“قال حكيم ؛ إن لأهل الخير علامات يعرفون بها: صدق الحديث، وأداء الأمانة، والوفاء بالعهد، وقلة الفخر والخُيلاء، ورحمة الضعفاء، وحُسن الخلق.”
ثم تُبتلى وَتُبتلى حتى تطَأَ قدمَاك الجنة فتُغمَّسُ ، فيها غمسةً وتقول والله ما رأَيتُ شَقاءًا قط.
قال تعالى : "فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى قُلنا لا تَخف"
أوجسَ في نفسِه، لم ينطقْ خوفَه ولم يبُح به، لم يصُغْه في دعاء ولم يتضرَّعْ به، فقط أوجسَه، فأتاه الردُّ على ما في نفسِه سريعًا، حازمًا، ومُطمئنا: "لا تخف"، ولم تكن الطمأنةُ مُفتقدة ، السبب الذي يجعلُها أوقعَ في النفس، بل دعمَها السببُ : "إنَّكَ أنتَ الأعلى" ...
فأوجسَ في نفسِه خيفةً قلنا : لاتخف ❤️
أوجسَ في نفسِه، لم ينطقْ خوفَه ولم يبُح به، لم يصُغْه في دعاء ولم يتضرَّعْ به، فقط أوجسَه، فأتاه الردُّ على ما في نفسِه سريعًا، حازمًا، ومُطمئنا: "لا تخف"، ولم تكن الطمأنةُ مُفتقدة ، السبب الذي يجعلُها أوقعَ في النفس، بل دعمَها السببُ : "إنَّكَ أنتَ الأعلى" ...
فأوجسَ في نفسِه خيفةً قلنا : لاتخف ❤️
يا رب بقلب يتوسل إليك، لا تتركنا نتخبّط في مفترق الطرقات، نوّر دربنا وأرشدنا إلى ما هو خير لنا، وأخرجنا من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك فلا حول ولا قوة لنا إلا بك..
ما هو فن الاختلاف؟
يجب على كل إنسان أن يتعلم فن الاختلاف، فعندما تختلف مع شخص ما، ليس من الضروري أن تسبّ وتشتم وتسوء أخلاقك، بل على العكس اختلف وأنت تتمنى الخير وتدعوا الله له بالتوفيق.
الذي يعرف كيف يختلف هو من يبني علاقات عميقة دائمة، أما الذي لا يعرف كيف يختلف في أول لحظة عدم تفاهم تنهار علاقاته.
جزء أساسي من بناء العلاقات أن نتعلم كيف نختلف!
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه "ماحاججت أحداً إلا وتمنيت أن يكون الحق على لسانه".
#طارق_السويدان
يجب على كل إنسان أن يتعلم فن الاختلاف، فعندما تختلف مع شخص ما، ليس من الضروري أن تسبّ وتشتم وتسوء أخلاقك، بل على العكس اختلف وأنت تتمنى الخير وتدعوا الله له بالتوفيق.
الذي يعرف كيف يختلف هو من يبني علاقات عميقة دائمة، أما الذي لا يعرف كيف يختلف في أول لحظة عدم تفاهم تنهار علاقاته.
جزء أساسي من بناء العلاقات أن نتعلم كيف نختلف!
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه "ماحاججت أحداً إلا وتمنيت أن يكون الحق على لسانه".
#طارق_السويدان
ويُحكى أنَّ هُناك بيوتًا
في الجَنةِ تُبنى بالذكرِ ..!💚
أذكر الله ..!❤️
ما أحسنك ..!😊
في الجَنةِ تُبنى بالذكرِ ..!💚
أذكر الله ..!❤️
ما أحسنك ..!😊
من اعتاد أن يخطب في الناس ولا يُخاطَب، ويَنصَح ولا يُنصَح، ويُؤدِّب ولا يُؤدَّب، ويُربِّي ولا يُربَّى، ويُعلِّم ولا يُعلَّم.. فلا بد للآفات أن تداهم قلبه، وتفسد عقله، وتلتهم أجزاء من صلاحه، حتى يصير امتثال الحق أشق شيءٍ عليه، وربما صار هو جزءًا من حالة التشغيب والفتنة في الناس.
وسبيلُ الوقايةِ من ذلك: الموازنة بين السماع والإسماع، وطول التهجد، وهضم النفس ومحاسبتها وتزكيتها وإرغامها على قبول النصيحة في أيِّ ثوبٍ خرجت، ومن أيِّ شخصٍ كانت.
وسبيلُ الوقايةِ من ذلك: الموازنة بين السماع والإسماع، وطول التهجد، وهضم النفس ومحاسبتها وتزكيتها وإرغامها على قبول النصيحة في أيِّ ثوبٍ خرجت، ومن أيِّ شخصٍ كانت.
إذا رأيتَ المرءَ يُكثِرُ مِنْ قَولِ : ”اللَّهُمَّ إنَّي أسألُكَ الفِرْدَوسَ الأعْلَى مِنَ الجنَّة “ ، فٱعلَمْ أنَّ اللهَ قدْ كتبَها لَهُ ..
-ابنُ القيم-
-ابنُ القيم-