قال أحد السَّلف لِصاحبه:
"فادعُ لي إذا ذَكرتني، وَأدعو لكَ إذا ذكرتُك، فنكونُ كأنَّا التقينا وإنْ لم نلتقِ!".
❤️
"فادعُ لي إذا ذَكرتني، وَأدعو لكَ إذا ذكرتُك، فنكونُ كأنَّا التقينا وإنْ لم نلتقِ!".
❤️
❤1
رَبّاهُ مَا ضَاقتْ وَ أنتَ حَسِيبُنا
مَن حَسْبُهُ مَوْلاهُ كَيفَ يَخِيبُ •
مَن حَسْبُهُ مَوْلاهُ كَيفَ يَخِيبُ •
❤1
"وَكَأَنَّ أُمَّي
كَانَتْ تَحِيكُ لِيَ الطَّرِيقَ بِدَعَوَاتِهَا" ❤️
كَانَتْ تَحِيكُ لِيَ الطَّرِيقَ بِدَعَوَاتِهَا" ❤️
❤1
••
والرُّوحُ تميلُ لمَن يتقبَّلها كمَا هِي بحُزنها وقلَّةِ حِيلتِها وانطفائِها 🪐✨
••
والرُّوحُ تميلُ لمَن يتقبَّلها كمَا هِي بحُزنها وقلَّةِ حِيلتِها وانطفائِها 🪐✨
••
❤2👍1
كيفَ كان شعور خُبيب وبماذا كان يُفكّر عندما وصلت الجموع الحاشدة لقتلهِ وَصلبهِ ، وعندما قدّموه لخشبة الصَّلب قال :
إن شِئتُم أن تتركوني أركع رَكعتين قَبل مَصرعي فافعلوا..
ثُمَّ استقبل الكَعبة ، وصلّى ركعتين ، وأقبل على زُعماء قُريش وقال : واللّٰه لولا أن تَظنوا أنِّي أطلت الصَّلاة جزعًا مِن الموت ؛ لاستكثرتَ مِن الصلاة.
فأخذوا يُقطّعون مِن جسدهِ قطعًا ويقولون لهُ : أتُحب أن يَكون مُحمدٌ مكانك وأنتَ ناجٍ ؟
فيقول خُبيب والدماء تَنزفُ منهُ [ والله ما أُحب أن أكون آمنًا وادعًا في أهلي وَولدي ، وأنَّ مُحمدًا يؤخز بشوكة ].
إن شِئتُم أن تتركوني أركع رَكعتين قَبل مَصرعي فافعلوا..
ثُمَّ استقبل الكَعبة ، وصلّى ركعتين ، وأقبل على زُعماء قُريش وقال : واللّٰه لولا أن تَظنوا أنِّي أطلت الصَّلاة جزعًا مِن الموت ؛ لاستكثرتَ مِن الصلاة.
فأخذوا يُقطّعون مِن جسدهِ قطعًا ويقولون لهُ : أتُحب أن يَكون مُحمدٌ مكانك وأنتَ ناجٍ ؟
فيقول خُبيب والدماء تَنزفُ منهُ [ والله ما أُحب أن أكون آمنًا وادعًا في أهلي وَولدي ، وأنَّ مُحمدًا يؤخز بشوكة ].
❤1
"لحظات القبر الأولى مُرعبة
يسمع قرع نعال مُحبيه وهم عنه مُدبرون
ثم فزعٌ دائم
أو أمانٌ دائم !
فاللهُم أمانٌ دائمٌ لنا ولمن نُحب !" ♥️
يسمع قرع نعال مُحبيه وهم عنه مُدبرون
ثم فزعٌ دائم
أو أمانٌ دائم !
فاللهُم أمانٌ دائمٌ لنا ولمن نُحب !" ♥️
❤1
قيل للإمام أحمد بن حنبل :
كم بيننا وبين عرش الرحمن ؟
فقال : دعوةٌ صادقةٌ من قلبٍ صادق !
ثم تلا : " وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب "
كم بيننا وبين عرش الرحمن ؟
فقال : دعوةٌ صادقةٌ من قلبٍ صادق !
ثم تلا : " وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب "
❤1