• كُتب على من حمل هم دينه أن يكون شهيداً أو أسيراً أو طريداً أو غريبا فلا تجزع فنهاية الطريق اما نصر وتمكين او في مقعد صدق عند مليك مقتدر •
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
أتحسبُ أنَّ كل الجهاد هو سيفٌ وترس؟
إن قتالكَ لتحافظ على نقاء قلبك، هو جهاد!
سيكتُب الله تعالى لكَ أجر صراعك مع الذَّنب، وحزنك بعد المعصية، ونهوضك بعد الانتكاس، واستغفارك بعد الخطيئة.
ٰيارب اقبلنا وتقبّل منا .🤎
أتحسبُ أنَّ كل الجهاد هو سيفٌ وترس؟
إن قتالكَ لتحافظ على نقاء قلبك، هو جهاد!
سيكتُب الله تعالى لكَ أجر صراعك مع الذَّنب، وحزنك بعد المعصية، ونهوضك بعد الانتكاس، واستغفارك بعد الخطيئة.
ٰيارب اقبلنا وتقبّل منا .🤎
Forwarded from أكناف - Aknaf
لم يحدث 7 أكتوبر في الضفة، ولا منظومة حقيقة لفصائل المقاومة هناك، ولا حتى حراك شعبي مؤثر أو شكلي، فلماذا هذا العدوان على الضفة التي حاول الكثيرون النأي بأنفسهم عن أي اندماج حقيقي مع الحرب المستعرة مع الاحتلال في غزة؟!
الحقيقة هي أن هذا هو الاحتلال، لا حياة في ظله ولا تنمية ولا إعمار ولا يمكن بناء مستقبل ولا مجتمع ولا اقتصاد وهو قائم، فبحجة وجود مجموعات بسيطة سلاحها رشاش خفيف وعبوات بدائية الصنع، ها هو يبدأ عملية "سور واقي" جديدة لن تستهدف المقاومين بل ستكون بمثابة تنكيل جماعي للجميع،
https://t.me/aknaaf
الحقيقة هي أن هذا هو الاحتلال، لا حياة في ظله ولا تنمية ولا إعمار ولا يمكن بناء مستقبل ولا مجتمع ولا اقتصاد وهو قائم، فبحجة وجود مجموعات بسيطة سلاحها رشاش خفيف وعبوات بدائية الصنع، ها هو يبدأ عملية "سور واقي" جديدة لن تستهدف المقاومين بل ستكون بمثابة تنكيل جماعي للجميع،
وهنا على الفلسطيني في كل مكان أن يتذكر أن خشيته من عواقب مواجهة الاحتلال لن تبعده ولن تؤخر عنه دفع الثمن المواجهة..
https://t.me/aknaaf
Telegram
أكناف - Aknaf
نبض الأرض المباركة
اللهم انصر عبادك المجاهدين في ضفتنا المجاهدة..
جيش الاحتلال النازي يشن عدوان متزامن على مدن ومخيمات شمالي الضفة المحتلة.
اللهم مكّن المجاهدين من رقاب المجرمين.
جيش الاحتلال النازي يشن عدوان متزامن على مدن ومخيمات شمالي الضفة المحتلة.
اللهم مكّن المجاهدين من رقاب المجرمين.
-
"فرقة كاملة مكونة من 20 ألف جندي تجتاح الضفة عشان مجموعة عناصر من رجال الله."!
- إبادة أخري كان الله في عونكم|•
"فرقة كاملة مكونة من 20 ألف جندي تجتاح الضفة عشان مجموعة عناصر من رجال الله."!
- إبادة أخري كان الله في عونكم|•
Forwarded from الشمطلي
أقمار جنين وطوباس إثر العدوان المستمر على شمال الضفة.
أقمار جنين:
الشهيد البطل/ عاصم ضبايا
الشهيد البطل/ قسام جبارين
الشهيد البطل/ محمد أبو زميرو
الشهيد البطل/ أحمد الصوص
الشهيد البطل/ أحمد يعقوب
الشهيد البطل/ سعيد الوهدان
أقمار مخيم الفارعة_ طوباس:
الشهيد البطل/ أحمد النبريصي.
الشهيد البطل/ ابراهيم الغنيمي.
الشهيد البطل/ محمد مسعود نعجة.
الشهيد البطل/ مراد مسعود نعجة.
