حسب مصدر أمني رفيع المستوى بالحزب
حزب الله ماخذ جنود الجيش خمسة بلدي ورا مصنع الكراسي 😂
حزب الله ماخذ جنود الجيش خمسة بلدي ورا مصنع الكراسي 😂
اللهم في يوم الجمعة اغفر لنا ما مضىٰ و أصلح لنا ما بقىٰ و اكتب لنا رضاك و عفوك والجنّة💚🌿.
و قلبي باتَ يُرهقُنِي يُذَكّرُنِي بِمَن رَحَلُوا و يأخذُنِي لعالمِهم هُنَا ضَحِكُوا هُنا نَزِلُوا 🥹😭💔.
اقتربَ الوعدُ الحقُّ فلا تبرحوا أماكنكم!
السَّلامُ عليكم أيها الصَّحبُ:
لا جديد يُذكر، غير أن القديم يجب أن يُعاد!
كُلُّ شيءٍ يسيرُ وفقَ الخُطَّة، والخُطى مدروسة، والسِّجالُ على قدمٍ وسَاقٍ، والقوة الرَّمي! وكتائب العزِّ أخبرتنا أنَّ مقلاع داود عليه السلام ما زال بإمكانه أن يُصيب جالوتَ في مقتل، ذلك، وما رميتَ إذ رميتَ ولكنَّ الله رمى!
أيها الصَّحبُ:
إنَّ الزَّمان يستديرُ على النحو الذي تُحبُّون! فلا يغرَّنكم صوتُ الباطلِ إذ علا، إنَّ الطبلَ أعلى الآلات الموسيقية صوتاً لأنه أجوف، والحقُّ ليس أخرسَ البتَّة، ولكنه يهمسُ بقول ربكم: إن الله اشترى!
القصة القديمة تُعاد، أبو جهلٍ يرعِدُ ويزبدُ عند دار الندوة، يقرأ ما يمليه عليه الشيطان، أما النبيُّ ﷺ فيُرتّلُ في صوتٍ خافتٍ في دار الأرقم: سيُهزمُ الجَمعُ ويولون الدُّبر!
وانهزمَ الجمعُ، أبو جهل جيفة في قليب بدر، والنبيُّ ﷺ في سِدرة المُنتهى!
أيها الصَّحبُ:
إن شجرة الدُّباء تهيجُ بسرعة، وتبلغُ العنان في سنة، ولكن ساقها هزيل، وجذورها هشَّة، أما النخلة فتنبتُ على مهل، بساقٍ صلبٍ، وجذورٍ قاسية!
ثم إذا جاء الشتاء لم تتحمل شجرة الدُّباء جولة، ولكنَّ النخلة تبقى منتصبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء!
الاتجاه أهم من السُّرعة، فلا تعجلوا!
أيها الصَّحبُ:
لكم أن تتخيلوا أن النبيَّ ﷺ خرج متخفياً من مكة رفقة أبي بكر، ولكنه عاد ودخلها بجيشه في وضح النهار، ومن أبوابها الأربعة!
إن الله لا يعجل بعجلة أحدكم، ولكم أن تتخيلوا ذاك الصوتُ العذبُ يقعُ في أذن صاحبه : يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا!
ومن كان الله معه فسينجو ولو أطبقت السماء على الأرض!
أيها الصَّحبُ:
إنه الخندقُ مجدداً، المشركون والمنافقون واليهود، أجمعوا أمرهم ثم جاؤوا صفاً!
وحين بلغت قلوب المسلمين الحناجر نصرهم الله بالريح لا بالخندق!
النَّفق ُ سبب ليس إلا وقد أبدعتم باتخاذ السبب، وقذيفة الياسين لا تصيب وحدها وإنما بتوفيق الله وقد اشتدَّ عود رميكم، والصاروخ أعمى وإن كانت إحداثياته بأيديكم، ولكننا نرمي باسم الله!
أيها الصَّحبُ:
للذي تشهدون هو الذي خرجتم من بيوتكم تطلبون، نصراً أو شهادة، وما اختاره الله لنا كان أحبّ إلينا!
هذه الدنيا دار مجاهدة ومجالدة، دم وأشلاء، إنفاق وتعب، خذلان ووحدة، وليس وحيداً من كان الله معه وإن تركه كل الناس!
تذكروا لحظة الإنفاق ربح البيع أبا يحيى!
وتذكروا لحظة النفير كُن أبا خيثمة!
