متحشرج: مفيش جديد
رفيدة بشفقة: مابيسالش عنك بردو؟
هزت فردوس راسها علامة النفي وهي تمسح تلك الدمعة الهاربة من لؤلؤتيها
رفيدة بغيظ: ولسه الحيوانات الي عندك بياخدوا مرتبك وتعبك
فردوس بتهكم: وهيبطلوا ياخدوه ليه وازاي هيصرفوا على مزاجهم
تابعت بسخط: مش عارفة انتى مستحملاهم ليه
فردوس بضعف: امال هعمل ايه
رفيدة بغضب: اخرجي من عندهم
فردوس: مقدرش
دول اخواتي مهما عملوا فيا انما لو خرجت هعيش ازاي وسط الذيابة الكل هينهش فيا
رفيدة بقلة حيلة: ربنا يعوض تعبك وصبرك خير ياااارب
في تلك اللحظة دلف غيث
غيث: ايه التسيب ده؟ ازاي سكرتيرة تسيب مكتبها مش من طبيعة المصري يشغلوا ناس متسيبة
فردوس بغيظ وهي تاتي مهرولة من داخل المكتب: خير يااستاذ انت عايز ايه وليه الدوشة دي؟
غيث بصدمة: انتى!
فردوس بدهشة: انت!!
ربعت يديها بتافف: ايوا خير
غيث برفعة حاجب: انتوا بتعاملوا العملاء بتاعكوا كده؟
فردوس:احمـ احمـ اتفضل حضرتك اقدر اخدمك بايه
جلس غيث ووضع ساقا فوق الاخرى: يلا عرفي الباشمهندسة اني هنا
رفيدة التي كانت تتابع الموقف ياعين ضيقة: دخلي الباشمهندس
مد غيث يده واردف بابتسامة ديبلوماسية: غيث الحديدي
رفيدة بهدوء: رفيدة المصري
اتفضل اقعد واسفة مابسلمش
غيث باحراج: احمـ ولا يهمك
رفيدة: اتفضل حضرتك
ووجهت حديثها الى فردوس
رفيدة برسمية: هاتي صفقة شركة
الحديدي ياانسة فردوس
فردوس بجدية: تمام يا فندم
جلبت فردوس ملف الصفقة وجلست مقابلا لرفيدة فرفيدة لا تريد الاختلاء باي رجل نهائيا
جلس ثلاثتهم يدرسون تلك الصفقة ويتممون اعمالهم
وبعد مضي بعض الوقت استاذن غيث للمغادرة وماان وصل الى باب المكتب حتى استدار نصف استدارة واردف
غيث باستخفاف: ابقي خلي موظفينك يخرجوا بدري مش كل مرة تسلم الجرة هااا
ووضع نظارته على عيناه وسار نحو الخارج بخطى واثقة
رفيدة بدهشة: يقصد ايه ده
فردوس بشرود: هو ده الي انقذني اليوم اياه
رمقتها رفيدة بدهشة شديدة وهي تضيق عيناها وتنقل بصرها بينها وبين الباب الى ان اخيرا ارتسمت ابتسامة خبث على محياها
========
في فيلا جواد
جنان: النهار ده حذيفة جه
سرت رجفة في كامل بدنها
جنه بترقب: امتى ده
جنان: بيسلم عليكى كان جاي ليكى بس قولتله انك خرجتي مع صحباتك
جنه بصوت كمن يوشك على البكاء: ايه!!
جنان بشك:
هو مايعرفش ولا ايه
جنه بتوتر: عن اذنك يا ماما هدخل اغير هدومي
ظلت جنه تتصل بحذيفة مرارا وتكرارا دون رد الى ان اغلق الهاتف تماما!!
========
رعد بغضب: ماذا يعني هذا سيد جاك
جاك بملل: لقد فعلت ما في وسعي لخطفها ولم انجح ما عسايا افعل شقيقها لا يتركها لثانية
رعد بعصبية: علي فعل الامر بنفسي فلا جدوى منك جااك لا جدوى والافضل ان تعود الى بلادك فوجودك اصبح يضايقني
جاك ببرود: لن اتركك يا صديقي فلا تجهد نفسك بهذا الهراء
خرج رعد ينتفض غاضبا وجحيم الانتقام تلفه من كل اتجاه وليس له غير هدف واحد الانتقــــــام!
=======
في غرفة ليث بقصر ال الحديدي
كان يقلب بيده ملف ويطالعه بتركيز شديد
الى ان صدم مما وجد به
ليث بصدمة: اتخطفت!! يعني ريحان في نظر الكل مخطوفة!!!!
تابع مطالعة الملف ثم اغلقه بحدة
ليث بغضب: بقا فرحك كمان يومين يا ست روح؟
ماشي هنشوف يانا ياانتى !
يتبع
الفصل السابع
كان الظلام الحالك يعم المكان ، اخذت تتململ في مكانها مصدرة انينا مكتوما الى ان فتحت عيناها بعدم استيعاب لما فيه
استغربت للظلام الذي يحيطها فرفعت يداها لفرك عيناها فصدمت حين استعابت ان يداها موثوقتان بل ورجلاها ايضا
حاولت اخراج صوتها لكنها لم تنجح بسبب اللاصقة الموضوعة على فمها حينها فقط بدات تستعيد ذاكرتها ما حدث معها وانها قد خُطفت!!
========
في شقة وليد
انتفضت بصدمة ماان سمعت حديث عمة زوجها
ياسمينة بذهول: انتى بتقولي ايه
اسماء بمرح مصطنع: ههههههههههههه زي مابقولك كده
ياسمينة بعدم تصديق: مستحيل ده مانعني نهائي من اني ادخل اي كوافير
اسماء بلوم: يعني هكذب عليكى
ياسمينة بسرعة: لا والله مااقصد يا طنط
اسماء: يبقى يلا بسرعة غيري هدومك خلينا
ننزل للسنتر وماتقلقيش انا واخدة اذن وليد يلا بقا بسرعة ده وافق بالعافية
دلفت ياسمينة غرفتها لتغيير ثيابها بينما ظلت اسماء ترمقها بغل
اسماء بحقد: ان ماخليت حياتك جحيم ماابقاش انا اسماء
ماان دلفت الغرفة حتى امسكت هاتفها للاتصال بزوجها لكن دون رد الى ان اغلق الهاتف فجاة
ظلت تغكر بتوتر وارتباك لا تعرف كيفية التصرف الى ان اتاها صوت تلك الحرباء تستعجلها حينها فقط سارعت لتغيير ملابسها والخروج معها
بعد ساعات عديدة من ماسكات وجه وصبغات شعر
كانت تقف ياسمينة امام المراة بسعادة
ياسمينة: انا تغيرت خالص يا طنط
اسماء بحنو زائف: بس ان شاء الله تكوني سامحتيني على معاملتي ليكى زمان
ياسمينة بطيبة: انا عمري مازعلت منك يا طنط
تابعت بقليل من الخوف: خلينا نروح يا طنط عشان اتاخرنا
اسماء بسرعة: ايوا طبعا يا حبيبتي يلا
على الجهة الاخرى
كان وليد قد انغمس في عمله وماان امسك هاتفه حتى وجده مغلقا فاوصله بالشاحن وبعد مدة قام بفتحه وشعر بقلق بالغ وقد وجد اتصالات عديدة من زوجته عاود الاتصال مرارا وتكرارا دون رد كيف لها الرد وقد وضعت عمته هاتفها بوضع الصامت
فاخذ القلق ينهش فؤاده ودون تفكير اخذ هاتفه ومفاتيحه وخرج مسرعا الى شقته الكامنة في احد ارقى احياء القاهرة
ماان وصل اخذ ينادي ويبحث عنها بارجاء الشقة ولا اثر لها
وليد بقلق بالغ: ياسمينتي ايه الي حصل انتى فين يا ترى
يارب احفظهالي ياااارب ياااارب مقدرش اعيش من غيرها ياااارب ياااارب ياااارب
مالبث ان تغيرت ملامحه للسعادة وهو يشعر باحدهم يدير مفتاح باب الشقة وتطل منه حبيبته فركض اليها يحتضنها بلهفة
وليد: ياسمينتي روحي انا قلقت عليكى اوي ايه الي حصل
ياسمينة بارتباك وعدم فهم: انا انااا انا خرجت مع طنط أسماء ما...
