له العظيم طنط اسماء قالتلي انك موافق
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بعنف: ومن امتى ببعثلك موافقتي مع حد
تركها بعنف واخذ يهذي: مش قادر استوعب ان حد شاف جمالك غيري شافوا شعرك شافوا وشك شافوكى غيري
اخذ مفاتيح سيارته وسار الى الخارج بخطى غاضبة
ياسمينة برجاء: عشان خاطري خليك معايا انت رايح فين
وليد بجمود: الاحسن اخرج عشان معملش حاجة اندم عليها
خرج وليد وشياطين الغضب تتراقص حوله وتصور له اي نهاية سينهي بها حياة عمته اللعوب وكيفية عقاب زوجته المصون
بينما انكمشت ياسمينة على نفسها لتدخل في نوبة بكاء هيستيري وهي تستوعب انها سقطت ضحية لمؤامرة دنيئة من عمة زوجها التي احالت حياتها الى جحيم فهي موقنة ان وليد لن يسامحها نهائيا على ما حدث ولا على غبائها
=========
ليث بجدية: عرفتي هتعملي ايه يا ماما
نهال بعدم رضا: فهمت
ليث بتعقل: ماااما ريحان بنتك ومستحيل حد يقدر ياخذها
منك بس مش هقدر اعيش الباقي من عمري وانا مرعوب عليها انا متاكد ان هي دي الي سلمتهالي زمان ولازم افهم كل حاجة
نهال: معاك حق ياابني
دخلت السيدة نهال الى قاعة السيدات حيث يقام حفل زفاف روح بينما اتجه ليث الى قاعة الرجال حيث ضرار قريب صديقه المقرب حذيفة
كانت ترمق العروس بذهول فكانها ترى ابنتها امامها ودون وعي منها امسكت هاتفها وقامت بالاتصال بريحان التي ردت عليها على الفور
ريحان: ايوا يا ماما
نهال: انتى فين يا حبيبتي
ريحان: في اوضتي اهوه بذاكر يا ماما
نهال: ماشي ربنا معاكى يا حبيبتي
ريحان بتوجس: خير في حاجة يا ماما؟
نهال: لا خالص بس حبيت اطمن عليكى
ريحان بابتسامة: ماشي يا ماما اتسلي بقا في الفرح وادي نمرتي بدالي
نهال: ههههه يخرببيتك يا ريحانتي محدش بيضحكني غيرك
انهت مكالمتها وسارت ناحية العروس لتهنئتها
نهال بابتسامة: الف مبروك يا ريحان اوبس اسفة اقصد روح معلش اتلخبطت في الاسم اصلك شبه حد اعرفه اوي
روح بتوتر: حصل خير
سارت نهال عائدة الى مكانها ثم التفتت اليها وهمست باذنها: الا انتى ماتعرفيش واحدة اسمها ريحان؟
روح:لا خالص وهعرف منين حد بالاسم ده
نهال بلؤم: اممم شكل العروسة متوترة الاحسن اروح اسال مامتك جايز تفتكر
روح بسرعة: لا ماما لا
نهال بحزم: عايزه اعرف ايه الحكاية بالضبط
مدت لها ورقة وتابعت
نهال بجدية: ده رقمي اتصلي بيا بعد الفرح وفهميني كل حاجة
تابعت بتحذير: لو اتاخرتي عن اسبوعين هتصرف بنفسي
اومات لها روح بسرعة وماان استدارت السيدة نهال للمغادرة حتى تنفست روح الصعداء بينما الاخرى التقت في طريقها ببسمة وهي متجهة ناحية ابنتها فرمقتها بشفقة مما اثار استغراب الاخرى
بسمة: في حاجة يا روح؟
روح بشرود: خير يا ماما
بسمة: مين الست الي كانت بتكلمك
روح بتلعثم: ديي اه دي ام صاحبتي تعبانة فجيت مامتها بدالها تعمل الواجب
هزت راسها بهدوء وسارت نحو تلك السيدة التي شعرت تجاهها بشعور غريب
بسمة: نورتي
نهال: منور بالعروسة الف مبروك
بسمة بابتسامة: الله يبارك فيكى وسلامة بنتك
نهال: بنتي!!
بسمة باستغراب: ايوا مش هي صاحبة روح وتعبانة؟
نهال بسرعة: اه اه تعبانة ماقدرتش تيجي
بسمة: مش مشكلة الف سلامة عليها
نهال: باذن الله هناخدها تبارك لصاحبتها في البلد عرفيها عشان ماتزعلش منها وانا مضطرة اروح دلوقتي معلش
بسمة: ازاي بس انتى لسه جايه والله حاسة انك قريبة مني اوي
نهال بدموع محبوسة: اوعدك هنلتقي قريب
وخرجت بخطى شبه راكضة
بينما هي تسير ناحية الباب الرئيسي حتى اصطدمت باحدهم وماان رفعت عيناها حتى وجدته ابنها
ليث بصدمة: ماما!!
نهال بصمود: انت بتعمل ايه هنا
ليث: كان معايا مكالمة مهمة
انتى مال وشك
نهال بصوت متهدج: عايزه ابعد من هنا
ليث بغضب: حد اتعرضلك
نهال بضحكة بسيطة: ضحكتني وانا مش قادرة اضحك حاسة ان ابوك قدامي واني لسه مراهقة والشباب لافة حوالي
ليث بمرح: هو انتى لسه شابة اه بس الشاب الي هيلف حواليكى هيكون رسم نهايته بنفسه
نهال: ربنا يخليكوا ليا واشوف اولادكم حواليا
المهم كنت بتكلم مين بقا
ليث بارتباك: ده شغل يا ماما
يلا خليني اوصلك واحكيلي الي حصل معاكى جوا
=====
عودة الى قاعة السيدات
مودة: مالك يا رحمة مش على بعضك
رحمة بقلق: قلبي مش مطمن حاسة ان شهد فيها حاجة دي اتاخرت اوي
مودة بصدمة: هي لسه ماجتش
رحمة بتوتر: ايوا
مودة بانفعال: وانتى لسه ساكتة؟
رحمة بقلة حيلة: هعمل ايه بتصل بمصطفى ومش بيرد
التحقت بهما هالة
هالة بقلق: مالكم يا بنات
مودة بقلق: شهد لسه لحد دلوقتي مش ظاهرة
هالة بذهول: ازاي ده وازاي ساكتين لحد دلوقتي؟
بسرعة تعالوا نشوف حد من الشباب
ارتدت مودة نقابها وارتدتا رحمة وهالة اسدالهما والحجاب وسرن مسرعات نحو الخارج لم يجدوا احدا غير ليث ووالدته متجهين الى الخارج
هالة: ليث يااابني
مودة بصوت واطي: مين ده
هالة: ده صاحب حذيفة ابني
استدار ليث بهدوء: خير يا طنط
هالة: معلش لو هتعبك ممكن تناديلي حذيفة من جوا؟
ليث: طبعا يا طنط
في قاعة الر
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بعنف: ومن امتى ببعثلك موافقتي مع حد
تركها بعنف واخذ يهذي: مش قادر استوعب ان حد شاف جمالك غيري شافوا شعرك شافوا وشك شافوكى غيري
اخذ مفاتيح سيارته وسار الى الخارج بخطى غاضبة
ياسمينة برجاء: عشان خاطري خليك معايا انت رايح فين
وليد بجمود: الاحسن اخرج عشان معملش حاجة اندم عليها
خرج وليد وشياطين الغضب تتراقص حوله وتصور له اي نهاية سينهي بها حياة عمته اللعوب وكيفية عقاب زوجته المصون
بينما انكمشت ياسمينة على نفسها لتدخل في نوبة بكاء هيستيري وهي تستوعب انها سقطت ضحية لمؤامرة دنيئة من عمة زوجها التي احالت حياتها الى جحيم فهي موقنة ان وليد لن يسامحها نهائيا على ما حدث ولا على غبائها
=========
ليث بجدية: عرفتي هتعملي ايه يا ماما
نهال بعدم رضا: فهمت
ليث بتعقل: ماااما ريحان بنتك ومستحيل حد يقدر ياخذها
منك بس مش هقدر اعيش الباقي من عمري وانا مرعوب عليها انا متاكد ان هي دي الي سلمتهالي زمان ولازم افهم كل حاجة
نهال: معاك حق ياابني
دخلت السيدة نهال الى قاعة السيدات حيث يقام حفل زفاف روح بينما اتجه ليث الى قاعة الرجال حيث ضرار قريب صديقه المقرب حذيفة
كانت ترمق العروس بذهول فكانها ترى ابنتها امامها ودون وعي منها امسكت هاتفها وقامت بالاتصال بريحان التي ردت عليها على الفور
ريحان: ايوا يا ماما
نهال: انتى فين يا حبيبتي
ريحان: في اوضتي اهوه بذاكر يا ماما
نهال: ماشي ربنا معاكى يا حبيبتي
ريحان بتوجس: خير في حاجة يا ماما؟
نهال: لا خالص بس حبيت اطمن عليكى
ريحان بابتسامة: ماشي يا ماما اتسلي بقا في الفرح وادي نمرتي بدالي
نهال: ههههه يخرببيتك يا ريحانتي محدش بيضحكني غيرك
انهت مكالمتها وسارت ناحية العروس لتهنئتها
نهال بابتسامة: الف مبروك يا ريحان اوبس اسفة اقصد روح معلش اتلخبطت في الاسم اصلك شبه حد اعرفه اوي
روح بتوتر: حصل خير
سارت نهال عائدة الى مكانها ثم التفتت اليها وهمست باذنها: الا انتى ماتعرفيش واحدة اسمها ريحان؟
روح:لا خالص وهعرف منين حد بالاسم ده
نهال بلؤم: اممم شكل العروسة متوترة الاحسن اروح اسال مامتك جايز تفتكر
روح بسرعة: لا ماما لا
نهال بحزم: عايزه اعرف ايه الحكاية بالضبط
مدت لها ورقة وتابعت
نهال بجدية: ده رقمي اتصلي بيا بعد الفرح وفهميني كل حاجة
تابعت بتحذير: لو اتاخرتي عن اسبوعين هتصرف بنفسي
اومات لها روح بسرعة وماان استدارت السيدة نهال للمغادرة حتى تنفست روح الصعداء بينما الاخرى التقت في طريقها ببسمة وهي متجهة ناحية ابنتها فرمقتها بشفقة مما اثار استغراب الاخرى
بسمة: في حاجة يا روح؟
روح بشرود: خير يا ماما
بسمة: مين الست الي كانت بتكلمك
روح بتلعثم: ديي اه دي ام صاحبتي تعبانة فجيت مامتها بدالها تعمل الواجب
هزت راسها بهدوء وسارت نحو تلك السيدة التي شعرت تجاهها بشعور غريب
بسمة: نورتي
نهال: منور بالعروسة الف مبروك
بسمة بابتسامة: الله يبارك فيكى وسلامة بنتك
نهال: بنتي!!
بسمة باستغراب: ايوا مش هي صاحبة روح وتعبانة؟
نهال بسرعة: اه اه تعبانة ماقدرتش تيجي
بسمة: مش مشكلة الف سلامة عليها
نهال: باذن الله هناخدها تبارك لصاحبتها في البلد عرفيها عشان ماتزعلش منها وانا مضطرة اروح دلوقتي معلش
بسمة: ازاي بس انتى لسه جايه والله حاسة انك قريبة مني اوي
نهال بدموع محبوسة: اوعدك هنلتقي قريب
وخرجت بخطى شبه راكضة
بينما هي تسير ناحية الباب الرئيسي حتى اصطدمت باحدهم وماان رفعت عيناها حتى وجدته ابنها
ليث بصدمة: ماما!!
نهال بصمود: انت بتعمل ايه هنا
ليث: كان معايا مكالمة مهمة
انتى مال وشك
نهال بصوت متهدج: عايزه ابعد من هنا
ليث بغضب: حد اتعرضلك
نهال بضحكة بسيطة: ضحكتني وانا مش قادرة اضحك حاسة ان ابوك قدامي واني لسه مراهقة والشباب لافة حوالي
ليث بمرح: هو انتى لسه شابة اه بس الشاب الي هيلف حواليكى هيكون رسم نهايته بنفسه
نهال: ربنا يخليكوا ليا واشوف اولادكم حواليا
المهم كنت بتكلم مين بقا
ليث بارتباك: ده شغل يا ماما
يلا خليني اوصلك واحكيلي الي حصل معاكى جوا
=====
عودة الى قاعة السيدات
مودة: مالك يا رحمة مش على بعضك
رحمة بقلق: قلبي مش مطمن حاسة ان شهد فيها حاجة دي اتاخرت اوي
مودة بصدمة: هي لسه ماجتش
رحمة بتوتر: ايوا
مودة بانفعال: وانتى لسه ساكتة؟
رحمة بقلة حيلة: هعمل ايه بتصل بمصطفى ومش بيرد
التحقت بهما هالة
هالة بقلق: مالكم يا بنات
مودة بقلق: شهد لسه لحد دلوقتي مش ظاهرة
هالة بذهول: ازاي ده وازاي ساكتين لحد دلوقتي؟
بسرعة تعالوا نشوف حد من الشباب
ارتدت مودة نقابها وارتدتا رحمة وهالة اسدالهما والحجاب وسرن مسرعات نحو الخارج لم يجدوا احدا غير ليث ووالدته متجهين الى الخارج
هالة: ليث يااابني
مودة بصوت واطي: مين ده
هالة: ده صاحب حذيفة ابني
استدار ليث بهدوء: خير يا طنط
هالة: معلش لو هتعبك ممكن تناديلي حذيفة من جوا؟
ليث: طبعا يا طنط
في قاعة الر
جال
حيث كان الجمع ملتف حول ضرار يلقون على مسامعه وابل من كلماتهم الموقوتة التي تجعله يندم على خطوة الزواج
ضرار: انا غلطان اني جبتكم فرحي اصلا
يلا اش من هنا انت وهو
دلف ليث بشموخه المعتاد واقترب ناحية حذيفة وشوشه بضع كلمات جعلته ينتفض واقفا ويسرع نحو الخارج
بالخارج
حذيفة: ماما في ايه
رحمة ببكاء: شهد مش ظاهرة انا قلقانة اوي
ليث بحرج: عن اذنكم
سار ليث نحو سيارته وادار المحرك بسرعة كبيرة الى ان وصل الى الفيلا
ليث بهدوء مصطنع: اتفضلي يا ماما
نهال بدهشة: انت مش هتنزل
ليث بجمود: لا ورايا مشوار مهم
تحرك بعد برهة بسرعة وهو يضرب على النقود بغيظ
ليث بعصبية: غبي غبي غبي وحقير يا ليث انت حقير اوي
بس لا مش هتراجع لازم اكمل للاخر
======
في قاعة السيدات كانت الفتيات تلتف حول العروس
روح: امال فين شهد وياسمينة
جنه: ياسمينة مارضيش وليد يجييها اصلهم متزاعلين
ر
وح بغيظ: انا مش عارفة الزفتة ياسو مستحملة الكائن ده ازاي
حفصة: المرة دي هي الي غلطانة وغبية وخلت واحدة زي عمتو تفرق بينهم
رفيدة بفضول: ليه ايه الي حصل
سردت لها جنه ما حدث
روح بعصبية مكتومة: لا بقا ده انسان مريض
حفصة: مريض ولا مش مريض هي عارفة عيوبه من الاول ورضيت بيها المفروض تطيعه وتتقي ربنا فيه
روح وهي تكز على اسنانها: شيلوا محامية الشباب دي من قدامي لاحسن هرتكب جناية
حفصة: ههههههههههههه لا انا مع الحق
رفيدة: خلاص سيبونا من السيرة دي وخلوا العروسة مبسوطة
=======
في احد المخازن القديمة التابعة لعائلة الحديدي
كانت تتململ في محاولة للفكاك دون جدوى الى ان فتح الباب فجاة وظهر ظل احدهم في الظلام
ليث: انسة شهد
شهد: اممممم
اقترب منها ونزع الكمامة من على فمها
شهد بغضب: انت مين يا واطي قسما بالله لاوديك في ستين داهية
فكني فكني بقولك لو راجل فكني وشغل النور خليني اشوفك ولا خايف عشان..
ليث بصوت جهوري مرعب: اخرسي
انتى بترغي كثير ليه
هو كذا سؤال تجاوبي عليه وبعدين هسيبك
شهد بشراسة: مش هجاوب على حاجة خليني امشي احسنلك
ليث ببرود: خلاص براحتك هجيب كلابي يتسلوا عليكى شويه عشان جعانين
شهد برعب: لا كلاب لا
ليث: ايوا كده نتفق
تابع بشراسة: تعرفي ريحان منين
شهد بذهول:ريحان!!
ليث ببرود: سامعك
شهد: انا مش عارفة انت مين ولا عايز ايه من ريحان بس ريحان مخطوفة من زمان اوي من لما كان عندها خمس سنين
ليث بتركيز: اتخطفت ازاي
شهد: الي اعرفه انها نزلت السوبر ماركت هي واختها وطلعوا عليهم ناس حاولوا يخطفوهم اختها هربت بس هي اتخطفت
بعدها بفترة اونكل سفيان مات من زعله عليها
تابعت ياستعطاف: انت مين وتعرف عنها ايه
ليث بقسوة: لو عرفت انك كذبت بحرف واحد الموت هيبقى رحمة عن الي هعمله فيكى وفي عيلتك كلها
========
بعد إنتهاء الحفل
حازم: حذيفة انت وصل البنات وانا هاخد مامتك وهمستي
حذيفة: حاضر يا بابا
سارعت جنه بالجلوس بالمقعد الامامي وماان همت حفصة بالركوب بالمقعد الخلفي حتى وجدت من يجذبها برقة
صهيب: معلش بقا يا حذيفة انا هروح مراتي بنفسي
حذيفة برفعة حاجب: خطيبتك مش مراتك هاااا خطيبتك
صهيب: يخربيت ثقالتك
يلا يا حفصة
سارت معه حفصة بخطى خجلة
======
بسيارة حذيفة
جنه بتردد: حذيفة
لم تتلق اي رد
وبتردد مدت يدها تضعها على يده فيرمقها بحدة لترجع يدها مكانها بسرعة
جنه: هتفضل زعلان مني كثير
حذيفة ببرود: اه واسكتي خليني اركز عالطريق
وبحركة مجنونة فتحت الباب
جنه باصرار: لو ماسامحتنيش هنط من العربية وهي ماشية
حذيفة برعب: اقفلي الباب وبطلي جنان
جنه بصراخ: هتسامحني ولا انط
حذيفة بعصبية: اقفلي الباب بقولك
وفقد تركيزه عن الطريق فعرجت قليلا لتترنح السيارة وتوشك جنه على السقوط فعلا الا انه تشبث بها في اخر لحظة لترتمي بعنف بين احضانه وقد اوقف السيارة باعجوبة
اخذ يشدد من احتضانها
حذيفة: انتى اكيد مجنونة عشان تعملي كده انتى مش عارفة انا حسيت بايه
مش مستوعبة اني مقدرش اعيش لو حصلك حاجة
جنه ببكاء: ماانت الي مش عايز تسامحني
حذيفة بغضب: عشان غبية غبية يا جنه بس بحبك غصب عني وبعشقك ومقدرش الا اني احبك كل يوم اكثر
جنه: وانا كمان بحبك اوي يا حذيفة اوعى تزعل مني
حذيفة: وانتى اوعى تكسري كلمتي بعد كده
جنه وهي تمسح دموعها بكم اسدالها كالاطفال
جنه بطفولة:وبطل تقول لا على كل حاجة
حذيفة ببرود: براحتي ويلا عشان اوصلك
جنه بغيظ: انت اتحولت
حذيفة: ههههههههههههه خلاص لما تزهقي هخرجك بنفسي بس بلاش تستفزيني
جنه بسعادة: ربنا يديمك نعمة في حياتي
اوصلها الى فيلا خاله وسارع الى العودة الى مركز الشرطة حيث وليد قد استلم مهمة البحث عن شهد المختفية الى الان !
========
في سيارة صهيب
صهيب بابتسامة: ساكتة ليه؟
حفصة بخجل: عادي
صهيب: الفرح كان عامل ازاي
حفصة بحماس: كان حلو اوي اوي والمنشدات كانت اناشيدهم فوق الخيال خليت الكل يرقص ومايزهقش
اوقف السيارة فجاة مما جعل حفصة ترتد للامام بقوة
حفصة ب
حيث كان الجمع ملتف حول ضرار يلقون على مسامعه وابل من كلماتهم الموقوتة التي تجعله يندم على خطوة الزواج
ضرار: انا غلطان اني جبتكم فرحي اصلا
يلا اش من هنا انت وهو
دلف ليث بشموخه المعتاد واقترب ناحية حذيفة وشوشه بضع كلمات جعلته ينتفض واقفا ويسرع نحو الخارج
بالخارج
حذيفة: ماما في ايه
رحمة ببكاء: شهد مش ظاهرة انا قلقانة اوي
ليث بحرج: عن اذنكم
سار ليث نحو سيارته وادار المحرك بسرعة كبيرة الى ان وصل الى الفيلا
ليث بهدوء مصطنع: اتفضلي يا ماما
نهال بدهشة: انت مش هتنزل
ليث بجمود: لا ورايا مشوار مهم
تحرك بعد برهة بسرعة وهو يضرب على النقود بغيظ
ليث بعصبية: غبي غبي غبي وحقير يا ليث انت حقير اوي
بس لا مش هتراجع لازم اكمل للاخر
======
في قاعة السيدات كانت الفتيات تلتف حول العروس
روح: امال فين شهد وياسمينة
جنه: ياسمينة مارضيش وليد يجييها اصلهم متزاعلين
ر
وح بغيظ: انا مش عارفة الزفتة ياسو مستحملة الكائن ده ازاي
حفصة: المرة دي هي الي غلطانة وغبية وخلت واحدة زي عمتو تفرق بينهم
رفيدة بفضول: ليه ايه الي حصل
سردت لها جنه ما حدث
روح بعصبية مكتومة: لا بقا ده انسان مريض
حفصة: مريض ولا مش مريض هي عارفة عيوبه من الاول ورضيت بيها المفروض تطيعه وتتقي ربنا فيه
روح وهي تكز على اسنانها: شيلوا محامية الشباب دي من قدامي لاحسن هرتكب جناية
حفصة: ههههههههههههه لا انا مع الحق
رفيدة: خلاص سيبونا من السيرة دي وخلوا العروسة مبسوطة
=======
في احد المخازن القديمة التابعة لعائلة الحديدي
كانت تتململ في محاولة للفكاك دون جدوى الى ان فتح الباب فجاة وظهر ظل احدهم في الظلام
ليث: انسة شهد
شهد: اممممم
اقترب منها ونزع الكمامة من على فمها
شهد بغضب: انت مين يا واطي قسما بالله لاوديك في ستين داهية
فكني فكني بقولك لو راجل فكني وشغل النور خليني اشوفك ولا خايف عشان..
ليث بصوت جهوري مرعب: اخرسي
انتى بترغي كثير ليه
هو كذا سؤال تجاوبي عليه وبعدين هسيبك
شهد بشراسة: مش هجاوب على حاجة خليني امشي احسنلك
ليث ببرود: خلاص براحتك هجيب كلابي يتسلوا عليكى شويه عشان جعانين
شهد برعب: لا كلاب لا
ليث: ايوا كده نتفق
تابع بشراسة: تعرفي ريحان منين
شهد بذهول:ريحان!!
ليث ببرود: سامعك
شهد: انا مش عارفة انت مين ولا عايز ايه من ريحان بس ريحان مخطوفة من زمان اوي من لما كان عندها خمس سنين
ليث بتركيز: اتخطفت ازاي
شهد: الي اعرفه انها نزلت السوبر ماركت هي واختها وطلعوا عليهم ناس حاولوا يخطفوهم اختها هربت بس هي اتخطفت
بعدها بفترة اونكل سفيان مات من زعله عليها
تابعت ياستعطاف: انت مين وتعرف عنها ايه
ليث بقسوة: لو عرفت انك كذبت بحرف واحد الموت هيبقى رحمة عن الي هعمله فيكى وفي عيلتك كلها
========
بعد إنتهاء الحفل
حازم: حذيفة انت وصل البنات وانا هاخد مامتك وهمستي
حذيفة: حاضر يا بابا
سارعت جنه بالجلوس بالمقعد الامامي وماان همت حفصة بالركوب بالمقعد الخلفي حتى وجدت من يجذبها برقة
صهيب: معلش بقا يا حذيفة انا هروح مراتي بنفسي
حذيفة برفعة حاجب: خطيبتك مش مراتك هاااا خطيبتك
صهيب: يخربيت ثقالتك
يلا يا حفصة
سارت معه حفصة بخطى خجلة
======
بسيارة حذيفة
جنه بتردد: حذيفة
لم تتلق اي رد
وبتردد مدت يدها تضعها على يده فيرمقها بحدة لترجع يدها مكانها بسرعة
جنه: هتفضل زعلان مني كثير
حذيفة ببرود: اه واسكتي خليني اركز عالطريق
وبحركة مجنونة فتحت الباب
جنه باصرار: لو ماسامحتنيش هنط من العربية وهي ماشية
حذيفة برعب: اقفلي الباب وبطلي جنان
جنه بصراخ: هتسامحني ولا انط
حذيفة بعصبية: اقفلي الباب بقولك
وفقد تركيزه عن الطريق فعرجت قليلا لتترنح السيارة وتوشك جنه على السقوط فعلا الا انه تشبث بها في اخر لحظة لترتمي بعنف بين احضانه وقد اوقف السيارة باعجوبة
اخذ يشدد من احتضانها
حذيفة: انتى اكيد مجنونة عشان تعملي كده انتى مش عارفة انا حسيت بايه
مش مستوعبة اني مقدرش اعيش لو حصلك حاجة
جنه ببكاء: ماانت الي مش عايز تسامحني
حذيفة بغضب: عشان غبية غبية يا جنه بس بحبك غصب عني وبعشقك ومقدرش الا اني احبك كل يوم اكثر
جنه: وانا كمان بحبك اوي يا حذيفة اوعى تزعل مني
حذيفة: وانتى اوعى تكسري كلمتي بعد كده
جنه وهي تمسح دموعها بكم اسدالها كالاطفال
جنه بطفولة:وبطل تقول لا على كل حاجة
حذيفة ببرود: براحتي ويلا عشان اوصلك
جنه بغيظ: انت اتحولت
حذيفة: ههههههههههههه خلاص لما تزهقي هخرجك بنفسي بس بلاش تستفزيني
جنه بسعادة: ربنا يديمك نعمة في حياتي
اوصلها الى فيلا خاله وسارع الى العودة الى مركز الشرطة حيث وليد قد استلم مهمة البحث عن شهد المختفية الى الان !
========
في سيارة صهيب
صهيب بابتسامة: ساكتة ليه؟
حفصة بخجل: عادي
صهيب: الفرح كان عامل ازاي
حفصة بحماس: كان حلو اوي اوي والمنشدات كانت اناشيدهم فوق الخيال خليت الكل يرقص ومايزهقش
اوقف السيارة فجاة مما جعل حفصة ترتد للامام بقوة
حفصة ب
قلق: في ايه
صهيب بخشونة: انتى رقصتي؟
سرت قشعريرة في كامل جسدها وهي تستشعر الغضب في صوته
حفصة: لا والله انا مابحبش الرقص اصلا
صهيب بتنهيدة ارتياح: طب كويس عشان لو عملتيها كنت هنكد عليكى
حفصة بلؤم: طب فيها ايه يعني لو رقصت ما كلنا ستات في بعض
صهيب بتحذير: حفصــــــة
حفصة: ههههههههههههه خلاص سكتت اهوه
صهيب بابتسامة: يلا اتفضلي وصلنا وجهزي نفسك بكره هخرجك اغديكى برا اديني مدلعك اهوه عشان ماتقوليش اني حارمك من حاجة
حفصة بخفوت: بحبك
وركضت الى داخل الفيلا بسرعة
صهيب باذبهلال: هي قالت ايه!!
========
هالة: فين همس يا حازم
حازم: ماانا رحت جبت العربية وسبتها معاكى
هالة بقلق: لا مش معايا
حازم بصراخ: مش معاكى ازاي هتكون راحت فين البنت
هالة بصراخ: هــمــــــــــــس
========
كانت تجلس في غرفة الفندق الذي اقيم به حفل زفافها وهي تفرك يداها بتوتر الى ان فتح الباب ليدخ
ل زوجها بطلته المهيبة
انتفضت واقفة بينما تقدم منها بخطى ثابتة الى ان وقف قبالتها ورفع الطرحة من على وجهها
ضرار بابتسامة هادئة: ماشاءالله ماشاءالله
طبع قبلة على جبينها
وتابع بحنو: الف مبروك
روح بتوتر: ميرسي
ضرار: اتفضلي الحمام غيري عشان نصلي
اومات موافقة وسارت بخطى متعثرة ناحية الحمام بينما ظل هو يرمقها بنظرات حانية يشع منها عشق ازلي يكفي الكون اكمله
بعد وقت قصير انها صلاتهما ووضع يده على راسها وهو يردد دعاء الزواج
ضرار: اللهم اني اسالك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليه
امسك يدها وقبلها برقة
ضرار: تحبي تتعشي؟
روح بتوتر: ممكن تبعد شويه
ضرار بدهشة: في ايه
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
يتبع
فصل تعويض عشان خاطركم اهوه وروني التفاعل بقا وفرحوني
الفصل الثامن
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بصدمة: روح حبيبتي
روح وهي تضع يداها على اذناها: بس ماتقولش حبيبتي انا بكرهك بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
روح ببكاء: انا مغصوبة عالجوازة دي انا بكرهك ايوا بكرهك بسببك بعدت عن الي بحبه انت بوجودك حرمتني ارتبط بحبيبي انت..
قاطعتها صفعة مدوية استقرت على خدها جعلتها ترتد للخلف
امسكها من ذراعها بعنف بل غرس اظافره بجلدها مما جعلها تتاوه بالم
ضرار بغضب جحيمي: انا اه بخاف ربنا ومعروف في العيلة بعقلي ورزانتي بس مفيش راجل صعيدي بيقبل ان مراته تكون بتفكر مجرد تفكير بغيره وبسبب الي نطقتيه لعبتي بعداد عمرك وفتحتي باب جحيمي في وشك الي مش هيتقفل
رمقته بنظرات مرعوبة وصوت مختنق:ضراااار
ضرار وهو يكز على اسنانه: لا انا هبقى الشيطان الي هيقلب حياتك لجحيم
جحيم قسوتي الي فتحتيه بنفسك!
دفعها بعنف وخرج بغضب من الجناح باكمله بينما سقطت هي على الاريكة متاوهة بالم واخذت تنتحب وهي تخفي وجهها بين كفيها
روح بنحيب: مش هقدر احبك مش هقدر يا ضرار مش هقدر
========
رحمة بانهيار: شهد شهد بنتي كنتى فين قلقتيني عليكى
شهد بارهاق: انا اسفة جاتلي حالة طارئة واضطريت اروحلها
عبد الرحمن بشك: ازاي وسالنا عليكى في المستشفى قالوا مفيش اي حالات خارجية
شهد باضطراب: لا دي حالة لقيتها في الشارع
هم عبد الرحمن بالحديث ثانية لكن قاطعته بملل: ممكن بقا ادخل اريح شويه عشان مرهقة
مصطفى: طبعا يا حبيبتي ولما تجيلك حالات كده بعد كده عرفينا ماتسيبيناش قلقانين
شهد بابتسامة باهتة: حاضر يا بابا انا اسفة
دلفت غرفتها واغتسلت وتمددت على السرير لتغط في سبات عميق
=======
في شقة وليد
ياسمينة باستعطاف: وليد ممكن نتكلم؟
وليد بحدة: لا
ياسمينة بتذمر: طب مش كفاية عقاب كده
وليد باستنكار: هو انا عاقبتك لسه
ياسمينة بذهول: امال حرماني من اني احضر فرح صحبتي ده يبقى ايه
وليد بغضب مكتوم: بلاش تكلميني عن اي خروجة اقعدي في بيتك وكفاية تنطيط كل شويه
ياسمينة بدهشة: انا بنط كل شويه ده انا مابخرجش نهائي وحابسني
وليد بتهكم: وعشان كده بقيتي تخرجي من غير اذن
ياسمينة بخجل: لا والله كنت فاكره انك عارف
وليد بتحذير: ياااسمين
مش عايز نفتح الموضوع ثاني عشان مااقلبش عليكى
سلام انا نازل الشغل واوعى تفتحي لاي مخلوق يجيلك انتى فاهمة
ياسمينة بتوتر: ازاي دي..
وليد بصراخ: فااااهمة
ياسمينة: حااضر
اقترب منها واحتضنها بحب
وليد بهيام: بعشقك اعذريني في غيرتي عليكى
مش عايزك تفتحي لحد عشان مايتكررش الموقف اياه بس لو مامتك افتحيلها دي ست عاقلة وتقية انا بعزها جدا
ياسمينة بهدوء: خلاص ادام كده ماشي وبعدين انا خلاص حرمت
سار بضع خطوات والتفت اليها وهو يرفع اصبعه في
صهيب بخشونة: انتى رقصتي؟
سرت قشعريرة في كامل جسدها وهي تستشعر الغضب في صوته
حفصة: لا والله انا مابحبش الرقص اصلا
صهيب بتنهيدة ارتياح: طب كويس عشان لو عملتيها كنت هنكد عليكى
حفصة بلؤم: طب فيها ايه يعني لو رقصت ما كلنا ستات في بعض
صهيب بتحذير: حفصــــــة
حفصة: ههههههههههههه خلاص سكتت اهوه
صهيب بابتسامة: يلا اتفضلي وصلنا وجهزي نفسك بكره هخرجك اغديكى برا اديني مدلعك اهوه عشان ماتقوليش اني حارمك من حاجة
حفصة بخفوت: بحبك
وركضت الى داخل الفيلا بسرعة
صهيب باذبهلال: هي قالت ايه!!
========
هالة: فين همس يا حازم
حازم: ماانا رحت جبت العربية وسبتها معاكى
هالة بقلق: لا مش معايا
حازم بصراخ: مش معاكى ازاي هتكون راحت فين البنت
هالة بصراخ: هــمــــــــــــس
========
كانت تجلس في غرفة الفندق الذي اقيم به حفل زفافها وهي تفرك يداها بتوتر الى ان فتح الباب ليدخ
ل زوجها بطلته المهيبة
انتفضت واقفة بينما تقدم منها بخطى ثابتة الى ان وقف قبالتها ورفع الطرحة من على وجهها
ضرار بابتسامة هادئة: ماشاءالله ماشاءالله
طبع قبلة على جبينها
وتابع بحنو: الف مبروك
روح بتوتر: ميرسي
ضرار: اتفضلي الحمام غيري عشان نصلي
اومات موافقة وسارت بخطى متعثرة ناحية الحمام بينما ظل هو يرمقها بنظرات حانية يشع منها عشق ازلي يكفي الكون اكمله
بعد وقت قصير انها صلاتهما ووضع يده على راسها وهو يردد دعاء الزواج
ضرار: اللهم اني اسالك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشر ماجبلت عليه
امسك يدها وقبلها برقة
ضرار: تحبي تتعشي؟
روح بتوتر: ممكن تبعد شويه
ضرار بدهشة: في ايه
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
يتبع
فصل تعويض عشان خاطركم اهوه وروني التفاعل بقا وفرحوني
الفصل الثامن
روح بانهيار: ابعد عني انا مش طايقة لمستك جبهتي وايدي الي بوستهم حاسة اني مش طايقاهم ابعد بقا انا قرفانة من نفسي بسببك ابعد وسيبني بقا
ارحموني بقاااا ارحموني انا بكرهك
ضرار بصدمة: روح حبيبتي
روح وهي تضع يداها على اذناها: بس ماتقولش حبيبتي انا بكرهك بكرهك
ضرار بهدوء ماقبل العاصفة: معلش عيدي كده قولتي ايه؟!