وتذكروا لحظة وداع الرفاق مشهد مصعب بن عمير ولا كفن له يستره!
وتذكروا لحظة الجراح يد طلحة بن عبيد الله شلّاء وقد وقى بها النبيّ ﷺ
وتذكروا أن لا عُذر وعمرو بن الجموع وطأ بعرجته الجنة!
أيها الصّحبُ:
كما أقولُ لكم دوماً: هذه الدنيا تتغير بشكل سريع، وموازين القِوى تميلُ دفَّتُها نحونا بشكلٍ لم نكن نتوقعه، نحن أقوى مما يظنُّ هذا العالم، أقوى بكثير، أقوى بالله أولاً، وبكم ثانياً، وقد اقترب الوعد الحق، فلا تبرحوا أماكنكم!
أدهم شرقاوي
السَّلامُ عليكم أيها الصَّحبُ:
لا جديد يُذكر، غير أن القديم يجب أن يُعاد!
كُلُّ شيءٍ يسيرُ وفقَ الخُطَّة، والخُطى مدروسة، والسِّجالُ على قدمٍ وسَاقٍ، والقوة الرَّمي! وكتائب العزِّ أخبرتنا أنَّ مقلاع داود عليه السلام ما زال بإمكانه أن يُصيب جالوتَ في مقتل، ذلك، وما رميتَ إذ رميتَ ولكنَّ الله رمى!
أيها الصَّحبُ:
إنَّ الزَّمان يستديرُ على النحو الذي تُحبُّون! فلا يغرَّنكم صوتُ الباطلِ إذ علا، إنَّ الطبلَ أعلى الآلات الموسيقية صوتاً لأنه أجوف، والحقُّ ليس أخرسَ البتَّة، ولكنه يهمسُ بقول ربكم: إن الله اشترى!
القصة القديمة تُعاد، أبو جهلٍ يرعِدُ ويزبدُ عند دار الندوة، يقرأ ما يمليه عليه الشيطان، أما النبيُّ ﷺ فيُرتّلُ في صوتٍ خافتٍ في دار الأرقم: سيُهزمُ الجَمعُ ويولون الدُّبر!
وانهزمَ الجمعُ، أبو جهل جيفة في قليب بدر، والنبيُّ ﷺ في سِدرة المُنتهى!
أيها الصَّحبُ:
إن شجرة الدُّباء تهيجُ بسرعة، وتبلغُ العنان في سنة، ولكن ساقها هزيل، وجذورها هشَّة، أما النخلة فتنبتُ على مهل، بساقٍ صلبٍ، وجذورٍ قاسية!
ثم إذا جاء الشتاء لم تتحمل شجرة الدُّباء جولة، ولكنَّ النخلة تبقى منتصبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء!
الاتجاه أهم من السُّرعة، فلا تعجلوا!
أيها الصَّحبُ:
لكم أن تتخيلوا أن النبيَّ ﷺ خرج متخفياً من مكة رفقة أبي بكر، ولكنه عاد ودخلها بجيشه في وضح النهار، ومن أبوابها الأربعة!
إن الله لا يعجل بعجلة أحدكم، ولكم أن تتخيلوا ذاك الصوتُ العذبُ يقعُ في أذن صاحبه : يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا!
ومن كان الله معه فسينجو ولو أطبقت السماء على الأرض!
أيها الصَّحبُ:
إنه الخندقُ مجدداً، المشركون والمنافقون واليهود، أجمعوا أمرهم ثم جاؤوا صفاً!
وحين بلغت قلوب المسلمين الحناجر نصرهم الله بالريح لا بالخندق!
النَّفق ُ سبب ليس إلا وقد أبدعتم باتخاذ السبب، وقذيفة الياسين لا تصيب وحدها وإنما بتوفيق الله وقد اشتدَّ عود رميكم، والصاروخ أعمى وإن كانت إحداثياته بأيديكم، ولكننا نرمي باسم الله!
أيها الصَّحبُ:
للذي تشهدون هو الذي خرجتم من بيوتكم تطلبون، نصراً أو شهادة، وما اختاره الله لنا كان أحبّ إلينا!
هذه الدنيا دار مجاهدة ومجالدة، دم وأشلاء، إنفاق وتعب، خذلان ووحدة، وليس وحيداً من كان الله معه وإن تركه كل الناس!
تذكروا لحظة الإنفاق ربح البيع أبا يحيى!
وتذكروا لحظة النفير كُن أبا خيثمة!