لم يدعهَ تكمل حديثها اذ دفعها بعيدا وهو يزمجر: نعم!! كنتي فين لا مؤاخذة!!
ياسمينة بتلعثم: انا انااا
وليد بحزم: شيلي النقاب وانتى بتكلميني
ظلت تفرك يدها بتوتر الى ان اقترب منها ونزع عنها النقاب والحجاب بقوة نسبية جعلت شعرها ينساب على كتفيها بلونه الجديد فصعق من منظرها
وليد بذهول: انتوا رحتوا فين
ياسمينة برعب وهي موقنة من قرب نهايتها: مركز تجميل بس والله العظيم طنط...
قاطعها بغضب اسود: اخرسي نهائي
اخرسي فااهمة
اخذ يقذف ويكسر بغضب جحيمي كل ما يقابله بينما انكمشت هي على نفسها برعب
بعد ما يقارب النصف ساعة كان قد قلب الشقة راسا على عقب اخذ يلهث بشدة ويرمقها بنظرات سوداء
وليد وهو يلهث: عدي غلطاتك كده
ياسمينة ببكاء: ولييد
وليد بغضب ناري: قلت عدي
ياسمينة ببكاء: نزلت من غير اذنك بس والله ..
قاطعها بعصبية: مش عايز اسمع مبررات
تعرفي ان بكل خطوة كانت الملايكة بتلعنك
ياسمينة بنحيب: والله كنت فاكراك عارف
وليد بحزم شديد وهو يلوح باصبعه في الهواء: انا ممكن اسامح على اي حاجة الا ان حد يكون شافك بوشك وشعرك وهما كده
ياسمينة بشهقات: والله كل الي بيشتغلوا في المركز ستات والله ماحد شافني غير الستات
عندئذ اصابته نوبة جنون هيستيرية فاخذ اخر كرسي سليم تبقى من الشقة ليقذفه بعصبية على الحائط ليسقط متهشم
وليد بغضب: يعني عشان ستات مسموحلهم يشوفوكى؟ هااا ردي انطقي
ياسمينة: وال
جنه بتوتر: عن اذنك يا ماما هدخل اغير هدومي
ظلت جنه تتصل بحذيفة مرارا وتكرارا دون رد الى ان اغلق الهاتف تماما!!
========
رعد بغضب: ماذا يعني هذا سيد جاك
جاك بملل: لقد فعلت ما في وسعي لخطفها ولم انجح ما عسايا افعل شقيقها لا يتركها لثانية
رعد بعصبية: علي فعل الامر بنفسي فلا جدوى منك جااك لا جدوى والافضل ان تعود الى بلادك فوجودك اصبح يضايقني
جاك ببرود: لن اتركك يا صديقي فلا تجهد نفسك بهذا الهراء
خرج رعد ينتفض غاضبا وجحيم الانتقام تلفه من كل اتجاه وليس له غير هدف واحد الانتقــــــام!
=======
في غرفة ليث بقصر ال الحديدي
كان يقلب بيده ملف ويطالعه بتركيز شديد
الى ان صدم مما وجد به
ليث بصدمة: اتخطفت!! يعني ريحان في نظر الكل مخطوفة!!!!
تابع مطالعة الملف ثم اغلقه بحدة
ليث بغضب: بقا فرحك كمان يومين يا ست روح؟
ماشي هنشوف يانا ياانتى !
يتبع
الفصل السابع
كان الظلام الحالك يعم المكان ، اخذت تتململ في مكانها مصدرة انينا مكتوما الى ان فتحت عيناها بعدم استيعاب لما فيه
استغربت للظلام الذي يحيطها فرفعت يداها لفرك عيناها فصدمت حين استعابت ان يداها موثوقتان بل ورجلاها ايضا
حاولت اخراج صوتها لكنها لم تنجح بسبب اللاصقة الموضوعة على فمها حينها فقط بدات تستعيد ذاكرتها ما حدث معها وانها قد خُطفت!!
========
في شقة وليد
انتفضت بصدمة ماان سمعت حديث عمة زوجها
ياسمينة بذهول: انتى بتقولي ايه
اسماء بمرح مصطنع: ههههههههههههه زي مابقولك كده
ياسمينة بعدم تصديق: مستحيل ده مانعني نهائي من اني ادخل اي كوافير
اسماء بلوم: يعني هكذب عليكى
ياسمينة بسرعة: لا والله مااقصد يا طنط
اسماء: يبقى يلا بسرعة غيري هدومك خلينا
ننزل للسنتر وماتقلقيش انا واخدة اذن وليد يلا بقا بسرعة ده وافق بالعافية
دلفت ياسمينة غرفتها لتغيير ثيابها بينما ظلت اسماء ترمقها بغل
اسماء بحقد: ان ماخليت حياتك جحيم ماابقاش انا اسماء
ماان دلفت الغرفة حتى امسكت هاتفها للاتصال بزوجها لكن دون رد الى ان اغلق الهاتف فجاة
ظلت تغكر بتوتر وارتباك لا تعرف كيفية التصرف الى ان اتاها صوت تلك الحرباء تستعجلها حينها فقط سارعت لتغيير ملابسها والخروج معها
بعد ساعات عديدة من ماسكات وجه وصبغات شعر
كانت تقف ياسمينة امام المراة بسعادة
ياسمينة: انا تغيرت خالص يا طنط
اسماء بحنو زائف: بس ان شاء الله تكوني سامحتيني على معاملتي ليكى زمان
ياسمينة بطيبة: انا عمري مازعلت منك يا طنط
تابعت بقليل من الخوف: خلينا نروح يا طنط عشان اتاخرنا
اسماء بسرعة: ايوا طبعا يا حبيبتي يلا
على الجهة الاخرى
كان وليد قد انغمس في عمله وماان امسك هاتفه حتى وجده مغلقا فاوصله بالشاحن وبعد مدة قام بفتحه وشعر بقلق بالغ وقد وجد اتصالات عديدة من زوجته عاود الاتصال مرارا وتكرارا دون رد كيف لها الرد وقد وضعت عمته هاتفها بوضع الصامت
فاخذ القلق ينهش فؤاده ودون تفكير اخذ هاتفه ومفاتيحه وخرج مسرعا الى شقته الكامنة في احد ارقى احياء القاهرة
ماان وصل اخذ ينادي ويبحث عنها بارجاء الشقة ولا اثر لها
وليد بقلق بالغ: ياسمينتي ايه الي حصل انتى فين يا ترى
يارب احفظهالي ياااارب ياااارب مقدرش اعيش من غيرها ياااارب ياااارب ياااارب
مالبث ان تغيرت ملامحه للسعادة وهو يشعر باحدهم يدير مفتاح باب الشقة وتطل منه حبيبته فركض اليها يحتضنها بلهفة
وليد: ياسمينتي روحي انا قلقت عليكى اوي ايه الي حصل
ياسمينة بارتباك وعدم فهم: انا انااا انا خرجت مع طنط أسماء ما...