روح ببكاء: انا مغصوبة عالجوازة دي انا بكرهك ايوا بكرهك بسببك بعدت عن الي بحبه انت بوجودك حرمتني ارتبط بحبيبي انت..
قاطعتها صفعة مدوية استقرت على خدها جعلتها ترتد للخلف
امسكها من ذراعها بعنف بل غرس اظافره بجلدها مما جعلها تتاوه بالم
ضرار بغضب جحيمي: انا اه بخاف ربنا ومعروف في العيلة بعقلي ورزانتي بس مفيش راجل صعيدي بيقبل ان مراته تكون بتفكر مجرد تفكير بغيره وبسبب الي نطقتيه لعبتي بعداد عمرك وفتحتي باب جحيمي في وشك الي مش هيتقفل
رمقته بنظرات مرعوبة وصوت مختنق:ضراااار
ضرار وهو يكز على اسنانه: لا انا هبقى الشيطان الي هيقلب حياتك لجحيم
جحيم قسوتي الي فتحتيه بنفسك!
دفعها بعنف وخرج بغضب من الجناح باكمله بينما سقطت هي على الاريكة متاوهة بالم واخذت تنتحب وهي تخفي وجهها بين كفيها
روح بنحيب: مش هقدر احبك مش هقدر يا ضرار مش هقدر
========
رحمة بانهيار: شهد شهد بنتي كنتى فين قلقتيني عليكى
شهد بارهاق: انا اسفة جاتلي حالة طارئة واضطريت اروحلها
عبد الرحمن بشك: ازاي وسالنا عليكى في المستشفى قالوا مفيش اي حالات خارجية
شهد باضطراب: لا دي حالة لقيتها في الشارع
هم عبد الرحمن بالحديث ثانية لكن قاطعته بملل: ممكن بقا ادخل اريح شويه عشان مرهقة
مصطفى: طبعا يا حبيبتي ولما تجيلك حالات كده بعد كده عرفينا ماتسيبيناش قلقانين
شهد بابتسامة باهتة: حاضر يا بابا انا اسفة
دلفت غرفتها واغتسلت وتمددت على السرير لتغط في سبات عميق
=======
في شقة وليد
ياسمينة باستعطاف: وليد ممكن نتكلم؟
وليد بحدة: لا
ياسمينة بتذمر: طب مش كفاية عقاب كده
وليد باستنكار: هو انا عاقبتك لسه
ياسمينة بذهول: امال حرماني من اني احضر فرح صحبتي ده يبقى ايه
وليد بغضب مكتوم: بلاش تكلميني عن اي خروجة اقعدي في بيتك وكفاية تنطيط كل شويه
ياسمينة بدهشة: انا بنط كل شويه ده انا مابخرجش نهائي وحابسني
وليد بتهكم: وعشان كده بقيتي تخرجي من غير اذن
ياسمينة بخجل: لا والله كنت فاكره انك عارف
وليد بتحذير: ياااسمين
مش عايز نفتح الموضوع ثاني عشان مااقلبش عليكى
سلام انا نازل الشغل واوعى تفتحي لاي مخلوق يجيلك انتى فاهمة
ياسمينة بتوتر: ازاي دي..
وليد بصراخ: فااااهمة
ياسمينة: حااضر
اقترب منها واحتضنها بحب
وليد بهيام: بعشقك اعذريني في غيرتي عليكى
مش عايزك تفتحي لحد عشان مايتكررش الموقف اياه بس لو مامتك افتحيلها دي ست عاقلة وتقية انا بعزها جدا
ياسمينة بهدوء: خلاص ادام كده ماشي وبعدين انا خلاص حرمت
سار بضع خطوات والتفت اليها وهو يرفع اصبعه في
الهواء علامة التحذير
وليد بتحذير: لو مامتك جت البسي حجابك ماتقعديش معاها بشعرك
ياسمينة بدهشة: من امتى ده دي امي
وليد بغيظ وهو يشير الى شعرها: وهتفضلي تقابلي كل الناس بالحجاب لحد اما يرجع شعرك للونه الطبيعي مش هقعد انا اهري في نفسي ودمي محروق كل ما حد شافه بالشكل ده
ياسمينة بسام: ماشي يا وليد اي اوامر ثانية
طبع قبلة حانية على جبينها
وليد بحب: محدش يقدر يامر ياسمينتي انتى غالية اوي اوي بس بتاعتي لوحدي
ياسمينة بغيظ: انا مش بتاعت حد
وليد بمكر وهو يقبلها بحب: تؤ تؤ من لما ملكتي قلبي بقيتي بتاعتي لوحدي كمان
=======
الرجل الاول: ماذا سنفعل بالفتاة؟
الرجل الثاني: مارايك ان نتسلى بها قليلا الى ان ياتي السيد
الرجل الاول:لا اياك فهنا الوضع مختلف بالاضافة الى انها صغيرة ولن تستحمل ما يحدث لها ومن الممكن ان تموت والسيد يريدها على قيد الحياة
الرجل الثاني: اذن ماذا سنفعل لم اتعود على البقاء هكذا
الرجل الاول بتفكير: اممممم الواضح ان السيد يكرهها ويود الانتقام لشيء ما
هيا اذهب اجلب احدى فتياتنا ودعنا نتناوب على اغتصابها امام عيناها فهذا كفيل بقتلها رعبا هاهاهااااا
الرجل الثاني: ايها الوغد كيف اتت لك هذه الفكرة انه لامر مسلي فعلا
في الحال ستكون الفتاة هنا
========
في الفندق
وفي غرفة العرسان
ضرار بجمود: قومي جهزي الشنط عشان نمشي
روح بتوجس: هنروح فين
ضرار بقسوة: انتى ماااالك يلااا بسرعة اعملي الي قولتلك عليه
روح بتحدي: انا مش جارية عندك عشان تامرني بالطريقة دي
ضرار بقسوة: لا جارية الي تقبل على نفسها تتجوز حد مش عايزاه تبقى جارية
روح بغضب: انا مااسمحلكش
ضرار وهو يتقدم منها ببطء: تحبي اوريكى ازاي تبقي جارية بجد
اخذت تتراجع للخلف برعب: لالا لا ارجوك لا لا ابعد عني
سقطت في ركن الغرفة والتفت على نفسها وهي تنتحب وتصرخ
روح دون وعي: لا ابعد عني لالا سيبني حرام عليك سيبني مش ه
عمل كده ثاني سيبني سيبني والله هسمع الكلام بس سيبني سيبنيي ااااه
وسقطت فاقدة للوعي امام نظرات ضرار المصدومة!
========
انهى عمله مبكرا فخرج من الشركة ليجد السائق الخاص به في انتظاره
جلس بالمقعد الخلفي وانطلقت السيارة ظل شاردا في تلك الملاك التي راها اكثر من مرة واسرت تفكيره لا يعلم كيف تسللت الى عقله وهو من كره جنس حواء جملة وتفصيلا كيف اقتحمت مخيلته بكل هذا العنف ولم لا تغادر تفكيره
نفض راسه في محاولة لينفض تلك الافكار من مخيلته الى ان استوقفته لافتة على الطريق لمطعم فخم للماكولات البحرية التي يعشقها
غيث: وقف قدام المطعم ده يا حمزة
حمزة بدهشة: انت هتتغدى هنا يا فندم
غيث بتفكير: برايك الحاجة هتعمل فيا ايه
حمزة بمزاح: هتعمل منك سمكة عالعشا
غيث بضحكة: ههههههههههههه سمكة سمكة يلا انزل نتغدى
حمزة بحرج: لا مش جعان يا فندم
غيث بجدية: مش بمزاجك يلا قدامي
الغدا على حسابي ومش فضل مني
افرض مت من الجوع في الطريق وعملت بينا حادثة ومتنا لتنين يلا يلا قدامي بلا رغي فاضي
رمقه حمزة بامتنان وسار معه داخل المطعم
جلسا سويا وطلبا طعامهما وماان انتهيا
غيث: هدخل الحمام ونمشي على طول
حمزة: تمام يا فندم
ماان سار بضع خطوات حتى استوقفه حديث قذر لشابان من رواد المطعم بخصوص فتاة يتناقلون صورها
الشاب الاول: بس البت دي صاروخ
الشاب الثاني: الا صاروخ يستاهل الواد ادم الفلوس الي اخذها في الصور دي
الشاب الاول: مابقتش تكفينا الصور جسم زي ده لازم نجربه
الشاب الثاني: اطمن ادم وعدني هيجبهالنا قريب بس جهز الفلوس انت بس
شعر غيث بالاشمئزاز لحديثهم الذي وصل مسامعه لكن ماصدمه فعلا هي الفتاة حين لمح صورها الشبه عارية بايدي العابثين فلم تكن سوى ملاكه التي اقتحمت مخيلته
غيث بخفوت مصدوم: فردوس!!
التف حول نفسه بغضب وهو يصرخ: عايز مدير الخرابة دي حالا
ظل يصرخ بهيستيرريا جذبت انتباه رواد المطعم
مدير المطعم: غيث باشا نورت...
قاطعه بصرامة: اخلي المطعم حالا الا من الاتنين دول
وهو يشير الى الشابان المذعوران
وفي خلال دقائق كان المطعم قد اغلق ولا يوجد به غير غيث وحمزة ورجال الحراسة وهوؤلاء الشابان الذي اخذ يبرحهم غيث ضربا لعله يشفي غليله حيث كان كالاسد المتوحش الغاضب فغضبه الناري جعل قوته تتضاعف
لم يكن يرى غير صور فردوس بينهما وهما يتناقلانها بينهما وحديثهم القذر عنها ولم يفق الا على صوت حمزة يحاول ايقافه عما يفعل
حمزة باضطراب: كفاية يا فندم هيموتوا في ايدك
توقف لاهثا وهو يزمجر برجال الحراسة: الكلاب دول تاخدوهم عالمصنع القديم ومحدش يقرب منهم
تابع بشراسة: دول حصتي
وتمتم بهمس مرعب: يا ويلك مني يا فردوس دنا هفجر في وشك الملاك الخادع ده بركان قسوتي الي صحتيه بنفسك و مش هرحمك ابدا !
========
كان يقلب ذاك الملف بشرود
رعد بتشفي: اخيرا هبدا انتقامي هتتمنوا الموت ومش هتط...
قطع حديثه فجاة وهو يلمح شيئا ما بالملف شيئا لم يجعله غضبه يستوعبه من قبل
رعد بذهول: كيف لي ان لا ارى هذ
وليد بتحذير: لو مامتك جت البسي حجابك ماتقعديش معاها بشعرك
ياسمينة بدهشة: من امتى ده دي امي
وليد بغيظ وهو يشير الى شعرها: وهتفضلي تقابلي كل الناس بالحجاب لحد اما يرجع شعرك للونه الطبيعي مش هقعد انا اهري في نفسي ودمي محروق كل ما حد شافه بالشكل ده
ياسمينة بسام: ماشي يا وليد اي اوامر ثانية
طبع قبلة حانية على جبينها
وليد بحب: محدش يقدر يامر ياسمينتي انتى غالية اوي اوي بس بتاعتي لوحدي
ياسمينة بغيظ: انا مش بتاعت حد
وليد بمكر وهو يقبلها بحب: تؤ تؤ من لما ملكتي قلبي بقيتي بتاعتي لوحدي كمان
=======
الرجل الاول: ماذا سنفعل بالفتاة؟
الرجل الثاني: مارايك ان نتسلى بها قليلا الى ان ياتي السيد
الرجل الاول:لا اياك فهنا الوضع مختلف بالاضافة الى انها صغيرة ولن تستحمل ما يحدث لها ومن الممكن ان تموت والسيد يريدها على قيد الحياة
الرجل الثاني: اذن ماذا سنفعل لم اتعود على البقاء هكذا
الرجل الاول بتفكير: اممممم الواضح ان السيد يكرهها ويود الانتقام لشيء ما
هيا اذهب اجلب احدى فتياتنا ودعنا نتناوب على اغتصابها امام عيناها فهذا كفيل بقتلها رعبا هاهاهااااا
الرجل الثاني: ايها الوغد كيف اتت لك هذه الفكرة انه لامر مسلي فعلا
في الحال ستكون الفتاة هنا
========
في الفندق
وفي غرفة العرسان
ضرار بجمود: قومي جهزي الشنط عشان نمشي
روح بتوجس: هنروح فين
ضرار بقسوة: انتى ماااالك يلااا بسرعة اعملي الي قولتلك عليه
روح بتحدي: انا مش جارية عندك عشان تامرني بالطريقة دي
ضرار بقسوة: لا جارية الي تقبل على نفسها تتجوز حد مش عايزاه تبقى جارية
روح بغضب: انا مااسمحلكش
ضرار وهو يتقدم منها ببطء: تحبي اوريكى ازاي تبقي جارية بجد
اخذت تتراجع للخلف برعب: لالا لا ارجوك لا لا ابعد عني
سقطت في ركن الغرفة والتفت على نفسها وهي تنتحب وتصرخ
روح دون وعي: لا ابعد عني لالا سيبني حرام عليك سيبني مش ه
عمل كده ثاني سيبني سيبني والله هسمع الكلام بس سيبني سيبنيي ااااه
وسقطت فاقدة للوعي امام نظرات ضرار المصدومة!
========
انهى عمله مبكرا فخرج من الشركة ليجد السائق الخاص به في انتظاره
جلس بالمقعد الخلفي وانطلقت السيارة ظل شاردا في تلك الملاك التي راها اكثر من مرة واسرت تفكيره لا يعلم كيف تسللت الى عقله وهو من كره جنس حواء جملة وتفصيلا كيف اقتحمت مخيلته بكل هذا العنف ولم لا تغادر تفكيره
نفض راسه في محاولة لينفض تلك الافكار من مخيلته الى ان استوقفته لافتة على الطريق لمطعم فخم للماكولات البحرية التي يعشقها
غيث: وقف قدام المطعم ده يا حمزة
حمزة بدهشة: انت هتتغدى هنا يا فندم
غيث بتفكير: برايك الحاجة هتعمل فيا ايه
حمزة بمزاح: هتعمل منك سمكة عالعشا
غيث بضحكة: ههههههههههههه سمكة سمكة يلا انزل نتغدى
حمزة بحرج: لا مش جعان يا فندم
غيث بجدية: مش بمزاجك يلا قدامي
الغدا على حسابي ومش فضل مني
افرض مت من الجوع في الطريق وعملت بينا حادثة ومتنا لتنين يلا يلا قدامي بلا رغي فاضي
رمقه حمزة بامتنان وسار معه داخل المطعم
جلسا سويا وطلبا طعامهما وماان انتهيا
غيث: هدخل الحمام ونمشي على طول
حمزة: تمام يا فندم
ماان سار بضع خطوات حتى استوقفه حديث قذر لشابان من رواد المطعم بخصوص فتاة يتناقلون صورها
الشاب الاول: بس البت دي صاروخ
الشاب الثاني: الا صاروخ يستاهل الواد ادم الفلوس الي اخذها في الصور دي
الشاب الاول: مابقتش تكفينا الصور جسم زي ده لازم نجربه
الشاب الثاني: اطمن ادم وعدني هيجبهالنا قريب بس جهز الفلوس انت بس
شعر غيث بالاشمئزاز لحديثهم الذي وصل مسامعه لكن ماصدمه فعلا هي الفتاة حين لمح صورها الشبه عارية بايدي العابثين فلم تكن سوى ملاكه التي اقتحمت مخيلته
غيث بخفوت مصدوم: فردوس!!
التف حول نفسه بغضب وهو يصرخ: عايز مدير الخرابة دي حالا
ظل يصرخ بهيستيرريا جذبت انتباه رواد المطعم
مدير المطعم: غيث باشا نورت...
قاطعه بصرامة: اخلي المطعم حالا الا من الاتنين دول
وهو يشير الى الشابان المذعوران
وفي خلال دقائق كان المطعم قد اغلق ولا يوجد به غير غيث وحمزة ورجال الحراسة وهوؤلاء الشابان الذي اخذ يبرحهم غيث ضربا لعله يشفي غليله حيث كان كالاسد المتوحش الغاضب فغضبه الناري جعل قوته تتضاعف
لم يكن يرى غير صور فردوس بينهما وهما يتناقلانها بينهما وحديثهم القذر عنها ولم يفق الا على صوت حمزة يحاول ايقافه عما يفعل
حمزة باضطراب: كفاية يا فندم هيموتوا في ايدك
توقف لاهثا وهو يزمجر برجال الحراسة: الكلاب دول تاخدوهم عالمصنع القديم ومحدش يقرب منهم
تابع بشراسة: دول حصتي
وتمتم بهمس مرعب: يا ويلك مني يا فردوس دنا هفجر في وشك الملاك الخادع ده بركان قسوتي الي صحتيه بنفسك و مش هرحمك ابدا !
========
كان يقلب ذاك الملف بشرود
رعد بتشفي: اخيرا هبدا انتقامي هتتمنوا الموت ومش هتط...
قطع حديثه فجاة وهو يلمح شيئا ما بالملف شيئا لم يجعله غضبه يستوعبه من قبل
رعد بذهول: كيف لي ان لا ارى هذ
وء: انتى فاكره جيتي هنا ازاي
ريحان بشرود: كان عندي 6 سنين فاكره يومها روح توامي خرجتني نتفسح عشان ماما وبابا ماكانوش موجودين
ليث باستغراب: امال فين
ريحان: مش فاكره
ليث: وبعدين
سابتني في مكان وادتني ورقة وقالتلي لو اتاخرت عليها اخبط على القصر القريب مني وادي
الورقة لاصحابه
ليث: فيها ايه الورقة دي
ريحان ببساطة: معرفش
كانت طلبت مني ماافتحهاش
اخرج ورقة ما من درج مكتبه
ليث بجدية: هي دي
ريحان بلهفة: ايوه ياابيه ممكن اشوفها
رمقها بشرود وهو يتذكر ماحدث حين كان في الصف الاعدادي وفي ذاك اليوم البارد من ايام الشتاء
فــلاش بــاك
كان يطل من شرفة غرفته المطلة على بوابة القصر الى ان رمق فتاتان متشابهتان كانهما توام تقفان متجاورتان واحداهما تحدث الاخرى بجدية وتركيز فجذب انتباهه المشهد وظل ينقل بصره بينهما محاولا ايجاد اي فرق بينهما دون جدوى الى ان انسحبت احداهما لتترك الاخرى وحيدة لعدة ساعات ظل هو الاخر جالس بشرفة غرفته يراقب تلك الفتاة واخيرا قرر النزول اليها ليرى الخطب فهو الاخر قد تجمد من البرد
ليث: هيييه انتى بتعملي ايه هنا
ريحان ببراءة: انت صاحب القصر ده؟
ليث بغرور طفولي: طبعا انا صاحبه
ريحان بهدوء: طب خود الورقة دي بعثتهالك اختي
فتح ليث الورقة باستغراب
عودة للوقت الحالي
ليث: يعني روح كانت عارفة بتحطك فين وبايد مين ماسابتكيش في الشارع وخلاص مع صغر سنها الا انها كانت ذكية جدا
ريحان بشوق: انا نفسي اوي التقي بيها دي وحشتني اوي هي ومامي وبابي
ليث بتصميم: اوعدك هتلتقي بيها قريب
ريحان بدموع محبوسة: بجد ياابيه
ليث بابتسامة هادئة: عمري وعدتك وماوفتش؟
ريحان: ربنا يخليك ليا ياابيه بس ااا احمـ هو ممكن اعرف الورقة كان مكتوب فيها ايه
مد ليث يده بالورقة فاختطفتها لتمرر عيناها على سطورها بلهفة وشوق سرعان ما تحولت الى صدمة وذهول !!
يتبع
الفصل العاشر
انا اسفة على قصر الفصل بس الفون ماكانش مساعدني خالص
ريحان بذهول: يعني ايه الكلام ده
ليث: عرفتي ليه على طول خايف عليكى
ريحان وهي لازالت تحت تاثير الصدمة
ريحان بصدمة: طب مين ممكن يعمل كده
ايه الي يخليها تبعدني عنهم كل السنين دي
ومين الناس الي بتكلم عنها في الورقة دي
ليث بحيرة: مش عارف
عادت ببصرها الى الورقة وهي تقراها ثانية بتركيز شديد فكيف لفتاة بعمر السادسة ان تكتب كلاما منمقا وواضحا ولكن فلتحاول سبر اغوار هذه الرسالة
" عمو انت طيب اوي عارفة عشان كده اختي ريحان امانة عندك عشان هي في خطر وفي ناس وحشة عايزه تقتلها عشان خاطر ربنا احميها من الاشرار انا خايفة اوي"
ريحان باستفهام: طب حضرتك مافكرتش ان ده ممكن يكون تخيلات طفلة
ليث بجدية: الاطفال دول اكثر ناس صادقة واي كلام يقولوه بيكون حقيقي عشان مابيعرفوش يكذبوا او يكون خارج من حالة نفسية وصلتهم لكده فلو كلامها مش صح عالاقل هتكون متربية في مناخ مضطرب مخلي نفسيتها تعبانة لدرجة انها تبعد اختها توامها عنها وتكون سبب في مــ...
بتر كلامه باضطراب وهو يعي انه كان على وشك الافصاح بامر جلل
ريحان بترقب: تكون سبب في ايه
ليث باضطراب: انك تبعدي عن اهلك يعني
ريحان بلهفة: وحشوني اوي مع اني مش فاكراهم اوي بس حاسة انهم كانوا طيبين
عشان خاطري يا ابيه عايزه اشوفهم
ليث باسف: للاسف مش هينفع
ريحان بذهول: ليه
ليث: روح لسه متجوزة جديد وهي دلوقتي في شهر العسل
ريحان بالم: توامي اتجوزت وماحضرتش فرحها
ليث بحنو: انا اسف بس...
ريحان بسرعة: لا ماتتاسفش يا ابيه كفاية انك احتوتني السنين دي كلها من غير مقابل
ليث بلهفة: اوعى تقولي كده انتى اغلى عندي مني يا ريحان انتى واحدة مننا
ريحان بتسائل: طب مامي وبابي فينهم عايزه اشوفهم
ليث: مامتك موجودة بس...
ريحان بدقات قلب متسارعة: بس ايه
ليث بترقب: والدك اتوفى بعد اختفائك بفترة قصيرة!!
==========
انهى ضرار المكالمة مع حذيفة وهو لايزال تحت تاثير الصدمة هل يعقل هذا هل ظهرت ريحان اخيرا هل هي على قيد الحياة اين كانت طوال هذه السنين كيف اختفت هل تاهت ام انها اختطفت كما قيل حقا
تسائلات كثيرة عصفت بافكاره الى ان فتح الباب ودلف ليفزع من منظر زوجته ملقى على الارضية فركض اليها بلهفة
ضرار بقلق: روح يا روحي يا حبيبتي قومي ايه الي حصلك
حملها بين يديه خارج الكوخ ووضعها برفق تحت شجرة واجرى الاسعافات الاولية الى ان اصبحت تتململ كم هي رقيقة ساكنة مالذي حدث لك حبيبتي
شعر بتانيب ضميره والم بقلبه على مافعله بها فهو يذكر جيدا خوفها المرضي من الصراصير الذي لا يعلم سببه الى الان
فجاة استرعى انتباهه همهمات صادرة منها بين الوعي واللا وعي
روح بضعف: صراصير .. عمو .. لالا . عناكب لالالا .. حاضر حاضر .. خرجني .. عمو
ضرار بقلق ودون فهم لهذيانها: روح حبيبتي اصحي ده انا ضرار قومي يا روحتي
اتتفضت عند اختراق صوت ذكوري لاذانها واخذت تصرخ بهيستيريا: خلاص اخر مرة يا عمو مش هعمل كده ثاني بس خرجني من هنا
يا عمو انا بخاف من ال
ريحان بشرود: كان عندي 6 سنين فاكره يومها روح توامي خرجتني نتفسح عشان ماما وبابا ماكانوش موجودين
ليث باستغراب: امال فين
ريحان: مش فاكره
ليث: وبعدين
سابتني في مكان وادتني ورقة وقالتلي لو اتاخرت عليها اخبط على القصر القريب مني وادي
الورقة لاصحابه
ليث: فيها ايه الورقة دي
ريحان ببساطة: معرفش
كانت طلبت مني ماافتحهاش
اخرج ورقة ما من درج مكتبه
ليث بجدية: هي دي
ريحان بلهفة: ايوه ياابيه ممكن اشوفها
رمقها بشرود وهو يتذكر ماحدث حين كان في الصف الاعدادي وفي ذاك اليوم البارد من ايام الشتاء
فــلاش بــاك
كان يطل من شرفة غرفته المطلة على بوابة القصر الى ان رمق فتاتان متشابهتان كانهما توام تقفان متجاورتان واحداهما تحدث الاخرى بجدية وتركيز فجذب انتباهه المشهد وظل ينقل بصره بينهما محاولا ايجاد اي فرق بينهما دون جدوى الى ان انسحبت احداهما لتترك الاخرى وحيدة لعدة ساعات ظل هو الاخر جالس بشرفة غرفته يراقب تلك الفتاة واخيرا قرر النزول اليها ليرى الخطب فهو الاخر قد تجمد من البرد
ليث: هيييه انتى بتعملي ايه هنا
ريحان ببراءة: انت صاحب القصر ده؟
ليث بغرور طفولي: طبعا انا صاحبه
ريحان بهدوء: طب خود الورقة دي بعثتهالك اختي
فتح ليث الورقة باستغراب
عودة للوقت الحالي
ليث: يعني روح كانت عارفة بتحطك فين وبايد مين ماسابتكيش في الشارع وخلاص مع صغر سنها الا انها كانت ذكية جدا
ريحان بشوق: انا نفسي اوي التقي بيها دي وحشتني اوي هي ومامي وبابي
ليث بتصميم: اوعدك هتلتقي بيها قريب
ريحان بدموع محبوسة: بجد ياابيه
ليث بابتسامة هادئة: عمري وعدتك وماوفتش؟
ريحان: ربنا يخليك ليا ياابيه بس ااا احمـ هو ممكن اعرف الورقة كان مكتوب فيها ايه
مد ليث يده بالورقة فاختطفتها لتمرر عيناها على سطورها بلهفة وشوق سرعان ما تحولت الى صدمة وذهول !!
يتبع
الفصل العاشر
انا اسفة على قصر الفصل بس الفون ماكانش مساعدني خالص
ريحان بذهول: يعني ايه الكلام ده
ليث: عرفتي ليه على طول خايف عليكى
ريحان وهي لازالت تحت تاثير الصدمة
ريحان بصدمة: طب مين ممكن يعمل كده
ايه الي يخليها تبعدني عنهم كل السنين دي
ومين الناس الي بتكلم عنها في الورقة دي
ليث بحيرة: مش عارف
عادت ببصرها الى الورقة وهي تقراها ثانية بتركيز شديد فكيف لفتاة بعمر السادسة ان تكتب كلاما منمقا وواضحا ولكن فلتحاول سبر اغوار هذه الرسالة
" عمو انت طيب اوي عارفة عشان كده اختي ريحان امانة عندك عشان هي في خطر وفي ناس وحشة عايزه تقتلها عشان خاطر ربنا احميها من الاشرار انا خايفة اوي"
ريحان باستفهام: طب حضرتك مافكرتش ان ده ممكن يكون تخيلات طفلة
ليث بجدية: الاطفال دول اكثر ناس صادقة واي كلام يقولوه بيكون حقيقي عشان مابيعرفوش يكذبوا او يكون خارج من حالة نفسية وصلتهم لكده فلو كلامها مش صح عالاقل هتكون متربية في مناخ مضطرب مخلي نفسيتها تعبانة لدرجة انها تبعد اختها توامها عنها وتكون سبب في مــ...
بتر كلامه باضطراب وهو يعي انه كان على وشك الافصاح بامر جلل
ريحان بترقب: تكون سبب في ايه
ليث باضطراب: انك تبعدي عن اهلك يعني
ريحان بلهفة: وحشوني اوي مع اني مش فاكراهم اوي بس حاسة انهم كانوا طيبين
عشان خاطري يا ابيه عايزه اشوفهم
ليث باسف: للاسف مش هينفع
ريحان بذهول: ليه
ليث: روح لسه متجوزة جديد وهي دلوقتي في شهر العسل
ريحان بالم: توامي اتجوزت وماحضرتش فرحها
ليث بحنو: انا اسف بس...
ريحان بسرعة: لا ماتتاسفش يا ابيه كفاية انك احتوتني السنين دي كلها من غير مقابل
ليث بلهفة: اوعى تقولي كده انتى اغلى عندي مني يا ريحان انتى واحدة مننا
ريحان بتسائل: طب مامي وبابي فينهم عايزه اشوفهم
ليث: مامتك موجودة بس...
ريحان بدقات قلب متسارعة: بس ايه
ليث بترقب: والدك اتوفى بعد اختفائك بفترة قصيرة!!
==========
انهى ضرار المكالمة مع حذيفة وهو لايزال تحت تاثير الصدمة هل يعقل هذا هل ظهرت ريحان اخيرا هل هي على قيد الحياة اين كانت طوال هذه السنين كيف اختفت هل تاهت ام انها اختطفت كما قيل حقا
تسائلات كثيرة عصفت بافكاره الى ان فتح الباب ودلف ليفزع من منظر زوجته ملقى على الارضية فركض اليها بلهفة
ضرار بقلق: روح يا روحي يا حبيبتي قومي ايه الي حصلك
حملها بين يديه خارج الكوخ ووضعها برفق تحت شجرة واجرى الاسعافات الاولية الى ان اصبحت تتململ كم هي رقيقة ساكنة مالذي حدث لك حبيبتي
شعر بتانيب ضميره والم بقلبه على مافعله بها فهو يذكر جيدا خوفها المرضي من الصراصير الذي لا يعلم سببه الى الان
فجاة استرعى انتباهه همهمات صادرة منها بين الوعي واللا وعي
روح بضعف: صراصير .. عمو .. لالا . عناكب لالالا .. حاضر حاضر .. خرجني .. عمو
ضرار بقلق ودون فهم لهذيانها: روح حبيبتي اصحي ده انا ضرار قومي يا روحتي
اتتفضت عند اختراق صوت ذكوري لاذانها واخذت تصرخ بهيستيريا: خلاص اخر مرة يا عمو مش هعمل كده ثاني بس خرجني من هنا
يا عمو انا بخاف من ال
ائي حيث تمكث همس ابنة اخيه كما اكتشف مؤخرا وهو يزيد في سرعة سيارته املا للوصول قبل اذيتها ممن استاجرهم عديمي الرحمة الى ان قاطعه رنين هاتفه
رعد: نعم
احد رجاله: رفيدة المصري
احتدت عيناه ماان سمع الاسم واظلمت غضبا وحقدا وهو ينصت لباقي حديث محدثه
الرجل: لم نس
تطع خطفها سيدي
رعد وهو يكز على اسنانه: لانكم اغبياااااء
اين همس ولماذا لا احد يرد من هناك
الرجل: لا تقلق سيدي لا بد انهم يقومون بالترحيب بها
رعد بصراخ: لو لمستم شعرة من راسها فقط شعرة واحدة لن يكفيني مقابل ذلك حياتكم وكل عائلتكم ايها الاوغاد
اغلق الخط بوجه الرجل واخذ يضغط على المقود بغل
رعد بغضب: لن تهربي كثيرا يا ابنة المصري فليس ابن المصري من يتنازل عن الاخذ بثاره
=======
ليه قافل على نفسك وقاعد في الضلمة يا قلب شهودتك
كانت تلك العبارة التي القتها شهد على شقيقها بحنو
عبد الرحمن بصوت متحشرج: مالهاش اثر
شهد بشفقة: هون على نفسك يا حبيبي اكيد هنلاقيها ان شاء الله
عبد الرجمن: مااقدرتش انقذها اتخطفت قدام عينيا ايديا اتربطت رجليا مارضيوش يتحركوا خانوني
هي نظرتها ليا كانت بتقولي انقذني بس انا خذلتها اناااا
وعلا نحيبه فاخذت شهد تربت على ظهره بحنو ودموع وهي شاردة فيما حدث
=======
في الصعيد
عاد ضرار بعد ساعتين محمل باغراض كثيرة وماان هم بفتح الباب حتى علا رنين هاتفه فوضع الاغراض ارضا وسارع بالرد
ضرار: خير يا هادم اللذات
حذيفة: بقا كده يا واطي
ضرار بملل: اخلص عايز ايه
حذيفة بجدية: واحد صاحبي عايز يقابلك ضروري
ضرار باستنكار: صاحبك انت ويقابلني ليه ان شاء الله
حذيفة بتردد: وعايز يقابل المدام كمان
ضرار بغضب: انت اجننت وانا بس اجيلك هردلك عقلك
حذيفة بجدية: اهدى بس الموضوع فعلا خطير ويخص مدام روح
ضرار بعصبية: ماتنطقش اسمها يا حيوان
حذيفة بنفاذ صبر: اعملك ايه طيب ماهو لازم يقابلها ويتكلم معاها
ضرار بتحذير: حذييييفة
اسمه ايه صاحبك ده
حذيفة: ليث الحديدي
ضرار بغضب: ان كان هو ليث فانا اسد وخليه يبعد عن مراتي احسن..
قاطعه عبارة حذيفة الجامدة
حذيفة بجمود: حتى لو الموضوع يخص ريحان اختها
ضرار بصدمة: ايه!!
=======
طارق بسعادة: في عريس متقدملك
فردوس بتوجس: مين ده
ادم: ده واحد غني عالاخر هيعيشك ملكة ونعيش معاكى بقا يا فيري
فردوس بتوتر: لا مش عايزه
مش موافقة انا مش بضاعة للبيع فاهمين مش هتجوز نهائي ابداااا
دلفت وتركتهم يتاكلهم الغيض
طارق باسف: السبوبة ضاعت
ادم بخبث: ولا طارت ولا حطت انا هدخل اقنعها ماتقلقش
طارق بتردد: بس..
ادم ببراءة مزيفة: فيري دي زي اختي يا طارق
طارق بقلة حيلة: ماشي
في غرفة فردوس
فردوس بحدة: خير يا ادم
ادم ببرود: انتى عارفة هيدينا كام مليون عشان يتجوزك
فردوس بغضب: وانا مش سلعة للبيع
ادم: تؤ تؤ محدش قال كده بس انتى هتوافقي
فردوس: هو غصب يعني
ادم وهو يخرج هاتفه: اتفضلي يا فيري اتفرجي عالصور دي جايز تغيري رايك
فردوس بصدمة: ايه ده مستحيل دي متفبركة
ادم ببرود: تؤ حقيقية
اه معلش نسيت انك ماتعرفيش ان اوضتك الجميلة دي فيها كاميرا
بصراحة الصور دي كانت بتجبلي مبلغ حلو مش بطال لحد اما شافها رجل اعمال وقرر يدفع ثروة بحالها عشان تبقي ملكه وانا مش هتنازل عن الفلوس دي كلها عشان هبل في دماغك يا توافقي يا هنشر الصور عالسوشال ميديا
فردوس بدموع والم: طب ليه دنا بديك مرتبي كله بلاش دي دنا زي اختك يرضيك يتعمل كده في اختك
ادم بقسوة: انتى هتخرجي زي الشاطرة وتقولي لطارق انك موافقة والصور بالنيجاتيف بتاعها هتكون في ايد جوزك بعد كتب الكتاب يااما.. ماتلومينيش على الي هعمله معلش بقا يا فيري اصلي مش ضامن نفسي
وخرج تاركا اياها بصدمتها بينما هي ارتمت على الارضية تنتحب بشدة
فردوس بانهيار: هربت من النار عشان اقع في الجحيم هربت من الذل والظلم عشان اقع تحت رحمة شيطان
=======
في المخزن التابع لرعد المصري
رعد بلهفة: اين هي اين الفتاة
الرجل: انها بالداخل سيدي
ماان دلف حتى وجد همس تفيق من اغمائتها فاندفع ناحيتها لاحتضانها وماان لمسها حتى صرخت بهيستيريا
همس بانهيار: لالا سيبوني سيبوني هقتلكم والله لاقتلكم سيبووووني
رعد: اهدي اهدي همس انا عم انتى اهدي
لكنها ضلت تصرخ الى ان ابتعد عنها والتفت الى الخارج بعنف
رعد بشراسة: ماذا فعلتم بها ايها الاوغاد
الرجل: لم نمسها سيدي نحن فقط اغتصبنا فتاة امام عيناها
رعد بعصبية: اي مجرم انت اتقولها بهذه البساطة لن يكفيني حياتك مقابلا لما فعلت ايها الوغد !