أقمار جنين:
الشهيد البطل/ عاصم ضبايا
الشهيد البطل/ قسام جبارين
الشهيد البطل/ محمد أبو زميرو
الشهيد البطل/ أحمد الصوص
الشهيد البطل/ أحمد يعقوب
الشهيد البطل/ سعيد الوهدان
أقمار مخيم الفارعة_ طوباس:
الشهيد البطل/ أحمد النبريصي.
الشهيد البطل/ ابراهيم الغنيمي.
الشهيد البطل/ محمد مسعود نعجة.
الشهيد البطل/ مراد مسعود نعجة.
خُذِ الأمورَ بالعقيدةِ تَهُون!
خُذِ الأمورَ بالعقيدةِ تهون، تخيَّلْ شُهداء غزوة أُحد، حمزة قد بُقِرَ بطنه، ومُثِّلَ به، وها هو مطروحٌ على الأرضِ وقد غطَّى التُّرابُ وجهه، يا له من مشهدٍ أليمٍ لو رأيته هكذا معزولاً عن الحكاية كلّها!
ولكنَّكَ الآن تعرفُ أنّه سيّد الشهداء، وأنه لو قيلَ له في ذلك اليوم: أَتُحِبُّ أن ترجعَ إلى الدُّنيا؟!
لقال: وما يفعلُ المرءُ في الدُّنيا وقد حطَّ رحاله في الجنَّةِ أخيراً؟!
تخيَّلْ فتى قُريشٍ الوسيم المدلَّل مصعب بن عمير، ذاكَ الذي كانت ثيابه تُغسلُ بماءِ الورد، ويُجلَبُ له الطِّيبُ من شتّى أصقاع الأرض، فإنَّ مُرَّ في الطريقِ بعدَ مروره منها يُقال: مرَّ من هنا مصعب!
ها قد انتهى به المطافُ صريعاً على الأرض، قُطعَ ذراعاه اللذان كان يحملُ بهما اللواء، والنَّبيُّ ﷺ ينظرُ إليه فيذرفُ دمعاً عليه ويقولُ: كنتُ أعرفه، كان ألينَ فتى في قريش!
ولم يجدوا له كفناً يستره في ذاك اليوم!
وإنَّكَ لو قرأتَ هذه الصّفحة من كتاب حياة مصعب فقط لربما قُلتَ: يا للنهاية البائسة!
ولكنَّكَ اليومَ تعرِفُ مضمون الكتاب كلّه، وتعرفُ أنَّ ذاك اليوم كان أسعد أيام مصعب بن عُميرٍ!
وإنَّكَ لو رأيتَ اللحظةَ التي أُضرمتْ فيها نار الأخدود، وبدأ الملكُ الظالم وجنوده يُلقون المؤمنين، لرُبَّما قُلتَ، جهلاً بما غابَ عنك من الحكاية، : يا له من مَلِكٍ منتصرٍ قضى على خصومه في يومٍ واحد! ويا لهؤلاء البائسين كيف كانت نهايتهم!
ولكنَّكَ الآن تعرفُ الحكاية كلّها من أَلِفِهَا إلى يائها، تعرفُ وتُؤمنُ أن المرءَ يمكنُ أن يخرجَ من الدُّنيا منتصراً ولو خرجَ مقتولاً، وأنَّ المرء، كذلكَ، يمكنه أن يخرجَ من الدُّنيا مهزوماً ولو استطاع أن يذبحَ خصمه! أنتَ تعرفُ هذا جيِّداً، تعرفُ أنَّ أصحاب الأخدود في الجنَّة خالدين فيها أبداً، وتعرفُ أن الملكَ الظالم قد هُزم!
فقِسْ على ما مضى!
وإنَّكَ لو ولجتَ غُرفةَ تعذيب فرعون في اللحظة التي اطمأنَّ فيها أنَّ الزيتَ قد غَلَى بما يكفي ليذيبَ اللحمَ عن العظمِ، وبدأ يُلقي أولاد الماشطة واحداً إِثْرَ واحدٍ، فما تلبثُ أن تطفو عظامهم، والماشطةُ ترقبُهم دون أن تنبسَ ببنتِ شَفةٍ، غير جملتها الخالدة: ربي وربُّكَ الله! لقلتَ، جهلاً بما قد سلفَ: يا لقساوة هذه الأم!
ولكنَّكَ سُرعان ما سترى أنَّ دورها قد حان، وأنها لن تطلبَ من فرعون إلا طلباً أخيراً، اِجمعْ عِظامي وعظامَ أولادي وادفنّا في قبرٍ واحدٍ!