لم يدعهَ تكمل حديثها اذ دفعها بعيدا وهو يزمجر: نعم!! كنتي فين لا مؤاخذة!!
ياسمينة بتلعثم: انا انااا
وليد بحزم: شيلي النقاب وانتى بتكلميني
ظلت تفرك يدها بتوتر الى ان اقترب منها ونزع عنها النقاب والحجاب بقوة نسبية جعلت شعرها ينساب على كتفيها بلونه الجديد فصعق من منظرها
وليد بذهول: انتوا رحتوا فين
ياسمينة برعب وهي موقنة من قرب نهايتها: مركز تجميل بس والله العظيم طنط...
قاطعها بغضب اسود: اخرسي نهائي
اخرسي فااهمة
اخذ يقذف ويكسر بغضب جحيمي كل ما يقابله بينما انكمشت هي على نفسها برعب
بعد ما يقارب النصف ساعة كان قد قلب الشقة راسا على عقب اخذ يلهث بشدة ويرمقها بنظرات سوداء
وليد وهو يلهث: عدي غلطاتك كده
ياسمينة ببكاء: ولييد
وليد بغضب ناري: قلت عدي
ياسمينة ببكاء: نزلت من غير اذنك بس والله ..
قاطعها بعصبية: مش عايز اسمع مبررات
تعرفي ان بكل خطوة كانت الملايكة بتلعنك
ياسمينة بنحيب: والله كنت فاكراك عارف
وليد بحزم شديد وهو يلوح باصبعه في الهواء: انا ممكن اسامح على اي حاجة الا ان حد يكون شافك بوشك وشعرك وهما كده
ياسمينة بشهقات: والله كل الي بيشتغلوا في المركز ستات والله ماحد شافني غير الستات
عندئذ اصابته نوبة جنون هيستيرية فاخذ اخر كرسي سليم تبقى من الشقة ليقذفه بعصبية على الحائط ليسقط متهشم
وليد بغضب: يعني عشان ستات مسموحلهم يشوفوكى؟ هااا ردي انطقي
ياسمينة: وال
له العظيم طنط اسماء قالتلي انك موافق
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بعنف: ومن امتى ببعثلك موافقتي مع حد
تركها بعنف واخذ يهذي: مش قادر استوعب ان حد شاف جمالك غيري شافوا شعرك شافوا وشك شافوكى غيري
اخذ مفاتيح سيارته وسار الى الخارج بخطى غاضبة
ياسمينة برجاء: عشان خاطري خليك معايا انت رايح فين
وليد بجمود: الاحسن اخرج عشان معملش حاجة اندم عليها
خرج وليد وشياطين الغضب تتراقص حوله وتصور له اي نهاية سينهي بها حياة عمته اللعوب وكيفية عقاب زوجته المصون
بينما انكمشت ياسمينة على نفسها لتدخل في نوبة بكاء هيستيري وهي تستوعب انها سقطت ضحية لمؤامرة دنيئة من عمة زوجها التي احالت حياتها الى جحيم فهي موقنة ان وليد لن يسامحها نهائيا على ما حدث ولا على غبائها
=========
ليث بجدية: عرفتي هتعملي ايه يا ماما
نهال بعدم رضا: فهمت
ليث بتعقل: ماااما ريحان بنتك ومستحيل حد يقدر ياخذها
منك بس مش هقدر اعيش الباقي من عمري وانا مرعوب عليها انا متاكد ان هي دي الي سلمتهالي زمان ولازم افهم كل حاجة
نهال: معاك حق ياابني
دخلت السيدة نهال الى قاعة السيدات حيث يقام حفل زفاف روح بينما اتجه ليث الى قاعة الرجال حيث ضرار قريب صديقه المقرب حذيفة
كانت ترمق العروس بذهول فكانها ترى ابنتها امامها ودون وعي منها امسكت هاتفها وقامت بالاتصال بريحان التي ردت عليها على الفور
ريحان: ايوا يا ماما
نهال: انتى فين يا حبيبتي
ريحان: في اوضتي اهوه بذاكر يا ماما
نهال: ماشي ربنا معاكى يا حبيبتي
ريحان بتوجس: خير في حاجة يا ماما؟
نهال: لا خالص بس حبيت اطمن عليكى
ريحان بابتسامة: ماشي يا ماما اتسلي بقا في الفرح وادي نمرتي بدالي
نهال: ههههه يخرببيتك يا ريحانتي محدش بيضحكني غيرك
انهت مكالمتها وسارت ناحية العروس لتهنئتها
نهال بابتسامة: الف مبروك يا ريحان اوبس اسفة اقصد روح معلش اتلخبطت في الاسم اصلك شبه حد اعرفه اوي
روح بتوتر: حصل خير
سارت نهال عائدة الى مكانها ثم التفتت اليها وهمست باذنها: الا انتى ماتعرفيش واحدة اسمها ريحان؟
روح:لا خالص وهعرف منين حد بالاسم ده
نهال بلؤم: اممم شكل العروسة متوترة الاحسن اروح اسال مامتك جايز تفتكر
روح بسرعة: لا ماما لا
نهال بحزم: عايزه اعرف ايه الحكاية بالضبط
مدت لها ورقة وتابعت
نهال بجدية: ده رقمي اتصلي بيا بعد الفرح وفهميني كل حاجة
تابعت بتحذير: لو اتاخرتي عن اسبوعين هتصرف بنفسي
اومات لها روح بسرعة وماان استدارت السيدة نهال للمغادرة حتى تنفست روح الصعداء بينما الاخرى التقت في طريقها ببسمة وهي متجهة ناحية ابنتها فرمقتها بشفقة مما اثار استغراب الاخرى
بسمة: في حاجة يا روح؟
روح بشرود: خير يا ماما
بسمة: مين الست الي كانت بتكلمك
روح بتلعثم: ديي اه دي ام صاحبتي تعبانة فجيت مامتها بدالها تعمل الواجب
هزت راسها بهدوء وسارت نحو تلك السيدة التي شعرت تجاهها بشعور غريب
بسمة: نورتي
نهال: منور بالعروسة الف مبروك
بسمة بابتسامة: الله يبارك فيكى وسلامة بنتك
نهال: بنتي!!