=======
في قصر ال الحديدي
ريحان: ممكن ادخل يا ابيه
ليث بمشاكسة: ماانتى خلاص دخلتي
ريحان بمرح: براحتي يا ابيه
ليث بتنهيدة: ماشي اتفضلي عايزه ايه
ريحان: الامتحانات خلصت
ليث: ههههه يعني عايزه ايه
ريحان بجدية: مش حضرتك وعدتني اول ماتخلص الامتحانات هتحكيلي كل حاجة
ليث بحيرة: مستعدة تسمعي
ريحان بتصميم: طبعا ياابيه
مين الناس الي بتلاحقني وعايزين مني ايه
ليث بهد
رعد: نعم
احد رجاله: رفيدة المصري
احتدت عيناه ماان سمع الاسم واظلمت غضبا وحقدا وهو ينصت لباقي حديث محدثه
الرجل: لم نس
تطع خطفها سيدي
رعد وهو يكز على اسنانه: لانكم اغبياااااء
اين همس ولماذا لا احد يرد من هناك
الرجل: لا تقلق سيدي لا بد انهم يقومون بالترحيب بها
رعد بصراخ: لو لمستم شعرة من راسها فقط شعرة واحدة لن يكفيني مقابل ذلك حياتكم وكل عائلتكم ايها الاوغاد
اغلق الخط بوجه الرجل واخذ يضغط على المقود بغل
رعد بغضب: لن تهربي كثيرا يا ابنة المصري فليس ابن المصري من يتنازل عن الاخذ بثاره
=======
ليه قافل على نفسك وقاعد في الضلمة يا قلب شهودتك
كانت تلك العبارة التي القتها شهد على شقيقها بحنو
عبد الرحمن بصوت متحشرج: مالهاش اثر
شهد بشفقة: هون على نفسك يا حبيبي اكيد هنلاقيها ان شاء الله
عبد الرجمن: مااقدرتش انقذها اتخطفت قدام عينيا ايديا اتربطت رجليا مارضيوش يتحركوا خانوني
هي نظرتها ليا كانت بتقولي انقذني بس انا خذلتها اناااا
وعلا نحيبه فاخذت شهد تربت على ظهره بحنو ودموع وهي شاردة فيما حدث
=======
في الصعيد
عاد ضرار بعد ساعتين محمل باغراض كثيرة وماان هم بفتح الباب حتى علا رنين هاتفه فوضع الاغراض ارضا وسارع بالرد
ضرار: خير يا هادم اللذات
حذيفة: بقا كده يا واطي
ضرار بملل: اخلص عايز ايه
حذيفة بجدية: واحد صاحبي عايز يقابلك ضروري
ضرار باستنكار: صاحبك انت ويقابلني ليه ان شاء الله
حذيفة بتردد: وعايز يقابل المدام كمان
ضرار بغضب: انت اجننت وانا بس اجيلك هردلك عقلك
حذيفة بجدية: اهدى بس الموضوع فعلا خطير ويخص مدام روح
ضرار بعصبية: ماتنطقش اسمها يا حيوان
حذيفة بنفاذ صبر: اعملك ايه طيب ماهو لازم يقابلها ويتكلم معاها
ضرار بتحذير: حذييييفة
اسمه ايه صاحبك ده
حذيفة: ليث الحديدي
ضرار بغضب: ان كان هو ليث فانا اسد وخليه يبعد عن مراتي احسن..
قاطعه عبارة حذيفة الجامدة
حذيفة بجمود: حتى لو الموضوع يخص ريحان اختها
ضرار بصدمة: ايه!!
=======
طارق بسعادة: في عريس متقدملك
فردوس بتوجس: مين ده
ادم: ده واحد غني عالاخر هيعيشك ملكة ونعيش معاكى بقا يا فيري
فردوس بتوتر: لا مش عايزه
مش موافقة انا مش بضاعة للبيع فاهمين مش هتجوز نهائي ابداااا
دلفت وتركتهم يتاكلهم الغيض
طارق باسف: السبوبة ضاعت
ادم بخبث: ولا طارت ولا حطت انا هدخل اقنعها ماتقلقش
طارق بتردد: بس..
ادم ببراءة مزيفة: فيري دي زي اختي يا طارق
طارق بقلة حيلة: ماشي
في غرفة فردوس
فردوس بحدة: خير يا ادم
ادم ببرود: انتى عارفة هيدينا كام مليون عشان يتجوزك
فردوس بغضب: وانا مش سلعة للبيع
ادم: تؤ تؤ محدش قال كده بس انتى هتوافقي
فردوس: هو غصب يعني
ادم وهو يخرج هاتفه: اتفضلي يا فيري اتفرجي عالصور دي جايز تغيري رايك
فردوس بصدمة: ايه ده مستحيل دي متفبركة
ادم ببرود: تؤ حقيقية
اه معلش نسيت انك ماتعرفيش ان اوضتك الجميلة دي فيها كاميرا
بصراحة الصور دي كانت بتجبلي مبلغ حلو مش بطال لحد اما شافها رجل اعمال وقرر يدفع ثروة بحالها عشان تبقي ملكه وانا مش هتنازل عن الفلوس دي كلها عشان هبل في دماغك يا توافقي يا هنشر الصور عالسوشال ميديا
فردوس بدموع والم: طب ليه دنا بديك مرتبي كله بلاش دي دنا زي اختك يرضيك يتعمل كده في اختك
ادم بقسوة: انتى هتخرجي زي الشاطرة وتقولي لطارق انك موافقة والصور بالنيجاتيف بتاعها هتكون في ايد جوزك بعد كتب الكتاب يااما.. ماتلومينيش على الي هعمله معلش بقا يا فيري اصلي مش ضامن نفسي
وخرج تاركا اياها بصدمتها بينما هي ارتمت على الارضية تنتحب بشدة
فردوس بانهيار: هربت من النار عشان اقع في الجحيم هربت من الذل والظلم عشان اقع تحت رحمة شيطان
=======
في المخزن التابع لرعد المصري
رعد بلهفة: اين هي اين الفتاة
الرجل: انها بالداخل سيدي
ماان دلف حتى وجد همس تفيق من اغمائتها فاندفع ناحيتها لاحتضانها وماان لمسها حتى صرخت بهيستيريا
همس بانهيار: لالا سيبوني سيبوني هقتلكم والله لاقتلكم سيبووووني
رعد: اهدي اهدي همس انا عم انتى اهدي
لكنها ضلت تصرخ الى ان ابتعد عنها والتفت الى الخارج بعنف
رعد بشراسة: ماذا فعلتم بها ايها الاوغاد
الرجل: لم نمسها سيدي نحن فقط اغتصبنا فتاة امام عيناها
رعد بعصبية: اي مجرم انت اتقولها بهذه البساطة لن يكفيني حياتك مقابلا لما فعلت ايها الوغد !
=======
في قصر ال الحديدي
ريحان: ممكن ادخل يا ابيه
ليث بمشاكسة: ماانتى خلاص دخلتي
ريحان بمرح: براحتي يا ابيه
ليث بتنهيدة: ماشي اتفضلي عايزه ايه
ريحان: الامتحانات خلصت
ليث: ههههه يعني عايزه ايه
ريحان بجدية: مش حضرتك وعدتني اول ماتخلص الامتحانات هتحكيلي كل حاجة
ليث بحيرة: مستعدة تسمعي
ريحان بتصميم: طبعا ياابيه
مين الناس الي بتلاحقني وعايزين مني ايه
ليث بهد
ا من قبل كيف لم استوعب هذا ايعقل؟
من يكون بالضبط
حازم عبد العزيز المصري !
هل تشابه اسماء ام انه شيئ اخر يا رعد يا مصري
حازم عبد العزيز المصري من تكون بالنسبة لرعد عبد العزيز المصري!!
عند تلك الخاطرة انتفض واقفا وهو يهذي باسمها
هـــــمــــــــــــس!
يتبع
طبعا بعد فترة الغياب المفروض انزل فصلين ثلاثة بس اسفة والله الفون مش مساعدني خالص بس حاولت اطول في الفصل على قد مااقدر
الفصل التاسع
شهقت برعب ماان قذف بوجهها دلو ماء
لا تعلم مالذي حدث معها ولا اين هي ولكن رباط يداها ورجلاها جعلاها ترتعب حاولت الصراخ دون جدوى فلم تستطع اخراج صوتها من الرعب ودون وعي هطلت دموعها بغزارة وعيناها تتراقص بخوف محاولة استكشاف المكان
فجأة اننفضت فزعا على صرير الباب المتهالك وهو يفتح
ودلفت منه فتاة تقاربها عمرا مندفعة للداخل الى ان سقطت امام رجليها تبعها رجل ضخم ينطق الشر والاجرام من ملامحه جعلتها تنتفض برعب
اقترب ناحية تلك الفتاة التي ترتجف رعبا وانتشلها من يدها بقسوة جعلت الفتاتان تصرخان برعب
الرجل الاول بدناءة: اخلص بسرعة عشان مش هقدر اصبر كثير
الرجل الثاني وهو يرمق تلك الفتاة بنظرات حيوانية: لااااا كله الا ده لازم اخد وقتي هاهاهاااا
واقترب من تلك الفتاة ليغتصبها بوحشية على مراى ومسمع من همس المرعوبة التي اغمضت عيناها بشدة في محاولة لعدم رؤية ما يحدث ولكن كلماته المقززة وصراخ الفتاة صم اذانها فانهارت كل قواها صرخت بكت انتحبت الى ان اغمي عليها
على الجهة الاخرى كانت هالة تنتحب بشده
هالة بنحيب: عايزه بنتيي
حازم ارجوك اتصرف
جذبها الى حضنه واعتصرها بين يديه
حازم بهدوء: اششش اهدي اهدي يا حبيبتي وماتقلقيش كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله
هالة ببكاء: انا عايزه بنتي عشان خاطري جيبهالي
اقولك انا موافقة تقولها همستي ومش هغير ثاني بس جيبهالي عشان خاطري جيبهاااالي اااااااااه يا بنتي اه يا حتة مني يارب احفظها وردها ليا ياااارب
اااه يا وجع قلبي مش قادرة عشان خاطري يا حازم عايزه بن...
قطعت كلامها وهي تقع فاقدة للوعي بين احضان زوجها الذي حال بينها وبين سقوطها على الارضية
حازم بصوت متهدج: فرجك ياااارب
========
في الصعيد
ضرار بخشونة: اتفضلي انزلي
روح بتردد: احنا فين
ضرار بصراخ: قلت انزلي
جذبها من يدها بعنف وانزلها رغما عنها مما جعلها تتالم
روح بالم: انت بتوجعني يا ضرار
ضرار بقسوة: هو انتى لسه شوفتي وجع؟
روح بقوة: ايه في ايه لكل ده
كل ده عشان رفضتك يعني
ده لو راجل غيرك عنده كرامة كان طلق...
قاطعتها صفعة على وجهها اردتها ارضا
انحنى الى مستواها وهو يهمس بقسوة: مش ضرار البحراوي لي يترفض
استقام واقفا بشموخ وتابع ببرود: بس مفيش مشكلة هتتحاسبي على كل حرف قولتيه
اتفضلي قدامي ادخلي جوا
روح بتصميم: مش هدخل غير لما اعرف انا فين
ضرار بصراخ ارعبها: ادخلي احسنلك يا بنت سفيان
انتفضت رعبا اثر صوته وسارت راكضة للداخل
بينما سار هو خلفها بخطى ثابتة وبصر حاد يكاد يطلق شررا
بالداخل
كانت تجول بصرها بالمكان بصدمة الى ان اتاها صوته الجامد من خلفها
ضرار بجمود: في ايدك ساعة عشان تنظفي المكان ده
روح بذهول: ايه ده
ضرار بتهكم: عشنا الزوجية يا حبيبتي
روح بصدمة: ايه!!
ضرار بقسوة: اخلصي بسرعة وانا هروح اجيب حاجات للمطبخ عشان تعمليلنا الغداء
خرج ضرار بجمود تاركا روح في تلك الخرابة بمفردها فلا يمكن تسميتها غير ذلك يبدو انها كانت لاجداده ومر عليها قرونا لم يدخلها احد فلا معالم لها اثر الغبار الذي يملا المكان
اخذت تسعل بشدة الى ان برقت عيناها فجاة وهي ترى انواعا مختلفة من الصراصير والعناكب تملا المكان فاخذت تصرخ وتهذي
روح بهذيان: لالا عشان خاطري لا الصراصر لا هسمع الكلام والله بس طلعني من هنا يا عمو انت فين ارجوك طلعني من هنا طلعني طلعووووووووني اااااااه
واخذت تصرخ الى ان اغمي عليها
======
في احد المخازن التابعة لال الحديدي
كان يسمع صوت عويل على بعد امتار
وبالداخل كان غيث يهجم على الشابان بقوة ليث غاضب الى ان انتهى منهما اخيرا
غيث بغضب وهو يلهث: انطقوا جبتوا الصور ازاااي
الشاب الاول برعب: ده ده ادم اخو اخوها باعهوملنا
غيث بشراسة: ازاي اخو اخوها ماهو يا اخوها يا لا
الشاب الاول: اصل امها بعد مااطلقت من ابوها اتجوزت واحد مطلق وعنده ابن الي هو ادم وجابت من جوزها الثاني ولد الي هو طارق فبقا اخوها من امها واخو ادم من ابوه بالتالي هو اخو اخوها
غيث بهمس: يعني فردوس عايشة مع واحد غريب عنها تحت سقف واحد
خرج غيث من المكان وهو لا يرى امامه غير النار التي تحرق فؤاده ولم يوصله غضبه الا لتفكير واحد
لا بد ان فردوس بنت ليل تعيش مع اخي اخيها كما يحلو لها وجعلته يبيع صورها لكسب المال والادهى انها على وشك بيع جسدها ايضا
غيث بقسوة: وانا هشتري جسدك يا فردوس وهخليكى تكرهي الي انتى فرحانة بيه وعماله تعرضيه سلعة رخيصة لاي حد
======
كان في طريقه الى المخزن الن
من يكون بالضبط
حازم عبد العزيز المصري !
هل تشابه اسماء ام انه شيئ اخر يا رعد يا مصري
حازم عبد العزيز المصري من تكون بالنسبة لرعد عبد العزيز المصري!!
عند تلك الخاطرة انتفض واقفا وهو يهذي باسمها
هـــــمــــــــــــس!
يتبع
طبعا بعد فترة الغياب المفروض انزل فصلين ثلاثة بس اسفة والله الفون مش مساعدني خالص بس حاولت اطول في الفصل على قد مااقدر
الفصل التاسع
شهقت برعب ماان قذف بوجهها دلو ماء
لا تعلم مالذي حدث معها ولا اين هي ولكن رباط يداها ورجلاها جعلاها ترتعب حاولت الصراخ دون جدوى فلم تستطع اخراج صوتها من الرعب ودون وعي هطلت دموعها بغزارة وعيناها تتراقص بخوف محاولة استكشاف المكان
فجأة اننفضت فزعا على صرير الباب المتهالك وهو يفتح
ودلفت منه فتاة تقاربها عمرا مندفعة للداخل الى ان سقطت امام رجليها تبعها رجل ضخم ينطق الشر والاجرام من ملامحه جعلتها تنتفض برعب
اقترب ناحية تلك الفتاة التي ترتجف رعبا وانتشلها من يدها بقسوة جعلت الفتاتان تصرخان برعب
الرجل الاول بدناءة: اخلص بسرعة عشان مش هقدر اصبر كثير
الرجل الثاني وهو يرمق تلك الفتاة بنظرات حيوانية: لااااا كله الا ده لازم اخد وقتي هاهاهاااا
واقترب من تلك الفتاة ليغتصبها بوحشية على مراى ومسمع من همس المرعوبة التي اغمضت عيناها بشدة في محاولة لعدم رؤية ما يحدث ولكن كلماته المقززة وصراخ الفتاة صم اذانها فانهارت كل قواها صرخت بكت انتحبت الى ان اغمي عليها
على الجهة الاخرى كانت هالة تنتحب بشده
هالة بنحيب: عايزه بنتيي
حازم ارجوك اتصرف
جذبها الى حضنه واعتصرها بين يديه
حازم بهدوء: اششش اهدي اهدي يا حبيبتي وماتقلقيش كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله
هالة ببكاء: انا عايزه بنتي عشان خاطري جيبهالي
اقولك انا موافقة تقولها همستي ومش هغير ثاني بس جيبهالي عشان خاطري جيبهاااالي اااااااااه يا بنتي اه يا حتة مني يارب احفظها وردها ليا ياااارب
اااه يا وجع قلبي مش قادرة عشان خاطري يا حازم عايزه بن...
قطعت كلامها وهي تقع فاقدة للوعي بين احضان زوجها الذي حال بينها وبين سقوطها على الارضية
حازم بصوت متهدج: فرجك ياااارب
========
في الصعيد
ضرار بخشونة: اتفضلي انزلي
روح بتردد: احنا فين
ضرار بصراخ: قلت انزلي
جذبها من يدها بعنف وانزلها رغما عنها مما جعلها تتالم
روح بالم: انت بتوجعني يا ضرار
ضرار بقسوة: هو انتى لسه شوفتي وجع؟
روح بقوة: ايه في ايه لكل ده
كل ده عشان رفضتك يعني
ده لو راجل غيرك عنده كرامة كان طلق...
قاطعتها صفعة على وجهها اردتها ارضا
انحنى الى مستواها وهو يهمس بقسوة: مش ضرار البحراوي لي يترفض
استقام واقفا بشموخ وتابع ببرود: بس مفيش مشكلة هتتحاسبي على كل حرف قولتيه
اتفضلي قدامي ادخلي جوا
روح بتصميم: مش هدخل غير لما اعرف انا فين
ضرار بصراخ ارعبها: ادخلي احسنلك يا بنت سفيان
انتفضت رعبا اثر صوته وسارت راكضة للداخل
بينما سار هو خلفها بخطى ثابتة وبصر حاد يكاد يطلق شررا
بالداخل
كانت تجول بصرها بالمكان بصدمة الى ان اتاها صوته الجامد من خلفها
ضرار بجمود: في ايدك ساعة عشان تنظفي المكان ده
روح بذهول: ايه ده
ضرار بتهكم: عشنا الزوجية يا حبيبتي
روح بصدمة: ايه!!
ضرار بقسوة: اخلصي بسرعة وانا هروح اجيب حاجات للمطبخ عشان تعمليلنا الغداء
خرج ضرار بجمود تاركا روح في تلك الخرابة بمفردها فلا يمكن تسميتها غير ذلك يبدو انها كانت لاجداده ومر عليها قرونا لم يدخلها احد فلا معالم لها اثر الغبار الذي يملا المكان
اخذت تسعل بشدة الى ان برقت عيناها فجاة وهي ترى انواعا مختلفة من الصراصير والعناكب تملا المكان فاخذت تصرخ وتهذي
روح بهذيان: لالا عشان خاطري لا الصراصر لا هسمع الكلام والله بس طلعني من هنا يا عمو انت فين ارجوك طلعني من هنا طلعني طلعووووووووني اااااااه
واخذت تصرخ الى ان اغمي عليها
======
في احد المخازن التابعة لال الحديدي
كان يسمع صوت عويل على بعد امتار
وبالداخل كان غيث يهجم على الشابان بقوة ليث غاضب الى ان انتهى منهما اخيرا
غيث بغضب وهو يلهث: انطقوا جبتوا الصور ازاااي
الشاب الاول برعب: ده ده ادم اخو اخوها باعهوملنا
غيث بشراسة: ازاي اخو اخوها ماهو يا اخوها يا لا
الشاب الاول: اصل امها بعد مااطلقت من ابوها اتجوزت واحد مطلق وعنده ابن الي هو ادم وجابت من جوزها الثاني ولد الي هو طارق فبقا اخوها من امها واخو ادم من ابوه بالتالي هو اخو اخوها
غيث بهمس: يعني فردوس عايشة مع واحد غريب عنها تحت سقف واحد
خرج غيث من المكان وهو لا يرى امامه غير النار التي تحرق فؤاده ولم يوصله غضبه الا لتفكير واحد
لا بد ان فردوس بنت ليل تعيش مع اخي اخيها كما يحلو لها وجعلته يبيع صورها لكسب المال والادهى انها على وشك بيع جسدها ايضا
غيث بقسوة: وانا هشتري جسدك يا فردوس وهخليكى تكرهي الي انتى فرحانة بيه وعماله تعرضيه سلعة رخيصة لاي حد
======
كان في طريقه الى المخزن الن
صراصير خرجني
ضرار وهو يدفنها باحضانه: اششش اهدي اهدي محدش هييجي جنبك انا هنا عشانك
روح بهذيان: عشاني انا؟ يبقى انت بابا صح؟ انا ماقتلتكش لما هربت ريحان بعيد عننا صح؟
وغابت عن الوعي ثانية تاركة زوجها مذهولا من هول ما سمع هل هو حقيقة ام مجرد هذيان!!
========
كانت ترمقه بكراهية غريبة عنها فهذا الشعور البغيض لم تجربه سابقا
رعد برجاء: ماتبصليش بكره كده
همس باستهزاء: امال ابصلك ازاي يا رعد يا خواجه ماانت الي علمتني ابجدية الكره حرف حرف
رعد وهو يجز على اسنانه: انا مش خواجه انا مصري وعمك عمك يا همس
همس بصراخ: لا مش عمي مش عمي يا مجرم
وانا بحذرك خرجني من هنا احسنلك انت ماتعرفش علقت نفسك مع مين خرجني من هنا احسنلك
رعد بهدوء: ماينفعش انتى الطعم الي هيخلي رفيدة المصري تجيلي جري
همس: انت واحد حقير ومالكش قلب
رعد بمرارة: لا ليا بس الانتقام عمى قلبي ومش هرتاح غير لما اخد بثاري
همس بصراخ: وتارك بعيد عننا يااسمك ايه
رعد بعصبية مفرطة: لا تاري من اولاد المصري ومش ههدى قبل مااخده
وخرج بعنف من الغرفة القابعة بها بينما تنهدت هي بياس وتمتمت
همس بتضرع: ياااارب احمي رفيدة وكل عيلتي من اي شر يا رب انا بحبهم اوي
=======
كانت المشاعر السلبية مخيمة على المكان حزن اضطراب كره انتقام حسرة صدمة برود
حزن واضطراب طارق من طريقة زواج اخته
كره وانتقام من غيث الى فردوس التي سقطت من نظره بعد ان بدا يعيد ثقته بنساء حواء بسببها
حسرة فردوس على نفسها وهي ترى نفسها رخيصة تباع كسلعة وصدمتها في غيث انه هو شاري هذه البضاعة
برود ادم لما يحدث حوله فالمهم انه حصل على المال الذي يريده
انتهت هذه الجلسة بعد اعلان الماذون غيث وفردوس زوجان على ادم وهو يمد ظرف الصور لغيث الذي احتدت نظراته وكادت تطلق شررا تجاه فردوس التي شحب وجهها وهي تعلم ماهية الظرف جيدا
=======
على الجهة ا
لاخرى اقنعت رفيدة والديها بصعوبة للذهاب الى فردوس والوقوف جانبها بمحنتها وهذا الزواج الغريب الذي رفضه عقلها
اصطحبها براء شقيقها
براء بتافف: ايه المكان الي ساكنة فيه صاحبتك ده مش عا...
بتر عبارته عند قطع احد السيارات الفخمة طريقه مما جعله يوقف السيارة بمهارة وسرعة
وفجاة هجموا عليهم مجموعة من ضخام الجثة ابرحوه ضربا بينما اختطف اخرون رفيدة التي خبا صراخها وقد فقدت وعيها اثر المخدر الذي استنشقته
اخذ براء يئن بضعف وقهر وهو يردد اسم شقيقته
براء بضعف: رفيدة رفيدة
احد الرجال بقسوة وهو يسدد له لكمة اخيرة: قول للي اسمه ضرار المصري عبد العزيز راجع ومش هيسيبك تتهنى بحياتك وهيدمرك من ثاني !!
يتبع
بعتذر يا بنات الفصل الجاي هيتاخر شويه عشان فرح اختي هيبتدي بكره وهيخلص يوم السبت ان شاء الله وعقبال كل الصبايا الي متابعيني بالزوج الصالح الي يقر اعينهم ياااارب @novelsonly
الفصل الحادي عشر
منذ ذلك اليوم المشؤوم وهي على حالها لا تحرك ساكنا فقط دموعها تهطل بصمت المه مظهرها وهو يموت قهرا من نفسه وندما فهو يرى ان زلة لسانه البغيض هو السبب في ما وصلت اليه حالة ريحانة حياته
والانكى ان الطبيبة النفسية لم تستطع مساعدتها فعلاجها في قرب ذويها فهو بين نارين اما ان يتركها على حالها او يعيدها الى اهلها الذي لا يعرف كيف سيكون مصير صغيرته بينهم وحتى توامها اختفت منذ زواجها مما جعله على حافة الجنون
في غرفة ريحان
كانت تنظر الى سقف الغرفة بشرود وبعض الدمعات الغادرة فرت من محبسها بينما هو جالس بكرسي مقابل سريرها
ليث بصوت متحشرج: ريحانتي .. مش كفاية كده انا علمتك تكوني قوية
ريحان بصوت كانه ات من مكان بعيد: عايزه اشوف ماما
ليث بفرحة: ريحان انتى اتكلمتي صح؟
ريحان بابتسامة شاحبة: ابيه ليث!
========
=====
في الصعيد
ضرار بعبوس: هنرجع اليوم لبيت العيلة
رفعت بصرها بسرعة ورهبة ففكرة وجودها مع اناس غرباء تفزعها
روح برجاء: ممكن اطلب طلب
ضرار بجمود: لا
وياريت تجهزي نفسك بسرعة وتظبطيها
روح بريبة: اظبطها ازاي
ضرار بسخرية: واضح انك مابتشوفيش نفسك في المرايا ده شكل واحدة راجعة من الموت مش من شهر العسل
اغمضت عيناها بالم وهي تبتلع اهانته وجاهدت للوقوف على ساقيها المرتعشتين لتجهز نفسها لرحلة جديدة في حياتها لا تعلم كيف سيكون مسارها اهي بداية انفراج ام انها معاناة اخرى !
=========
======
منذ ذاك اليوم المشؤوم لم يزرها ابتسمت بمرارة وهي تردد خيرا فعل فهي باتت تتقزز منه فصدمتها في شخصه كانت كبيرة والاهانة التي وجهها لها لا تحتمل فان راته لارتكبت جريمة اما بقتله او قتل نفسها خصوصا ان نفذ تهديده
اغمضت عيناها بشدة وهي تنفض راسها في محاولة بائسة لطرد تلك الذكرى المقيتة من مخيلتها
فلاش باك
بعد الخروج من بيت اخيها اتجه بها زوجها الى سيارته وفتح لها الباب
غيث بغضب مكتوم: اطلعي يا فردوس هانم
صعدت بتوتر والخوف يتصاعد داخلها وماان وصلا الى شقته ودلفا اليها حتى اغلقها بحدة جعلها تنتفض مكانها بفزع
اخذ يتقدم منها بخطى بطيئة وب
ضرار وهو يدفنها باحضانه: اششش اهدي اهدي محدش هييجي جنبك انا هنا عشانك
روح بهذيان: عشاني انا؟ يبقى انت بابا صح؟ انا ماقتلتكش لما هربت ريحان بعيد عننا صح؟
وغابت عن الوعي ثانية تاركة زوجها مذهولا من هول ما سمع هل هو حقيقة ام مجرد هذيان!!
========
كانت ترمقه بكراهية غريبة عنها فهذا الشعور البغيض لم تجربه سابقا
رعد برجاء: ماتبصليش بكره كده
همس باستهزاء: امال ابصلك ازاي يا رعد يا خواجه ماانت الي علمتني ابجدية الكره حرف حرف
رعد وهو يجز على اسنانه: انا مش خواجه انا مصري وعمك عمك يا همس
همس بصراخ: لا مش عمي مش عمي يا مجرم
وانا بحذرك خرجني من هنا احسنلك انت ماتعرفش علقت نفسك مع مين خرجني من هنا احسنلك
رعد بهدوء: ماينفعش انتى الطعم الي هيخلي رفيدة المصري تجيلي جري
همس: انت واحد حقير ومالكش قلب
رعد بمرارة: لا ليا بس الانتقام عمى قلبي ومش هرتاح غير لما اخد بثاري
همس بصراخ: وتارك بعيد عننا يااسمك ايه
رعد بعصبية مفرطة: لا تاري من اولاد المصري ومش ههدى قبل مااخده
وخرج بعنف من الغرفة القابعة بها بينما تنهدت هي بياس وتمتمت
همس بتضرع: ياااارب احمي رفيدة وكل عيلتي من اي شر يا رب انا بحبهم اوي
=======
كانت المشاعر السلبية مخيمة على المكان حزن اضطراب كره انتقام حسرة صدمة برود
حزن واضطراب طارق من طريقة زواج اخته
كره وانتقام من غيث الى فردوس التي سقطت من نظره بعد ان بدا يعيد ثقته بنساء حواء بسببها
حسرة فردوس على نفسها وهي ترى نفسها رخيصة تباع كسلعة وصدمتها في غيث انه هو شاري هذه البضاعة
برود ادم لما يحدث حوله فالمهم انه حصل على المال الذي يريده
انتهت هذه الجلسة بعد اعلان الماذون غيث وفردوس زوجان على ادم وهو يمد ظرف الصور لغيث الذي احتدت نظراته وكادت تطلق شررا تجاه فردوس التي شحب وجهها وهي تعلم ماهية الظرف جيدا
=======
على الجهة ا
لاخرى اقنعت رفيدة والديها بصعوبة للذهاب الى فردوس والوقوف جانبها بمحنتها وهذا الزواج الغريب الذي رفضه عقلها
اصطحبها براء شقيقها
براء بتافف: ايه المكان الي ساكنة فيه صاحبتك ده مش عا...
بتر عبارته عند قطع احد السيارات الفخمة طريقه مما جعله يوقف السيارة بمهارة وسرعة
وفجاة هجموا عليهم مجموعة من ضخام الجثة ابرحوه ضربا بينما اختطف اخرون رفيدة التي خبا صراخها وقد فقدت وعيها اثر المخدر الذي استنشقته
اخذ براء يئن بضعف وقهر وهو يردد اسم شقيقته
براء بضعف: رفيدة رفيدة
احد الرجال بقسوة وهو يسدد له لكمة اخيرة: قول للي اسمه ضرار المصري عبد العزيز راجع ومش هيسيبك تتهنى بحياتك وهيدمرك من ثاني !!
يتبع
بعتذر يا بنات الفصل الجاي هيتاخر شويه عشان فرح اختي هيبتدي بكره وهيخلص يوم السبت ان شاء الله وعقبال كل الصبايا الي متابعيني بالزوج الصالح الي يقر اعينهم ياااارب @novelsonly
الفصل الحادي عشر
منذ ذلك اليوم المشؤوم وهي على حالها لا تحرك ساكنا فقط دموعها تهطل بصمت المه مظهرها وهو يموت قهرا من نفسه وندما فهو يرى ان زلة لسانه البغيض هو السبب في ما وصلت اليه حالة ريحانة حياته
والانكى ان الطبيبة النفسية لم تستطع مساعدتها فعلاجها في قرب ذويها فهو بين نارين اما ان يتركها على حالها او يعيدها الى اهلها الذي لا يعرف كيف سيكون مصير صغيرته بينهم وحتى توامها اختفت منذ زواجها مما جعله على حافة الجنون
في غرفة ريحان
كانت تنظر الى سقف الغرفة بشرود وبعض الدمعات الغادرة فرت من محبسها بينما هو جالس بكرسي مقابل سريرها
ليث بصوت متحشرج: ريحانتي .. مش كفاية كده انا علمتك تكوني قوية
ريحان بصوت كانه ات من مكان بعيد: عايزه اشوف ماما
ليث بفرحة: ريحان انتى اتكلمتي صح؟
ريحان بابتسامة شاحبة: ابيه ليث!
========
=====
في الصعيد
ضرار بعبوس: هنرجع اليوم لبيت العيلة
رفعت بصرها بسرعة ورهبة ففكرة وجودها مع اناس غرباء تفزعها
روح برجاء: ممكن اطلب طلب
ضرار بجمود: لا
وياريت تجهزي نفسك بسرعة وتظبطيها
روح بريبة: اظبطها ازاي
ضرار بسخرية: واضح انك مابتشوفيش نفسك في المرايا ده شكل واحدة راجعة من الموت مش من شهر العسل
اغمضت عيناها بالم وهي تبتلع اهانته وجاهدت للوقوف على ساقيها المرتعشتين لتجهز نفسها لرحلة جديدة في حياتها لا تعلم كيف سيكون مسارها اهي بداية انفراج ام انها معاناة اخرى !
=========
======
منذ ذاك اليوم المشؤوم لم يزرها ابتسمت بمرارة وهي تردد خيرا فعل فهي باتت تتقزز منه فصدمتها في شخصه كانت كبيرة والاهانة التي وجهها لها لا تحتمل فان راته لارتكبت جريمة اما بقتله او قتل نفسها خصوصا ان نفذ تهديده
اغمضت عيناها بشدة وهي تنفض راسها في محاولة بائسة لطرد تلك الذكرى المقيتة من مخيلتها
فلاش باك
بعد الخروج من بيت اخيها اتجه بها زوجها الى سيارته وفتح لها الباب
غيث بغضب مكتوم: اطلعي يا فردوس هانم
صعدت بتوتر والخوف يتصاعد داخلها وماان وصلا الى شقته ودلفا اليها حتى اغلقها بحدة جعلها تنتفض مكانها بفزع
اخذ يتقدم منها بخطى بطيئة وب
صره مثبت على ملامحها المرعوبة مما جعل الرعب يدب باوصالها
غيث: ايه خايفة!! مش ده شكلك وانتى عمالة تتصوري يا هانم
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بشدة
غيث بعصبية: انطقي قبضتي كام عشان جسمك.. بعتيه بكام
بعتي جسمك بكام يا شريفة يا طاهرة
كام واحد شافه
ايه علاقتك بادم ده الي سايبة اهلك وعايشة معاه
ما تنطقي ماتجننيش
لم ترد عليه سوى بالبكاء والنحيب وكان الحروف قد تسربت من بين شفتيها لتصبح سرابا
غيث بجنون: انا مش متخيل انك قدرتي تخدعيني بالطريقة دي
طب ليه ايه الي يخليكى تعملي كده
فردوس بصوت ضعيف لم يسمعه: ماعملتش كده
غيث: انا بحتقرك اوي وبحتقر نفسي اني فكرت انك ممكن تكوني محترمة بس انتى قذرة زيها
هتشوفي بنفسك هعمل فيكى ايه عارفة القسوة هعلمك ابجدياتها حرف حرف هخليكى تندمي انك خنتي نفسك واهلك
نزع سترته فصرخت بقوة
غيث بسخرية: انا اقرف اني اقربلك بس مفيش مشكلة لو جبت شويه كلاب من الي اشتروا جسمك بالصور يوروني يقدروا يعملوا ايه
فردوس بفزع: لا ارجوك لا انت ماعندكش اخوات بنات طب دنا حتى مراتك وعرضك
رمقها باستحقار
غيث بغضب: استني زيارتي ليكى مع الي تستحقيه
وسار الى الخارج مغلقا للباب باحكام من الخارج بينما ارتمت على الارضية تبكي بحرقة حظها التعس الذي ينتقل بها من مشكلة الى كارثة!