ستقولُ، وقد غابتْ عنك مطالع الحكاية، وما وقفتَ على القصيد مُذ أوَّل الطَّللِ: أما كان بإمكانها أن تُبقي على نفسها وأولادها!
ولكنّكَ الآنَ، الآنَ تحديداً، تعرفُ الحكايةَ كلّها، تعرفُ أنّ ماشطةً قد أذلَّتْ كبرياءَ مَلِكٍ كان يقولُ أنا ربكم الأعلى!
الآن أنتَ تعرفُ أنَّ النَّبي ﷺ قد شمَّ رائحتها ورائحة أولادها في السَّماء كالمسكِ ليلة عُرِجَ به إليها!
الآن، والآن فقط، أنتَ تعلمُ أن بعض القتلة مهزومون على أيدي ضحاياهم، فإنَّ النَّصرَ ليس في البقاء على قيد الحياة، وإنما في الثبات على العقيدة والمبدأ!
ولكَ أن تتخيَّلَ فقط أن نبيَّ اللهِ زكريا قد نُشرَ بالمنشار، وأنَّ رأس السَّيِّدِ الحَصُورِ يحيى قد قُدِّمَ مهراً لبغيٍّ!
أمَّا الآن وقد أُسدِلتِ السِّتارة، وانفضَّ الجمعُ فاسمعها منِّي: حتى وإنْ تمزّقتِ الأجسادُ، فالأرواحُ في أجواف طيرٍ خُضرٍ، تسرحُ في الجنّةِ حيث شاءتْ، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش! فلا تبكِ عليهم، ابكِ على نفسكَ، ما يريدُ الشَّهيدُ السَّاجدُ من دُنيايَ ودُنياكَ؟
ولأيِّ شيءٍ ترجعُ امرأةٌ كان آخر عهدها بالدُّنيا أنَّها نامت بثوب صلاتها كي لا تظهر عورتها إذا ما انتشلوها من تحت الأنقاض؟!
وما الجميلُ في دُنيايَ ودُنياكَ حتى يتركَ أطفال غزَّة إبراهيم عليه السّلام وسارة ويرجعون إليها؟!
لا تبكِ عليهم يا صاحبي، ابكِ على نفسكَ، فإنَّه لو قيل الآن لشهداء قوّات النُّخبة يوم العبور المجيد تمنُّوا، لقالوا: اللهُمَّ عُبوراً كلَّ يومٍ، وشهادةً كلَّ يوم، فإنما يوم سَعْدِ الحُرِّ حين يغتسلُ بدمه!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
خُذِ الأمورَ بالعقيدةِ تهون، تخيَّلْ شُهداء غزوة أُحد، حمزة قد بُقِرَ بطنه، ومُثِّلَ به، وها هو مطروحٌ على الأرضِ وقد غطَّى التُّرابُ وجهه، يا له من مشهدٍ أليمٍ لو رأيته هكذا معزولاً عن الحكاية كلّها!
ولكنَّكَ الآن تعرفُ أنّه سيّد الشهداء، وأنه لو قيلَ له في ذلك اليوم: أَتُحِبُّ أن ترجعَ إلى الدُّنيا؟!
لقال: وما يفعلُ المرءُ في الدُّنيا وقد حطَّ رحاله في الجنَّةِ أخيراً؟!
تخيَّلْ فتى قُريشٍ الوسيم المدلَّل مصعب بن عمير، ذاكَ الذي كانت ثيابه تُغسلُ بماءِ الورد، ويُجلَبُ له الطِّيبُ من شتّى أصقاع الأرض، فإنَّ مُرَّ في الطريقِ بعدَ مروره منها يُقال: مرَّ من هنا مصعب!
ها قد انتهى به المطافُ صريعاً على الأرض، قُطعَ ذراعاه اللذان كان يحملُ بهما اللواء، والنَّبيُّ ﷺ ينظرُ إليه فيذرفُ دمعاً عليه ويقولُ: كنتُ أعرفه، كان ألينَ فتى في قريش!
ولم يجدوا له كفناً يستره في ذاك اليوم!
وإنَّكَ لو قرأتَ هذه الصّفحة من كتاب حياة مصعب فقط لربما قُلتَ: يا للنهاية البائسة!
ولكنَّكَ اليومَ تعرِفُ مضمون الكتاب كلّه، وتعرفُ أنَّ ذاك اليوم كان أسعد أيام مصعب بن عُميرٍ!