بسمة باستغراب: ايوا مش هي صاحبة روح وتعبانة؟
نهال بسرعة: اه اه تعبانة ماقدرتش تيجي
بسمة: مش مشكلة الف سلامة عليها
نهال: باذن الله هناخدها تبارك لصاحبتها في البلد عرفيها عشان ماتزعلش منها وانا مضطرة اروح دلوقتي معلش
بسمة: ازاي بس انتى لسه جايه والله حاسة انك قريبة مني اوي
نهال بدموع محبوسة: اوعدك هنلتقي قريب
وخرجت بخطى شبه راكضة
بينما هي تسير ناحية الباب الرئيسي حتى اصطدمت باحدهم وماان رفعت عيناها حتى وجدته ابنها
ليث بصدمة: ماما!!
نهال بصمود: انت بتعمل ايه هنا
ليث: كان معايا مكالمة مهمة
انتى مال وشك
نهال بصوت متهدج: عايزه ابعد من هنا
ليث بغضب: حد اتعرضلك
نهال بضحكة بسيطة: ضحكتني وانا مش قادرة اضحك حاسة ان ابوك قدامي واني لسه مراهقة والشباب لافة حوالي
ليث بمرح: هو انتى لسه شابة اه بس الشاب الي هيلف حواليكى هيكون رسم نهايته بنفسه
نهال: ربنا يخليكوا ليا واشوف اولادكم حواليا
المهم كنت بتكلم مين بقا
ليث بارتباك: ده شغل يا ماما
يلا خليني اوصلك واحكيلي الي حصل معاكى جوا
=====
عودة الى قاعة السيدات
مودة: مالك يا رحمة مش على بعضك
رحمة بقلق: قلبي مش مطمن حاسة ان شهد فيها حاجة دي اتاخرت اوي
مودة بصدمة: هي لسه ماجتش
رحمة بتوتر: ايوا
مودة بانفعال: وانتى لسه ساكتة؟
رحمة بقلة حيلة: هعمل ايه بتصل بمصطفى ومش بيرد
التحقت بهما هالة
هالة بقلق: مالكم يا بنات
مودة بقلق: شهد لسه لحد دلوقتي مش ظاهرة
هالة بذهول: ازاي ده وازاي ساكتين لحد دلوقتي؟
بسرعة تعالوا نشوف حد من الشباب
ارتدت مودة نقابها وارتدتا رحمة وهالة اسدالهما والحجاب وسرن مسرعات نحو الخارج لم يجدوا احدا غير ليث ووالدته متجهين الى الخارج
هالة: ليث يااابني
مودة بصوت واطي: مين ده
هالة: ده صاحب حذيفة ابني
استدار ليث بهدوء: خير يا طنط
هالة: معلش لو هتعبك ممكن تناديلي حذيفة من جوا؟
ليث: طبعا يا طنط
في قاعة الر
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بعنف: ومن امتى ببعثلك موافقتي مع حد
تركها بعنف واخذ يهذي: مش قادر استوعب ان حد شاف جمالك غيري شافوا شعرك شافوا وشك شافوكى غيري
اخذ مفاتيح سيارته وسار الى الخارج بخطى غاضبة
ياسمينة برجاء: عشان خاطري خليك معايا انت رايح فين
وليد بجمود: الاحسن اخرج عشان معملش حاجة اندم عليها
خرج وليد وشياطين الغضب تتراقص حوله وتصور له اي نهاية سينهي بها حياة عمته اللعوب وكيفية عقاب زوجته المصون
بينما انكمشت ياسمينة على نفسها لتدخل في نوبة بكاء هيستيري وهي تستوعب انها سقطت ضحية لمؤامرة دنيئة من عمة زوجها التي احالت حياتها الى جحيم فهي موقنة ان وليد لن يسامحها نهائيا على ما حدث ولا على غبائها
=========
ليث بجدية: عرفتي هتعملي ايه يا ماما
نهال بعدم رضا: فهمت
ليث بتعقل: ماااما ريحان بنتك ومستحيل حد يقدر ياخذها
منك بس مش هقدر اعيش الباقي من عمري وانا مرعوب عليها انا متاكد ان هي دي الي سلمتهالي زمان ولازم افهم كل حاجة
نهال: معاك حق ياابني
دخلت السيدة نهال الى قاعة السيدات حيث يقام حفل زفاف روح بينما اتجه ليث الى قاعة الرجال حيث ضرار قريب صديقه المقرب حذيفة
كانت ترمق العروس بذهول فكانها ترى ابنتها امامها ودون وعي منها امسكت هاتفها وقامت بالاتصال بريحان التي ردت عليها على الفور
ريحان: ايوا يا ماما
نهال: انتى فين يا حبيبتي
ريحان: في اوضتي اهوه بذاكر يا ماما
نهال: ماشي ربنا معاكى يا حبيبتي
ريحان بتوجس: خير في حاجة يا ماما؟
نهال: لا خالص بس حبيت اطمن عليكى
ريحان بابتسامة: ماشي يا ماما اتسلي بقا في الفرح وادي نمرتي بدالي
نهال: ههههه يخرببيتك يا ريحانتي محدش بيضحكني غيرك
انهت مكالمتها وسارت ناحية العروس لتهنئتها
نهال بابتسامة: الف مبروك يا ريحان اوبس اسفة اقصد روح معلش اتلخبطت في الاسم اصلك شبه حد اعرفه اوي
روح بتوتر: حصل خير
سارت نهال عائدة الى مكانها ثم التفتت اليها وهمست باذنها: الا انتى ماتعرفيش واحدة اسمها ريحان؟
روح:لا خالص وهعرف منين حد بالاسم ده
نهال بلؤم: اممم شكل العروسة متوترة الاحسن اروح اسال مامتك جايز تفتكر
روح بسرعة: لا ماما لا
نهال بحزم: عايزه اعرف ايه الحكاية بالضبط
مدت لها ورقة وتابعت
نهال بجدية: ده رقمي اتصلي بيا بعد الفرح وفهميني كل حاجة
تابعت بتحذير: لو اتاخرتي عن اسبوعين هتصرف بنفسي
اومات لها روح بسرعة وماان استدارت السيدة نهال للمغادرة حتى تنفست روح الصعداء بينما الاخرى التقت في طريقها ببسمة وهي متجهة ناحية ابنتها فرمقتها بشفقة مما اثار استغراب الاخرى
بسمة: في حاجة يا روح؟
روح بشرود: خير يا ماما
بسمة: مين الست الي كانت بتكلمك
روح بتلعثم: ديي اه دي ام صاحبتي تعبانة فجيت مامتها بدالها تعمل الواجب
هزت راسها بهدوء وسارت نحو تلك السيدة التي شعرت تجاهها بشعور غريب
بسمة: نورتي
نهال: منور بالعروسة الف مبروك
بسمة بابتسامة: الله يبارك فيكى وسلامة بنتك
نهال: بنتي!!