انتفضت من ذكرياتها على صوت المفتاح يدور بقفل الباب فنقلت بصرها في الارجاء برعب ان ينفذ تهديده وركضت بخطى مرتبكة الى غرفتها موصدة اياها باحكام وهي تلهث برعب
======
=====
في احد الاماكن المهجورة كانت تغمض عيناها بشدة وتفتحهما مرات عدة الى ان اعتادت على الضوء لكنها عاودت اغلاقهما مرات اخر بصدمة وعدم تصديق
رفيدة بعدم تصديق: همس همس همسي انتى حية انتى لسه عايشة !
همستي وحشتيني اوي يا قلبي انتى بتعملي ايه هنا وايه المكان ده
همس بضعف: اتهدي شويه كل ده رغي
انتى مش فاكره اننا مخطوفين ولا ايه
رفيدة بسعادة: مخطوفين بجد ياااه ياما كان نفسي اتخطف ويطلبوا فدية واعيش جو الاكشن ده
همس بغيظ: ياااا ربي صبرني من الكائن ده هو انا الكبيرة ولا انتى
رفيدة بجدية: انتى خايفة
همس بمرارة: عليكى انتى والي هيحصلك انا شفت عذاب بلون خاص اعتم من الاسود
رفيدة بفزع: عملوا فيكى ايه
همس: انتى عارفة مين خاطفنا؟
رمقتها بتساؤل فالقت عليها كلمتان جعلتها ترتعش من هول ما سمعت فهي لازالت تذكر كل حرف قراته بمذكرات والدتها
همس: ابن عبد العزيز
تابعت بتاكيد: مش شبه بابا خالص ده ابنه بجد في كل حاجة من جوا في شره وقذارته وممكن العن منه كمان الي قريناه في مذكرة طنط جويرية لما لقيناها السنة لي فاتت شفته بنفسي
قفزت رفيدة من مكانها تتفحصها
رفيدة بهلع: عمل فيكى ايه الحقير ده
اتاه الجواب من الخلف بصوت حاد يقطر كرها
رعد: من هذا الحقير
التفتت اليه رفيدة بحدة: ماذا ف
علت بها ايها الوغد
رعد بابتسامة سخرية: وهل بمقدور احدهم اذية ابنة اخيه حبيبه؟
همس بشراسة: هتسيبنا امتى في حالنا
رعد باستفزاز: تؤ تؤ اسمها متى ستتركني وليس تتركنااا لانني لن اترك رفيقتك البتة
عامة الموضوع بيدك سبق واقترحت عليك الخروج من هنا لكنك رفضت
همس: لا يمكن هعمل الي بتقول عليه ولو على جثتي
رعد بشر: لم اعد بحاجة مساعدتك
همس بريبة: ماذا تقصد
رعد باسف مزيف: اووبس نسيت اخبارك يا حبيبة عمو ان جثتك في طريقها الى اخي العزيز لاستيلامها هاهاهااااااي
همس بغضب: انت لست طبيعي انت مجنون
رفيدة بقهر: وماذا تنتظرين من ابن مجرم كعبد العزيز
رعد بغضب وهو يصفعها: لا اسمح لك بذكر والدي بسوء وسانتقم منكم يا ال المصري على مااقترفتم فردا فردا ساذلك واحطمك ياابنة المجرمين
رفيدة بقوة غريبة عنها: لم يخلق بعد من يذل او يحطم او حتى يفكر مجرد التفكير في فعل ذلك مع رفيدة ضرار عبد المجيد المصري
رعد بهيستيريا: لا تذكري اسمه امامي
رفيدة بعناد: اجل انا ابنة ضرار المصري ولي الفخر بذلك
رعد بعصبية: اخرسي
رفيدة بعناد: ا يزعجك اسم والدي؟
حسنا
ضرار ضرار ضرار ضراااااار المصري لن اهابك ابدا ايها الاجنبي الوغد يا من تحارب في الخفاء كاللصوص الجبناء
رعد بغضب مكتوم: ستدفعين الثمن غاليا جدا على كل حرف نطقته ياابنة المصري
========
=====
في الصعيد
احتضنت مودة روح بحب اموي صادق
مودة بسعادة: عاملة ايه يا حبيبتي وحشتوني اوي
هااا طمنيني الواد ده عامل معاكى ايه لو زعلك بس قوليلي
ضرار بمزاح: حيلك يا ام ضرار عشان سمعت اشاعة والله اعلم ان انا الي ابنك مش البت روح
صهيب بسخرية: لا يا خويا انت بنت البطة السودا وروح وحفصة كلوا الجو كله مننا
سيف بحزم: ولد انت ازاي تقول كده
صهيب: احم بابا عامل ايه ا حاج
سيف بهدوء: وسع كده خليني اشوف انا كمان بنتي
واخذ روح باحضانه في حضن ابوي حنون لكنها لم تستوعبه ولم تر الحنان المتدفق من عيناه فانتفضت بصراخ بعيدا محاولة الفرار من سجن ذراعي رجل لم تره غير ذئب يريد نهشها كما تعودت
روح بصراخ: ابعد عني ما تلمسنيش انت واحد حقير ا
غيث: ايه خايفة!! مش ده شكلك وانتى عمالة تتصوري يا هانم
اقترب منها بغضب واخذ يهزها بشدة
غيث بعصبية: انطقي قبضتي كام عشان جسمك.. بعتيه بكام
بعتي جسمك بكام يا شريفة يا طاهرة
كام واحد شافه
ايه علاقتك بادم ده الي سايبة اهلك وعايشة معاه
ما تنطقي ماتجننيش
لم ترد عليه سوى بالبكاء والنحيب وكان الحروف قد تسربت من بين شفتيها لتصبح سرابا
غيث بجنون: انا مش متخيل انك قدرتي تخدعيني بالطريقة دي
طب ليه ايه الي يخليكى تعملي كده
فردوس بصوت ضعيف لم يسمعه: ماعملتش كده
غيث: انا بحتقرك اوي وبحتقر نفسي اني فكرت انك ممكن تكوني محترمة بس انتى قذرة زيها
هتشوفي بنفسك هعمل فيكى ايه عارفة القسوة هعلمك ابجدياتها حرف حرف هخليكى تندمي انك خنتي نفسك واهلك
نزع سترته فصرخت بقوة
غيث بسخرية: انا اقرف اني اقربلك بس مفيش مشكلة لو جبت شويه كلاب من الي اشتروا جسمك بالصور يوروني يقدروا يعملوا ايه
فردوس بفزع: لا ارجوك لا انت ماعندكش اخوات بنات طب دنا حتى مراتك وعرضك
رمقها باستحقار
غيث بغضب: استني زيارتي ليكى مع الي تستحقيه
وسار الى الخارج مغلقا للباب باحكام من الخارج بينما ارتمت على الارضية تبكي بحرقة حظها التعس الذي ينتقل بها من مشكلة الى كارثة!
انتفضت من ذكرياتها على صوت المفتاح يدور بقفل الباب فنقلت بصرها في الارجاء برعب ان ينفذ تهديده وركضت بخطى مرتبكة الى غرفتها موصدة اياها باحكام وهي تلهث برعب
======
=====
في احد الاماكن المهجورة كانت تغمض عيناها بشدة وتفتحهما مرات عدة الى ان اعتادت على الضوء لكنها عاودت اغلاقهما مرات اخر بصدمة وعدم تصديق
رفيدة بعدم تصديق: همس همس همسي انتى حية انتى لسه عايشة !
همستي وحشتيني اوي يا قلبي انتى بتعملي ايه هنا وايه المكان ده
همس بضعف: اتهدي شويه كل ده رغي
انتى مش فاكره اننا مخطوفين ولا ايه
رفيدة بسعادة: مخطوفين بجد ياااه ياما كان نفسي اتخطف ويطلبوا فدية واعيش جو الاكشن ده
همس بغيظ: ياااا ربي صبرني من الكائن ده هو انا الكبيرة ولا انتى
رفيدة بجدية: انتى خايفة
همس بمرارة: عليكى انتى والي هيحصلك انا شفت عذاب بلون خاص اعتم من الاسود
رفيدة بفزع: عملوا فيكى ايه
همس: انتى عارفة مين خاطفنا؟
رمقتها بتساؤل فالقت عليها كلمتان جعلتها ترتعش من هول ما سمعت فهي لازالت تذكر كل حرف قراته بمذكرات والدتها
همس: ابن عبد العزيز
تابعت بتاكيد: مش شبه بابا خالص ده ابنه بجد في كل حاجة من جوا في شره وقذارته وممكن العن منه كمان الي قريناه في مذكرة طنط جويرية لما لقيناها السنة لي فاتت شفته بنفسي
قفزت رفيدة من مكانها تتفحصها
رفيدة بهلع: عمل فيكى ايه الحقير ده
اتاه الجواب من الخلف بصوت حاد يقطر كرها
رعد: من هذا الحقير
التفتت اليه رفيدة بحدة: ماذا ف
علت بها ايها الوغد
رعد بابتسامة سخرية: وهل بمقدور احدهم اذية ابنة اخيه حبيبه؟
همس بشراسة: هتسيبنا امتى في حالنا
رعد باستفزاز: تؤ تؤ اسمها متى ستتركني وليس تتركنااا لانني لن اترك رفيقتك البتة
عامة الموضوع بيدك سبق واقترحت عليك الخروج من هنا لكنك رفضت
همس: لا يمكن هعمل الي بتقول عليه ولو على جثتي
رعد بشر: لم اعد بحاجة مساعدتك
همس بريبة: ماذا تقصد
رعد باسف مزيف: اووبس نسيت اخبارك يا حبيبة عمو ان جثتك في طريقها الى اخي العزيز لاستيلامها هاهاهااااااي
همس بغضب: انت لست طبيعي انت مجنون
رفيدة بقهر: وماذا تنتظرين من ابن مجرم كعبد العزيز
رعد بغضب وهو يصفعها: لا اسمح لك بذكر والدي بسوء وسانتقم منكم يا ال المصري على مااقترفتم فردا فردا ساذلك واحطمك ياابنة المجرمين
رفيدة بقوة غريبة عنها: لم يخلق بعد من يذل او يحطم او حتى يفكر مجرد التفكير في فعل ذلك مع رفيدة ضرار عبد المجيد المصري
رعد بهيستيريا: لا تذكري اسمه امامي
رفيدة بعناد: اجل انا ابنة ضرار المصري ولي الفخر بذلك
رعد بعصبية: اخرسي
رفيدة بعناد: ا يزعجك اسم والدي؟
حسنا
ضرار ضرار ضرار ضراااااار المصري لن اهابك ابدا ايها الاجنبي الوغد يا من تحارب في الخفاء كاللصوص الجبناء
رعد بغضب مكتوم: ستدفعين الثمن غاليا جدا على كل حرف نطقته ياابنة المصري
========
=====
في الصعيد
احتضنت مودة روح بحب اموي صادق
مودة بسعادة: عاملة ايه يا حبيبتي وحشتوني اوي
هااا طمنيني الواد ده عامل معاكى ايه لو زعلك بس قوليلي
ضرار بمزاح: حيلك يا ام ضرار عشان سمعت اشاعة والله اعلم ان انا الي ابنك مش البت روح
صهيب بسخرية: لا يا خويا انت بنت البطة السودا وروح وحفصة كلوا الجو كله مننا
سيف بحزم: ولد انت ازاي تقول كده
صهيب: احم بابا عامل ايه ا حاج
سيف بهدوء: وسع كده خليني اشوف انا كمان بنتي
واخذ روح باحضانه في حضن ابوي حنون لكنها لم تستوعبه ولم تر الحنان المتدفق من عيناه فانتفضت بصراخ بعيدا محاولة الفرار من سجن ذراعي رجل لم تره غير ذئب يريد نهشها كما تعودت
روح بصراخ: ابعد عني ما تلمسنيش انت واحد حقير ا
وعى كده اوعى خاف ربنا خاف ربنا حرام عليك دنا بنت اخوك ابعد عني ابعد
لم تكن ردات الفعل المتوجهة لها غير الاذبهلال والحرج من ضرار لما حدث امام اهله اقترب منها محاولا تهدئتها دون جدوى
ضرار وهو يمسك يداها بيد واحدة ويربت على ظهر الاخرى: اهدي اهدي يا روح ده بابا عمو سيف عارفاه
روح بصراخ: ابعدوا عني انتوا ...
قطعت كلامها اثر صفعات متتالية صدرت من زوجها جعلتها تسقط مستندة بيداها على الارض وتجهش ببكاء مرير
مودة بفزع: مالها مراتك يا ابني
ضرار بغضب مكتوم: مفيش يا امي
امسك روح من ذراعها بقسوة واوقفها وهو يردد: عن اذنكوا هنطلع الجناح نرتاح شويه
سار بها بخطى غاضبة نحو الاعلى وماان دلفا الى جناحهما حتى دفعها بقوة لتسقط على الارضية
ضرار بغضب: اهلي خط احمر انتى فاهمة
قسما بربي لو الي حصل ده اتكرر ليكون رد فعلي وحش اوي مش ممكن تتخيليه
روح بضعف: حاضر
مسح على وجهه عدة مرات لتهدئة نفسه ثم اقترب منها بهدوء واخذها بين احضانه عنوة
ضرار: ممكن بقا كفاية كده وقوليلي ايه الي حصلك مالك ليه بيحصل معاكى كده وايه الكلام الغريب الي بتقوليه كل اما يحصل معاكى كده
روح بتوتر: هو ايه الي حصل ماانا كويسة اهوه
انتفض واقفا بغضب: لا بقولك ايه انا ماليش في الملاوعة لما تغلطي في ابويا الي قد ابوكى وتخطرفي بكلام غريب زي انك السبب في اختفاء ريحان يبقى مش هسكت
روح بهلع: ريحان
ضرار بتأكيد: ايوا ريحان يا ست روح
واقولك كمان انا عرفت مكانها وقريب اوي هرجعها واريح عمو سفيان في قبره وافرح قلب طنط بسمة
تابع باستحقار: انا مش عارف ازاي في واحدة تقدر تعمل كده في توامها دنا كنت مخدوع فيكى
روح برجاء: ارجوك ماترجعهاش ارجوك خليها بعيد عشان خاطر ربنا خليها بعيد
ضرار بغضب: انتى ايه يا شيخة مش صعبانة عليكى امك انتى مالكيش قلب كده ازاي اتعلمتي القسوة دي منين
روح ببكاء: بلاش تضيع الي بعمله من سنين وحياة اغلى حاجة عندك خليها بعيد
رمقها بريبة وقد اختلطت عليه الامور ولم يعد يعي شيئا وسؤال واحد يدور بخلده دون ايجاد الجواب الشافي
لم كل هذا الخوف من عودة ريحان مالسر الذي ورائك يا زوجتي المصون!!
طرقات على باب جناحه اخرجته من افكاره ليسير بخطى ثابتة نحو الباب لتطالعه الخادمة
الخادمة بجدية: في واحد اسمه ليث الحديدي تحت بيقول انه صاحبك
ليث الحديدي
ليث الحديدي
ليث الحديدي
تردد صدى ذاك الاسم مرارا بداخلها
قديما كانت تشعر بالطمانينة لدى ذكره اصبحت ترتعب منه
فان كان مصدر امان لاختها فالظاهر انه قد قرر التخلي عنها
اذن عليها ان تقوم بقوة وجبروت لتحمي اختها
اجل فانت اصبحت امراة ناضجة ولك من كيد النساء نصيب ولم تعود تلك الفتاة الصغيرة الضعيفة التي تقسمها نسمة هواء رقيقة الى اشلاء
حسنا ياابن ادم ساوريك كيف تكون الحرب مع حواء وبدل القسوة التي تجرعتها ساعلمك على
يدي ابجادياتها جميعا
========
======
حذيفة بفزع: ايه الي حصل
ماما ماما فوقي
حفصة ببكاء: ماما ارجوكى اصحي دي اكيد مش هي
حذيفة بانفعال: في ايه
حازم بجمود: اتصلوا من المشفى وبيقولوا
تابع بصوت لم يستطع التحكم في ارتعاشته: في جثة عايزين نروح نشوفها
حذيفة بعدم استيعاب: واحنا مالنا نروح نشو..
قطع كلامه وهو غير مصدق ما وصل اليه تفكيره
حذيفة بعدم تصديق: همس!!
افاق من ذهوله على صوت والده وهو يتحدث عن طريق الهاتف
حازم بغضب: انت بتقول ايه
ازاي يعني اتخطفت احنا مش اتنيلنا وقلنا مفيش خروج لحد الفترة دي
نعم!! انت معتمد على العيل براء
نعم!! انت خرفت يا ضرار عبد العزيز مين ده الي ورا الحكاية ده مات وشبع موت كمان
انزل الهاتف من على اذنه بقهر
حذيفة بعدم استيعاب: مالها رفيدة ايه الي حصل يابابا
رمقه بنظرات تملؤها الدموع وهو يردد بقلة حيلة: انا لله وانا اليه راجعون
هي ليه المصايب بتتحدف علينا من كل ناحية
حفصة: معلش اهدى يا بابا اكيد ربنا له حكمة اكيد دي مش جثة اختي انا متاكدة انها كويسة دي اختي الصغيرة كنت حسيت لو حصلها حاجة ارجوك خليك قوي عشان خاطر ماما
انتفض حازم بسرعة ولهفة: هااالة
في المستشفى يقف كل من حازم وحذيفة امام ثلاجات الموتى وقلوبهم تقرع كالطبول والترقب الوجل جلي على ملامحهما يحاذيهم الطبيب المسؤول جامد الملامح واخيرا ظهرت لهم جثة الفتاة او كما راوها جثة همس!!
يتبع @novelsonly
انا عارفة اني اتأخرت عليكم جدا بس تعبانة وماكنتش قادرة أمسك الفون من الألم
في بنوتة نصحتني ان تاخيري بيقلل عدد المتابعين
أولا جزاكِ الله خيرا عالنصيحة
ثانيا المتابعين أصلا قليل الي بيتفاعل لدرجة محبطة مع ان عدد المشاهدين كبير
ثالثا والله ما اقصد اعلقكم وفانزي القديم عارف قد ايه انا ملتزمة بالمواعيد بس الرواية دي الظروف كلها جت مرة واحدة
انا بحترم القارئ جدا حتى لو واحد بس بكمل عشانه بس قلة التفاعل بتحبطني فرجاء ارجعوا زي ما كنتوا ارجعوا للتفاعل بتاع زمان شجعوني 😊😊
💕💕💕💕💕💕
💕💕💕💕
الفصل الثاني عشر
انهيار، صراخ، عويل، زلزل المستشفى بأكمل
لم تكن ردات الفعل المتوجهة لها غير الاذبهلال والحرج من ضرار لما حدث امام اهله اقترب منها محاولا تهدئتها دون جدوى
ضرار وهو يمسك يداها بيد واحدة ويربت على ظهر الاخرى: اهدي اهدي يا روح ده بابا عمو سيف عارفاه
روح بصراخ: ابعدوا عني انتوا ...
قطعت كلامها اثر صفعات متتالية صدرت من زوجها جعلتها تسقط مستندة بيداها على الارض وتجهش ببكاء مرير
مودة بفزع: مالها مراتك يا ابني
ضرار بغضب مكتوم: مفيش يا امي
امسك روح من ذراعها بقسوة واوقفها وهو يردد: عن اذنكوا هنطلع الجناح نرتاح شويه
سار بها بخطى غاضبة نحو الاعلى وماان دلفا الى جناحهما حتى دفعها بقوة لتسقط على الارضية
ضرار بغضب: اهلي خط احمر انتى فاهمة
قسما بربي لو الي حصل ده اتكرر ليكون رد فعلي وحش اوي مش ممكن تتخيليه
روح بضعف: حاضر
مسح على وجهه عدة مرات لتهدئة نفسه ثم اقترب منها بهدوء واخذها بين احضانه عنوة
ضرار: ممكن بقا كفاية كده وقوليلي ايه الي حصلك مالك ليه بيحصل معاكى كده وايه الكلام الغريب الي بتقوليه كل اما يحصل معاكى كده
روح بتوتر: هو ايه الي حصل ماانا كويسة اهوه
انتفض واقفا بغضب: لا بقولك ايه انا ماليش في الملاوعة لما تغلطي في ابويا الي قد ابوكى وتخطرفي بكلام غريب زي انك السبب في اختفاء ريحان يبقى مش هسكت
روح بهلع: ريحان
ضرار بتأكيد: ايوا ريحان يا ست روح
واقولك كمان انا عرفت مكانها وقريب اوي هرجعها واريح عمو سفيان في قبره وافرح قلب طنط بسمة
تابع باستحقار: انا مش عارف ازاي في واحدة تقدر تعمل كده في توامها دنا كنت مخدوع فيكى
روح برجاء: ارجوك ماترجعهاش ارجوك خليها بعيد عشان خاطر ربنا خليها بعيد
ضرار بغضب: انتى ايه يا شيخة مش صعبانة عليكى امك انتى مالكيش قلب كده ازاي اتعلمتي القسوة دي منين
روح ببكاء: بلاش تضيع الي بعمله من سنين وحياة اغلى حاجة عندك خليها بعيد
رمقها بريبة وقد اختلطت عليه الامور ولم يعد يعي شيئا وسؤال واحد يدور بخلده دون ايجاد الجواب الشافي
لم كل هذا الخوف من عودة ريحان مالسر الذي ورائك يا زوجتي المصون!!
طرقات على باب جناحه اخرجته من افكاره ليسير بخطى ثابتة نحو الباب لتطالعه الخادمة
الخادمة بجدية: في واحد اسمه ليث الحديدي تحت بيقول انه صاحبك
ليث الحديدي
ليث الحديدي
ليث الحديدي
تردد صدى ذاك الاسم مرارا بداخلها
قديما كانت تشعر بالطمانينة لدى ذكره اصبحت ترتعب منه
فان كان مصدر امان لاختها فالظاهر انه قد قرر التخلي عنها
اذن عليها ان تقوم بقوة وجبروت لتحمي اختها
اجل فانت اصبحت امراة ناضجة ولك من كيد النساء نصيب ولم تعود تلك الفتاة الصغيرة الضعيفة التي تقسمها نسمة هواء رقيقة الى اشلاء
حسنا ياابن ادم ساوريك كيف تكون الحرب مع حواء وبدل القسوة التي تجرعتها ساعلمك على
يدي ابجادياتها جميعا
========
======
حذيفة بفزع: ايه الي حصل
ماما ماما فوقي
حفصة ببكاء: ماما ارجوكى اصحي دي اكيد مش هي
حذيفة بانفعال: في ايه
حازم بجمود: اتصلوا من المشفى وبيقولوا
تابع بصوت لم يستطع التحكم في ارتعاشته: في جثة عايزين نروح نشوفها
حذيفة بعدم استيعاب: واحنا مالنا نروح نشو..
قطع كلامه وهو غير مصدق ما وصل اليه تفكيره
حذيفة بعدم تصديق: همس!!
افاق من ذهوله على صوت والده وهو يتحدث عن طريق الهاتف
حازم بغضب: انت بتقول ايه
ازاي يعني اتخطفت احنا مش اتنيلنا وقلنا مفيش خروج لحد الفترة دي
نعم!! انت معتمد على العيل براء
نعم!! انت خرفت يا ضرار عبد العزيز مين ده الي ورا الحكاية ده مات وشبع موت كمان
انزل الهاتف من على اذنه بقهر
حذيفة بعدم استيعاب: مالها رفيدة ايه الي حصل يابابا
رمقه بنظرات تملؤها الدموع وهو يردد بقلة حيلة: انا لله وانا اليه راجعون
هي ليه المصايب بتتحدف علينا من كل ناحية
حفصة: معلش اهدى يا بابا اكيد ربنا له حكمة اكيد دي مش جثة اختي انا متاكدة انها كويسة دي اختي الصغيرة كنت حسيت لو حصلها حاجة ارجوك خليك قوي عشان خاطر ماما
انتفض حازم بسرعة ولهفة: هااالة
في المستشفى يقف كل من حازم وحذيفة امام ثلاجات الموتى وقلوبهم تقرع كالطبول والترقب الوجل جلي على ملامحهما يحاذيهم الطبيب المسؤول جامد الملامح واخيرا ظهرت لهم جثة الفتاة او كما راوها جثة همس!!
يتبع @novelsonly
انا عارفة اني اتأخرت عليكم جدا بس تعبانة وماكنتش قادرة أمسك الفون من الألم
في بنوتة نصحتني ان تاخيري بيقلل عدد المتابعين
أولا جزاكِ الله خيرا عالنصيحة
ثانيا المتابعين أصلا قليل الي بيتفاعل لدرجة محبطة مع ان عدد المشاهدين كبير
ثالثا والله ما اقصد اعلقكم وفانزي القديم عارف قد ايه انا ملتزمة بالمواعيد بس الرواية دي الظروف كلها جت مرة واحدة
انا بحترم القارئ جدا حتى لو واحد بس بكمل عشانه بس قلة التفاعل بتحبطني فرجاء ارجعوا زي ما كنتوا ارجعوا للتفاعل بتاع زمان شجعوني 😊😊
💕💕💕💕💕💕
💕💕💕💕
الفصل الثاني عشر
انهيار، صراخ، عويل، زلزل المستشفى بأكمل
تِ انسية ام جنية!
=======
======
بخطى واثقة سار إلى داخل الشقة فلم يجد غير السكون ظل يجول ببصره أرجاء الشقة وسار ناحية الغرفة الموصدة
طرقات واثقة ثم أردف بخشونة: افتحي الباب
لكنه لم يتلق ردا فأخذ الغضب يتصاعد بداخله
غيث بغضب: افتحي الباب
لا رد سوى صوت أنفاسها المتسارعة
غيث بغضب وهو يطرق الباب بعنف: افتحي الباب احسنلك
فردوس بعناد: مش هفتح
غيث بعصبية: لو كسرته استحملي اللي هيحصلك
فردوس بتلعثم: طب اهدى واسمعنى والله العظيم انت ظالمني
غيث: اخرسي وافتحي الباب احسنلك
وبتردد فتحت الباب فاقتحم الغرفة فأخذت تعود بخطواتها المتعثرة إلى الخلف إلى أن اصطدمت بالحائط فحاصرها بذراعيه وهمس باذنها بصوت اقرب للفحييح: كنتي قافلة على نفسك ليه بقا
فردوس بتوتر: لو سمحت ابعد شويه
غيث باستفزاز: تؤ تؤ إزاي بس المفروض انك تتعودي على أكثر من كده كمان
اخذت دموعها بالنزول وهي ترتعش
فردوس ببكاء: بالله عليك سيبني في حالي حرام عليك الي بتعملوا والله حرام
غيث وهو يكز على أسنانه: راح فين الحرام وانتى بتبيعي صورك
فردوس بصراخ وبكاء: ماعملتش كده والله كفاية بقا
باغتها بصفعة أفرغ بها بعض غضبه تجاهها
غيث: اوعى صوتك يعلى ثاني انتى فاهمة
كفاية اني جاي على نفسي وسايب واحدة زيك على ذمتي
فردوس بجمود: يبقى طلقني
غيث بغضب: اوعي تفكري مجرد تفكير في الطلاق هتفضلي متعلقة العمر كله
ثم سار وجلس على السرير واضعا رجله فوق الاخرى
غيث ببرود: روحي جهزي نفسك عايزك تمتعيني بجسمك لي عماله تبيعي فيه جايز ارحمك من الي هعمله فيكى
فردوس بغضب: انا مش جارية عندك
انتفض واقفا وامسكها من ذراعها بشدة: لا جارية ولا ناسية دفعت فيكى كام؟
واعملي حسابك المرة الجاية مش هبقى لوحدي
فردوس بغضب: قسما بربي لو قربت مني لاقتل نفسي
اخذ يصفق ببرود: برافو أداء هايل نخش بقا عالمشهد لي بعده
تابع بصراخ: يلاااا من قدامي نفذي لي قولتلك
سارت بخطى راكضة نحو الشرفة و...
غيث بفزع: بتعملي ايه يا مجنونة !!
========
=======
كنز انه لكنز فعلا ما عثرت عليه
رفيدة بسعادة: همس تعالي يا همس شوفي لقيت ايه
ركضت همس تجاهها بفضول ففغرت فاها اذبهلالا وسعادة بما رأت
همس بسعادة: مش مصدقة!
يتبع
كانت في المطبخ تعد الكيكة المفضلة لصغيرتها متجاهلة الجمع الذي بشقتها فإذ بزوجها يدلف إليها والدهشة جلية على ملامحه
حازم بدهشة: حبيبتي انتى بتعملي ايه
هالة بسعادة: بعمل الكيكة الي بتحبها همس زمانها جاية
أغمض عيناه بألم وامسكها من يدها بحنان ليجلسها على أحد كراسي طاولة المطبخ وثنى ركبتيه على الأرضية وأمسك يدها يربت عليها بحنان ورفعها إلى فمه ليطبع قبلة مطولة تحاكي ألمه ومعاناته ثم رفع بصره إليها ليمسد على خدها بحنان
حازم بهمس: ليه مش عايزه تصدقي
هالة بدموع: في حاجة هنا بقلبي بتقول انها عايشة هي وعدت حفصة انها هتشيل فستانها يوم فرحها وانا بنتي عمرها مااخلفت وعد
اجهش بالبكاء وأردف بصوت متحشرج مقهور: نذر عليا يا رب لو همس طلعت عايشة لاجوز حفصة وصهيب وقت ما هما عايزين وماادخلش بينهم نهائي
=======
=====
هااا لقيتي ايه يا روفا
ألقت همس تلك العبارة بلهفة على مسمع رفيدة
رفيدة بحماس: بصي في باب صغير من هنا شكل الخوف ماخلاناش نلاحظه قبل كده
همس بسعادة: مستنية ايه يلا نهرب
رفيدة بتوجس: يارب يطلع مفتوح
همس بتوتر: ياااااارب
رفيدة: الحمد لله مفتوح
تابعت بتوجس: خايفة يكون فخ إزاي يسيبولنا باب مفتوح
همس بانفعال: بطلي تشاؤم وخلينا نجرب مش هنخسر حاجة احنا كده كده محبوسين
احتضنتها رفيدة بتأثر: آسفة اني ماكنتش جنبك عارفة ان الي عشتيه مش قليل بس انتى قوية أوي يا همستي
همس بابتسامة باردة: خلينا نطلع من هنا بسرعة
سارتا الفتاتان من ذاك النفق المظلم لساعات عدة إلى أن تمكن منهما التعب
همس بتعب: انا تعبت مش قادرة أتحرك نص حركة
رفيدة: عشان خاطري حاولي قربنا نوصل اهوه خايفة يلحقونا
همس بتعب: ماشي اسنديني بس
وبعد مشي ساعة اخرى وصلت إلى باب خارجي فتنفسوا الصعداء وهم يرون النور
خرجت رفيدة وسحبت خلفها همس ظللن لدقائق يفتحون أعينهن ويغلقونها إلى أن اعتادتا على الضوء
عندئذ كانت الصدمة لما رأوا مما جعل همس تفقد قدرتها على الصمود فسقطت مغشيا عليها
=======
======
في احد شقق القاهرة الفخمة حيث ذاك الثنائي المجنون الذي لم نزره منذ فترة نجد السعادة تحوم حولهم وتملأ قلوبهم
ياسمين: ههههههههههه مش مصدقة معقولة انت تعمل كده يا ليدو
وليد بابتسامة: وأكثر من كده كمان المهم محدش يقرب من حاجة تخصني انا كنت مستعد اقتل الميس الي اتريقت على أختي مش بس انيملها العجل
ابتسمت بحب وهي تتذكر اخت زوجها في اول لقاء لهما
فـــــلاش بــــــاک
تسنيم بسعادة: مش مصدقة اخيرا لقيت الي هتشيل عني شويه
رمقتها ياسمين بعدم فهم
تسنيم بمرح: أصل أخويا غيور شويتين ثلاثة مع شويه تملك على شويه..
قاطعها وليد بحدة: هنفضل نرغي كثير ولا ايه
تسنيم بمرح: سكتت اهوه
تابعت بهمس: ربنا يعينك نسيت اقولك ان
=======
======
بخطى واثقة سار إلى داخل الشقة فلم يجد غير السكون ظل يجول ببصره أرجاء الشقة وسار ناحية الغرفة الموصدة
طرقات واثقة ثم أردف بخشونة: افتحي الباب
لكنه لم يتلق ردا فأخذ الغضب يتصاعد بداخله
غيث بغضب: افتحي الباب
لا رد سوى صوت أنفاسها المتسارعة
غيث بغضب وهو يطرق الباب بعنف: افتحي الباب احسنلك
فردوس بعناد: مش هفتح
غيث بعصبية: لو كسرته استحملي اللي هيحصلك
فردوس بتلعثم: طب اهدى واسمعنى والله العظيم انت ظالمني
غيث: اخرسي وافتحي الباب احسنلك
وبتردد فتحت الباب فاقتحم الغرفة فأخذت تعود بخطواتها المتعثرة إلى الخلف إلى أن اصطدمت بالحائط فحاصرها بذراعيه وهمس باذنها بصوت اقرب للفحييح: كنتي قافلة على نفسك ليه بقا
فردوس بتوتر: لو سمحت ابعد شويه
غيث باستفزاز: تؤ تؤ إزاي بس المفروض انك تتعودي على أكثر من كده كمان
اخذت دموعها بالنزول وهي ترتعش
فردوس ببكاء: بالله عليك سيبني في حالي حرام عليك الي بتعملوا والله حرام
غيث وهو يكز على أسنانه: راح فين الحرام وانتى بتبيعي صورك
فردوس بصراخ وبكاء: ماعملتش كده والله كفاية بقا
باغتها بصفعة أفرغ بها بعض غضبه تجاهها
غيث: اوعى صوتك يعلى ثاني انتى فاهمة
كفاية اني جاي على نفسي وسايب واحدة زيك على ذمتي
فردوس بجمود: يبقى طلقني
غيث بغضب: اوعي تفكري مجرد تفكير في الطلاق هتفضلي متعلقة العمر كله
ثم سار وجلس على السرير واضعا رجله فوق الاخرى
غيث ببرود: روحي جهزي نفسك عايزك تمتعيني بجسمك لي عماله تبيعي فيه جايز ارحمك من الي هعمله فيكى
فردوس بغضب: انا مش جارية عندك
انتفض واقفا وامسكها من ذراعها بشدة: لا جارية ولا ناسية دفعت فيكى كام؟
واعملي حسابك المرة الجاية مش هبقى لوحدي
فردوس بغضب: قسما بربي لو قربت مني لاقتل نفسي
اخذ يصفق ببرود: برافو أداء هايل نخش بقا عالمشهد لي بعده
تابع بصراخ: يلاااا من قدامي نفذي لي قولتلك
سارت بخطى راكضة نحو الشرفة و...