وإنَّكَ لو رأيتَ اللحظةَ التي أُضرمتْ فيها نار الأخدود، وبدأ الملكُ الظالم وجنوده يُلقون المؤمنين، لرُبَّما قُلتَ، جهلاً بما غابَ عنك من الحكاية، : يا له من مَلِكٍ منتصرٍ قضى على خصومه في يومٍ واحد! ويا لهؤلاء البائسين كيف كانت نهايتهم!
ولكنَّكَ الآن تعرفُ الحكاية كلّها من أَلِفِهَا إلى يائها، تعرفُ وتُؤمنُ أن المرءَ يمكنُ أن يخرجَ من الدُّنيا منتصراً ولو خرجَ مقتولاً، وأنَّ المرء، كذلكَ، يمكنه أن يخرجَ من الدُّنيا مهزوماً ولو استطاع أن يذبحَ خصمه! أنتَ تعرفُ هذا جيِّداً، تعرفُ أنَّ أصحاب الأخدود في الجنَّة خالدين فيها أبداً، وتعرفُ أن الملكَ الظالم قد هُزم!
فقِسْ على ما مضى!
وإنَّكَ لو ولجتَ غُرفةَ تعذيب فرعون في اللحظة التي اطمأنَّ فيها أنَّ الزيتَ قد غَلَى بما يكفي ليذيبَ اللحمَ عن العظمِ، وبدأ يُلقي أولاد الماشطة واحداً إِثْرَ واحدٍ، فما تلبثُ أن تطفو عظامهم، والماشطةُ ترقبُهم دون أن تنبسَ ببنتِ شَفةٍ، غير جملتها الخالدة: ربي وربُّكَ الله! لقلتَ، جهلاً بما قد سلفَ: يا لقساوة هذه الأم!
ولكنَّكَ سُرعان ما سترى أنَّ دورها قد حان، وأنها لن تطلبَ من فرعون إلا طلباً أخيراً، اِجمعْ عِظامي وعظامَ أولادي وادفنّا في قبرٍ واحدٍ!
ستقولُ، وقد غابتْ عنك مطالع الحكاية، وما وقفتَ على القصيد مُذ أوَّل الطَّللِ: أما كان بإمكانها أن تُبقي على نفسها وأولادها!
ولكنّكَ الآنَ، الآنَ تحديداً، تعرفُ الحكايةَ كلّها، تعرفُ أنّ ماشطةً قد أذلَّتْ كبرياءَ مَلِكٍ كان يقولُ أنا ربكم الأعلى!
الآن أنتَ تعرفُ أنَّ النَّبي ﷺ قد شمَّ رائحتها ورائحة أولادها في السَّماء كالمسكِ ليلة عُرِجَ به إليها!
الآن، والآن فقط، أنتَ تعلمُ أن بعض القتلة مهزومون على أيدي ضحاياهم، فإنَّ النَّصرَ ليس في البقاء على قيد الحياة، وإنما في الثبات على العقيدة والمبدأ!
ولكَ أن تتخيَّلَ فقط أن نبيَّ اللهِ زكريا قد نُشرَ بالمنشار، وأنَّ رأس السَّيِّدِ الحَصُورِ يحيى قد قُدِّمَ مهراً لبغيٍّ!
أمَّا الآن وقد أُسدِلتِ السِّتارة، وانفضَّ الجمعُ فاسمعها منِّي: حتى وإنْ تمزّقتِ الأجسادُ، فالأرواحُ في أجواف طيرٍ خُضرٍ، تسرحُ في الجنّةِ حيث شاءتْ، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش! فلا تبكِ عليهم، ابكِ على نفسكَ، ما يريدُ الشَّهيدُ السَّاجدُ من دُنيايَ ودُنياكَ؟
ولأيِّ شيءٍ ترجعُ امرأةٌ كان آخر عهدها بالدُّنيا أنَّها نامت بثوب صلاتها كي لا تظهر عورتها إذا ما انتشلوها من تحت الأنقاض؟!
وما الجميلُ في دُنيايَ ودُنياكَ حتى يتركَ أطفال غزَّة إبراهيم عليه السّلام وسارة ويرجعون إليها؟!
لا تبكِ عليهم يا صاحبي، ابكِ على نفسكَ، فإنَّه لو قيل الآن لشهداء قوّات النُّخبة يوم العبور المجيد تمنُّوا، لقالوا: اللهُمَّ عُبوراً كلَّ يومٍ، وشهادةً كلَّ يوم، فإنما يوم سَعْدِ الحُرِّ حين يغتسلُ بدمه!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
Forwarded from إذاعة الأقصى 106.7 FM
⭕️ مصادر عبرية: أنباء أولية عن وقوع ثلاث إصابات في عملية دهس بالقدس المحتلة
ما يجري اليوم في الضفة لم يبدأ اليوم ولا الامس ولا حتى مع بداية الحرب على غزة ,,, ما يجري اليوم لم يتوقف منذ سنين قتل وتخريب وتدمير وحرق واعتداء واعتقال وقتل الاحلام وسلب الارواح.