وتذكروا لحظة وداع الرفاق مشهد مصعب بن عمير ولا كفن له يستره!
وتذكروا لحظة الجراح يد طلحة بن عبيد الله شلّاء وقد وقى بها النبيّ ﷺ
وتذكروا أن لا عُذر وعمرو بن الجموع وطأ بعرجته الجنة!
أيها الصّحبُ:
كما أقولُ لكم دوماً: هذه الدنيا تتغير بشكل سريع، وموازين القِوى تميلُ دفَّتُها نحونا بشكلٍ لم نكن نتوقعه، نحن أقوى مما يظنُّ هذا العالم، أقوى بكثير، أقوى بالله أولاً، وبكم ثانياً، وقد اقترب الوعد الحق، فلا تبرحوا أماكنكم!
أدهم شرقاوي
…
بسمِ رَبِّ الاشلاء، ودُمُوع القلبِ النَازِفَة، بسمِ الذِي اصطَفَى منَّا كُلّ هَذَا الدم الأبيّ ..
بسمِ رَبِّ الاشلاء، ودُمُوع القلبِ النَازِفَة، بسمِ الذِي اصطَفَى منَّا كُلّ هَذَا الدم الأبيّ ..
لن تمشيَ وحدكَ!
منذ زمنٍ قرأتُ قصَّةً راقتْ لي كثيراً، عن جنديٍّ قالَ للضابط: صديقي لم يَعُدْ من ساحةِ القتال، أطلبُ منكَ الإذنَ بالذهابِ للبحث عنه.
فقالَ له الضابط: الإذنُ مرفوض،
لا أُريدكَ أن تُخاطرَ بحياتكَ من أجلِ رجلٍ من المُحتملِ أنه قد مات!
ولكن الجندي عصى أمرَ قائده، وذهبَ للبحثِ عن صديقه،
وبعد ساعاتٍ عادَ ينزفُ من جرحٍ خطيرٍ أصابه، حاملاً جثة صديقه!
فقالَ له الضابط بغرور: قلتُ لكَ أنه قد مات،
ولكن قُلْ لي أنتَ، أكانَ الأمرُ يستحقُّ كل هذه المُخاطرة؟!
فقالَ له الجندي: أجل كانَ يستحق، عندما وجدته كانَ فيه رمق من حياة،
وقالَ لي: كنتُ واثقاً من أنكَ ستأتي!
الحياة أكثر عجباً من الأدب!
وما نعتقدُ أنّه مجرَّدُ أدبٍ حبيسَ الصَّفحات ولا يمكن أن نُصادفه في الحياة، ما نلبثُ أن نقعَ على أجمل منه!
والواقعُ أكثرُ غرابةً من الخيال!
وما نحسبُ أنَّه خيالٌ، تأتي لحظاتٌ لتخبرنا أنَّ في الواقع منه الكثير!
منذ أيَّامٍ رأينا القسَّامياn محمد مسk، وأحمد الهيمونy، يصولان ويجولان في محطَّة قطارات تلِّ أبيب مخلفان وراءهما الكثير من جِيف المحتلين!
ولكنَّ اللافت للنّظر أنَّ محمد مسk هو الذي كان يحملُ بندقية، بينما كان أحمد الهيمونy أعزل تقريباً!
تساءلَ الجميعُ عن هذا المشهدِ الغريب!
بندقيةٌ واحدةٌ فلِمَ يمشي صاحبٌ مع صاحبه؟!
ثم كُشفتْ السِّتارة، وبانَ المشهد، محمد وأحمد بالأساس لم يكن معهما بندقية، استطاعا بيديهما العاريتين خنق جنديٍّ مدجج وغنيمة سلاحه، ثم استعماله، من باب: هذه بضاعتكم رُدَّتْ إليكم!
أيضاً كان بإمكان أحمد الهيمونy أن يرجع بعدما أتمَّ مهمّته الأولى، ولكنّه أكمل الطريق، بقيَ خطوة خطوة مع صاحبه، كان شاهداً على الدّم والرصاص، كان كأنما يقول له: لن تمشيَ وحدكَ!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
منذ زمنٍ قرأتُ قصَّةً راقتْ لي كثيراً، عن جنديٍّ قالَ للضابط: صديقي لم يَعُدْ من ساحةِ القتال، أطلبُ منكَ الإذنَ بالذهابِ للبحث عنه.