بسمة باستغراب: ايوا مش هي صاحبة روح وتعبانة؟
نهال بسرعة: اه اه تعبانة ماقدرتش تيجي
بسمة: مش مشكلة الف سلامة عليها
نهال: باذن الله هناخدها تبارك لصاحبتها في البلد عرفيها عشان ماتزعلش منها وانا مضطرة اروح دلوقتي معلش
بسمة: ازاي بس انتى لسه جايه والله حاسة انك قريبة مني اوي
نهال بدموع محبوسة: اوعدك هنلتقي قريب
وخرجت بخطى شبه راكضة
بينما هي تسير ناحية الباب الرئيسي حتى اصطدمت باحدهم وماان رفعت عيناها حتى وجدته ابنها
ليث بصدمة: ماما!!
نهال بصمود: انت بتعمل ايه هنا
ليث: كان معايا مكالمة مهمة
انتى مال وشك
نهال بصوت متهدج: عايزه ابعد من هنا
ليث بغضب: حد اتعرضلك
نهال بضحكة بسيطة: ضحكتني وانا مش قادرة اضحك حاسة ان ابوك قدامي واني لسه مراهقة والشباب لافة حوالي
ليث بمرح: هو انتى لسه شابة اه بس الشاب الي هيلف حواليكى هيكون رسم نهايته بنفسه
نهال: ربنا يخليكوا ليا واشوف اولادكم حواليا
المهم كنت بتكلم مين بقا
ليث بارتباك: ده شغل يا ماما
يلا خليني اوصلك واحكيلي الي حصل معاكى جوا
=====
عودة الى قاعة السيدات
مودة: مالك يا رحمة مش على بعضك
رحمة بقلق: قلبي مش مطمن حاسة ان شهد فيها حاجة دي اتاخرت اوي
مودة بصدمة: هي لسه ماجتش
رحمة بتوتر: ايوا
مودة بانفعال: وانتى لسه ساكتة؟
رحمة بقلة حيلة: هعمل ايه بتصل بمصطفى ومش بيرد
التحقت بهما هالة
هالة بقلق: مالكم يا بنات
مودة بقلق: شهد لسه لحد دلوقتي مش ظاهرة
هالة بذهول: ازاي ده وازاي ساكتين لحد دلوقتي؟
بسرعة تعالوا نشوف حد من الشباب
ارتدت مودة نقابها وارتدتا رحمة وهالة اسدالهما والحجاب وسرن مسرعات نحو الخارج لم يجدوا احدا غير ليث ووالدته متجهين الى الخارج
هالة: ليث يااابني
مودة بصوت واطي: مين ده
هالة: ده صاحب حذيفة ابني
استدار ليث بهدوء: خير يا طنط
هالة: معلش لو هتعبك ممكن تناديلي حذيفة من جوا؟
ليث: طبعا يا طنط
في قاعة الر
جال
حيث كان الجمع ملتف حول ضرار يلقون على مسامعه وابل من كلماتهم الموقوتة التي تجعله يندم على خطوة الزواج
ضرار: انا غلطان اني جبتكم فرحي اصلا
يلا اش من هنا انت وهو
دلف ليث بشموخه المعتاد واقترب ناحية حذيفة وشوشه بضع كلمات جعلته ينتفض واقفا ويسرع نحو الخارج
بالخارج
حذيفة: ماما في ايه
رحمة ببكاء: شهد مش ظاهرة انا قلقانة اوي
ليث بحرج: عن اذنكم
سار ليث نحو سيارته وادار المحرك بسرعة كبيرة الى ان وصل الى الفيلا
ليث بهدوء مصطنع: اتفضلي يا ماما
نهال بدهشة: انت مش هتنزل
ليث بجمود: لا ورايا مشوار مهم
تحرك بعد برهة بسرعة وهو يضرب على النقود بغيظ
ليث بعصبية: غبي غبي غبي وحقير يا ليث انت حقير اوي
بس لا مش هتراجع لازم اكمل للاخر
======
في قاعة السيدات كانت الفتيات تلتف حول العروس
روح: امال فين شهد وياسمينة
جنه: ياسمينة مارضيش وليد يجييها اصلهم متزاعلين
ر
وح بغيظ: انا مش عارفة الزفتة ياسو مستحملة الكائن ده ازاي
حفصة: المرة دي هي الي غلطانة وغبية وخلت واحدة زي عمتو تفرق بينهم
رفيدة بفضول: ليه ايه الي حصل
سردت لها جنه ما حدث
روح بعصبية مكتومة: لا بقا ده انسان مريض
حفصة: مريض ولا مش مريض هي عارفة عيوبه من الاول ورضيت بيها المفروض تطيعه وتتقي ربنا فيه
روح وهي تكز على اسنانها: شيلوا محامية الشباب دي من قدامي لاحسن هرتكب جناية
حفصة: ههههههههههههه لا انا مع الحق
رفيدة: خلاص سيبونا من السيرة دي وخلوا العروسة مبسوطة
=======
في احد المخازن القديمة التابعة لعائلة الحديدي
كانت تتململ في محاولة للفكاك دون جدوى الى ان فتح الباب فجاة وظهر ظل احدهم في الظلام
ليث: انسة شهد
شهد: اممممم
اقترب منها ونزع الكمامة من على فمها
شهد بغضب: انت مين يا واطي قسما بالله لاوديك في ستين داهية
فكني فكني بقولك لو راجل فكني وشغل النور خليني اشوفك ولا خايف عشان..
ليث بصوت جهوري مرعب: اخرسي
انتى بترغي كثير ليه
هو كذا سؤال تجاوبي عليه وبعدين هسيبك
شهد بشراسة: مش هجاوب على حاجة خليني امشي احسنلك
ليث ببرود: خلاص براحتك هجيب كلابي يتسلوا عليكى شويه عشان جعانين
شهد برعب: لا كلاب لا
ليث: ايوا كده نتفق
تابع بشراسة: تعرفي ريحان منين
شهد بذهول:ريحان!!