غيث بفزع: بتعملي ايه يا مجنونة !!
========
=======
كنز انه لكنز فعلا ما عثرت عليه
رفيدة بسعادة: همس تعالي يا همس شوفي لقيت ايه
ركضت همس تجاهها بفضول ففغرت فاها اذبهلالا وسعادة بما رأت
همس بسعادة: مش مصدقة!
يتبع
كانت في المطبخ تعد الكيكة المفضلة لصغيرتها متجاهلة الجمع الذي بشقتها فإذ بزوجها يدلف إليها والدهشة جلية على ملامحه
حازم بدهشة: حبيبتي انتى بتعملي ايه
هالة بسعادة: بعمل الكيكة الي بتحبها همس زمانها جاية
أغمض عيناه بألم وامسكها من يدها بحنان ليجلسها على أحد كراسي طاولة المطبخ وثنى ركبتيه على الأرضية وأمسك يدها يربت عليها بحنان ورفعها إلى فمه ليطبع قبلة مطولة تحاكي ألمه ومعاناته ثم رفع بصره إليها ليمسد على خدها بحنان
حازم بهمس: ليه مش عايزه تصدقي
هالة بدموع: في حاجة هنا بقلبي بتقول انها عايشة هي وعدت حفصة انها هتشيل فستانها يوم فرحها وانا بنتي عمرها مااخلفت وعد
اجهش بالبكاء وأردف بصوت متحشرج مقهور: نذر عليا يا رب لو همس طلعت عايشة لاجوز حفصة وصهيب وقت ما هما عايزين وماادخلش بينهم نهائي
=======
=====
هااا لقيتي ايه يا روفا
ألقت همس تلك العبارة بلهفة على مسمع رفيدة
رفيدة بحماس: بصي في باب صغير من هنا شكل الخوف ماخلاناش نلاحظه قبل كده
همس بسعادة: مستنية ايه يلا نهرب
رفيدة بتوجس: يارب يطلع مفتوح
همس بتوتر: ياااااارب
رفيدة: الحمد لله مفتوح
تابعت بتوجس: خايفة يكون فخ إزاي يسيبولنا باب مفتوح
همس بانفعال: بطلي تشاؤم وخلينا نجرب مش هنخسر حاجة احنا كده كده محبوسين
احتضنتها رفيدة بتأثر: آسفة اني ماكنتش جنبك عارفة ان الي عشتيه مش قليل بس انتى قوية أوي يا همستي
همس بابتسامة باردة: خلينا نطلع من هنا بسرعة
سارتا الفتاتان من ذاك النفق المظلم لساعات عدة إلى أن تمكن منهما التعب
همس بتعب: انا تعبت مش قادرة أتحرك نص حركة
رفيدة: عشان خاطري حاولي قربنا نوصل اهوه خايفة يلحقونا
همس بتعب: ماشي اسنديني بس
وبعد مشي ساعة اخرى وصلت إلى باب خارجي فتنفسوا الصعداء وهم يرون النور
خرجت رفيدة وسحبت خلفها همس ظللن لدقائق يفتحون أعينهن ويغلقونها إلى أن اعتادتا على الضوء
عندئذ كانت الصدمة لما رأوا مما جعل همس تفقد قدرتها على الصمود فسقطت مغشيا عليها
=======
======
في احد شقق القاهرة الفخمة حيث ذاك الثنائي المجنون الذي لم نزره منذ فترة نجد السعادة تحوم حولهم وتملأ قلوبهم
ياسمين: ههههههههههه مش مصدقة معقولة انت تعمل كده يا ليدو
وليد بابتسامة: وأكثر من كده كمان المهم محدش يقرب من حاجة تخصني انا كنت مستعد اقتل الميس الي اتريقت على أختي مش بس انيملها العجل
ابتسمت بحب وهي تتذكر اخت زوجها في اول لقاء لهما
فـــــلاش بــــــاک
تسنيم بسعادة: مش مصدقة اخيرا لقيت الي هتشيل عني شويه
رمقتها ياسمين بعدم فهم
تسنيم بمرح: أصل أخويا غيور شويتين ثلاثة مع شويه تملك على شويه..
قاطعها وليد بحدة: هنفضل نرغي كثير ولا ايه
تسنيم بمرح: سكتت اهوه
تابعت بهمس: ربنا يعينك نسيت اقولك ان
ها وما أمر عويل الرجال كان يضع يداه على رأسه ويضربه بالحائط وهو يهذي
حازم: لا لاااا همستي بنتي ليه تسيبيني كده ليييه
يا ربي لييه تبتليني فيها لييه طب خد روحي انا ورجعها هي
ضمه ابنه إلى حضنه عنوة محاولا تهدئته
حذيفة بصوت جاهد ان لا تختلط به نبرة البكاء: كفاية يا بابا كفاية واسترجع
ده قدر مفيش مهرب منه
قول انا لله وانا اليه راجعون
حازم: بنتي همستي هقولها لمين بعدك هغيظ هالة إزاي من غيرك
حذيفة وهو يهز والده بعنف: اصحى يا بابا واستغفر بالله عليك
حازم بعويل: همس راحت يا حذيفة راحت
مش هتنط علي كل اما ادخل وتتشعلق في رقبتي مش هصحى الصبح على خناقكم معدش في مقالب خلاص
حذيفة بصراخ وقهر: كفااااااااية اذكر ربنا يا بابا ألا بذكر الله تطمئن القلوب
ألا بذكر الله تطمئن القلوب يا بابا
الصبر عند الصدمة الأولى يا بابا
حازم بضعف: انا لله وانا اليه راجعون
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
الحمد لله يا ربي انا مش معترض على قضائك بس دي همستي
قطع كلامه صفعات متتالية لم يكن مصدرها غير ضرار
ضرار: كفاية يا حازم اصحى وبطل جنان
سقط بثقله على الأرضية وهو يجهش ببكاء قطع نياط قلوبهم
حازم بضعف: همستي
========
======
داخل إحدى الغرف بالمستشفى
كانت هالة ترمق جليستها بتافف ونفاذ صبر
هالة بتافف: ايه هستنى سيادتك كثير ولا ايه
جويرية بعدم تصديق: قولتي ايه
هالة بنفاذ صبر: اتصلي بهمس خليها تجيلي ايه صعبة دي
ربتت جويرية على يدها وهتفت بحنو: هالة حبيبتي همس خلاص ماتت افهمي وقومي عشان خاطر اولادك
هالة بغضب: كذااابة انتى كذااااابة بنتي عايشة هي بس زعلت مني وراحت عند خالتها رحمة انا عارفة ان رحمة مجنونة وبنتي طالعالها
جويرية بحزم: هاااالة همس ماتت خلاص ادعيلها ربنا يثبتها عند السؤال وادعيلها بالرحمة
جذبت هالة من يدها إبرة التغذية ورمقت جويرية بشرّ .. جلست على ركبتيها وانقضت على رقبة الاخرى محاولة قتلها
هالة بغضب: قولتلك بنتي عايشة انتى مابتفهميش ليه هااااا هقتلك عشان تبطلي كذب
اقتحم بعض الممرضات الغرفة إثر الصراخ وبصعوبة استطاعوا تخليص جويرية من قبضة هالة فأخذت تسعل بشدة
وبصعوبة اشد استطعن غرز إبرة مهدئ في وريد هالة لتهدئ تدريجيا وهي تتمتم: همس بنتي قلبي بيقولي انك عايشة ريحي قلبي وتعالي يرضى عليكى ربنا
======
=====
في الصعيد
ضرار برسمية: اتفضل سيد ليث
ليث بهدوء: خليها ليث بس كفاية
ممكن بعد إذنك أتكلم مع المدام
ضرار: هي نازلة
روح بقوة: خير عايز مني ايه
ليث: عايز افهم حكايتك
روح بسخرية: ايه زهقت من ريحان وعايز تتخلص من مسؤوليتها عموما انا اقدر أحمي أختي كويس
لا يعلم كيف استطاع السيطرة على غضبه ولم ينقض على كتلة البرود هذه قاطعا لسانها لما تفوهت به من حماقات
ليث بغضب مكتوم: ريحان تعبانة محتاجة اهلها
روح بفزع: عندها ايه انطق مالها ريحان
يا حبيبتي يا ريحانة بقالي كذا يوم حاسة ان فيكى حاجة
رمقها ضرار بدهشة فخوفها على توامها يدل على حبها الكبير لها اذن ما السبب الذي جعلها تبعدها بهذه الطريقة
زفر ليث بضيق وقص عليها ما حدث مع ريحان بآخر فترة
ظلت روح شاردة لبعض الوقت فظهور ريحان بهذه الفترة لامر مرعب فلابد أن ذلك البغيض سيستغل الامر لصالحه أسوأ استغلال
روح بحزم: هروح اشوفها واكلم معاها بس ما ينفعش هي وماما يتقابلوا الفترة دي
ليث بنفاذ صبر: ليه
روح ببرود ظاهري: أحب احتفظ بالسبب لنفسي وان كان على أختي انا هعرف أحم..
قاطعها بصراخ: ماتعصبينيش بقولك
ضرار بحدة: مااسمحلكش تزعق لمراتي
ليث بضيق: انا اسف بس ماتزعلش مني هي مستفزة ريحان دي اغلى حاجة عندي انا الي مربيها عايز اعرف انا بحميها من ايه حسوا بيا يا خلق
روح بضعف: خليها بس بعيدة عننا دي اكبر حماية ليها
ضرار بحزم: اطلعي فوق يا روح
روح باستجداء: وريحان
ضرار للاطمئنان: ما تقلقيش
خطت للخارج بخطى متثاقلة بينما تبعها ضرار إلى أن غادرت
ليث: انا هجنن
ضرار بهدوء: ماتقلقش كل مشكلة وليها حل
وانا عارف ازا...
قطع حديثه اقتحام شقيقه لمجلسهم بملامح مخطوفة والفزع جلي على ملامحه
صهيب بحزن: لقوا جثة همس يا ضرار
وردة العيلة ماتت يا ضرار!!
=======
======
جاك بتهكم: ارجو ان تكون سعيدا بانتقامك من شقيقك سيد رعد
رعد بألم :لم لا اشعر بلذة الانتصار
لم هذا الألم الساكن يسار صدري
انت
انتفض واقفا
رعد بحزم: سآخذ اليه همس لا أستطيع رؤيته بهذه الحالة
جاك: انتظر
ماذا ستقول له
اخي انا اختطفت ابنتك لانتقم منك اووه عذرا سيد ضرار ابنتك الاخرى مخطوفة لكني لم اتمم انتقامي بعد!
رعد بعصبية: ماذا أفعل اذن
جاك ببرود: أصلح ماافسدته
رعد بفحيح: رفيدة لا ليس قبل الأخذ بثاري
جاك بنفاذ صبر: افعل ما شئت أيها العربي
خرج جاك غاضبا من صديقه وأخذ يتجول في الشوارع شاردا فيم حل بصديقه اخيرا استقر باحد الحدائق واتخذ مقعدا ليسبح في خياله محاولا ايجاد حل لإنقاذ صديقه من دوامة الانتقام هذه
انتبه على صوت رقيق
"لو سمحت ده مكاني"
جاك باذبهلال: ياالهي ا ان
حازم: لا لاااا همستي بنتي ليه تسيبيني كده ليييه
يا ربي لييه تبتليني فيها لييه طب خد روحي انا ورجعها هي
ضمه ابنه إلى حضنه عنوة محاولا تهدئته
حذيفة بصوت جاهد ان لا تختلط به نبرة البكاء: كفاية يا بابا كفاية واسترجع
ده قدر مفيش مهرب منه
قول انا لله وانا اليه راجعون
حازم: بنتي همستي هقولها لمين بعدك هغيظ هالة إزاي من غيرك
حذيفة وهو يهز والده بعنف: اصحى يا بابا واستغفر بالله عليك
حازم بعويل: همس راحت يا حذيفة راحت
مش هتنط علي كل اما ادخل وتتشعلق في رقبتي مش هصحى الصبح على خناقكم معدش في مقالب خلاص
حذيفة بصراخ وقهر: كفااااااااية اذكر ربنا يا بابا ألا بذكر الله تطمئن القلوب
ألا بذكر الله تطمئن القلوب يا بابا
الصبر عند الصدمة الأولى يا بابا
حازم بضعف: انا لله وانا اليه راجعون
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
الحمد لله يا ربي انا مش معترض على قضائك بس دي همستي
قطع كلامه صفعات متتالية لم يكن مصدرها غير ضرار
ضرار: كفاية يا حازم اصحى وبطل جنان
سقط بثقله على الأرضية وهو يجهش ببكاء قطع نياط قلوبهم
حازم بضعف: همستي
========
======
داخل إحدى الغرف بالمستشفى
كانت هالة ترمق جليستها بتافف ونفاذ صبر
هالة بتافف: ايه هستنى سيادتك كثير ولا ايه
جويرية بعدم تصديق: قولتي ايه
هالة بنفاذ صبر: اتصلي بهمس خليها تجيلي ايه صعبة دي
ربتت جويرية على يدها وهتفت بحنو: هالة حبيبتي همس خلاص ماتت افهمي وقومي عشان خاطر اولادك
هالة بغضب: كذااابة انتى كذااااابة بنتي عايشة هي بس زعلت مني وراحت عند خالتها رحمة انا عارفة ان رحمة مجنونة وبنتي طالعالها
جويرية بحزم: هاااالة همس ماتت خلاص ادعيلها ربنا يثبتها عند السؤال وادعيلها بالرحمة
جذبت هالة من يدها إبرة التغذية ورمقت جويرية بشرّ .. جلست على ركبتيها وانقضت على رقبة الاخرى محاولة قتلها
هالة بغضب: قولتلك بنتي عايشة انتى مابتفهميش ليه هااااا هقتلك عشان تبطلي كذب
اقتحم بعض الممرضات الغرفة إثر الصراخ وبصعوبة استطاعوا تخليص جويرية من قبضة هالة فأخذت تسعل بشدة
وبصعوبة اشد استطعن غرز إبرة مهدئ في وريد هالة لتهدئ تدريجيا وهي تتمتم: همس بنتي قلبي بيقولي انك عايشة ريحي قلبي وتعالي يرضى عليكى ربنا
======
=====
في الصعيد
ضرار برسمية: اتفضل سيد ليث
ليث بهدوء: خليها ليث بس كفاية
ممكن بعد إذنك أتكلم مع المدام
ضرار: هي نازلة
روح بقوة: خير عايز مني ايه
ليث: عايز افهم حكايتك
روح بسخرية: ايه زهقت من ريحان وعايز تتخلص من مسؤوليتها عموما انا اقدر أحمي أختي كويس
لا يعلم كيف استطاع السيطرة على غضبه ولم ينقض على كتلة البرود هذه قاطعا لسانها لما تفوهت به من حماقات
ليث بغضب مكتوم: ريحان تعبانة محتاجة اهلها
روح بفزع: عندها ايه انطق مالها ريحان
يا حبيبتي يا ريحانة بقالي كذا يوم حاسة ان فيكى حاجة
رمقها ضرار بدهشة فخوفها على توامها يدل على حبها الكبير لها اذن ما السبب الذي جعلها تبعدها بهذه الطريقة
زفر ليث بضيق وقص عليها ما حدث مع ريحان بآخر فترة
ظلت روح شاردة لبعض الوقت فظهور ريحان بهذه الفترة لامر مرعب فلابد أن ذلك البغيض سيستغل الامر لصالحه أسوأ استغلال
روح بحزم: هروح اشوفها واكلم معاها بس ما ينفعش هي وماما يتقابلوا الفترة دي
ليث بنفاذ صبر: ليه
روح ببرود ظاهري: أحب احتفظ بالسبب لنفسي وان كان على أختي انا هعرف أحم..
قاطعها بصراخ: ماتعصبينيش بقولك
ضرار بحدة: مااسمحلكش تزعق لمراتي
ليث بضيق: انا اسف بس ماتزعلش مني هي مستفزة ريحان دي اغلى حاجة عندي انا الي مربيها عايز اعرف انا بحميها من ايه حسوا بيا يا خلق
روح بضعف: خليها بس بعيدة عننا دي اكبر حماية ليها
ضرار بحزم: اطلعي فوق يا روح
روح باستجداء: وريحان
ضرار للاطمئنان: ما تقلقيش
خطت للخارج بخطى متثاقلة بينما تبعها ضرار إلى أن غادرت
ليث: انا هجنن
ضرار بهدوء: ماتقلقش كل مشكلة وليها حل
وانا عارف ازا...
قطع حديثه اقتحام شقيقه لمجلسهم بملامح مخطوفة والفزع جلي على ملامحه
صهيب بحزن: لقوا جثة همس يا ضرار
وردة العيلة ماتت يا ضرار!!
=======
======
جاك بتهكم: ارجو ان تكون سعيدا بانتقامك من شقيقك سيد رعد
رعد بألم :لم لا اشعر بلذة الانتصار
لم هذا الألم الساكن يسار صدري
انت
انتفض واقفا
رعد بحزم: سآخذ اليه همس لا أستطيع رؤيته بهذه الحالة
جاك: انتظر
ماذا ستقول له
اخي انا اختطفت ابنتك لانتقم منك اووه عذرا سيد ضرار ابنتك الاخرى مخطوفة لكني لم اتمم انتقامي بعد!
رعد بعصبية: ماذا أفعل اذن
جاك ببرود: أصلح ماافسدته
رعد بفحيح: رفيدة لا ليس قبل الأخذ بثاري
جاك بنفاذ صبر: افعل ما شئت أيها العربي
خرج جاك غاضبا من صديقه وأخذ يتجول في الشوارع شاردا فيم حل بصديقه اخيرا استقر باحد الحدائق واتخذ مقعدا ليسبح في خياله محاولا ايجاد حل لإنقاذ صديقه من دوامة الانتقام هذه
انتبه على صوت رقيق
"لو سمحت ده مكاني"
جاك باذبهلال: ياالهي ا ان
ه عصبي
وليد بغضب: تسنيم
عودة للوقت الحاضر
ياسمينة بهمس: دنا شلت كله
وليد : حبيبي سرحتي في ايه
ياسمينة بترقب: عايزه اقولك على خبر بس بلاش تتعصب عشان خاطري
مط شفتيه بضيق ورمقها بتفحص اربكها
وليد بضيق: مفيش غير خبر واحد بيعصبني ان شاء الله ما يطلعش هو
ياسمينة بتردد: عمي رجع من السفر
وليد بغضب مكتوم : اعمله ايه
ياسمينة بسرعة: بابا عازمنا احنا وهما عالعشا
وليد بلهجة لا تقبل النقاش: لأ
ياسمينة برجاء: عشا..
قاطعها بعصبية: قلت لا يعني لا ايه هنرغي للصبح ولا ايه
ياسمينة بحزن: بس انا نفسي اشوف عمو
انتفض واقفا بغضب: انا نازل الشغل ويكون في علمك مفيش خروج برا البيت نهائي لحد اما ابن عمك ده يرجع مكان ما جه عشان مايشوفكيش ولا حتى صدفة
وان كان على عمك انا اعرف إزاي اجيبوا لحد عندك
تابع بتحذير: بس بلاش بوس واحضان كثير عشان مااقلبش عليكى هو حضن واحد ومن غير بوس كمان
طبع قبلة رقيقة على شفتيها وأردف: هتوحشيني يا قلبي خدي بالك على نفسي عشان انتى نفسي
=======
=====
شعرت بالاختناق فقررت الخروج للتمشي واتخذت مقعدا بحديقتها المفضلة وفجأة رأت طفلا يبكي فسارت تجاهه تلاعبه إلى ان نسيت همومها معه وما ان عادت إلى مكانها حتى وجدت ذلك الدخيل استولى عليه فسارت تجاهه بضيق واردفت
لو سمحت ده مكاني
كانت تلك العبارة التي القتها ريحان على الجالس مكانها
جاك: ا انت انسية ام جنية
ريحان بعدم فهم: عفوا !
جاك بتوتر: لا شيء انا أعتذر تفضلي سيدتي
تابع بتردد: هل لي بمعرفة أسمك
ريحان بضيق: لا اقولك سايبالك المكان كله اشبع بيه
ده ايه المصايب لي بتتحدف علينا دي
حك جاك مؤخرة رأسه محدثا نفسه: عليك تعلم العربية بسرعة جاك فالوضع أصبح خطيرا
=======
=====
غيث بفزع: يا مجنونة انتى بتعملي ايه
فردوس وهي على حافة الشرفة: لو قربت خطوة واحدة هرمي نفسي والله
غيث بمهادنة: خلاص اهدي وهعملك الي عايزاه
فردوس بتصميم: هتكلم وهتسمعني
غيث بسرعة: ماشي بس تعالي
فردوس بعناد: لا هتسمعني واحنا كده لو حسيت انك مش مصدقني هرمي نفسي
تابعت بضعف: هو كان حاطت كاميرا في اوضتي وخد الصور وتاجر بيهم لحد اما وقعوا بايدك وقرر يلهف منك فلوس مقابل انا والصور وهددني لو ماوافقتش
.هينشرهم خفت ووافقت
غيث بضيق: ليه عايشة معاهم ليه مش عايشة مع باباكى
فردوس وهي تسير للداخل بخطى متثاقلة: عشان العيشة معاهم ارحم
تبعها واحتضنها من الخلف بحنو فانتفضت مرتعبة
غيث: اششششش اهدي مش هعملك حاجه
لف أمامها وامسكها من كتفيها
وتابع بتصميم: مش عايزك تخافي وانتى معايا وهنتقم من اي حد ظلمك وهجيبلك حقك
حملها بين ذراعيه ووضعها على فراشها بلطف وتمدد بجانبها واخذها باحضانه وظل يهدهدها إلى أن نامت
طبع قبلة مطولة على جبينها وسار خارج الشقة إلا أنه هذه المرة لم يغلقه بالمفتاح
=========
======
كانت جالسة بغرفة صغيرتها تتحسس اشياءها بألم إلى أن قاطعها رنين جرس متواصل صحبته صرخة من ابنتها الاخرى فركضت إليها وذهلت مما ترى
حفصة واقفة أمام الباب مذهولة وأمامها جثة همس اختها
خرج الجميع على إثر الصراخ وقد شلتهم الصدمة إلا حذيفة كان الأكثر تماسكا حيث
اقترب منها وفحصها ومن ثم صرخ صرخة افاق اثرها الجميع
حذيفة بسعادة وعدم تصديق: عايشة همس عايشة والله النبض موجود
تابع بصراخ: همس عايشة يا نااااااس
يتبع @novelsonly
الفصل الرابع عشر
حملها بسرعة ولهفة وسار بها نحو الأسفل تبعته كل العائلة وفتح حازم باب السيارة بتوتر وبلمح البصر انطلقوا إلى المشفى
وضعها حذيفة على التروولي وسار بها الممرضات إلى غرفة الطوارئ
دلفت مسرعة إلى غرفة الطوارئ لمعاينة المريض
شهد بصدمة: همس!!
ارتخت مفاصلها للحظة وبسرعة استعادت رباطة جأشها ففي مهنتها لا مكان للمشاعر وبصعوبة سارت نحو سرير الكشف حاولت الكشف عليها باياد مرتعشة ولكنها لم تستطع حيث انهارت باكية فحملنها الممرضات إلى الخارج بسرعة
ركض كل من بالخارج تجاهها إلا هالة فجعت من منظرها وظنت ان سوء أصاب صغيرتها
حازم: في ايه يا شهد يا بنتي مالها همس
شهد بهذيان: همس همس شفتها والله هي عايشة شفت...
وقطعت كلامها مستسلمة لدوامة الظلام التي استقبلتها
بالداخل
كشفت هند على همس وخرجت تحادث اهلها
حذيفة بلهفة طمنينا
هند برسمية: انهيار عصبي حاد واضح انها اتعرضت لضغط عصبي فاق قدرتها عالتحمل
هي محتاجاكوا الفترة الجاية
عن اذنكوا
========
======
فــــلاش بـــــاک
ماان خرجتا رفيدة وهمس من ذاك النفق حتى صدموا بمنظر الخلاء والصحراء، يتوسط رعد كرسي على بعد يسير منهما مما جعل همس تنهار وتفقد الوعي
رفيدة بصراخ: همــــــس
انحنت لمستواها وأخذت تهزها بفزع محاولة افاقتها وبلحظة اختطفتها اياد قاسية من يداها
على الجهة الأخرى ماان رأى همس تنهار حتى ركض إليها وانتشلها من حضن الأخرى
رعد بفزع: همس مالك هل انت بخير؟
رفيدة بشراسة: أتركها أيها الوغد
رمقها بغل وبحركة منه كانت رفيدة مقيدة من قبل حراسه بينما هو حمل همس بين يديه وهو يهمس: كفاية كد
وليد بغضب: تسنيم
عودة للوقت الحاضر
ياسمينة بهمس: دنا شلت كله
وليد : حبيبي سرحتي في ايه
ياسمينة بترقب: عايزه اقولك على خبر بس بلاش تتعصب عشان خاطري
مط شفتيه بضيق ورمقها بتفحص اربكها
وليد بضيق: مفيش غير خبر واحد بيعصبني ان شاء الله ما يطلعش هو
ياسمينة بتردد: عمي رجع من السفر
وليد بغضب مكتوم : اعمله ايه
ياسمينة بسرعة: بابا عازمنا احنا وهما عالعشا
وليد بلهجة لا تقبل النقاش: لأ
ياسمينة برجاء: عشا..
قاطعها بعصبية: قلت لا يعني لا ايه هنرغي للصبح ولا ايه
ياسمينة بحزن: بس انا نفسي اشوف عمو
انتفض واقفا بغضب: انا نازل الشغل ويكون في علمك مفيش خروج برا البيت نهائي لحد اما ابن عمك ده يرجع مكان ما جه عشان مايشوفكيش ولا حتى صدفة
وان كان على عمك انا اعرف إزاي اجيبوا لحد عندك
تابع بتحذير: بس بلاش بوس واحضان كثير عشان مااقلبش عليكى هو حضن واحد ومن غير بوس كمان
طبع قبلة رقيقة على شفتيها وأردف: هتوحشيني يا قلبي خدي بالك على نفسي عشان انتى نفسي
=======
=====
شعرت بالاختناق فقررت الخروج للتمشي واتخذت مقعدا بحديقتها المفضلة وفجأة رأت طفلا يبكي فسارت تجاهه تلاعبه إلى ان نسيت همومها معه وما ان عادت إلى مكانها حتى وجدت ذلك الدخيل استولى عليه فسارت تجاهه بضيق واردفت
لو سمحت ده مكاني
كانت تلك العبارة التي القتها ريحان على الجالس مكانها
جاك: ا انت انسية ام جنية
ريحان بعدم فهم: عفوا !
جاك بتوتر: لا شيء انا أعتذر تفضلي سيدتي
تابع بتردد: هل لي بمعرفة أسمك
ريحان بضيق: لا اقولك سايبالك المكان كله اشبع بيه
ده ايه المصايب لي بتتحدف علينا دي
حك جاك مؤخرة رأسه محدثا نفسه: عليك تعلم العربية بسرعة جاك فالوضع أصبح خطيرا
=======
=====
غيث بفزع: يا مجنونة انتى بتعملي ايه
فردوس وهي على حافة الشرفة: لو قربت خطوة واحدة هرمي نفسي والله
غيث بمهادنة: خلاص اهدي وهعملك الي عايزاه
فردوس بتصميم: هتكلم وهتسمعني
غيث بسرعة: ماشي بس تعالي
فردوس بعناد: لا هتسمعني واحنا كده لو حسيت انك مش مصدقني هرمي نفسي
تابعت بضعف: هو كان حاطت كاميرا في اوضتي وخد الصور وتاجر بيهم لحد اما وقعوا بايدك وقرر يلهف منك فلوس مقابل انا والصور وهددني لو ماوافقتش
.هينشرهم خفت ووافقت
غيث بضيق: ليه عايشة معاهم ليه مش عايشة مع باباكى
فردوس وهي تسير للداخل بخطى متثاقلة: عشان العيشة معاهم ارحم
تبعها واحتضنها من الخلف بحنو فانتفضت مرتعبة
غيث: اششششش اهدي مش هعملك حاجه
لف أمامها وامسكها من كتفيها
وتابع بتصميم: مش عايزك تخافي وانتى معايا وهنتقم من اي حد ظلمك وهجيبلك حقك
حملها بين ذراعيه ووضعها على فراشها بلطف وتمدد بجانبها واخذها باحضانه وظل يهدهدها إلى أن نامت
طبع قبلة مطولة على جبينها وسار خارج الشقة إلا أنه هذه المرة لم يغلقه بالمفتاح
=========
======
كانت جالسة بغرفة صغيرتها تتحسس اشياءها بألم إلى أن قاطعها رنين جرس متواصل صحبته صرخة من ابنتها الاخرى فركضت إليها وذهلت مما ترى
حفصة واقفة أمام الباب مذهولة وأمامها جثة همس اختها
خرج الجميع على إثر الصراخ وقد شلتهم الصدمة إلا حذيفة كان الأكثر تماسكا حيث
اقترب منها وفحصها ومن ثم صرخ صرخة افاق اثرها الجميع
حذيفة بسعادة وعدم تصديق: عايشة همس عايشة والله النبض موجود
تابع بصراخ: همس عايشة يا نااااااس
يتبع @novelsonly
الفصل الرابع عشر
حملها بسرعة ولهفة وسار بها نحو الأسفل تبعته كل العائلة وفتح حازم باب السيارة بتوتر وبلمح البصر انطلقوا إلى المشفى
وضعها حذيفة على التروولي وسار بها الممرضات إلى غرفة الطوارئ
دلفت مسرعة إلى غرفة الطوارئ لمعاينة المريض
شهد بصدمة: همس!!
ارتخت مفاصلها للحظة وبسرعة استعادت رباطة جأشها ففي مهنتها لا مكان للمشاعر وبصعوبة سارت نحو سرير الكشف حاولت الكشف عليها باياد مرتعشة ولكنها لم تستطع حيث انهارت باكية فحملنها الممرضات إلى الخارج بسرعة
ركض كل من بالخارج تجاهها إلا هالة فجعت من منظرها وظنت ان سوء أصاب صغيرتها
حازم: في ايه يا شهد يا بنتي مالها همس
شهد بهذيان: همس همس شفتها والله هي عايشة شفت...
وقطعت كلامها مستسلمة لدوامة الظلام التي استقبلتها
بالداخل
كشفت هند على همس وخرجت تحادث اهلها
حذيفة بلهفة طمنينا
هند برسمية: انهيار عصبي حاد واضح انها اتعرضت لضغط عصبي فاق قدرتها عالتحمل
هي محتاجاكوا الفترة الجاية
عن اذنكوا
========
======
فــــلاش بـــــاک
ماان خرجتا رفيدة وهمس من ذاك النفق حتى صدموا بمنظر الخلاء والصحراء، يتوسط رعد كرسي على بعد يسير منهما مما جعل همس تنهار وتفقد الوعي
رفيدة بصراخ: همــــــس
انحنت لمستواها وأخذت تهزها بفزع محاولة افاقتها وبلحظة اختطفتها اياد قاسية من يداها
على الجهة الأخرى ماان رأى همس تنهار حتى ركض إليها وانتشلها من حضن الأخرى
رعد بفزع: همس مالك هل انت بخير؟
رفيدة بشراسة: أتركها أيها الوغد
رمقها بغل وبحركة منه كانت رفيدة مقيدة من قبل حراسه بينما هو حمل همس بين يديه وهو يهمس: كفاية كد
ه لازم ترجعي لمكانك الطبيعي
رفيدة بصراخ وهي تحاول الفكاك: اتركها إلى أين ستاخذها أيها المجرم
التفت إليها بشراسة وأمر رجاله
رعد بقسوة: خذوها لمكانها
وتابع بغل: واستقبلوها جيدا ولكن لا أحد يمسها بسوء فهي حصتي
وسار بهمس بعيدا دون الالتفات خلفه ولا لصراخ رفيدة الذي خفت تدريجيا وما ان وصل إلى فيلا حازم حتى تسلل بحرفية إلى الداخل ووضعها أمام الباب الداخلي رمقها مطولا وانتم
رعد: أصبح اللعب على المكشوف اخي
وفر هاربا بسرعة قبل أن يلحظه أحد
=======
=====
في شقة ضرار بالقاهرة
ضرار بسعادة: روح يا روح لقوا همس وهمس طلعت عايشة يا روح
روح بصدمة: هم مين!
ضرار: ههههههههههه هو احنا نعرف كام همس طبعا بنت خالتو هالة
روح بعدم تصديق: همس عايشة!!
======
=====
في شقة رائد (ابو ياسمينة)
علي( ابن عم ياسمينة ): امال ياسمينة فينها ياعمي
اتاه الرد من خلفه بصوت يقطر غيظا والا
وليد وهو يجز على أنفاسه: في بيتها
علي باستهجان: ماجتش ليه
وليد باندفاع: وانت مالك
ابو علي بلوم: إزاي يعني ماتجيش تسلم على عمها
وليد بحرج: معلش أصلها تعبانة
علي بتسرع وقلق حقيقي: ليه عندها ايه ياسمينتي
وعند ذاك الحد فاض الكيل بوليد واخذ يسدد لغريمه اللكمات ولم يستطيعو إنقاذه إلا بصعوبة
عاد وليد إلى شقته والغضب يتملكه وما ان دلف حتى أتت زوجته راكضة
ياسمينة بلهفة: رحت عند اهلي؟ شفت عمـ...
قطع كلامه بصراخ وتحذير وهو يلوح باصبعه في الهواء: قسما بالله يا ياسمين لو جبتي سيرة عمك او اي راجل على لسانك لأكون موريكى وش عمرك ماتتخيلي تشوفيه
عيناه الحمراء من الغضب وعروقه البارزة وملامحه الغاضبة جعلتها تهز رأسها بسرعة علامة الموافقة
دقائق ودق جرس الباب نهض وليد بتحفز
وليد بأمر: اوعى تخرجي من الأوضة مهما حصل
وتابع بهمس شرس: لو طلعت انت هخلص عليك وارتاح وما ان فتح الباب حتى احتدت عيناه اكثر وازدادت شراسة
========
======
ماان فتح عيناه حتى وجد نفسه بغرفة مظلمة و مقيد إلى كرسي استطاع تبين أنه بشقة فاخرة من خلال ضوء بسيط تسرب من شرفة الغرفة حاول التحرك لكنه شعر بألم يسري بكامل بدنه لم تدم حيرته كثيرا ما ان دخل خاطفه ببرود
....: يا اهلا بالوغد الحقير
ابتلع لعابه بصعوبة محاولا ايجاد صوته !!
يتبع @novelsonly
فصل طويل اهوه ومليان أحداث
الفصل الخامس عشر
وليد بأمر: اوعى تخرجي من الأوضة مهما حصل
وتابع بهمس شرس: لو طلعت انت هخلص عليك وارتاح وما ان فتح الباب حتى احتدت عيناه اكثر وازدادت شراسة وهو يرى عم زوجته ووالدها على الباب
وليد بابتسامة مصطنعة: تفضلوا
رائد: هي فين ياسمينة
وليد بغيظ: ثواني هندهالكم
داخل الغرفة
وليد بجدية: عمك وابوكى هنا عايزين يشوفوكى البسـ ..