فقالَ له الضابط: الإذنُ مرفوض،
لا أُريدكَ أن تُخاطرَ بحياتكَ من أجلِ رجلٍ من المُحتملِ أنه قد مات!
ولكن الجندي عصى أمرَ قائده، وذهبَ للبحثِ عن صديقه،
وبعد ساعاتٍ عادَ ينزفُ من جرحٍ خطيرٍ أصابه، حاملاً جثة صديقه!
فقالَ له الضابط بغرور: قلتُ لكَ أنه قد مات،
ولكن قُلْ لي أنتَ، أكانَ الأمرُ يستحقُّ كل هذه المُخاطرة؟!
فقالَ له الجندي: أجل كانَ يستحق، عندما وجدته كانَ فيه رمق من حياة،
وقالَ لي: كنتُ واثقاً من أنكَ ستأتي!
الحياة أكثر عجباً من الأدب!
وما نعتقدُ أنّه مجرَّدُ أدبٍ حبيسَ الصَّفحات ولا يمكن أن نُصادفه في الحياة، ما نلبثُ أن نقعَ على أجمل منه!
والواقعُ أكثرُ غرابةً من الخيال!
وما نحسبُ أنَّه خيالٌ، تأتي لحظاتٌ لتخبرنا أنَّ في الواقع منه الكثير!
منذ أيَّامٍ رأينا القسَّامياn محمد مسk، وأحمد الهيمونy، يصولان ويجولان في محطَّة قطارات تلِّ أبيب مخلفان وراءهما الكثير من جِيف المحتلين!
ولكنَّ اللافت للنّظر أنَّ محمد مسk هو الذي كان يحملُ بندقية، بينما كان أحمد الهيمونy أعزل تقريباً!
تساءلَ الجميعُ عن هذا المشهدِ الغريب!
بندقيةٌ واحدةٌ فلِمَ يمشي صاحبٌ مع صاحبه؟!
ثم كُشفتْ السِّتارة، وبانَ المشهد، محمد وأحمد بالأساس لم يكن معهما بندقية، استطاعا بيديهما العاريتين خنق جنديٍّ مدجج وغنيمة سلاحه، ثم استعماله، من باب: هذه بضاعتكم رُدَّتْ إليكم!
أيضاً كان بإمكان أحمد الهيمونy أن يرجع بعدما أتمَّ مهمّته الأولى، ولكنّه أكمل الطريق، بقيَ خطوة خطوة مع صاحبه، كان شاهداً على الدّم والرصاص، كان كأنما يقول له: لن تمشيَ وحدكَ!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
اللهم شَتت شَمل الأَعداء و قَلّل عَددهم و أَرسل العَذاب الأَليم إِليهم و لا تُبلغهم الآمال ولا تُحقق لهُم غاية ولا تَرفع لهم راية يا الله..
صلاة العشاء يا رفاق ❤.
صلاة العشاء يا رفاق ❤.
"مشهد غزّة الغَائب"
أحزمة ناريّة، قَصف مِدفعي مُكثّف، إطلاق نار من الطّائرات المروحيّة على المنازل.
أحزمة ناريّة، قَصف مِدفعي مُكثّف، إطلاق نار من الطّائرات المروحيّة على المنازل.
•
تتجمّد أبداننا وتشخص أبصارنا ونحن نسمع كل حين صوت صاروخٍ وهو يسقط ويقترب ، قبل أن تسمع اخيراً صوت الإنفجار وتشهق ..
اللهم الثبات الثبات ..
تتجمّد أبداننا وتشخص أبصارنا ونحن نسمع كل حين صوت صاروخٍ وهو يسقط ويقترب ، قبل أن تسمع اخيراً صوت الإنفجار وتشهق ..
اللهم الثبات الثبات ..
بخَفيّ لُطفكَ نتصبّر ..😔
#شمال_غزة يتعرض لقصف همجي عنيف ،،🔥
••
رَبَّاهُ لُطفكَ أنتَ مَأوىٰ مَن بَكىٰ ومن خَاف ...
ويمكُرون ويمكُرُ اللهُ واللهُ خَيرُ الماكِرين».☝️
#الملتقى_الجنة💔
#شمال_غزة يتعرض لقصف همجي عنيف ،،🔥
••
رَبَّاهُ لُطفكَ أنتَ مَأوىٰ مَن بَكىٰ ومن خَاف ...
ويمكُرون ويمكُرُ اللهُ واللهُ خَيرُ الماكِرين».☝️
#الملتقى_الجنة💔