ليث ببرود: سامعك
شهد: انا مش عارفة انت مين ولا عايز ايه من ريحان بس ريحان مخطوفة من زمان اوي من لما كان عندها خمس سنين
ليث بتركيز: اتخطفت ازاي
شهد: الي اعرفه انها نزلت السوبر ماركت هي واختها وطلعوا عليهم ناس حاولوا يخطفوهم اختها هربت بس هي اتخطفت
بعدها بفترة اونكل سفيان مات من زعله عليها
تابعت ياستعطاف: انت مين وتعرف عنها ايه
ليث بقسوة: لو عرفت انك كذبت بحرف واحد الموت هيبقى رحمة عن الي هعمله فيكى وفي عيلتك كلها
========
بعد إنتهاء الحفل
حازم: حذيفة انت وصل البنات وانا هاخد مامتك وهمستي
حذيفة: حاضر يا بابا
سارعت جنه بالجلوس بالمقعد الامامي وماان همت حفصة بالركوب بالمقعد الخلفي حتى وجدت من يجذبها برقة
صهيب: معلش بقا يا حذيفة انا هروح مراتي بنفسي
حذيفة برفعة حاجب: خطيبتك مش مراتك هاااا خطيبتك
صهيب: يخربيت ثقالتك
يلا يا حفصة
سارت معه حفصة بخطى خجلة
======
بسيارة حذيفة
جنه بتردد: حذيفة
لم تتلق اي رد
وبتردد مدت يدها تضعها على يده فيرمقها بحدة لترجع يدها مكانها بسرعة
جنه: هتفضل زعلان مني كثير
حذيفة ببرود: اه واسكتي خليني اركز عالطريق
وبحركة مجنونة فتحت الباب
جنه باصرار: لو ماسامحتنيش هنط من العربية وهي ماشية
حذيفة برعب: اقفلي الباب وبطلي جنان
جنه بصراخ: هتسامحني ولا انط
حذيفة بعصبية: اقفلي الباب بقولك
وفقد تركيزه عن الطريق فعرجت قليلا لتترنح السيارة وتوشك جنه على السقوط فعلا الا انه تشبث بها في اخر لحظة لترتمي بعنف بين احضانه وقد اوقف السيارة باعجوبة
اخذ يشدد من احتضانها
حذيفة: انتى اكيد مجنونة عشان تعملي كده انتى مش عارفة انا حسيت بايه
مش مستوعبة اني مقدرش اعيش لو حصلك حاجة
جنه ببكاء: ماانت الي مش عايز تسامحني
حذيفة بغضب: عشان غبية غبية يا جنه بس بحبك غصب عني وبعشقك ومقدرش الا اني احبك كل يوم اكثر
جنه: وانا كمان بحبك اوي يا حذيفة اوعى تزعل مني
حذيفة: وانتى اوعى تكسري كلمتي بعد كده
جنه وهي تمسح دموعها بكم اسدالها كالاطفال
جنه بطفولة:وبطل تقول لا على كل حاجة
حذيفة ببرود: براحتي ويلا عشان اوصلك
جنه بغيظ: انت اتحولت
حذيفة: ههههههههههههه خلاص لما تزهقي هخرجك بنفسي بس بلاش تستفزيني
جنه بسعادة: ربنا يديمك نعمة في حياتي
اوصلها الى فيلا خاله وسارع الى العودة الى مركز الشرطة حيث وليد قد استلم مهمة البحث عن شهد المختفية الى الان !
========
في سيارة صهيب
صهيب بابتسامة: ساكتة ليه؟
حفصة بخجل: عادي
صهيب: الفرح كان عامل ازاي
حفصة بحماس: كان حلو اوي اوي والمنشدات كانت اناشيدهم فوق الخيال خليت الكل يرقص ومايزهقش
اوقف السيارة فجاة مما جعل حفصة ترتد للامام بقوة
حفصة ب
حيث كان الجمع ملتف حول ضرار يلقون على مسامعه وابل من كلماتهم الموقوتة التي تجعله يندم على خطوة الزواج
ضرار: انا غلطان اني جبتكم فرحي اصلا
يلا اش من هنا انت وهو
دلف ليث بشموخه المعتاد واقترب ناحية حذيفة وشوشه بضع كلمات جعلته ينتفض واقفا ويسرع نحو الخارج
بالخارج
حذيفة: ماما في ايه
رحمة ببكاء: شهد مش ظاهرة انا قلقانة اوي
ليث بحرج: عن اذنكم
سار ليث نحو سيارته وادار المحرك بسرعة كبيرة الى ان وصل الى الفيلا
ليث بهدوء مصطنع: اتفضلي يا ماما
نهال بدهشة: انت مش هتنزل
ليث بجمود: لا ورايا مشوار مهم
تحرك بعد برهة بسرعة وهو يضرب على النقود بغيظ
ليث بعصبية: غبي غبي غبي وحقير يا ليث انت حقير اوي
بس لا مش هتراجع لازم اكمل للاخر
======
في قاعة السيدات كانت الفتيات تلتف حول العروس
روح: امال فين شهد وياسمينة
جنه: ياسمينة مارضيش وليد يجييها اصلهم متزاعلين
ر
وح بغيظ: انا مش عارفة الزفتة ياسو مستحملة الكائن ده ازاي
حفصة: المرة دي هي الي غلطانة وغبية وخلت واحدة زي عمتو تفرق بينهم
رفيدة بفضول: ليه ايه الي حصل
سردت لها جنه ما حدث
روح بعصبية مكتومة: لا بقا ده انسان مريض
حفصة: مريض ولا مش مريض هي عارفة عيوبه من الاول ورضيت بيها المفروض تطيعه وتتقي ربنا فيه
روح وهي تكز على اسنانها: شيلوا محامية الشباب دي من قدامي لاحسن هرتكب جناية
حفصة: ههههههههههههه لا انا مع الحق
رفيدة: خلاص سيبونا من السيرة دي وخلوا العروسة مبسوطة
=======
في احد المخازن القديمة التابعة لعائلة الحديدي
كانت تتململ في محاولة للفكاك دون جدوى الى ان فتح الباب فجاة وظهر ظل احدهم في الظلام
ليث: انسة شهد
شهد: اممممم
اقترب منها ونزع الكمامة من على فمها
شهد بغضب: انت مين يا واطي قسما بالله لاوديك في ستين داهية
فكني فكني بقولك لو راجل فكني وشغل النور خليني اشوفك ولا خايف عشان..
ليث بصوت جهوري مرعب: اخرسي
انتى بترغي كثير ليه
هو كذا سؤال تجاوبي عليه وبعدين هسيبك
شهد بشراسة: مش هجاوب على حاجة خليني امشي احسنلك
ليث ببرود: خلاص براحتك هجيب كلابي يتسلوا عليكى شويه عشان جعانين
شهد برعب: لا كلاب لا
ليث: ايوا كده نتفق
تابع بشراسة: تعرفي ريحان منين
شهد بذهول:ريحان!!
ليث ببرود: سامعك
شهد: انا مش عارفة انت مين ولا عايز ايه من ريحان بس ريحان مخطوفة من زمان اوي من لما كان عندها خمس سنين
ليث بتركيز: اتخطفت ازاي
شهد: الي اعرفه انها نزلت السوبر ماركت هي واختها وطلعوا عليهم ناس حاولوا يخطفوهم اختها هربت بس هي اتخطفت
بعدها بفترة اونكل سفيان مات من زعله عليها
تابعت ياستعطاف: انت مين وتعرف عنها ايه
ليث بقسوة: لو عرفت انك كذبت بحرف واحد الموت هيبقى رحمة عن الي هعمله فيكى وفي عيلتك كلها
========
بعد إنتهاء الحفل
حازم: حذيفة انت وصل البنات وانا هاخد مامتك وهمستي
حذيفة: حاضر يا بابا
سارعت جنه بالجلوس بالمقعد الامامي وماان همت حفصة بالركوب بالمقعد الخلفي حتى وجدت من يجذبها برقة
صهيب: معلش بقا يا حذيفة انا هروح مراتي بنفسي
حذيفة برفعة حاجب: خطيبتك مش مراتك هاااا خطيبتك
صهيب: يخربيت ثقالتك
يلا يا حفصة
سارت معه حفصة بخطى خجلة
======
بسيارة حذيفة
جنه بتردد: حذيفة
لم تتلق اي رد
وبتردد مدت يدها تضعها على يده فيرمقها بحدة لترجع يدها مكانها بسرعة
جنه: هتفضل زعلان مني كثير
حذيفة ببرود: اه واسكتي خليني اركز عالطريق
وبحركة مجنونة فتحت الباب
جنه باصرار: لو ماسامحتنيش هنط من العربية وهي ماشية
حذيفة برعب: اقفلي الباب وبطلي جنان
جنه بصراخ: هتسامحني ولا انط
حذيفة بعصبية: اقفلي الباب بقولك
وفقد تركيزه عن الطريق فعرجت قليلا لتترنح السيارة وتوشك جنه على السقوط فعلا الا انه تشبث بها في اخر لحظة لترتمي بعنف بين احضانه وقد اوقف السيارة باعجوبة
اخذ يشدد من احتضانها
حذيفة: انتى اكيد مجنونة عشان تعملي كده انتى مش عارفة انا حسيت بايه
مش مستوعبة اني مقدرش اعيش لو حصلك حاجة
جنه ببكاء: ماانت الي مش عايز تسامحني
حذيفة بغضب: عشان غبية غبية يا جنه بس بحبك غصب عني وبعشقك ومقدرش الا اني احبك كل يوم اكثر
جنه: وانا كمان بحبك اوي يا حذيفة اوعى تزعل مني
حذيفة: وانتى اوعى تكسري كلمتي بعد كده
جنه وهي تمسح دموعها بكم اسدالها كالاطفال
جنه بطفولة:وبطل تقول لا على كل حاجة
حذيفة ببرود: براحتي ويلا عشان اوصلك
جنه بغيظ: انت اتحولت
حذيفة: ههههههههههههه خلاص لما تزهقي هخرجك بنفسي بس بلاش تستفزيني
جنه بسعادة: ربنا يديمك نعمة في حياتي
اوصلها الى فيلا خاله وسارع الى العودة الى مركز الشرطة حيث وليد قد استلم مهمة البحث عن شهد المختفية الى الان !