قاطعته بلهفة متجهة للخارج بسرعة: عمي هنا؟ يا حبيبي يا عمو ده وحشني اوي
أوقف سيرها يد صلبة امسكت بذراعها لم تكن سوى يد زوجها
وليد وهو يجز على أسنانه: كلمة حبيبي دي الحساب عليها بعدين بس دلوقتي غيري هدومك البسي عبايتك وطرحتك الاول
ياسمينة بتذمر: بس ده عمي
وليد بحدة: سمعتي
ياسمينة بغيظ: حااااااضر
ترك ذراعها وهو يتنهد بضيق في محاولة لتهدئة نفسه عاجزا عن ايجاد حل لغيرته الغير طبيعية
افاق على خلو الغرفة فلحق زوجته إلى الصالة التي وجدها بين أحضان عمها مما جعل الدماء تغلي في عروقه حاول تهدئة نفسه
وليد بهمس: اهدى يا وليد اهدى ده عمها
لكنه لم يستطع الصمود اكثر من ثواني وسار بسرعة يختطفها من أحضان عمها و....
========
======
ماان فتح عيناه حتى وجد نفسه بغرفة مظلمة و مقيد إلى كرسي استطاع تبين أنه بشقة فاخرة من خلال ضوء بسيط تسرب من شرفة الغرفة حاول التحرك لكنه شعر بألم يسري بكامل بدنه لم تدم حيرته كثيرا ما ان دخل خاطفه ببرود
غيث: يا اهلا بالوغد الحقير
ابتلع لعابه بصعوبة محاولا ايجاد صوته
ادم: في ايه يا غيث
صفعه بقسوة : غيث باشا يا حقير
ادم بضعف: عايز ايه
غيث: عايز اسمع وساختك كلها
ادم بعدم فهم مصطنع: مش فاهم
عاجله بلكمة اطاحته أرضا بالكرسي المقيد به
وضع غيث رجله فوقه
غيث وهو يجز على أسنانه: انطق ايه الي حصل من اول ماجت اخت طارق عندكم
ادم بدهشة: فردوس!
سدد له ضربة برجله جعلته يتاوه بألم شديد
غيث بعصبية: ماتنطقش اسمها
ادم بصراخ: ااااااه حاضر حاضر
فـــــلاش بـــــاک
كانت أحد ارجلها ملتفة بحبل سميك والطرف الآخر مربوط برجل الأريكة ببساطة كانت مقيدة كالبهيمة
اخذت تتلوى بألم وصراخ كلما نزل ذاك السوط على جلدها الغض بقسوة
حامد بغضب: انا هوريكى إزاي تعصي كلامي بقا بنتي انا تتحداني وتكسر كلامي قدام الخلق
ام رضوان (زوجة حامد) بشفقة: كفاية يا حامد هتموت في ايدك
حامد بعصبية: مالكيش دعوة انتى واطلعي برا
ام رضوان : عملت ايه طيب ماهو حقها ترفض العريس ده ..
قاطعها بغضب: كسر حقها اما تكسفني قدام الحاج عوض
ام رضوان بصدمة: عايز تجوزها لواحد اكبر منك حرام عليك دي ماقفلتش ال18 لسه
حامد بغضب أعمى ضرب زوجته بالسوط: انتى مالك اطلعي برا
أطلقت صرخة
رفيدة بصراخ وهي تحاول الفكاك: اتركها إلى أين ستاخذها أيها المجرم
التفت إليها بشراسة وأمر رجاله
رعد بقسوة: خذوها لمكانها
وتابع بغل: واستقبلوها جيدا ولكن لا أحد يمسها بسوء فهي حصتي
وسار بهمس بعيدا دون الالتفات خلفه ولا لصراخ رفيدة الذي خفت تدريجيا وما ان وصل إلى فيلا حازم حتى تسلل بحرفية إلى الداخل ووضعها أمام الباب الداخلي رمقها مطولا وانتم
رعد: أصبح اللعب على المكشوف اخي
وفر هاربا بسرعة قبل أن يلحظه أحد
=======
=====
في شقة ضرار بالقاهرة
ضرار بسعادة: روح يا روح لقوا همس وهمس طلعت عايشة يا روح
روح بصدمة: هم مين!
ضرار: ههههههههههه هو احنا نعرف كام همس طبعا بنت خالتو هالة
روح بعدم تصديق: همس عايشة!!
======
=====
في شقة رائد (ابو ياسمينة)
علي( ابن عم ياسمينة ): امال ياسمينة فينها ياعمي
اتاه الرد من خلفه بصوت يقطر غيظا والا
وليد وهو يجز على أنفاسه: في بيتها
علي باستهجان: ماجتش ليه
وليد باندفاع: وانت مالك
ابو علي بلوم: إزاي يعني ماتجيش تسلم على عمها
وليد بحرج: معلش أصلها تعبانة
علي بتسرع وقلق حقيقي: ليه عندها ايه ياسمينتي
وعند ذاك الحد فاض الكيل بوليد واخذ يسدد لغريمه اللكمات ولم يستطيعو إنقاذه إلا بصعوبة
عاد وليد إلى شقته والغضب يتملكه وما ان دلف حتى أتت زوجته راكضة
ياسمينة بلهفة: رحت عند اهلي؟ شفت عمـ...
قطع كلامه بصراخ وتحذير وهو يلوح باصبعه في الهواء: قسما بالله يا ياسمين لو جبتي سيرة عمك او اي راجل على لسانك لأكون موريكى وش عمرك ماتتخيلي تشوفيه
عيناه الحمراء من الغضب وعروقه البارزة وملامحه الغاضبة جعلتها تهز رأسها بسرعة علامة الموافقة
دقائق ودق جرس الباب نهض وليد بتحفز
وليد بأمر: اوعى تخرجي من الأوضة مهما حصل
وتابع بهمس شرس: لو طلعت انت هخلص عليك وارتاح وما ان فتح الباب حتى احتدت عيناه اكثر وازدادت شراسة
========
======
ماان فتح عيناه حتى وجد نفسه بغرفة مظلمة و مقيد إلى كرسي استطاع تبين أنه بشقة فاخرة من خلال ضوء بسيط تسرب من شرفة الغرفة حاول التحرك لكنه شعر بألم يسري بكامل بدنه لم تدم حيرته كثيرا ما ان دخل خاطفه ببرود
....: يا اهلا بالوغد الحقير
ابتلع لعابه بصعوبة محاولا ايجاد صوته !!
يتبع @novelsonly
فصل طويل اهوه ومليان أحداث
الفصل الخامس عشر
وليد بأمر: اوعى تخرجي من الأوضة مهما حصل
وتابع بهمس شرس: لو طلعت انت هخلص عليك وارتاح وما ان فتح الباب حتى احتدت عيناه اكثر وازدادت شراسة وهو يرى عم زوجته ووالدها على الباب
وليد بابتسامة مصطنعة: تفضلوا
رائد: هي فين ياسمينة
وليد بغيظ: ثواني هندهالكم
داخل الغرفة
وليد بجدية: عمك وابوكى هنا عايزين يشوفوكى البسـ ..
قاطعته بلهفة متجهة للخارج بسرعة: عمي هنا؟ يا حبيبي يا عمو ده وحشني اوي
أوقف سيرها يد صلبة امسكت بذراعها لم تكن سوى يد زوجها
وليد وهو يجز على أسنانه: كلمة حبيبي دي الحساب عليها بعدين بس دلوقتي غيري هدومك البسي عبايتك وطرحتك الاول
ياسمينة بتذمر: بس ده عمي
وليد بحدة: سمعتي
ياسمينة بغيظ: حااااااضر
ترك ذراعها وهو يتنهد بضيق في محاولة لتهدئة نفسه عاجزا عن ايجاد حل لغيرته الغير طبيعية
افاق على خلو الغرفة فلحق زوجته إلى الصالة التي وجدها بين أحضان عمها مما جعل الدماء تغلي في عروقه حاول تهدئة نفسه
وليد بهمس: اهدى يا وليد اهدى ده عمها
لكنه لم يستطع الصمود اكثر من ثواني وسار بسرعة يختطفها من أحضان عمها و....
========
======
ماان فتح عيناه حتى وجد نفسه بغرفة مظلمة و مقيد إلى كرسي استطاع تبين أنه بشقة فاخرة من خلال ضوء بسيط تسرب من شرفة الغرفة حاول التحرك لكنه شعر بألم يسري بكامل بدنه لم تدم حيرته كثيرا ما ان دخل خاطفه ببرود
غيث: يا اهلا بالوغد الحقير
ابتلع لعابه بصعوبة محاولا ايجاد صوته
ادم: في ايه يا غيث
صفعه بقسوة : غيث باشا يا حقير
ادم بضعف: عايز ايه
غيث: عايز اسمع وساختك كلها
ادم بعدم فهم مصطنع: مش فاهم
عاجله بلكمة اطاحته أرضا بالكرسي المقيد به
وضع غيث رجله فوقه
غيث وهو يجز على أسنانه: انطق ايه الي حصل من اول ماجت اخت طارق عندكم
ادم بدهشة: فردوس!
سدد له ضربة برجله جعلته يتاوه بألم شديد
غيث بعصبية: ماتنطقش اسمها
ادم بصراخ: ااااااه حاضر حاضر
فـــــلاش بـــــاک
كانت أحد ارجلها ملتفة بحبل سميك والطرف الآخر مربوط برجل الأريكة ببساطة كانت مقيدة كالبهيمة
اخذت تتلوى بألم وصراخ كلما نزل ذاك السوط على جلدها الغض بقسوة
حامد بغضب: انا هوريكى إزاي تعصي كلامي بقا بنتي انا تتحداني وتكسر كلامي قدام الخلق
ام رضوان (زوجة حامد) بشفقة: كفاية يا حامد هتموت في ايدك
حامد بعصبية: مالكيش دعوة انتى واطلعي برا
ام رضوان : عملت ايه طيب ماهو حقها ترفض العريس ده ..
قاطعها بغضب: كسر حقها اما تكسفني قدام الحاج عوض
ام رضوان بصدمة: عايز تجوزها لواحد اكبر منك حرام عليك دي ماقفلتش ال18 لسه
حامد بغضب أعمى ضرب زوجته بالسوط: انتى مالك اطلعي برا
أطلقت صرخة
مواضيع بيننا
ليث بهدوء مصطنع: نسيتي ريحان ولا ايه يا مدام
روح باستفزاز: خلاص هاخد أختي وأعرف إزاي احميها
ليث بغضب: انتى مابتفهميش
ضرار بحزم: سبق وقلت لحضرتك مااسمحش ان حد يزعق لمراتي بقصد أو بدونه
تابع حديثه لروح: ادخلي اطمني على همس عشان هنروح
روح بدهشة: انت مش هتدخل
ضرار: هلحقك
ما ان دلفت روح للداخل
ضرار: ياريت تسيبلي الموضوع وانا هتصرف
ليث: ريحان تعبانة ومحتاجة اهلها مش هقدر اصبر كثير قدامكم أسبوع لو الموضوع مااتحلش هتصرف بنفسي وساعتها هعرف أحمي ريحان كويس وماتلوموش غير نفسكوا
رحل وتركه
ضرار بتعب: كل واحد ونصيبه وانا نصيبي اتعب أوي عشان الاقي راحتي بالآخر يارب الاقيها قريب وقويني على روح دي عنيدة أوي
==========
=======
كان يسير بالشوارع دون هدف فما سمعه اليوم ليس بهين اخذ يضرب المقود بعصبية وهو يتخيل مدى الألم الذي عاشته حبيبته
أدار المقود بعصبية واتجه إلى شقته حيث تقبع هي ما ان وصل حتى كعادتها وجدها ترمقه بخوف فبعد أن أخفى جميع مفاتيح الغرف لم يعد لها اي مهرب
كانت جالسة على الأريكة بغرفة الصالون متكورة على نفسها ترمقه ىبرعب بينما تقدم هو ناحيتها وانحنى أليها فارتعشت بشدة واغلقت عيناها بانتظار مصيرها
لكنه طبع قبلة حنونة طويلة على جبينها مما صدمها وجعلها تفتح عيناها باتساع فهل يوجد بحياتها من يستطيع التعامل معها بحنان هل يريد منها شيئا؟ أجل أجل لابد أنه يريد الحصول عليها برضاها فقرر تغيير معاملته
قطعت سيل أفكارها وهي تسمعه يحدثها
غيث بصوت اجش: انا اسف ووعد مني هنتقم من كل الي اذاكى
رمقته باذبهلال وعدم تصديق
هل اعتذر أحدهم لها؟ مالذي يريده هذا الرجل شهقت بفزع حين انحنى ووضع إحدى يداه تحت ركبتها والأخرى وراء ظهرها وحملها بحنو انكمشت على نفسها وهي تخمن مالذي سيفعله بها وضعها على السرير برقة فاغمضت عيناها مستسلمة لمصيرها لكنها تفاجات به يتمدد بجانبها ويضعها بين احضانه ويتمتم
غيث بهمس: نامي واوعى تخافي ثاني طبع قبلة حانية أعلى رأسها لينام وهي بين احضانه كان قلبها يقرع كالطبول خوفا مما سيحدث لها لكن انتظام انفاسه ودفء حضنه جعلاها تسترخي رغما عنها وتغط في نوم عميق لم تعشه مسبقا
========
======
في احد القصور المهجورة كانت تغمض عيناها بشدة بسبب ذاك
المنظر المرعب والمقزز ورغم ما تتظاهر به من قوة الا انها لم تستطع التحكم في اهتزاز جسدها وتساقط دموعها
رويدا رويدا اخذ صمودها ينهار ورحبت بسرور لدوامة الظلام وهي تسحبها ببطء وأخذت تلك الأصوات من حولها تخبو تدريجيا
ما ان وصل رعد إلى المكان حتى طالع وجهها الشاحب بتشفي وهو يخمن ما سيفعله بها وأي انتقام يليق بابنة المصري اكثر مما شهدته منذ قليل!
=======
=====
في المشفى
همس بصراخ: لاااااااااااا رفييييييييدة ارجوكم الحقوها عشان خاطري يا عمو رفيدة لا كفاية انا والي شفته حرام والله
حازم: اهدي يا حبيبتي
همس برجاء: عشان خاطري يا بابا خلي أخوك يسيب رفيدة
حازم بدهشة: أخويا!!
يتبع @novelsonly
آسفة عالتاخير بس ظروف تعبي السبب بس بحاول مااغيببش عنكوا اهوه وبنزل فصلين في الاسبوع
الفصل السادس عشر
في المشفى
رفيدة رف---ـي---ـدةةة رف ي د ة
كانت تلك العبارة الوحيدة التي كان يلقيها براء على مسامع من حوله وهو في غيبوبة
خارج الغرفة
ضرار بقلق: طمني يا دكتور ابني حالته وصلت لفين
الدكتور : الحمد لله في تحسن وابتدا يفوق من الغيبوبة بس لو تجيبوله الي اسمها رفيدة هيكون احسن
ضرار بحزن: هي فين رفيدة دي مخطوفة ومش عارفين نوصلها
الدكتور بحزن: شد حيلك شدة وتزول ان شاء الله
جويرية برجاء: ممكن ادخل اشوفه
الدكتور بهدوء: ياريت ماتطوليش عنده يا مدام
اماءت براسها بهدوء واتجهت إلى الداخل بخطى متثاقلة
بالداخل
جويرية بصوت متهدج: قوم يا حبيب ماما قوم كفاية كده قوم انا محتاجالك اوي
تفاجأت بمن يضمها من الخلف
ضرار بهدوء: اشششش اهدي يا حبيبتي عشان خاطري اهدي
جويرية ببكاء: ابني ولادي عايزه اولادي
رفعت رأسها اليه
جويرية بنشيج: انت متأكد ان عبد العزيز مات
ضرار بتعب: همس رجعت
همس لاقوها
جويرية بذهول: همس!
اردفت بسرعة: خلينا نروحلها عشان خاطري
ضرار بابتسامة هادئة: ماشي يلا يا حبيبتي
========
======
حازم بذهول: انا ليا أخ!
همس بتعب: هو فاكر ان انتوا قتلتوا أبوه عشان كده جاي ينتقم انا رحمني ورجعني عشان عرف اني بنت أخوه بس بس رفيدة انا خايفة عليها أوي عشان خاطري الحقوها
حذيفة بغضب مكتوم: طب اهدى انتى واحنا هنتصرف ماتقلقيش
سار إلى الخارج حيث اجتمع الشباب
حذيفة بقلة حيلة: براء لسه في غيبوبة وهمس في حالة نفسية صعبة ورفيدة بين ايدين واحد مريض والله اعلم بحالها دبرها من عندك يااااااا رب
اقتربت منه جنه وربتت على يده بنحو
جنة برقة: كل حاجة هتتعدل ان شاء الله بس اهدى عشان نقدر نفكر هنعمل ايه
ضرار: الوحيدة لي ممكن تساعدنا همس
صهيب بحيرة: إزاي
ضرار: لو تفتكر المكان الي كانوا فيه
مط عبد الرحمن شفتيه بعدم رضا : صعب والاحسن ا
ليث بهدوء مصطنع: نسيتي ريحان ولا ايه يا مدام
روح باستفزاز: خلاص هاخد أختي وأعرف إزاي احميها
ليث بغضب: انتى مابتفهميش
ضرار بحزم: سبق وقلت لحضرتك مااسمحش ان حد يزعق لمراتي بقصد أو بدونه
تابع حديثه لروح: ادخلي اطمني على همس عشان هنروح
روح بدهشة: انت مش هتدخل
ضرار: هلحقك
ما ان دلفت روح للداخل
ضرار: ياريت تسيبلي الموضوع وانا هتصرف
ليث: ريحان تعبانة ومحتاجة اهلها مش هقدر اصبر كثير قدامكم أسبوع لو الموضوع مااتحلش هتصرف بنفسي وساعتها هعرف أحمي ريحان كويس وماتلوموش غير نفسكوا
رحل وتركه
ضرار بتعب: كل واحد ونصيبه وانا نصيبي اتعب أوي عشان الاقي راحتي بالآخر يارب الاقيها قريب وقويني على روح دي عنيدة أوي
==========
=======
كان يسير بالشوارع دون هدف فما سمعه اليوم ليس بهين اخذ يضرب المقود بعصبية وهو يتخيل مدى الألم الذي عاشته حبيبته
أدار المقود بعصبية واتجه إلى شقته حيث تقبع هي ما ان وصل حتى كعادتها وجدها ترمقه بخوف فبعد أن أخفى جميع مفاتيح الغرف لم يعد لها اي مهرب
كانت جالسة على الأريكة بغرفة الصالون متكورة على نفسها ترمقه ىبرعب بينما تقدم هو ناحيتها وانحنى أليها فارتعشت بشدة واغلقت عيناها بانتظار مصيرها
لكنه طبع قبلة حنونة طويلة على جبينها مما صدمها وجعلها تفتح عيناها باتساع فهل يوجد بحياتها من يستطيع التعامل معها بحنان هل يريد منها شيئا؟ أجل أجل لابد أنه يريد الحصول عليها برضاها فقرر تغيير معاملته
قطعت سيل أفكارها وهي تسمعه يحدثها
غيث بصوت اجش: انا اسف ووعد مني هنتقم من كل الي اذاكى
رمقته باذبهلال وعدم تصديق
هل اعتذر أحدهم لها؟ مالذي يريده هذا الرجل شهقت بفزع حين انحنى ووضع إحدى يداه تحت ركبتها والأخرى وراء ظهرها وحملها بحنو انكمشت على نفسها وهي تخمن مالذي سيفعله بها وضعها على السرير برقة فاغمضت عيناها مستسلمة لمصيرها لكنها تفاجات به يتمدد بجانبها ويضعها بين احضانه ويتمتم
غيث بهمس: نامي واوعى تخافي ثاني طبع قبلة حانية أعلى رأسها لينام وهي بين احضانه كان قلبها يقرع كالطبول خوفا مما سيحدث لها لكن انتظام انفاسه ودفء حضنه جعلاها تسترخي رغما عنها وتغط في نوم عميق لم تعشه مسبقا
========
======
في احد القصور المهجورة كانت تغمض عيناها بشدة بسبب ذاك
المنظر المرعب والمقزز ورغم ما تتظاهر به من قوة الا انها لم تستطع التحكم في اهتزاز جسدها وتساقط دموعها
رويدا رويدا اخذ صمودها ينهار ورحبت بسرور لدوامة الظلام وهي تسحبها ببطء وأخذت تلك الأصوات من حولها تخبو تدريجيا
ما ان وصل رعد إلى المكان حتى طالع وجهها الشاحب بتشفي وهو يخمن ما سيفعله بها وأي انتقام يليق بابنة المصري اكثر مما شهدته منذ قليل!
=======
=====
في المشفى
همس بصراخ: لاااااااااااا رفييييييييدة ارجوكم الحقوها عشان خاطري يا عمو رفيدة لا كفاية انا والي شفته حرام والله
حازم: اهدي يا حبيبتي
همس برجاء: عشان خاطري يا بابا خلي أخوك يسيب رفيدة
حازم بدهشة: أخويا!!
يتبع @novelsonly
آسفة عالتاخير بس ظروف تعبي السبب بس بحاول مااغيببش عنكوا اهوه وبنزل فصلين في الاسبوع
الفصل السادس عشر
في المشفى
رفيدة رف---ـي---ـدةةة رف ي د ة
كانت تلك العبارة الوحيدة التي كان يلقيها براء على مسامع من حوله وهو في غيبوبة
خارج الغرفة
ضرار بقلق: طمني يا دكتور ابني حالته وصلت لفين
الدكتور : الحمد لله في تحسن وابتدا يفوق من الغيبوبة بس لو تجيبوله الي اسمها رفيدة هيكون احسن
ضرار بحزن: هي فين رفيدة دي مخطوفة ومش عارفين نوصلها
الدكتور بحزن: شد حيلك شدة وتزول ان شاء الله
جويرية برجاء: ممكن ادخل اشوفه
الدكتور بهدوء: ياريت ماتطوليش عنده يا مدام
اماءت براسها بهدوء واتجهت إلى الداخل بخطى متثاقلة
بالداخل
جويرية بصوت متهدج: قوم يا حبيب ماما قوم كفاية كده قوم انا محتاجالك اوي
تفاجأت بمن يضمها من الخلف
ضرار بهدوء: اشششش اهدي يا حبيبتي عشان خاطري اهدي
جويرية ببكاء: ابني ولادي عايزه اولادي
رفعت رأسها اليه
جويرية بنشيج: انت متأكد ان عبد العزيز مات
ضرار بتعب: همس رجعت
همس لاقوها
جويرية بذهول: همس!
اردفت بسرعة: خلينا نروحلها عشان خاطري
ضرار بابتسامة هادئة: ماشي يلا يا حبيبتي
========
======
حازم بذهول: انا ليا أخ!
همس بتعب: هو فاكر ان انتوا قتلتوا أبوه عشان كده جاي ينتقم انا رحمني ورجعني عشان عرف اني بنت أخوه بس بس رفيدة انا خايفة عليها أوي عشان خاطري الحقوها
حذيفة بغضب مكتوم: طب اهدى انتى واحنا هنتصرف ماتقلقيش
سار إلى الخارج حيث اجتمع الشباب
حذيفة بقلة حيلة: براء لسه في غيبوبة وهمس في حالة نفسية صعبة ورفيدة بين ايدين واحد مريض والله اعلم بحالها دبرها من عندك يااااااا رب
اقتربت منه جنه وربتت على يده بنحو
جنة برقة: كل حاجة هتتعدل ان شاء الله بس اهدى عشان نقدر نفكر هنعمل ايه
ضرار: الوحيدة لي ممكن تساعدنا همس
صهيب بحيرة: إزاي
ضرار: لو تفتكر المكان الي كانوا فيه
مط عبد الرحمن شفتيه بعدم رضا : صعب والاحسن ا
الم وركضت هاربة من شر زوجها
ام رضوان برعب: يا ويلي هي البنت فردوس إزاي مستحملة الضرب ده كله
تابعت بتصميم انا لازم اساعدها دي يتيمة حرام الي بيحصلها
اما بالداخل
فتابع حامد جلد ابنته بالسوط دون رحمة إلى أن فقدت الوعي
حامد بقرف: تفو عليكى حرقتي دمي وبردو هتجوزي غصب عنك يا بنت سعاد
عودة للوقت الحالي
غيث بصدمة: هي الي مربوطة بالطريقة المهينة دي فردوس !
ادم بتوتر: أيوا
غيث بغضب: عارف لو طلعت بتكذب هعـ...
قاطعه ادم بسرعة: والله بقول الحقيقة هو ده الي أعرفه بالإمارة في بظهرها آثار السوط لحد دلوقتي
غيث بترقب: وانت عرفت إزاي بالآثار دي
ابتلع لعابه بتوتر أردف غيث بغضب مكتوم: كمل ولو كذبت بحرف واحد مش هرحمك
ادم: بعدها دخلت مرات أبوها...
فـــــلاش بـــــاک
ما ان خرج والد فردوس حتى هرولت ام رضوان إلى الداخل بسرعة واستغرقت بعض الوقت لافاقة فردوس
ام رضوان. بهمس: ابوكى مصمم يجوزك وافقي جايز يطلع...
قاطعتها بألم: هيطلع ايه ده كل شهر بيجوز واحدة ويطلقها بعد ما يزهق منها ويكونوا مراتاته وروها الويل
ام رضوان بقلة حيلة: يا ريت لو اقدر اساعدك
فردوس بابتسامة شاحبة: كثر خيرك انا كده كده ميتة
نهضت ام رضوان بتثاقل وهي لا تعلم كيف تساعد هذه المسكينة وما ان وصلت إلى الباب حتى استدارت إلى فردوس وضيقت عينيها
ام رضوان بتفكير: هو انتى مش عندك أخ في مصر؟
رمقتها فردوس بعدم فهم
فتابعت بحماس: اهربي عنده وخليه يساعدك
رمقتها بدهشة وعدم تصديق
عودة للوقت الحالي
ادم: اوهموا الكل انها موافقة عالعريس وبعد شهرين كانت خفت جروحها حددوا الفرح وهربت يوم كتب الكتاب ومن ساعتها أبوها والعريس بيدوروا عليها عشان يقتلوها
وهي جت عندنا تتحامى في اخوها بالأول صعبت علينا وخبيناها وخليناها تكمل تعليمها
بس بعدها خذتنا سكة شمال وبقينا نهددها لازم تشتغل عشان نخليها معانا
وفعلا كانت بتشتغل ونتقاسم مرتبها وبعدها وزني الشيطان عشان استفيد منها اكثر فركبت كاميرا في اوضتها
اخذ غيث يغلق يده بشدة ويفتحها في محاولة لكبح غضبه
غيث وهو يجز على أسنانه: وطارق يعرف
ادم بتوتر وهو يرى ملامح غيث الغاضبة وعيونه الحمراء: لا طبعا مهما كان دي اخته وهيرفض
زمجر غيث بغضب وهو يكيل له اللكمات: اه يا حقير يا واطي والله لانت
قم منكم واحد واحد يا كلاب
===========
========
في المشفى
اخذت تهز رأسها بعصبية وهي تتمتم: رفيدة لا عشان خاطري يا عمو كفاية انا رفيدة رفيدة رفيـــدة
فزعت هالة النائمة بجوارها على صراخ صغيرتها
هالة بفزع: بسم الله فيكى ايه يا حبيبتي اخيرا صحيتي قطعتي قلبي كنت متأكدة انك عايشة متأكدة مش ههون عليكى تسيبيني
واحتضنتها بشوق وألم الفقد إلى أن دخلت الدكتورة هند لفحصها
د.هند بابتسامة: ماشاء الله بقيتي كويسة
حمد لله عالسلامه
وخرجت لمتابعة عملها
بخارج الغرفة ركض حازم إلى الطبيبة
حازم بلهفة : طمنيني يا دكتورة بنتي عاملة ايه
د.هند: الحمد لله كويسة هنسيبها يومين للملاحظة بس هي تعرضت لضغط عصبي وغالبا هتحتاج لمتابعة نفسية
اوما بحزن وتمتم: يا ترى ايه الي حصل معاكى يا همستي يا قطعة من روحي
رفع بصره فرأى صهيب وضرار وروح يركضون تجاههم فرمقه بغيظ سرعان ما تحول لغضب وهو يتذكر ذاك النذر الذي وعد به
حازم بغيظ: كان دماغي فين ساعتها اهو هياخد مني أول فرحتي
صهيب بلهفة : خالو حازم
حازم بقرف: مش خالك
ضرار وهو يكتم ابتسامته: يبقى ست همس كويسة
حازم: الحمد لله بخير بس لسه مانعرفش الي حصل معاها
صهيب بحماس: المهم انها بخير يا. اونكل
حازم بنفاذ صبر: هنزل اشم شويه هوا عشان كتم فجأة
رمقه صهيب بغيظ وحفصة بحزن بينما حاول الباقي كتمان ضحكاتهم
سار بضع خطوات والتفت إلى صهيب باحتقار
حازم بصعوبة وغيظ: خلي والدك ييجي عشان نتفق على معاد الفرح
صهيب بعدم تصديق : فرح مين
رمقه بسخط وسار نحو الخارج
التفت صهيب إلى الجميع بصدمة: هو اونكل حازم قال ايه سمعتوه ولا انا...
بتر عبارته وهو يرى ضحك الجميع بينما ركضت حفصة تجاه غرفة شقيقتها بخجل فاوقفها صهيب ليحملها بين ذراعيه ويلف بها ويصرخ بسعادة: اخيرا هتجوز يا بشر
حفصة بخجل شديد: نزلني
ما ان لامست رجلاها الارض حتى فرت هاربة
كادت شهد ان تتقدم ناحيتهم بعد ان رأت ما حدث وقامت بتصويره فيديو لكن أحدهم اعترض طريقها بغضب
شهد بصدمة : انت!
ليث : بتصوري الناس يا دكتورة يا محترمة
شهد بدفاع: دول قرايبي على فكرة
ليث باحراج: احمـ انا اسف
شهد بتهكم: اسفك كثر يا باشمهندس
ليث باسف حقيقي: عارف اني غلطت في حقك بس كنتى الخيط الوحيد الي بيدي
شهد بتهكم: وان شاء الله لقيت خيوط ثانيه
ليث بشرود: خيوط معقدة ومش عارف احلها
رمقته باستخفاف وتقدمت من غرفة همس لتطمئن عليها
دلف الجميع وما ان هم ضرار وزوجته بالدخول حتى اوقفه نداء أحدهم
ليث : سيد ضرار
ضرار بهدوء: إزيك باشمهندس ليث
ليث برسمية: حمد لله على سلامة قريبتكم
ضرار بامتنان: الله يسلمك
ليث بحزم: أظن وقت نخلص موضوعنا والهم..
قاطعته روح بنفاذ صبر: مفيش
ام رضوان برعب: يا ويلي هي البنت فردوس إزاي مستحملة الضرب ده كله
تابعت بتصميم انا لازم اساعدها دي يتيمة حرام الي بيحصلها
اما بالداخل
فتابع حامد جلد ابنته بالسوط دون رحمة إلى أن فقدت الوعي
حامد بقرف: تفو عليكى حرقتي دمي وبردو هتجوزي غصب عنك يا بنت سعاد
عودة للوقت الحالي
غيث بصدمة: هي الي مربوطة بالطريقة المهينة دي فردوس !
ادم بتوتر: أيوا
غيث بغضب: عارف لو طلعت بتكذب هعـ...
قاطعه ادم بسرعة: والله بقول الحقيقة هو ده الي أعرفه بالإمارة في بظهرها آثار السوط لحد دلوقتي
غيث بترقب: وانت عرفت إزاي بالآثار دي
ابتلع لعابه بتوتر أردف غيث بغضب مكتوم: كمل ولو كذبت بحرف واحد مش هرحمك
ادم: بعدها دخلت مرات أبوها...
فـــــلاش بـــــاک
ما ان خرج والد فردوس حتى هرولت ام رضوان إلى الداخل بسرعة واستغرقت بعض الوقت لافاقة فردوس
ام رضوان. بهمس: ابوكى مصمم يجوزك وافقي جايز يطلع...
قاطعتها بألم: هيطلع ايه ده كل شهر بيجوز واحدة ويطلقها بعد ما يزهق منها ويكونوا مراتاته وروها الويل
ام رضوان بقلة حيلة: يا ريت لو اقدر اساعدك
فردوس بابتسامة شاحبة: كثر خيرك انا كده كده ميتة
نهضت ام رضوان بتثاقل وهي لا تعلم كيف تساعد هذه المسكينة وما ان وصلت إلى الباب حتى استدارت إلى فردوس وضيقت عينيها
ام رضوان بتفكير: هو انتى مش عندك أخ في مصر؟
رمقتها فردوس بعدم فهم
فتابعت بحماس: اهربي عنده وخليه يساعدك
رمقتها بدهشة وعدم تصديق
عودة للوقت الحالي
ادم: اوهموا الكل انها موافقة عالعريس وبعد شهرين كانت خفت جروحها حددوا الفرح وهربت يوم كتب الكتاب ومن ساعتها أبوها والعريس بيدوروا عليها عشان يقتلوها
وهي جت عندنا تتحامى في اخوها بالأول صعبت علينا وخبيناها وخليناها تكمل تعليمها
بس بعدها خذتنا سكة شمال وبقينا نهددها لازم تشتغل عشان نخليها معانا
وفعلا كانت بتشتغل ونتقاسم مرتبها وبعدها وزني الشيطان عشان استفيد منها اكثر فركبت كاميرا في اوضتها
اخذ غيث يغلق يده بشدة ويفتحها في محاولة لكبح غضبه
غيث وهو يجز على أسنانه: وطارق يعرف
ادم بتوتر وهو يرى ملامح غيث الغاضبة وعيونه الحمراء: لا طبعا مهما كان دي اخته وهيرفض
زمجر غيث بغضب وهو يكيل له اللكمات: اه يا حقير يا واطي والله لانت
قم منكم واحد واحد يا كلاب
===========
========
في المشفى
اخذت تهز رأسها بعصبية وهي تتمتم: رفيدة لا عشان خاطري يا عمو كفاية انا رفيدة رفيدة رفيـــدة
فزعت هالة النائمة بجوارها على صراخ صغيرتها
هالة بفزع: بسم الله فيكى ايه يا حبيبتي اخيرا صحيتي قطعتي قلبي كنت متأكدة انك عايشة متأكدة مش ههون عليكى تسيبيني
واحتضنتها بشوق وألم الفقد إلى أن دخلت الدكتورة هند لفحصها
د.هند بابتسامة: ماشاء الله بقيتي كويسة
حمد لله عالسلامه
وخرجت لمتابعة عملها
بخارج الغرفة ركض حازم إلى الطبيبة
حازم بلهفة : طمنيني يا دكتورة بنتي عاملة ايه
د.هند: الحمد لله كويسة هنسيبها يومين للملاحظة بس هي تعرضت لضغط عصبي وغالبا هتحتاج لمتابعة نفسية
اوما بحزن وتمتم: يا ترى ايه الي حصل معاكى يا همستي يا قطعة من روحي
رفع بصره فرأى صهيب وضرار وروح يركضون تجاههم فرمقه بغيظ سرعان ما تحول لغضب وهو يتذكر ذاك النذر الذي وعد به
حازم بغيظ: كان دماغي فين ساعتها اهو هياخد مني أول فرحتي
صهيب بلهفة : خالو حازم
حازم بقرف: مش خالك
ضرار وهو يكتم ابتسامته: يبقى ست همس كويسة
حازم: الحمد لله بخير بس لسه مانعرفش الي حصل معاها
صهيب بحماس: المهم انها بخير يا. اونكل
حازم بنفاذ صبر: هنزل اشم شويه هوا عشان كتم فجأة
رمقه صهيب بغيظ وحفصة بحزن بينما حاول الباقي كتمان ضحكاتهم
سار بضع خطوات والتفت إلى صهيب باحتقار
حازم بصعوبة وغيظ: خلي والدك ييجي عشان نتفق على معاد الفرح
صهيب بعدم تصديق : فرح مين
رمقه بسخط وسار نحو الخارج
التفت صهيب إلى الجميع بصدمة: هو اونكل حازم قال ايه سمعتوه ولا انا...