الضفة ليست عاقر وليست بالعاق للبلاد واهلها ... اللهم بلاد الانبياء في عينك فاحفظها من كل شر يا الله وسدد للابناء رميهم وللشيوخ دعائهم وبرد قلوب الامهات
الضفة ليست عاقر وليست بالعاق للبلاد واهلها ... اللهم بلاد الانبياء في عينك فاحفظها من كل شر يا الله وسدد للابناء رميهم وللشيوخ دعائهم وبرد قلوب الامهات
Forwarded from نبض مَقدسِي 🇵🇸 (نبض 💚🌿)
عن النظرات، والكلمات التي لا تُنطق ولا تُقال ..
عن شعور الدهشة والعجز والصدمة والذهول ..
عن ملمس الأشلاء، وحرارة الدم، وبرودة الجثث، وانسحاب الحياة منها ..
عن الصرخات، والعبرات، والدعوات، وتشقق الحناجر بالنحيب ..
عن التأمل في السماء، والبحث عنه سبحانه، ومناجاته، واللوذ به، والفرار إليه.
يا الله ..
ما لنا غيرك يا الله ..
عن شعور الدهشة والعجز والصدمة والذهول ..
عن ملمس الأشلاء، وحرارة الدم، وبرودة الجثث، وانسحاب الحياة منها ..
عن الصرخات، والعبرات، والدعوات، وتشقق الحناجر بالنحيب ..
عن التأمل في السماء، والبحث عنه سبحانه، ومناجاته، واللوذ به، والفرار إليه.
يا الله ..
ما لنا غيرك يا الله ..
واعْلَم أنَّ جهَادكَ الوَحِيد فِي هذِه الحيَاةِ هُو قَلْبك،
فشُدّ وثاقهُ واسْتقِم! .🩶
فشُدّ وثاقهُ واسْتقِم! .🩶
Forwarded from لمى خاطر
ارتقى أبو شجاع، مع أربعة من رفاقه، مقبلاً غير مدبر، وقد كان في حياته يواجه ملاحقة على جبهتين، ويُطارد بطعنات الغدر والتشويه، لكنه ظل ماضياً في طريقه، حتى وهو مثقل بهذا الحمل الكبير، وتترصده آلاف البنادق من كل صوب.
لا معنى الآن لمطالبة خصوم أبي شجاع بالخجل، وقد نالوا منه في حياته، لأن حالهم الآن الشماتة باغتياله وليس الخجل من النيل منه سابقا.. وهي شماتة لا يتورعون عن مقارفتها حتى وأيديهم والغة بدمه، وضمائرهم مدانة بالمشاركة في تصفيته.
إلى رحمة الله أيها الشجاع، وعنده تجتمع الخصوم.
لا معنى الآن لمطالبة خصوم أبي شجاع بالخجل، وقد نالوا منه في حياته، لأن حالهم الآن الشماتة باغتياله وليس الخجل من النيل منه سابقا.. وهي شماتة لا يتورعون عن مقارفتها حتى وأيديهم والغة بدمه، وضمائرهم مدانة بالمشاركة في تصفيته.
إلى رحمة الله أيها الشجاع، وعنده تجتمع الخصوم.
"لا باركَ اللهُ في العلمِ الذي
يُكبِّلُ لسانكَ عن النطقِ بالحقِّ،
ولا خيرَ في ثقافةٍ
تعجزُ معها على اتِّخاذِ موقفٍ حُرٍّ،
ولا فائدة من أخلاقٍ
لا تدفعكَ إلى مواطنِ الشَّرفِ،
ولا جدوى من فصاحةٍ تستأثرُ بها عن نصرةِ المظلوم!"
يُكبِّلُ لسانكَ عن النطقِ بالحقِّ،
ولا خيرَ في ثقافةٍ
تعجزُ معها على اتِّخاذِ موقفٍ حُرٍّ،
ولا فائدة من أخلاقٍ
لا تدفعكَ إلى مواطنِ الشَّرفِ،
ولا جدوى من فصاحةٍ تستأثرُ بها عن نصرةِ المظلوم!"