========
في سيارة صهيب
صهيب بابتسامة: ساكتة ليه؟
حفصة بخجل: عادي
صهيب: الفرح كان عامل ازاي
حفصة بحماس: كان حلو اوي اوي والمنشدات كانت اناشيدهم فوق الخيال خليت الكل يرقص ومايزهقش
اوقف السيارة فجاة مما جعل حفصة ترتد للامام بقوة
حفصة ب
قلق: في ايه
صهيب بخشونة: انتى رقصتي؟
سرت قشعريرة في كامل جسدها وهي تستشعر الغضب في صوته
حفصة: لا والله انا مابحبش الرقص اصلا
صهيب بتنهيدة ارتياح: طب كويس عشان لو عملتيها كنت هنكد عليكى
حفصة بلؤم: طب فيها ايه يعني لو رقصت ما كلنا ستات في بعض
صهيب بتحذير: حفصــــــة
حفصة: ههههههههههههه خلاص سكتت اهوه
صهيب بابتسامة: يلا اتفضلي وصلنا وجهزي نفسك بكره هخرجك اغديكى برا اديني مدلعك اهوه عشان ماتقوليش اني حارمك من حاجة
حفصة بخفوت: بحبك
وركضت الى داخل الفيلا بسرعة
صهيب باذبهلال: هي قالت ايه!!
========
هالة: فين همس يا حازم
حازم: ماانا رحت جبت العربية وسبتها معاكى
هالة بقلق: لا مش معايا
حازم بصراخ: مش معاكى ازاي هتكون راحت فين البنت
هالة بصراخ: هــمــــــــــــس
========
كانت تجلس في غرفة الفندق الذي اقيم به حفل زفافها وهي تفرك يداها بتوتر الى ان فتح الباب ليدخ
ل زوجها بطلته المهيبة
انتفضت واقفة بينما تقدم منها بخطى ثابتة الى ان وقف قبالتها ورفع الطرحة من على وجهها
ضرار بابتسامة هادئة: ماشاءالله ماشاءالله
طبع قبلة على جبينها
وتابع بحنو: الف مبروك
روح بتوتر: ميرسي
ضرار: اتفضلي الحمام غيري عشان نصلي
اومات موافقة وسارت بخطى متعثرة ناحية الحمام بينما ظل هو يرمقها بنظرات حانية يشع منها عشق ازلي يكفي الكون اكمله
بعد وقت قصير انها صلاتهما ووضع يده على راسها وهو يردد دعاء الزواج
ضرار: اللهم اني اسالك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليه
امسك يدها وقبلها برقة
ضرار: تحبي تتعشي؟
روح بتوتر: ممكن تبعد شويه
ضرار بدهشة: في ايه
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
يتبع
فصل تعويض عشان خاطركم اهوه وروني التفاعل بقا وفرحوني
الفصل الثامن
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بصدمة: روح حبيبتي
روح وهي تضع يداها على اذناها: بس ماتقولش حبيبتي انا بكرهك بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
روح ببكاء: انا مغصوبة عالجوازة دي انا بكرهك ايوا بكرهك بسببك بعدت عن الي بحبه انت بوجودك حرمتني ارتبط بحبيبي انت..
قاطعتها صفعة مدوية استقرت على خدها جعلتها ترتد للخلف
امسكها من ذراعها بعنف بل غرس اظافره بجلدها مما جعلها تتاوه بالم
ضرار بغضب جحيمي: انا اه بخاف ربنا ومعروف في العيلة بعقلي ورزانتي بس مفيش راجل صعيدي بيقبل ان مراته تكون بتفكر مجرد تفكير بغيره وبسبب الي نطقتيه لعبتي بعداد عمرك وفتحتي باب جحيمي في وشك الي مش هيتقفل
رمقته بنظرات مرعوبة وصوت مختنق:ضراااار
ضرار وهو يكز على اسنانه: لا انا هبقى الشيطان الي هيقلب حياتك لجحيم
جحيم قسوتي الي فتحتيه بنفسك!
دفعها بعنف وخرج بغضب من الجناح باكمله بينما سقطت هي على الاريكة متاوهة بالم واخذت تنتحب وهي تخفي وجهها بين كفيها
روح بنحيب: مش هقدر احبك مش هقدر يا ضرار مش هقدر
========
رحمة بانهيار: شهد شهد بنتي كنتى فين قلقتيني عليكى
شهد بارهاق: انا اسفة جاتلي حالة طارئة واضطريت اروحلها
عبد الرحمن بشك: ازاي وسالنا عليكى في المستشفى قالوا مفيش اي حالات خارجية
شهد باضطراب: لا دي حالة لقيتها في الشارع
هم عبد الرحمن بالحديث ثانية لكن قاطعته بملل: ممكن بقا ادخل اريح شويه عشان مرهقة
مصطفى: طبعا يا حبيبتي ولما تجيلك حالات كده بعد كده عرفينا ماتسيبيناش قلقانين
شهد بابتسامة باهتة: حاضر يا بابا انا اسفة
دلفت غرفتها واغتسلت وتمددت على السرير لتغط في سبات عميق
=======
في شقة وليد
ياسمينة باستعطاف: وليد ممكن نتكلم؟
وليد بحدة: لا
ياسمينة بتذمر: طب مش كفاية عقاب كده
وليد باستنكار: هو انا عاقبتك لسه
ياسمينة بذهول: امال حرماني من اني احضر فرح صحبتي ده يبقى ايه
وليد بغضب مكتوم: بلاش تكلميني عن اي خروجة اقعدي في بيتك وكفاية تنطيط كل شويه
ياسمينة بدهشة: انا بنط كل شويه ده انا مابخرجش نهائي وحابسني
وليد بتهكم: وعشان كده بقيتي تخرجي من غير اذن
ياسمينة بخجل: لا والله كنت فاكره انك عارف
وليد بتحذير: ياااسمين
مش عايز نفتح الموضوع ثاني عشان مااقلبش عليكى
سلام انا نازل الشغل واوعى تفتحي لاي مخلوق يجيلك انتى فاهمة
ياسمينة بتوتر: ازاي دي..