بتر عبارته وهو يرى ضحك الجميع بينما ركضت حفصة تجاه غرفة شقيقتها بخجل فاوقفها صهيب ليحملها بين ذراعيه ويلف بها ويصرخ بسعادة: اخيرا هتجوز يا بشر
حفصة بخجل شديد: نزلني
ما ان لامست رجلاها الارض حتى فرت هاربة
كادت شهد ان تتقدم ناحيتهم بعد ان رأت ما حدث وقامت بتصويره فيديو لكن أحدهم اعترض طريقها بغضب
شهد بصدمة : انت!
ليث : بتصوري الناس يا دكتورة يا محترمة
شهد بدفاع: دول قرايبي على فكرة
ليث باحراج: احمـ انا اسف
شهد بتهكم: اسفك كثر يا باشمهندس
ليث باسف حقيقي: عارف اني غلطت في حقك بس كنتى الخيط الوحيد الي بيدي
شهد بتهكم: وان شاء الله لقيت خيوط ثانيه
ليث بشرود: خيوط معقدة ومش عارف احلها
رمقته باستخفاف وتقدمت من غرفة همس لتطمئن عليها
دلف الجميع وما ان هم ضرار وزوجته بالدخول حتى اوقفه نداء أحدهم
ليث : سيد ضرار
ضرار بهدوء: إزيك باشمهندس ليث
ليث برسمية: حمد لله على سلامة قريبتكم
ضرار بامتنان: الله يسلمك
ليث بحزم: أظن وقت نخلص موضوعنا والهم..
قاطعته روح بنفاذ صبر: مفيش
نها تنسى
جنه بضيق: إزاي يعني تنسى الموضوع مش بالسهولة دي وبعدين هي لازم تساعدنا عشان نقدر نوصلها
حين نطقت جنة بتلك العبارات افاق حذيفة إلى وجودها بالمشفى بهذا الوقت وباجتماع للشباب ايضا
حذيفة بحزم: يلا عشان اوصلك البيت يا جنة
جنه باعتراض: بس انا كنت عايز…
قطع عبارتها بنبرة صارمة: يلااا
وجه حديثه لحفصة: يلا انتى كمان يا حبيبتي وجودنا مالهوش فايدة هنبقى نيجي بكره
تاففت الفتاتان بضيق وسارتا بصمت
========
======
هتفت بفزع: ايه في ايه
وليد بابتسامة مصطنعة: روحي هاتي ضيافة يا حبيبتي مش معقول عمك ووالدك عندنا ومانعملش الواجب
ياسمينة بغيظ: حاضر من عينيا يا حبيبي
وسارت نحو المطبخ بخطى شبه راكضة
وليد بابتسامة: اتفضلوا
بعد قليل
ابو علي: وليد يا ابني ايه الغيرة لي عندك دي معقولة ماتخليهاش تسلم على أولاد عمها
وليد بهمس:كويس اني خليتها تسلم عليك أصلا
أجابه وليد بهدوء مصطنع: معلش بقا ابن عمها مش من محارمها ولا ايه يا عم
قطعت حديثهم ياسمينة وهي تدلف بالضيافة
ياسمينة بسعادة:نورتنا يا عمو
ابو علي بابتسامة: تعالي جنبي يا حبيبتي أصلك وحشاني اوي
وقبل ان تجلس اختطفها وليد ليجلسها بجانبه
شعرت بالخجل الشديد من الموقف وحاولت النهوض ولكن نظرة وليد المرعبة جعلتها تتسمر في مكانها
بعد قليل استأذن رائد وشقيقه للمغادرة
على الدرج
ابو علي: جوز بنتك ده مجنون مستحيل يكون طبيعي ايه ده
رائد بضيق: خد الكبيرة بقا ده بيغير مني ومن امها كمان
ابو علي بتأكيد: مش قولتلك مجنون
اما بالداخل
ما ان أغلق الباب حتى التفت إلى زوجته بغضب وامسكها من ذراعها بشدة
وليد بغضب شديد:هو انا اتنيلت قلت ايه قبل ماتخرجي يا هانم
ياسمينة بألم: وليد ايدي انت بتوجعني
وليد بتصميم : انطقي قلت ايه
ياسمينة ببكاء:آسفة مقدرتش امسك نفسي اما حضني
وليد بغضب:اخرسي كفاية حرقة دم
دفعها بعنف لتسقط على الأريكة
وليد بحدة: يكون بعلمك ممنوع انك تخرجي ولا حتى عند اهلك لحد اما عمك يسافر
ياسمينة بذهول: لا انت اكيد بتهزر عايز تحرمني من اهلي!
وليد بجمود: هو ده الي عندي مش هستحمل حرقة دم كل شويه
ياسمينة بصراخ: انت اكيد اجننت
وليد بغضب: شكلك انتى اجننتي عشان تعلي صوتك عليا يا هانم
ياسمينة ببكاء:عارف انا الغلطانة انا الي سمحتلك تتمادى
متحكم متملك غيور بغباء وقلت بيحبني وبيغير عليا رضيت بحبسي بين الحيطان عشان بحبك استحملت غيرتك وتملكك وعصبيتك عشان بحبك وفي الاخر عايز تحرمني من اهلي كمان عشان تهيئات مريضة في دماغك
لا بقا يا وليد انا مش هقبل بكده أبدا ويكون بعلمك اني هحضن عمي وهبوس ابويا براحتي ومن غير حساب وهقعد قدامه بشعري زي ما انا عايزه
وليد ببرود: خلصتي؟
ياسمينة بصراخ: بطل برود بقا
وليد بجمود: هتتحاسبي على كل حرف نطقتيه يا ياسمينتي وعلو صوتك قدامي ده له حساب خاص لوحده
انا نازل الشغل على الله اجي والاقي لسه الهبل ده في دماغك اه وعقابا ليكى انسي حاجة اسمها عمك نهائي
خرج وتركها مصدومة مما تفوه به فأي قلب يمتلك
.وباي مجنون قد وقعت!
=======
=====
شهقت بفزع وقد سكب عليها كوب ماء بارد رمقته بكره قبل ان تسمع صوته البغيض
رعد بتهكم: معرفش ان قلبك رهيف كده انتى لازم تجمدي ده لسه الثقيل جاي
رفيدة برعب:ابعد عني
رعد بقسوة : مش قبل مااخد بثار ابويا
وأخذ بنزع ثيابه ببطء تحت صرخاتها واستجدائها.…
يتبع
اديني مااتاخرتش وفصل مليان أحداث ومفاجات كمان الاقي تفاعل بقا
الفصل السابع عشر
كان يطالع الملف الذي أمامه باهتمام فجأة فغر فاه من الصدمة وهو لا يصدق أن فرصة انتقامه أتت اليه على طبق من فضة
غيث بهدوء:والله ووقعت بايدين الي مش هيرحمك يا حقير
التقط مفاتيحه وهاتفه من على الطاولة و اتجه نحو الخارج وهو يعرف وجهته جيدا!
========
=====
رعد بتشفي: اخيرا شفتك مذلولة
رفيدة بارهاق: انت بتعمل كده ليه حرام عليك كفاية بقا
رعد بقسوة: عايز اكسرك يلا قومي فين قوتك يا بنت المصري
رفيدة بضعف: انت خلاص كسرتني
رعد بعصبية: قولتلك قومي انتى مش هتصعبي عليا انتى فااااهمة
اخذ يدور حولها بعصبية ويضرب على صدره
رعد بغضب: يكفي يكفي لما تؤلمني مالذي المّ بك أيها الأحمق لا يجب أن تضعف لا لا فأنت ميت
ثم التفت إلى رفيدة بغضب: لم قلبي ينبض بعنف كلما وقعت عيناي عليكى لم أشعر بألم غريب وانا اراكى بهذه الحالة
رفيدة باستهزاء: لعله تمرد واحب العربية ابنة المصري
رعد بغضب وهو يكسر المكان: لا لا لن أسمح له بذلك سادمرك ساقتلك كل ثانية فانتى السبب انتى من أحياه بعد ان قتلته
رفيدة بشراسة ضعيفة:ابتعد عني اقسم أنني ساقتلك ساقتلك أيها الأجنبي اللعين
اقترب منها وشق عباءتها لتصرخ بهلع
رفيدة برعب: لا لا سيبني اوعى تقرب والله هقتلك
لم يستمع لتهديدها الواهي غافلا عن قطعة الزجاج التي تمسكها بيدها بعد ان حصلت عليها من ذاك الحطام الذي احدثه منذ قليل
هجم رعد على رفيدة وليس له إلا نية سلبها شرفها حاولت هي مقاومته بكل قوة لكنها كانت واهنة بدأت دوامة ظلام تسحبها ببطء ج
جنه بضيق: إزاي يعني تنسى الموضوع مش بالسهولة دي وبعدين هي لازم تساعدنا عشان نقدر نوصلها
حين نطقت جنة بتلك العبارات افاق حذيفة إلى وجودها بالمشفى بهذا الوقت وباجتماع للشباب ايضا
حذيفة بحزم: يلا عشان اوصلك البيت يا جنة
جنه باعتراض: بس انا كنت عايز…
قطع عبارتها بنبرة صارمة: يلااا
وجه حديثه لحفصة: يلا انتى كمان يا حبيبتي وجودنا مالهوش فايدة هنبقى نيجي بكره
تاففت الفتاتان بضيق وسارتا بصمت
========
======
هتفت بفزع: ايه في ايه
وليد بابتسامة مصطنعة: روحي هاتي ضيافة يا حبيبتي مش معقول عمك ووالدك عندنا ومانعملش الواجب
ياسمينة بغيظ: حاضر من عينيا يا حبيبي
وسارت نحو المطبخ بخطى شبه راكضة
وليد بابتسامة: اتفضلوا
بعد قليل
ابو علي: وليد يا ابني ايه الغيرة لي عندك دي معقولة ماتخليهاش تسلم على أولاد عمها
وليد بهمس:كويس اني خليتها تسلم عليك أصلا
أجابه وليد بهدوء مصطنع: معلش بقا ابن عمها مش من محارمها ولا ايه يا عم
قطعت حديثهم ياسمينة وهي تدلف بالضيافة
ياسمينة بسعادة:نورتنا يا عمو
ابو علي بابتسامة: تعالي جنبي يا حبيبتي أصلك وحشاني اوي
وقبل ان تجلس اختطفها وليد ليجلسها بجانبه
شعرت بالخجل الشديد من الموقف وحاولت النهوض ولكن نظرة وليد المرعبة جعلتها تتسمر في مكانها
بعد قليل استأذن رائد وشقيقه للمغادرة
على الدرج
ابو علي: جوز بنتك ده مجنون مستحيل يكون طبيعي ايه ده
رائد بضيق: خد الكبيرة بقا ده بيغير مني ومن امها كمان
ابو علي بتأكيد: مش قولتلك مجنون
اما بالداخل
ما ان أغلق الباب حتى التفت إلى زوجته بغضب وامسكها من ذراعها بشدة
وليد بغضب شديد:هو انا اتنيلت قلت ايه قبل ماتخرجي يا هانم
ياسمينة بألم: وليد ايدي انت بتوجعني
وليد بتصميم : انطقي قلت ايه
ياسمينة ببكاء:آسفة مقدرتش امسك نفسي اما حضني
وليد بغضب:اخرسي كفاية حرقة دم
دفعها بعنف لتسقط على الأريكة
وليد بحدة: يكون بعلمك ممنوع انك تخرجي ولا حتى عند اهلك لحد اما عمك يسافر
ياسمينة بذهول: لا انت اكيد بتهزر عايز تحرمني من اهلي!
وليد بجمود: هو ده الي عندي مش هستحمل حرقة دم كل شويه
ياسمينة بصراخ: انت اكيد اجننت
وليد بغضب: شكلك انتى اجننتي عشان تعلي صوتك عليا يا هانم
ياسمينة ببكاء:عارف انا الغلطانة انا الي سمحتلك تتمادى
متحكم متملك غيور بغباء وقلت بيحبني وبيغير عليا رضيت بحبسي بين الحيطان عشان بحبك استحملت غيرتك وتملكك وعصبيتك عشان بحبك وفي الاخر عايز تحرمني من اهلي كمان عشان تهيئات مريضة في دماغك
لا بقا يا وليد انا مش هقبل بكده أبدا ويكون بعلمك اني هحضن عمي وهبوس ابويا براحتي ومن غير حساب وهقعد قدامه بشعري زي ما انا عايزه
وليد ببرود: خلصتي؟
ياسمينة بصراخ: بطل برود بقا
وليد بجمود: هتتحاسبي على كل حرف نطقتيه يا ياسمينتي وعلو صوتك قدامي ده له حساب خاص لوحده
انا نازل الشغل على الله اجي والاقي لسه الهبل ده في دماغك اه وعقابا ليكى انسي حاجة اسمها عمك نهائي
خرج وتركها مصدومة مما تفوه به فأي قلب يمتلك
.وباي مجنون قد وقعت!
=======
=====
شهقت بفزع وقد سكب عليها كوب ماء بارد رمقته بكره قبل ان تسمع صوته البغيض
رعد بتهكم: معرفش ان قلبك رهيف كده انتى لازم تجمدي ده لسه الثقيل جاي
رفيدة برعب:ابعد عني
رعد بقسوة : مش قبل مااخد بثار ابويا
وأخذ بنزع ثيابه ببطء تحت صرخاتها واستجدائها.…
يتبع
اديني مااتاخرتش وفصل مليان أحداث ومفاجات كمان الاقي تفاعل بقا
الفصل السابع عشر
كان يطالع الملف الذي أمامه باهتمام فجأة فغر فاه من الصدمة وهو لا يصدق أن فرصة انتقامه أتت اليه على طبق من فضة
غيث بهدوء:والله ووقعت بايدين الي مش هيرحمك يا حقير
التقط مفاتيحه وهاتفه من على الطاولة و اتجه نحو الخارج وهو يعرف وجهته جيدا!
========
=====
رعد بتشفي: اخيرا شفتك مذلولة
رفيدة بارهاق: انت بتعمل كده ليه حرام عليك كفاية بقا
رعد بقسوة: عايز اكسرك يلا قومي فين قوتك يا بنت المصري
رفيدة بضعف: انت خلاص كسرتني
رعد بعصبية: قولتلك قومي انتى مش هتصعبي عليا انتى فااااهمة
اخذ يدور حولها بعصبية ويضرب على صدره
رعد بغضب: يكفي يكفي لما تؤلمني مالذي المّ بك أيها الأحمق لا يجب أن تضعف لا لا فأنت ميت
ثم التفت إلى رفيدة بغضب: لم قلبي ينبض بعنف كلما وقعت عيناي عليكى لم أشعر بألم غريب وانا اراكى بهذه الحالة
رفيدة باستهزاء: لعله تمرد واحب العربية ابنة المصري
رعد بغضب وهو يكسر المكان: لا لا لن أسمح له بذلك سادمرك ساقتلك كل ثانية فانتى السبب انتى من أحياه بعد ان قتلته
رفيدة بشراسة ضعيفة:ابتعد عني اقسم أنني ساقتلك ساقتلك أيها الأجنبي اللعين
اقترب منها وشق عباءتها لتصرخ بهلع
رفيدة برعب: لا لا سيبني اوعى تقرب والله هقتلك
لم يستمع لتهديدها الواهي غافلا عن قطعة الزجاج التي تمسكها بيدها بعد ان حصلت عليها من ذاك الحطام الذي احدثه منذ قليل
هجم رعد على رفيدة وليس له إلا نية سلبها شرفها حاولت هي مقاومته بكل قوة لكنها كانت واهنة بدأت دوامة ظلام تسحبها ببطء ج
اهدتها بما تبقى لها من قوة وغرست قطعة الزجاج أسفل صدره لتنطلق منه صرخة الم مع نزول دمه بغزارة واستسلام رفيدة لدوامة الظلام لتقع مغشيا عليها بجانبه!!
========
======
وليد بجدية : بس الموضوع هيبقى فيه خطر عليك يا غيث لو حد كشفك
غيث ببرود : مفيش كلب منهم يقدر يعمل اي حاجة
وليد بقلة حيلة:الي تشوفه
اتفقا على الخطة ورحل غيث بينما شرد وليد في حبيبته القابعة بشقته و التي سلبت ماتبقى له من عقل بجمالها الذي يجذب الأنظار او هكذا يعتقد
زفر بضيق محاولا ايجاد حلا لارضائها دون استفزاز غيرته عليها ولكن كيف وهو يموت غيضا إذ لمحها رجل وهي بالنقاب كيف سيحتمل علاقتها الوطيدة بعائلتها
نهض فجأة وقد نوى ارضائها فهو لايحتمل حزنها أو غضبها. حسنا سيوافق على احتضانها لوالدها وعمها كما تريد شرط ان تنسى ابن عمها اللزج البغيض الذي يثير به رغبة جامحة لاراقة دمائه
=======
=====
في شقة وليد
ظلت على جلستها مذ خرج وتركها
ياسمينة بشرود:هو ايه الي بيحصلي ده من امتى وانا ضعيفة كده بحبه!! طب مش المفروض الحب يقويني مش يضعفني ليه حاسة بالضعف ده كله ليه بقيت مجرد تابع لوليد ومقدرش اقول غير حاضر
طب هي فين ياسمينة القوية فينها ياسمينة أصلا انا مش لاقياها
وقفت بتصميم ودلفت غرفة نومها لتسحب حقيبة صغيرة من أعلى الخزانة وتضع بها ماهو ضروري ثم ارتدت عباءتها ونقابها وأخذت أجندتها لتدون بها بعض العبارات لزوجها
"وليد ارجوك ماتزعلش مني ولا تدور عليا احنا لازم نبعد فترة صغيرة عن بعض حاسة اني تايهة مني عايزه الاقي نفسي عايزه ابني شخصيتي من جديد وعايزاك تراجع نفسك غيرتك حلوة وانا بعشقها بس هي زادت اوي عن حدها ومش قادرة استحمل عشان خاطري وخاطر حبنا وخاطر اغلى حاجة عندك فكر في كلامي كويس وماتخليش عصبيتك تسبق تفكيرك
بحبك اوي
ياسمينتك"
ووضعتها على طاولة الانتريه
كادت تفتح باب الشقة لكنها ارتدت للخلف بشهقة فزع وهي ترى باب الشقة يفتح ليطل من خلفه زوجها بابتسامة حب سرعان ما تحولت إلى بركان غضب فاغمضت عيناها بشدة مستسلمة لمصيرها !
=======
====
في المانيا
بأحد غرف بيت ماريا
ماريا بحنو:كيف حالك اليوم أمي
اومات العجوز الراقدة على الفراش بهدوء
ماريا بحماس: انا ساسافر مصر امي
رمقتها العجوز بصدمة
ماريا بضحكة صغيرة:أجل سأبحث عنها ولن أعود بدونها
التمعت عينا العجوز ببريق أمل ونطقت بصوت متقطع
ابب----نننن---ت-ي
ماريا بسعادة : أجل انا تأكدت انها بمصر
استاذنك الآن لاجهز نفسي
بعد مرور بعض الوقت بغرفة الصالون
ماريا: اللعنة جاك انت تزعجني حقا
جاك بغضب: لا يهم المهم انكى لن تسافري مصر أبدا
ماريا بغضب:وما شأنك انت أيها الأحمق
جاك بتحذير:لا تنعتيني بالاحمق أيتها البلهاء
ماريا بهدوء مصطنع:ماذا تريد الآن جاك
جاك بتصميم :لم تريدين السفر إلى مصر
ماريا بصبر:مهمة خاصة
جاك بسخرية: وهل اسم هذه المهمة رهد
ماريا بعصبية: انت جننت فعلا جاك دعني أذهب
جاك بجمود:لن تذهبي عزيزتي ماري
ماريا: كف عن الثرثرة جاك فاقسم ان لدي مهمة خاصة عليا القيام بها
جاك بحزم شديد : ساسافر معك اذن
ماريا بغضب: وما شأنك انت أيها الأحمق اللعين
جاك بغضب اشد: الشأن كله لي فانتي حبيبتي ماريا انا أعشقك أيتها الغبية
ماريا بصدمة:ماذا!!
(الي مش فاكر ماريا وجاك دول ظهروا في اول فصل وهما من أصدقاء رعد وجون )
========
===
في قصر ال حديدي
ريحان بتوتر : عايزه انزل اشم شويه هوا
ارتباكها الملحوظ ونظرة عيناها المتوترة جعله يضيق عيناه بتفكير فمالذي تخباه عنه صغيرته
ليث بهدوء وهو يركز نظره بعيناها:اتفضلي اجهزي وهخرجك بنفسي
ريحان بسرعة:لا لا مفيش داعي انا مش هبعد
ليث وهو يرفع أحد حواجبه باستنكار: من امتى وانتى مابتحبيش الخروج معايا
ريحان بسرعة وتوتر: لا مش كده بس…
قاطعها ليث بحزم: قدامك خمس دقايق عشان تجهزي
ركضت ريحان نحو الدرج بسرعة وهي يكاد يغمى عليها من التوتر والخوف بينما ظل ليث يرمقها باستغراب
ليث بشرود: يا ترى مخبية ايه يا ريحانتي
=======
====
جلست على الأريكة بغرفة الصالون بعنف وقد نفذ صبرها من هذا الحوار العقيم
روح بتافف: مش هنخلص من الموضوع ده ولا ايه
ضرار بتصميم:مش هنخلص
الموضوع مايخصكيش لوحدك عشان تاخذي فيه القرار لوحدك
روح ببرود : اه يخصني أنا وماما واختي بس ومتأكدة إن رأيهم من رأيي
ضرار بغضب خفيف: ويخصني انا كمان يا هانم ولا ناسية اني جوزك
انطقي ايه الحكاية ومين الناس الي خايفة منها دي
روح بضعف : انا خلاص اتقتلت كل خوفي على روح
تشبثت به كالطفل التائه
روح بدموع ورجاء: عشان خاطري خلي روح بعيد
كور وجهها بين قبضته
ضرار بحنان: حبيبتي انا اقدر كويس أحمي مراتي وعيلتها محدش يقدر يمس شعرة منك وانا موجود بس قوليلي هما مين وعايزين ايه
روح بجنون وهي تنتفض داخل حضنه: عايز اقولك ايه ما انا ماكنتش عايزه اتجوز بس انتوا ارغمتوني
اقولك اييه هاااااا قولي بالله عليك عايز تعرف ايه
ان مراتك انسانة مشوهة من جوا ومافيهاش حتة سليمة ولا انها أصلا
========
======
وليد بجدية : بس الموضوع هيبقى فيه خطر عليك يا غيث لو حد كشفك
غيث ببرود : مفيش كلب منهم يقدر يعمل اي حاجة
وليد بقلة حيلة:الي تشوفه
اتفقا على الخطة ورحل غيث بينما شرد وليد في حبيبته القابعة بشقته و التي سلبت ماتبقى له من عقل بجمالها الذي يجذب الأنظار او هكذا يعتقد
زفر بضيق محاولا ايجاد حلا لارضائها دون استفزاز غيرته عليها ولكن كيف وهو يموت غيضا إذ لمحها رجل وهي بالنقاب كيف سيحتمل علاقتها الوطيدة بعائلتها
نهض فجأة وقد نوى ارضائها فهو لايحتمل حزنها أو غضبها. حسنا سيوافق على احتضانها لوالدها وعمها كما تريد شرط ان تنسى ابن عمها اللزج البغيض الذي يثير به رغبة جامحة لاراقة دمائه
=======
=====
في شقة وليد
ظلت على جلستها مذ خرج وتركها
ياسمينة بشرود:هو ايه الي بيحصلي ده من امتى وانا ضعيفة كده بحبه!! طب مش المفروض الحب يقويني مش يضعفني ليه حاسة بالضعف ده كله ليه بقيت مجرد تابع لوليد ومقدرش اقول غير حاضر
طب هي فين ياسمينة القوية فينها ياسمينة أصلا انا مش لاقياها
وقفت بتصميم ودلفت غرفة نومها لتسحب حقيبة صغيرة من أعلى الخزانة وتضع بها ماهو ضروري ثم ارتدت عباءتها ونقابها وأخذت أجندتها لتدون بها بعض العبارات لزوجها
"وليد ارجوك ماتزعلش مني ولا تدور عليا احنا لازم نبعد فترة صغيرة عن بعض حاسة اني تايهة مني عايزه الاقي نفسي عايزه ابني شخصيتي من جديد وعايزاك تراجع نفسك غيرتك حلوة وانا بعشقها بس هي زادت اوي عن حدها ومش قادرة استحمل عشان خاطري وخاطر حبنا وخاطر اغلى حاجة عندك فكر في كلامي كويس وماتخليش عصبيتك تسبق تفكيرك
بحبك اوي
ياسمينتك"
ووضعتها على طاولة الانتريه
كادت تفتح باب الشقة لكنها ارتدت للخلف بشهقة فزع وهي ترى باب الشقة يفتح ليطل من خلفه زوجها بابتسامة حب سرعان ما تحولت إلى بركان غضب فاغمضت عيناها بشدة مستسلمة لمصيرها !
=======
====
في المانيا
بأحد غرف بيت ماريا
ماريا بحنو:كيف حالك اليوم أمي
اومات العجوز الراقدة على الفراش بهدوء
ماريا بحماس: انا ساسافر مصر امي
رمقتها العجوز بصدمة
ماريا بضحكة صغيرة:أجل سأبحث عنها ولن أعود بدونها
التمعت عينا العجوز ببريق أمل ونطقت بصوت متقطع
ابب----نننن---ت-ي
ماريا بسعادة : أجل انا تأكدت انها بمصر
استاذنك الآن لاجهز نفسي
بعد مرور بعض الوقت بغرفة الصالون
ماريا: اللعنة جاك انت تزعجني حقا
جاك بغضب: لا يهم المهم انكى لن تسافري مصر أبدا
ماريا بغضب:وما شأنك انت أيها الأحمق
جاك بتحذير:لا تنعتيني بالاحمق أيتها البلهاء
ماريا بهدوء مصطنع:ماذا تريد الآن جاك
جاك بتصميم :لم تريدين السفر إلى مصر
ماريا بصبر:مهمة خاصة
جاك بسخرية: وهل اسم هذه المهمة رهد
ماريا بعصبية: انت جننت فعلا جاك دعني أذهب
جاك بجمود:لن تذهبي عزيزتي ماري
ماريا: كف عن الثرثرة جاك فاقسم ان لدي مهمة خاصة عليا القيام بها
جاك بحزم شديد : ساسافر معك اذن
ماريا بغضب: وما شأنك انت أيها الأحمق اللعين
جاك بغضب اشد: الشأن كله لي فانتي حبيبتي ماريا انا أعشقك أيتها الغبية
ماريا بصدمة:ماذا!!
(الي مش فاكر ماريا وجاك دول ظهروا في اول فصل وهما من أصدقاء رعد وجون )
========
===
في قصر ال حديدي
ريحان بتوتر : عايزه انزل اشم شويه هوا
ارتباكها الملحوظ ونظرة عيناها المتوترة جعله يضيق عيناه بتفكير فمالذي تخباه عنه صغيرته
ليث بهدوء وهو يركز نظره بعيناها:اتفضلي اجهزي وهخرجك بنفسي
ريحان بسرعة:لا لا مفيش داعي انا مش هبعد
ليث وهو يرفع أحد حواجبه باستنكار: من امتى وانتى مابتحبيش الخروج معايا
ريحان بسرعة وتوتر: لا مش كده بس…
قاطعها ليث بحزم: قدامك خمس دقايق عشان تجهزي
ركضت ريحان نحو الدرج بسرعة وهي يكاد يغمى عليها من التوتر والخوف بينما ظل ليث يرمقها باستغراب
ليث بشرود: يا ترى مخبية ايه يا ريحانتي
=======
====
جلست على الأريكة بغرفة الصالون بعنف وقد نفذ صبرها من هذا الحوار العقيم
روح بتافف: مش هنخلص من الموضوع ده ولا ايه
ضرار بتصميم:مش هنخلص
الموضوع مايخصكيش لوحدك عشان تاخذي فيه القرار لوحدك
روح ببرود : اه يخصني أنا وماما واختي بس ومتأكدة إن رأيهم من رأيي
ضرار بغضب خفيف: ويخصني انا كمان يا هانم ولا ناسية اني جوزك
انطقي ايه الحكاية ومين الناس الي خايفة منها دي
روح بضعف : انا خلاص اتقتلت كل خوفي على روح
تشبثت به كالطفل التائه
روح بدموع ورجاء: عشان خاطري خلي روح بعيد
كور وجهها بين قبضته
ضرار بحنان: حبيبتي انا اقدر كويس أحمي مراتي وعيلتها محدش يقدر يمس شعرة منك وانا موجود بس قوليلي هما مين وعايزين ايه
روح بجنون وهي تنتفض داخل حضنه: عايز اقولك ايه ما انا ماكنتش عايزه اتجوز بس انتوا ارغمتوني
اقولك اييه هاااااا قولي بالله عليك عايز تعرف ايه
ان مراتك انسانة مشوهة من جوا ومافيهاش حتة سليمة ولا انها أصلا
ماتصلحش تبقى زوجة عشان هي أصلا مش بنت
اه مش بنت انا مش بنت من وانا عمري 6سنين انا واحدة اهلها بيخرجوا ويسيبوها مع عمها عمممممها الي المفروض سندها وسترها اغتصبها بابشع الطرق
انتفض بعيدا عنها من هول ما سمع فلم يخمن بهذه الكارثة باقسى كوابيسه
رمقته بضعف وخذلان بينما ظل يرمقها بصدمة وذهول!!
يتبع
واكتشفت الالغاز عشان تظهر الغاز جديدة
آرائكم وتوقعاتكم التفاعل وحش جدا يا جماعة
فصل طويل اهوه ومليان أحداث والأهم انه في معاده
لايك كثير بقا وكومنتات ده التفاعل وحش جدا 😒😏😏
💕💕💕💕💕
الفصل الثامن عشر
فـــلاش بـــاک
ضرار بحنو: روح انا مش بحبك انا بعشقك من وانتى في اللفة انا متاكد انك مستحيل تخوني ثقتي وثقة أهلك وتدخلي لقلبك حد مش حلالك
روح بعناد: بس احنا مالناش سلطان على قلوبنا
ضرار بنفاذ صبر:استحلفك بالله تقولي الحقيقة
روح بتوتر:حقيقة ايه
ضرار بصبر:في حد غيري بقلبك
روح بارتباك وعيون زائغة: مفيش
تنفس الصعداء اخيرا ورمقها بحنو
ضرار بهدوء: ليه قولتي كده واستفزيتيني
روح بتلعثم:عشان ااا عشان ما كنتش مستعدة لسه
ضرار بابتسامة:وانا مش مستعجل على حاجة
يلا تعالي ننام شويه انتى تعبتي اليومين الي فاتوا
لتتمدد على السرير فيرمقها بمكر وهو يتذكر رهابها من حضن والده ولأنه يعلم جيدا انها تخبا شيئا ما التف ونام على الجهة الأخرى وقبل ان تستوعب جذبها إلى حضنه وشدد من احتضانه انتفضت بفزع سرعان ماتحول لدهشة وذهول فهي لم تشعر بالخوف بحضنه ولا بالاشمئزاز بل شعرت بإحساس غريب عنها احساس لذيذ لم يسبق لها تذوقه راحة واطمئنان وأمان كلمات لم تعرف لها معنى طول حياتها ولم تتذوقها مسبقا
استكانت باحضانه تحت نظراته الذاهلة
بـــاک
روح بجنون وهي تنتفض داخل حضنه: عايز اقولك ايه ما انا ماكنتش عايزه اتجوز بس انتوا ارغمتوني
اقولك اييه هاااااا قولي بالله عليك عايز تعرف ايه
ان مراتك انسانة مشوهة من جوا ومافيهاش حتة سليمة ولا انها أصلا ماتصلحش تبقى زوجة عشان هي أصلا مش بنت
اه مش بنت انا مش بنت من وانا عمري 6سنين انا واحدة اهلها بيخرجوا ويسيبوها مع عمها عمممممها الي المفروض سندها وسترها اغتصبها بابشع الطرق
انتفض بعيدا عنها من هول ما سمع فلم يخمن بهذه الكارثة باقسى كوابيسه
رمقته بضعف وخذلان بينما ظل يرمقها بصدمة وذهول
تابعت بصراخ هيستيري ودموعها تنزل دون شعور منها لتحجب عنها الرؤية : كنتم عايزيني اعمل ايه من وانا عندي أربع سنين وهو بيتحرش بيا لما وصلت خمس سنين حتى لو كنت طفلة كنت فاهمه انه بيعمل حاجة غلط وكان لازم انقذ أختي من العذاب الي بشوفه ومالقيتش حل غير اني ابعدها
ضرار بغضب وهو يهزها بعنف : ايه الي حصل عملك ايه بالضبط الحقير ده وليه ما تكلمتيش من الاول انطقي
روح بنحيب: اديك عرفت انا ليه بعدت ريحان عننا روح رجعها خليها يحصلها زيني ماهو رجع و عايز يرجع القديم
ضرار بجنون: رجع امتى عملك ايه من ثاني انطقي ماتجنننيش زيادة ازااااي ازاي ده يحصل ليه ماتكلمتيش من الاول
روح بضعف وبكاء: انت ممكن تطلقني وتخلص بس بالله عليك اوعى تكشف سري
دفعها ضرار بعنف وهو يزمجر كالاسد الهائج وأخذ يكسر الغرفة بجنون لعله ينفس عن غضبه
وقف اخيرا يتوسط الغرفة واضعا يديه على خصره وهو يلهث بشدة يرمقها بعيون حمراء ونظرات مرعبة جعلتها ترتجف برعب وتوقن انها على حافة الهلاك!!
=======
====
في المانيا
انتى حبيبتي ماريا فأنا أعشقك أيتها الغبية
ألقى جاك تلك العبارة الغاضبة على ماريا لينقض على شفتيها في قبلته الأولى تحت نظراتها المصدومة التي ما ان افاقت حتى دفعته بعنف وباغتته بصفعة
ماريا بغضب: انت سافل جاك وانا لا اقبل حبك أيها الأحمق والآن اغرب عن وجهي واخرج من بيتي
امسكها من ذراعها بشدة: ستقبليه رغما عنكى فانت تعشقينني وليكن بعلمك انتى لن تسافري إلى اي مكان دون موافقتي
صرخت فيه بغيض:من انت لتتحكم بي أيها الأحمق المعتوه الغبي
جاك ببرود: زوجك المستقبلي عزيزتي
ماريا بعناد: ولا باحلامك سيد جاك وساسافر غدا إلى مصر لأرى كيف ستمنعني
جاك ببرود وهو يتوجه للخارج: ان وجدتي جواز سفرك فافعليها حبيبتي
فغرت عيناها بصدمة لتركض إلى غرفتها بحثا عن جواز سفرها لكن دون فائدة فليس له أثر
ماريا بغضب: اللعنة قد فعلها ذلك اللعين
========
=====
افاقت بعد قليل من الوقت لتجد جثته جانبها وهو غارق بدمائه لتفزع من منظره
رفيدة بفزع هستيري:قتلته قتلته
اخذت تهزه بعنف دون استجابة
رفيدة برعب:قوم بقاااا قوم يا حقير مش هسمحلك تخليني مجرمة زيك قوم بقا
دون رد مما جعلها تنهار بنحيب ولكن فجأة لمحت هاتفه ملقى بجانبه يبدو أنه وقع منه حين حاول الهجوم عليها فالتقطته بلهفة وكأنها وجدت طوق نجاتها حمدت الله أنه لا يغلق هاتفه بكلمة مرور، ضغطت على الأزرار باياد مرتعشة وأخيرا اتصلت بوالدهاا ولكن دون رد
رفيدة بارتجافة: رد بقا يا بابا رد
على الجهة الأخرى كان يسير صحبة زوجته إلى غرفة همس وفجأة اخذ يتحسس جيوبه
جويرية باستفهام:بتدور على ايه
اه مش بنت انا مش بنت من وانا عمري 6سنين انا واحدة اهلها بيخرجوا ويسيبوها مع عمها عمممممها الي المفروض سندها وسترها اغتصبها بابشع الطرق
انتفض بعيدا عنها من هول ما سمع فلم يخمن بهذه الكارثة باقسى كوابيسه
رمقته بضعف وخذلان بينما ظل يرمقها بصدمة وذهول!!
يتبع
واكتشفت الالغاز عشان تظهر الغاز جديدة
آرائكم وتوقعاتكم التفاعل وحش جدا يا جماعة
فصل طويل اهوه ومليان أحداث والأهم انه في معاده
لايك كثير بقا وكومنتات ده التفاعل وحش جدا 😒😏😏
💕💕💕💕💕
الفصل الثامن عشر
فـــلاش بـــاک
ضرار بحنو: روح انا مش بحبك انا بعشقك من وانتى في اللفة انا متاكد انك مستحيل تخوني ثقتي وثقة أهلك وتدخلي لقلبك حد مش حلالك
روح بعناد: بس احنا مالناش سلطان على قلوبنا
ضرار بنفاذ صبر:استحلفك بالله تقولي الحقيقة
روح بتوتر:حقيقة ايه
ضرار بصبر:في حد غيري بقلبك
روح بارتباك وعيون زائغة: مفيش
تنفس الصعداء اخيرا ورمقها بحنو
ضرار بهدوء: ليه قولتي كده واستفزيتيني
روح بتلعثم:عشان ااا عشان ما كنتش مستعدة لسه
ضرار بابتسامة:وانا مش مستعجل على حاجة
يلا تعالي ننام شويه انتى تعبتي اليومين الي فاتوا
لتتمدد على السرير فيرمقها بمكر وهو يتذكر رهابها من حضن والده ولأنه يعلم جيدا انها تخبا شيئا ما التف ونام على الجهة الأخرى وقبل ان تستوعب جذبها إلى حضنه وشدد من احتضانه انتفضت بفزع سرعان ماتحول لدهشة وذهول فهي لم تشعر بالخوف بحضنه ولا بالاشمئزاز بل شعرت بإحساس غريب عنها احساس لذيذ لم يسبق لها تذوقه راحة واطمئنان وأمان كلمات لم تعرف لها معنى طول حياتها ولم تتذوقها مسبقا
استكانت باحضانه تحت نظراته الذاهلة
بـــاک
روح بجنون وهي تنتفض داخل حضنه: عايز اقولك ايه ما انا ماكنتش عايزه اتجوز بس انتوا ارغمتوني
اقولك اييه هاااااا قولي بالله عليك عايز تعرف ايه
ان مراتك انسانة مشوهة من جوا ومافيهاش حتة سليمة ولا انها أصلا ماتصلحش تبقى زوجة عشان هي أصلا مش بنت
اه مش بنت انا مش بنت من وانا عمري 6سنين انا واحدة اهلها بيخرجوا ويسيبوها مع عمها عمممممها الي المفروض سندها وسترها اغتصبها بابشع الطرق
انتفض بعيدا عنها من هول ما سمع فلم يخمن بهذه الكارثة باقسى كوابيسه
رمقته بضعف وخذلان بينما ظل يرمقها بصدمة وذهول
تابعت بصراخ هيستيري ودموعها تنزل دون شعور منها لتحجب عنها الرؤية : كنتم عايزيني اعمل ايه من وانا عندي أربع سنين وهو بيتحرش بيا لما وصلت خمس سنين حتى لو كنت طفلة كنت فاهمه انه بيعمل حاجة غلط وكان لازم انقذ أختي من العذاب الي بشوفه ومالقيتش حل غير اني ابعدها
ضرار بغضب وهو يهزها بعنف : ايه الي حصل عملك ايه بالضبط الحقير ده وليه ما تكلمتيش من الاول انطقي
روح بنحيب: اديك عرفت انا ليه بعدت ريحان عننا روح رجعها خليها يحصلها زيني ماهو رجع و عايز يرجع القديم
ضرار بجنون: رجع امتى عملك ايه من ثاني انطقي ماتجنننيش زيادة ازااااي ازاي ده يحصل ليه ماتكلمتيش من الاول
روح بضعف وبكاء: انت ممكن تطلقني وتخلص بس بالله عليك اوعى تكشف سري
دفعها ضرار بعنف وهو يزمجر كالاسد الهائج وأخذ يكسر الغرفة بجنون لعله ينفس عن غضبه
وقف اخيرا يتوسط الغرفة واضعا يديه على خصره وهو يلهث بشدة يرمقها بعيون حمراء ونظرات مرعبة جعلتها ترتجف برعب وتوقن انها على حافة الهلاك!!
=======
====
في المانيا
انتى حبيبتي ماريا فأنا أعشقك أيتها الغبية
ألقى جاك تلك العبارة الغاضبة على ماريا لينقض على شفتيها في قبلته الأولى تحت نظراتها المصدومة التي ما ان افاقت حتى دفعته بعنف وباغتته بصفعة
ماريا بغضب: انت سافل جاك وانا لا اقبل حبك أيها الأحمق والآن اغرب عن وجهي واخرج من بيتي
امسكها من ذراعها بشدة: ستقبليه رغما عنكى فانت تعشقينني وليكن بعلمك انتى لن تسافري إلى اي مكان دون موافقتي
صرخت فيه بغيض:من انت لتتحكم بي أيها الأحمق المعتوه الغبي
جاك ببرود: زوجك المستقبلي عزيزتي
ماريا بعناد: ولا باحلامك سيد جاك وساسافر غدا إلى مصر لأرى كيف ستمنعني
جاك ببرود وهو يتوجه للخارج: ان وجدتي جواز سفرك فافعليها حبيبتي
فغرت عيناها بصدمة لتركض إلى غرفتها بحثا عن جواز سفرها لكن دون فائدة فليس له أثر
ماريا بغضب: اللعنة قد فعلها ذلك اللعين
========
=====
افاقت بعد قليل من الوقت لتجد جثته جانبها وهو غارق بدمائه لتفزع من منظره
رفيدة بفزع هستيري:قتلته قتلته
اخذت تهزه بعنف دون استجابة
رفيدة برعب:قوم بقاااا قوم يا حقير مش هسمحلك تخليني مجرمة زيك قوم بقا
دون رد مما جعلها تنهار بنحيب ولكن فجأة لمحت هاتفه ملقى بجانبه يبدو أنه وقع منه حين حاول الهجوم عليها فالتقطته بلهفة وكأنها وجدت طوق نجاتها حمدت الله أنه لا يغلق هاتفه بكلمة مرور، ضغطت على الأزرار باياد مرتعشة وأخيرا اتصلت بوالدهاا ولكن دون رد
رفيدة بارتجافة: رد بقا يا بابا رد
على الجهة الأخرى كان يسير صحبة زوجته إلى غرفة همس وفجأة اخذ يتحسس جيوبه
جويرية باستفهام:بتدور على ايه
ضرار:مش لاقي الفون بتاعي
جويرية بسرعة:اكيد نسيته في غرفة براء يلا بسرعة خلينا نروح نطمن على همس
ضرار بهدوء:ماشي يلا
اما عند رفيدة
رفيدة ببكاء:يا ربي مابتردش ليه يا بابا
وأخذت الاتصال باخيها حذيفة فهو اول من خطر على بالها
كان هو بالمستشفى بعد ان أوصل الفتيات إلى بيت خاله جواد وكان جميعهم واقفين أمام غرفة همس للاطمئنان عليها عدا ضرار بن سيف وزوجته روح الذين غادرا منذ مدة
قاطع صمتهم رنين هاتف حذيفة
حذيفة بلهفة:ده رقم غريب
صهيب بسرعة:رد بسرعة
حذيفة:السلام عليكم
رفيدة ببكاء وصراخ:حذيفة الحقني انا مجرمة انا قتلته قتلته
حذيفة بذهول:رفيدة!
عند نطقه تلك الكلمة وقف الجميع ليلتف حوله
تابع بلهفة: اهدي اهدي يا حبيبتي
لكنها ظلت تنتحب وتهذي
حذيفة بصراخ:اهدي يا رفيدة، رفيدة حبيبتي اسمعيني انتى افتحي تطبيق تحديد الموقع بس وانا هفضل معاكى عالخط
وباياد مرتعشة فتحته ليستطيعوا بسرعة تحديد موقعها ويركضون إلى الخارج ليستوقفهم ضرار وجويرية بقلق: بتجروا ليه يا اولاد
حذيفة وهو يركض: لقينا رفيدة يا عمو لقيناها
جويرية بانهيار: بنتي
ووقعت مغمى عليها ليصرخ ضرار باسمها وهو ينقل نظره بينها وبين عائلته الراكضة بتشتت
حذيفة وهو يركض ليفتح سيارته
حذيفة بصراخ: صهيب اتصل بعمو رائد وعرفوا عالمستجدات بسرعة
صهيب: حاضر
وانطلقوا مسرعين إلى الموقع ولا يزال حذيفة على الهاتف يطمئن رفيدة ويحاول تهدئتها
وما ان وصلوا حتى ركض إلى الداخل حيث لم يكن يوجد حرس بسبب ان رعد صرفهم لينفرد برفيدة
وجد جسد ممدد لا حياة به والدماء محيطة به وأسفل صدره مربوط بسترته ورفيدة جاثية تضغط على مكان الجرح في محاولة بائسة لايقاف النزيف
حذيفة بلهفة: رفيدة
رفيدة ببكاء: الحقني
حذيفة بصراخ: محدش يدخل هنا
ونزع قميصه ليغطي شعر رفيدة ثم حملها برفق ليضعها برفق في سيارته من الخلف لتكون بأحضان والدها الذي لحقهم بعد الاطمئنان على زوجته التي ظلت رحمة جانبها للاعتناء بها
حذيفة بحزم: حد يتصل بالاسعاف للكلب الي جوا
عبد الرحمن بهدوء: متقلقش هي ورانا
انطلق حذيفة عائد إلى المشفى بسرعة للاطمئنان على صحة رفيدة
دقائق ووصلت الشرطة والاسعاف لنقل رعد إلى المشفى
حازم بلهفة: هو لسه عايش
طبيب الإسعاف: ايوا بس النبض ضعيف ونزف كثير جدا
حازم بتضرع:يا رب احفظه و احميه
======
====
في شقة وليد
صدم ما ان دلف ووجدها تلبس نقابها وتحمل حقيبة سفر صغيرة بيدها بينما ارتدت هي إلى الخلف برعب وقد أيقنت ان نهايتها باتت وشيكة
وليد باستغراب:هو في ايه
وزعت نظراتها بأي مكان إلا هو فهيبته تجعلها ترتجف رعبا
ياسمينة بقوة مزيفة: عديني عايزه انزل
وليد بعدم استيعاب: نازلة فين بشنطتك يا ياسمين
ياسمينة بتردد أمسكت الورقة التي كتبتها واعطتها له امسكها وهو يرمقها بتفحص اربكها
بينما قرأ هو الورقة باستغراب سرعان ما تحول إلى غضب قادر على إحراق الأخضر واليابس لكنه ضغط على يده بقوة إلى ان ابيضت مفاصله وحاول التحكم بغضبه
وليد وهو يتخطاها إلى الداخل وبهدوء ما قبل العاصفة: هاتيلي كوب ميه
اتجهت الى المطبخ لتلبية طلبه وهي متوجسة خيفة من هدوئه المريب بينما جلس هو على المقعد بالصالون ينتظرها،اخذ منها الكوب ووضع به الورقة تحت نظراتها الذاهلة وجلس باريحية ورفع رجل فوق الاخرى
وليد بغضب مكتوم:اقعدي يا ياسمين و قوليلي بقا عايزه ايه
ياسمينة بتوتر:ما انا قولتلك بالورقة
هتف بتحذير:ياااااسمين
انتفضت هي إثر صراخه واردفت
ياسمينة بتلعثم: عايزه ابعد شويه عشان…
قاطعها بانتفاضته واقفا مما جعلها ترتد للخلف بحركة عفوية
وليد بغضب وهو يمسك الكوب: شايفة الورقة دي اشربي ميتها
ورمى الكوب بعنف ليسقط متهشما
وقلب الطاولة التي تفصلهما فاصدرت صرخة ثم انتفضت مقتربة منه لتحتضنه حتى يستكين ويهدا كالعادة وقت غضبه لكنه دفعها بعنف
وليد بغضب ناري: بقا عايزه تبعدي عني يا هانم
اخذ يلف حول نفسه بجنون: انا مش قادر اصدق انتى إزاي فكرتي في كده هاااا ازاي
عايزه تسيبيني عايزه تسحبي الهواء لي بتنفسه
بس انا السبب انا الي تساهلت معاكى كثير
ودلوقتى بس هتشوفي غضبي وقسوتي هعرفك ازاي البعد عني بيكون
ياسمينة ببكاء وصوت متقطع: وليد
وليد بغضب: اخرسي اخرسي وادخلي جوا مش عايز اعمل حاجة اندم عليها
ركضت سريعا إلى غرفة نومها وارتمت على سريرها لتجهش ببكاء قطع نياط قلبه ليخرج صافقا الباب خلفه ومغلقا اياه بالمفتاح لتكون ياسمينة حبيسته حبيسة هوسه وغيرته وتملكه وجنونه!!
======
====
في شقة غيث
غيث بابتسامة: وحشتيني
فردوس بجمود: انت عايز مني ايه
امسكها من معصمها بحنو:تعالي
اخذها إلى الصالون واجلسها على المقعد ليجلس قبالتها
غيث بهدوء: ممكن تحكيلي عن حياتك
فردوس بسخرية: ازاي غيث الحديدى بنفسه يتجوز واحدة مايعرفش عنها حاجة عموما حياتي كانت عبارة عن دلع وهنا وعشان انا مش وش نعمة سيبت هناك وهربت عند اخويا الي عايش مع المحترم أخوه الي الحقيقة لقالي شغل جامد بحتة صور بسيطة وبالاخر اتباعت لحضرتك وهي دي بقا
جويرية بسرعة:اكيد نسيته في غرفة براء يلا بسرعة خلينا نروح نطمن على همس
ضرار بهدوء:ماشي يلا
اما عند رفيدة
رفيدة ببكاء:يا ربي مابتردش ليه يا بابا
وأخذت الاتصال باخيها حذيفة فهو اول من خطر على بالها
كان هو بالمستشفى بعد ان أوصل الفتيات إلى بيت خاله جواد وكان جميعهم واقفين أمام غرفة همس للاطمئنان عليها عدا ضرار بن سيف وزوجته روح الذين غادرا منذ مدة
قاطع صمتهم رنين هاتف حذيفة
حذيفة بلهفة:ده رقم غريب
صهيب بسرعة:رد بسرعة
حذيفة:السلام عليكم
رفيدة ببكاء وصراخ:حذيفة الحقني انا مجرمة انا قتلته قتلته
حذيفة بذهول:رفيدة!
عند نطقه تلك الكلمة وقف الجميع ليلتف حوله
تابع بلهفة: اهدي اهدي يا حبيبتي
لكنها ظلت تنتحب وتهذي
حذيفة بصراخ:اهدي يا رفيدة، رفيدة حبيبتي اسمعيني انتى افتحي تطبيق تحديد الموقع بس وانا هفضل معاكى عالخط
وباياد مرتعشة فتحته ليستطيعوا بسرعة تحديد موقعها ويركضون إلى الخارج ليستوقفهم ضرار وجويرية بقلق: بتجروا ليه يا اولاد
حذيفة وهو يركض: لقينا رفيدة يا عمو لقيناها
جويرية بانهيار: بنتي
ووقعت مغمى عليها ليصرخ ضرار باسمها وهو ينقل نظره بينها وبين عائلته الراكضة بتشتت
حذيفة وهو يركض ليفتح سيارته
حذيفة بصراخ: صهيب اتصل بعمو رائد وعرفوا عالمستجدات بسرعة
صهيب: حاضر
وانطلقوا مسرعين إلى الموقع ولا يزال حذيفة على الهاتف يطمئن رفيدة ويحاول تهدئتها
وما ان وصلوا حتى ركض إلى الداخل حيث لم يكن يوجد حرس بسبب ان رعد صرفهم لينفرد برفيدة
وجد جسد ممدد لا حياة به والدماء محيطة به وأسفل صدره مربوط بسترته ورفيدة جاثية تضغط على مكان الجرح في محاولة بائسة لايقاف النزيف
حذيفة بلهفة: رفيدة
رفيدة ببكاء: الحقني
حذيفة بصراخ: محدش يدخل هنا
ونزع قميصه ليغطي شعر رفيدة ثم حملها برفق ليضعها برفق في سيارته من الخلف لتكون بأحضان والدها الذي لحقهم بعد الاطمئنان على زوجته التي ظلت رحمة جانبها للاعتناء بها
حذيفة بحزم: حد يتصل بالاسعاف للكلب الي جوا
عبد الرحمن بهدوء: متقلقش هي ورانا
انطلق حذيفة عائد إلى المشفى بسرعة للاطمئنان على صحة رفيدة
دقائق ووصلت الشرطة والاسعاف لنقل رعد إلى المشفى
حازم بلهفة: هو لسه عايش
طبيب الإسعاف: ايوا بس النبض ضعيف ونزف كثير جدا
حازم بتضرع:يا رب احفظه و احميه
======
====
في شقة وليد
صدم ما ان دلف ووجدها تلبس نقابها وتحمل حقيبة سفر صغيرة بيدها بينما ارتدت هي إلى الخلف برعب وقد أيقنت ان نهايتها باتت وشيكة
وليد باستغراب:هو في ايه
وزعت نظراتها بأي مكان إلا هو فهيبته تجعلها ترتجف رعبا
ياسمينة بقوة مزيفة: عديني عايزه انزل
وليد بعدم استيعاب: نازلة فين بشنطتك يا ياسمين
ياسمينة بتردد أمسكت الورقة التي كتبتها واعطتها له امسكها وهو يرمقها بتفحص اربكها
بينما قرأ هو الورقة باستغراب سرعان ما تحول إلى غضب قادر على إحراق الأخضر واليابس لكنه ضغط على يده بقوة إلى ان ابيضت مفاصله وحاول التحكم بغضبه
وليد وهو يتخطاها إلى الداخل وبهدوء ما قبل العاصفة: هاتيلي كوب ميه
اتجهت الى المطبخ لتلبية طلبه وهي متوجسة خيفة من هدوئه المريب بينما جلس هو على المقعد بالصالون ينتظرها،اخذ منها الكوب ووضع به الورقة تحت نظراتها الذاهلة وجلس باريحية ورفع رجل فوق الاخرى
وليد بغضب مكتوم:اقعدي يا ياسمين و قوليلي بقا عايزه ايه
ياسمينة بتوتر:ما انا قولتلك بالورقة
هتف بتحذير:ياااااسمين
انتفضت هي إثر صراخه واردفت
ياسمينة بتلعثم: عايزه ابعد شويه عشان…
قاطعها بانتفاضته واقفا مما جعلها ترتد للخلف بحركة عفوية
وليد بغضب وهو يمسك الكوب: شايفة الورقة دي اشربي ميتها
ورمى الكوب بعنف ليسقط متهشما
وقلب الطاولة التي تفصلهما فاصدرت صرخة ثم انتفضت مقتربة منه لتحتضنه حتى يستكين ويهدا كالعادة وقت غضبه لكنه دفعها بعنف
وليد بغضب ناري: بقا عايزه تبعدي عني يا هانم
اخذ يلف حول نفسه بجنون: انا مش قادر اصدق انتى إزاي فكرتي في كده هاااا ازاي
عايزه تسيبيني عايزه تسحبي الهواء لي بتنفسه
بس انا السبب انا الي تساهلت معاكى كثير
ودلوقتى بس هتشوفي غضبي وقسوتي هعرفك ازاي البعد عني بيكون
ياسمينة ببكاء وصوت متقطع: وليد
وليد بغضب: اخرسي اخرسي وادخلي جوا مش عايز اعمل حاجة اندم عليها
ركضت سريعا إلى غرفة نومها وارتمت على سريرها لتجهش ببكاء قطع نياط قلبه ليخرج صافقا الباب خلفه ومغلقا اياه بالمفتاح لتكون ياسمينة حبيسته حبيسة هوسه وغيرته وتملكه وجنونه!!
======
====
في شقة غيث
غيث بابتسامة: وحشتيني
فردوس بجمود: انت عايز مني ايه
امسكها من معصمها بحنو:تعالي
اخذها إلى الصالون واجلسها على المقعد ليجلس قبالتها
غيث بهدوء: ممكن تحكيلي عن حياتك
فردوس بسخرية: ازاي غيث الحديدى بنفسه يتجوز واحدة مايعرفش عنها حاجة عموما حياتي كانت عبارة عن دلع وهنا وعشان انا مش وش نعمة سيبت هناك وهربت عند اخويا الي عايش مع المحترم أخوه الي الحقيقة لقالي شغل جامد بحتة صور بسيطة وبالاخر اتباعت لحضرتك وهي دي بقا
حياتي الحلوة شفت ازاي انا ناكرة ومش عاجبني لا دلع والدي ولا دلع اخويا ولا حتى دلع اخوه
كانت تتكلم والألم يقطر من بين حروفها وكان هو يطالعها بالم والندم يتاكله عما اقترف بحقها اقترب ليحتضنها فانتفصت بعيدا
فردوس بشراسة: لو قربت مني هقتلك
غيث باستعطاف: ممكن تهدي
فردوس بغضب: لا مش ههدى
ارتمى على الأريكة بقلة حيلة وظل يرمقها بألم بينما ترمقه هي بشراسة لبؤة في وضع الاستعداد للانق
للانقضاض على من يقترب من محيطها!!
=======
====
في قصر آل الحديدى
نزلت ريحان الدرج بتوتر فوجدت ليث يرمقها بنظرات متفحصة اربكتها سرعان ما تحولت إلى نظرات غاضبة حيث كانت ترتدي عباءة بينك فضفاضة وقد قصرت بخمارها قليلا عن المعتاد والذي لن يفوت ليث ملاحظة كل مايهم صغيرته
ليث بغضب: ايه اللي انتى مهبباه ده
ريحان بعدم فهم: في ايه
ليث بغضب:تفضلي غيري العباية ملفتة وماتنسيش تطولي في الخمار زي مامتعودة عشان لو حصل ده ثاني رد فعلي مش هيعجبك نهائي يا ريحان هانم
اومات له بسرعة واستدارت لتصعد الدرج بخطى مرتبكة
وبعد بعض الوقت أوصل ليث ريحان إلى الحديقة موهما اياها أنه مغادر وظل بمكان خفي يراقبها شعر لوهلة بالتانيب لعدم ثقته بها لكن افعالها المريبة هي مادفعته لذلك،كانت هي جالسة بشرود إلى أن رأى رجل يبدو من ملامحه أنه أجنبي يتوجه ناحيتها وعلى وجهه ابتسامة سمجة
جون: مرحبا انستي سررت بلقائك ثانية
وكان يمد يده لمصافحتها كانت ستعتذر كانت ستغادر المكان كانت سترحل لكنها لم تستطع بالقيام بأي ردة فعل حيث وجدت ليث يقف عند رأسها وكان الجحيم تركت مكانها لتسكن بعيناه!!
يتبع
الفصل التاسع عشر
جون: مرحبا انستي سررت بلقائك ثانية
وكان يمد يده لمصافحتها كانت ستعتذر كانت ستغادر المكان كانت سترحل لكنها لم تستطع بالقيام بأي ردة فعل حيث وجدت ليث يقف عند رأسها وكان الجحيم تركت مكانها لتسكن بعيناه
ليث بغضب وهو يوجه حديثه إلى جون: نسائنا لا تصافح الرجال
ولكمه على وجهه ليرتد إلى الخلف بصدمة
ليث وهو يجز على أسنانه: ان لمحتك صدفة اقسم على قتلك أيها اللعين
واستدار إلى ريحان ببطء
ريحان برعب وتلعثم:ابيه انا…
قاطعها ليث بغضب: اشششششششش قدامي يلاااااااا
سارت نحو السيارة مطاطاة الرأس مرتعبة وهي تتخيل كيف ستكون نهايتها
دفعها بعنف إلى داخل السيارة ليلتف هو إلى الجهة الأخرى وينطلق بالسيارة بسرعة مرعبة لكن لم تجرأ ريحان على الكلام فالتصقت بالكرسي وهي تدعو ربها سرا
ما ان وصل إلى القصر حتى سارعت ريحان بالنزول راكضة إلى الداخل ولكن صراخ ليث باسمها شل حركتها
ليث بغضب حارق:ريحاااااااان
ريحان برجاء: عشان خاطري اهدى الاول
تقدم منها بخطوة واحدة
ليث بعصبية:اعمل فيكى ايه هااا فهميني انتي تعملي كده يا خسارة تربيتي ليكى
ريحان بنحيب: والله العظيم حضرتك فاهم غلط يا ابيه
ليث بسخرية: ايه هو الي هفهمه غلط
حضرتك ولأول مرة تبقي عايزه تخرجي لوحدك وكمان نازلة بعباية ملفتة وبالاخر اتاريكى مقضياها
وقام بصفعها بالتزامن مع اخر حديثه فمجرد الفكرة جعلته على حافة الجنون
ريحان ببكاء ومن بين شهقاتها: والله العظيم ما اعرفه والله كنت هقوم واسيبه عشان خاطري متزعلش مني يا ابيه واهدى
ليث بجمود:اطلعي أوضتك
ريحان ببكاء: يعني مصدقني
ليث ببرود:أظنك سمعتي قلت ايه
ريحان وهي تمسح دموعها بظهر يدها: لا مش همشي قبل ماتصدق ان…
قطعت كلامها إثر صراخه
ليث بغضب: قلت فوووووق كل مرة بسامح واعديلك بس المرة دي تجاوزتي حدودك
ريحان برجاء: يا ابيه والله …
ليث بعصبية: انتى مابتسمعيش الكلام ليه
ريحان بحزن: حاضر هطلع بس اعرف انك ظلمتني يا ابيه
ركضت إلى الداخل بينما ظل يراقبها بغضب وهو يفكر بكيفية عقابها
=======
====
في المشفى
كان حازم يقف أمام غرفة العمليات والقلق ينهش قلبه على الراقد بالداخل أمام نظرات الغيض من ابنه وأخيرا خرج الطبيب مسرعا
حازم بلهفة: طمني يا دكتور أخويا عامل ايه
الطبيب: للأسف نزف كثير ونقلناله دم بس خلص من عندنا ولسه محتاج كيسين عالاقل
حازم بسرعة: طب فصيلة دمه ايه
الطبيب:O_
حازم وهو يتشبث بابنه
حذيفة بذهول: اوعى تقول انك عايزني ادي دمي للمجرم الي جوا ده
حازم برجاء: عشان خاطري يا ابني ده عمك عشان خاطري انقذه
حذيفة: عشان خاطري انت يا بابا انت اكبر من انك تترجى حد وعشان مين ده !
حازم بحزن: يا ابني مهما كان ده يبقى عمك
اقترب ضرار المصري من حذيفة وربت على كتفه
ضرار بهدوء: يا ابني اعمل خير من غير مقابل وعشان ما يجيش يوم وتندم وبعدين رفيدة اختك لو مات هتفضل طول عمرها حاسة بالذنب
حذيفة بحنق: بس هي كانت بتدافع عن نفسها
ضرار بحكمة: حتى لو دفاع عن النفس هيفضل الموضوع مأثر عليها فكر كويس بكلامي بس بسرعة في حياة إنسان بايدك يا ابني
لم يتلق غير الصمت
ضرار بتنهيدة: عن اذنكم هروح اطمن على رفيدة
حذيفة بضيق: خلاص موافق بس دي اخر حاجة اعملهاله مش عايز اعرفه
حازم بلهفة: متقلقش بس يصحى انا عارف هتصرف معاه إزاي
حذيفة بلامبالاة: ماشي
دلف إلى الدا
كانت تتكلم والألم يقطر من بين حروفها وكان هو يطالعها بالم والندم يتاكله عما اقترف بحقها اقترب ليحتضنها فانتفصت بعيدا
فردوس بشراسة: لو قربت مني هقتلك
غيث باستعطاف: ممكن تهدي
فردوس بغضب: لا مش ههدى
ارتمى على الأريكة بقلة حيلة وظل يرمقها بألم بينما ترمقه هي بشراسة لبؤة في وضع الاستعداد للانق
للانقضاض على من يقترب من محيطها!!
=======
====
في قصر آل الحديدى
نزلت ريحان الدرج بتوتر فوجدت ليث يرمقها بنظرات متفحصة اربكتها سرعان ما تحولت إلى نظرات غاضبة حيث كانت ترتدي عباءة بينك فضفاضة وقد قصرت بخمارها قليلا عن المعتاد والذي لن يفوت ليث ملاحظة كل مايهم صغيرته
ليث بغضب: ايه اللي انتى مهبباه ده
ريحان بعدم فهم: في ايه
ليث بغضب:تفضلي غيري العباية ملفتة وماتنسيش تطولي في الخمار زي مامتعودة عشان لو حصل ده ثاني رد فعلي مش هيعجبك نهائي يا ريحان هانم
اومات له بسرعة واستدارت لتصعد الدرج بخطى مرتبكة
وبعد بعض الوقت أوصل ليث ريحان إلى الحديقة موهما اياها أنه مغادر وظل بمكان خفي يراقبها شعر لوهلة بالتانيب لعدم ثقته بها لكن افعالها المريبة هي مادفعته لذلك،كانت هي جالسة بشرود إلى أن رأى رجل يبدو من ملامحه أنه أجنبي يتوجه ناحيتها وعلى وجهه ابتسامة سمجة
جون: مرحبا انستي سررت بلقائك ثانية
وكان يمد يده لمصافحتها كانت ستعتذر كانت ستغادر المكان كانت سترحل لكنها لم تستطع بالقيام بأي ردة فعل حيث وجدت ليث يقف عند رأسها وكان الجحيم تركت مكانها لتسكن بعيناه!!
يتبع
الفصل التاسع عشر
جون: مرحبا انستي سررت بلقائك ثانية
وكان يمد يده لمصافحتها كانت ستعتذر كانت ستغادر المكان كانت سترحل لكنها لم تستطع بالقيام بأي ردة فعل حيث وجدت ليث يقف عند رأسها وكان الجحيم تركت مكانها لتسكن بعيناه
ليث بغضب وهو يوجه حديثه إلى جون: نسائنا لا تصافح الرجال
ولكمه على وجهه ليرتد إلى الخلف بصدمة
ليث وهو يجز على أسنانه: ان لمحتك صدفة اقسم على قتلك أيها اللعين
واستدار إلى ريحان ببطء
ريحان برعب وتلعثم:ابيه انا…
قاطعها ليث بغضب: اشششششششش قدامي يلاااااااا
سارت نحو السيارة مطاطاة الرأس مرتعبة وهي تتخيل كيف ستكون نهايتها
دفعها بعنف إلى داخل السيارة ليلتف هو إلى الجهة الأخرى وينطلق بالسيارة بسرعة مرعبة لكن لم تجرأ ريحان على الكلام فالتصقت بالكرسي وهي تدعو ربها سرا
ما ان وصل إلى القصر حتى سارعت ريحان بالنزول راكضة إلى الداخل ولكن صراخ ليث باسمها شل حركتها
ليث بغضب حارق:ريحاااااااان
ريحان برجاء: عشان خاطري اهدى الاول
تقدم منها بخطوة واحدة
ليث بعصبية:اعمل فيكى ايه هااا فهميني انتي تعملي كده يا خسارة تربيتي ليكى
ريحان بنحيب: والله العظيم حضرتك فاهم غلط يا ابيه
ليث بسخرية: ايه هو الي هفهمه غلط
حضرتك ولأول مرة تبقي عايزه تخرجي لوحدك وكمان نازلة بعباية ملفتة وبالاخر اتاريكى مقضياها
وقام بصفعها بالتزامن مع اخر حديثه فمجرد الفكرة جعلته على حافة الجنون
ريحان ببكاء ومن بين شهقاتها: والله العظيم ما اعرفه والله كنت هقوم واسيبه عشان خاطري متزعلش مني يا ابيه واهدى
ليث بجمود:اطلعي أوضتك
ريحان ببكاء: يعني مصدقني
ليث ببرود:أظنك سمعتي قلت ايه
ريحان وهي تمسح دموعها بظهر يدها: لا مش همشي قبل ماتصدق ان…
قطعت كلامها إثر صراخه
ليث بغضب: قلت فوووووق كل مرة بسامح واعديلك بس المرة دي تجاوزتي حدودك
ريحان برجاء: يا ابيه والله …
ليث بعصبية: انتى مابتسمعيش الكلام ليه
ريحان بحزن: حاضر هطلع بس اعرف انك ظلمتني يا ابيه
ركضت إلى الداخل بينما ظل يراقبها بغضب وهو يفكر بكيفية عقابها
=======
====
في المشفى
كان حازم يقف أمام غرفة العمليات والقلق ينهش قلبه على الراقد بالداخل أمام نظرات الغيض من ابنه وأخيرا خرج الطبيب مسرعا
حازم بلهفة: طمني يا دكتور أخويا عامل ايه
الطبيب: للأسف نزف كثير ونقلناله دم بس خلص من عندنا ولسه محتاج كيسين عالاقل
حازم بسرعة: طب فصيلة دمه ايه
الطبيب:O_
حازم وهو يتشبث بابنه
حذيفة بذهول: اوعى تقول انك عايزني ادي دمي للمجرم الي جوا ده
حازم برجاء: عشان خاطري يا ابني ده عمك عشان خاطري انقذه
حذيفة: عشان خاطري انت يا بابا انت اكبر من انك تترجى حد وعشان مين ده !
حازم بحزن: يا ابني مهما كان ده يبقى عمك
اقترب ضرار المصري من حذيفة وربت على كتفه
ضرار بهدوء: يا ابني اعمل خير من غير مقابل وعشان ما يجيش يوم وتندم وبعدين رفيدة اختك لو مات هتفضل طول عمرها حاسة بالذنب
حذيفة بحنق: بس هي كانت بتدافع عن نفسها
ضرار بحكمة: حتى لو دفاع عن النفس هيفضل الموضوع مأثر عليها فكر كويس بكلامي بس بسرعة في حياة إنسان بايدك يا ابني
لم يتلق غير الصمت
ضرار بتنهيدة: عن اذنكم هروح اطمن على رفيدة
حذيفة بضيق: خلاص موافق بس دي اخر حاجة اعملهاله مش عايز اعرفه
حازم بلهفة: متقلقش بس يصحى انا عارف هتصرف معاه إزاي
حذيفة بلامبالاة: ماشي
دلف إلى الدا