وليد بصراخ: فااااهمة
ياسمينة: حااضر
اقترب منها واحتضنها بحب
وليد بهيام: بعشقك اعذريني في غيرتي عليكى
مش عايزك تفتحي لحد عشان مايتكررش الموقف اياه بس لو مامتك افتحيلها دي ست عاقلة وتقية انا بعزها جدا
ياسمينة بهدوء: خلاص ادام كده ماشي وبعدين انا خلاص حرمت
سار بضع خطوات والتفت اليها وهو يرفع اصبعه في
صهيب بخشونة: انتى رقصتي؟
سرت قشعريرة في كامل جسدها وهي تستشعر الغضب في صوته
حفصة: لا والله انا مابحبش الرقص اصلا
صهيب بتنهيدة ارتياح: طب كويس عشان لو عملتيها كنت هنكد عليكى
حفصة بلؤم: طب فيها ايه يعني لو رقصت ما كلنا ستات في بعض
صهيب بتحذير: حفصــــــة
حفصة: ههههههههههههه خلاص سكتت اهوه
صهيب بابتسامة: يلا اتفضلي وصلنا وجهزي نفسك بكره هخرجك اغديكى برا اديني مدلعك اهوه عشان ماتقوليش اني حارمك من حاجة
حفصة بخفوت: بحبك
وركضت الى داخل الفيلا بسرعة
صهيب باذبهلال: هي قالت ايه!!
========
هالة: فين همس يا حازم
حازم: ماانا رحت جبت العربية وسبتها معاكى
هالة بقلق: لا مش معايا
حازم بصراخ: مش معاكى ازاي هتكون راحت فين البنت
هالة بصراخ: هــمــــــــــــس
========
كانت تجلس في غرفة الفندق الذي اقيم به حفل زفافها وهي تفرك يداها بتوتر الى ان فتح الباب ليدخ
ل زوجها بطلته المهيبة
انتفضت واقفة بينما تقدم منها بخطى ثابتة الى ان وقف قبالتها ورفع الطرحة من على وجهها
ضرار بابتسامة هادئة: ماشاءالله ماشاءالله
طبع قبلة على جبينها
وتابع بحنو: الف مبروك
روح بتوتر: ميرسي
ضرار: اتفضلي الحمام غيري عشان نصلي
اومات موافقة وسارت بخطى متعثرة ناحية الحمام بينما ظل هو يرمقها بنظرات حانية يشع منها عشق ازلي يكفي الكون اكمله
بعد وقت قصير انها صلاتهما ووضع يده على راسها وهو يردد دعاء الزواج
ضرار: اللهم اني اسالك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليه
امسك يدها وقبلها برقة
ضرار: تحبي تتعشي؟
روح بتوتر: ممكن تبعد شويه
ضرار بدهشة: في ايه
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
يتبع
فصل تعويض عشان خاطركم اهوه وروني التفاعل بقا وفرحوني
الفصل الثامن
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بصدمة: روح حبيبتي
روح وهي تضع يداها على اذناها: بس ماتقولش حبيبتي انا بكرهك بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
روح ببكاء: انا مغصوبة عالجوازة دي انا بكرهك ايوا بكرهك بسببك بعدت عن الي بحبه انت بوجودك حرمتني ارتبط بحبيبي انت..
قاطعتها صفعة مدوية استقرت على خدها جعلتها ترتد للخلف
امسكها من ذراعها بعنف بل غرس اظافره بجلدها مما جعلها تتاوه بالم
ضرار بغضب جحيمي: انا اه بخاف ربنا ومعروف في العيلة بعقلي ورزانتي بس مفيش راجل صعيدي بيقبل ان مراته تكون بتفكر مجرد تفكير بغيره وبسبب الي نطقتيه لعبتي بعداد عمرك وفتحتي باب جحيمي في وشك الي مش هيتقفل
رمقته بنظرات مرعوبة وصوت مختنق:ضراااار
ضرار وهو يكز على اسنانه: لا انا هبقى الشيطان الي هيقلب حياتك لجحيم
جحيم قسوتي الي فتحتيه بنفسك!
دفعها بعنف وخرج بغضب من الجناح باكمله بينما سقطت هي على الاريكة متاوهة بالم واخذت تنتحب وهي تخفي وجهها بين كفيها
روح بنحيب: مش هقدر احبك مش هقدر يا ضرار مش هقدر
========
رحمة بانهيار: شهد شهد بنتي كنتى فين قلقتيني عليكى
شهد بارهاق: انا اسفة جاتلي حالة طارئة واضطريت اروحلها
عبد الرحمن بشك: ازاي وسالنا عليكى في المستشفى قالوا مفيش اي حالات خارجية
شهد باضطراب: لا دي حالة لقيتها في الشارع
هم عبد الرحمن بالحديث ثانية لكن قاطعته بملل: ممكن بقا ادخل اريح شويه عشان مرهقة
مصطفى: طبعا يا حبيبتي ولما تجيلك حالات كده بعد كده عرفينا ماتسيبيناش قلقانين
شهد بابتسامة باهتة: حاضر يا بابا انا اسفة
دلفت غرفتها واغتسلت وتمددت على السرير لتغط في سبات عميق
=======
في شقة وليد
ياسمينة باستعطاف: وليد ممكن نتكلم؟
وليد بحدة: لا
ياسمينة بتذمر: طب مش كفاية عقاب كده
وليد باستنكار: هو انا عاقبتك لسه
ياسمينة بذهول: امال حرماني من اني احضر فرح صحبتي ده يبقى ايه
وليد بغضب مكتوم: بلاش تكلميني عن اي خروجة اقعدي في بيتك وكفاية تنطيط كل شويه
ياسمينة بدهشة: انا بنط كل شويه ده انا مابخرجش نهائي وحابسني
وليد بتهكم: وعشان كده بقيتي تخرجي من غير اذن
ياسمينة بخجل: لا والله كنت فاكره انك عارف
وليد بتحذير: ياااسمين
مش عايز نفتح الموضوع ثاني عشان مااقلبش عليكى
سلام انا نازل الشغل واوعى تفتحي لاي مخلوق يجيلك انتى فاهمة
ياسمينة بتوتر: ازاي دي..
وليد بصراخ: فااااهمة
ياسمينة: حااضر
اقترب منها واحتضنها بحب
وليد بهيام: بعشقك اعذريني في غيرتي عليكى
مش عايزك تفتحي لحد عشان مايتكررش الموقف اياه بس لو مامتك افتحيلها دي ست عاقلة وتقية انا بعزها جدا
ياسمينة بهدوء: خلاص ادام كده ماشي وبعدين انا خلاص حرمت
سار بضع خطوات والتفت اليها وهو يرفع اصبعه في